Beranda / الرومانسية / قناص في حبك انا / الفصل الرابع: وجوه من الماضي

Share

الفصل الرابع: وجوه من الماضي

Penulis: الصياد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-11 05:26:11

كان الليل قد تمدد فوق المدينة كغطاء ثقيل، لكن الهدوء كان مجرد خدعة.

فريدة كانت تمشي خلف الصياد بسرعة، أنفاسها متقطعة، وعقلها لا يتوقف عن الأسئلة.

كل شيء حدث بسرعة أكبر من قدرتها على الاستيعاب… هروب، مطاردة، قتال، رجال مسلحون، واسم يتكرر في كل زاوية: الشيخ جلال.

أما الصياد… فكان يسير وكأنه يعرف الطريق مسبقًا، رغم أنه لم يسأل أحدًا ولم يفتح خريطة.

فريدة قالت بصوت متعب:

“إحنا رايحين فين دلوقتي؟”

لم يجب فورًا.

ثم قال بهدوء:

“مكان بعيد عن عيونهم… لحد ما نرتب اللي جاي.”

“اللي جاي؟!” توقفت لحظة، “إنت بتتكلم كأن الموضوع حرب!”

التفت إليها أخيرًا:

“هو فعلاً كده.”

في تلك اللحظة…

من أعلى مبنى قديم في أطراف المدينة، كان هناك شخص يراقب.

منظار صغير في يده، وعين ثابتة على الطريق الترابي حيث يسير الاثنان.

رجل يرتدي زيًا داكنًا، لا يظهر وجهه بالكامل.

قال عبر جهاز صغير:

“تم رصدهم. الصياد مع البنت.”

صوت آخر جاء من الطرف الآخر:

“هل تأكدت أنه هو؟”

صمت الرجل لحظة.

ثم قال:

“نفس الأسلوب… نفس الحركة… مفيش شك.”

عودة إلى الطريق…

فريدة بدأت تشعر أن شيئًا ما ليس طبيعيًا في الصمت.

“هو… إنت ليه ساعدتني؟”

الصياد لم يلتفت:

“قلت لك… مش عشانك.”

“طب ليه؟”

توقف فجأة.

هذه المرة كان التوقف مختلفًا.

كأن السؤال لمس شيئًا قديمًا داخله.

ثم قال بصوت أقل حدة:

“لأن الاسم ده… مش جديد عليّا.”

فريدة عبست:

“اسم مين؟ الشيخ جلال؟”

هز رأسه ببطء.

“لا… اسمك إنتِ.”

في مكان آخر…

داخل منزل الشيخ جلال…

كان يجلس في نفس الغرفة المظلمة.

لكن هذه المرة، لم يكن هادئًا.

أمامه صور قديمة على الطاولة… وفوقها صورة لفريدة.

قال بصوت منخفض:

“طلعت برّه القفص…”

ثم رفع رأسه نحو أحد رجاله:

“مين ساعدها؟”

الرجل تردد:

“مش معروف… لكن أسلوبه… مختلف.”

ضرب الشيخ جلال الطاولة بعصاه:

“أنا عارف هو مين!”

صمت لحظة.

ثم قال بصوت أخفض لكنه أخطر:

“رجع… اللي كنت فاكره مات.”

في الخارج…

فريدة لاحظت أن ملامح الصياد تغيرت.

لم يعد ذلك البارد تمامًا… بل أصبح أكثر تركيزًا، كأنه يسترجع ذكريات غير مريحة.

“أنت تعرفني منين؟”

سكت.

الريح تحركت بين الأشجار.

ثم قال:

“من زمان… قبل ما تبقي هاربة.”

فريدة توقفت فجأة:

“إيه الكلام ده؟ أنا عمري ما شفتك قبل كده!”

نظر إليها مباشرة:

“بس أنا شوفتك… وإنتِ طفلة.”

صمت ثقيل سقط بينهما.

