مشاركة

310

last update تاريخ النشر: 2026-07-25 19:32:31

من وجهة نظر الكاتب

كانت الليلة هادئة في قصر نورفاي، بعد يوم طويل مليء بالضحكات والجدالات التي لا تنتهي بين أفراد العائلة.

أما إيلي، فلم تستطع النوم.

كانت تجلس أمام المرآة وهي ترتب شعرها بابتسامة لا تستطيع إخفاءها. منذ الصباح، وكل ما حدث كان يدور في رأسها؛ اعترافها أمام الجميع، نظرات ريان المصدومة، ثم موافقة العائلة أخيرًا.

لم تكن تصدق أن اليوم الذي انتظرته منذ سنوات قد جاء.

بعد لحظات من التردد، قررت أن تذهب إليه.

تسللت بهدوء في ممرات القصر حتى وصلت إلى غرفة ريان، ثم طرقت الباب طرقًا خفيفًا.

لكن قبل أن يجيب، فتحته ودخلت.

في اللحظة التي رآها فيها ريان، تجمد مكانه.

اتسعت عيناه وكأنه ظن أن كارثة جديدة ستحدث.

"إيلي؟"

ابتسمت بخجل وهي تغلق الباب خلفها.

"هل كنت تتوقع أن يدخل جدي زاك مجددًا؟"

سكت ريان للحظة، ثم تنهد.

"بعد ما حدث اليوم... أصبحت أتوقع أي شيء."

ضحكت إيلي بخفة وهي تقترب منه.

كان ريان هادئًا كعادته، لكنه كان واضحًا أنه متوتر.

جلست أمامه وقالت بابتسامة صغيرة:

"أنت غريب."

نظر إليها باستغراب.

"غريب؟"

"نعم. أنت تستطيع مواجهة الوحوش والسحر، لكنك تصبح مرتبكًا أمام عائلتي."

خفض ريان نظره قليلًا.

"لأن عائلتك مخيفة."

حاولت إيلي منع ضحكتها.

"جدي زاك وهيفان فقط يحاولان حمايتي."

"أعرف."

ثم أضاف بهدوء:

"لكنني لا أريد أن أخيب ظنهم... ولا أريد أن أؤذيكِ."

تغيرت ابتسامتها إلى نظرة أكثر دفئًا.

"ريان."

رفع عينيه إليها.

"أنا لم أختر شخصًا قويًا فقط، أنا اخترتك أنت."

بقي صامتًا للحظات، وكأنه يحاول استيعاب كلماتها.

كانت هذه أول مرة يشعر فيها أن شخصًا يراه كما هو، وليس فقط كساحر أو وريث لعائلة ملكية.

ابتسمت إيلي عندما لاحظت توتره.

"أنت خجول أكثر مما توقعت."

احمر وجهه قليلًا.

"أنا فقط..."

توقف محاولًا إيجاد الكلمات.

"أنا متوتر بسبب جدودك."

ضحكت إيلي بهدوء.

"كنت أعلم ذلك."

ثم اقتربت قليلًا، وقبل أن يجد ريان الكلمات المناسبة للرد، أعطته قبلة صغيرة على شفتيه، جعلته يتوقف عن الكلام تمامًا.

اتسعت عيناه من المفاجأة، بينما ابتسمت إيلي بخجل.

"الآن أصبحت أكثر هدوءًا؟"

لم يعرف ريان ماذا يقول للحظات، ثم ابتسم أخيرًا.

"أعتقد أنني بحاجة إلى وقت لأستوعب أن إيلي التي كانت تركض خلفي في القصر أصبحت قادرة على جعلي أفقد تركيزي."

ضحكت وهي تنظر إليه بسعادة.

وفي تلك الليلة، لم يحدث شيء كبير، فقط جلسا يتحدثان عن المستقبل، وعن الأيام القادمة، وعن كل الأشياء الصغيرة التي أرادا فعلها معًا.

