Inicio / الرومانسية / لعنة مريم / الفصل ١٦ ..عودة الكرة

Compartir

الفصل ١٦ ..عودة الكرة

last update Fecha de publicación: 2026-09-17 22:18:26

دقت الساعة لتعلن الوقت..إنها الخامسة مساءا, تناولت مريم غداءها وحيدة ثم قررت أن تصعد لتغير ملابسها سيأتي أحمد قريبا, همت بصعود الدرج عندما رأت يوسف ينزل, لم تتبادل معه كلمة واحدة ولكنها تفحصته جيدا, يرتدي أفضل ملابسه, ويبدوا وأنه قام بتقليم لحيته قليلا, وسيما أكثر من العادة وعطره يغطي المنزل كله, فكرت وقتها هل أحمد قادم لخطبتك أنت أم ماذا ولكن كلا..أنها الغيرة..لطالما أراد أثبات نفسه أمام أحمد..والآن هذا..وكأنه يريد أن يقول لأحمد أنا أفضل منك, حسنا ستبدأ المعركة الكلامية بينهم بعد قليل ربما من الأفضل أن أجهز سريعا, تفحصت مريم ملابسها, ثم قررت ارتداء شيء جذابا من ملابس درة, ربما هذا الفستان الأسود..نعم..ولما لا, فأنا امرأة في نهاية الأمر, ارتدت الفستان ثم أسدلت شعرها الكثيف المجعد خلف ظهرها, ظلت تبحث عن مساحيق تجميل ولكنها لم تجد لديها الكثير, نظرت لنفسها في المرأة, ربما هذا الفستان يكفي لا داعي لتصعيد الأمور, فهي ليست بفتاة ليل ولا تسعي لجذب الانتباه كما إنها لا تضمن رد فعل يوسف ربما يحرجها أمام أحمد ثم توقفت قليلا ونظرت لنفسها في المرآة و قالت..

"اللعنة علي يوسف"

 لما أفكر به وهو لا يفكر إلا بنفسه..وما السيئ في محاولة جذب الانتباه قليلا, لقد عشت في الظل طوال حياتي, الآن أنه وقتي..غادرت غرفتها ثم اقتحمت غرفة درة..لم تكن درة موجودة ولكنها لم تهتم, درة كأختي, لقد أخذت تقريبا ملابسها كلها فلما لا أسرق مساحيق التجميل خاصتها, بحثت في الغرفة ثم وجدت حقيبة سفر صغيرة فتحتها فبرزت أرفف كأرفف المكتبة عليها كل أنواع وألوان مساحيق التجميل

انبهرت مريم بكم تلك الألوان والأنواع, الكثير من فرشات وضع المساحيق ..ولكنها وجدت نفسها في حيرة ....اللعنة ما الذي يجب أن أستخدمه وأين أضعه وبأي الكميات..لا أريد أن أبدوا كعاهرة ولكني أيضا أريد أن أكون جميلة ومختلفة ....حسنا سأضع ما اعرفه..بدأت مريم في وضع مساحيق التجميل علي وجهها..وبعد مرور نصف ساعة من المحاولة والخطأ نظرت إلي وجهها في المرأة وابتسمت لقد كانت راضية عن نفسها ....ربما يراها البعض غير جميلة ولكنها كانت راضية عن نفسها ...الرضا عن النفس يجعلك تري نفسك جميلا حتى لو كنت تشبه الغوريلا ...أغلقت باب غرفة درة خلفها ثم توجهت إلي غرفتها..لن تخرج الآن ستكون أذكي هذه المرة..ستنزل عندما تسمع صوت احمد ...عندها ...عندها ربما لن يهاجمها يوسف .....مرت نصف ساعة أخري ومريم تجلس منتظرة ....لما لا يحترم أحد مواعيده ..مرت دقائق ثم سمعت صوت سيارة ..فتح باب الفيلا وسمعت أصوات الترحيب ....حسنا هذا هو وقتها ألقت نظرة علي نفسها في المرأة ثم غادرت .....نزلت الدرج لتطلق صباح صافرة من فمها وكأنها أحد الصبية الذين يقفون علي الطرقات يتفحصون الفتيات ...ضحكت مريم بشدة من ردة فعلها ...ثم اتجهت لأحمد لترحب عليه ....الأحمق أطلق هو أيضا صافرة مما جعل وجه يوسف يتحول إلي اللون الأحمر....كان الجميع ينظر لمريم بإعجاب حتى لاحظوا وجه يوسف فألتزم الجميع الصمت...تقدم يوسف احمد ليجلسه 

