Home / الرومانسية / لم يكن لقاؤنا صدفة / الفصل الرابع :نظرات لا تنسي وبدايه الصدام

Share

الفصل الرابع :نظرات لا تنسي وبدايه الصدام

Author: سما
last update publish date: 2026-07-30 22:01:13

فيصل: من بطن أمي!

ضحك وهو يهز رأسه وقال:

فيصل: يالله يالله، أنتم بسيارة وإحنا بسيارة، عشان تاخذون راحتكم بالغزل.

أبو فيصل:

أحسن.

فيصل:

يبه حرام عليك، أحرجت أمي.

قالت أم فيصل بخجل:

أم فيصل:

فيصل خلاص روح، إحنا نلحقكم.

ضحك فيصل وقال:

فيصل:

ههههههه قديمة يا أم فيصل، أنا وش دراني ياخذكم الكلام ووو…

ولم يكمل كلامه، وانفجر يضحك.

نظر له أبو فيصل وقال:

أبو فيصل:

يا ولد استحِ، يالله مشينا.

ظل فيصل يضحك:

فيصل:

ههههههههههههه.

انطلقوا جميعًا، وبالطبع كانت عائلة أبو خالد أول من وصل لأنهم كانوا قد تحركوا قبلهم بوقت طويل.

دخلت عائلة أبو فيصل، وكانت سارا واقفة عند الباب.

اقتربت منه وقالت:

سارا:

عمي أبو فيصل.

ابتسم أبو فيصل:

أبو فيصل:

هلا يبه، كيفك؟

نظرت له سارا وقالت:

سارا:

أول شيء السلام.

اقتربت منه وسلمت عليه وقبلت رأسه.

ثم قالت بمزاح:

سارا:

الحين تقدر تسأل عن الأحوال.

ضحك أبو فيصل:

أبو فيصل:

هههههههه، كيفك؟

ابتسمت سارا وقالت:

سارا:

أنا واقفة قدامك مثل الحصان، تمام.

ثم التفتت إلى فيصل، وقلبها بدأ يخفق بمجرد أن رأته، ولم تعرف السبب.

سارا:

كيفك يا ولد عمي؟

فيصل:

الحمدلله.

أسرعت سارا تنادي البنات:

سارا:

يلا يا بنات بسرعة.

شهد:

على وين؟

سارا:

على جهنم يعني؟ على وين! ريم فوق بنطلع لها.

شيماء:

يالله، بس ننتظر الهنوف والعنود.

سارا:

حتى أنا أبيهم، يالله.

وقبل أن يتحركوا، ظهرت ريم وقالت:

ريم:

هاه؟ زين ما طلعتوا.

سارا:

إيه والله إنه زين.

ريم:

يييييه، أبوك يا النذالة.

ضحكت شهد وقالت:

شهد:

اسمع صوت سيارات.

ريم:

أكيد عمي أبو عادل وعمتي هند.

وبعد قليل دخلت العمة هند وعمهم أبو عادل ومعهم عادل ودانة.

كانت العمة هند امرأة طيبة وجميلة، تحب الخرجات واللمة، توفي زوجها منذ خمس سنوات، ولديها ابنة اسمها العنود وابن اسمه تركي.

أما العنود فكانت فتاة جميلة جدًا، تحب الخروج، ومتعلقة بأمها وأخيها كثيرًا. كانت أنيقة للغاية، بشعرها الناعم وقصة الفراولة، وعيونها الهادئة وبشرتها البيضاء وملامحها الرقيقة.

أما تركي فكان شابًا وسيمًا، صاحب شخصية قوية، يعرف متى يكون جادًا ومتى يمزح، لا يهتم لكلام الناس إلا إذا تعلق الأمر بالإساءة لوالده.

ما إن رأت سارا عمتها هند حتى ذهبت إليها مسرعة كأنها طارت من الفرح.

سارا:

هلا والله بعمتي، هلا بنوري وهلا بدنيتي، شلونك؟ شخبارك؟

ضحكت العمة هند وقالت:

العمة هند:

وي سارا يمه، خليني ألقط نفسي.

قالت سارا:

سارا:

إنزين كان رديتي وقلتي بخير.

كان فيصل واقفًا يراقبها، وقال في نفسه:

“الله، من الرجة الزايدة. سلمت عليها ولا كأن أحد واقف. إنزين أنا وش علي منها، خلها تولي.”

ثم تقدم وسلم على عمته، وسلم على عمه أبو عادل، وعلى عادل ومشعل.

كانت عائلة أبو عادل تتكون من ولدين وبنت:

عادل، عمره 28 سنة، متزوج من بنت خالته دانة، وكان شابًا خلوقًا ومتفهمًا ويعمل في الشرطة.

أما دانة فكانت زوجته، فتاة جميلة وطيبة، يحبها الجميع بسبب أخلاقها وتفهمها.

ومشعل، أخوه الأصغر، عمره 23 سنة، شاب خلوق وطيب ومحبوب من الجميع، لكنه سريع الغضب قليلًا.

والهنوف، أختهم، فتاة جميلة ومحبوبة، تحمل كل الصفات الجميلة، وكانت تحب بنات عمها كثيرًا، وعمرها 20 سنة.

شعرت سارا بنظرات فيصل نحوها، لكنها تجاهلته.

أما فيصل فاستغرب من نفسه، فاستأذن وخرج.

خرجت البنات إلى الحديقة، وبدأت السوالف والضحك واللعب.

