Compartilhar

455

last update Data de publicação: 2026-08-17 00:17:25

من وجهة نظر لايرس

لم أكن أتخيل أن يومًا واحدًا يمكن أن يكون مليئًا بهذا العدد من القرارات.

لكن يبدو أن عرسًا واحدًا لم يكن كافيًا.

بل كان هناك عرسان.

أنا ونيرو.

وبينما كانت أفيني وثيا منشغلتين باختيار فساتينهما، وجدت نفسي واقفًا أمام مجموعة من الأقمشة والبدلات، أحاول أن أقرر ماذا سأرتدي غدًا.

نظر نيرو إلى البدلات أمامه، ثم قال:

"هذه."

نظرت إليه.

"لا."

رفع حاجبه.

"لماذا؟"

"لونها لا يناسبك."

نظر إلى البدلة مرة أخرى.

"ومنذ متى أصبحت خبيرًا بالملابس؟"

أجبته بهدوء:

"منذ أن بدأت ألاحظ
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • قلب من جليد    500

    من وجهة نظر الكاتب كانت هرلين تجلس قرب نافذة غرفتها، ومذكراتها القديمة مفتوحة أمامها. كانت يدها تتحرك ببطء فوق الورق، تكتب آخر كلماتها. كتبت: "عشت سنوات كثيرة." "رأيت الحب يولد، ورأيت أشخاصًا يفترقون ثم يعودون." "خسرت أشخاصًا أحببتهم، وربحت أشخاصًا لم أتوقع يومًا أن يصبحوا جزءًا من عائلتي." توقفت لحظة، ثم ابتسمت. "تعلمت أن الحياة لا تعطينا دائمًا ما نريد، لكنها أحيانًا تعطينا شيئًا أجمل مما طلبناه." نظرت إلى الصور القديمة الموضوعة بجانبها. "واليوم، عندما أنظر حولي، لا أرى السنوات التي مرت." "أرى فقط الأشخاص الذين جعلوا كل تلك السنوات تستحق أن تُعاش." أغلقت المذكرات بهدوء. وفي تلك اللحظة فُتح الباب. كان هيفان يقف هناك. ابتسم وقال: "الجميع ينتظرك." رفعت هرلين حاجبها. "لماذا؟" ضحك. "لأن أريان أصبح في الثامنة عشرة، والجميع قرر أن الاحتفال يجب أن يكون أكبر من القصر نفسه." ضحكت هرلين. "وكأنهم يحتاجون سببًا ليحدثوا الفوضى." مد هيفان يده. "تعالي." نظرت إلى يده، ثم أمسكت بها. وخرجا معًا. --- عندما وصلا إلى القاعة... كان الجميع هناك. ألنيوس ولورين وإيلينا، والملك

  • قلب من جليد    499

    من وجهة نظر الكاتب ساد الصمت في قاعة القصر عندما وقفت لايري أمام ريان. كانت الأضواء تحيط بهما، والزهور البيضاء والبنفسجية تزين المكان. كان الجميع ينظر إليهما. أفيني كانت تبتسم والدموع تلمع في عينيها. أما لايرس... فكان يحاول أن يبدو هادئًا. لكنه كان ينظر إلى ابنته وكأنه لا يزال يراها طفلة صغيرة تركض في حديقة القصر. تقدم ريان خطوة. ثم مد يده نحو لايري. وضعت يدها في يده. ابتسم لها. وقال بهدوء: "هل أنتِ مستعدة؟" ابتسمت. "معك؟ نعم." ثم بدأت مراسم الزواج. تبادل الاثنان وعودهما أمام العائلة. وعندما أعلنا أنهما أصبحا زوجين... انفجرت القاعة بالتصفيق. اقترب لايرس منهما. نظر إلى ريان طويلًا. ثم قال: "اعتنِ بها." أجاب ريان: "سأفعل." نظر لايرس إلى ابنته. "وأنتِ..." ابتسمت لايري. "أعرف يا أبي." ضحك لايرس رغمًا عنه. ثم احتضنها. وبعد لحظات... كانت العائلة كلها حولهما. ضحكات. تهاني. دموع. وصور كثيرة ستبقى محفوظة لسنوات طويلة. --- بعد عشر سنوات... تغير الكثير. لكن القصر لم يفقد صخبه. بل أصبح أكثر فوضى. وفي صباح أحد الأيام... كان صوت طفل صغير يركض في الممرات.