منال: كيف حالك وحال والدتك ....ومن تلك الجميلة 

أحمد: أنها أبنتي حبيبة و..وهذا عماد 

راقبت مريم وجه منال الحزين فأسرعت درة باحتضان الفتي وأخذه مع أخته إلي الحديقة ليلعبوا..فكرت مريم ...احمد لم يكذب لقد أطلق علي أبنه أسم عماد ....كانت تظنه يقول هذا فقط لاستثارة عاطفتها ....كانت تظنه قادم ليتحدث مع يوسف عن القضية, ولكن لما يحضر أطفاله؟ ...هل هي زيارة اجتماعية؟..اللعنة لقد طلب مني ترتيب لقاء مع يوسف ولكن لم يخبرها عن ما سيقوله ...اللعنة ...ربما يريد حقا التقدم لخطبتي ....تقلصت معدة مريم وتوترت ....وأنا بغبائي قررت التزين كعروس 

قطع يوسف حبل أفكارها قائلا: وكيف عملك هذه الأيام ...مع انفلات كل شيء بالبلد

نظر أحمد مبتسما: نجعلها أكثر انفلاتا 

حسنا لقد عرف أن يوسف يحاول السخرية منه ..أو يبدو أن أحمد يتذكر يوسف جيدا ....أو ربما هو بالفعل يراقبنا منذ وقت طويل...    

أبتسم يوسف هو الأخر في تكلف وألتزم الجميع الصمت ,عندها تكلمت جمانة: هل تذهب في غارات علي أوكار المجرمين كالأفلام 

قالتها وهي تبتسم ....لاحظت مريم أنها عادات لوضع مساحيق التجميل بكثرة ومع أحمر شفاه لونه أسود ...جعلها تبدوا كشبح من أفلام الدرجة الثانية 

أبتسم أحمد قائلا: حسنا أن معظم عملي ينحصر في المكتب في الحقيقة آنسة جمانة 

جمانة بغرور: وأيضا تعرف أسمي 

أحمد: لقد خمنت هذا ولقد قصت لي مريم الكثير عن الجميع هنا 

انتبهت مريم أن أسمها جاء في المحادثة للتو فرفعت رأسها لتري وجه يوسف الممتعض 

يوسف : آه غريبة تحدثت مع مريم كثير ولقد فهمت من حديثها أنك ذو شأنا كبير 

نظر الجميع ليوسف كانت إهانة كبيرة دعك من أن الرجل بمنزله 

أبتسم احمد ثم نظر إلي يوسف وقال : كنت أشغل مركز ذو شأن ولكن مع المراكز الكبيرة تأتي المسئوليات الكبيرة ...وكما تعرف فان لي طفلان أفضلهما عن أي شيء أخر ...وستعلم يا سيد يوسف أنك عندما تنجب تتوقف عن الحياة من أجل نفسك لتعيش من أجل طفليك ...و أيضا تحافظ علي حياتك لأنك لا تعلم ما الذي سيحدث لهم بعد رحيلك ....بالطبع لو كان لديك أبناء فأنك ستفهمني ....ولكن دعك مني أنا ...لما لم تتزوج ...هل كل شيء بخير 

كتمت مريم ضحكتها وحاولت أبعاد تفكيرها عن هذا الموقف ...لو كنا نحسب نتائج المبارزة لقلنا أن أحمد سجل هدفا للتو 

أبتسم يوسف في تكلف وصمت 

منال بشرود: نعم من أجل الأبناء تتغير حياتك 

أحمد مبتسما في ود: نعم يا خالتي ....وكيف حالك بعد تلك الوعكة 

كانت منال تتكلم ولكن مريم لاحظت يوسف كان ينظر كل دقيقة في ساعة يده ربما يريد الإيحاء لأحمد انه غير مرغوب فيه ولكن الرجل قادم لمساعدتنا أحترم هذا علي الأقل, بالطبع لاحظ أحمد تصرفات يوسف المجنونة ...فطلب منه الحديث في مكان أكثر خصوصية فقاده إلي غرفة مكتبه 

