Compartir

لـكـل طـرف جـنـاح خـاص

Autor: gray
last update Fecha de publicación: 2026-10-12 04:19:11

الـفـصـل الـرابـع .

**البند 2، اليوم 1 من 365**

لم يكن القصر كما تخيّلته. كانت تنتظر كابوساً من الرخام، فوجدت بيتاً صامتاً.

استغرقت الرحلة ساعة بين الطرق الجبلية والغابة، ثم ظهرت البوابة الحديدية بين الأشجار، وانفتحت ببطء كأنها تتنفس. خلفها ممرّ طويل مرصوف بالحصى، وعلى جانبيه رجال بملابس داكنة لا يتحركون، وفي آخره بناء حجري رمادي بنوافذ طويلة ضيقة.

أوقف السائق السيارة عند الدرج، وفتح لها الباب شاب نحيل بملابس الحرس السوداء، بعينين سوداوين لامعتين وابتسامة خجولة. حمل حقيبتها الصغيرة قبل أن تطلب، وقال بصوت مهذب: «أهلاً بالسيدة. اسمي فارس.» ثم، حين لاحظ نظرتها إلى المسدس على حزامه، أضاف كمن يعتذر: «لا نستخدمه يا سيدتي. هو للزينة غالباً.»

«أهلاً بالسيدة.»

كان ناصر ينتظر عند الدرج، وللمرة الأولى رأته في ضوء النهار: رجل في الستين، شعره فضي مرتب، عيناه هادئتان كمن رأى كثيراً ولم يقل. انحنى لها انحناءة صغيرة محترمة، وقد خلعت عنه القاعة الرسمية قناعها.

«أنا ناصر، سيدتي. أي شيء تحتاجينه، أي شيء، فقط قولي.»

«أنا في هذا البيت منذ قبل أن يسكنه السيد.» أضاف وهو يرى نظرتها تجول في الردهة. «أعرف كل ركن فيه، أيها يصرّ وأيها ينسى.» لم تفهم الجملة تماماً. فقد بدا لها أنه يتحدث عن البيت كما يتحدث المرء عن صديق قديم، لا عن عمل.

«شكراً.» حاولت أن تبتسم. «هل السيد...؟»

«السيد في مكتبه. سيراكِ على العشاء.» قالها بنبرة من يعرف أن العشاء سيُقابَل بالصمت.

قادها عبر الردهة الواسعة. كان الصمت في القصر مختلفاً عن أي صمت عرفته: ليس فراغاً، بل ترقباً. المصابيح خافتة، والسجاد الثقيل يبتلع الخطوات، وعلى كل نافذة ستارة سميكة مسدلة في عزّ النهار. وفي أعلى كل إطار، لاحظت، قفلان صغيران إضافيان.

في الممر الطويل علقت لوحات كثيرة بلا أسماء: مناظر جبال وأنهار ومراكب، كأن من علّقها لم يرد أن يشغل أحداً بهوية رسّامها. وعلى طاولة صغيرة عند الدرج مزهرية فيها غصن صنوبر جاف، لم يبدّله أحد منذ زمن.

«لماذا الستائر مسدلة؟»

«السيد يحب الهدوء.»

«والأقفال؟»

«السيد يحب الأمان.»

نظرت إليه. لم يرفّ له جفن. إجابتان صحيحتان تماماً، وفارغتان تماماً.

ثم تذكرت أن أباها كان يقول: البيوت التي تكثر فيها الأقفال تخاف من الداخل أكثر مما تخاف من الخارج. ولم تكن تعرف بعدُ كم سيكون ذلك صحيحاً.

فكرت أن بيوت الأغنياء تحمل أسرارها في الأقفال، وبيوت الفقراء في الستائر، وأن هذا البيت يملك الاثنين معاً. ولم تعرف إن كان ما يخبئه أمير يحرسه من الناس، أم يحرس الناس منه.

