Beranda / الرومانسية / لعنة مريم / الفصل ١٧ حادث غريب

Share

الفصل ١٧ حادث غريب

Penulis: مها آدم
last update Tanggal publikasi: 2026-09-18 22:23:04

أشعل أحمد سيجارة أخري ثم أكمل : بالطبع مر علي تلك الحادثة أكثر من أربعة أشهر الآن ...وبالطبع بدأت التحقيق في تلك القضية...الرجل كان مجرد سائقا لسيارة مستأجرة باسم مزيف ...ظننا في البداية أنه رجل قتل زوجته ...عشيقته ...أو حتى جارته التي تقوم بإزعاجه ...أو شيئا كهذا ...ولكن بالبحث عن الفتاة وجدنا أنها كانت مفقودة منذ مدة ليست بطويلة بالتحديد منذ سبعة أيام قبل أن نجد رأسها ....كانت فتاة جامعية و ابنة لموظف حكومي ...السؤال الذي طرح نفسه وقتها أين باقي جسدها وما علاقتها بهذا الرجل ...لم نجد إجابة ...إلا في أحد الأيام جاءت لنا زوجة السائق ووضعت أمامي هاتفا قديما وقالت لي أنها وجدته بداخل سيارة الأجرة التي يمتلكها زوجها وأن هذا ليس هاتفه الأصلي ....أعطيت الهاتف لتقنيين لدينا...ثم بعد أيام جاءتني قائمة بأرقام من يتحدث معهم هذا الرجل..بالضبط ثلاث أرقام ..أخرجت أمر من النيابة للكشف عن تلك الأرقام وبدأت عملية المراقبة..أثنين من الأرقام لرجل وزوجته يمتلكون مصنع أحذية..كما يمتلكون فيلا في القاهرة الجديدة..زوجين بلا أطفال يبدوا من الخارج وكأنهما طبيعيين..الرقم الثالث كان لشخص أكثر تشويقا..تاجر مخدرات سجن لمدة عشر أعوام ثم خرج من السجن ليتوقف عن الاتجار ويفتح متجر لبيع الأحذية....عندها قفز السؤال إلي رأسي ....ما علاقة كل هؤلاء ببعضهم البعض...لا توجد أي صلة بينهم ....المراقبة استمرت لمدة شهر دون أي جديد ...عندها فكرت أن أقوم بمراقبة من يتردد عليهم وليسوا هم مباشرة ....عندها تغير كل شيء ....خادمة الزوجين كانت زوجة لأحد صبية تاجر المخدرات ....تم تكثيف المراقبة بالطبع ولكن دون جدوى ...وجدنا العلاقة بينهم ولكننا لم نجد سببا إجراميا لها ....حتى الأسبوع الماضي ....عندما قبضنا علي أحد صبية التاجر ...كان هو أيضا يتاجر في الأقراص المخدرة وتم الإمساك به ومن ضمن الأشياء التي وجدناها معه ملف به بعض الصور وتحركات...لفتاة ما...لم نفهم من هي وما الذي يريده منها وبالتحقيق معه أعترف ...انه يساعد أحيانا في نقل فتيات إلي أحدي الفيلات في حي القاهرة الجديدة ....عرضنا عليه صورة الزوجين فتعرف عليهم ...عرضنا عليه صورة السائق ...فعرفه علي الفور ...أردنا أن نعرف ما الذي يحدث لتلك الفتيات فجاءتنا الإجابة ..إنها شبكة للاتجار بالأعضاء البشرية ...أنهم يختطفون الفتيات ثم ....حسنا ..أنت تعرف ما الذي يحدث بعد ذلك ...بالطبع ذهبــ

يوسف وقد بدأ صدره يعلو ويهبط بسرعة: الفتاة ...التي يملك ملفا عن تحركاتها وصورا لها ...من هي 

نظر أحمد مطولا إلي يوسف قبل أن يقول : الآن أريدك أن تكون هادئا ...أنا أفعل هذا بدون علم رؤسائي بالعمل 

يوسف صارخا: من هي ؟؟؟؟

احمد: مريم ...أنها مريم 

ارتعشت يد مريم وهي توقف مقطع الفيديو ...ثم غادرت الفراش ....أتبعتها درة وهي تحتضن مريم ...

