Beranda / الرومانسية / قناص في حبك انا / الفصل الخامس: الرجل الثالث

Share

الفصل الخامس: الرجل الثالث

Penulis: الصياد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-11 05:27:11

الظلام كان أعمق كلما ابتعدا عن الطريق الرئيسي.

الأشجار الكثيفة على أطراف المدينة بدأت تتحول إلى متاهة طبيعية، لا صوت فيها إلا خطواتهما المتسارعة وأنفاس فريدة المتقطعة.

الصياد كان يسير في المقدمة دون تردد، كأن المكان محفور في ذاكرته.

أما فريدة… فكانت تحاول أن تلاحقه، لكن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب ما يحدث.

“يعني إيه في حد تالت؟” قالت وهي تكاد تتعثر.

الصياد لم يلتفت هذه المرة.

“يعني اللي كان بيحصل مش كله من الشيخ جلال.”

“طب ومن مين؟”

سكت لحظة.

ثم قال:

“مش عارف لسه.”

هذه الجملة وحدها كانت كافية لتجعل قلبها يبرد.

توقفا عند منطقة منخفضة بين الأشجار، أشبه بوادي صغير مخفي.

الصياد أشار لها أن تجلس.

“هنا نرتاح دقيقة.”

فريدة جلست أرضًا، تنظر إليه بعينين مليئتين بالأسئلة:

“أنت قلت إنك كنت هناك زمان… عند بيت الشيخ جلال. إيه اللي حصل بالضبط؟”

الصياد نظر للأمام، صمت طويل قبل أن يجيب.

“حادثة من عشر سنين… كانت بداية كل حاجة.”

في تلك اللحظة، بدأت ذاكرته تعود…

ليلة مظلمة قديمة… نار تشتعل في أحد الأجنحة الكبيرة داخل قصر الشيخ جلال.

صراخ… فوضى… رجال يركضون.

وكان هناك طفل صغير مختبئ خلف باب مكسور.

طفلة… فريدة.

لكنها كانت أصغر بكثير، ترتجف، تبكي بصمت، لا تفهم ما يحدث حولها.

وفوق كل ذلك… كان هناك رجلان يتقاتلان في الظل.

أحدهما كان الشيخ جلال أصغر سنًا، لكن بنفس البرود.

والآخر… كان شابًا يرتدي زيًا عسكريًا.

الصياد.

عاد الصياد من الذكرى فجأة.

فريدة لاحظت تغير ملامحه:

“إنت شوفت حاجة حصلت زمان؟”

هز رأسه ببطء.

“أكتر من مجرد شفت.”

ثم أضاف بصوت منخفض:

“أنا كنت جزء منها.”

فريدة ارتبكت:

“جزء من إيه؟”

الصياد:

“كنت أشتغل في جهة… كانت مكلفة تراقب الشيخ جلال وقتها.”

صمت لحظة.

“لكن اللي حصل… إن الموضوع طلع أكبر من مجرد مراقبة.”

فجأة…

صوت بعيد.

ثم حركة بين الأشجار.

الصياد وقف فورًا.

رفع يده:

“اسكتي.”

فريدة تجمدت.

الظلام حولهم بدأ يتحرك كأنه حي.

ثم…

خرجت نقطة ضوء صغيرة بين الأشجار.

ثم ثانية.

خطوات منظمة.

ليسوا مجموعة عشوائية.

بل فريق يتحرك بصمت.

الصياد همس:

“ده مش رجال الشيخ جلال…”

فريدة:

“يبقى مين؟”

لم يجب.

لكن عينه تغيرت.

هذه المرة… ليس حذر فقط.

بل معرفة.

انحنى الصياد قليلًا.

“ما تتحركيش مهما حصل.”

فريدة:

“إنت رايح فين؟”

لكن قبل أن يجيب…

اختفى بين الأشجار.

كأنه ذاب في الظلام.

فريدة بقيت وحدها.

صوت الخطوات يقترب.

أنفاسها أصبحت أسرع.

“الصياد…” همست.

لكن لا رد.

الرجال وصلوا إلى منطقة الوادي.

توقفوا.

أحدهم قال:

“المكان ده اتفحص.”

آخر:

“مش هنا.”

لكن القائد رفع يده:

“هو هنا… أو كان هنا.”

صمت.

ثم أضاف:

“الصياد عمره ما بيغلط في اختيار مكان.”