كان جناحها في الجهة الغربية: غرفة نوم واسعة تطل على الغابة، سرير عريض بأغطية بيضاء، وخزانة من خشب الجوز، وحمام رخامي. وفي الزاوية بجانب النافذة، لفتت نظرها قطعة مألوفة: طاولة رسم، بالحجم الذي تعمل عليه، وبجانبها علبة من الأقلام المبراة بعناية.

«هذه...؟»

«أمر السيد بتجهيزها قبل أسبوع.» قال ناصر بهدوء. «قال إنها ستحتاج إلى مكان للعمل.»

قبل أسبوع. أي قبل أن توافق، وقبل أن يعرف أحد أنها ستقول نعم.

وضعت يدها على سطح الطاولة الباردة، وغصّت بشعور غريب: امتنان يشوبه خوف. ما الذي يفعله رجل يعرف مقاسها، ويعدّ أقلامها، ويعلم بخدش لا يعرفه أحد؟

ومرّت بيدها على الأقلام المبراة: خمسة بالرصاص الأزرق، وخمسة بالأسود، وقلم أحمر واحد في الزاوية. بالضبط كما كانت تحبها منذ كانت طالبة. لم يكن في الأمر شيء مخيف في ظاهره، لكنها أحسّت بأن أحداً تلصّص على أصغر عاداتها.

«وهذا المفتاح.» أشار ناصر إلى مفتاح نحاسي صغير على المنضدة. «للباب الداخلي بين الغرفتين. لكِ وحدكِ.»

«وماذا عن مفتاح جناحه؟»

«هذا شأن السيد.»

عند الظهيرة، خرجت تتجول وحدها. وعلى مدى ساعة مشت في ممرات القصر، تعدّ خطواتها كعادتها دون أن تشعر، وتقارن الأبعاد بما تراه على المخططات في ذهنها: المكتبة الكبرى، وغرفة الطعام الطويلة، وقاعة الموسيقى المغطاة بالغبار، والمطبخ الصامت. كل غرفة مغلقة النوافذ، وكل باب فيه قفل أثقل مما يلزم.

حتى وصلت إلى آخر الممر الشرقي.

وقفت على عتبة الجناح الشرقي في الظهيرة، وشعرت فجأة بشيء لم تتوقعه: الألفة. كأنها مشت في هذا الممر قبل ذلك، وكأن الجدار يعرف قدميها. هزّت رأسها بعنف. لقد دخلت القصر قبل ساعات فقط، وما الألفة إلا تعب.

لم يكن هناك شيء مميز. جدار حجري طويل، ولوحة قديمة لمنظر بحري، ثم بابٌ.

بابٌ واحد بلا زينة. من خشب أسود داكن، ومقبض نحاسي بارد، وعليه ثلاثة أقفال مرتبة فوق بعضها، كل منها بنوع مختلف، كأن ثلاثة أشخاص لا يثقون ببعضهم حرسوا شيئاً واحداً.

توقفت.

كان الهواء عند هذا الباب أبرد قليلاً، كأنه يخرج من تحته نفسٌ بارد. اقتربت أكثر، ومدّت يدها لتلمس الخشب.

«هذا الممر ليس لكِ.»

استدارت بسرعة. كان أمير يقف في بداية الممر، بلا صوت، بقميص أسود مفتوح الياقة، ويداه في جيبي بنطاله. لم تسمع خطواته. هل كان واقفاً هناك منذ البداية؟

«لم أعبر شيئاً.» قالت بهدوء. «الممرات كلها داخل بيتي، على ما أظن.»

«كلها.» ثبّت عينيه على وجهها. «إلا هذا.»

«لأن البند الثالث ينطبق على الأبواب أيضاً؟»

لم يبتسم، لكن شيئاً مرّ في عينيه كحركة ظل. «هذا ما أقوله إذا سُئلت.»

«وما الذي تقوله إذا لم تُسأل؟»

سكت. ثم اقترب بضع خطوات، ووقف أمام الباب بجانبها. كان أقرب مما تحتمل، فشمّت عطره الخشبي البارد وشيئاً آخر تحته، لا يمكنها أن تسميه. وقال بصوت منخفض جداً، وعيناه على الأقفال:

«أقول إنه من الأفضل ألا يُفتح باب لم يُقفَل عبثاً.»