وفي الخارج، كانت الثلوج تغطي قصر نورفاي بهدوء...

بينما كان القدر يكتب بداية قصة جديدة لأحد أبناء العائلة الملكية.

...

بعد أن هدأت ضحكاتهما، بقي ريان وإيلي يتحدثان لساعات.

تحدثا عن طفولتهما، عن المرات التي كانا يلتقيان فيها في القصر، وعن كل مرة كانت إيلي تحاول فيها إزعاجه فقط لترى ابتسامته النادرة.

كان ريان يستمع إليها بصمت، لكنه كان سعيدًا.

لأول مرة منذ وقت طويل، شعر أن القصر ليس مجرد مكان مليء بالمسؤوليات والتوقعات، بل مكان يمكن أن يشعر فيه بالراحة.

قالت إيلي وهي تنظر إليه بابتسامة:

"هل تعلم؟ كنت دائمًا أعتقد أنك لا تهتم بي."

نظر إليها ريان باستغراب.

"كيف فكرتِ بهذا؟"

ضحكت بخفة.

"لأنك كنت هادئًا جدًا، ولم تكن تتحدث كثيرًا."

ابتسم ريان قليلًا.

"كنت فقط لا أعرف كيف أقول الأشياء التي أشعر بها."

ساد صمت هادئ بينهما.

ثم قالت إيلي بصوت منخفض:

"لكنني كنت أعرف."

نظر إليها ريان.

"كيف؟"

ابتسمت وهي تجيب:

"لأنك كنت دائمًا موجودًا عندما أحتاج إليك."

لم يجد ريان ردًا مناسبًا، لذلك اكتفى بابتسامة صغيرة.

ومع مرور الوقت، بدأ التعب يظهر على إيلي.

حاولت أن تبقى مستيقظة وهي تكمل حديثها، لكنها بدأت تتحدث ببطء أكثر، حتى أصبحت كلماتها غير مرتبة من شدة النعاس.

ضحك ريان بهدوء.

"يبدو أنكِ كنتِ تريدين قضاء وقت طويل معي، لكن النوم قرر غير ذلك."

فتحت إيلي عينيها بصعوبة وقالت بتذمر خفيف:

"أنا لست نائمة."

ابتسم ريان.

"بالطبع."

وبعد دقائق قليلة، غلبها النعاس أخيرًا، واستسلمت للنوم وهي تشعر بالأمان والراحة بقربه.

نظر ريان إليها للحظات بابتسامة هادئة.

كانت نفس إيلي التي عرفها منذ الطفولة، لكنها أصبحت الآن أكثر نضجًا وشجاعة.

غطاها بهدوء، ثم بقي جالسًا وهو يفكر في كل ما حدث خلال هذا اليوم.

من تهديدات زاك وهيفان، إلى اعترافها أمام الجميع...

لم يتخيل أبدًا أن حياته ستتغير بهذه الطريقة.

لكنه كان يعرف شيئًا واحدًا فقط.

أنه سيحاول دائمًا أن يحافظ على ابتسامتها.

وفي تلك الليلة، نام قصر نورفاي بأكمله بهدوء، بينما بدأت قصة جديدة بين وريثين جمعهما القدر.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • قلب من جليد    334