فجأة…

انطفأت إحدى المصابيح المحمولة.

ثم الثانية.

ارتباك.

“إيه اللي بيحصل؟!”

صوت من العدم:

“أنتم دخلتوا مكان غلط.”

ظهر الصياد فوق أحد الصخور العالية.

واقفًا.

ثابتًا.

كأنه كان هناك منذ البداية.

فريدة كانت تراقب من خلف الشجيرات، قلبها يكاد يتوقف.

القائد رفع رأسه:

“كنت عارف إنك هنا.”

الصياد:

“وأنا عارف إنكم هتيجوا.”

القائد ابتسم:

“يبقى الأمور واضحة.”

لكن الصياد رد بهدوء:

“ولا حاجة واضحة.”

ثم أضاف:

“إنتوا مش تبع الشيخ جلال.”

الصمت سقط.

هذه الجملة غيرت الجو بالكامل.

أحد الرجال:

“إنت بتقول إيه؟”

الصياد نزل خطوة واحدة:

“أسلوبكم مش بتاعه. ترتيبكم مش بتاعه. حتى طريقة المطاردة مختلفة.”

نظر مباشرة للقائد:

“إنتوا مين؟”

القائد ابتسم ببرود:

“سؤال غلط.”

ثم أخرج جهاز صغير.

ضغط زر.

وفي اللحظة نفسها…

سقطت شبكة ضوء حول المنطقة.

فخ.

فريدة شهقت من مكانها:

“إحنا محاصرين!”

الصياد لم يتحرك.

بل قال بهدوء:

“أخيرًا…”

القائد:

“الهدف مش البنت.”

صمت.

ثم قال:

“الهدف كان طول الوقت إنت.”

تجمدت فريدة.

نظرت للصياد:

“إيه؟”

لكن الصياد لم يبدُ مصدومًا.

بل… كأنه كان يتوقعها.

القائد أكمل:

“رجعت بعد سنين… وافتكرت إنك اختفيت.”

الصياد:

“أنا ما اختفيتش.”

“إنت هربت.”

الصياد رفع عينه ببطء.

وفي لحظة…

كل شيء حوله أصبح أكثر حدة.

صوته انخفض:

“مين بعتكم؟”

القائد:

“اللي كان المفروض ما ترجعش له أبدًا.”

فجأة…

تحرك الصياد بسرعة خارقة.

أول رجل سقط قبل أن يرفع سلاحه.

ثاني واحد حاول إطلاق النار… لكن لم يجد هدفه.

الصياد لم يعد في مكانه.

فريدة كانت ترى فقط ظلال تتحرك بسرعة.

القائد تراجع خطوة:

“إمسكوه!”

لكن الأوان كان قد فات.

واحد تلو الآخر… يسقطون.

بدون ضجيج.

بدون فوضى.

كأن الظلام نفسه يقاتل معهم.

بعد ثوانٍ…

صمت.

كل الرجال على الأرض.

لم يبقَ إلا القائد.

والصياد أمامه مباشرة.

القائد تنفس بصعوبة:

“مش هتقدر تهرب من الماضي يا… اسمك الحقيقي لسه موجود.”

الصياد اقترب أكثر:

“قول الاسم.”

القائد ابتسم رغم الألم:

“مش هنا.”

ثم أضاف:

“هو اللي جاي لك.”

وفجأة…

ضغط زر في جهاز صغير.

صفارة قصيرة.

ثم…

انفجار ضوء قوي في السماء.

كإشارة.

الصياد التفت بسرعة.

لأول مرة… ملامحه تتغير فعلاً.

فريدة خرجت من مخبئها:

“إيه ده؟!”

لكن الصياد أمسك يدها فجأة:

“نخرج دلوقتي.”

“ليه؟!”

نظر للأعلى:

“لأنهم أعلنوا إن اللعبة بدأت رسمي.”

بدأا الركض داخل الظلام من جديد.

لكن هذه المرة…

لم يعودوا مجرد هاربين.

ولا مطاردين.

بل أصبحوا داخل شبكة أكبر بكثير…

حيث يظهر الرجل الثالث أخيرًا…

لكن ليس كفرد.

بل كجهة كاملة بدأت تتحرك.

وفي مكان بعيد…

رجل مجهول أغلق جهازه.

وقال:

“الصياد رجع فعلاً…”

ثم ابتسم:

“وده أسوأ خبر للي فاتوا.”

