Share

الفصل 92

last update Petsa ng paglalathala: 2026-05-19 05:51:51

الشارع كان شبه خالٍ… أضواء المدينة البعيدة تتكسر على الإسفلت المبلّل كأنها شيء غير حقيقي.

توقفت سديم أمام المبنى القديم.

لم تكن بحاجة إلى عنوان مكتوب.

قدماها عرفتا الطريق قبل عقلها.

شدّت الهاتف في يدها بقوة، وأصابعها كانت ما تزال ترتجف.

“أنتِ تعرفين أين أنا.”

كانت الرسالة لا تزال تتردد في رأسها كصدى لا ينتهي.

دفعت الباب الحديدي ودخلت.

الهواء داخل المكان كان مختلفًا… باردًا، ثقيلًا، كأنه محمّل بذكريات لم تمت.

في آخر الممر… كانت هناك إضاءة خافتة.

وظلّ امرأة جالسة بهدوء.

لم ت
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (1)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
حقيرة خلود وبنتها بس لازم تحكي لليث ما رح يتركها غباء ترا اختفت وما تكلمت
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   الفصل 163

    خرج الطبيب من الغرفة، وما إن ظهر في الممر حتى نهض ليث بسرعة من مكانه واتجه نحوه، بينما التفت إليه عمر ومنى وبقية الموجودين بقلق. قال ليث بسرعة، وقد بدا التوتر واضحًا في صوته كيف هي؟ هل هي بخير؟ هل كل شيء على ما يرام؟ رفع الطبيب يده قليلًا ليهدئه، اهدأ يا سيد ليث. من ناحية الفحوصات الأولية، حالتها مستقرة، لكن هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى متابعتها. تبادل الجميع النظرات، بينما بقي ليث ينتظر منه بقلب متوتر. تابع الطبيب من خلال ما رأيناه أثناء الفحص، أعتقد أن ما عاشته سديم خلال فترة الغيبوبة يفسر كثيرًا من الأشياء التي قالتها بعد استيقاظها. عقد ليث حاجبيه ماذا تقصد؟ قال الطبيب بهدوء عقلها لم يتوقف عن العمل أثناء الغيبوبة بالطريقة التي نتصورها. آخر شيء عاشته قبل فقدان الوعي كان صادمًا جدًا بالنسبة لها، ومن الواضح أن دماغها حاول التعامل مع تلك الصدمة بطريقة خاصة. سكت لحظة، ثم تابع بعبارة أبسط… يبدو أنها بنت داخل وعيها حياة كاملة انطلاقًا من اللحظة التي توقفت عندها حياتها الحقيقية. عاشت أحداثًا وكأنها مرت فعلًا، ولذلك تتذكر أشياء لم تحدث في الواقع. ظل الجميع صامتين، أما ليث

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   الفصل 162

    ساد الصمت للحظة بعد أن خرج صوتها الضعيف «أنت… كيف؟»لم يجبها الرجل الواقف في الخلف.ظل ينظر إليها وكأنه يخشى أن يقترب، وكأن مجرد رؤيتها بعينيه بعد ثلاثة أشهر من الانتظار أمر لا يستطيع تصديقه.اقترب الطبيب بسرعة من السرير، وأخذ يراقب أجهزتها، بينما أسرعت الممرضة إلى تعديل بعض الأنابيب والأسلاك المتصلة بها.سديم، لا تحاولي الحركة. أنتِ ما زلتِ ضعيفة جدًا.لكنها لم تسمعه كانت عيناها معلقتين بذلك الرجل كان وجهه شاحبًا، وعيناه حمراوين من كثرة البكاء، لكنه كان هو.عرفته لم تحتج إلى شيء حتى تعرفه ومع ذلك، فإن رؤيته أمامها جعلت قلبها يرتجف بطريقة لم تفهمها رفعت يدها بصعوبة، ومدتها نحوه.اقترب منها فورًا، وأمسك يدها بكلتا يديه كانت يداه ترتجفان.نظرت إليه طويلًا، ثم همست أنا… رأيتك تحركت شفتاها بصعوبة رأيتك… لكنك…توقفت لم تستطع إكمال الجملة كانت صورة واحدة تملأ رأسها صوت الأجهزة الأطباء الوجوه المذعورة والعبارة الأخيرة التي سمعتها قبل أن يغيب كل شيء.سنفقد المريض.أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتهما من جديد كان لا يزال أمامها حيًا لكنها لم تجد الوقت لتسأله عن شيء، لأن صوتًا صغيرًا جاء من الطرف الآخ

