مشاركة

298

last update تاريخ النشر: 2026-07-24 19:30:25

من وجهة نظر لافندر.

لم أكن أعتقد أن الأيام يمكن أن تمر بهذه السرعة.

قبل أشهر فقط، كنت أظن أنني فقدت كل شيء… كنت أظن أنني لن أرى نورفاي مرة أخرى، ولن أعيش لحظات هادئة مع إيفان، ولن أعرف شعور أن أحمل حياة صغيرة بداخلي.

لكن الآن، وأنا أجلس في مكتبة المملكة بين الكتب القديمة ورائحة الورق التي أحبها، أدركت أن القدر كان يخبئ لي شيئًا لم أتخيله يومًا.

وضعت يدي على بطني بابتسامة صغيرة.

"لقد كنتِ معي طوال هذه الأشهر يا صغيرتي."

تذكرت كل لحظة من حملي.

تذكرت خوف إيفان في أول يوم عرف فيه بالأمر، وكيف أصبح يراقبني وكأنني أخطر شيء يجب حمايته في العالم.

تذكرت ليالي السهر عندما كنت لا أستطيع النوم، وكيف كان يجلس بجانبي حتى طلوع الشمس دون أن يشتكي.

تذكرت ضحكات العائلة عندما بدأت أطلب أشياء غريبة، وقلق زاك المبالغ فيه، واهتمام الجميع بي وكأنني أحمل كنز المملكة بأكملها.

ابتسمت وأنا أنظر حول المكتبة الهادئة.

لكن فجأة...

توقفت أنفاسي للحظة.

شعرت بشيء مختلف.

شعرت بسأل ساخن بدأ يتدفق بين ساقي .

وضعت يدي على الطاولة وأنا أحاول استيعاب ما يحدث، قبل أن يملأني إحساس قوي بأن الوقت قد حان.

"إيفان..."

خرج اسمه من شفتي بهمس.

وفي تلك اللحظة، دخلت أمي إلى المكتبة، وما إن رأت وجهي حتى تغيرت ملامحها.

"لافندر؟"

اقتربت مني بسرعة، ثم اتسعت عيناها قبل أن تصرخ:

"أحدهم يستدعي إيفان الآن!"

لم تمر سوى دقائق حتى كان الجميع يتحرك بسرعة داخل القصر.

حملتني أمي والنساء من حولها إلى الغرفة التي أعدتها الملكة إيلينا منذ أشهر خصيصًا لي ولإيفونا.

كانت الغرفة دافئة ومليئة بالهدوء، لكن داخلي كان مليئًا بالخوف والتوتر.

كان إيفان بجانبي، يمسك يدي بقوة.

"أنا هنا."

نظرت إليه ودموعي تملأ عيني.

"أنا خائفة."

اقترب مني أكثر وقال بصوت هادئ:

"وأنا خائف أيضًا... لكننا سنفعل هذا معًا."

خلف الباب، كان هيفان وزاك ولوكا وباقي الرجال ينتظرون بقلق، بينما كانت إيلينا ولينيا وهرلين يقفن حولي ويدعمنني.

مر الوقت وكأنه لا ينتهي.

كان لألم لا يحتم لدرج أني بكيت كما لم أبكي من قبل.

لكن وسط كل الخوف والتعب، حدث شيء جعل الجميع يصمت.

صدر صوت زئير صغير من داخل الغرفة.

تجمد إيفان للحظة، وكأن قلبه توقف.

وبعدها...

جاء الصوت الذي انتظره الجميع.

بكاء طفل صغير ملأ المكان.

اقتربت لورين بحذر، وعندما حملت الصغيرة بين ذراعيها، توقفت للحظة وهي تنظر إليها بدهشة.

كان لها فراء أبيض ناعم، وعينان زرقاوان صافيتان تشبهان عيني إيفان.

ابتسمت لورين وهي تقول:

"إنها... بنت."

شعرت بالدموع تنزل من عيني دون أن أشعر.

نظر إيفان إليّ ثم إلى صغيرتنا، وكأنه لا يصدق أن هذه المعجزة أصبحت بين يديه.

اقتربت لينيا بابتسامة وهي تسأل:

"لافندر... ماذا ستسمينها؟"

نظرت إلى ابنتي الصغيرة، إلى عينيها اللتين تحملان جزءًا مني ومن إيفان.

ثم همست بابتسامة:

"أفني."

ابتسم إيفان وهو يكرر الاسم بهدوء.

"أفني ولف..."

وفي تلك اللحظة، عرفت أن حياتي لم تبدأ فقط عندما قابلت إيفان...

بل بدأت من جديد عندما أصبحت أمًا.

.....

تقدمت المعالجة ثم وضعت الطفل بين يدي لافندر.