    من وجهة نظر أفيني. شعرت بألم خفيف في رأسي قبل أن أفتح عيني ببطء. كانت رؤيتي ضبابية في البداية، لكن بعد عدة ثوانٍ بدأت أميز تفاصيل المكان من حولي. سقف خشبي مرتفع، وستائر سوداء تغطي النوافذ، وشموع مضاءة في زوايا الغرفة تنيرها بضوء خافت وغريب. "أين أنا؟" همست بذلك وأنا أحاول النهوض من فوق السرير، لكنني تجمدت عندما شعرت بأن يدي مقيدتان بحبال سحرية ناعمة لكنها قوية. تسارعت دقات قلبي فجأة. "لا... لا يمكن." بدأت أتذكر ما حدث في الحفل. كنت أستمتع بوقتي مع لايرس، ثم بعد ذلك... الظلام. هذا كل ما أتذكره. حاولت تحرير يدي عدة مرات، لكن دون جدوى. كانت الحبال تمنع حتى طاقتي السحرية من الظهور. في تلك اللحظة، صدر صوت فتح الباب ببطء. رفعت رأسي بسرعة نحو الباب، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. دخل رجل طويل القامة يبدو أنه من سلالة الذئاب. كان يمتلك شعرًا فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيه، وعينين حمراوين غريبتين توحيان بأنه ليس شخصًا يمكن الوثوق به. رغم أن ملامحه كانت وسيمة، إلا أن النظرة التي كان يرمقني بها جعلت الخوف يتسلل إلى أعماقي. أغلق الباب خلفه بهدوء قبل أن يبتسم ابتسامة غامضة. "إذن أخيرًا ا

  • قلب من جليد    333

    من وجهة نظر لايرس. بقيت أتأملها بصمت منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى قاعة الاحتفال. كنت أعلم أن الفستان سيلائمها، بل إنني طلبت من أفضل الخياطين في المملكة أن يصنعوه خصيصًا لها، لكنني لم أتوقع أن تبدو بهذا الجمال. حتى النبلاء الذين اعتدت أن أراهم بوجوه جامدة ومتعجرفة كانوا عاجزين عن إبعاد أنظارهم عنها. وهذا الأمر وحده كان كافيًا لإفساد مزاجي طوال الحفل. كنت أقف بجانبها بين الحين والآخر وأنا أراقب نظرات الرجال الموجهة إليها، وأحاول إقناع نفسي أن هذا أمر طبيعي، لكنها كانت بالنسبة لي أبعد ما تكون عن كلمة "طبيعي". فجأة شعرت بحضور مألوف يقف خلفي. خفض قائد الحراس الملكيين، ألان، رأسه باحترام قبل أن يهمس: "مولاي، هناك أمر عاجل." تبدلت ملامحي فورًا عندما لاحظت جديته. اعتذرت للحاضرين للحظات وخرجت معه إلى أحد ممرات القصر الهادئة. "ما الأمر؟" أجاب بصوت منخفض: "وصلتنا معلومات قبل دقائق تفيد بأن شخصًا مجهول الهوية شوهد قرب الحدود الشمالية للقصر." عقدت حاجبي قليلًا. "هل هو قاتل مأجور؟" "لا نعلم بعد، لكن بعض الحراس شعروا بطاقة سحرية غريبة لم يسبق لهم الإحساس بها." ساد

  • قلب من جليد    332

    بعد أن همس لي بكلماته تلك، شعرت أن وجهي قد احمر أكثر مما كنت أظن أنه ممكن. لم أستطع حتى النظر إليه لعدة ثوانٍ، بينما كنت أسمع همسات النبلاء من حولنا وهم يتساءلون عن هوية الفتاة التي استطاعت أن تقف بجانب ملك نايت فورد بهذه الثقة. قادني لايرس بهدوء نحو المقاعد الملكية، بينما كان يحيي بعض النبلاء الذين قدموا لتحيته. أكثر ما فاجأني في تلك الليلة أنه لم يترك يدي ولو لمرة واحدة، بل كان كلما حاول أحدهم الاقتراب مني كثيرًا يقربني منه دون أن يقول كلمة واحدة. وبعد عدة دقائق، بدأ أفراد الفرقة الموسيقية بالاستعداد في منتصف القاعة، وبدأ الخدم بإطفاء بعض الأضواء الساطعة لتبقى الثريات الكريستالية فقط تنير المكان بألوان ذهبية هادئة. شعرت أن أجواء القاعة بأكملها قد تغيرت فجأة، حتى إن بعض الأزواج من النبلاء بدأوا بالتجمع قرب ساحة الرقص. همست وأنا أنظر إلى ما يحدث: "يبدو أن هناك شيئًا سيبدأ." ابتسم لايرس ابتسامته الهادئة المعتادة قبل أن يقول: "إنها الرقصة الملكية الأولى، وهي تقليد يقام في كل احتفال ملكي في نايت فورد." رفعت حاجبي باستغراب وأنا أومئ برأسي. "إذن سأستمتع بمشاهدة الجميع يرقصون." وما

