/ الرومانسية / قناص في حبك انا / الفصل الثالث: بداية الصيد

공유

الفصل الثالث: بداية الصيد

작가: الصياد
last update 게시일: 2026-06-11 05:25:29

لم يكن الصمت في المخزن صمتًا حقيقيًا…

كان أشبه بانتظار ثقيل يضغط على الجدران نفسها، وكأن المكان يحبس أنفاسه معهما.

فريدة جلست على صندوق خشبي، يداها ترتجفان رغم محاولتها إخفاء ذلك. عيناها لم تفارقا الباب الخشبي القديم، كل صوت في الخارج كان يبدو كأنه خطوة نحو نهايتها.

أما الصياد… فكان واقفًا.

لا يجلس، لا يرتاح، فقط يراقب.

كأن جسده تعوّد أن يكون في حالة استعداد دائم، حتى وهو لا يفعل شيئًا.

قالت فريدة بصوت منخفض:

“هم جايين… مش كده؟”

لم يلتفت فورًا، لكنه قال:

“أيوه.”

جملة واحدة بلا تزيين، لكنها كانت كافية لتجعل قلبها يسقط في مكانه.

ثم أضاف:

“بس مش كل اللي بييجوا بينتصروا.”

في الخارج…

كانت عشرات السيارات قد بدأت تطوّق المنطقة المهجورة.

أضواء قوية قطعت الظلام، وأصوات أبواب تُغلق بعنف.

رجال مدججون بالسلاح نزلوا بهدوء محسوب، ليسوا عصابة عشوائية… بل فريق منظم يعرف ما يفعل.

في المقدمة، وقف رجل طويل، يرتدي معطفًا داكنًا، يحمل جهاز اتصال صغير.

قال بصوت بارد:

“تأكيد الموقع… البنت هنا. ومعاها شخص مجهول.”

ثم أضاف:

“أوامر الشيخ: لا إصابات للبنت… الهدف الثاني يتم التعامل معه حسب الحاجة.”

داخل المخزن…

التفت الصياد أخيرًا نحو فريدة.

“مين اللي فيهم اللي يعرفك؟”

ترددت.

“يمكن… قائدهم.”

هز رأسه ببطء.

“يبقى هنستنى لما ييجي.”

فريدة اتسعت عيناها:

“هنستنى؟! دول بره بالعشرات!”

الصياد رد بهدوء:

“العشرات مش مشكلة… المشكلة في التنظيم.”

ثم اقترب منها خطوة:

“إنتِ فاكرة إنهم جايين ياخدوك وخلاص… لا. هم جايين يقفلوا القصة كلها.”

صمت لحظة.

ثم قال:

“حتى أنا.”

في الخارج…

تحرك القائد ببطء نحو باب المخزن.

رفع يده، فتوقفت القوات خلفه.

قال بصوت منخفض:

“افتحوا.”

دفع الباب ببطء.

صرير الخشب كان طويلًا، كأنه يعلن بداية مواجهة لم تُكتب بعد.

دخل الرجل أولًا، وعينه تمسح المكان بسرعة.

لم يرَ فريدة مباشرة.

لكن رأى الصياد.

واقفًا في المنتصف.

هادئًا.

كأنه لم يتأثر بكل هذا الحصار.

ابتسم الرجل ابتسامة صغيرة:

“أنت مش من هنا.”

الصياد رد دون أن يتحرك:

“واضح.”

رفع الرجل حاجبه:

“المكان ده بقى مقفول. لو ذكي… تطلع من الباب اللي وراك.”

الصياد نظر إليه مباشرة:

“ولو مش ذكي؟”

الصمت ساد لحظة.

ثم قال الرجل:

“تبقى مشكلة الشيخ جلال معاك.”

وهنا…

تحرك الصياد لأول مرة.

خطوة واحدة للأمام.

لكنها كانت كافية لتغيير الجو بالكامل.

فريدة تراجعت تلقائيًا للخلف.

قال الصياد بصوت منخفض:

“أنا ما بحبش المشاكل اللي بتيجي باسم غير أصحابها.”

الرجل ضحك بخفة:

“يبقى غلطان إنك دخلت هنا.”

وفي الخارج…

تحركت القوات لتطويق المخزن بالكامل.