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   الفصل 161

    في تلك اللحظة، وبينما كانت سديم تقلب صفحات الملف، شعرت فجأة بدوار شديد اجتاح رأسها دون أي مقدمات. توقفت عيناها عن متابعة الكلمات، وبدأت الحروف تتداخل أمامها، بينما أخذت أصوات المكان من حولها تخفت تدريجيًا.وضعت يدها على رأسها، وحاولت أن تستند إلى الطاولة.«سديم؟كان صوت خلود قريبًا منها، لكنها لم تستطع التركيز فيما تقوله.فجأة، اختفى صوت خلود تمامًا.وحل مكانه صوت آخر.صوت امرأة، بعيد ومضطرب، وكأنه يأتي من مكان غارق في الضباب لقد حرّكت يدها… لقد حرّكت يدها!توقفت أنفاس سديم.لم تعرف من صاح بذلك، ولا أين سمعت هذا الصوت، لكنها شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.ثم جاء صوت آخر، أكثر هدوءًا، لكنه يحمل توترًا واضحًا هل أنتِ متأكدة؟نعم… رأيتها تتحرك.تسارعت أنفاس سديم لم تعد ترى المجمع أمامها.حل مكانه ضوء أبيض شديد، وسقف أبيض، وأصوات أجهزة طبية متقطعة. كانت الأصوات تقترب منها وتبتعد في الوقت نفسه، وكأنها تستمع إليها من خلف جدار سميك.ثم شعرت بشيء دافئ يحيط بأصابعها.يد تمسك يدها تجمدت ملامحها وفي مكان ما داخل ذلك المشهد، كان هناك شخص يجلس بجانبها.لم تستطع رؤية وجهه، لكن صوته وصل إليها واضحًا سديم

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   الفصل 160

    بعد اسابيع من حديث سديم مع تسنيم، بدأ المنزل يستعد لاستقبال وجوه غابت طويلًا.لم يكن الأمر مجرد عودة أشخاص إلى المكان…بل كان أشبه بعودة جزء من الماضي الذي ظن الجميع أنه أصبح خلفهم.في ذلك الصباح، كان البيت ممتلئًا بالحركة.الجدة تتابع الترتيبات بسعادة، والجد يجلس في مكانه المعتاد وهو يستمع إلى أخبار العائلة التي ستجتمع من جديد.أما سديم، فكانت تراقب كل ذلك بابتسامة هادئة.لم تكن تتوقع أن يأتي يوم يصبح فيه البيت ممتلئًا بالأصوات من جديد بعد السنوات الطويلة التي عاشتها في الصمت.وصلت سيارة تسنيم وشهاب أولًا.وما إن نزلت تسنيم حتى أسرعت نحو العائلة، لتتحول لحظات اللقاء إلى دموع وابتسامات في الوقت نفسه.احتضنتها منى بقوة، بينما لم يستطع الجميع إخفاء فرحتهم بعودتها.اقترب شهاب وهو يحمل بعض الحقائب، وابتسم قائلًا يبدو أننا عدنا في الوقت المناسب.”ضحك الجميع قليلًا.كان ذلك الضحك مختلفًا…ليس ضحك نسيان، بل ضحك أشخاص اشتاقوا إلى لحظات طبيعية بعد سنوات صعبة.وبعد وقت قصير، وصلت سامية وزوجها.وقفت سديم للحظات عندما رأتها.لم تحتج أي منهما إلى كلمات كثيرة.اقتربت سامية منها واحتضنتها.كان الجميع مجتمعين

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   الفصل 159

    لم تمر السنوات دفعة واحدة…بل مرت بهدوء، يومًا بعد يوم، حاملة معها تغييرات صغيرة لم يشعر بها أحد في البداية. في الأشهر الأولى، كانت سديم تحاول فقط أن تتعلم كيف تعيش من جديد. كانت تستيقظ كل صباح، وتنظر للحظة إلى المكان الذي اعتادت أن تجد فيه ليث، ثم تتذكر أنها أصبحت وحدها في مواجهة الأيام. لكنها لم تسمح للحزن أن يأخذ منها كل شيء.كان لديها طفلان يحتاجان إليها. التوأمان اللذان كانا يحملان شيئًا من ملامح ليث، شيئًا يجعل قلبها يتألم ويبتسم في الوقت نفسه. كبر الطفلان ببطء.في البداية، كانا يسألان عنه كثيرًا.كانت جود تنظر إلى صور والدها وتسأل عن تفاصيل صغيرة؛ كيف كان صوته؟ ماذا كان يحب؟ لماذا كان الجميع يبتسم عندما يتحدثون عنه؟ أما حيدر، فكان يتعلق بالأشياء التي بقيت له من أبيه.بلعبته القديمة، بصوره، وبالقصص التي كانت سديم تحكيها له قبل النوم. كانت تجلس معهما كثيرًا، وتحكي لهما عن ليث.لم تكن تريد أن يكبرا وهما يشعران أن والدهم مجرد صورة على الجدار.كانت تريد أن يعرفا أنه كان موجودًا، وأنه أحبهما أكثر من أي شيء. ومع مرور السنوات، تغيرت ملامحهما.كبر التوأمان، وأصبح لكل واحد منهما شخصيته ا