  • قلب من جليد    331

    من وجهة نظر أفيني. كان اليوم الذي ينتظره قصر نايت فورد بأكمله قد حل أخيرًا. الحفل الملكي السنوي الذي يجتمع فيه نبلاء المملكة وقادتها، بل وحتى بعض الملوك والألفا من الممالك المجاورة. أما أنا؟ فكنت أتمنى فقط أن أستطيع الاختباء داخل غرفتي حتى ينتهي كل شيء! كنت أجلس أمام المرآة أمشط شعري عندما دخلت صوفي إلى غرفتي وهي تحمل صندوقًا كبيرًا مطرزًا بخيوط فضية. ابتسمت لي ابتسامة واسعة وهي تضعه فوق السرير. "وصل قبل قليل من جناح الملك." رفعت حاجبي باستغراب. "من لايرس؟" هزت رأسها بحماس قبل أن تفتح الصندوق أمامي. وما إن وقع نظري على الفستان حتى تجمدت في مكاني. كان بلون الليل المزين بضوء القمر، تدرجت ألوانه بين الأزرق الداكن والفضي اللامع وكأن السماء المرصعة بالنجوم قد حُبكت بخيوط الحرير. أما أطرافه فكانت مزينة برقائق فضية تشبه رقاقات الثلج، بينما زُين خصره بحزام رقيق من الأحجار الزرقاء التي تشبه لون عيني. "يا إلهة القمر..." لم أستطع حتى إكمال جملتي من شدة جماله. ضحكت صوفي وهي تقول: "كنت أعلم أنك ستقعين في حبه." تنهدت وأنا أمرر أصابعي فوق القماش الناعم. "هذا كثير..." "الكثير هو أق

  • قلب من جليد    330

    من وجهة نظر لايرس. بعد حديثنا في الشرفة، طلبت منها أن تذهب لترتاح قليلًا. فبعد يومين فقط سيقام الحفل الملكي الذي ستحضره معظم العائلات النبيلة من المملكة، وأنا لا أريدها أن ترهق نفسها أكثر. راقبتها وهي تبتعد بخطواتها الهادئة نحو غرفتها الجديدة التي أمرت ببنائها بجانب جناحي الخاص منذ عدة أسابيع. كنت أعتقد في البداية أنني فعلت ذلك لحمايتها فقط. لكنني أصبحت أعرف جيدًا أن هذا ليس السبب الوحيد. تنهدت وأنا أضع يدي فوق جبيني. لماذا أشعر بكل هذا الانزعاج لمجرد أنها كانت تتحدث عن شخص آخر؟ صحيح أنها قالت إنه بمثابة أخ لها، لكن مجرد رؤيتها تبتسم وهي تتحدث عنه جعلني أشعر بشيء غريب داخلي. شيء لم أعتد عليه طوال حياتي. غيرة. ابتسمت بسخرية من نفسي. ملك اليكان العظيم يغار من رجل يعتبره الجميع أخًا لها. لو أخبرتني بهذا قبل سنوات لكنت ظننت أنك تمزح معي. مر بعض الوقت قبل أن أدخل جناحي أخيرًا. وفي أثناء مروري أمام غرفتها، توقفت خطواتي دون أن أشعر. نظرت إلى باب غرفتها للحظات. كنت فقط أريد الاطمئنان عليها. هذا كل شيء. على الأقل هذا ما كنت أقنع نفسي به. فتحت الباب بهدوء

