Share

الغصل 25

last update publish date: 2026-06-26 05:18:24

هنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو

هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك

وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي!

ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم

( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها

قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول

ايناس بحيرة : بسسسس ........

رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي

معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم

طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه

رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا

رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟

رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبتها عليك ؟

رأفت كمل كلامه بعتاب : يمكن بتشكريني على حاجة إنا حستها وانتي خبيتها ...وكان من المفروض تقوليها ويكون عندي علم بيها

رشا همست بحيرة : راااافت انااااا

رأفت رد بزعل وضيق: نعم متصله ليه ...مش المفروض بتعملي شعرك؟

رشا شردت لثواني مستغربه زعله وطريقه كلامه الجامد مش معقول كل ده علشان خبيت عليه ضقي ...بتفكر إيه اللي ممكن يكون زعله بطريقة دي هنا أفتكرت غزل جو وايناس قالت أنه سمعه رشا بعد تفكير : اهاااه البيه غيران ومن حقه طبعا (كملت بدلع ) بس أنا إيه ذنبي يعني أنا مالي؟

رأفت بجدية : غيرتي مش هنكرها بس مش هو ده اللي مضايقني يا رشا

كان بينا وعد وأنتي خلفتيه

رشا بخضه ولهفه : ليه يا رأفت بتقول كده أنا عملت أيه؟

رأفت اتنهد : كلمتك الصبح وأنتي كنتي مضايقه ! فى حاجة كانت مضيقاقي ومقولتيش ! ليه؟

إحنا مش سبق وتواعدنا إن مفيش حد يخبي على التاني حاجة

رشا بحزن : فعلا معاك حق أنا أسفه .... بس كنت لسه متنشن مع ماما الصبح محبتش يحصل خلاف تاني بينكم وأكون أنا السبب فيه

رأفت بجديه : تقومي تيجي على نفسك وتعملي حاجة انتي مش عايزه تعمليها ؟

وبعدين يا هانم ناسيه إنك محجبة جو مين ده اللي كنتى هتسبيه يعملك شعرك ؟(هنا اتعصب وعلى صوته ) لا وسيباه يتغزل فيكي بكل بجاحه

رشا صوتها اتخنق من الدموع : رأافت ده مجرد كومبلموه مش أكتر هيغزلني إزي بس وماما واقفه دي مجاملة مش أكتر

رأفت بعضب : لاااااا والله المفروض أسكت وحط جذمه في بوقي وهو بيقولك بشرتك مش عارفه مالها وفي الآخر الهانم بدافع عن الغلط وتقول كومبلموه

رشا بدموع : راااافت .....

رأفت زعق وقام من مكانه: بلا رأفت بلا زفت

سألتك قولتك إنتي وماما كويسين قولتي ايوة

وهي وخداكي غصب عنك مكان إنتي مش حباه ولا عايزة تروحيه

قوليلها لااااا !! مش عايزة دي صعبه !!

ولا فاكره إني ضعيف مش هقدر احمي مراتي؟

ولا فكرة نفسك ملقيش قيمة ولا شخصية ومضطرة تعملي كل اللي يقولولك عليه؟؟

لااااا اسمعي إنتي تتصرفي على قد حجمي إنا

إنتي مراتي اناااا

تقولي لاااا على أي حاجة تضيقك على أي حاحة متعجبكيش محدش هيقدر يغصبك

مكنتش هتجرك من شعرك لو رفضتي

وانا أمي ليا كلام تاني معاها بس أروح

رشا بدموع : هو ده اللي خايفه منه ... كل اللي قولته قبل كده مش فارق معايا هو ده بس اللي خايفه منه ...مشاكل بينك وبين مامتك وانا اكون طرف فيها

صحيح وافقت اروح معاها بس كنت هتصرف

أنت عارف كويس إني مستحيل اخلى حد يلمس شعره واحده من شعري كنت هطلب ده من جو بيني وبينه علشان متزعلش مامتك

كفاية اللي حصل منى مع إبن أختها وزعلتها

بحاول أصلح الوضع بينا

وعلى فكره نسيت أعتذر لك أنت كمان على تصرفي مع ذياد ......

