หน้าหลัก / الرومانسية / قناص في حبك انا / الفصل السابع: الوجه الحقيقي للصياد

แชร์

الفصل السابع: الوجه الحقيقي للصياد

ผู้เขียน: الصياد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-11 05:28:50

المروحية كانت تدور فوق الغابة كعين عملاقة لا ترمش.

الضوء الكاشف يقطع الأشجار واحدة تلو الأخرى، ويحوّل الظلال إلى مساحات مكشوفة من الخطر.

فريدة كانت واقفة خلف الصياد، تحاول أن تفهم ما يحدث، لكن كل شيء كان أسرع من قدرتها على الاستيعاب.

“إنت قلت إنك محبوس… محبوس في إيه؟” صوتها كان متقطعًا.

الصياد لم يرفع رأسه للمروحية.

كان ينظر للأرض.

كأنه يسمع شيئًا لا يسمعه أحد غيره.

ثم قال بهدوء:

“مش زنزانة… منظومة.”

⸻

فجأة…

صوت في مكبرات المروحية:

“الصياد… آخر تحذير. سلّم نفسك فورًا.”

الصياد ابتسم ابتسامة خفيفة.

“لسه بيستخدموا نفس الجملة.”

فريدة التفتت له:

“إنت معروف عندهم؟!”

نظر إليها أخيرًا.

“أكتر مما تتخيلي.”

⸻

في لحظة…

انفجرت إشارة ضوئية من المروحية.

وبدأت القوات الأرضية تتحرك من جديد، لكن هذه المرة بشكل أكثر شراسة وتنظيم.

لم يعودوا يطاردون… بل يحيطون.

الصياد رفع يده ببطء:

“فريدة… اقعدي ورا الشجرة وما تتحركيش مهما حصل.”

“مش هسيبك!”

“دي مش طلب.”

كانت نبرة أمر لأول مرة.

فريدة تراجعت رغمًا عنها.

⸻

الصياد خرج من مكانه.

وقف في العراء.

تحت الضوء المباشر.

كأنه يسلم نفسه… أو يعلن الحرب.

فريدة صرخت:

“إنت بتعمل إيه؟!”

لكن لم يجب.

⸻

من المروحية…

صوت آخر خرج، مختلف هذه المرة، أهدأ وأكثر برودًا:

“أخيرًا رجعت يا… الوحدة 09.”

فريدة تجمدت.

“وحدة؟!”

الصياد رفع رأسه.

وهنا…

حدث شيء غريب.

ملامحه تغيرت قليلًا.

كأن الاسم أعاد فتح باب قديم جدًا داخله.

⸻

الصياد قال بصوت منخفض:

“ما تندهنيش بالاسم ده.”

الصوت من المروحية:

“ده اسمك الحقيقي في النظام… هتفضل تهرب منه لحد إمتى؟”

⸻

فريدة اقتربت خطوة، رغم الخطر:

“اسمك الحقيقي إيه؟”

الصياد لم يجب فورًا.

ثم قال:

“كان عندي اسم… قبل ما يتحول لرقم.”

⸻

في تلك اللحظة…

انفجار صغير وقع على بعد أمتار.

الضغط الهوائي هز المكان.

فريدة سقطت أرضًا.

لكن الصياد لم يتحرك.

بل اندفع نحو مصدر الانفجار بسرعة غير طبيعية.

⸻

واحد من القوات ظهر من الدخان.

أطلق النار.

لكن الصياد كان أسرع.

ضربة… سلاح يسقط.

ركلة… سقوط الجندي.

لكن هذه المرة… لم يكن وحده.

⸻

من كل الاتجاهات…

بدأت القوات تضيق عليه الدائرة.

لكن الصياد لم يتراجع.

بل بدأ يتحرك بطريقة مختلفة.

ليس دفاعًا فقط…

بل كأنه يختبرهم.

⸻

فريدة كانت تراقب من خلف الشجرة:

“ده مش قتال عادي… ده كأنه بيعرفهم!”

⸻

فجأة…

الصياد أمسك أحد الجنود من ذراعه.