  • قلب من جليد    329

    من وجهة نظر أفيني. مر شهر كامل منذ حادثة الهجوم. شهر واحد فقط... لكنه كان كافيًا ليغير الكثير من الأشياء بيني وبين الملك لايرس. في البداية، كنت أظن أن وجودي في جناحه سيكون أمرًا غريبًا للغاية، وأنني لن أستطيع التعود على ذلك. لكن مع مرور الأيام... أصبح الأمر طبيعيًا أكثر مما توقعت. لايرس لم يعد ذلك الملك البعيد الذي كنت أخشاه في بداية وصولي إلى نايت فورد. ما زال هادئًا. وما زال قليل الكلام. لكنني بدأت أرى أشياء لم يكن يسمح لأحد برؤيتها. مثل ابتسامته الصغيرة عندما أقول شيئًا يثير استغرابه. أو طريقته في الاستماع لي رغم أنني أتكلم أحيانًا كثيرًا. حتى أنني بدأت ألاحظ أنه أصبح يطلب رأيي في بعض الأمور البسيطة. في أحد الأيام، كنت أجلس في المكتبة أقرأ كتابًا عن تاريخ المملكة، عندما دخل لايرس. رفعت رأسي بسرعة. "لايرس." توقفت للحظة بعد أن قلت اسمه. ما زلت أشعر بغرابة عندما أناديه هكذا. في البداية كنت أتعثر بالكلمة، وأشعر بالخوف أنني تجاوزت حدودي. لكن هو... كان دائمًا يقول لي: "قلت لكِ، عندما نكون وحدنا لا أريدك أن تناديني بمولاي." ابتسم قليلًا عندما

  • قلب من جليد    19/20

    هرلين استيقظتُ ببطء مع أول خيوط الصباح الباردة، بينما كانت النار التي أشعلناها الليلة الماضية قد تحولت إلى جمرات هادئة. رمشتُ عدة مرات وأنا أرفع رأسي قليلًا من فوق الغطاء الدافئ، ثم توقفت فورًا عندما رأيته. هيفان كان نائمًا على الجهة المقابلة قرب النار، وذراعاه معقودتان بخفة بينما انسدل شعره

  • قلب من جليد    18

    هرلين بعد صدمة الفطور، لم أستوعب فعلًا أنني سأغادر نورفاي مع هيفان… إلا عندما بدأت الخادمات بتحضير حقائبي ونقلها. ومنذ تلك اللحظة، وجوليا لم تتوقف عن الصراخ داخل رأسي. — “سنسافر معه!” — “اهدئي…” — “لوحدنا تقريبًا!” — “جوليا!” لكن بصراحة… أنا أيضًا كنت متوترة بطريقة غريبة. بعد ساعات

  • قلب من جليد    17

    هرلين فتحتُ عيني ببطء بينما ضوء الصباح البارد يتسلل عبر ستائر غرفتي. ولثوانٍ قصيرة… بقيت أحدق بالسقف دون حركة. ثم تذكرت. اتسعت عيناي فورًا، وارتفعت حرارة وجهي بجنون. هيفان كان هنا الليلة الماضية. في غرفتي. وفوق سريري. دفنتُ وجهي داخل الوسادة مباشرة وأنا أكاد أموت خجلًا. — “يا إله

  • قلب من جليد    16

    هيفان استيقظتُ على ألمٍ مزعج يضرب رأسي بعنف. أغمضتُ عيني مجددًا بانزعاج، محاولًا تذكر ما حدث الليلة الماضية. الحفل… الشراب… ثم— تجمدت فورًا عندما انتبهت أن هذه ليست غرفتي. فتحتُ عيني بسرعة، لتقع نظراتي على الستائر الفضية والجدران البيضاء المألوفة. غرفة هرلين. شددت فكي مباشرة بينم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status