انصرف دون أن ينتظر ردها. بقيت وحدها أمام الباب، والصمت ثقيل.

وحين مالت لتعود، لفحها هواء بارد من أسفل الباب. لكنها هذه المرة شمّت فيه رائحة لم تنتبه لها من قبل. رائحة ضعيفة جداً، قديمة جداً، خابية في الخشب والحجر منذ سنين، لكنها لا تُخطئ.

رائحة دخان.

---

**من دفتر سيلا:**

*الباب الشرقي: ثلاثة أقفال. هواء بارد. رائحة دخان قديمة.*

*لماذا يخفي أمير شيئاً يحترق منذ سنين؟*

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • لـيـلـة الـحـريــق    مـئـتـا ، عـيـن

    الـفـصـل الـثـامـن**البند 4: أمام الناس، الزواج حقيقي، اليوم 4 من 365**مرّ اليوم الثالث بلا أحداث: صمت على المائدة، وقفل جديد على نافذة، وأمير الذي يختفي كل صباح قبل أن تستيقظ. ثم جاء اليوم الرابع بدعوة لم تستطع أن ترفضها.«ستمسكين بيدي حين ندخل. وستبتسمين.»«وإن لم أفعل؟»«سيُصدّق الناس أن الزواج كذبة. وهذا ما يريده نصف من في القاعة.»لم تجادل. وفي اللحظة التي لامست فيها أصابعه أصابعها، شعرت بحرارة غريبة تسري في ذراعها، فتمنّت لو أن البند الرابع كُتب بلغة أخرى.دخلا من باب الخدمة. لم يمرّا من تحت الأضواء ولا من أمام الصحافة، وكأن أمير يعرف كل ممر خفي في فندق «الجوهرة» كما يعرف الخرائط. وحين انفتح الباب الأخير على قاعة الغداء الواسعة، رفعت مئتا عين رؤوسها دفعة واحدة، ثم ساد همس كهمس البحر.كان الفندق من النوع الذي يعرف كيف يخفي أسراره: ممرات خدمة مبطنة بالسجاد، وأبواب رمادية بلا أرقام، وعمال يقفون إلى الجدار حين يمر أمير، كأنهم ورثوا الجملة عن أجدادهم: لا تنظر إليه.«هذه هي؟» «تزوجها فجأة.» «قيل إنه لا يتزوج.» «قيل إن شركتها كانت ستُحجز أمس.»ابتسمت. كما أُمرت. لكن ابتسامتها كانت م

  • لـيـلـة الـحـريــق    ما سـحـب مـن الأرشـيـف

    الـفـصـل الـسـابـع**بند غير مكتوب: ما لا يُقال، اليوم 2 من 365**«سُجّل دخول إلى الأرشيف عند الثانية والربع فجراً.»قالتها ميرنا بصوت منخفض وهي تسحب سيلا من المصعد إلى ركن الممر، وعيناها تدوران خلفها كأن الجدران تصغي. «بمفتاح رئيسي. لا اسم، لا بصمة. لم يدخل الأرشيف أحد منذ ثلاثة أشهر.»«ربما موظف نسي شيئاً.»«في الثانية فجراً؟» رفعت ميرنا حاجبها. «وكاميرا المدخل مطفأة منذ العاشرة مساءً. قال الفني إنه عطل عادي.»لم تعلّق سيلا. نظرت إلى حارسيها الواقفين عند المصعد بوجهين محايدين، ثم إلى الممر الذي تعرفه منذ طفولتها. هنا تعلمت المشي بين المكاتب على كتف أبيها. وهنا، للمرة الأولى منذ أشهر، شعرت أن المكان ليس آمناً.كانت الطوابق العليا هادئة على غير عادتها: ممرات طويلة بأضواء بيضاء، وأبواب مغلقة، وموظفون يتبادلون النظرات حين تمر بهم كأنها نصب تذكاري. لم تعد تسمع ضحكات المطبخ الصغير، ولا طرقات الطابعات، ولا صوت أبيها يصيح من آخر الممر: «من أخذ قلمي الأزرق؟»«سأنزل.»«سيلا...»«وحدي. ثلاث دقائق.»كان الأرشيف في الطابق السفلي الثاني: ممر ضيق طويل تصطف على جانبيه رفوف حديدية، والأضواء كلها بل