درة : كلا لن يحدث لك شيئا أن شاء الله ...

مريم تبكي ودرة تحتضنها .....كلا لا تخشي شيء يوسف لن يسمح لأحد بلمس شعرة من رأسك ...دعك بأن هذا الضابط لن يســـ

مريم وهي تنظر حولها بخوف: لما ...ما ..أن 

درة مهدئه مريم: حسنا ...توقف أنت بداخل المنزل ...أنت بأمان 

مريم: وهل كنت أنت بأمان هنا 

درة وقد تساقطت دموعها : كلا ولكننا أكثر حرصا الآن ...تعال نكمل حديثهما 

أجلست درة مريم علي الفراش ثم ضغطت مفتاح التشغيل 

تحرك يوسف كالمجنون ناحية الباب ولكن أحمد أمسك به

أحمد: توقف الآن, أنها بالمنزل, ولن يحدث لها مكروها 

يوسف: أبتعد عني ...درة كانت بالمنزل عندما حاول هذا الوغد قتلها 

أحمد: توقف, ستخيفها وتخيف الجميع, كما إنهم لا يستطيعون المساس بها وهي داخل المنزل, وما الذي ستفعله حقا تخفيها بخزانة ملابسك  

أستسلم يوسف فتركه أحمد 

أحمد: يجب أن تدعني أكمل, لان الأمر هام, أين كنت, نعم, حاولنا التعرف علي صاحبة الصورة, ولكن الفتي لم يكن يعرف شيء عنها, كل ما يعرفها أين تسكن وأن أمر اختطافها جاء مع توصية المعلم, سألت طبعا ما الذي يقصده, فقال أن أحد الصبية, فتي يدعي فؤاد عاشور جاء به أحد أقرباء المعلم في ليلة ما, كان هاربا من الشرطة فأخفاه المعلم, ثم أخبره الفتي عن أن الفتاة صاحبة الصورة غنية غناء فاحش, وطلب من المعلم اختطافها وطلب فدية, ثم تقطيع جسدها وأخذ ما يريدون منه, بالطبع بحثنا عن أسم فؤاد عاشور, لأصطدم بأصدقاء الطفولة, تغيرت مريم كثيرا ولذلك لم أتعرف عليها, أخت صديقي المفضل والذي أسميت أبني علي أسمه ينون اختطافها وتقطيع جسدها لذلك كثفت المراقبة علي الفيلا, من حسن الحظ أن تلك الوعكة الصحية أصابت مريم وبسببها فهي تلتزم البقاء في المنزل, بالطبع مقابلتها لم تكن صدفة, فأبي لم يدفن في تلك المقابر, ولكني وجدتها فرصة للقدوم هنا وكأنها زيارة عائلية, بالطبع إن تم أبلاغ رؤسائي, فيجب أن أجيب علي الكثير من الأسئلة, وعندها سيكون موقفي صعبا 

أنتهى أحمد من حديثه ونظر إلى يوسف الذي كان واضعا رأسه بين كفيه وكأنه يحاول أن لا يسمع المزيد من أخبار أحمد السيئة

يوسف : حسنا ...ألم يعترف الفتي ...لماذا لم تقوموا بالقبض علي الجميع 

أبتسم أحمد ثم قال : نعم ...هذا ما كنت أنوي فعله ...ولكن بدون سابق إنذار أثناء تواجده في الحجز قامت معركة بين السجناء وتلقي طعنات عن طريق الخطأ ومات متأثرا بجراحه ...وبالطبع مع موته لم أملك الكثير من الأدلة الملموسة علي هؤلاء المجرمين  

يوسف صارخا : أي أدلة أخري تريد ...جثة فتاة أخري ..أم جثة مريم 

أحمد رافعا يده مهدئا يوسف : سيد يوسف من فضلك ....لو لم أكن أهتم لكنت أبلغت رؤسائي وكنا انتظرنا لوضع كمين لهم أثناء اختطاف مريم ....ولكني لم أفعل ذلك     

نظر يوسف لأحمد مفكرا ... الرجل محق ...ولم يكن يهتم لما تكبد العناء مغامرا بوظيفته 