أغلق يوسف باب الغرفة ,عندها قفزت مريم : هل ترون كيف يعامله أنه قادم من أجل ...توقفت مريم ربما لا يريد أحمد أن يعرف أحد السبب الحقيقي في وجوده خاصة مع وجود جمانة 

صباح مبتسمة: نعم يا عروسة لما سيادة الباشا يزورنا 

جلست مريم غاضبة: لا شيء لقد أراد الاطمئنان علي أمي 

صباح وهي تضع رأسها علي يدها : وماذا أيضا ....أحكي لنا 

مريم ضاحكة : هل تعلمين ربما يجب عليك التمثيل في أحد تلك المسلسلات الهزلية 

صباح : حسنا... وهل سيتوسط لي سيادة الباشا 

مريم : حسنا أصبحت حالتك سيئة حقا .....سأذهب لتفقد درة 

جمانة : حسنا لا أعتقد انه قادما من أجلك ...أعتقد انه يريد واحدة صغيرة السن 

نظر الجميع لجمانة وهمت آمال للرد عليها ,ولكن مريم توجهت إلي جمانة ووضعت يدها تحت ذقنها وقالت : نعم ميزتك الوحيدة الآن انك صغيرة السن ...ولكن السنوات تجري أسرع من القطار وقريبا لن يكون لكي أي ميزة

كانت مريم عادة تلتزم الصمت أمام اهانات جمانة ولكنها الآن ترد الصاع بصاعين ,خرجت مريم لتجد درة تداعب الطفلين, الفتاة في العاشرة من عمرها ترتدي فستان أبيض وتبدوا كأميرات ديزني ...أما الفتي ...اللعنة الفتي يشبه عماد ...كان أسمر اللون وشعره أسود خشن ...دعك من ملامح وجهه التي أقرب لأهل الصعيد ....أنها لا تعرف حقا أصول احمد هل هو من الصعيد أم من وجه بحري

مرت ساعتين واحمد ويوسف بالداخل يتحدثون ....الطفلين أصابهم الإرهاق والملل 

درة : عما يتحدثون كل هذا الوقت 

مريم : لا أعرف لقد أخبرت أحمد كل شيء مسبقا 

درة : حسنا ...يمكننا تقديم كأس عصير ونجعلها حجة للدخول إلي الغرفة 

مريم مبتسمة : لا أعرف كيف يمكنني العيش بدون أفكارك العظيمة 

درة : آه ....شكرا 

مريم : أنا أمزح ...بالتأكيد سينهرك يوسف ويحرجك أمام الرجل 

عندها فتح الباب وبرز أحمد ومن خلفه يوسف ...علامات الإرهاق تبدوا عليه واضحة ...دعك من عينيه الزائغتين ..لابد وانه تلاقي الكثير من الأخبار السيئة ....

احمد : يجب أن أستأذن 

منال : ولكنك لم تجلس معي 

أحمد : المرة القادمة فقد نام عماد ويجب أن أذهب بهم إلي والدتهم 

منال : سلامي أذن لوالدتك وأخواتك 

احمد مبتسما : سأخبرهم ....سلامي للجميع 

حمل احمد أبنه وأمسك بيد أبنته ثم نظر ليوسف وقال : مريم هل تتمشي معي للسيارة 

فوجئت مريم بطلبه ...أنه جرئ بعض الشيء ....أتبعته وهي تتحاشى النظر إلي يوسف 

خرجت من باب الفيلا فأمسكت حبيبة عنه لأنها كانت شبه نائمة .....أجلس أحمد طفليه في الكرسي الخلفي ثم فتح باب السيارة لمريم 

احمد : هيا أدخلي سنتحدث فقط لن أقوم باختطافك 

دخلت مريم السيارة ثم اتبعها احمد ...أغلق أبواب السيارة ثم قال : ما خطتك 

مريم : مـ ...ماذا 

أحمد : ما الذي تنوين فعله في الأيام القادمة ..

