Home / الرومانسية / لم يكن لقاؤنا صدفة / الفصل الثالث :بين ضحكات البنات وغضب الرجال

Share

الفصل الثالث :بين ضحكات البنات وغضب الرجال

Author: سما
last update publish date: 2026-07-30 21:58:25

أخذت شيماء سارا بسرعة وأبعدتها عن المكان، بينما بقي فيصل يوبّخ الولد بشدة حتى اعتذر وقال إنه لم يكن يقصد.

أما شهد، التي كانت بالداخل، فلم تخرج إلا بعد فترة، وما إن ظهرت حتى سألت بقلق:

شهد: إيش فيه؟ إيش صار؟ وين فيصل؟

نظرت لها سارا بعصبية وقالت:

سارا: كان هديتيني عليه يا شيماء، هذا الكلب!

ضحكت شيماء وقالت:

شيماء: حلوة! وإيش تبين الناس يقولون؟ بنت تضرب ولد؟

شهد باستغراب:

إيش السالفة؟

بدأت شيماء تحكي لها كل ما حدث بالتفصيل.

قالت سارا بضيق:

وبعد يقول ما كنت أقصد يا أخوي! لو ما شافه فيصل كان ما قال كذا.

سألتها شهد:

ليش؟ هو إيش يرجع لك؟

ردت سارا بلا مبالاة:

مخلّفته وناسيته أنا.

ابتسمت شهد وقالت:

بصراحة حلوة! كيف ضربتيه؟

سارا:

بالشنطة.

شهد بحماس:

كيف؟ مثّلي علي.

سارا:

طيب.

قامت سارا وأمسكت الشنطة وضربت شهد بها.

شهد:

آآآي! آآآي! مجنونة إنتِ؟

ضحكت سارا وقالت:

مو إنتِ اللي قلتي مثّلي؟

شهد:

إيه، بس مو عليّ أنا وعلى شيماء!

شيماء وهي تضحك:

يا حليلك، كني بخليها تضربك.

في تلك اللحظة جاء فيصل وهو غاضب وقال:

فيصل:

يالله امشوا.

سألته شيماء:

على وين؟

رد بصوت مرتفع:

على البيت يعني على وين؟

قالت شهد:

ما بعد قضينا شيء.

نظر لها فيصل بجدية وقال:

أقول امشي إنتِ وياها بالطيب أحسن لكم.

نظرت سارا له وهي تفكر:

“يمه… وهو معصب، بس برضو جذّاب.”

ذهبت سارا مع خالد، هي وريم، إلى السوبر ماركت، بينما جلست شيماء وشهد تحاولان إقناع فيصل حتى وافق في النهاية وأخذهما إلى السوبر ماركت.

أما الهنوف، فكانت قد أنهت شراء حاجياتها وعادت إلى البيت.

لم تترك البنات شيئًا إلا وأخذنه، وبعد عودتهن للبيت ذهب الجميع للنوم.

جاء الصباح…

دخلت أم خالد غرفة البنات وقالت:

أم خالد:

سارا، يالله قومي، الساعة ثمانية.

فتحت سارا عينيها بتعب وقالت:

سارا:

يمه، أنا ما نمت زين.

ضحكت أم خالد وقالت:

أم خالد:

الله! نايمة للساعة 11 وتقولين ما نمت زين؟

سارا:

يمه الله يخليك، قومي ريووم بعدين أنا.

نادتها أم خالد:

أم خالد:

ريووم، يمه قومي.

ردت ريم وهي متمسكة بالغطاء:

ريم:

يمه أبي النوم، قومي العيال قبلنا تكفين.

تنهدت أم خالد وقالت:

أم خالد:

أف منكم، جراب نوم.

خرجت واتجهت إلى غرفة خالد.

أم خالد:

خالد يمه قوم.

خالد:

الساعة كم؟

أم خالد:

عشرة ونص.

قفز خالد من مكانه وقال:

خالد:

كممم؟

واتجه بسرعة إلى الحمام.

بعدها ذهبت أم خالد لإيقاظ بندر، ثم عادت إلى غرفة البنات.

دخلت عليهم بصوت مرتفع:

أم خالد:

بنات قوموا! قوموا! الساعة 12، لا بارك الله فيكم. الناس راحت المزرعة وأنتم للحين نايمين!

قفزت سارا وريم من السرير:

سارا وريم:

نعم؟

أم خالد:

قوموا قوموا.

قالت سارا:

سارا:

أنا بروح الحمام، ريم طلعي لي ثياب بسرعة.

ردت ريم:

ريم:

لا والله، أنا اللي أبي أروح، وإنتِ طلعي لي ثياب.

سارا:

اقلبي وجهك.

ذهبت سارا بسرعة إلى الحمام.

قالت ريم وهي تضحك:

ريم:

طيب يا سارا، والله ما أطلع لك شيء، أوريك يا نذلة.