يوسف: وما الذي تقترحه 

أحمد: أبعدها عن هنا ...أبعدها عن كل هذا 

يوسف مفكرا: الإسكندرية ربما ستكون أكثر أمنا هناك 

أحمد مسرعا : كلا ...لن تكون بأمان هناك ...كما أنهم يعرفون عن عمها والإسكندرية وكل شيء ...ربما مكان جديد لا يعلم عنه أحدا شيئا 

يوسف : حسنا لدي شقة قريبة من العمل ...لا يعلم أحد عنها شيء ...هل ستكون مناسبة 

أحمد : أعطني العنوان وسأتأكد بنفسي 

قام يوسف وكتب العنوان في قصاصة ورق ثم أعطاها لأحمد ...الذي نظر إليها قليلا ثم قام بإشعال النار بها انتظر لحظات حتى تحولت إلي رماد ثم ألقاها في سلة المهملات 

أوقفت درة مقطع الفيديو ثم نظرت إلي مريم ....

درة : مـ ماذا سنفعل 

مريم والحزن يكسو وجهها : لا أعلم حقا ...لا أعلم ...دعينا نكمل مشـ

لم تكمل جملتها لان أحدهم كان يطرق الباب

صوت يوسف بالخارج : مريم هل مازلت مستيقظة ...أريد التحدث معك

أمسكت درة بيد مريم التي كانت تهم بالنهوض: انتظري هل نخبره أننا عرفنا ..أم ماذا 

مريم: حسنا ..لنتركه يقول ما لديه 

فتحت مريم الباب 

يوسف: هل يمكنني التحدث معك 

كان يهم بالدخول عندما رأي درة فقال: أريد التحدث معك علي انفراد

نظرت له مريم غاضبة ثم سحبته من يده ليدخل وأغلقت الباب خلفه 

مريم : لما يا يوسف تريدني علي انفراد ...فنحن ليس لدينا مواضيع مشتركة 

طأطأت درة رأسها لقد كانت تعلم بعصبية مريم ...الآن ستفتح أبوب الجحيم في وجه يوسف ...نزلت درة من الفراش فهي تحتاج أن تكون سريعة التحرك لتفصل بينهم كالعادة 

يوسف مبتسما: درة من فضلك ...هلا تركتنا 

مريم غاضبة: درة أبقي ..إياك والتحرك

توقفت درة عن التحرك 

يوسف بنفاذ صبر: درة من فضلك 

مريم غاضبة: لا تتحركي 

أغمض يوسف عينيه ثم حاول التنفس ربما لتهدئته نفسه أو ربما كان سيختنق بسبب غضبه من مريم 

يوسف : ما بك حقا 

مريم : قل ما تريد قوله 

نظر يوسف لدرة وشعر بالإهانه وكأنه متحرشا ...أو شخص غريب يضايقها وتريد أن تحمي نفسها منه 

جلس يوسف ثم قال: حسنا....لا تخبري أحد في المنزل ولكني اشتريت شقة مؤقتة لي قريبة من العمل ...كنت أفكر نظر لتعاركنا الكثير في الفترة الأخيرة ...ربما ...ربما يمكنك المكوث بها لبعض الوقت ...تعلمين ....لتهدئة الأمور بيننا ..و..و..يمكنك اعتبارها كأجازة... للاستجمام

عرفت مريم ما يحاول يوسف فعله ..أبعادها عن هنا بدون أخبارها الحقيقة   

نظرت مريم لدرة وقالت : حقا ...حسنا سأخبر أمي بذلك 

يوسف : كلا ...لا...من الأفضل عدم أخبار أحد 

مريم : حقا لمـ

درة صارخة : لقد عرفنا بالأمر 

نظرت مريم غاضبة لها 

درة وهي تتحاشى النظر إلي مريم: لقد تصنتنا عليكم ...هناك كاميرا في غرفة مكتبك ولقد سمعنا كل شيء 

خلا وجه يوسف من أي تعبير ثم قال : حسنا الآن تعرفين ....فلتأخذي بعض الملابس ولنذهب 

قال تلك الكلمات ثم وقف وتوجه إلي الباب

مريم : أنتظر ..أنا ...لم أوافق بعد 

يوسف غاضبا : وما الذي تنتظرينه ....أن يقوم أحدا ما باختطافك 

عرفت درة أنهما سيفسدان الأمور بعنادهما فتدخلت قائلة: حسنا ...هل من الممكن أن نهدئ جميعا 

يوسف : لا تتدخلي أنت  

مريم : لا تتحدث معها هكذا 

نظر يوسف لدرة غاضبا : ماذا ...لو لم أستمع إليك وأعفو عن حسام ما كان حدث هذا 

درة : ماذا !!!