قطع كلامها لما هب فيها زي الثور الهايج : متقوليش إسمه الزفت ده .... وبعدين بتعتذريلي على إيييبه عايز أعرف؟

بتعتذري على إنه كان مضايقك طول القاعدة والهانم قاعده ساكته (بهدوء مرعب سألها) مجتيش ليه قولتلي .. مقولتليش ليه على كان بيعمله ذياد ؟ للدرجدي مش شيفاني؟

لدرجة دي مستضعفاني! مش هعرف أدافع عنك وخدلك حقك

لعلمك بقى بغلت خالتي أبنها ده ميدخلش بيتي تاني لأي سببب من الأسبابواعتذارك للكل من غير سبب وبسبب مرفوض ومش مقبول ومش حبه

معملتيش حاجة غلط عشان تعتذري منى او من أمي ده الصح اللي عملته هو الصح وانا موافق عليه

رشا بدموع : رأفت أنا مش عايزة مشاكل

رافت قطعها بانفعال :المشاكل إنتي اللي هتعمليها بسكوتك عن حقك عشان أنا مش هقبل بده ابدا ودلوقتي تخرجي حالا من الزفت ده أنا بعتلك عربية بسواق اطلعي زمنها تحت مستنياكي

رشا برجاء : بلاش يا رأفت ماما هتزعل

رأفت اتنرفز جامد : يعني علشان هي متزعلش يتحرق دمي هنا !! انزلي يا رشا

بدل مجيلك أنا وانا مش ضامن بصراحة نفسي لو شوفت سى زفت ده في وشي هعمل فيه إيه قصري وانزلي!

رشا : حاضر بس هدي نفسك محصلش حاجة لده كله

و بعدين ايناس هي اللي هتعملي شعري مش جو، أعمله وخلاص يا رأفت مش عايزين مشاكل

رأفت اتنفس بعصبية: إنتي عايزاني ارتكب مصيبه النهاردة مش كده ! انزلي يا رشا

السواق مستنيكي و سبيها عليا أنا

رشا بنرفزة: حاضر يا رأفت حاضر ده مش طريقه تفاهم دي

رأفت: ماشي يا هانم لما أروحلك البيت هنعرف نتفاهم كويسفى فيلا رأفت

رشا كانت قاعدة في أوضتها بقلق مستنية جوزها واللي كانت قلقانه منه حصل قامت منفوضه من مكانها لما سمعته بيزعق جامد تحت مع أمه

وأمه كمان مش ساكته صوتها أعلى منه وهي بتقوله : يعني أنا هعرف منين إن الكونتيسه مراتك مش حبه تيجي معايا؟ كنت ضربتها على أيدها مقلتش لااااا ليييه هو حد كان غصبها ولا مراتك عايزة تقوم في البيت حريقة وخلاص

اهي عندك اندهها لو كنت جبرتها على حاجة هي مش عايزاها وقتها من حقك تيجي تقف وتزعق وتتخانق مع أمك عشان مراتك

رأفت بنفعال: أنا مش بتخانق معاكي يا امي انا كل اللي طلبه واللي قولته مراتي مش هتروح بيوتي سنتر تاني مش هوديها أظن ده من حقي! فين الخناق ده؟

دولت بغضب :حقك يا أبني .. حقك طبعا انت حر في مراتك

اتفضل اطلعلها رسالتك وصلت

طالع أبنها وهي هتموت من غيظها مهيتاب وجيسي جرييو عليها يهدوها : بس يا ماما يجرالك حاجة إحنا محتاجينك

إحنا عندنا فكره فكرنا فيها انا وجيسي هنطفش بيها بنت الحواري ده هي مش هتهدأ على خير ابدا غير لما تفرقنا كلنا عن بعض

دولت بحماس : فكره إيه دي؟

مهيتاب بمكر : ريناد فكراها؟

دولت بتفكير : ريناااااد ريناد مين؟

مهتاب خدتها من أيدها وطالعين السلام :هنقولك على كل حاجة نطلع بس اوضتنا الحيطان هنا ليها ودان