لكن فجأة…

انفجار صغير حدث عند أحد الجوانب.

صوت ارتباك.

صرخ أحدهم:

“في حركة في الخلف!”

تحولت الأنظار.

وهنا، استخدم الصياد اللحظة.

اندفع بسرعة خاطفة نحو القائد.

لم يكن القتال طويلًا كما السابق…

كان أقرب إلى قرار محسوب.

تجنب ضربة أولى.

أمسك بذراع الخصم.

لفّه بسرعة.

وضربة واحدة فقط…

أسقطته أرضًا.

فريدة شهقت:

“إيه اللي بيحصل؟!”

الصياد صرخ لها دون أن يلتفت:

“استخبي!”

لكن الأمور لم تنتهِ.

من الخارج، دخل المزيد.

هذه المرة، ليسوا مجرد رجال… بل مسلحين بشكل واضح.

أحدهم صرخ:

“امسكوه!”

أطلقوا النار.

الزجاج المهترئ تناثر.

الصياد انحنى بسرعة، سحب فريدة من يدها، ودفعها خلف عمود معدني.

قال بسرعة:

“ما تتحركيش!”

فريدة كانت ترتجف:

“هيموتونا!”

نظر إليها نظرة سريعة:

“مش النهاردة.”

ثم التقط شيئًا من الأرض… عصا معدنية طويلة.

تحرك بسرعة بين الأعمدة.

كل خطوة كانت محسوبة.

كل طلقة كانت تُفلت منه كأنها تبحث عنه في المكان الخطأ.

ثم…

قفز فجأة خلف أحدهم.

ضربة خلف الرقبة.

سقوط.

تحرك نحو الثاني.

ركلة في الركبة.

سقوط آخر.

لكن عددهم كان أكبر.

فريدة من خلف العمود كانت ترى المشهد وكأنها في حلم ثقيل.

لم تفهم كيف يتحرك بهذا الشكل.

ليس مجرد قتال… بل كأنه يعرف المكان والوقت قبل أن يحدثوا.

همست لنفسها:

“ده مش طبيعي…”

في لحظة صمت قصيرة…

توقف الصياد.

وقف في منتصف المخزن، محاطًا بثلاثة رجال.

رفع رأسه قليلًا.

وقال بصوت هادئ جدًا:

“كفاية.”

ضحك أحدهم:

“كفاية إيه؟”

لكن قبل أن يكمل جملته…

تحرك الصياد بسرعة لم تُرَ بوضوح.

ثانية واحدة فقط…

وكان الثلاثة على الأرض.

صمت مطبق.

في الخارج…

القائد الذي أُسقط سابقًا بدأ ينهض بصعوبة.

ضغط على جهازه:

“الهدف… مش عادي.”

ثم أضاف:

“نحتاج دعم فوري.”

داخل المخزن…

اقترب الصياد من فريدة.

مدّ يده لها.

“يلا.”

نظرت إليه:

“رايحين فين؟”

رد:

“بنخرج من هنا قبل ما يقفلوها تمامًا.”

فريدة وقفت بصعوبة:

“وبعدين؟”

توقف لحظة.

ثم قال:

“وبعدين نبدأ نفهم مين فعلاً بيحرك اللعبة دي.”

خرجا من باب جانبي مكسور.

الليل كان أثقل.

والمدينة من بعيد كانت تبدو هادئة… لكنها لم تكن كذلك.

سيارات تتحرك.

رجال يبحثون.

وشيء أكبر من مطاردة بدأ يتشكل.

فريدة كانت تمشي خلفه بسرعة:

“أنت مش طبيعي… أنا لازم أفهم أنت مين!”

الصياد لم يلتفت:

“مش دلوقتي.”

“طب إمتى؟!”

توقف أخيرًا.

نظر للسماء المظلمة.

وقال:

“لما اللي جاي يعرفنا إحنا الاتنين على حقيقتنا.”

وفي تلك اللحظة…

كان اسم “الصياد” قد خرج من مجرد لقب.

