مشاركة

297

last update تاريخ النشر: 2026-07-24 19:30:22

من وجهة نظر الكاتب.

مرت أربعة أشهر منذ أن أصبح قصر نورفاي يعيش انتظارًا جديدًا.

لم تعد الأحاديث تدور حول الحروب أو الأعداء، بل أصبحت تدور حول الطفل الصغير الذي لم يولد بعد، والذي استطاع أن يجعل أقوى محاربي المملكة ينسون كل شيء حولهم.

رغم أن ولادة إيلورا كانت مفاجأة للجميع .

إلي أنها أنجبت طفلا جميل أسمته نيرو.

.....

في صباح هادئ، جلست لافندر أمام المرآة في غرفتها، بينما كانت أشعة الشمس الشتوية تدخل من النافذة وتنعكس على شعرها الأسود الطويلظ

كانت تمشط شعرها ببطء، وهي تبتسم لنفسها عندما لاحظت التغيير الذي حدث بها خلال هذه الأشهر.

وضعت يدها على بطنها بحنان.

لم تكن تصدق أنها تحمل طفلها وطفل إيفان.

ذلك الرجل الذي ظنت يومًا أنها فقدته إلى الأبد.

وفجأة، توقفت يدها عن الحركة.

شعرت بحركة خفيفة داخل بطنها.

اتسعت عيناها قليلًا، ثم ظهرت ابتسامة دافئة على وجهها.

"أنت مستيقظ الآن؟"

ضحكت بخفة وهي تمرر يدها على بطنها.

"يبدو أنك تحب إزعاج والدتك."

وبعد لحظات، شعرت بحركة أخرى، وكأن الطفل يجيبها.

ضحكت لافندر بهدوء.

"حسنًا، حسنًا... سأخبر والدك."

نهضت ببطء من مكانها، وقررت الذهاب إلى ساحة التدريب حيث كان إيفان يقضي معظم وقته.

---

عندما وصلت إلى ساحة التدريب، توقفت للحظة عند المدخل.

كان إيفان هناك.

كان يحمل سيفه ويتدرب مع لوكا، بينما كانت قطرات العرق تنزل من وجهه بعد ساعات من التدريب.

كانت حركاته ما تزال قوية كما عرفته دائمًا، لكن شيئًا ما تغير فيه.

لم يعد ذلك الرجل البارد الذي عاش فقط للقتال.

أصبح رجلًا لديه عائلة ينتظر العودة إليها.

وقفت لافندر تراقبه بصمت، دون أن تشعر أنها ابتسمت.

وفي تلك اللحظة، تحرك الطفل مرة أخرى.

خفضت نظرها بسرعة إلى بطنها، ثم وضعت يدها عليه بحنان.

"أجل، أعرف."

قالتها بصوت منخفض وكأنها تتحدث مع طفلها فقط.

"والدك جذاب جدًا."

رفعت رأسها لتنظر إلى إيفان مرة أخرى وهي تبتسم.

"لكن لا تخبره أنني قلت ذلك، سيصبح مغرورًا."

وفجأة، وكأنه شعر بوجودها، توقف إيفان عن التدريب.

رفع رأسه، والتقت عيناه بعينيها.

في اللحظة التي رآها فيها، تغيرت ملامحه فورًا.

ترك السيف جانبًا واتجه نحوها بسرعة.

"لافندر، ماذا تفعلين هنا؟ كان يجب أن ترتاحي."

ابتسمت وهي تهز رأسها.

"كنت أبحث عنك فقط."

نظر إليها بقلق قبل أن يضع يده بحذر فوق يدها التي كانت على بطنها.

"هل حدث شيء؟"

هزت رأسها بابتسامة.

"لا... فقط تحرك صغيرنا."

تجمد إيفان للحظة.

ثم ظهرت ابتسامة لم تستطع لافندر إلا أن تحبها.

"حقًا؟"

أومأت.

اقترب أكثر وهو ينظر إلى بطنها وكأنه يتوقع أن يرى طفله أمامه.

ضحك لوكا من الخلف.

"إيفان، أنت تنظر إليها منذ دقيقة وكأنها أخبرتك أن الطفل أصبح قائد الجيش."

التفت إيفان إليه بجدية.

"بالنسبة لي، هذا أهم."

ضحكت لافندر، وشعرت بدفء كبير يملأ قلبها.

فهذا الرجل الذي خاض المعارك بلا خوف، أصبح يخاف فقط من شيء واحد...

أن يخسر عائلته.

وفي ذلك اليوم، وسط ساحة التدريب الباردة، أدركت لافندر أن أجمل انتصار حصل عليه إيفان لم يكن في أي حرب.

بل كان عندما أصبح لديها، وأصبح لديه بيت يعود إليه.