فريدة شعرت بقشعريرة:

“إنت بتقول إيه؟”

الصياد أكمل بصوت منخفض:

“قبل 10 سنين… كان في حادثة في بيت الشيخ جلال. بيت اتحرق جزء منه… وقتها حصلت فوضى.”

توقف لحظة.

“أنا كنت هناك.”

فريدة بدأت ترتجف:

“إنت… كنت معاه؟”

هز رأسه:

“لا.”

ثم قال:

“كنت ضده.”

فجأة…

صوت محرك سيارة قريب.

ثم آخر.

الصياد رفع يده فورًا:

“ورا الشجر.”

سحبتها بسرعة واختبأوا بين الأشجار الكثيفة على جانب الطريق.

سيارتان توقفتا.

رجال نزلوا بسرعة.

أحدهم قال:

“اتجهوا للمنطقة دي. هو ما بيبعدش عن البنت.”

فريدة همست:

“هم لسه وراينا؟”

الصياد:

“هم عمرهم ما كانوا بعيدين.”

لكن هذه المرة…

لم يكن مجرد مطاردة عادية.

الصياد لم يتحرك مباشرة.

كان يراقب.

ثم قال بهدوء:

“في حاجة غلط.”

فريدة:

“غلط إيه؟”

“السرعة… التنظيم… ده مش تحرك الشيخ جلال العادي.”

سكت لحظة.

ثم أضاف:

“في طرف تاني دخل اللعبة.”

في تلك اللحظة…

أحد الرجال اقترب من مكان اختبائهما.

خطوة… ثم خطوة.

فريدة حبست أنفاسها.

لكن الصياد لم يتحرك.

انتظر.

حتى اقترب الرجل تمامًا.

ثم فجأة…

خرج من الظل.

ضربة واحدة.

سقوط سريع.

لكن قبل أن يسقط الرجل بالكامل…

قال بصوت متقطع:

“مش إحنا… اللي بنطاردكم…”

تجمد الصياد.

فريدة همست:

“قال إيه؟”

لكن الرجل فقد وعيه.

الصياد نظر للظلام الطويل أمامه.

وقال بهدوء:

“يبقى في حد ثالث.”

فريدة:

“يعني إيه؟”

رد وهو يلتقط أنفاسه لأول مرة بحدة خفيفة:

“يعني القصة بدأت تكبر… عن الشيخ جلال… وعنّي كمان.”

في تلك اللحظة…

بعيدًا جدًا، في نقطة غير مرئية على أطراف المدينة…

ظهر رجل آخر.

يمسك صورة فريدة.

وقال بصوت منخفض:

“أخيرًا… لقيناه.”

ثم ابتسم:

“الصياد نفسه رجع.”

الصياد التفت نحو فريدة.

“من دلوقتي… مفيش رجوع.”

فريدة بصوت مرتجف:

“يعني إيه؟”

رد:

“يعني اللي كان هروب… بقى بداية.”

ثم بدأ يسير من جديد نحو الظلام…

وفريدة خلفه، لأول مرة، لم تعد تهرب.

بل بدأت تدخل… داخل شيء أكبر منها بكثير.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٦ - الثمن الذي يتكرر

    ساد صمت ثقيل.كانت كلمات الخطأ الأول تتردد في المكان كأنها قانون قديم لا يمكن الفرار منه.“لأنه اختار ذلك من قبل.”نظر عمر إلى آدم.ثم إلى رائد.ثم إلى إيلار.لم ينطق أحد.وكان الصمت اعترافًا.قال عمر بصوت ثابت:— ما الذي اخترته؟خفض آدم رأسه للحظة.ثم رفع عينيه وقال:— قبل آلاف السنين… عندما بدأت النهاية الأولى… ضحيت بنفسك.تجمد عمر.— مستحيل.هز آدم رأسه.— ليس عمر الذي تعرفه.وأشار إلى نفسه.— بل الرجل الذي أصبحت روحه تتكرر عبر العصور حتى وصلت إليك.اقترب خطوة.— في كل عصر… كنت تظهر باسم مختلف.— وبوجه مختلف.— لكنك كنت تحمل الروح نفسها.⸻ارتجفت يد فريدة وهي تمسك بذراع عمر.قالت:— لا…نظرت إلى آدم.— هل تقول إن كل هذا كُتب عليه منذ البداية؟أجاب آدم بهدوء:— لا.— هذا هو الجزء الذي لم يفهمه الجميع.نظر إلى عمر.— القدر لم يجبره يومًا.— هو الذي كان يختار.⸻ابتسم الخطأ الأول.— ولهذا كنت أعرف النتيجة.رفع يده.فانفتحت عشرات المشاهد في الهواء.رأى الجميع رجالًا يشبهون عمر.في أزمنة مختلفة.في مدن مختلفة.وفي عوالم مختلفة.لكن النهاية كانت واحدة.كل واحد منهم…كان يضحي بنفسه ليغلق