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٦ - الثمن الذي يتكرر

    ساد صمت ثقيل.كانت كلمات الخطأ الأول تتردد في المكان كأنها قانون قديم لا يمكن الفرار منه.“لأنه اختار ذلك من قبل.”نظر عمر إلى آدم.ثم إلى رائد.ثم إلى إيلار.لم ينطق أحد.وكان الصمت اعترافًا.قال عمر بصوت ثابت:— ما الذي اخترته؟خفض آدم رأسه للحظة.ثم رفع عينيه وقال:— قبل آلاف السنين… عندما بدأت النهاية الأولى… ضحيت بنفسك.تجمد عمر.— مستحيل.هز آدم رأسه.— ليس عمر الذي تعرفه.وأشار إلى نفسه.— بل الرجل الذي أصبحت روحه تتكرر عبر العصور حتى وصلت إليك.اقترب خطوة.— في كل عصر… كنت تظهر باسم مختلف.— وبوجه مختلف.— لكنك كنت تحمل الروح نفسها.⸻ارتجفت يد فريدة وهي تمسك بذراع عمر.قالت:— لا…نظرت إلى آدم.— هل تقول إن كل هذا كُتب عليه منذ البداية؟أجاب آدم بهدوء:— لا.— هذا هو الجزء الذي لم يفهمه الجميع.نظر إلى عمر.— القدر لم يجبره يومًا.— هو الذي كان يختار.⸻ابتسم الخطأ الأول.— ولهذا كنت أعرف النتيجة.رفع يده.فانفتحت عشرات المشاهد في الهواء.رأى الجميع رجالًا يشبهون عمر.في أزمنة مختلفة.في مدن مختلفة.وفي عوالم مختلفة.لكن النهاية كانت واحدة.كل واحد منهم…كان يضحي بنفسه ليغلق

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٥ - عمر الأول — صاحب البداية الأولى

    لم يستطع أحد أن يتكلم.حتى الخطأ الأول، ذلك الكيان الذي لم يخضع لشيء منذ بداية الزمن، توقف للحظة وهو ينظر إلى الطفل الصغير الذي ظهر وسط الظلام.لم يكن طفلًا عاديًا.رغم صغر حجمه…كان وجوده أثقل من الجبال.كانت عيناه تحملان حزن شخص عاش أكثر مما يجب.تقدم عمر ببطء.الرمح في يده بدأ يهتز.ليس خوفًا.بل اعترافًا.قال:— أنت…توقف.— أنت تشبهني.ابتسم الطفل.— لأنني كنت قبلك.⸻اقترب آسر.كانت طاقته السوداء مضطربة.— من أنت حقًا؟نظر إليه الطفل.— أنا الجزء الذي لم تعرفا أنه كان موجودًا.ثم نظر إلى عمر.— أنا أول اختيار للبداية.⸻قال المحايد بصوت منخفض:— مستحيل.التفت الجميع إليه.قال:— لقد ظننا أن التجربة الأولى فشلت.نظر إليه الطفل.— لم تفشل.توقف.— أنتم فقط لم تفهموا ما حدث.⸻ظهرت صور في الهواء.رأى عمر عالمًا قديمًا.قبل الحراس.قبل البوابات.قبل كل الأساطير.كان هناك طفل يقف أمام نور هائل.وكان حوله الحكماء الأوائل.قال أحدهم:— هذه القوة أكبر من أي كائن.وقال آخر:— يجب أن نضعها داخل حارس.اقترب النور من الطفل.ودخل جسده.قال الطفل:— كنت أول من حمل البداية.ثم تغير المشهد.بدأ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٤ - الخطأ الأول — قبل أن يولد الوجود