تعجبت قليلا من السؤال : لا شيء 

أحمد وهو يهز رأسه : لا شيء ...حسنا ....هل تقولي أنك لا تنوين الرجوع إلي الإسكندرية أو حتى السفر خارج مصر 

أرادت مريم أن تسأله كيف عرف بهذه الأمور ولكنها تعرف ...لن تحصل علي إجابة شافية أبدا 

مريم : في الحقيقة اتفقت مع أمي علي قضاء بعض الوقت في الإسكندرية 

احمد بحزم : ألغي الأمر أو أجليه حتى أشعار أخر 

مريم : لماذا ؟؟؟؟

أحمد : لأني قلت كذلك

أرادت مريم الصراخ ...هل أصابته عدوي من يوسف أو شيئا ما 

أحمد : حسنا ...مريم ألتزم بما يقوله يوسف لك حتى لو بدا لك مجنونا ...هل تسمعينني ...يوسف يعرف الأفضل لك ...وهيا يجب أن أعيد الأطفال إلي والدتهم 

أرادت مريم أن تسبه ولكنها تذكرت أطفاله الموجودين بالسيارة ...فصمتت ...دفعت الباب بغضب وخرجت ثم وقفت تراقبه وهو يخرج من البوابة الحديدية 

راقبت سيارته وهي تبتعد عندما لمس أحدا ما كتفها استدارت فوجدت يوسف ....كان يبدو عليه الحزن 

يوسف : هلم إلي الداخل 

مريم : ما الذي قاله لك احمد

يوسف : لا شيء 

مريم غاضبة : ساعتين ونصف وهو لا يقول شيء 

أبتسم يوسف ثم أقترب من مريم وضمها إليه ...كانت رأسها الآن علي صدره ...ارتبكت مريم ودفعته ثم سارعت إلي الداخل ...ما بال هذا المجنون ...قالتها وهي تغلق الباب خلفها ...نظرت للنساء وهي تتوقع أن أحدهن رأت ما حدث توا ولكن الجميع كان جالسا أمام التلفاز يتحدثون..عندها تذكرت ...اللعنة علي..الكاميرات في غرفة المكتب لقد وضع يوسف كاميرات في كل غرف الفيلا..يمكنني أن أسمع وأري ما دار بينهم 

مريم : درة..أريد التحدث معك

استجابت درة وصعدت كلتاهما إلي غرفة مريم ...أحضرت مريم الحاسب المحمول ثم قالت : هل تريدين معرفة ما كان الرجال يتحدثون بشأنه 

درة مبتسمة : اللعنة ...نعم 

خلعت كلا الفتاتين حذائهن ثم صعدت إلي الفراش وجلسا معا يشاهدون ما دار بين الرجلين ...شغلت مريم مقطع الفيديو وقامت برفع الصوت 

درة: دعكي من البداية سيظلان يتحدثان بأشياء ليس لها ضرورة 

قدمت مريم خمسة دقائق ثم أوقفت مقطع الفيديو 

تكلم أحمد قائلا: بالطبع أخبرتك مريم لما أنا هنا اليوم 

يوسف : باقتضاب 

أخرج أحمد احدي سجائره أشعلها...ثم أخرج هاتفه ....عرض علي يوسف احدي الصور ثم قال ...هل تعرف هذا الشخص 

يوسف مقطبا جبينه : كلا ...لا أعرفه 

أحمد : حسنا...كان يجب أن أسأل

يوسف : من هذا وما علاقته بنا 

أحمد مبتسما : سأقول لك كل شيء..و لكن أخبرني أولا هل مازال حسام يتردد علي المكان 

يوسف غاضبا : بالطبع لا لقد طردته 

أحمد : وما نوع علاقته مع مريم 

يوسف : علاقته ؟؟؟

أحمد : نعم ...هل يحبها ...هل يكرهها ....هل من الممكن أن يؤذيها 

نظرت كلا الفتاتين إلي بعضهما البعض ثم للحاسب مرة أخري 

يوسف : ولو فكر في لمس شعرة واحدة من رأسها سأقتله 

أحمد مبتسما : هذه هي الروح التي أريدها 

يوسف غاضبا : اللعنة يا رجل قل ما تعرفه وكفاك ألغازا 

أرجع احمد ظهره للخلف ثم أطلق من فمه سحابة كثيفة من الدخان ....ثبت نظره علي يوسف ...مرت لحظات ...ثم تكلم 

أحمد : حسنا ...في الحقيقة أنا أراقب عائلتك منذ بعض الوقت 

يوسف : حقا ...وهل رأيت ما يعجبك 

أحمد : سيد يوسف من فضلك فلنضع العداوة التي كانت بيننا خلف ظهورنا ....من أجل روح صديقنا المشترك ....