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٥ - عمر الأول — صاحب البداية الأولى

    لم يستطع أحد أن يتكلم.حتى الخطأ الأول، ذلك الكيان الذي لم يخضع لشيء منذ بداية الزمن، توقف للحظة وهو ينظر إلى الطفل الصغير الذي ظهر وسط الظلام.لم يكن طفلًا عاديًا.رغم صغر حجمه…كان وجوده أثقل من الجبال.كانت عيناه تحملان حزن شخص عاش أكثر مما يجب.تقدم عمر ببطء.الرمح في يده بدأ يهتز.ليس خوفًا.بل اعترافًا.قال:— أنت…توقف.— أنت تشبهني.ابتسم الطفل.— لأنني كنت قبلك.⸻اقترب آسر.كانت طاقته السوداء مضطربة.— من أنت حقًا؟نظر إليه الطفل.— أنا الجزء الذي لم تعرفا أنه كان موجودًا.ثم نظر إلى عمر.— أنا أول اختيار للبداية.⸻قال المحايد بصوت منخفض:— مستحيل.التفت الجميع إليه.قال:— لقد ظننا أن التجربة الأولى فشلت.نظر إليه الطفل.— لم تفشل.توقف.— أنتم فقط لم تفهموا ما حدث.⸻ظهرت صور في الهواء.رأى عمر عالمًا قديمًا.قبل الحراس.قبل البوابات.قبل كل الأساطير.كان هناك طفل يقف أمام نور هائل.وكان حوله الحكماء الأوائل.قال أحدهم:— هذه القوة أكبر من أي كائن.وقال آخر:— يجب أن نضعها داخل حارس.اقترب النور من الطفل.ودخل جسده.قال الطفل:— كنت أول من حمل البداية.ثم تغير المشهد.بدأ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٤ - الخطأ الأول — قبل أن يولد الوجود

    لم يكن ظهور الرمز الأسود مجرد علامة. كان تحذيرًا. فالطاقة التي خرجت منه لم تكن تشبه أي قوة واجهها عمر من قبل. لم تكن ظلامًا. ولم تكن فراغًا. بل كانت شيئًا أقدم من الاثنين. شيئًا لا يريد السيطرة على الوجود… لأنه ببساطة لا يعترف بأن الوجود يستحق البقاء. وقف الجميع في صمت. حتى العدم الأول لم يتحرك. قال عمر: — لماذا أنت خائف؟ نظر إلى الأخ الأول. كان السؤال موجهًا إليه. لكن الإجابة جاءت من خلفه. “لأنه يعرفني.” بدأ الرمز الأسود يتسع. ومن داخله خرج صوت بارد. “لقد كان أول من حاول إيقافي.” نظر عمر إلى الأخ الأول. — من هو؟ ظل صامتًا. ثم قال: — هو السبب الذي جعلني أُخلق. ⸻ ظهر المحايد بعصاه. لكن يده كانت ترتجف. لاحظ عمر ذلك. — حتى أنت؟ نظر إليه المحايد. — هناك أشياء لا يخاف منها الإنسان لأنها أقوى منه. توقف. — بل لأنها كانت موجودة قبل أن يعرف الإنسان معنى القوة. ⸻ بدأ الظلام يتجمع. وتشكل منه جسد. لكن هذه المرة… لم يكن شبيهًا بالإنسان. كان كأنه فراغ على هيئة كائن. لا وجه. لا عينان. فقط وجود يرفض كل شيء. قال: — أنا الخطأ الأول. سأل عمر: — خطأ من؟ جاء