قالت العنود:

العنود:

بنات، وش رايكم نلعب كورة؟

ردت البنات:

البنات:

يالله، ما عندنا مانع.

قالت سارا:

سارا:

إحنا فريق النصر، وأنتم اختاروا…

فكرت قليلًا وقالت:

سارا:

أمممم… الاتحاد.

صرخت ريم:

ريم:

وعععععع! وش الاتحاد؟ لا نبي الأهلي.

قالت الهنوف:

الهنوف:

يالله، أنا من الحين فريقي النصر، وكل وحدة تختار.

ضحكت سارا:

سارا:

أنا القائدة.

قسموا البنات الفرق وبدأ اللعب، وانتهت المباراة بفوز فريق سارا على فريق العنود.

وجاء وقت العشاء، فذهب الجميع لتناول الطعام.

بعد العشاء قالت سارا:

سارا:

بنات، يالله طفشنا، نبي نسبح.

قفزت البنات بحماس:

البنات:

ياااااهوووو!

قالت شيماء:

شيماء:

بس لازم نقول للعيال.

ردت سارا:

سارا:

لا، الحين يقولون لا، إحنا نبي نسبح.

قالت شهد:

شهد:

وانتِ الصادقة، خلينا نسبح من غير ما يدرون، نحطهم قدام الأمر الواقع.

ارتدت كل واحدة ملابس السباحة، وما هي إلا لحظات حتى امتلأ المكان بالضحك والمرح.

وفجأة جاء صوت من الخارج:

فيصل:

يالله يا فيصل، أنا سابقكم على المسبح.

خرجت البنات بسرعة قبل أن يأتي، وكانت آخر واحدة خرجت هي سارا.

وبمجرد أن خرجت من باب المسبح، اصطدمت عيناها بعيني فيصل.

لم ينزل فيصل عينيه عنها، وقال في نفسه:

“يا رب… وش ذا الجمال؟”

انتبهت سارا لنظراته، وشعرت بالخجل والغضب في نفس الوقت.

قالت:

سارا:

هي! أنت وش فيك؟

ارتبك فيصل وابتعد عن طريقها.

ذهبت سارا وهي تشعر بخجل شديد، وصعدت مباشرة إلى غرفتها وبدلت ملابسها.

جلست تفكر في فيصل، وكيف جعل جسدها يرتجف بمجرد وجوده.

قالت وهي تبكي:

“ياربي، أنا وش فيني؟ كل ما شفته أحس بشعور غريب.”

وظلت تبكي حتى غلبها النوم.

أما عند الشباب، فجلس فيصل وحده يفكر:

“أنا ليش سمحت لنفسي أطالع فيها؟ ليش ما قدرت أشيل عيني عنها؟”

تنهد وقال:

“أعوذ بالله من الشيطان، أستغفر الله.”

وبقي يفكر حتى تعب ونام.

في اليوم التالي…

استيقظت سارا مبكرًا، وكان رأسها يؤلمها بشدة. توضأت وصلت، ثم ذهبت وجلست مع البنات وشربت الشاي.

قالت في نفسها:

“يمكن من الشاي.”

لكن التعب لم يختفِ إلا بعد وقت.

جاء وقت الغداء، وتغدوا جميعًا.

بعدها رن هاتف سارا.

كان خالد.

خالد:

ألو، هلا سارا، أخبارك؟

ردت بصوت متعب:

سارا:

تمام، كيفك أنت؟

قال خالد بقلق:

خالد:

تمام، بس سارا وش فيه صوتك؟

ابتسمت:

سارا:

لا ما فيني شيء، بس توني صاحية، كيف تبي صوتي يكون؟

ضحك خالد:

خالد:

ههههههه ما عليه، بس كنت أبي شاحنك.

سارا:

وين شاحنك؟

خالد:

الأخ فيصل ما جاب شاحنه، وأخذ شاحني.

سارا:

أوكي، الحين أمده لك عند الباب.

أغلقت سارا الهاتف، وأخذت الشاحن، ثم أخذت شيلتها وخرجت.

وبينما كانت تمشي، اصطدمت بأحد.

خافت سارا ورفعت رأسها…

كان فيصل.

وقبل أن يتكلم فيصل أو يتحرك، دخل عليهم شخص بصوت مرتفع:

ســــــارا!

نظرت سارا إلى بندر.

أمسك بندر فيصل من كتفيه، وصفعه على وجهه.

انصدم فيصل مما حدث، ثم رد له الصفعة.

صرخت سارا:

سارا:

لا يا بندر، لا!

في تلك اللحظة دخل خالد بسرعة.

خالد:

وش فيه؟

وفرق بينهما.

كان الشرر يتطاير من عيني بندر وقال:

بندر:

والله لأوريك يا فيصل الكلب.

صرخ فيصل:

فيصل:

والله ما كلب وحقير غيرك، لكن الحشيمة لعمي مو لك يا حقير.

كانت سارا لا تزال تبكي.

ركضت نحو الدرج وصعدت إلى غرفتها، وجلست تبكي.

وبعد سماع صوت الشجار، جاء الشباب مسرعين.

قال مشعل:

مشعل:

خير؟ وش فيه؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    النهاية :بدايه جديده بعد الالم

    في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السابع وثلاثون: خيط امل

    اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السادس وثلاثون : حين يصبح الندم اقسي من الألم

    اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الخامس وثلاثون : بين الم الماضي وخوف الفراق

    سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الرابع وثلاثون: بين نار الشوق وجرح الخيانة

    بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الثالث وثلاثون : بين الكبرياء والاشتياق

    كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status