تغيرت ملامح وجهه : لا.. كلا..لا تفعل ذلك ...لا تتحدث عن عماد ...لا تستخدم ذكراه من أجل ...من أجل شيئا ما تريده 

أحمد مسرعا : كلا ليس من أجلي ولكن من أجل الحفاظ علي روح مريم 

أعتدل يوسف في جلسته : مـ ما الذي تقوله ...ما بها مريم 

أحمد : حسنا سأخبرك القصة من بدايتها ....أثناء يوم عادي تم استدعائي من قبل رئيسي في العمل ...وأعطاني ملف قضية ...وقال لي أن أعطيه رأيي بها ...طالعت أوراق القضية ..التي كانت تتحدث عن أحدي الكمائن علي طريق القاهرة الإسكندرية وأثناء التفتيش الروتيني لأحدي السيارات الملاكي ...لاحظ الضابط توتر السائق ...بالطبع طلب منه النزول وقام بتفتيش السيارة تفتيشا دقيقا ....التفتيش لم يسفر عن شيء وهم الضابط بالإفراج عن الرجل والسيارة ولكنه فكر قليلا عن سبب توتر الرجل الشديد ....عندها أوقفه ثم فتش السيارة للمرة الثانية وهذه المرة أحضر الكلب..بدأ الكلب عمله وشم كل أجزاء السيارة ....ثم فتح العسكري باب الحقيبة الخلفية للسيارة ...عندها أصاب الكلب الجنون وقام بالقفز داخل الحقيبة الخلفية ....أبعد العسكري الكلب ثم نظر الضابط مرة أخري إلي الحقيبة الخلفية ولكنه لم يجد شيئا ....عندها وضع يده ليتحسس أرضية الحقيبة ...ومن حيث لا يدري فتحت أرضية الحقيبة أوتوماتيكيا لترتفع ويبرز ما يبدوا وأنه مبرد صغيرة لحفظ الأطعمة.....بدون أن يعلم احد ما بها جن جنون السائق وضرب العسكري الذي كان يقف بجانبه وجري مسرعا ....طاردته رجال الشرطة ولم يجدوا حلا إلا أطلاق النار عليه ...وقع الرجل قتيلا علي الفور..بالطبع هذا أثار فضول الجميع ليروا ما بداخل المبرد ...أقترب الضابط بحذر ثم قام بفتح المبرد ليجد رأس بشرية بداخله ....وبالتحديد رأس فتاة ...عندها صرخ الرجل وأبتعد الجميع عن السيارة 

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • لعنة مريم   الفصل ٢٠ ..نظريات أحمد

    راقبت مريم ضوء الشمس وهو ينير الغرفة علي استحياء ...نظرت في الساعة ...أنها السابعة ...لقد طلب منها يوسف إيقاظه في الثامنة ....غادرت الفراش ثم تذكرت ما حدث أمس ...هذا الحلم الغريب الذي راودها ...لما تحلم بشيء كهذا ...ربما لأنه لمسها أكثر من مرة أمس ...ولكنه كان يقصد حمايتها من الوقوع وكسر عظامها ...ولكن ...أليس من الأفضل أن يدخل هو قبلها يضيء الغرفة ثم يدعوها إلي الدخول ...لما فعل هذا ..لما أمسك بها بتلك الطريقة ...ربما هي تبالغ ..ربما لم يقصد شيء ...أو ربما يقصد ...اللعنة ...أنها حقا لا تعرف..التفكير بتلك الطريقة وهو علي بعد خطوات منها...اللعنة ...يجب أن تتوقف فتحت الباب بهدوء كي لا توقظه ...ألقت نظرة علي الأريكة حيث ينام فشعرت بالذنب ..."يترك لي فراشه وينام علي تلك الأريكة غير المريحة وأنا أفكر به بتلك الطريقة" بدأت مريم في أعداد الطعام ...دقت الساعة الثامنة فذهبت لتوقظه ولكنها وجدته أمامها ...أقترب منها ثم امسك بكوب وملئه بالماء ثم جلس علي طاولة الطعام بدون أن يتحدث مريم : صباح الخير "شششش" قالها يوسف وهو يمسك رأسه ثم تجرع كأس الماء ...بدأت مريم في وضع أطباق الطعام أمامه ....صب