فوق عند رشا

رأفت دخل عندها بصلها بغيظ وضيق و من غير ولا كلمه راح بيقلع هدومه

وهي أول مدخل عندها كانت قاعده قامت منفوضه قالت بحزن: مساء الخير

(رأفت بصلها ومردتش) بلعت غضه في قلبها خنقاها وراحت تساعده

رأفت كان هيرفض بس منظرها وهي زعلانه قطع قلبه فسابها ،

رشا بتفكله زراير قميصه وعيونها عليه بعتاب : برضه عملت اللي في دماغك؟

رافت بجمود: لو كنتي رفضتي من الأول مكنش ده كله حصل

رشا هنا صوتها اتخنق من الدموع: يعني في الآخر طلعت أنا اللي غلطانه معاكو انتو الإتنين؟

ماشي يا رأفت براحتكم ،سابته وراحت علقت قميصه وجابت البجامه وبتلبسه وعيونها مليانه دموع

رأفت هيتجنن وهو شايف دموعها المحبوسه وخنقة صوتها بس لأ مش هيضعف قدام دموعها مش لازم تعمل حاجة غصب عنها !

فمسك أيدها اللي بتقفله بيها زراير بجامته وشالها وهو بيزعق : ايوة غلطانة

لما زياد زفت ده يضايقك ومتقوليش تبقي غلطانه !

لما أمي تاخدك مكان إنتي مش حبه تروحية تبقي غلطانه !

لما تسمعي جو زفت ده بيعاكسك وتسكتي تبقي اكبر غلطانه!

وأنا عارف إنتي سكتي ليه ؟ خايفه من أمي مش كده عارفك كويس لو وحدكم مكنتيش سكتي عارفك كويس وعارف طبعك

ايه اللي خوفك إيه اللي سكتك؟

أنتى مرآتي انا! متخافيش من حاجة أبدا فاهمه؟

اعملي الصح وانا فى ظهرك زي ظلك

رشا بدموع : رأفت

قطع كلامها ومشي من قدمها بعصبية : رأفت جاي تعبان اليوم كله كان عمليات وواقف على رجلي لو سمحت اطفي النور عايز أنام

رشا بحزن :حاضر اللي تشوفه

طفت النور وراحت تنام على الكنبه الل جنبه

رأفت بحده : بتعملي إيه انتى؟

رشا بصوت مخنوق بدموع : هنام يا رأفت بتقول جاي تعبان هسيبك تعرف تنام براحتك

رأفت بصلها بغيظ بيجز على سنانة: وراحتي في بعدك عني؟

رشا هنا دموعها نزلت: ما أنت مش طايقني! وزعلان مني

رأفت قام من مكانه شالها ونيمها في حضنه وبعتاب : تاني مرة تخلفي الوعد اللي بينا

إنتي مش وعديني قبل كده أنك لما تزعلي ! تزعلي اه لكن تزعلي وانتي في حضني ، حصل ولا لأ

رشا بعتاب : حصل بس يا دكتور مش أنا اللي زعلانه هنا أنت اللي زعلان!

رأفت اتنهد : برضه متبعديش عني

نامي بقي انا جاي تعبان وعايز أنام ومش هعرف أنا وانتي بعيده عني

رشا : طيب أفهم من كده إن إحنا تصالحنا يعني خلاص مش زعلان مني؟

رأفت: لأاااا طبعا زعلان وجدا كمان

دي نقره ودي نقره ونامي بقي

واعملي حسابك بكره مراد عازمنا على حفلة رجوعه لمراته

لو معندكيش لبس مناسب تروحي بيه قولي ابعتلك .....

رشا قطعت كلامه بزعل : لاااا عندي شكرا مش عايزة

رأفت اتنهد تنهيدة طويله وخدها في حضنه وشدد اووى ع حضن

وخايف يكون قسي عليها

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   الغصل 25

    هنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته

  • كان بـينـا وعد   الغصل 24

    دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق

  • كان بـينـا وعد   الفصل 23

    رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها

  • كان بـينـا وعد   الفصل 22

    رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش

  • كان بـينـا وعد   الفصل 21

    هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع

  • كان بـينـا وعد   الفصل20

    هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status