أما إيفان...

رأى فقط أبًا أمام أعظم نعمة حصل عليها.

اقترب ببطء، ونظر إلى طفلته.

كانت بشرتها ناعمة وحليبية مثل الثلج، وشعرها الأسود الصغير يشبه شعر لافندر، أما عيناها فكانتا تحملان لون السماء الزرقاء الذي ورثته من والدها.

ابتسمت لافندر بتعب وهي تراقب صمته.

"إيفان..."

لم يجب فورًا.

كانت عيناه ممتلئتين بالدموع.

ثم همس:

"إنها جميلة."

ضحكت لافندر بخفة.

"طبعًا... إنها ابنتك."

جلس بجانبها وأمسك يدها، ثم قبل جبينها برفق.

"شكرًا."

نظرت إليه باستغراب.

"على ماذا؟"

ابتسم وهو ينظر إلى طفلتهما.

"لأنك أعطيتني عالمًا كاملًا."

وبعد لحظات، دخل باقي أفراد العائلة لرؤية الأميرة الصغيرة.

عندما حملها زاك لأول مرة، بقي صامتًا لعدة ثوانٍ، ثم قال بصوت حاول أن يجعله قويًا:

"إنها صغيرة جدًا."

ضحكت لينيا.

"بالطبع، إنها مولودة منذ دقائق."

لكن زاك لم يسمعها، فقد كان ينظر إلى الطفلة وكأنه يرى جزءًا جديدًا من قلبه.

وفي تلك الليلة، لم تكن نورفاي تحتفل بانتصار في حرب...

بل بانتصار الحياة.

فبعد كل الألم والخسارات، حصل إيفان ولافندر أخيرًا على الشيء الذي لم يعتقدا يومًا أنهما سيملكانه...

عائلة صغيرة، وسلام يستحقان أن يعيشاه.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • قلب من جليد    334

    من وجهة نظر أفيني. شعرت بألم خفيف في رأسي قبل أن أفتح عيني ببطء. كانت رؤيتي ضبابية في البداية، لكن بعد عدة ثوانٍ بدأت أميز تفاصيل المكان من حولي. سقف خشبي مرتفع، وستائر سوداء تغطي النوافذ، وشموع مضاءة في زوايا الغرفة تنيرها بضوء خافت وغريب. "أين أنا؟" همست بذلك وأنا أحاول النهوض من فوق السرير، لكنني تجمدت عندما شعرت بأن يدي مقيدتان بحبال سحرية ناعمة لكنها قوية. تسارعت دقات قلبي فجأة. "لا... لا يمكن." بدأت أتذكر ما حدث في الحفل. كنت أستمتع بوقتي مع لايرس، ثم بعد ذلك... الظلام. هذا كل ما أتذكره. حاولت تحرير يدي عدة مرات، لكن دون جدوى. كانت الحبال تمنع حتى طاقتي السحرية من الظهور. في تلك اللحظة، صدر صوت فتح الباب ببطء. رفعت رأسي بسرعة نحو الباب، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. دخل رجل طويل القامة يبدو أنه من سلالة الذئاب. كان يمتلك شعرًا فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيه، وعينين حمراوين غريبتين توحيان بأنه ليس شخصًا يمكن الوثوق به. رغم أن ملامحه كانت وسيمة، إلا أن النظرة التي كان يرمقني بها جعلت الخوف يتسلل إلى أعماقي. أغلق الباب خلفه بهدوء قبل أن يبتسم ابتسامة غامضة. "إذن أخيرًا ا

  • قلب من جليد    333

    من وجهة نظر لايرس. بقيت أتأملها بصمت منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى قاعة الاحتفال. كنت أعلم أن الفستان سيلائمها، بل إنني طلبت من أفضل الخياطين في المملكة أن يصنعوه خصيصًا لها، لكنني لم أتوقع أن تبدو بهذا الجمال. حتى النبلاء الذين اعتدت أن أراهم بوجوه جامدة ومتعجرفة كانوا عاجزين عن إبعاد أنظارهم عنها. وهذا الأمر وحده كان كافيًا لإفساد مزاجي طوال الحفل. كنت أقف بجانبها بين الحين والآخر وأنا أراقب نظرات الرجال الموجهة إليها، وأحاول إقناع نفسي أن هذا أمر طبيعي، لكنها كانت بالنسبة لي أبعد ما تكون عن كلمة "طبيعي". فجأة شعرت بحضور مألوف يقف خلفي. خفض قائد الحراس الملكيين، ألان، رأسه باحترام قبل أن يهمس: "مولاي، هناك أمر عاجل." تبدلت ملامحي فورًا عندما لاحظت جديته. اعتذرت للحاضرين للحظات وخرجت معه إلى أحد ممرات القصر الهادئة. "ما الأمر؟" أجاب بصوت منخفض: "وصلتنا معلومات قبل دقائق تفيد بأن شخصًا مجهول الهوية شوهد قرب الحدود الشمالية للقصر." عقدت حاجبي قليلًا. "هل هو قاتل مأجور؟" "لا نعلم بعد، لكن بعض الحراس شعروا بطاقة سحرية غريبة لم يسبق لهم الإحساس بها." ساد