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٣ - الأخ الأول — السر الذي سبق البداية

    لم يكن هناك صوت. لا حركة. ولا حتى نفس واحد. فقط نظرات متبادلة بين ثلاثة أشخاص يحملون نفس الأصل. عمر. آسر. والغريب الذي ظهر من النور. كان يشبههما… لكن ليس تمامًا. كانت ملامحه تحمل هدوءًا مخيفًا. كأنه عاش عمرًا أطول من الزمن نفسه. قال عمر: — من أنت؟ ابتسم الرجل. — ألم تسمع؟ اقترب خطوة. — قلت لك. — أنا الأخ الأول. ⸻ تحرك آسر لأول مرة. وقف أمام عمر قليلًا. ليس ليحاربه. بل ليحميه. لاحظ عمر ذلك. فابتسم داخليًا. حتى بعد كل ما حدث… بدأ شيء قديم يعود بينهما. قال آسر: — إذا كنت موجودًا قبلنا… فلماذا لم نعرف عنك؟ نظر الأخ الأول إليه. — لأن وجودي كان الخطأ الذي حاول الجميع محوه. ⸻ ظهر المحايد خلفهم. وقال: — ليس خطأ. التفت الجميع إليه. — بل كان أول اختيار. سأل عمر: — اختيار من؟ نظر المحايد إلى النور القادم من الرجل. — اختيار البداية نفسها. ⸻ بدأت صور تظهر في الهواء. قبل ولادة عمر وآسر. قبل ظهور الحراس. قبل انقسام النور والفراغ. كان هناك طفل واحد. طفل يحمل طاقة لا تشبه أي شيء. قال المحايد: — عندما ظهرت قوة الأصل للمرة الأولى… — لم تستطع الوجودات ا

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٢ - التوأم المنسي — حقيقة آسر

    لم يتحرك أحد. كانت الكلمة أثقل من أن تُصدّق. توأمك. ظل صداها يتردد في المكان الذي لا يعرف معنى للصدى. نظر عمر إلى آسر الواقف أمامه. لكن هذه المرة لم يره كمنافس. ولا كأخ في السلاح. بل كرجل يحمل نصف الحقيقة التي سُرقت منه. قال عمر بصوت منخفض: — آسر… لم يرد. كان وجهه جامدًا. لكن عينيه كانتا تحملان عاصفة من المشاعر. غضب. حزن. وخوف. قال رائد: — لم يكن من المفترض أن تعرف الآن. التفت عمر إليه بسرعة. — أنت كنت تعرف أيضًا؟ لم يجب رائد. فقال عمر بمرارة: — الجميع كان يعرف إلا أنا. اقتربت فريدة منه. لكنها لم تتكلم. كانت تعرف أن هذه اللحظة تخصه. ⸻ ضحك آسر ضحكة قصيرة بلا فرح. — هل تريد الحقيقة يا عمر؟ نظر إليه. — نعم. اقترب آسر. — الحقيقة أنني لم أكن أخاك فقط. توقف. — كنت الجزء الذي رفضته. تجمد عمر. قال آسر: — عندما وُلدنا… ظهرت صور في الهواء. طفلان صغيران. أحدهما محاط بنور أبيض. والآخر محاط بطاقة سوداء. قال آسر: — كانت البداية غير مستقرة. أشار إلى الطفلين. — لذلك قسمت القوة نفسها. رفع عينيه. — نصفها ذهب إليك. — والنصف الآخر… ابتسم بحزن. — ذهب إليّ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦١ - ما وراء العدم — المكان الذي لم يعد منه أحد

