공유

309

last update 게시일: 2026-07-24 19:31:19

من وجهة نظر الكاتب.

بينما كان زاك وهيفان ما يزالان يحاولان استيعاب حقيقة أن حفيدتهما أصبحت مرتبطة بريان، فُتح باب القاعة فجأة ليدخل الملك ألفرد وهو ينظر إلى الجميع بنظرة ملولة.

"لقد سئمت من سخافاتكم هذه."

ساد الصمت داخل القاعة للحظات، بينما التفت الجميع إليه باستغراب.

تنهد الملك ألفرد وهو يتجه نحو مقعده الملكي ثم قال بكل هدوء:

"نسيتم جميعًا أمرًا مهمًا جدًا."

رفع زاك حاجبيه باستغراب.

"وما هو؟"

ابتسم الملك ابتسامة صغيرة وهو يقول:

"أنني ملك اليكان في نورفاي."

وفجأة شعر الجميع أن الأمور أصبحت أكثر جدية.

أكمل حديثه وهو ينظر إلى إيلي وريان:

"وأنا من سيقرر موعد حفل زفاف وريثي العائلتين."

اتسعت عينا إيلي بسعادة، بينما بدأ زاك يشعر بالخطر يقترب منه شيئًا فشيئًا.

جلس الجميع بعد ذلك يناقشون موعد الحفل، فاقترح هيفان أن ينتظروا عامًا كاملًا، أما زاك فقد اقترح أن ينتظروا عشر سنوات إضافية "للتأكد من أن ريان يستحقها"، الأمر الذي جعل الجميع يتجاهلون اقتراحه تمامًا.

قال الملك ألفرد بحزم:

"ثلاثة أيام."

"ماذااااا؟!" صرخ زاك وهيفان في الوقت نفسه.

لكن الملك لم يعرهما أي اهتمام.

"سيقام حفل إعلان ارتباطهما الرسمي بعد ثلاثة أيام، وهذا قراري الأخير."

ثم نظر إلى الرجلين بنظرة هادئة لكنها حازمة.

"وإذا حاول أي واحد منكما التدخل أو تخريب الأمر، فسأتولى التعامل معه شخصيًا."

ساد الصمت داخل القاعة، حتى إن زاك ابتلع ريقه بصعوبة.

أما إيلي فلم تستطع إخفاء فرحتها، فقفزت من مكانها وعانقت الملك ألفرد بقوة وهي تضحك بسعادة.

"شكرًا لك يا جدي الملك! أنت الوحيد الذي يفهمنا!"

ابتسم الملك وربت على رأسها بحنان قبل أن يجيب ضاحكًا:

"بالطبع، فأنا كنت أعلم منذ طفولتك أنك تنظرين إلى ريان وكأنه كنزك الخاص."

احمر وجه إيلي بسرعة بينما انفجر الجميع ضاحكين.

---

ومع حلول الليل، اجتمعت العائلة الملكية على مائدة العشاء كالعادة.

جلس نيرو بجانب أفيني بينما كانت إيلي تجلس أمام ريان وهي لا تستطيع التوقف عن الابتسام منذ الصباح.

تنهد نيرو وهو يفكر أن الحب يجعل البشر مخيفين أحيانًا.

ابتسمت أفيني بمكر وهي تنظر إلى ابن عمها.

"بالمناسبة يا نيرو."

رفع نظره إليها باستغراب.

"همم؟"

"هل فكرت يومًا في البحث عن رفيقتك المقدرة؟"

نظر إليها للحظات قبل أن يهز رأسه.

"ليس حاليًا."

ابتسمت بخبث وهي تشير إلى ريان.

"احذر فقط، فقد تستيقظ يومًا وتجد الجميع قد قرر موعد زفافك كما حدث مع المسكين ريان."

اختنق ريان بمشروبه بينما انفجر الجميع ضاحكين.

تنهد نيرو وهو يضع كوب العصير جانبًا.

"إذا كنت سألتقي برفيقتي يومًا ما، فأنا أتمنى أن تكون لطيفة."

"هذا طبيعي." قالت أفيني.

"وذكية."

"جيد."

"وخجولة قليلًا."