همس له:

“مين اللي بعتكم؟”

الجندي بصعوبة:

“القيادة العليا… مشروع القفص…”

الصياد ضغط أكثر:

“مين القائد؟”

لكن الجندي صرخ:

“ما نعرفش! إحنا أوامر بس!”

ثم فقد وعيه.

⸻

الصياد وقف لحظة.

وهنا…

ظهر شيء لم تره فريدة من قبل.

ارتباك.

ليس خوفًا… بل صدمة حسابات.

⸻

المروحية اقتربت أكثر.

والصوت عاد:

“شايف؟ النظام أكبر منك. أنت مجرد عنصر خرج عن السيطرة.”

الصياد رد بصوت منخفض:

“أنا ما خرجتش… أنا اتسحبت.”

⸻

فريدة لم تعد تتحمل.

ركضت نحوه:

“كفاية! أنا مش فاهمة حاجة! قولي الحقيقة كاملة!”

الصياد نظر لها.

وهذه المرة…

لم يهرب من السؤال.

⸻

قال:

“أنا كنت جزء من مشروع اسمه القفص.”

“مش سجن… برنامج.”

“بيصنع جنود… بس مش زي العادي.”

صمت.

ثم أضاف:

“بيمسح حياتهم القديمة… ويعيد تشكيلهم.”

⸻

فريدة همست:

“يعني إيه؟”

الصياد:

“يعني أنا ما كنتش صياد من البداية.”

“أنا كنت شخص تاني… واتشلت منه حياته.”

⸻

سكون ثقيل.

حتى صوت الغابة اختفى.

⸻

فريدة:

“والبنت اللي كنت بتحميها؟ أنا؟”

الصياد نظر لها.

هذه المرة كانت النظرة مختلفة تمامًا.

“أنتِ مش صدفة.”

“أنتِ جزء من نفس المشروع.”

⸻

في تلك اللحظة…

انطلقت المروحية بإشارة حمراء.

والصوت قال:

“تفعيل بروتوكول الاسترجاع الكامل.”

⸻

الأرض اهتزت.

أجهزة غريبة بدأت تُنزل من المروحية.

أضواء تنتشر بين الأشجار.

فريدة ارتجفت:

“إيه ده؟!”

الصياد:

“بيمسحوا المنطقة.”

⸻

لكن فجأة…

الصياد رفع يده.

وضغط على زر في جهازه مرة أخرى.

وهنا…

حدثت مفاجأة.

كل الأضواء توقفت لحظة.

ثم…

انطفأت نصف أنظمة المروحية.

⸻

صوت في السماء:

“تشويش… تشويش في النظام!”

فريدة بصدمت:

“إنت عملت إيه؟!”

الصياد قال بهدوء:

“مش أنا لوحدي.”

⸻

وفجأة…

من أعماق الغابة…

ظهرت إشارة أخرى.

أشخاص مجهولين.

لكنهم ليسوا من القوات.

ليسوا من الشيخ جلال.

وليسوا من النظام.

⸻

الصياد همس:

“وصلوا أخيرًا…”

فريدة:

“مين دول؟!”

نظر للأمام.

وقال:

“اللي كانوا عايزين يخلصوا عليّا قبل ما أهرب.”

⸻

من بين الأشجار…

بدأت ظلال تتحرك.

لكن هذه المرة…

لم تكن مطاردة.

بل دعم.

أو شيء أخطر…

⸻

الصياد أخذ نفسًا عميقًا لأول مرة:

“دلوقتي هتفهمي كل حاجة.”

ثم التفت لها:

“بس بعد ما نخرج من هنا.”

⸻

وفي السماء…

المروحية بدأت تفقد السيطرة.

والغابة…

تحولت إلى ساحة حرب بين ثلاث جهات.

والحقيقة…

بدأت تظهر أول خيط لها.

لكنها لم تكن الحقيقة الكاملة بعد.

