分享

329

last update publish date: 2026-07-26 19:46:58

من وجهة نظر أفيني.

مر شهر كامل منذ حادثة الهجوم.

شهر واحد فقط...

لكنه كان كافيًا ليغير الكثير من الأشياء بيني وبين الملك لايرس.

في البداية، كنت أظن أن وجودي في جناحه سيكون أمرًا غريبًا للغاية، وأنني لن أستطيع التعود على ذلك.

لكن مع مرور الأيام...

أصبح الأمر طبيعيًا أكثر مما توقعت.

لايرس لم يعد ذلك الملك البعيد الذي كنت أخشاه في بداية وصولي إلى نايت فورد.

ما زال هادئًا.

وما زال قليل الكلام.

لكنني بدأت أرى أشياء لم يكن يسمح لأحد برؤيتها.

مثل ابتسامته الصغيرة عندما أقول شيئًا يثير استغرابه.

أو طريقته في الاستماع لي رغم أنني أتكلم أحيانًا كثيرًا.

حتى أنني بدأت ألاحظ أنه أصبح يطلب رأيي في بعض الأمور البسيطة.

في أحد الأيام، كنت أجلس في المكتبة أقرأ كتابًا عن تاريخ المملكة، عندما دخل لايرس.

رفعت رأسي بسرعة.

"لايرس."

توقفت للحظة بعد أن قلت اسمه.

ما زلت أشعر بغرابة عندما أناديه هكذا.

في البداية كنت أتعثر بالكلمة، وأشعر بالخوف أنني تجاوزت حدودي.

لكن هو...

كان دائمًا يقول لي:

"قلت لكِ، عندما نكون وحدنا لا أريدك أن تناديني بمولاي."

ابتسم قليلًا عندما لاحظ ترددي.

"ما زلتِ تجدين صعوبة في ذلك؟"

أغلقت الكتاب وأنا أشعر ببعض الإحراج.

"الأمر فقط... غريب. أنت الملك."

اقترب وجلس على الكرسي المقابل لي.

"وأنتِ؟"

نظرت إليه باستغراب.

"أنا ماذا؟"

"أنتِ أيضًا لستِ شخصًا عاديًا."

تجمدت قليلًا.

لم أكن أعرف لماذا قال ذلك، لكنه كان دائمًا يتصرف وكأنه يرى شيئًا في داخلي لا أراه أنا.

قبل أن أسأله، وضع كتابًا أمامي.

"أريد رأيك."

نظرت إلى الكتاب ثم إليه.

"رأيي أنا؟"

أومأ.

"نعم."

ابتسمت دون أن أشعر.

كان غريبًا...

أن شخصًا مثله، ملك مملكة كاملة، يهتم برأي خادمة مثلي.

لكن ربما...

لم أعد أراه كملك فقط.

بل كشخص.

---

في المساء، اعتدت أن نجلس أحيانًا في الشرفة بعد انتهاء أعماله.

كان الصمت بيننا مريحًا.

لم أعد أشعر بالحاجة إلى ملء كل لحظة بالكلام.

وفي إحدى الليالي، كنت أنظر إلى القمر بينما كان لايرس يقف بجانبي.

"هل تشتاقين إلى نورفاي؟"

سأل فجأة.

نظرت إليه.

"أحيانًا."

"وعائلتك؟"

ابتسمت بحزن بسيط.

"كثيرًا."

صمت قليلًا قبل أن يقول:

"هل تريدين العودة؟"

هززت رأسي بسرعة.

"لا."

تفاجأ قليلًا.

"لا؟"

نظرت إلى القصر من حولي.

"في البداية كنت أريد ذلك... لكن الآن..."

توقفت.

لم أعرف كيف أشرح الأمر.

كيف أقول له أن هذا المكان أصبح يشعرني بالأمان؟

وأن وجوده جعل نايت فورد أقل غربة؟

خفضت نظري بخجل.

"الآن أشعر أن لدي مكانًا هنا أيضًا."

لم يقل شيئًا.

لكنه بقي ينظر إليّ للحظات طويلة.

ثم قال بهدوء:

"جيد."