"معقول."

"وقوية أيضًا، وتحب الأطفال، ويمكنها تحمل شخصيتي الهادئة."

رفعت أفيني أحد حاجبيها وهي تنظر إليه باستغراب.

"هل تطلب رفيقة مقدرة أم أميرة من القصص الخيالية؟"

ضحك نيرو بخفة لأول مرة منذ بداية الحديث.

"لا أعلم، لكنني أعتقد أن القدر لن يخذلني."

ابتسمت أفيني وهي تنظر إلى السماء من خلال النافذة الجليدية للقصر.

في ذلك المساء، لم يكن أحد منهم يعلم أن القدر كان قد بدأ بالفعل بتحريك خيوطه الخفية، ليس فقط من أجل نيرو...

بل من أجل أفيني أيضًا.

بعد انتهاء العشاء، قرر الجميع الجلوس لبعض الوقت أمام المدفأة الكبيرة في القاعة الملكية. كانت الثلوج تتساقط بهدوء خلف النوافذ الزجاجية العملاقة، بينما انتشرت رائحة الشوكولاتة الساخنة التي أحضرتها الخادمات في المكان.

جلست إيلي بجانب ريان وهي تبتسم بين الحين والآخر دون سبب واضح، الأمر الذي جعل ريان يشعر بالحرج كلما التقت عيناه بعينيها.

أما زاك، فكان يجلس في الجهة المقابلة لهما وهو يحتسي الشاي وينظر إلى ريان كل ثلاث دقائق وكأنه يتأكد من أنه ما زال يجلس على مسافة آمنة من حفيدته.

تنهد لوكا وهو ينظر إلى المشهد أمامه وقال ضاحكًا:

"أعتقد أن ريان سيكون أول عريس في التاريخ يخضع لمراقبة ثلاثة أجداد ووالدين وملك المملكة."

ابتسم إيثان ابتسامة صغيرة وربت على كتف ابنه.

"بل أربعة، لقد نسيت سيلين."

رفعت سيلين رأسها بفخر وقالت:

"بالطبع! إنه ابني الوحيد."

أما الملك ألفرد فابتسم وهو ينظر إلى زاك وهيفان اللذين كانا يحدقان في ريان وكأنه سارق كنوز المملكة.

"بصراحة، أشفق عليك يا ريان."

ابتسم ريان بتوتر وهو يقول:

"بدأت أشعر أن اجتياز امتحانات السحر الملكية سيكون أسهل من الزواج."

ضحك الجميع باستثناء زاك الذي أجابه بكل جدية:

"هذا صحيح."

وفي زاوية أخرى من القاعة، كانت أفيني تراقب المشهد وهي تضحك بخفة قبل أن تنظر إلى نيرو.

"هل تتخيل أن يحدث معك الأمر نفسه؟"

نظر إليها باستغراب.

"ماذا تقصدين؟"

"أن تقع فتاة في حبك فجأة وتعترف لك أمام الجميع."

فكر نيرو قليلًا قبل أن يهز رأسه.

"أشك في ذلك."

ابتسمت بمكر وهي تشير إليه بإصبعها.

"هذا ما كان يقوله ريان قبل ساعتين."

اختنق ريان مرة أخرى بمشروبه، بينما احمر وجه إيلي وهي تحاول إخفاء ضحكتها.

نظر نيرو إلى ابن عمه ثم قال بهدوء:

"حسنًا... إذا حدث ذلك يومًا ما، أتمنى ألا يقذفني أحد خارج القصر."

رفع زاك رأسه نحوه وقال بكل جدية:

"لا أعدك بذلك."

انفجر الجميع ضاحكين على تعليقه، حتى إن لينيا اضطرت إلى إخفاء ضحكتها خلف يدها.