بل بداية سقوط أكبر سر في حياة الصياد… وفريدة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٦ - الثمن الذي يتكرر

    ساد صمت ثقيل.كانت كلمات الخطأ الأول تتردد في المكان كأنها قانون قديم لا يمكن الفرار منه.“لأنه اختار ذلك من قبل.”نظر عمر إلى آدم.ثم إلى رائد.ثم إلى إيلار.لم ينطق أحد.وكان الصمت اعترافًا.قال عمر بصوت ثابت:— ما الذي اخترته؟خفض آدم رأسه للحظة.ثم رفع عينيه وقال:— قبل آلاف السنين… عندما بدأت النهاية الأولى… ضحيت بنفسك.تجمد عمر.— مستحيل.هز آدم رأسه.— ليس عمر الذي تعرفه.وأشار إلى نفسه.— بل الرجل الذي أصبحت روحه تتكرر عبر العصور حتى وصلت إليك.اقترب خطوة.— في كل عصر… كنت تظهر باسم مختلف.— وبوجه مختلف.— لكنك كنت تحمل الروح نفسها.⸻ارتجفت يد فريدة وهي تمسك بذراع عمر.قالت:— لا…نظرت إلى آدم.— هل تقول إن كل هذا كُتب عليه منذ البداية؟أجاب آدم بهدوء:— لا.— هذا هو الجزء الذي لم يفهمه الجميع.نظر إلى عمر.— القدر لم يجبره يومًا.— هو الذي كان يختار.⸻ابتسم الخطأ الأول.— ولهذا كنت أعرف النتيجة.رفع يده.فانفتحت عشرات المشاهد في الهواء.رأى الجميع رجالًا يشبهون عمر.في أزمنة مختلفة.في مدن مختلفة.وفي عوالم مختلفة.لكن النهاية كانت واحدة.كل واحد منهم…كان يضحي بنفسه ليغلق

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٥ - عمر الأول — صاحب البداية الأولى

    لم يستطع أحد أن يتكلم.حتى الخطأ الأول، ذلك الكيان الذي لم يخضع لشيء منذ بداية الزمن، توقف للحظة وهو ينظر إلى الطفل الصغير الذي ظهر وسط الظلام.لم يكن طفلًا عاديًا.رغم صغر حجمه…كان وجوده أثقل من الجبال.كانت عيناه تحملان حزن شخص عاش أكثر مما يجب.تقدم عمر ببطء.الرمح في يده بدأ يهتز.ليس خوفًا.بل اعترافًا.قال:— أنت…توقف.— أنت تشبهني.ابتسم الطفل.— لأنني كنت قبلك.⸻اقترب آسر.كانت طاقته السوداء مضطربة.— من أنت حقًا؟نظر إليه الطفل.— أنا الجزء الذي لم تعرفا أنه كان موجودًا.ثم نظر إلى عمر.— أنا أول اختيار للبداية.⸻قال المحايد بصوت منخفض:— مستحيل.التفت الجميع إليه.قال:— لقد ظننا أن التجربة الأولى فشلت.نظر إليه الطفل.— لم تفشل.توقف.— أنتم فقط لم تفهموا ما حدث.⸻ظهرت صور في الهواء.رأى عمر عالمًا قديمًا.قبل الحراس.قبل البوابات.قبل كل الأساطير.كان هناك طفل يقف أمام نور هائل.وكان حوله الحكماء الأوائل.قال أحدهم:— هذه القوة أكبر من أي كائن.وقال آخر:— يجب أن نضعها داخل حارس.اقترب النور من الطفل.ودخل جسده.قال الطفل:— كنت أول من حمل البداية.ثم تغير المشهد.بدأ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٤ - الخطأ الأول — قبل أن يولد الوجود

    لم يكن ظهور الرمز الأسود مجرد علامة. كان تحذيرًا. فالطاقة التي خرجت منه لم تكن تشبه أي قوة واجهها عمر من قبل. لم تكن ظلامًا. ولم تكن فراغًا. بل كانت شيئًا أقدم من الاثنين. شيئًا لا يريد السيطرة على الوجود… لأنه ببساطة لا يعترف بأن الوجود يستحق البقاء. وقف الجميع في صمت. حتى العدم الأول لم يتحرك. قال عمر: — لماذا أنت خائف؟ نظر إلى الأخ الأول. كان السؤال موجهًا إليه. لكن الإجابة جاءت من خلفه. “لأنه يعرفني.” بدأ الرمز الأسود يتسع. ومن داخله خرج صوت بارد. “لقد كان أول من حاول إيقافي.” نظر عمر إلى الأخ الأول. — من هو؟ ظل صامتًا. ثم قال: — هو السبب الذي جعلني أُخلق. ⸻ ظهر المحايد بعصاه. لكن يده كانت ترتجف. لاحظ عمر ذلك. — حتى أنت؟ نظر إليه المحايد. — هناك أشياء لا يخاف منها الإنسان لأنها أقوى منه. توقف. — بل لأنها كانت موجودة قبل أن يعرف الإنسان معنى القوة. ⸻ بدأ الظلام يتجمع. وتشكل منه جسد. لكن هذه المرة… لم يكن شبيهًا بالإنسان. كان كأنه فراغ على هيئة كائن. لا وجه. لا عينان. فقط وجود يرفض كل شيء. قال: — أنا الخطأ الأول. سأل عمر: — خطأ من؟ جاء