خرجت سارا من الحمام وهي ترتدي روبها.

سارا:

طيب يا ريم، إن ما وريتك…

ثم وجدت أن ريم قد أخرجت لها ملابسها.

قالت سارا:

مالت، خليني أدور لي ثياب بنفسي.

اختارت سارا بنطلون برمودا جينز بلون فاتح، وربطة على الخصر باللون الوردي والبيج، وبلوزة وردية ربع كم مكتوب عليها بالإنجليزية باللون البيج، وكانت ضيقة قليلًا. ثم أخرجت حقيبة بيج بأطراف وردية هادئة ووضعتها جانبًا.

بعد نصف ساعة نزلت سارا وريم لتناول الإفطار.

سارا وريم:

صباح الخير.

الجميع:

صباح النور.

نظر أبو خالد للساعة وقال:

أبو خالد:

تدرون الساعة كم؟

خالد:

عشرة ونص.

أبو خالد:

هذا وقت فيه ناس تفطر؟

قالت سارا:

سارا:

لا طبعًا.

أبو خالد:

ليه إن شاء الله؟

سارا:

لأن اليوم أربعاء.

أبو خالد:

ولأن اليوم ما رحتي المدرسة لا إنتِ ولا ريموه.

سارا:

يبه يوم واحد ما يذبح.

ريم:

عشان إذا رحنا هناك نكون نشيطين ونروح بدري، مو بعد صلاة العشاء.

قالت أم خالد:

أم خالد:

يالله كلوا، خذاكم الحكي.

صرخت سارا:

سارا:

خلود! الله يلعن شيطانك، كليت سندوتشي يهب!

قال خالد:

خالد:

ما قلت لكم تكلموا.

سارا:

والله إنك تجيب لي… لا لا، تجيب لي بيبسي وهمبرجر.

خالد:

اقلبي وجهك.

سارا:

والله لتجيب لي.

قال خالد بسخرية:

خالد:

طيب طيب.

سارا:

أحد ضربك على يدك وقال لك يا خالد تعال كل حقي؟

ضحك الجميع.

قال أبو خالد:

أبو خالد:

خلاص خالد، تروح تجيب لها الحين وحنا رايحين.

خالد:

تأمر يبه.

أبو خالد:

يالله بنات قوموا لبسوا.

سارا وريم:

إنزين يبه.

صعدت البنات وبدلن ملابسهن وارتدين عباياتهن ثم نزلن.

{بيت أبو فيصل}

قال فيصل:

فيصل:

يالله يا بنات انزلوا، كل هذا لبس؟

ردت شهد:

شهد:

بلاك ما جربت حياة البنات يا فيصلوه.

قال فيصل:

فيصل:

وبلاك ما جربتي حياة العيال يا شهدوه.

قالت شهد:

شهد:

إيه منك! إحنا أصعب منكم، يبغى لنا كشخة ورزة وميك أب وشعر لازم يضبط، مو زيكم ثوب وعمامة وخلاص.

ابتسم فيصل وقال:

فيصل:

وطولة لسان بعد؟

شهد:

صح.

نزلت شيماء وقالت:

شيماء:

يالله مشينا، الوقت راح.

نظر لها فيصل:

فيصل:

توك.

شيماء:

امشِ بس.

قال فيصل:

فيصل:

يالله يبه يمه، حتى العواده يتأخرون.

انفجرت شيماء وشهد بالضحك.

شيماء:

ما ينزل أبو فيصل إلا بكلمتين.

ضحك الجميع.

ظهر أبو فيصل وقال:

أبو فيصل:

إيش قلة الأدب؟

قالت شيماء بمزاح:

شيماء:

وي وي وي، شوفوا شوفوا، أمي خدودها صارت حمراء.

ارتبك فيصل وقال:

فيصل:

شوف شوف، أبوي صار أسود.

خرج بسرعة من الباب لأن والده كان غاضبًا من تأخيرهم، ولحقت به البنات.

قال أبو فيصل لزوجته:

أبو فيصل:

يالله حبيبتي امشي.

ردت أم فيصل بخجل:

أم فيصل:

إن شاء الله.

ضحك فيصل وقال:

فيصل:

أموت أنا على اللي يتغزلون، يمه إنتِ كبرتي على الخجل.

فجأة جاء صوت والده:

أبو فيصل:

بسم الله! إنت من وين طلعت؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    النهاية :بدايه جديده بعد الالم

    في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السابع وثلاثون: خيط امل

    اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السادس وثلاثون : حين يصبح الندم اقسي من الألم

    اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الخامس وثلاثون : بين الم الماضي وخوف الفراق

    سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الرابع وثلاثون: بين نار الشوق وجرح الخيانة

    بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الثالث وثلاثون : بين الكبرياء والاشتياق

    كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status