في تلك الليلة، امتلأت القاعة الملكية بالضحكات والدفء العائلي، وكأن القدر أراد أن يمنحهم بعض اللحظات الهادئة قبل أن تبدأ قصص حب جديدة تُكتب بين صفحات مملكة نورفاي.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قلب من جليد    309

    من وجهة نظر الكاتب. بينما كان زاك وهيفان ما يزالان يحاولان استيعاب حقيقة أن حفيدتهما أصبحت مرتبطة بريان، فُتح باب القاعة فجأة ليدخل الملك ألفرد وهو ينظر إلى الجميع بنظرة ملولة. "لقد سئمت من سخافاتكم هذه." ساد الصمت داخل القاعة للحظات، بينما التفت الجميع إليه باستغراب. تنهد الملك ألفرد وهو يتجه نحو مقعده الملكي ثم قال بكل هدوء: "نسيتم جميعًا أمرًا مهمًا جدًا." رفع زاك حاجبيه باستغراب. "وما هو؟" ابتسم الملك ابتسامة صغيرة وهو يقول: "أنني ملك اليكان في نورفاي." وفجأة شعر الجميع أن الأمور أصبحت أكثر جدية. أكمل حديثه وهو ينظر إلى إيلي وريان: "وأنا من سيقرر موعد حفل زفاف وريثي العائلتين." اتسعت عينا إيلي بسعادة، بينما بدأ زاك يشعر بالخطر يقترب منه شيئًا فشيئًا. جلس الجميع بعد ذلك يناقشون موعد الحفل، فاقترح هيفان أن ينتظروا عامًا كاملًا، أما زاك فقد اقترح أن ينتظروا عشر سنوات إضافية "للتأكد من أن ريان يستحقها"، الأمر الذي جعل الجميع يتجاهلون اقتراحه تمامًا. قال الملك ألفرد بحزم: "ثلاثة أيام." "ماذااااا؟!" صرخ زاك وهيفان في الوقت نفسه. لكن الملك لم يعرهما أي اهتمام. "سيقام ح

  • قلب من جليد    308

    من وجهة نظر الكاتب. قبل أن يعلن الرجال الثلاثة الحرب العالمية الثالثة داخل قصر نورفاي، سمع الجميع صوت خطوات سريعة قادمة من الداخل. "ما الذي يحدث هنا؟!" استدار الجميع نحو مصدر الصوت ليجدوا إيفونا تقف عند مدخل القاعة وهي تنظر إلى الجدار المحطم، ثم إلى ريان الملقى فوق الثلوج، وأخيرًا إلى زوجها لوكا الذي كان يستعد للدخول في شجار جديد مع زاك وهيفان. رفعت حاجبها الأيسر وقالت بهدوء مخيف: "هل يمكن لأحدكم أن يشرح لي لماذا يبدو القصر وكأنه تعرض لهجوم من مملكة أخرى؟" وقبل أن يجيب أحد، وصلت سيلين ووالدها الملك نيروت بعد أن سمعا الصراخ في أنحاء القصر. ما إن رأت سيلين ريان حتى وضعت يدها على جبينها وتنهدت باستسلام. "دعيني أخمن، ابني اعترف بحبه؟" أجاب ريان بسرعة وهو يشير إلى إيلي: "في الواقع هي من اعترفت!" "ريان!" احمر وجه إيلي حتى كادت تتحول إلى كرة ثلج حمراء وهي تخفي وجهها خلف شعرها. أما سيلين فابتسمت ابتسامة واسعة وهي تقترب من إيلي وتعانقها بحنان. "وهل هذا صحيح؟" هزت إيلي رأسها بخجل قبل أن تجيب بصوت منخفض: "أنا أحبه منذ أن كنت صغيرة." ساد الصمت لثوانٍ، ثم بدأت سيل