  • قلب من جليد    332

    بعد أن همس لي بكلماته تلك، شعرت أن وجهي قد احمر أكثر مما كنت أظن أنه ممكن. لم أستطع حتى النظر إليه لعدة ثوانٍ، بينما كنت أسمع همسات النبلاء من حولنا وهم يتساءلون عن هوية الفتاة التي استطاعت أن تقف بجانب ملك نايت فورد بهذه الثقة. قادني لايرس بهدوء نحو المقاعد الملكية، بينما كان يحيي بعض النبلاء الذين قدموا لتحيته. أكثر ما فاجأني في تلك الليلة أنه لم يترك يدي ولو لمرة واحدة، بل كان كلما حاول أحدهم الاقتراب مني كثيرًا يقربني منه دون أن يقول كلمة واحدة. وبعد عدة دقائق، بدأ أفراد الفرقة الموسيقية بالاستعداد في منتصف القاعة، وبدأ الخدم بإطفاء بعض الأضواء الساطعة لتبقى الثريات الكريستالية فقط تنير المكان بألوان ذهبية هادئة. شعرت أن أجواء القاعة بأكملها قد تغيرت فجأة، حتى إن بعض الأزواج من النبلاء بدأوا بالتجمع قرب ساحة الرقص. همست وأنا أنظر إلى ما يحدث: "يبدو أن هناك شيئًا سيبدأ." ابتسم لايرس ابتسامته الهادئة المعتادة قبل أن يقول: "إنها الرقصة الملكية الأولى، وهي تقليد يقام في كل احتفال ملكي في نايت فورد." رفعت حاجبي باستغراب وأنا أومئ برأسي. "إذن سأستمتع بمشاهدة الجميع يرقصون." وما

  • قلب من جليد    331

    من وجهة نظر أفيني. كان اليوم الذي ينتظره قصر نايت فورد بأكمله قد حل أخيرًا. الحفل الملكي السنوي الذي يجتمع فيه نبلاء المملكة وقادتها، بل وحتى بعض الملوك والألفا من الممالك المجاورة. أما أنا؟ فكنت أتمنى فقط أن أستطيع الاختباء داخل غرفتي حتى ينتهي كل شيء! كنت أجلس أمام المرآة أمشط شعري عندما دخلت صوفي إلى غرفتي وهي تحمل صندوقًا كبيرًا مطرزًا بخيوط فضية. ابتسمت لي ابتسامة واسعة وهي تضعه فوق السرير. "وصل قبل قليل من جناح الملك." رفعت حاجبي باستغراب. "من لايرس؟" هزت رأسها بحماس قبل أن تفتح الصندوق أمامي. وما إن وقع نظري على الفستان حتى تجمدت في مكاني. كان بلون الليل المزين بضوء القمر، تدرجت ألوانه بين الأزرق الداكن والفضي اللامع وكأن السماء المرصعة بالنجوم قد حُبكت بخيوط الحرير. أما أطرافه فكانت مزينة برقائق فضية تشبه رقاقات الثلج، بينما زُين خصره بحزام رقيق من الأحجار الزرقاء التي تشبه لون عيني. "يا إلهة القمر..." لم أستطع حتى إكمال جملتي من شدة جماله. ضحكت صوفي وهي تقول: "كنت أعلم أنك ستقعين في حبه." تنهدت وأنا أمرر أصابعي فوق القماش الناعم. "هذا كثير..." "الكثير هو أق

