Se connecterالفصل الأربعين حين يتحول الحلم بالأمومة إلى نارٍ تحرق القلوب، وتصبح الرغبة في طفل سببًا لتمزق الأرواح، تقف العلاقات على حافة الانهيار بين الحب، والطمع، والغيرة، والذنوب التي تُرتكب باسم السعادة.في بيتٍ كبير تحكمه العادات والميراث، وجدت نورا نفسها تخسر زوجها وقلبه شيئًا فشيئًا، بعدما دفعتها رغبتها المجنونة في الإنجاب إلى طريقٍ رفضه رأفت خوفًا من غضب الله. وبين دموع الندم، وسموم التحريض، وأطماع النفوس، اشتعلت حرب خفية داخل العائلة.وعلى الجانب الآخر… كانت نعمة تحارب قسوة القدر، بعد ليلةٍ سرقت منها الأمان، لتجد نفسها تحمل طفلًا لم تخطط له، بينما والدتها تواجه السجن دفاعًا عنها، ويظهر وليد كطوق نجاة وسط بحرٍ من الظلام.رواية تختلط فيها الرحمة بالقسوة، والخيانة بالتضحية، والحب بالحلال والحرام…فهل تنتصر القلوب النقية؟أم أن القدر سيأخذ الجميع إلى طريقٍ لا عودة منه؟ردت زبيده جه بمكر بالليل واطمن عليكيومشي وانا قلت له هتسيب مراتكوتمشي يا رأفت قالي مراتي هي اللي عملت كدا تتحمل نتيجة غلطهاوسابني ومشينزلت دموع نورا التي قالت مش ممكن رأفت يعمل كدا رأفتبيحبني وعمره مؤثر في معاملتهمعايا
الفصل التاسع والثلاثين بين الحب القديم والحقوق الضائعة، تقف القلوب حائرة أمام أسرار كُشفت متأخرًا، ومشاعر اشتعلت بعد سنوات من الصمت.نعمة التي ظنت نفسها مجرد ظل في حياة رأفت، تكتشف أنها كانت دائمًا نبض قلبه الحقيقي، بينما ناصر يبدأ في رؤية الحقيقة خلف كلمات سحر المسمومة، لتنكشف خيوط المؤامرات داخل العائلة.وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن الأمور بدأت تهدأ، كانت نورا تستيقظ على صدمة جديدة قد تغيّر كل شيء…إلا عندما احس حاجتها للهواء وضع رأفت جبهته على جبهتها وقال تشربي اللبن ولا أعيد تاني والمرة دى هاخد فيها حقي تكلمت نعمه بصوت يكاد أن يخرج هشرب وشربت اللبن نام رأفت علي صدرها وحاوط خصرها وقال لسه زعلانه كانت نعمة مغيبة من ما يفعله رأفت فكانت في قمة السعادة لوجوده بين احضانها فهو حب طفولتها وصباها لم تشعر بيدها التي كانت رفعتها تمشط شعر رأفت وتقول له لا مش زعلانه منك بس انا كلامي اتهانت وجد رأفت نفسه يقص عليها ما حدث طوال اليوم حتي كلام زبيده سعدت نعمه كثيراً من حديثة معها وظلت تسمعه دون أن تقاطعه بالكلام واحست بحيرته بينها وبين نورا إلى أن أذن الفجرقالت نعم
الفصل الثامن والثلاثين حين يتحول الزواج إلى صراع بين القلب والواجب، وتصبح الغيرة نارًا تحرق الجميع، تجد نعمه نفسها عالقة بين حب عمرها لرأفت، وبين حقيقة مؤلمة قلبت حياتها رأسًا على عقب. أما رأفت، فيقف ممزقًا بين زوجة أرهقتها الخيبة، وأخرى تسللت إلى قلبه دون أن يشعر. وفي وسط الأسرار، والمؤامرات، والطمع، تبدأ الحقائق في الظهور، لتكشف أن بعض القرارات قد تمنح الحياة… لكنها قد تدمر القلوب إلى الأبد. أما عند ناصر وسحر نام ناصر علي الفراش بعدما قام من فوق سحر وأخذها بأحضانه وقال جامده وعافية يا سحر المساچ كان جامد اوي ضحكت سحر بدلال عليه وهي تلعب بصدره وتتحدث بميوعة حبيبي انا كلي ملكك يا ناصورتي بس كنت عايزة اطلب منك طلب ضمها ناصر اكثر اليه وانت تحت أمرك يا جميل اطلبي عيوني الفهم لك قالت سحر وهي تقبله في وجنته كان في كوليه دهب عاجبني عند أدور الصايغ وتمنته وقلت له بركته لحسابي بس الفلوس اللي انت ادتهالي مش مكفية تمنه ناصر بتعجب الزاي هو معدي الخمسين الف اعتدلت عواطف تلف نفسها بمفرش السرير وقالت بدلع آه يا حبيبي لسة كمان عشرين ألف اية