  • لعنة مريم   الفصل ١٩.. الحلم

    أنتهى يوسف من عقد الاجتماع, بداية غير طيبة, العملاء أصبحوا أكثر غضبا وطلباتهم جعلت يوسف في موقف لا يحسد عليه, تفحص هاتفه ثم أطلق سبة, أنها صباح تتصل للمرة المليون, هو لا يريد أن يتحدث مع احد من ناحية ومن ناحية أخري يريد أن يطمئن علي الجميع, أمسك الهاتف وأعاد الاتصال بها صباح: اللعنة عليك يا يوسف ...أين كنت يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح: اللعنة عليك مرة أخري, كنت أتصل منذ الصباحيوسف بنفاذ صبر: استيقظت متأخرا, ثم انشغلت بالعمل, ماذا تريدين صباح ساخرة: استيقظت متأخرا أذن, حسنا, يوسف هذا الموقف لا يمكن أن يستمر يوسف بنفاذ صبر: أي موقف صباح: كونك بمفردك مع مريم ...هذا لا يصح يوسف محاولا أن يخفض صوته: حقا ...اللعنة يا صباح...ما الذي تريدين مني فعله ..هذا أأمن مكان لمريم ...فلا أحد يعرف به صباح: يوسف..أنا لا أعني هذا الأمر..أنا ..أعني كونك شابا بمفردك معها يوسف صارخا: هل جننت..أنا لن أمس شعر من رأسها صباح: أنت تحبها وهي تحبك ولا يمكنكما التحكم في أنفسكما عندما تكونا بمفردكما مرت لحظات وهو لا ينطق..لقد مل حقا من كون الجميع يخبره أنه يحبها...الآن صباح تخبره أنها

  • لعنة مريم   الفصل ١٨.. الصديق الخائن

    ما أن فتحت مريم عيناها حتى شعرت بألم في رأسها ...أستغرق الأمر ثانية واحدة لتتذكر ما حدث ولما تؤلمها رأسها ..كانت تنام علي جانبها الأيمن ,حاولت التقلب في الفراش ولكنها أحست بثقل غريب يبدأ من خصرها وينتهي عند قدمها ....هل عاودها المرض أم ماذا ...استجمعت قوتها وقامت بالالتفاف لتجد ذراع يوسف يحتضنها من خصرها ويلقي بباقي جسده علي ما تبقي من جسدها ....صرخت وانتفضت ليضيء أحد ما الغرفة ....كانت درة نائمة بجانبها ....استيقظت درة وهي تربت علي رأسها وتحاول تهدئتها ...درة: اهدئي ...اهدئي ...هل هو كابوس أخر أم ماذا مريم تحاول التقاط أنفاسها: نعم ...كابوس درة: حسنا...سأذهب لأحضر لك كأسا من الماء غادرت درة الغرفة فتذكرت مريم الحلم الذي راودها ...وسألت نفسها لما تحلم بشيء كهذا ...يوسف نائم بجانبها ...هل جنت أم ماذا ...أسندت رأسها إلي الحائط تنتظر كأس الماء ...لما تأخرت درة ...ثم فجأة أنطفئ مصباح الغرفة ...أصبح الظلام دامسا باستثناء ضوء ضعيف يصدر من الممر ...."درة ...درة" لم يجيبها أحد ....ثم سمعت صوت غريب خبطات متكررة علي الأرضية ...اعتدلت مريم في جلستها بدأت الخبطات تدنوا من باب الغرفة المفتوح

  • لعنة مريم   الفصل ١٧ حادث غريب

    أشعل أحمد سيجارة أخري ثم أكمل : بالطبع مر علي تلك الحادثة أكثر من أربعة أشهر الآن ...وبالطبع بدأت التحقيق في تلك القضية...الرجل كان مجرد سائقا لسيارة مستأجرة باسم مزيف ...ظننا في البداية أنه رجل قتل زوجته ...عشيقته ...أو حتى جارته التي تقوم بإزعاجه ...أو شيئا كهذا ...ولكن بالبحث عن الفتاة وجدنا أنها كانت مفقودة منذ مدة ليست بطويلة بالتحديد منذ سبعة أيام قبل أن نجد رأسها ....كانت فتاة جامعية و ابنة لموظف حكومي ...السؤال الذي طرح نفسه وقتها أين باقي جسدها وما علاقتها بهذا الرجل ...لم نجد إجابة ...إلا في أحد الأيام جاءت لنا زوجة السائق ووضعت أمامي هاتفا قديما وقالت لي أنها وجدته بداخل سيارة الأجرة التي يمتلكها زوجها وأن هذا ليس هاتفه الأصلي ....أعطيت الهاتف لتقنيين لدينا...ثم بعد أيام جاءتني قائمة بأرقام من يتحدث معهم هذا الرجل..بالضبط ثلاث أرقام ..أخرجت أمر من النيابة للكشف عن تلك الأرقام وبدأت عملية المراقبة..أثنين من الأرقام لرجل وزوجته يمتلكون مصنع أحذية..كما يمتلكون فيلا في القاهرة الجديدة..زوجين بلا أطفال يبدوا من الخارج وكأنهما طبيعيين..الرقم الثالث كان لشخص أكثر تشويقا..تاجر مخدر