كلمة واحدة فقط.

لكنني شعرت أنها تعني أكثر مما قال.

وفي تلك الليلة، أدركت شيئًا.

أنا التي دخلت هذه المملكة بسبب القدر...

بدأت أختار البقاء فيها بإرادتي.

ولم أعد أعرف إن كان السبب هو المملكة...

أم الملك الذي يقف بجانبي.

كنت ما زلت أقف بجانب لايرس في الشرفة، والليل يحيط بنا بهدوئه المعتاد.

كان القمر عاليًا في السماء، والهواء البارد يحرك خصلات شعري بينما كنت أشعر براحة غريبة.

منذ وصولي إلى نايت فورد، تغيرت أشياء كثيرة.

لم أعد أخاف من الصمت بيني وبين لايرس.

بل أصبحت أجد فيه شيئًا مريحًا.

فجأة، سألني بصوته الهادئ:

"أفيني."

نظرت إليه.

"نعم؟"

تردد للحظة قصيرة، وكأنه يفكر إن كان عليه أن يسأل أم لا.

ثم قال:

"هل أحببتِ أحدًا من قبل؟"

تجمدت قليلًا من السؤال.

لم أتوقعه أبدًا.

"أحببت؟"

أعاد نظره إلى السماء.

"أقصد... هل كان هناك شخص مميز في حياتك؟"

ابتسمت دون قصد عندما خطر في بالي شخص واحد.

"نيرو."

في اللحظة التي قلت فيها اسمه، تغيرت ملامح لايرس قليلًا.

لكنني لم أنتبه.

كنت مشغولة بالحديث عنه.

"نيرو كان دائمًا بجانبي منذ طفولتي. كان هادئًا جدًا، لكنه كان يهتم بنا جميعًا. عندما كنت أخاف، كان أول شخص أبحث عنه."

ابتسمت وأنا أتذكر الأيام الماضية.

"كان مثل أخي تمامًا."

وفجأة...

صدر صوت قوي.

تحطم شيء بجانبنا.

نظرت بسرعة لأجد أن يد الكرسي الخشبي التي كان لايرس يمسكها قد تحطمت تحت قبضته.

اتسعت عيناي.

"لايرس؟"

لم يجب.

كان ينظر إلى المكان بصمت، وكأنه يحاول السيطرة على شيء بداخله.

"هل أنت بخير؟"

سألته بقلق.

بعد لحظات، التفت إليّ.

"هل تشعرين بشيء تجاهه؟"

رمشت باستغراب.

"نيرو؟"

أومأ.

هززت رأسي بسرعة.

"لا. أبدًا."

ثم ابتسمت قليلًا.

"هو مثل أخي."

ساد الصمت.

لكنني لاحظت أن التوتر في عينيه لم يختفِ.

اقترب خطوة واحدة، ثم توقف.

كان ينظر إليّ وكأنه يريد أن يقول شيئًا لكنه لا يعرف كيف.

"لايرس..."

خفض نظره للحظة قبل أن يقول:

"هناك أشياء لا أحب أن يقترب منها أحد."

نظرت إليه بعدم فهم.

"مثل ماذا؟"

رفع عينيه نحوي.

"الأشياء التي أصبحت مهمة بالنسبة لي."

تسارعت دقات قلبي قليلًا.

لم تكن كلماته عادية.

ولم تكن نظرته مثل السابق.

في الماضي، كان ينظر إليّ كخادمة يجب حمايتها.

أما الآن...

فكان هناك شيء آخر.

شيء لم أفهمه تمامًا.

ابتعد قليلًا وأخذ نفسًا هادئًا، وكأنه عاد للسيطرة على نفسه.

"انسِ ما قلته."

لكنني لم أستطع.

لأنني للمرة الأولى رأيت الملك لايرس مرتبكًا.

ليس بسبب حرب.

ولا بسبب أعداء.

بل بسبب مشاعر لم يكن يعرف كيف يتعامل معها.

وقفت في الشرفة وأنا أنظر إليه، وأدركت أن الرجل الذي ظننته باردًا وقاسيًا...