    لم يكن الشق الأسود يشبه أي بوابة عرفها عمر من قبل. لم يكن له إطار. ولا رموز. ولا طاقة يمكن فهمها. كان مجرد فراغ مفتوح… كأن الوجود نفسه قد تمزق وترك خلفه جرحًا لا يلتئم. وقف الجميع أمامه. حتى العدم الأول، الذي بدا وكأنه سيد كل شيء، كان ينتظر بصمت. قال رائد: — لا أحد يدخل هناك. نظر إليه عمر. — لماذا؟ خفض رائد صوته. — لأن المكان خلف هذا الشق ليس عالمًا. توقف. — إنه ما تبقى قبل أن يصبح العالم عالمًا. ⸻ نظر آسر إلى الشق. لأول مرة لم يظهر عليه الغرور. قال: — إذا كان هذا المكان موجودًا قبل كل شيء… فكيف نعود منه؟ لم يجب أحد. لأن الإجابة كانت واضحة. لا أحد يعرف. اقترب عمر. لكن فريدة أمسكت بذراعه. نظر إليها. قالت: — لا تفكر في الذهاب وحدك. ابتسم قليلًا. — لم أعد أفعل. هزت رأسها. — أريد منك وعدًا. — ماذا؟ نظرت في عينيه. — مهما رأيت هناك… مهما عرفت عن نفسك… لا تنسَ من أنت الآن. صمت عمر لحظة. ثم قال: — أعدك. ⸻ دخل عمر أولًا. وتبعته فريدة. ثم رائد. وإيلار. والمعلم الأول. أما آسر فتوقف لحظة أمام الشق. نظر إلى الظلام. ثم قال: — يبدو أنني تعبت من الو

  • قناص في حبك انا   الفصل السابع: الوجه الحقيقي للصياد

    المروحية كانت تدور فوق الغابة كعين عملاقة لا ترمش.الضوء الكاشف يقطع الأشجار واحدة تلو الأخرى، ويحوّل الظلال إلى مساحات مكشوفة من الخطر.فريدة كانت واقفة خلف الصياد، تحاول أن تفهم ما يحدث، لكن كل شيء كان أسرع من قدرتها على الاستيعاب.“إنت قلت إنك محبوس… محبوس في إيه؟” صوتها كان متقطعًا.الصياد لم ي

  • قناص في حبك انا   الفصل السادس: عندما يُفتح القفص

    الركض داخل الغابة لم يكن مجرد هروب هذه المرة…كان أقرب إلى فرار من شيء لا يُرى.فريدة كانت تركض خلف الصياد بصعوبة، أنفاسها تتقطع، وأقدامها تتعثر بين الجذور والصخور، بينما الظلام يلتهم كل شيء خلفهم كأنه كائن حي يطاردهم.الصياد لم يكن يركض بسرعة مفرطة، لكنه كان يعرف أين يضع قدمه في كل خطوة، وكأن الأر

  • قناص في حبك انا   الفصل الخامس: الرجل الثالث

    الظلام كان أعمق كلما ابتعدا عن الطريق الرئيسي.الأشجار الكثيفة على أطراف المدينة بدأت تتحول إلى متاهة طبيعية، لا صوت فيها إلا خطواتهما المتسارعة وأنفاس فريدة المتقطعة.الصياد كان يسير في المقدمة دون تردد، كأن المكان محفور في ذاكرته.أما فريدة… فكانت تحاول أن تلاحقه، لكن عقلها لم يعد قادرًا على استي

  • قناص في حبك انا   الفصل الثالث: بداية الصيد

    لم يكن الصمت في المخزن صمتًا حقيقيًا…كان أشبه بانتظار ثقيل يضغط على الجدران نفسها، وكأن المكان يحبس أنفاسه معهما.فريدة جلست على صندوق خشبي، يداها ترتجفان رغم محاولتها إخفاء ذلك. عيناها لم تفارقا الباب الخشبي القديم، كل صوت في الخارج كان يبدو كأنه خطوة نحو نهايتها.أما الصياد… فكان واقفًا.لا يجلس

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status