وبدأ يتحول إلى بداية قصة…

لا أحد يعرف نهايتها بعد.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٦ - الثمن الذي يتكرر

    ساد صمت ثقيل.كانت كلمات الخطأ الأول تتردد في المكان كأنها قانون قديم لا يمكن الفرار منه.“لأنه اختار ذلك من قبل.”نظر عمر إلى آدم.ثم إلى رائد.ثم إلى إيلار.لم ينطق أحد.وكان الصمت اعترافًا.قال عمر بصوت ثابت:— ما الذي اخترته؟خفض آدم رأسه للحظة.ثم رفع عينيه وقال:— قبل آلاف السنين… عندما بدأت النهاية الأولى… ضحيت بنفسك.تجمد عمر.— مستحيل.هز آدم رأسه.— ليس عمر الذي تعرفه.وأشار إلى نفسه.— بل الرجل الذي أصبحت روحه تتكرر عبر العصور حتى وصلت إليك.اقترب خطوة.— في كل عصر… كنت تظهر باسم مختلف.— وبوجه مختلف.— لكنك كنت تحمل الروح نفسها.⸻ارتجفت يد فريدة وهي تمسك بذراع عمر.قالت:— لا…نظرت إلى آدم.— هل تقول إن كل هذا كُتب عليه منذ البداية؟أجاب آدم بهدوء:— لا.— هذا هو الجزء الذي لم يفهمه الجميع.نظر إلى عمر.— القدر لم يجبره يومًا.— هو الذي كان يختار.⸻ابتسم الخطأ الأول.— ولهذا كنت أعرف النتيجة.رفع يده.فانفتحت عشرات المشاهد في الهواء.رأى الجميع رجالًا يشبهون عمر.في أزمنة مختلفة.في مدن مختلفة.وفي عوالم مختلفة.لكن النهاية كانت واحدة.كل واحد منهم…كان يضحي بنفسه ليغلق

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٥ - عمر الأول — صاحب البداية الأولى

    لم يستطع أحد أن يتكلم.حتى الخطأ الأول، ذلك الكيان الذي لم يخضع لشيء منذ بداية الزمن، توقف للحظة وهو ينظر إلى الطفل الصغير الذي ظهر وسط الظلام.لم يكن طفلًا عاديًا.رغم صغر حجمه…كان وجوده أثقل من الجبال.كانت عيناه تحملان حزن شخص عاش أكثر مما يجب.تقدم عمر ببطء.الرمح في يده بدأ يهتز.ليس خوفًا.بل اعترافًا.قال:— أنت…توقف.— أنت تشبهني.ابتسم الطفل.— لأنني كنت قبلك.⸻اقترب آسر.كانت طاقته السوداء مضطربة.— من أنت حقًا؟نظر إليه الطفل.— أنا الجزء الذي لم تعرفا أنه كان موجودًا.ثم نظر إلى عمر.— أنا أول اختيار للبداية.⸻قال المحايد بصوت منخفض:— مستحيل.التفت الجميع إليه.قال:— لقد ظننا أن التجربة الأولى فشلت.نظر إليه الطفل.— لم تفشل.توقف.— أنتم فقط لم تفهموا ما حدث.⸻ظهرت صور في الهواء.رأى عمر عالمًا قديمًا.قبل الحراس.قبل البوابات.قبل كل الأساطير.كان هناك طفل يقف أمام نور هائل.وكان حوله الحكماء الأوائل.قال أحدهم:— هذه القوة أكبر من أي كائن.وقال آخر:— يجب أن نضعها داخل حارس.اقترب النور من الطفل.ودخل جسده.قال الطفل:— كنت أول من حمل البداية.ثم تغير المشهد.بدأ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٤ - الخطأ الأول — قبل أن يولد الوجود