ببطء، نزل على ركبتيه أمامها.

تفاجأت لافندر قليلًا وهي تنظر إليه، لكنه لم يهتم.

وضع يديه بحذر حولها، ثم أسند رأسه على بطنها.

بقي صامتًا للحظات.

ابتسمت لافندر بحنان.

"إيفان؟"

همس بصوت منخفض:

"أنا هنا."

ثم ابتسم وهو يتحدث إلى طفلهما.

"أتعرف؟ لقد جعلت والدك يخاف أكثر من أي عدو واجهه في حياته."

ضحكت لافندر بخفة.

تابع إيفان بصوت دافئ:

"لكنني سعيد لأنك هنا... لقد انتظرتك كثيرًا."

سكت للحظة، ثم أغلق عينيه.

"أنا لا أعرف إن كنت سأكون أبًا جيدًا أم لا، لكنني أعدك بشيء واحد... لن أجعلك تشعر بالوحدة أبدًا."

شعرت لافندر بحرارة الدموع تتجمع في عينيها.

فهذا الرجل الذي كان في الماضي يخفي ألمه خلف البرود والقوة، أصبح الآن يجلس أمامها يتحدث مع طفل لم يره بعد.

وضعت يدها على شعره بلطف.

"ستكون أبًا رائعًا."

رفع إيفان رأسه ونظر إليها.

"كيف أنتِ متأكدة؟"

ابتسمت.

"لأنك منذ أن عرفت بوجوده وأنت تخاف عليه أكثر من نفسك."

ضحك إيفان بهدوء، ثم وقف وقبل جبينها.

وفي تلك اللحظة، شعر كلاهما أن حياتهما تغيرت مرة أخرى.

لم يعدا فقط ألفا ولونا نورفاي.

بل أصبحا والدين ينتظران قدوم صغيرهما الذي سيحمل جزءًا من الثلج والزهور معًا.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • قلب من جليد    334

    من وجهة نظر أفيني. شعرت بألم خفيف في رأسي قبل أن أفتح عيني ببطء. كانت رؤيتي ضبابية في البداية، لكن بعد عدة ثوانٍ بدأت أميز تفاصيل المكان من حولي. سقف خشبي مرتفع، وستائر سوداء تغطي النوافذ، وشموع مضاءة في زوايا الغرفة تنيرها بضوء خافت وغريب. "أين أنا؟" همست بذلك وأنا أحاول النهوض من فوق السرير، لكنني تجمدت عندما شعرت بأن يدي مقيدتان بحبال سحرية ناعمة لكنها قوية. تسارعت دقات قلبي فجأة. "لا... لا يمكن." بدأت أتذكر ما حدث في الحفل. كنت أستمتع بوقتي مع لايرس، ثم بعد ذلك... الظلام. هذا كل ما أتذكره. حاولت تحرير يدي عدة مرات، لكن دون جدوى. كانت الحبال تمنع حتى طاقتي السحرية من الظهور. في تلك اللحظة، صدر صوت فتح الباب ببطء. رفعت رأسي بسرعة نحو الباب، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. دخل رجل طويل القامة يبدو أنه من سلالة الذئاب. كان يمتلك شعرًا فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيه، وعينين حمراوين غريبتين توحيان بأنه ليس شخصًا يمكن الوثوق به. رغم أن ملامحه كانت وسيمة، إلا أن النظرة التي كان يرمقني بها جعلت الخوف يتسلل إلى أعماقي. أغلق الباب خلفه بهدوء قبل أن يبتسم ابتسامة غامضة. "إذن أخيرًا ا

  • قلب من جليد    333

    من وجهة نظر لايرس. بقيت أتأملها بصمت منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى قاعة الاحتفال. كنت أعلم أن الفستان سيلائمها، بل إنني طلبت من أفضل الخياطين في المملكة أن يصنعوه خصيصًا لها، لكنني لم أتوقع أن تبدو بهذا الجمال. حتى النبلاء الذين اعتدت أن أراهم بوجوه جامدة ومتعجرفة كانوا عاجزين عن إبعاد أنظارهم عنها. وهذا الأمر وحده كان كافيًا لإفساد مزاجي طوال الحفل. كنت أقف بجانبها بين الحين والآخر وأنا أراقب نظرات الرجال الموجهة إليها، وأحاول إقناع نفسي أن هذا أمر طبيعي، لكنها كانت بالنسبة لي أبعد ما تكون عن كلمة "طبيعي". فجأة شعرت بحضور مألوف يقف خلفي. خفض قائد الحراس الملكيين، ألان، رأسه باحترام قبل أن يهمس: "مولاي، هناك أمر عاجل." تبدلت ملامحي فورًا عندما لاحظت جديته. اعتذرت للحاضرين للحظات وخرجت معه إلى أحد ممرات القصر الهادئة. "ما الأمر؟" أجاب بصوت منخفض: "وصلتنا معلومات قبل دقائق تفيد بأن شخصًا مجهول الهوية شوهد قرب الحدود الشمالية للقصر." عقدت حاجبي قليلًا. "هل هو قاتل مأجور؟" "لا نعلم بعد، لكن بعض الحراس شعروا بطاقة سحرية غريبة لم يسبق لهم الإحساس بها." ساد