يوسف : ماذا ...الم تستمعوا للحديث حسـ

مريم : كلا ...ليس كله 

درة : ما الذي تقصده بان حسام السبب ...لقد أقسم لي أنه توقف عن التعامل مع هذا المجرم

نظر يوسف لدرة وصمت ...أسرعت درة إلي هاتفها بدا وكأنها تطلب رقم ما ثم انتظرت قليلا 

درة صارخة: حسام ....هـ ...هل ..الأمر صحيحا ..

نظرت مريم ليوسف الذي كان يراقبها في صمت ...أبعدت نظرها بسرعة ثم توجهت إلي درة وأمسكت هاتفها لتجعل صوت حسام علي المكبر 

حسام : لم أكن أقصد ...الأمر هو أنت أو مريم ..وأنا اخترت مريم 

درة : ما الذي تقصده 

صوت حسام من الهاتف : حسنا ....منذ أسبوعين أو أكثر تواصل فؤاد معي وكان غاضبا من طريقة تعامل الشرطة مع عائلته 

درة مقاطعة إياه : حسنا لقد حاول قتلي ...كيف يجب أن تعامل الشرطة عائلته 

نظرت مريم غاضبة لدرة وهمست : لا تقاطعيه 

حسام : هو من حاول قتلك ...وليست عائلته ....كما أن كل هذا بسبب يوسف 

كاد يوسف أن يصرخ في وجهه ولكن مريم أمسكت بيديه وأشارت له أن يصمت ....هدأ يوسف قليلا ولكن مريم كانت ما تزال تمسك بيده كانت تتابع ما تقوله درة ولم تنتبه ...نظر لها يوسف طويلا ...كان من الممكن أن يبعد يدها ولكنه تركها كان ينظر إليها بحزن مفكر لو لم ينتبه إليها في الفترة القادمة فتلك اليد ستصير باردة 

 درة : كيف ..كيف يكون هو السبب ....

حسام : حسنا ...فؤاد مجنون ...ولقد صنع من يوسف عدوا له ...سيحاول أن يؤذيه في الفترة القادمة 

درة : كيف ؟؟؟

حسام : حسنا فؤاد اخبرني أنه يعمل مع رجل الذي بدوره يعمل في تجارة الأعضاء ...ولقد سألني عن جمانة ثم الفتاتين ....ولكني أخبرته ...حسنا ...لقد قلت له لو أردت تدمير يوسف فعليك بمريم ....أنه يحبها وهي الوحيدة التي لو قتلت فان هذا سيدمره 

أرادت درة أن توقفه ...ولكن مريم أمسكت بها ....تحاشت مريم النظر إلي يوسف ...

درة : ما هذا الذي تقوله ....كيف تفعل هذا بمريم 

حسام : أنا لا أفعله بمريم ...أنا أفعله بيوسف ...الرجل يستحق هذا ...دعك من إنها الاختيار الأمثل ....حسنا ليس لديها أحد ...منال سيدة مسنة وتنتظر الموت في أي لحظة ...وبالتالي هي الاختيار الأمثل ...دعك من أن فؤاد كان سيختار جمانة أو واحدة من الفتيات أو حتى كلتاهما ...ولكنهن مازلنا صغار كما أن مريم عاشت بما يكفي ...أنا في الحقيقة أسدي لها معروفا ...الآن تستطيع الذهاب إلي أخيها الذي لطالما أزعجتنا حول موته 

حاولت مريم التماسك ...ولكن الآمر كان أكبر من أن تتحمله " عشت بما يكفي " هل حسام مجنون أم ماذا ....انه يبرر المصائب التي تسبب بها وكأنها هدايا يعطيها لنا ....هل هو مجنون حقا أم مجرد مختل اجتماعيا ...هل من الممكن أن يصل حقده وكرهه ليوسف إلي هذا الحد 