الفصل السابع والثلاثين لم تكن نعمه تعلم أن الطرق التي نسير فيها مُكرهين قد تحمل لنا في نهايتها قلبًا يحبنا بصدق… ولا كانت تتخيل أن دموعها التي ذرفتها وحيدة في الليالي القاسية، سيأتي يوم يمسحها فيه رجل نادم على كل وجع تسبب به لها. بين طمعٍ أفسد القلوب، وأكاذيب نُسجت لإخفاء الحقيقة، انكشفت الأسرار واحدًا تلو الآخر… فسقطت الأقنعة، ووقف كل شخص أمام ذنبه عاجزًا عن الهروب. وفي الوقت الذي ظنت فيه نعمه أن الحياة انتهت، جاءها القدر يحمل لها حبًا لم تنتظره، وطفلًا سيكون بداية عمر جديد… أما رأفت، فكان عليه أن يختار: إما أن يبقى أسير الماضي، أو يحارب لأجل المرأة التي أعادت لقلبه الحياة. رواية تمتزج فيها الخيانة بالندم، والقسوة بالحنان، لتثبت أن بعض القلوب لا ينصفها البشر… بل ينصفها الله في الوقت المناسب. وكانت زهرة تقف في شباك البيت فرحت لرؤيتها أمير ودخلت تهلل لأختها التي كانت نائمة على الفراش تبكي حظها العثر وقدرها الذي قادها كي تباع بهذا الشكل دخلت عليها زهرة تهلل أبلة أبلة عمو رأفت وأمير جم قامت نعمه مسرعة بمسح دموعها وفي هذه اللحظة دق الباب دخل رأفت و
الفصل السادس والثلاثين حين يتحول الحب إلى تملك، والغيرة إلى نار تحرق الجميع، تصبح القلوب ساحة حرب لا ينجو منها أحد. وبين دموع نعمه، وجنون نورا، وحيرة رأفت، بدأت الأسرار تنكشف والقلوب تتبدل، لتأخذهم الأقدار إلى طريق لا يعلم أحد كيف ستكون نهايته.ليه للدرجادي هيلها قيمة ومعزة عندك رد رأفت لأنها ام ولادي وصعب اقبل ب اهانتها مهما حصل ثارت نورا ام ايه ام ولاد مين انت بتقولاية يا رأفت اللي في بطنهاده ابنى انا وانت يعني ابني أناوهي مجرد وعاء للحمل نظر لها رأفت نظرة شفقة ولم يتحدثوأكملت هي انا بتاسف لباباانما هي يا انا يا هي في البيت دههي متنزلش من الشقة اللي قاعده فيهاهي وأختها عامل راسها براسي ليه يا رأفت رد عليها رأفت وقالانا قلت اللي عندي وتركها وخرجهاجت نورا وأخذت تكسر كل شئفي الغرفة وعلى طاولة الزينةدخلت لها سحر وجدت منظر الغرفة لا يرسي لها أمسكت يد نورا تهدئها قالت نورا بهستريا انا يا سحر انا اتأسف لدي رأفت طلب مني ابتأسفلها حصلت جربوعة من الشارعانزل من كرامتي وأروح اتأسف لهانظرت لها سحر بتشفي وشماتة بهالما كانت تفعله معها وقالتمعقول رأفت بعد الحب ده كله يتصرف
الفصل الخامس والثلاثين حين يتحول الحب إلى صراع بين القلب والكبرياء، تصبح المشاعر ساحة حرب لا ينجو منها أحد…نورا التي ظنت أن الحب وحده يكفي للاحتفاظ برأفت، وجدت نفسها تخسر مكانتها شيئًا فشيئًا أمام امرأة دخلت حياته بهدوء، لكنها استطاعت أن تلمس ما عجزت هي عن الوصول إليه.أما رأفت، فكان يقف بين ماضٍ يحمل ذكريات العشق، وحاضرٍ وجد فيه راحته وطمأنينته.وفي بيتٍ امتلأ بالأسرار والغيرة والخذلان، بدأت الأقنعة تتساقط، لتنكشف حقيقة النفوس عندما يصبح الاعتذار أصعب من الفراق…ولم يعرف له أحد طريق إلي أن كانت تجلس مع أمها وكانت زبيدة تسمعهم في وقت متأخر من الليل حين قالت أم عواطف انا حطيت له المنوم وخليت اخوكي الصغير سنده عشان يدخل اوضك انت عارفة هتعملي ايهردت عواطف ما خلاص عارفة يا أمههخلعه هدومه وأهله انا كمان وينفذ كل اللي قلتي علية ردت أم عواطف هعمل أيةلازم إداري على فضيحتك وكمان ما سيبش وحده تدخل تكوشعلي كل الفلوس دي ويلا قومي ادخلي اوضتك استني خدي الازازة دي ما تنسيش عارفة هتكبيها فيندخلت عواطف الغرفة وقامت بخلع ثيابها كامله نامت بجوار جمال علي فراشها وسكبت الدماء الموجودةبالزج