  • قلب من جليد    330

    من وجهة نظر لايرس. بعد حديثنا في الشرفة، طلبت منها أن تذهب لترتاح قليلًا. فبعد يومين فقط سيقام الحفل الملكي الذي ستحضره معظم العائلات النبيلة من المملكة، وأنا لا أريدها أن ترهق نفسها أكثر. راقبتها وهي تبتعد بخطواتها الهادئة نحو غرفتها الجديدة التي أمرت ببنائها بجانب جناحي الخاص منذ عدة أسابيع. كنت أعتقد في البداية أنني فعلت ذلك لحمايتها فقط. لكنني أصبحت أعرف جيدًا أن هذا ليس السبب الوحيد. تنهدت وأنا أضع يدي فوق جبيني. لماذا أشعر بكل هذا الانزعاج لمجرد أنها كانت تتحدث عن شخص آخر؟ صحيح أنها قالت إنه بمثابة أخ لها، لكن مجرد رؤيتها تبتسم وهي تتحدث عنه جعلني أشعر بشيء غريب داخلي. شيء لم أعتد عليه طوال حياتي. غيرة. ابتسمت بسخرية من نفسي. ملك اليكان العظيم يغار من رجل يعتبره الجميع أخًا لها. لو أخبرتني بهذا قبل سنوات لكنت ظننت أنك تمزح معي. مر بعض الوقت قبل أن أدخل جناحي أخيرًا. وفي أثناء مروري أمام غرفتها، توقفت خطواتي دون أن أشعر. نظرت إلى باب غرفتها للحظات. كنت فقط أريد الاطمئنان عليها. هذا كل شيء. على الأقل هذا ما كنت أقنع نفسي به. فتحت الباب بهدوء

  • قلب من جليد    329

    من وجهة نظر أفيني. مر شهر كامل منذ حادثة الهجوم. شهر واحد فقط... لكنه كان كافيًا ليغير الكثير من الأشياء بيني وبين الملك لايرس. في البداية، كنت أظن أن وجودي في جناحه سيكون أمرًا غريبًا للغاية، وأنني لن أستطيع التعود على ذلك. لكن مع مرور الأيام... أصبح الأمر طبيعيًا أكثر مما توقعت. لايرس لم يعد ذلك الملك البعيد الذي كنت أخشاه في بداية وصولي إلى نايت فورد. ما زال هادئًا. وما زال قليل الكلام. لكنني بدأت أرى أشياء لم يكن يسمح لأحد برؤيتها. مثل ابتسامته الصغيرة عندما أقول شيئًا يثير استغرابه. أو طريقته في الاستماع لي رغم أنني أتكلم أحيانًا كثيرًا. حتى أنني بدأت ألاحظ أنه أصبح يطلب رأيي في بعض الأمور البسيطة. في أحد الأيام، كنت أجلس في المكتبة أقرأ كتابًا عن تاريخ المملكة، عندما دخل لايرس. رفعت رأسي بسرعة. "لايرس." توقفت للحظة بعد أن قلت اسمه. ما زلت أشعر بغرابة عندما أناديه هكذا. في البداية كنت أتعثر بالكلمة، وأشعر بالخوف أنني تجاوزت حدودي. لكن هو... كان دائمًا يقول لي: "قلت لكِ، عندما نكون وحدنا لا أريدك أن تناديني بمولاي." ابتسم قليلًا عندما

  • قلب من جليد    181

    من وجهة نظر أنجلي لم أستطع إخراج ما قرأته من رأسي. منذ أن وجدت ذلك الكتاب... وأنا أفكر بالأمر نفسه. "قد تحاول روح شخص راحل إيصال شيء لم تستطع قوله قبل موتها..." أغلقت عيني للحظة. هل هذا ما يحدث معي؟ هل تلك الذكريات ليست ذكرياتي أصلًا؟ هل أرى حياة شخص آخر؟ لكن لماذا أنا؟ ولماذا ا

  • قلب من جليد    180

    من وجهة نظر زاك كانت مكتبة القصر هادئة كعادتها. أشعة الغروب الأخيرة كانت تتسلل عبر النوافذ الطويلة. أما أنا... فكنت أقف أمام أحد الرفوف أقلب كتابًا دون أن أقرأ حرفًا واحدًا منه. لأنني كنت أنتظر شخصًا معينًا. إيفونا. إذا كانت تريد أن تصبح جزءًا من عائلتي... فمن حقي أن أعرفها جيدًا. تنهدت به

  • قلب من جليد    179

    من وجهة نظر هرلين حل الليل أخيرًا فوق سيلينورا. وكانت المملكة تبدو هادئة بشكل جميل تحت ضوء القمر الفضي. وقفت عند شرفة الغرفة. أراقب الأضواء البعيدة. وأستمع إلى أصوات الليل الهادئة. الهواء كان لطيفًا. يحمل معه رائحة الأشجار والزهور القادمة من حدائق القصر. أما جوليا... فكانت مسترخية داخل رأس

  • قلب من جليد    178

    من وجهة نظر لوكا كان الجميع ما يزالون جالسين في القاعة. يتحدثون ويضحكون. أما أنا... فلم أكن أسمع نصف ما يقال. لأن عيني كانت تعود إليها كل دقيقة. إيفونا. كانت جالسة قرب أنجلي. تتكلم مع إحدى الخادمات. وكلما التقت أعيننا... تحمر وجنتاها بسرعة. فيبتسم أرون داخل رأسي.قال أرون:" إلى متى ستبقى

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status