  • قلب من جليد    498

    من وجهة نظر الكاتب جاء الصباح أسرع مما توقع الجميع. ومع أول ضوء للشمس... كان قصر نورفاي بأكمله قد استيقظ. الأعلام ترفرف فوق الأبراج، والزهور تزين الممرات، والشموع والأضواء تملأ القاعة الكبيرة. كانت أصوات الخدم تأتي من كل مكان. "ضعوا الزهور هنا!" "لا، تلك الطاولة يجب أن تكون في الجهة الأخرى!" "أين اختفت شرائط الزينة؟!" وبين كل ذلك... كانت ضحكات العائلة أعلى من أصوات الجميع. كان يوم زفاف لايري وريان قد وصل أخيرًا. --- في إحدى الغرف... كانت أفيني تقف خلف لايري، تساعدها في ترتيب شعرها. نظرت إليها طويلًا، ثم ابتسمت. "لا أصدق أنك أصبحتِ عروسًا." ضحكت لايري بخجل. "وأنا أيضًا." اقتربت أفيني منها ووضعت يديها على كتفيها. "كنت أراكِ طفلة تركض خلف ريان في الحديقة." ثم ضحكت. "والآن ستتزوجينه." احمر وجه لايري. "أمي!" دخلت ثيا في تلك اللحظة وهي تحمل صندوقًا صغيرًا. "هل انتهيتما؟" قالت أفيني: "تقريبًا." فتحت ثيا الصندوق. "وجدت هذا." كان بداخله مشبك شعر صغير قديم. نظرت لايري إليه بدهشة. "هذا..." ابتسمت ثيا. "احتفظت به منذ كنتِ صغيرة." لمعت عينا لايري. ثم احتضنت ثيا

  • قلب من جليد    497

    من وجهة نظر الكاتب ساد الصمت في القاعة بعد أن جلس الملك ألفرد. كان الجميع ينتظر ما سيقوله. نظر ألفرد إلى ريان مباشرة. "إذن..." "أخبرني بنفسك." رفع ريان رأسه. "ماذا تريد مني أن أقول؟" قال ألفرد: "ما الذي تريده من لايري؟" أخذ ريان نفسًا هادئًا. ثم قال: "أريد أن أبقى معها." توقفت الأنفاس للحظة. تابع: "أنا لا أريد أن أكون شخصًا يمر في حياتها لفترة قصيرة." "ولا أريد أن تكون مجرد قصة جميلة تنتهي بعد سنوات." نظر إلى لايري. ثم عاد إلى ألفرد. "أنا أحبها." قالها بوضوح. "وأريد أن أتزوجها عندما نكون مستعدين." نظرت لايري إليه بخجل. أما لايرس فبقي صامتًا، لكن ملامحه كانت تقول إنه يستمع إلى كل كلمة. عندها تحدث الآن. "ألفرد." نظر إليه الملك. قال الآن: "أنا أعرف ابني." ثم نظر إلى ريان. "أعرف متى يكون جادًا، ومتى يكون يتحدث بلا تفكير." ابتسم قليلًا. "ومنذ أن كان صغيرًا، لم أرَه ينظر إلى شخص بهذه الطريقة." سكت الجميع. تابع: "ريان ليس مثاليًا." ضحك ريان بخفة. "شكرًا أبي." ضحك بعض أفراد العائلة. لكن الآن أكمل: "لكنه عندما يحب شخصًا..." نظر إلى لايري. "...لا يتعامل

  • قلب من جليد    496

    من وجهة نظر الكاتب لم تمر سوى ساعة واحدة... حتى امتلأت القاعة الرئيسية في قصر نورفاي بأفراد العائلة. كان واضحًا أن الأمر هذه المرة ليس عاديًا. جلس لايرس وأفيني في المقدمة. وبجانبهما إيفان، هيفان، هرلين، زاك، لينيا، لوكا، إيفونا، ثيا، نيرو، ثيرون وإيلارا، رايدون وأميليا، إضافة إلى الآن وكلير والملكة إيلينا. أما لايري وريان... فكانا يجلسان في الطرف الآخر من القاعة. كان ريان يحاول أن يبدو هادئًا. لكن يده كانت تتحرك بتوتر فوق ركبته. أما لايري فكانت تنظر إلى الأرض. وفجأة... قال لايرس: "حسنًا." ساد الصمت. "أعتقد أن الجميع يعرف لماذا اجتمعنا." نظر الآن حوله. ثم قال: "بصراحة... أنا لا أعرف." نظر إليه لايرس. "ابنك." توقف. ثم أشار إلى ريان. "وابنتي." نظر الآن إلى ريان. ثم إلى لايري. ثم عاد إلى ريان. اتسعت عيناه. "لحظة." وقف تقريبًا من مكانه. "ابني؟!" قال ريان: "نعم، أبي." ثم أشار الآن إلى لايري. "وبنت الملك؟!" قالت لايري بخجل: "نعم..." جلس الآن ببطء. ووضع يده على جبينه. "يا إلهي." ضحكت كلير. "ما بك؟" نظر إليها بصدمة. "ابننا وقع في حب ابنة الملك الذي كن