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٣ - الأخ الأول — السر الذي سبق البداية

    لم يكن هناك صوت. لا حركة. ولا حتى نفس واحد. فقط نظرات متبادلة بين ثلاثة أشخاص يحملون نفس الأصل. عمر. آسر. والغريب الذي ظهر من النور. كان يشبههما… لكن ليس تمامًا. كانت ملامحه تحمل هدوءًا مخيفًا. كأنه عاش عمرًا أطول من الزمن نفسه. قال عمر: — من أنت؟ ابتسم الرجل. — ألم تسمع؟ اقترب خطوة. — قلت لك. — أنا الأخ الأول. ⸻ تحرك آسر لأول مرة. وقف أمام عمر قليلًا. ليس ليحاربه. بل ليحميه. لاحظ عمر ذلك. فابتسم داخليًا. حتى بعد كل ما حدث… بدأ شيء قديم يعود بينهما. قال آسر: — إذا كنت موجودًا قبلنا… فلماذا لم نعرف عنك؟ نظر الأخ الأول إليه. — لأن وجودي كان الخطأ الذي حاول الجميع محوه. ⸻ ظهر المحايد خلفهم. وقال: — ليس خطأ. التفت الجميع إليه. — بل كان أول اختيار. سأل عمر: — اختيار من؟ نظر المحايد إلى النور القادم من الرجل. — اختيار البداية نفسها. ⸻ بدأت صور تظهر في الهواء. قبل ولادة عمر وآسر. قبل ظهور الحراس. قبل انقسام النور والفراغ. كان هناك طفل واحد. طفل يحمل طاقة لا تشبه أي شيء. قال المحايد: — عندما ظهرت قوة الأصل للمرة الأولى… — لم تستطع الوجودات ا

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٢ - التوأم المنسي — حقيقة آسر

    لم يتحرك أحد. كانت الكلمة أثقل من أن تُصدّق. توأمك. ظل صداها يتردد في المكان الذي لا يعرف معنى للصدى. نظر عمر إلى آسر الواقف أمامه. لكن هذه المرة لم يره كمنافس. ولا كأخ في السلاح. بل كرجل يحمل نصف الحقيقة التي سُرقت منه. قال عمر بصوت منخفض: — آسر… لم يرد. كان وجهه جامدًا. لكن عينيه كانتا تحملان عاصفة من المشاعر. غضب. حزن. وخوف. قال رائد: — لم يكن من المفترض أن تعرف الآن. التفت عمر إليه بسرعة. — أنت كنت تعرف أيضًا؟ لم يجب رائد. فقال عمر بمرارة: — الجميع كان يعرف إلا أنا. اقتربت فريدة منه. لكنها لم تتكلم. كانت تعرف أن هذه اللحظة تخصه. ⸻ ضحك آسر ضحكة قصيرة بلا فرح. — هل تريد الحقيقة يا عمر؟ نظر إليه. — نعم. اقترب آسر. — الحقيقة أنني لم أكن أخاك فقط. توقف. — كنت الجزء الذي رفضته. تجمد عمر. قال آسر: — عندما وُلدنا… ظهرت صور في الهواء. طفلان صغيران. أحدهما محاط بنور أبيض. والآخر محاط بطاقة سوداء. قال آسر: — كانت البداية غير مستقرة. أشار إلى الطفلين. — لذلك قسمت القوة نفسها. رفع عينيه. — نصفها ذهب إليك. — والنصف الآخر… ابتسم بحزن. — ذهب إليّ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦١ - ما وراء العدم — المكان الذي لم يعد منه أحد