    لم يكن ظهور الرمز الأسود مجرد علامة. كان تحذيرًا. فالطاقة التي خرجت منه لم تكن تشبه أي قوة واجهها عمر من قبل. لم تكن ظلامًا. ولم تكن فراغًا. بل كانت شيئًا أقدم من الاثنين. شيئًا لا يريد السيطرة على الوجود… لأنه ببساطة لا يعترف بأن الوجود يستحق البقاء. وقف الجميع في صمت. حتى العدم الأول لم يتحرك. قال عمر: — لماذا أنت خائف؟ نظر إلى الأخ الأول. كان السؤال موجهًا إليه. لكن الإجابة جاءت من خلفه. “لأنه يعرفني.” بدأ الرمز الأسود يتسع. ومن داخله خرج صوت بارد. “لقد كان أول من حاول إيقافي.” نظر عمر إلى الأخ الأول. — من هو؟ ظل صامتًا. ثم قال: — هو السبب الذي جعلني أُخلق. ⸻ ظهر المحايد بعصاه. لكن يده كانت ترتجف. لاحظ عمر ذلك. — حتى أنت؟ نظر إليه المحايد. — هناك أشياء لا يخاف منها الإنسان لأنها أقوى منه. توقف. — بل لأنها كانت موجودة قبل أن يعرف الإنسان معنى القوة. ⸻ بدأ الظلام يتجمع. وتشكل منه جسد. لكن هذه المرة… لم يكن شبيهًا بالإنسان. كان كأنه فراغ على هيئة كائن. لا وجه. لا عينان. فقط وجود يرفض كل شيء. قال: — أنا الخطأ الأول. سأل عمر: — خطأ من؟ جاء

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٣ - الأخ الأول — السر الذي سبق البداية

    لم يكن هناك صوت. لا حركة. ولا حتى نفس واحد. فقط نظرات متبادلة بين ثلاثة أشخاص يحملون نفس الأصل. عمر. آسر. والغريب الذي ظهر من النور. كان يشبههما… لكن ليس تمامًا. كانت ملامحه تحمل هدوءًا مخيفًا. كأنه عاش عمرًا أطول من الزمن نفسه. قال عمر: — من أنت؟ ابتسم الرجل. — ألم تسمع؟ اقترب خطوة. — قلت لك. — أنا الأخ الأول. ⸻ تحرك آسر لأول مرة. وقف أمام عمر قليلًا. ليس ليحاربه. بل ليحميه. لاحظ عمر ذلك. فابتسم داخليًا. حتى بعد كل ما حدث… بدأ شيء قديم يعود بينهما. قال آسر: — إذا كنت موجودًا قبلنا… فلماذا لم نعرف عنك؟ نظر الأخ الأول إليه. — لأن وجودي كان الخطأ الذي حاول الجميع محوه. ⸻ ظهر المحايد خلفهم. وقال: — ليس خطأ. التفت الجميع إليه. — بل كان أول اختيار. سأل عمر: — اختيار من؟ نظر المحايد إلى النور القادم من الرجل. — اختيار البداية نفسها. ⸻ بدأت صور تظهر في الهواء. قبل ولادة عمر وآسر. قبل ظهور الحراس. قبل انقسام النور والفراغ. كان هناك طفل واحد. طفل يحمل طاقة لا تشبه أي شيء. قال المحايد: — عندما ظهرت قوة الأصل للمرة الأولى… — لم تستطع الوجودات ا

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦٢ - التوأم المنسي — حقيقة آسر

    لم يتحرك أحد. كانت الكلمة أثقل من أن تُصدّق. توأمك. ظل صداها يتردد في المكان الذي لا يعرف معنى للصدى. نظر عمر إلى آسر الواقف أمامه. لكن هذه المرة لم يره كمنافس. ولا كأخ في السلاح. بل كرجل يحمل نصف الحقيقة التي سُرقت منه. قال عمر بصوت منخفض: — آسر… لم يرد. كان وجهه جامدًا. لكن عينيه كانتا تحملان عاصفة من المشاعر. غضب. حزن. وخوف. قال رائد: — لم يكن من المفترض أن تعرف الآن. التفت عمر إليه بسرعة. — أنت كنت تعرف أيضًا؟ لم يجب رائد. فقال عمر بمرارة: — الجميع كان يعرف إلا أنا. اقتربت فريدة منه. لكنها لم تتكلم. كانت تعرف أن هذه اللحظة تخصه. ⸻ ضحك آسر ضحكة قصيرة بلا فرح. — هل تريد الحقيقة يا عمر؟ نظر إليه. — نعم. اقترب آسر. — الحقيقة أنني لم أكن أخاك فقط. توقف. — كنت الجزء الذي رفضته. تجمد عمر. قال آسر: — عندما وُلدنا… ظهرت صور في الهواء. طفلان صغيران. أحدهما محاط بنور أبيض. والآخر محاط بطاقة سوداء. قال آسر: — كانت البداية غير مستقرة. أشار إلى الطفلين. — لذلك قسمت القوة نفسها. رفع عينيه. — نصفها ذهب إليك. — والنصف الآخر… ابتسم بحزن. — ذهب إليّ