  • لـيـلـة الـحـريــق    عـيـن الـمـهـنـدسـة

    الـفـصـل الـسـادس**الشرط الإضافي: لا تكذب عليّ، اليوم 2 من 365**استيقظت سيلا على صمت مختلف: صمت قصرٍ لا أحد فيه.«السيد خرج قبل الفجر، سيدتي.» قال ناصر وهو يضع فنجان القهوة أمامها، قهوة هذه المرة، دون قرفة. «يعود مساءً. وطلب أن أخبركِ أن القصر كله تحت تصرفكِ، ما عدا...»«الممر الشرقي. أعرف.»ابتسم ناصر ابتسامة خفيفة لم تكن موافقة ولا رفضاً. وحين انصرف، أخرجت سيلا من حقيبتها دفتراً صغيراً وورقة شفافة ومسطرة وقلم رصاص، وفعلت ما تفعله منذ كانت في العاشرة: بدأت تقيس.ثم أضاف وهو يهمّ بالخروج: «السيدة ستجد في المكتبة كل ما تريد.» وكان في كلمته نبرة من يعرف أن أحداً سيبحث عن شيء بعينه.كانت تعرف أن الأبنية تكذب. الجدران تخفي، والأبواب تبتلع، لكن الأبعاد لا تكذب أبداً. تحتاج فقط إلى من يصبر على عدّ الخطوات.كان أبوها يقول إن المبنى جسد، والمهندس طبيب يقرأ نبضه بالمسطرة والعين. وقد علّمها أن تبدأ من الأطراف: من الجدران الخارجية قبل الداخلية، ومن الأبواب قبل الغرف، ومن الصمت قبل الكلام.مشت في الممر الشرقي من بدايته. خطوتها عندها خمسة وسبعون سنتيمتراً بالتمام، كما قاسها أبوها يوماً بشريط معد

  • لـيـلـة الـحـريــق    لا اسـئـلـة عـن الـمـاضـي

    الـفـصـل الـخـامـس**البند 3، اليوم 1 من 365**كانت مائدة العشاء تتسع لعشرين شخصاً، وجلس عليها اثنان.وضع ناصر الأطباق ثم انسحب بخطوات خافتة، فبقيت سيلا وأمير يفصلهما ثلاثة أمتار من الخشب المصقول وشمعدانان فضيان. لم يتكلم أحد. كان صوت الشوكة على الصحن أعلى صوت في القصر.كانت الشمعدانات الفضية تُلقي ضوءاً مرتجفاً على وجهه، فتبدو ملامحه كأنها منحوتة في حجر بارد. لاحظت أنه يأكل ببطء شديد، كمن يتذوق الطعام لأول مرة منذ سنين، أو كمن يخاف أن يكتشف أنه جائع.«هل تتناول كل وجباتك هكذا؟» قالت أخيراً.«نعم.»«وحدك؟»«نعم.»«ما أجمل الحياة.»كانت تعرف هذا الصمت. هو صمت أبيها حين يفكر في صفقة، وصمت من يحمل شيئاً أكبر من الحديث وأقل من البكاء.لم يضحك، لكنها رأت زاوية فمه تهتز اهتزازة لا تكاد تُرى. ثم أدار رأسه نحو الباب. «ناصر.»ظهر ناصر فوراً، يحمل إبريقاً من الفضة وفنجانين. صبّ الشاي وانصرف. تصاعد البخار برائحة دافئة مألوفة، فرفعت سيلا الفنجان إلى أنفها وتجمدت.قرفة.«شاي بالقرفة؟»«ظننتُ أنكِ...» توقف فجأة، وشيء مرّ في عينيه، كأنه أخطأ في خطوة على درج مظلم. «إن لم يعجبكِ، أخبري ناصر.»«كنتُ أ