أمسك يوسف بها من خصرها ثم أجلسها علي الفراش ....لما هل كنت أتمايل أم ماذا ...جلس بجانبها وهو مازال يلف ذراعه حول خصرها 

لم تستطع مريم متابعة الحوار الدائر بين درة وحسام : ولكن من تعبيرات وجهها لابد وإنها تسبه ....أغلقت الهاتف وهي تبكي ....ثم قفزت علي مريم لتحتضنها ....أبعدها يوسف قائلا : لن يصيبك شيء ...أنا أعدك بهذا 

درة : هذا الوغد ...وأنا من سامحته 

يوسف : يجب أن أخبر احمد عن تلك المكالمة 

درة : لماذا 

يوسف : حسنا ....درة أنا أسف حقا ...ولكننا لا نعلم هل هذا كل ما يعرفه حسام ...أم انه يخفي شيئا أخر 

درة بحزم : دع الشرطة تقبض علي الوغد ...لقد كان السبب في كل شيء 

أقترب يوسف أكثر من مريم وقال: هل أنت بخير ..مريم ...قولي شيئا ما 

نظرت مريم ليوسف ثم انفجرت في البكاء .....كان شعورها مختلطا بين الغضب والخوف دعك من إحساسها أنها شيء رخيص يمكن الاستغناء عنه ....أحتضنها يوسف فأخفت رأسها في صدره وبكت 

درة باكية: أنا آسفة حقا ....أشعر بأنني السبب في كل هذا 

يوسف : لا انه ليس خطؤك

..ولا خطئي ...أنه هذا الوغد ....

لم تتحدث مريم ...لم تعرف ما الذي يجب أن تقوله ....أغلقت عينيها فقط 

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • لعنة مريم   فصل ٢١ ..احبك

    جلس يوسف يستمع لأحد موظفيه, يشتكي من شيئا ما, يوسف لا يركز معه حقا ولكنه يتظاهر بالاستماع, سيستدعي سكرتيرته ويفهم منها ما المشكلة أما الآن هو لا يريد الاستماع إلي أحد, يريد الذهاب إلي المنزل, إلي مريم علي وجه الخصوص, فهو رغم إجراءات الأمن التي يتخذها لضمان سلامتها إلا أنه يشعر طوال الوقت بالخوف عليها, يريد أن تكون أمامه وكفي, أنتهى الرجل أخيرا, فوقف يوسف وأخبره أنه سيبحث بنفسه في هذا الموضوع, وقف الموظف سعيدا و صافحه و رحل, أخذ سترته وحقيبته وتوجه إلي باب الخروج, لا يريد أن يعترضه شيئا أو شخصا ما أوقف سيارته في المكان المعتاد وتوجه سيرا إلي المنزل, كان ينظر حوله أكثر من مرة ليتأكد من عدم أتباع أحد له, وصل أخيرا لبنايته, نظر حوله للمرة الأخيرة ثم دخل, بالطبع عم حسين البواب يجلس, أخبره يوسف سابقا أن من في الشقة هي زوجته ولكن الرجل لم يصدق ,لم يعد أيضا يرحب بيوسف بحفاوة كما أعتاد...مريم..أيتها المجنونة..ألقى التحية علي عم حسين..فتح الرجل فمه وقال شيئا ما لم يفهمه يوسف..ربما يسبه وهو لا يعلم فتح الباب فوجدها تقف أمامه مبتسمةيوسف: ما الذي تفعلينه مريم: لا شيء ....شعرت بك فقط ...هل هذ