  • لعنة مريم   الفصل ١٦ ..عودة الكرة

    دقت الساعة لتعلن الوقت..إنها الخامسة مساءا, تناولت مريم غداءها وحيدة ثم قررت أن تصعد لتغير ملابسها سيأتي أحمد قريبا, همت بصعود الدرج عندما رأت يوسف ينزل, لم تتبادل معه كلمة واحدة ولكنها تفحصته جيدا, يرتدي أفضل ملابسه, ويبدوا وأنه قام بتقليم لحيته قليلا, وسيما أكثر من العادة وعطره يغطي المنزل كله, فكرت وقتها هل أحمد قادم لخطبتك أنت أم ماذا ولكن كلا..أنها الغيرة..لطالما أراد أثبات نفسه أمام أحمد..والآن هذا..وكأنه يريد أن يقول لأحمد أنا أفضل منك, حسنا ستبدأ المعركة الكلامية بينهم بعد قليل ربما من الأفضل أن أجهز سريعا, تفحصت مريم ملابسها, ثم قررت ارتداء شيء جذابا من ملابس درة, ربما هذا الفستان الأسود..نعم..ولما لا, فأنا امرأة في نهاية الأمر, ارتدت الفستان ثم أسدلت شعرها الكثيف المجعد خلف ظهرها, ظلت تبحث عن مساحيق تجميل ولكنها لم تجد لديها الكثير, نظرت لنفسها في المرأة, ربما هذا الفستان يكفي لا داعي لتصعيد الأمور, فهي ليست بفتاة ليل ولا تسعي لجذب الانتباه كما إنها لا تضمن رد فعل يوسف ربما يحرجها أمام أحمد ثم توقفت قليلا ونظرت لنفسها في المرآة و قالت.."اللعنة علي يوسف" لما أفكر به وهو لا

  • لعنة مريم   الفصل ١٥ زيارة عماد

    رن المنبه ليعلن عن موعد استيقاظها, إنها السادسة والنصف صباحا, رتبت الأمور كي تستيقظ بمفردها دون أن يشعر بها أي شخص بالمنزل هي تريد الذهاب بمفردها وإذا علم أي شخص بالمنزل فسيمنعها أو يحاول الذهاب معها, ولذلك قررت الاستيقاظ مبكرا كما انه يوم الجمعة والجميع مستغرق في النوم ارتدت ملابسها ثم غادرت, الطريق سيستغرق ساعة ونصف أو ربما أقل فالوقت مازال مبكرا, ستتجه إلي مقابر عائلتها في حي مصر الجديدة, تناولت في الطريق بعض الشطائر والعصائر ثم استقلت سيارة أجرة, اقتربت السيارة من المقابر ثم حذرها السائق من اللصوص في هذا الوقت المبكر أعطته أجرته وشكرته ثم غارت السيارة, نظرت مريم حولها أنها الآن الثامنة صباحا والمقابر خالية تماما, من المفترض أن تخاف ولكنها شعرت بسكينة غريبة تغزو قلبها وعقلها ....تقدمت لتمشي بين شواهد القبور, ستقابل قبر أبيها أولا ستتحدث معه ثم تذهب لتجلس مع أخيها, انتهت من قراءة القرآن لأبيها ودعت الله أن يغفر له ثم أكملت طريقها إلي قبر عماد, من بعيد رأته, شاب ما يقف عند قبر أخيها لم تتبين ملامح وجهه, حاولت الاقتراب دون أن يشعر بها, يبدو وكأنه يتحدث مع أحدا ما, هل يا تري يتحدث

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status