  • لـيـلـة الـحـريــق    لـكـل طـرف جـنـاح خـاص

    الـفـصـل الـرابـع . **البند 2، اليوم 1 من 365** لم يكن القصر كما تخيّلته. كانت تنتظر كابوساً من الرخام، فوجدت بيتاً صامتاً. استغرقت الرحلة ساعة بين الطرق الجبلية والغابة، ثم ظهرت البوابة الحديدية بين الأشجار، وانفتحت ببطء كأنها تتنفس. خلفها ممرّ طويل مرصوف بالحصى، وعلى جانبيه رجال بملابس داكنة لا يتحركون، وفي آخره بناء حجري رمادي بنوافذ طويلة ضيقة. أوقف السائق السيارة عند الدرج، وفتح لها الباب شاب نحيل بملابس الحرس السوداء، بعينين سوداوين لامعتين وابتسامة خجولة. حمل حقيبتها الصغيرة قبل أن تطلب، وقال بصوت مهذب: «أهلاً بالسيدة. اسمي فارس.» ثم، حين لاحظ نظرتها إلى المسدس على حزامه، أضاف كمن يعتذر: «لا نستخدمه يا سيدتي. هو للزينة غالباً.» «أهلاً بالسيدة.» كان ناصر ينتظر عند الدرج، وللمرة الأولى رأته في ضوء النهار: رجل في الستين، شعره فضي مرتب، عيناه هادئتان كمن رأى كثيراً ولم يقل. انحنى لها انحناءة صغيرة محترمة، وقد خلعت عنه القاعة الرسمية قناعها. «أنا ناصر، سيدتي. أي شيء تحتاجينه، أي شيء، فقط قولي.» «أنا في هذا البيت منذ قبل أن يسكنه السيد.» أضاف وهو يرى نظرتها تجول في ا

  • لـيـلـة الـحـريــق    امـام الـنـاس ، الـزواج حـقـيـقـي

    الـفـصـل الـثـالـث **البند 4، اليوم 1 من 365** في التاسعة إلا دقيقتين، وصل الرجلان بالسلّم المتحرك إلى واجهة الطابق الثاني والعشرين. وقفت سيلا خلف الزجاج تراقبهما. معهما أمر الحجز وأدوات الخلع، وخلفهما موظف البنك بوجه من اعتاد أن ينتزع الأسماء عن الجدران. تحت قدميها كان قلبها يخفق كأنه يريد أن يسبقهما إلى السقوط. ثم رنّ هاتف الموظف. أصغى. تغيّر وجهه. قال: «نعم... نعم... أفهم.» وأغلق الخط بيد غير ثابتة. نظر إلى الأوراق، ثم رفع رأسه نحو النافذة التي تقف خلفها، وانحنى انحناءة صغيرة محرجة. بعد دقيقة كان السلّم يهبط، واللافتة في مكانها. وعلى مكتبها، ورقة مختومة بالأحمر: «تم سداد كامل المديونية.» وفي الأسفل اسم واحد، يبدو لها الآن كأنه ختم على جلدها: أمير كرم. لم تشعر بالانتصار. شعرت بأن أحداً سلّمها قطعة أرض وهي لا تعرف أن تحتها بئراً. جلست على حافة مكتبها وأعادت قراءة الاسم المطبوع أسفل الختم. أمير كرم. اسمان بلا تاريخ. كان في وسعها أن تبحث عن رجل بهذه المواصفات في كل سجلات المدينة ولن تجد أكثر مما وجدت: ثروة تبدأ منذ تسع سنوات فقط، كأن الرجل وُلد قبل تسع سنوات رجلاً كاملا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status