  • قلب من جليد    495

    من وجهة نظر الكاتب كانت لايري في الحديقة الخلفية للقصر، تجلس قرب أحواض الورود وتعتني بها بهدوء. كانت الشمس تميل نحو الغروب، والهواء يحمل رائحة الأزهار. كانت تمسك زهرة ذابلة وتحاول ترتيب أوراقها عندما سمعت خطوات خلفها. رفعت رأسها. كان ريان. ابتسمت. "ريان؟" اقترب منها وتوقف على مسافة قصيرة. "هل أستطيع أن أتحدث معك؟" وضعت لايري أدواتها جانبًا. "طبعًا." جلسا في الحديقة، وبقي ريان صامتًا للحظات. قالت لايري: "أنت غريب اليوم." ابتسم قليلًا. "لأنني أحاول أن أقول شيئًا منذ فترة." نظرت إليه باهتمام. "ماذا؟" أخذ نفسًا عميقًا. ثم قال: "لايري..." توقف للحظة. "أنا لا أعرف متى تغير كل شيء." نظرت إليه بصمت. "لكنني أعرف أنني عندما أكون في نايت فورد، أفكر في نورفاي." ابتسمت بخجل. تابع: "وعندما أعود إلى نورفاي، أول شخص أبحث عنه هو أنتِ." خفضت لايري عينيها. "ريان..." قال بهدوء: "في البداية كنت أقول إنكِ مجرد صديقة طفولة." ثم ابتسم. "لكنني لم أعد أستطيع إقناع نفسي بذلك." ساد الصمت. ثم قالها أخيرًا: "أنا أحبكِ." توقفت لايري تمامًا. شعرت بأن كل الأصوات من حولها اختفت ل

  • قلب من جليد    44

    الراوي الليل مرّ ببطء قاتل داخل غابات نورفاي. لكن بالنسبة لـ هيفان… كان كل شيء يتحول إلى كابوس. ركض بين الأشجار بلا توقف، بينما الثلج يلتصق بفروه الأبيض الضخم، وأنفاسه أصبحت ثقيلة من شدة الإرهاق. لكنه لم يتوقف. لم يستطع. كلما ضعفت رائحة هرلين أكثر… ازداد خوفه بشكل مرعب. حتى هيف داخل عقله ل

  • قلب من جليد    41

    هرلين منذ أن عرفت أنني حامل، تغيّر كل شيء في القصر داخل نورفاي. الجميع أصبح أكثر لطفًا معي، أكثر حذرًا أيضًا… وكأنني شيء قابل للكسر. وهيفان… في البداية كان الأقرب لي من أي أحد. كان يتأكد أنني آكل، أنني أرتاح، وأن لا أحد يزعجني حتى للحظة. لكن شيئًا ما بدأ يتغير. في البداية لم ألاحظه.

  • قلب من جليد    36

    هرلين بقيت وحدي داخل الكوخ بعد خروج هيفان، بينما كان صوت الرياح الباردة يمر بين الأشجار خارجًا. بعد أن ارتديت فستاني بهدوء، جلست قرب النافذة الصغيرة أنتظر عودته. قلبي كان هادئًا بطريقة غريبة، وكأن وجوده وحده جعل كل خوفي يختفي. وبعد مدة، انفتح الباب أخيرًا. رفعت رأسي بسرعة لأراه يدخل وهو يحمل جرة

  • قلب من جليد    23

    هيفان دخلت غرفتي وأغلقت الباب خلفي بقوة لم أعتدها. الصوت ارتدّ في الجدران الحجرية وكأنه يعكس ما بداخلي. لم أكن بحاجة لأن أسأل نفسي لماذا خرجت من القاعة. كنت أعرف الإجابة جيدًا… وهذا ما جعل الأمر اسوأ. خلعت قفازي ببطء ثم اقتربت من الشرفة، وفتحتها على الهواء البارد القادم من جبال سيلفرا.

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status