كان يخفي قلبًا أكثر تعقيدًا مما توقعت.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • قلب من جليد    334

    من وجهة نظر أفيني. شعرت بألم خفيف في رأسي قبل أن أفتح عيني ببطء. كانت رؤيتي ضبابية في البداية، لكن بعد عدة ثوانٍ بدأت أميز تفاصيل المكان من حولي. سقف خشبي مرتفع، وستائر سوداء تغطي النوافذ، وشموع مضاءة في زوايا الغرفة تنيرها بضوء خافت وغريب. "أين أنا؟" همست بذلك وأنا أحاول النهوض من فوق السرير، لكنني تجمدت عندما شعرت بأن يدي مقيدتان بحبال سحرية ناعمة لكنها قوية. تسارعت دقات قلبي فجأة. "لا... لا يمكن." بدأت أتذكر ما حدث في الحفل. كنت أستمتع بوقتي مع لايرس، ثم بعد ذلك... الظلام. هذا كل ما أتذكره. حاولت تحرير يدي عدة مرات، لكن دون جدوى. كانت الحبال تمنع حتى طاقتي السحرية من الظهور. في تلك اللحظة، صدر صوت فتح الباب ببطء. رفعت رأسي بسرعة نحو الباب، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. دخل رجل طويل القامة يبدو أنه من سلالة الذئاب. كان يمتلك شعرًا فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيه، وعينين حمراوين غريبتين توحيان بأنه ليس شخصًا يمكن الوثوق به. رغم أن ملامحه كانت وسيمة، إلا أن النظرة التي كان يرمقني بها جعلت الخوف يتسلل إلى أعماقي. أغلق الباب خلفه بهدوء قبل أن يبتسم ابتسامة غامضة. "إذن أخيرًا ا

  • قلب من جليد    333

    من وجهة نظر لايرس. بقيت أتأملها بصمت منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى قاعة الاحتفال. كنت أعلم أن الفستان سيلائمها، بل إنني طلبت من أفضل الخياطين في المملكة أن يصنعوه خصيصًا لها، لكنني لم أتوقع أن تبدو بهذا الجمال. حتى النبلاء الذين اعتدت أن أراهم بوجوه جامدة ومتعجرفة كانوا عاجزين عن إبعاد أنظارهم عنها. وهذا الأمر وحده كان كافيًا لإفساد مزاجي طوال الحفل. كنت أقف بجانبها بين الحين والآخر وأنا أراقب نظرات الرجال الموجهة إليها، وأحاول إقناع نفسي أن هذا أمر طبيعي، لكنها كانت بالنسبة لي أبعد ما تكون عن كلمة "طبيعي". فجأة شعرت بحضور مألوف يقف خلفي. خفض قائد الحراس الملكيين، ألان، رأسه باحترام قبل أن يهمس: "مولاي، هناك أمر عاجل." تبدلت ملامحي فورًا عندما لاحظت جديته. اعتذرت للحاضرين للحظات وخرجت معه إلى أحد ممرات القصر الهادئة. "ما الأمر؟" أجاب بصوت منخفض: "وصلتنا معلومات قبل دقائق تفيد بأن شخصًا مجهول الهوية شوهد قرب الحدود الشمالية للقصر." عقدت حاجبي قليلًا. "هل هو قاتل مأجور؟" "لا نعلم بعد، لكن بعض الحراس شعروا بطاقة سحرية غريبة لم يسبق لهم الإحساس بها." ساد