  • قلب من جليد    307

    من وجهة نظر ريان من بين جميع الأشخاص في مملكة نورفاي، هناك شخص واحد فقط يمكنه أن يقضي وقته في قبو القصر وهو يجري تجارب على إحياء الموتى وكأن الأمر طبيعي تمامًا. وذلك الشخص هو العم زاك. تنهدت وأنا أرتب الأدوات السحرية فوق الطاولة الحجرية بينما كان جدي يشرح لي إحدى طرق التحكم بالطاقة الروحية. فمنذ أن ورثت جزءًا من موهبة والدي إيثان في السحر المكاني، أصبحت مهتمًا أيضًا بدراسة أنواع السحر الأخرى. قال زاك وهو يشير إلى إحدى المخطوطات القديمة: "إذا استطعت دمج الطاقة الروحية مع الطاقة المكانية، فسيكون من الممكن نقل الروح دون إتلاف الجسد." وقبل أن أجيب، ضحك ذئبي ثيو داخل عقلي. "همم... يبدو أن لدينا متجسسة صغيرة." رفعت أحد حاجبي باستغراب. "ماذا تقصد؟" أجاب ثيو ضاحكًا: "إيلي تراقبكما منذ أكثر من عشر دقائق من خلف الباب." كدت أضحك، لكنني تمالكت نفسي وأنا ألتفت نحو الباب. وفجأة، انفتح الباب ببطء ودخلت إيلي وهي تبتسم بخجل وكأنها لم تكن تتجسس علينا منذ قليل. "صباح الخير يا جدي!" ابتسم زاك لها فورًا، وقد اختفت ملامحه المرعبة في أقل من ثانية. "صباح الخير يا صغيرتي." ثم

  • قلب من جليد    306

    من وجهة نظر أفيني. لم أحب الضباب يومًا. ربما لأنه يخفي الأشياء التي نبحث عنها، أو لأنه يجعلنا نرى أشياء لا نعلم إن كانت حقيقية أم مجرد أوهام. في تلك اللحظة، كنت أقف وحدي بين الأشجار المغطاة بالثلوج، أحاول رؤية أي شيء أمامي. لم أعد أسمع صوت إيلي وهي تتحدث بحماس، ولا حتى صوت نيرو وهو يوبخنا لأننا خرجنا من القصر في منتصف الليل. كل ما كنت أسمعه هو صوت خطواتي فوق الثلج وصوت الرياح الباردة التي تمر بين الأغصان. "أفيني..." توقفت عن المشي فورًا. ذلك الصوت. لقد سمعته آلاف المرات في أحلامي وفي ذكرياتي منذ كنت طفلة. رفعت رأسي بسرعة، وشعرت بأن قلبي بدأ ينبض بسرعة غريبة. "من هناك؟" لم يجبني أحد. لكنني استطعت رؤية ظل شخص يقف بعيدًا وسط الضباب. بدأت أركض نحوه دون تفكير. كلما اقتربت أكثر، أصبحت ملامحه أوضح. شعر أسود طويل قليلًا، وعينان ذهبيتان تشعان وسط الظلام. إنه هو. نفس الصبي الذي رأيته لأول مرة عندما كنت طفلة عند البحيرة. لكنه لم يعد طفلًا الآن. لقد كبر معي. اتسعت عيناي وأنا أحدق فيه غير مصدقة. "هل أنت حقيقي هذه المرة؟" لأول مرة، لم يكن ينظر إليّ بالحزن

  • قلب من جليد    305

    من وجهة نظر الكاتب. في تلك الليلة، وبعد انتهاء الاحتفال الطويل الذي أقيم في القصر، بدأ الجميع بالعودة إلى غرفهم استعدادًا للنوم. كان القصر هادئًا على غير عادته، ولم يبقَ في الممرات سوى ضوء المشاعل الخافت المنعكس على الجدران الجليدية البيضاء. تنهدت لافندر وهي تنظر إلى أبنائها قائلة: "لا تسهروا كثيرًا الليلة." ابتسمت أفيني ابتسامة بريئة جعلت إيفان يضيق عينيه بشك. "بالطبع يا أمي!" أما نيرو فقد نظر إليها للحظة قبل أن يتمتم: "عندما تقول أفيني بالطبع، فهذا يعني أن علينا الاستعداد لشيء ما." ضحكت إيلي بخفة وهي تغطي فمها بيدها. وبعد مرور نصف ساعة تقريبًا، كان الجميع قد دخلوا غرفهم، بينما كانت أفيني تتسلل بخفة في أروقة القصر وهي تحمل سلة مليئة بالحلويات والفواكه التي سرقتها من المطبخ بمساعدة إحدى الخادمات. وقفت أمام باب غرفة نيرو وطرقت الباب عدة مرات. "افتح بسرعة!" فتح الباب وهو ينظر إليها باستسلام. "لماذا لدي شعور بأنني سأندم على هذا؟" ابتسمت بخبث وهي تدفعه خارج الغرفة. "لأنك تعرفني جيدًا." ثم توجه الاثنان إلى غرفة إيلي التي كانت تنتظرهما بالفعل، وما إن خرجت حتى قالت بحماس: "ه