    لم يكن الشق الأسود يشبه أي بوابة عرفها عمر من قبل. لم يكن له إطار. ولا رموز. ولا طاقة يمكن فهمها. كان مجرد فراغ مفتوح… كأن الوجود نفسه قد تمزق وترك خلفه جرحًا لا يلتئم. وقف الجميع أمامه. حتى العدم الأول، الذي بدا وكأنه سيد كل شيء، كان ينتظر بصمت. قال رائد: — لا أحد يدخل هناك. نظر إليه عمر. — لماذا؟ خفض رائد صوته. — لأن المكان خلف هذا الشق ليس عالمًا. توقف. — إنه ما تبقى قبل أن يصبح العالم عالمًا. ⸻ نظر آسر إلى الشق. لأول مرة لم يظهر عليه الغرور. قال: — إذا كان هذا المكان موجودًا قبل كل شيء… فكيف نعود منه؟ لم يجب أحد. لأن الإجابة كانت واضحة. لا أحد يعرف. اقترب عمر. لكن فريدة أمسكت بذراعه. نظر إليها. قالت: — لا تفكر في الذهاب وحدك. ابتسم قليلًا. — لم أعد أفعل. هزت رأسها. — أريد منك وعدًا. — ماذا؟ نظرت في عينيه. — مهما رأيت هناك… مهما عرفت عن نفسك… لا تنسَ من أنت الآن. صمت عمر لحظة. ثم قال: — أعدك. ⸻ دخل عمر أولًا. وتبعته فريدة. ثم رائد. وإيلار. والمعلم الأول. أما آسر فتوقف لحظة أمام الشق. نظر إلى الظلام. ثم قال: — يبدو أنني تعبت من الو

  • قناص في حبك انا   الفصل الثامن: حلفاء الظلام

    لم تعد الغابة مكانًا للاختباء… لقد أصبحت ساحة معركة. أصوات المحركات في السماء، حركة الجنود بين الأشجار، والظلال التي ظهرت من العدم… كل شيء كان يخبر فريدة أن حياتها القديمة انتهت. لم تعد الفتاة التي تهرب من بيتها. ولم يعد الصياد مجرد رجل أنقذها صدفة. هناك شيء أكبر يجمعهما. شيء بدأ منذ سنوات…

  • قناص في حبك انا   الفصل السادس: عندما يُفتح القفص

    الركض داخل الغابة لم يكن مجرد هروب هذه المرة…كان أقرب إلى فرار من شيء لا يُرى.فريدة كانت تركض خلف الصياد بصعوبة، أنفاسها تتقطع، وأقدامها تتعثر بين الجذور والصخور، بينما الظلام يلتهم كل شيء خلفهم كأنه كائن حي يطاردهم.الصياد لم يكن يركض بسرعة مفرطة، لكنه كان يعرف أين يضع قدمه في كل خطوة، وكأن الأر

  • قناص في حبك انا   الفصل الخامس: الرجل الثالث

    الظلام كان أعمق كلما ابتعدا عن الطريق الرئيسي.الأشجار الكثيفة على أطراف المدينة بدأت تتحول إلى متاهة طبيعية، لا صوت فيها إلا خطواتهما المتسارعة وأنفاس فريدة المتقطعة.الصياد كان يسير في المقدمة دون تردد، كأن المكان محفور في ذاكرته.أما فريدة… فكانت تحاول أن تلاحقه، لكن عقلها لم يعد قادرًا على استي

  • قناص في حبك انا   الفصل الرابع: وجوه من الماضي

    كان الليل قد تمدد فوق المدينة كغطاء ثقيل، لكن الهدوء كان مجرد خدعة.فريدة كانت تمشي خلف الصياد بسرعة، أنفاسها متقطعة، وعقلها لا يتوقف عن الأسئلة.كل شيء حدث بسرعة أكبر من قدرتها على الاستيعاب… هروب، مطاردة، قتال، رجال مسلحون، واسم يتكرر في كل زاوية: الشيخ جلال.أما الصياد… فكان يسير وكأنه يعرف الطر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status