  • قلب من جليد    332

    بعد أن همس لي بكلماته تلك، شعرت أن وجهي قد احمر أكثر مما كنت أظن أنه ممكن. لم أستطع حتى النظر إليه لعدة ثوانٍ، بينما كنت أسمع همسات النبلاء من حولنا وهم يتساءلون عن هوية الفتاة التي استطاعت أن تقف بجانب ملك نايت فورد بهذه الثقة. قادني لايرس بهدوء نحو المقاعد الملكية، بينما كان يحيي بعض النبلاء الذين قدموا لتحيته. أكثر ما فاجأني في تلك الليلة أنه لم يترك يدي ولو لمرة واحدة، بل كان كلما حاول أحدهم الاقتراب مني كثيرًا يقربني منه دون أن يقول كلمة واحدة. وبعد عدة دقائق، بدأ أفراد الفرقة الموسيقية بالاستعداد في منتصف القاعة، وبدأ الخدم بإطفاء بعض الأضواء الساطعة لتبقى الثريات الكريستالية فقط تنير المكان بألوان ذهبية هادئة. شعرت أن أجواء القاعة بأكملها قد تغيرت فجأة، حتى إن بعض الأزواج من النبلاء بدأوا بالتجمع قرب ساحة الرقص. همست وأنا أنظر إلى ما يحدث: "يبدو أن هناك شيئًا سيبدأ." ابتسم لايرس ابتسامته الهادئة المعتادة قبل أن يقول: "إنها الرقصة الملكية الأولى، وهي تقليد يقام في كل احتفال ملكي في نايت فورد." رفعت حاجبي باستغراب وأنا أومئ برأسي. "إذن سأستمتع بمشاهدة الجميع يرقصون." وما

  • قلب من جليد    331

    من وجهة نظر أفيني. كان اليوم الذي ينتظره قصر نايت فورد بأكمله قد حل أخيرًا. الحفل الملكي السنوي الذي يجتمع فيه نبلاء المملكة وقادتها، بل وحتى بعض الملوك والألفا من الممالك المجاورة. أما أنا؟ فكنت أتمنى فقط أن أستطيع الاختباء داخل غرفتي حتى ينتهي كل شيء! كنت أجلس أمام المرآة أمشط شعري عندما دخلت صوفي إلى غرفتي وهي تحمل صندوقًا كبيرًا مطرزًا بخيوط فضية. ابتسمت لي ابتسامة واسعة وهي تضعه فوق السرير. "وصل قبل قليل من جناح الملك." رفعت حاجبي باستغراب. "من لايرس؟" هزت رأسها بحماس قبل أن تفتح الصندوق أمامي. وما إن وقع نظري على الفستان حتى تجمدت في مكاني. كان بلون الليل المزين بضوء القمر، تدرجت ألوانه بين الأزرق الداكن والفضي اللامع وكأن السماء المرصعة بالنجوم قد حُبكت بخيوط الحرير. أما أطرافه فكانت مزينة برقائق فضية تشبه رقاقات الثلج، بينما زُين خصره بحزام رقيق من الأحجار الزرقاء التي تشبه لون عيني. "يا إلهة القمر..." لم أستطع حتى إكمال جملتي من شدة جماله. ضحكت صوفي وهي تقول: "كنت أعلم أنك ستقعين في حبه." تنهدت وأنا أمرر أصابعي فوق القماش الناعم. "هذا كثير..." "الكثير هو أق

  • قلب من جليد    330

    من وجهة نظر لايرس. بعد حديثنا في الشرفة، طلبت منها أن تذهب لترتاح قليلًا. فبعد يومين فقط سيقام الحفل الملكي الذي ستحضره معظم العائلات النبيلة من المملكة، وأنا لا أريدها أن ترهق نفسها أكثر. راقبتها وهي تبتعد بخطواتها الهادئة نحو غرفتها الجديدة التي أمرت ببنائها بجانب جناحي الخاص منذ عدة أسابيع. كنت أعتقد في البداية أنني فعلت ذلك لحمايتها فقط. لكنني أصبحت أعرف جيدًا أن هذا ليس السبب الوحيد. تنهدت وأنا أضع يدي فوق جبيني. لماذا أشعر بكل هذا الانزعاج لمجرد أنها كانت تتحدث عن شخص آخر؟ صحيح أنها قالت إنه بمثابة أخ لها، لكن مجرد رؤيتها تبتسم وهي تتحدث عنه جعلني أشعر بشيء غريب داخلي. شيء لم أعتد عليه طوال حياتي. غيرة. ابتسمت بسخرية من نفسي. ملك اليكان العظيم يغار من رجل يعتبره الجميع أخًا لها. لو أخبرتني بهذا قبل سنوات لكنت ظننت أنك تمزح معي. مر بعض الوقت قبل أن أدخل جناحي أخيرًا. وفي أثناء مروري أمام غرفتها، توقفت خطواتي دون أن أشعر. نظرت إلى باب غرفتها للحظات. كنت فقط أريد الاطمئنان عليها. هذا كل شيء. على الأقل هذا ما كنت أقنع نفسي به. فتحت الباب بهدوء