  • قلب من جليد    304

    من وجهة نظر الكاتب. مرت عشرون سنة منذ أن أصبحت نورفاي مملكة يسودها السلام. تغير الكثير خلال تلك السنوات، لكن شيئًا واحدًا لم يتغير... دفء العائلة التي جمعتهم كل تلك السنين. كبر نيرو وأصبح عمره اربع وعشرين عامًا، وتحول من ذلك الطفل الهادئ الذي كان يحاول دائمًا حل مشاكل أفيني وإيلي إلى رجل حكيم يعتمد عليه الجميع. أما أفيني، فأصبحت في الثالث والعشرين، تحمل نفس عيون والدها إيفان الزرقاء وشعر والدتها لافندر الأسود، وكانت شخصيتها مزيجًا بين قوة والدها وهدوء والدتها. أما إيلي، فقد بلغت الثالث والعشرين أيضًا، لكنها بقيت تحمل شيئًا من روح الطفلة التي كانت تملأ القصر بالضحكات. وفي ذلك اليوم، كان قصر نورفاي مزينًا بالأضواء والزهور البيضاء. فاليوم لم يكن يومًا عاديًا. كان يوم حصول إيلي على ذئبتها الداخلية. كانت العائلة كلها مجتمعة للاحتفال، وكان الجميع ينتظر بفخر لحظة ظهور رابطها مع ذئبتها. وقف لوكا بجانب إيفونا وهو يحاول أن يخفي توتره. ابتسمت إيفونا وهي تنظر إليه. "أنت أكثر توترًا منها." تنهد لوكا. "إنها ابنتي." ضحكت. "قلت نفس الشيء عندما ولدت." أما نيرو وأفيني فكانا يقفان بالق

  • قلب من جليد    77

    الراوي وقف هيفان قرب مدخل قصر مملكة نورفاي بصمت بينما كان الهواء البارد يمر بين شعره الأبيض الطويل. مرت عدة أيام منذ أخبره الملك الفريد عن الضيوف القادمين. صديقه القديم… إدمونت. وقد شرح له الملك كل شيء عن عائلته: زوجته كلاره… وابنه أريان… وابنته ليندي. ورغم أن الأمر بدا كزيارة عادية… إلا أن

  • قلب من جليد    76

    هرلين كنت أقف قرب الطاولة الخشبية الصغيرة داخل غرفتي في وأنا أرتب الأعشاب المجففة بهدوء، وغارقه في التحضير. رائحة النعناع واللافندر ملأت المكان بينما كنت أسحق بعض الأوراق داخل الوعاء بحركات بطيئة. منذ حملي أصبحت أهتم أكثر بالأعشاب والمشروبات المهدئة. خصوصًا لأن هيفان بدا متوترًا طوال الأيا

  • قلب من جليد    75

    هيفان كان الهواء البارد يضرب وجهي بينما ركض حصاني بسرعة بين أشجار غابة مملكة نورفاي. لكن عيني بقيتا معلقتين بها فقط. هرلين كانت تضحك وهي تسبقني بحصانها الأبيض، وشعرها الفضي يتطاير خلفها مع الرياح. حتى هيف داخلي كان مستمتعًا بالمشهد بشكل مزعج. — “لن تمسكني!” صرختها المليئة بالحماس جعلتني أرفع

  • قلب من جليد    74

    هيفان كان صباح مملكة نورفاي هادئًا بشكل غريب. وقفت داخل الإسطبل أمرر يدي على عنق حصاني الأسود بينما كان ينفث الهواء بهدوء. رائحة القش والخشب والخيول كانت دائمًا تساعدني على تصفية رأسي. خصوصًا بعد كل ما حدث مؤخرًا. عودة لينيا. عالم الأرواح. وخوفي الذي كاد يفقدني هرلين للأبد. تنهدت بخفوت وأنا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status