  • قناص في حبك انا   الفصل ٦١ - ما وراء العدم — المكان الذي لم يعد منه أحد

    لم يكن الشق الأسود يشبه أي بوابة عرفها عمر من قبل. لم يكن له إطار. ولا رموز. ولا طاقة يمكن فهمها. كان مجرد فراغ مفتوح… كأن الوجود نفسه قد تمزق وترك خلفه جرحًا لا يلتئم. وقف الجميع أمامه. حتى العدم الأول، الذي بدا وكأنه سيد كل شيء، كان ينتظر بصمت. قال رائد: — لا أحد يدخل هناك. نظر إليه عمر. — لماذا؟ خفض رائد صوته. — لأن المكان خلف هذا الشق ليس عالمًا. توقف. — إنه ما تبقى قبل أن يصبح العالم عالمًا. ⸻ نظر آسر إلى الشق. لأول مرة لم يظهر عليه الغرور. قال: — إذا كان هذا المكان موجودًا قبل كل شيء… فكيف نعود منه؟ لم يجب أحد. لأن الإجابة كانت واضحة. لا أحد يعرف. اقترب عمر. لكن فريدة أمسكت بذراعه. نظر إليها. قالت: — لا تفكر في الذهاب وحدك. ابتسم قليلًا. — لم أعد أفعل. هزت رأسها. — أريد منك وعدًا. — ماذا؟ نظرت في عينيه. — مهما رأيت هناك… مهما عرفت عن نفسك… لا تنسَ من أنت الآن. صمت عمر لحظة. ثم قال: — أعدك. ⸻ دخل عمر أولًا. وتبعته فريدة. ثم رائد. وإيلار. والمعلم الأول. أما آسر فتوقف لحظة أمام الشق. نظر إلى الظلام. ثم قال: — يبدو أنني تعبت من الو

  • قناص في حبك انا   الفصل الثاني عشر: الوعد الذي لا يموت

    دوى انفجار آخر في أعماق القاعدة.اهتزت الأرض بعنف، وتساقطت قطع من الخرسانة من السقف، بينما أضاءت مصابيح الطوارئ الحمراء الممرات بلون يشبه الدم.كان الوقت ينفد.كل شخص في القاعة أدرك ذلك.لكن فريدة لم تكن تفكر في القاعدة.ولا في الانفجارات.ولا في الأسرار.كانت تنظر فقط إلى الصياد.⸻كان مستلقيًا بي

  • قناص في حبك انا   الفصل الحادي عشر: بين الحياة والموت

    “الصياد!”كان صوت فريدة يمزق أرجاء القاعة الحجرية.ركعت بجواره فور سقوطه، ويداها ترتجفان وهي تضغط على موضع الجرح في صدره.الدم كان يتسرب بين أصابعها بسرعة مخيفة.أما الصياد…فكان يحاول أن يبقى واعيًا.لكن الرصاصة لم تكن عادية.لقد أصابت مكانًا خطيرًا.⸻حولهم انفجرت الفوضى.رجال القفص.جنود المهاجم

  • قناص في حبك انا   الفصل العاشر: أول اعتراف

    دوى إطلاق النار في أرجاء الممرات الحجرية القديمة.الأضواء كانت تومض بين لحظة وأخرى، والدخان بدأ يملأ المكان، بينما تحول الملجأ السري إلى ساحة حرب حقيقية.لكن وسط كل ذلك…لم تكن عينا الصياد تريان الجنود.كان ينظر فقط إلى الدكتور رائد.الرجل الذي سرق طفولته.الرجل الذي حوّله إلى سلاح.الرجل الذي يعرف

  • قناص في حبك انا   الفصل التاسع: الرجل الذي صنع الصياد

    لم يتحرك أحد. حتى الهواء داخل الغرفة الصغيرة أصبح ثقيلًا. الصياد كان واقفًا في منتصف المكان، عينيه مثبتتان على الرجل الذي ظهر خلف الباب. الرجل لم يكن يحمل سلاحًا. لم يكن يحتاج إليه. فحضوره وحده كان كافيًا ليجعل الصمت يسيطر على الجميع. فريدة نظرت إلى الصياد. لأول مرة منذ أن عرفته… رأته متردد

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status