  • لعنة مريم   الفصل ٢٠ ..نظريات أحمد

    راقبت مريم ضوء الشمس وهو ينير الغرفة علي استحياء ...نظرت في الساعة ...أنها السابعة ...لقد طلب منها يوسف إيقاظه في الثامنة ....غادرت الفراش ثم تذكرت ما حدث أمس ...هذا الحلم الغريب الذي راودها ...لما تحلم بشيء كهذا ...ربما لأنه لمسها أكثر من مرة أمس ...ولكنه كان يقصد حمايتها من الوقوع وكسر عظامها ...ولكن ...أليس من الأفضل أن يدخل هو قبلها يضيء الغرفة ثم يدعوها إلي الدخول ...لما فعل هذا ..لما أمسك بها بتلك الطريقة ...ربما هي تبالغ ..ربما لم يقصد شيء ...أو ربما يقصد ...اللعنة ...أنها حقا لا تعرف..التفكير بتلك الطريقة وهو علي بعد خطوات منها...اللعنة ...يجب أن تتوقف فتحت الباب بهدوء كي لا توقظه ...ألقت نظرة علي الأريكة حيث ينام فشعرت بالذنب ..."يترك لي فراشه وينام علي تلك الأريكة غير المريحة وأنا أفكر به بتلك الطريقة" بدأت مريم في أعداد الطعام ...دقت الساعة الثامنة فذهبت لتوقظه ولكنها وجدته أمامها ...أقترب منها ثم امسك بكوب وملئه بالماء ثم جلس علي طاولة الطعام بدون أن يتحدث مريم : صباح الخير "شششش" قالها يوسف وهو يمسك رأسه ثم تجرع كأس الماء ...بدأت مريم في وضع أطباق الطعام أمامه ....صب

  • لعنة مريم   الفصل ١٩.. الحلم

    أنتهى يوسف من عقد الاجتماع, بداية غير طيبة, العملاء أصبحوا أكثر غضبا وطلباتهم جعلت يوسف في موقف لا يحسد عليه, تفحص هاتفه ثم أطلق سبة, أنها صباح تتصل للمرة المليون, هو لا يريد أن يتحدث مع احد من ناحية ومن ناحية أخري يريد أن يطمئن علي الجميع, أمسك الهاتف وأعاد الاتصال بها صباح: اللعنة عليك يا يوسف ...أين كنت يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح: اللعنة عليك مرة أخري, كنت أتصل منذ الصباحيوسف بنفاذ صبر: استيقظت متأخرا, ثم انشغلت بالعمل, ماذا تريدين صباح ساخرة: استيقظت متأخرا أذن, حسنا, يوسف هذا الموقف لا يمكن أن يستمر يوسف بنفاذ صبر: أي موقف صباح: كونك بمفردك مع مريم ...هذا لا يصح يوسف محاولا أن يخفض صوته: حقا ...اللعنة يا صباح...ما الذي تريدين مني فعله ..هذا أأمن مكان لمريم ...فلا أحد يعرف به صباح: يوسف..أنا لا أعني هذا الأمر..أنا ..أعني كونك شابا بمفردك معها يوسف صارخا: هل جننت..أنا لن أمس شعر من رأسها صباح: أنت تحبها وهي تحبك ولا يمكنكما التحكم في أنفسكما عندما تكونا بمفردكما مرت لحظات وهو لا ينطق..لقد مل حقا من كون الجميع يخبره أنه يحبها...الآن صباح تخبره أنها

  • لعنة مريم   الفصل ١٨.. الصديق الخائن

    ما أن فتحت مريم عيناها حتى شعرت بألم في رأسها ...أستغرق الأمر ثانية واحدة لتتذكر ما حدث ولما تؤلمها رأسها ..كانت تنام علي جانبها الأيمن ,حاولت التقلب في الفراش ولكنها أحست بثقل غريب يبدأ من خصرها وينتهي عند قدمها ....هل عاودها المرض أم ماذا ...استجمعت قوتها وقامت بالالتفاف لتجد ذراع يوسف يحتضنها من خصرها ويلقي بباقي جسده علي ما تبقي من جسدها ....صرخت وانتفضت ليضيء أحد ما الغرفة ....كانت درة نائمة بجانبها ....استيقظت درة وهي تربت علي رأسها وتحاول تهدئتها ...درة: اهدئي ...اهدئي ...هل هو كابوس أخر أم ماذا مريم تحاول التقاط أنفاسها: نعم ...كابوس درة: حسنا...سأذهب لأحضر لك كأسا من الماء غادرت درة الغرفة فتذكرت مريم الحلم الذي راودها ...وسألت نفسها لما تحلم بشيء كهذا ...يوسف نائم بجانبها ...هل جنت أم ماذا ...أسندت رأسها إلي الحائط تنتظر كأس الماء ...لما تأخرت درة ...ثم فجأة أنطفئ مصباح الغرفة ...أصبح الظلام دامسا باستثناء ضوء ضعيف يصدر من الممر ...."درة ...درة" لم يجيبها أحد ....ثم سمعت صوت غريب خبطات متكررة علي الأرضية ...اعتدلت مريم في جلستها بدأت الخبطات تدنوا من باب الغرفة المفتوح