    لم يكن ظهور الرمز الأسود مجرد علامة. كان تحذيرًا. فالطاقة التي خرجت منه لم تكن تشبه أي قوة واجهها عمر من قبل. لم تكن ظلامًا. ولم تكن فراغًا. بل كانت شيئًا أقدم من الاثنين. شيئًا لا يريد السيطرة على الوجود… لأنه ببساطة لا يعترف بأن الوجود يستحق البقاء. وقف الجميع في صمت. حتى العدم الأول لم يتحرك. قال عمر: — لماذا أنت خائف؟ نظر إلى الأخ الأول. كان السؤال موجهًا إليه. لكن الإجابة جاءت من خلفه. “لأنه يعرفني.” بدأ الرمز الأسود يتسع. ومن داخله خرج صوت بارد. “لقد كان أول من حاول إيقافي.” نظر عمر إلى الأخ الأول. — من هو؟ ظل صامتًا. ثم قال: — هو السبب الذي جعلني أُخلق. ⸻ ظهر المحايد بعصاه. لكن يده كانت ترتجف. لاحظ عمر ذلك. — حتى أنت؟ نظر إليه المحايد. — هناك أشياء لا يخاف منها الإنسان لأنها أقوى منه. توقف. — بل لأنها كانت موجودة قبل أن يعرف الإنسان معنى القوة. ⸻ بدأ الظلام يتجمع. وتشكل منه جسد. لكن هذه المرة… لم يكن شبيهًا بالإنسان. كان كأنه فراغ على هيئة كائن. لا وجه. لا عينان. فقط وجود يرفض كل شيء. قال: — أنا الخطأ الأول. سأل عمر: — خطأ من؟ جاء

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٣ - الأخ الأول — السر الذي سبق البداية

    لم يكن هناك صوت. لا حركة. ولا حتى نفس واحد. فقط نظرات متبادلة بين ثلاثة أشخاص يحملون نفس الأصل. عمر. آسر. والغريب الذي ظهر من النور. كان يشبههما… لكن ليس تمامًا. كانت ملامحه تحمل هدوءًا مخيفًا. كأنه عاش عمرًا أطول من الزمن نفسه. قال عمر: — من أنت؟ ابتسم الرجل. — ألم تسمع؟ اقترب خطوة. — قلت لك. — أنا الأخ الأول. ⸻ تحرك آسر لأول مرة. وقف أمام عمر قليلًا. ليس ليحاربه. بل ليحميه. لاحظ عمر ذلك. فابتسم داخليًا. حتى بعد كل ما حدث… بدأ شيء قديم يعود بينهما. قال آسر: — إذا كنت موجودًا قبلنا… فلماذا لم نعرف عنك؟ نظر الأخ الأول إليه. — لأن وجودي كان الخطأ الذي حاول الجميع محوه. ⸻ ظهر المحايد خلفهم. وقال: — ليس خطأ. التفت الجميع إليه. — بل كان أول اختيار. سأل عمر: — اختيار من؟ نظر المحايد إلى النور القادم من الرجل. — اختيار البداية نفسها. ⸻ بدأت صور تظهر في الهواء. قبل ولادة عمر وآسر. قبل ظهور الحراس. قبل انقسام النور والفراغ. كان هناك طفل واحد. طفل يحمل طاقة لا تشبه أي شيء. قال المحايد: — عندما ظهرت قوة الأصل للمرة الأولى… — لم تستطع الوجودات ا

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٢ - التوأم المنسي — حقيقة آسر

    لم يتحرك أحد. كانت الكلمة أثقل من أن تُصدّق. توأمك. ظل صداها يتردد في المكان الذي لا يعرف معنى للصدى. نظر عمر إلى آسر الواقف أمامه. لكن هذه المرة لم يره كمنافس. ولا كأخ في السلاح. بل كرجل يحمل نصف الحقيقة التي سُرقت منه. قال عمر بصوت منخفض: — آسر… لم يرد. كان وجهه جامدًا. لكن عينيه كانتا تحملان عاصفة من المشاعر. غضب. حزن. وخوف. قال رائد: — لم يكن من المفترض أن تعرف الآن. التفت عمر إليه بسرعة. — أنت كنت تعرف أيضًا؟ لم يجب رائد. فقال عمر بمرارة: — الجميع كان يعرف إلا أنا. اقتربت فريدة منه. لكنها لم تتكلم. كانت تعرف أن هذه اللحظة تخصه. ⸻ ضحك آسر ضحكة قصيرة بلا فرح. — هل تريد الحقيقة يا عمر؟ نظر إليه. — نعم. اقترب آسر. — الحقيقة أنني لم أكن أخاك فقط. توقف. — كنت الجزء الذي رفضته. تجمد عمر. قال آسر: — عندما وُلدنا… ظهرت صور في الهواء. طفلان صغيران. أحدهما محاط بنور أبيض. والآخر محاط بطاقة سوداء. قال آسر: — كانت البداية غير مستقرة. أشار إلى الطفلين. — لذلك قسمت القوة نفسها. رفع عينيه. — نصفها ذهب إليك. — والنصف الآخر… ابتسم بحزن. — ذهب إليّ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦١ - ما وراء العدم — المكان الذي لم يعد منه أحد