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   الفصل 158

    كان الجد يجلس في زاويته بصمت طويل، ينظر أمامه وكأنه يستعيد سنوات كاملة عاشها مع حفيده. لم يكن يتحدث كثيرًا، لكن الحزن كان واضحًا في ملامحه.أما الجدة، فكانت أكثر من يشعر بانكسار الجميع.كانت تنتقل بين أفراد العائلة، تحاول أن تبقى قوية من أجلهم، لكنها كانت تنهار كلما اختلت بنفسها.كانت تنظر إلى سديم بحزن عميق، فهي لم تفقد شخصًا عزيزًا فقط، بل رأت حفيدها يترك خلفه زوجة وطفلين لا يعرفون كيف يكملون الطريق بدونه.جلست الجدة بجانب سديم وأمسكت يدها.لم تقل الكثير، لأنها كانت تعلم أن بعض الآلام لا تخففها الكلمات.فقط بقيت إلى جوارها، تمنحها شعورًا بأنها ليست وحدها.وفي تلك الفترة، لم تترك ياسمين ومنال سديم للحظة.كانتا صديقتيها المقربتين، تعرفانها قبل أن تصبح زوجة وأمًا، وتعرفان كم كان ليث جزءًا كبيرًا من حياتها.اقتربت منها ياسمين واحتضنتها دون أن تقول شيئًا.وبعد لحظات، جلست منال بجانبها وقالت بصوت هادئ لن أقول لكِ إن الأمر سهل… لأنني أعلم أنه ليس كذلك.”نظرت إليها سديم بصمت.تابعت منال لكننا سنبقى معكِ… يومًا بعد يوم.”خفضت سديم رأسها، وانهمرت دموعها بهدوء.في المساء، اجتمع الجميع في المنزل. كا

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

    وصلت سديم أولًا، فدخلت بهدوء ووجدت العائلة مجتمعة في الصالة: منى، عمر، والجد والجدة. قالت الجدة بابتسامة دافئة: “أهلًا يا ابنتي، كيف كان يومك؟” جلست سديم وهي تحاول أن تبدو طبيعية: “كان جيدًا… مزدحمًا قليلًا.” ابتسم عمر: “هذا طبيعي في بداية العمل.” وبعد دقائق، دخل ليث المنزل بهدوء، وألقى الت

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

    بعد مضيّ أيّامٍ معدودة، أقبل يوم ميلاد ليث، حامِلًا معه أجواءً من الترف والرقيّ تليق بمكانته. لم يُقَم الحفل داخل القصر، بل في الحديقة الواسعة التابعة للفيلا، حيث امتدّت المساحات الخضراء كلوحةٍ مترفة، تتناثر فيها الطاولات المستديرة المغطّاة بأقمشةٍ فاخرة، وتحيط بها كراسٍ أنيقة. أُقيمت الأضواء الدق

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

    ضحكت ياسمين قائلة: “نحن مستعدّات لكل الفضائح القادمة يا سديم، المهم أن تكوني بخير.” ابتسمت سديم، ثم أسندت رأسها إلى ظهر الكرسي وقالت بنبرة أهدأ: “بصراحة… رغم كل شيء، أشعر أن اليوم كان أصعب مما توقعت، لكنه ليس سيئًا تمامًا.” تدخلت منال: “وهل هناك شخص لفت انتباهك في الشركة؟” سكتت سديم لحظة، ثم

  • لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي   لم أكن العروس… فأصبحتُ زوجةَ رئيسي

    في صباحٍ لم يكن مختلفًا عن سواه، كانت سديم تركض في أروقة الشركة، تحمل بين يديها ملفًا كاد أن يسقط أكثر من مرة، بينما تهمس لنفسها بتوتر: “ليس اليوم… أرجوكِ، ليس اليوم أيضًا!” تعثّرت بخطوةٍ مفاجئة، فاصطدمت بأحد الموظفين، فتطايرت الأوراق في الهواء كأسراب ضائعة. “آه! أنا آسفة، لم أقصد!” قالتها

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status