  • قلب من جليد    329

    من وجهة نظر أفيني. مر شهر كامل منذ حادثة الهجوم. شهر واحد فقط... لكنه كان كافيًا ليغير الكثير من الأشياء بيني وبين الملك لايرس. في البداية، كنت أظن أن وجودي في جناحه سيكون أمرًا غريبًا للغاية، وأنني لن أستطيع التعود على ذلك. لكن مع مرور الأيام... أصبح الأمر طبيعيًا أكثر مما توقعت. لايرس لم يعد ذلك الملك البعيد الذي كنت أخشاه في بداية وصولي إلى نايت فورد. ما زال هادئًا. وما زال قليل الكلام. لكنني بدأت أرى أشياء لم يكن يسمح لأحد برؤيتها. مثل ابتسامته الصغيرة عندما أقول شيئًا يثير استغرابه. أو طريقته في الاستماع لي رغم أنني أتكلم أحيانًا كثيرًا. حتى أنني بدأت ألاحظ أنه أصبح يطلب رأيي في بعض الأمور البسيطة. في أحد الأيام، كنت أجلس في المكتبة أقرأ كتابًا عن تاريخ المملكة، عندما دخل لايرس. رفعت رأسي بسرعة. "لايرس." توقفت للحظة بعد أن قلت اسمه. ما زلت أشعر بغرابة عندما أناديه هكذا. في البداية كنت أتعثر بالكلمة، وأشعر بالخوف أنني تجاوزت حدودي. لكن هو... كان دائمًا يقول لي: "قلت لكِ، عندما نكون وحدنا لا أريدك أن تناديني بمولاي." ابتسم قليلًا عندما

  • قلب من جليد    137

    الرواي لم يعد إيفان يسمع شيئًا. لا صرخات. لا أصوات السيوف. لا حتى صوت المعركة نفسها. كل ما كان يراه أمامه... سيلفورد. اندفع نحوه مرة بعد أخرى. مخالبه تمزق الأرض. وسيفه يضرب بعنف جعل حتى جنود سيلفورد يبتعدون خوفًا من الاقتراب. أما سيلفورد فبدأ يدرك أن هذا الشاب لم يعد يقاتل بعقله

  • قلب من جليد    136

    الراوي كانت لافندر بالكاد قادرة على الوقوف. أنفاسها متقطعة. رؤيتها مشوشة. واستخدامها المستمر للسحر وجيش الموتى بدأ يستهلك ما تبقى من قوتها. لكنها رفضت التراجع. رفعت يدها مجددًا. وحاولت استدعاء المزيد من الأرواح. وفجأة... ظهر سيلفورد أمامها. سريعًا بشكل مرعب. لم تستطع حتى رؤيته يقترب. و

  • قلب من جليد    135

    الراوي كانت المعركة تزداد سوءًا مع كل دقيقة تمر. الدخان غطّى أجزاء كبيرة من ساحة القتال. والأرض التي كانت يومًا خضراء أصبحت مليئة بالحفر وآثار السحر والنيران. بعد أن نزع الملك ألفريد السهم الفضي بنفسه، سال الدم من كتفه بغزارة، لكنه رفض التراجع. وقف بصعوبة. أسنانه مطبقة بقوة. ثم قال بصوت جع

  • قلب من جليد    134

    من وجهة نظر هيفان كان كل شيء غارقًا في الفوضى. صراخ. دماء. أصوات السيوف. وسحر يمزق الهواء من كل اتجاه. كنت أقاتل بجانب الملك ألفريد، ظهري إلى ظهره كما فعلنا عشرات المرات خلال السنوات الماضية. لكن هذه المرة كانت مختلفة. هذه ليست معركة ضد متمردين. وليست هجومًا عابرًا. هذه حرب ستحدد مصير نور

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status