  • قلب من جليد    332

    بعد أن همس لي بكلماته تلك، شعرت أن وجهي قد احمر أكثر مما كنت أظن أنه ممكن. لم أستطع حتى النظر إليه لعدة ثوانٍ، بينما كنت أسمع همسات النبلاء من حولنا وهم يتساءلون عن هوية الفتاة التي استطاعت أن تقف بجانب ملك نايت فورد بهذه الثقة. قادني لايرس بهدوء نحو المقاعد الملكية، بينما كان يحيي بعض النبلاء الذين قدموا لتحيته. أكثر ما فاجأني في تلك الليلة أنه لم يترك يدي ولو لمرة واحدة، بل كان كلما حاول أحدهم الاقتراب مني كثيرًا يقربني منه دون أن يقول كلمة واحدة. وبعد عدة دقائق، بدأ أفراد الفرقة الموسيقية بالاستعداد في منتصف القاعة، وبدأ الخدم بإطفاء بعض الأضواء الساطعة لتبقى الثريات الكريستالية فقط تنير المكان بألوان ذهبية هادئة. شعرت أن أجواء القاعة بأكملها قد تغيرت فجأة، حتى إن بعض الأزواج من النبلاء بدأوا بالتجمع قرب ساحة الرقص. همست وأنا أنظر إلى ما يحدث: "يبدو أن هناك شيئًا سيبدأ." ابتسم لايرس ابتسامته الهادئة المعتادة قبل أن يقول: "إنها الرقصة الملكية الأولى، وهي تقليد يقام في كل احتفال ملكي في نايت فورد." رفعت حاجبي باستغراب وأنا أومئ برأسي. "إذن سأستمتع بمشاهدة الجميع يرقصون." وما

  • قلب من جليد    331

    من وجهة نظر أفيني. كان اليوم الذي ينتظره قصر نايت فورد بأكمله قد حل أخيرًا. الحفل الملكي السنوي الذي يجتمع فيه نبلاء المملكة وقادتها، بل وحتى بعض الملوك والألفا من الممالك المجاورة. أما أنا؟ فكنت أتمنى فقط أن أستطيع الاختباء داخل غرفتي حتى ينتهي كل شيء! كنت أجلس أمام المرآة أمشط شعري عندما دخلت صوفي إلى غرفتي وهي تحمل صندوقًا كبيرًا مطرزًا بخيوط فضية. ابتسمت لي ابتسامة واسعة وهي تضعه فوق السرير. "وصل قبل قليل من جناح الملك." رفعت حاجبي باستغراب. "من لايرس؟" هزت رأسها بحماس قبل أن تفتح الصندوق أمامي. وما إن وقع نظري على الفستان حتى تجمدت في مكاني. كان بلون الليل المزين بضوء القمر، تدرجت ألوانه بين الأزرق الداكن والفضي اللامع وكأن السماء المرصعة بالنجوم قد حُبكت بخيوط الحرير. أما أطرافه فكانت مزينة برقائق فضية تشبه رقاقات الثلج، بينما زُين خصره بحزام رقيق من الأحجار الزرقاء التي تشبه لون عيني. "يا إلهة القمر..." لم أستطع حتى إكمال جملتي من شدة جماله. ضحكت صوفي وهي تقول: "كنت أعلم أنك ستقعين في حبه." تنهدت وأنا أمرر أصابعي فوق القماش الناعم. "هذا كثير..." "الكثير هو أق