    لم يكن الشق الأسود يشبه أي بوابة عرفها عمر من قبل. لم يكن له إطار. ولا رموز. ولا طاقة يمكن فهمها. كان مجرد فراغ مفتوح… كأن الوجود نفسه قد تمزق وترك خلفه جرحًا لا يلتئم. وقف الجميع أمامه. حتى العدم الأول، الذي بدا وكأنه سيد كل شيء، كان ينتظر بصمت. قال رائد: — لا أحد يدخل هناك. نظر إليه عمر. — لماذا؟ خفض رائد صوته. — لأن المكان خلف هذا الشق ليس عالمًا. توقف. — إنه ما تبقى قبل أن يصبح العالم عالمًا. ⸻ نظر آسر إلى الشق. لأول مرة لم يظهر عليه الغرور. قال: — إذا كان هذا المكان موجودًا قبل كل شيء… فكيف نعود منه؟ لم يجب أحد. لأن الإجابة كانت واضحة. لا أحد يعرف. اقترب عمر. لكن فريدة أمسكت بذراعه. نظر إليها. قالت: — لا تفكر في الذهاب وحدك. ابتسم قليلًا. — لم أعد أفعل. هزت رأسها. — أريد منك وعدًا. — ماذا؟ نظرت في عينيه. — مهما رأيت هناك… مهما عرفت عن نفسك… لا تنسَ من أنت الآن. صمت عمر لحظة. ثم قال: — أعدك. ⸻ دخل عمر أولًا. وتبعته فريدة. ثم رائد. وإيلار. والمعلم الأول. أما آسر فتوقف لحظة أمام الشق. نظر إلى الظلام. ثم قال: — يبدو أنني تعبت من الو

  • قناص في حبك انا   الفصل السابع: الوجه الحقيقي للصياد

    المروحية كانت تدور فوق الغابة كعين عملاقة لا ترمش.الضوء الكاشف يقطع الأشجار واحدة تلو الأخرى، ويحوّل الظلال إلى مساحات مكشوفة من الخطر.فريدة كانت واقفة خلف الصياد، تحاول أن تفهم ما يحدث، لكن كل شيء كان أسرع من قدرتها على الاستيعاب.“إنت قلت إنك محبوس… محبوس في إيه؟” صوتها كان متقطعًا.الصياد لم ي

  • قناص في حبك انا   الفصل السادس: عندما يُفتح القفص

    الركض داخل الغابة لم يكن مجرد هروب هذه المرة…كان أقرب إلى فرار من شيء لا يُرى.فريدة كانت تركض خلف الصياد بصعوبة، أنفاسها تتقطع، وأقدامها تتعثر بين الجذور والصخور، بينما الظلام يلتهم كل شيء خلفهم كأنه كائن حي يطاردهم.الصياد لم يكن يركض بسرعة مفرطة، لكنه كان يعرف أين يضع قدمه في كل خطوة، وكأن الأر

  • قناص في حبك انا   الفصل الرابع: وجوه من الماضي

    كان الليل قد تمدد فوق المدينة كغطاء ثقيل، لكن الهدوء كان مجرد خدعة.فريدة كانت تمشي خلف الصياد بسرعة، أنفاسها متقطعة، وعقلها لا يتوقف عن الأسئلة.كل شيء حدث بسرعة أكبر من قدرتها على الاستيعاب… هروب، مطاردة، قتال، رجال مسلحون، واسم يتكرر في كل زاوية: الشيخ جلال.أما الصياد… فكان يسير وكأنه يعرف الطر

  • قناص في حبك انا   الفصل الثالث: بداية الصيد

    لم يكن الصمت في المخزن صمتًا حقيقيًا…كان أشبه بانتظار ثقيل يضغط على الجدران نفسها، وكأن المكان يحبس أنفاسه معهما.فريدة جلست على صندوق خشبي، يداها ترتجفان رغم محاولتها إخفاء ذلك. عيناها لم تفارقا الباب الخشبي القديم، كل صوت في الخارج كان يبدو كأنه خطوة نحو نهايتها.أما الصياد… فكان واقفًا.لا يجلس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status