  • لعنة مريم   الفصل ١٧ حادث غريب

    أشعل أحمد سيجارة أخري ثم أكمل : بالطبع مر علي تلك الحادثة أكثر من أربعة أشهر الآن ...وبالطبع بدأت التحقيق في تلك القضية...الرجل كان مجرد سائقا لسيارة مستأجرة باسم مزيف ...ظننا في البداية أنه رجل قتل زوجته ...عشيقته ...أو حتى جارته التي تقوم بإزعاجه ...أو شيئا كهذا ...ولكن بالبحث عن الفتاة وجدنا أنها كانت مفقودة منذ مدة ليست بطويلة بالتحديد منذ سبعة أيام قبل أن نجد رأسها ....كانت فتاة جامعية و ابنة لموظف حكومي ...السؤال الذي طرح نفسه وقتها أين باقي جسدها وما علاقتها بهذا الرجل ...لم نجد إجابة ...إلا في أحد الأيام جاءت لنا زوجة السائق ووضعت أمامي هاتفا قديما وقالت لي أنها وجدته بداخل سيارة الأجرة التي يمتلكها زوجها وأن هذا ليس هاتفه الأصلي ....أعطيت الهاتف لتقنيين لدينا...ثم بعد أيام جاءتني قائمة بأرقام من يتحدث معهم هذا الرجل..بالضبط ثلاث أرقام ..أخرجت أمر من النيابة للكشف عن تلك الأرقام وبدأت عملية المراقبة..أثنين من الأرقام لرجل وزوجته يمتلكون مصنع أحذية..كما يمتلكون فيلا في القاهرة الجديدة..زوجين بلا أطفال يبدوا من الخارج وكأنهما طبيعيين..الرقم الثالث كان لشخص أكثر تشويقا..تاجر مخدر

  • لعنة مريم   الفصل ١٦ ..عودة الكرة

    دقت الساعة لتعلن الوقت..إنها الخامسة مساءا, تناولت مريم غداءها وحيدة ثم قررت أن تصعد لتغير ملابسها سيأتي أحمد قريبا, همت بصعود الدرج عندما رأت يوسف ينزل, لم تتبادل معه كلمة واحدة ولكنها تفحصته جيدا, يرتدي أفضل ملابسه, ويبدوا وأنه قام بتقليم لحيته قليلا, وسيما أكثر من العادة وعطره يغطي المنزل كله, فكرت وقتها هل أحمد قادم لخطبتك أنت أم ماذا ولكن كلا..أنها الغيرة..لطالما أراد أثبات نفسه أمام أحمد..والآن هذا..وكأنه يريد أن يقول لأحمد أنا أفضل منك, حسنا ستبدأ المعركة الكلامية بينهم بعد قليل ربما من الأفضل أن أجهز سريعا, تفحصت مريم ملابسها, ثم قررت ارتداء شيء جذابا من ملابس درة, ربما هذا الفستان الأسود..نعم..ولما لا, فأنا امرأة في نهاية الأمر, ارتدت الفستان ثم أسدلت شعرها الكثيف المجعد خلف ظهرها, ظلت تبحث عن مساحيق تجميل ولكنها لم تجد لديها الكثير, نظرت لنفسها في المرأة, ربما هذا الفستان يكفي لا داعي لتصعيد الأمور, فهي ليست بفتاة ليل ولا تسعي لجذب الانتباه كما إنها لا تضمن رد فعل يوسف ربما يحرجها أمام أحمد ثم توقفت قليلا ونظرت لنفسها في المرآة و قالت.."اللعنة علي يوسف" لما أفكر به وهو لا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status