  • قلب من جليد    330

    من وجهة نظر لايرس. بعد حديثنا في الشرفة، طلبت منها أن تذهب لترتاح قليلًا. فبعد يومين فقط سيقام الحفل الملكي الذي ستحضره معظم العائلات النبيلة من المملكة، وأنا لا أريدها أن ترهق نفسها أكثر. راقبتها وهي تبتعد بخطواتها الهادئة نحو غرفتها الجديدة التي أمرت ببنائها بجانب جناحي الخاص منذ عدة أسابيع. كنت أعتقد في البداية أنني فعلت ذلك لحمايتها فقط. لكنني أصبحت أعرف جيدًا أن هذا ليس السبب الوحيد. تنهدت وأنا أضع يدي فوق جبيني. لماذا أشعر بكل هذا الانزعاج لمجرد أنها كانت تتحدث عن شخص آخر؟ صحيح أنها قالت إنه بمثابة أخ لها، لكن مجرد رؤيتها تبتسم وهي تتحدث عنه جعلني أشعر بشيء غريب داخلي. شيء لم أعتد عليه طوال حياتي. غيرة. ابتسمت بسخرية من نفسي. ملك اليكان العظيم يغار من رجل يعتبره الجميع أخًا لها. لو أخبرتني بهذا قبل سنوات لكنت ظننت أنك تمزح معي. مر بعض الوقت قبل أن أدخل جناحي أخيرًا. وفي أثناء مروري أمام غرفتها، توقفت خطواتي دون أن أشعر. نظرت إلى باب غرفتها للحظات. كنت فقط أريد الاطمئنان عليها. هذا كل شيء. على الأقل هذا ما كنت أقنع نفسي به. فتحت الباب بهدوء

  • قلب من جليد    329

    من وجهة نظر أفيني. مر شهر كامل منذ حادثة الهجوم. شهر واحد فقط... لكنه كان كافيًا ليغير الكثير من الأشياء بيني وبين الملك لايرس. في البداية، كنت أظن أن وجودي في جناحه سيكون أمرًا غريبًا للغاية، وأنني لن أستطيع التعود على ذلك. لكن مع مرور الأيام... أصبح الأمر طبيعيًا أكثر مما توقعت. لايرس لم يعد ذلك الملك البعيد الذي كنت أخشاه في بداية وصولي إلى نايت فورد. ما زال هادئًا. وما زال قليل الكلام. لكنني بدأت أرى أشياء لم يكن يسمح لأحد برؤيتها. مثل ابتسامته الصغيرة عندما أقول شيئًا يثير استغرابه. أو طريقته في الاستماع لي رغم أنني أتكلم أحيانًا كثيرًا. حتى أنني بدأت ألاحظ أنه أصبح يطلب رأيي في بعض الأمور البسيطة. في أحد الأيام، كنت أجلس في المكتبة أقرأ كتابًا عن تاريخ المملكة، عندما دخل لايرس. رفعت رأسي بسرعة. "لايرس." توقفت للحظة بعد أن قلت اسمه. ما زلت أشعر بغرابة عندما أناديه هكذا. في البداية كنت أتعثر بالكلمة، وأشعر بالخوف أنني تجاوزت حدودي. لكن هو... كان دائمًا يقول لي: "قلت لكِ، عندما نكون وحدنا لا أريدك أن تناديني بمولاي." ابتسم قليلًا عندما

  • قلب من جليد    173

    الراوي كان المكتب هادئًا على غير العادة. جلس هيفان مع والده ألفرد، وألنيوس، وزاك، وأيان حول الطاولة الخشبية الكبيرة. أمامهم خرائط الطريق المؤدي إلى مملكة سيلينورا. "إذا انطلقنا مع شروق الشمس سنصل خلال ثلاثة أيام." قال ألفرد وهو يشير إلى إحدى النقاط على الخريطة. أومأ زاك. "والاحتفال بعد أسبو

  • قلب من جليد    172

    من وجهة نظر هرلين بعد الغداء... اختفى أيان مع إيلورا. أما أنا... فوجدت نفسي أخيرًا وحدي مع هيفان. "هيا." قال وهو يمسك يدي. "إلى أين؟" سألته. ابتسم. "مفاجأة." ولم يخبرني شيئًا مهما حاولت. بعد فترة قصيرة... وجدت نفسي داخل الغابة القريبة من نورفاي. كانت الأشجار مغطاة بالثلوج. وأشعة الشم

  • قلب من جليد    171

    من وجهة نظر هرلين كنت أجلس على طرف السرير. وحولي عدة حقائب مفتوحة. أرتب الملابس. وأتأكد أن كل شيء جاهز للسفر غدًا. لكن الحقيقة... لم أكن أركزة بما أفعله. منذ أن سافر إيفان... وأنا أشعر بفراغ غريب. رغم أنه أصبح رجلًا بالغًا. وقائدًا قويًا. لكن بالنسبة لي... ما زال ذلك الجرو الصغير الذي ك

  • قلب من جليد    170

    من وجهة نظر أنجلي أجلسته قرب جذع الشجرة. بينما كنت أبحث بسرعة داخل الحقيبة. "أين وضعتها..." تمتمت وأنا أقلب الأعشاب. أخيرًا وجدت النبتة التي أحتاجها. سحقتها قليلًا بين أصابعي. ثم قربتها من أنفه. "تنفس ببطء." قلت له. رفع عينيه نحوي. وكانت نظرته غريبة. ضبابية. وكأنه لا يراني أنا. بل شخص

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status