تسجيل الدخولكانت أم خالد جالسة وهي في قمة القلق على ولدها.
أم خالد: يمه ولدي، وش فيه؟ قالت سارا بتعب محاولة تطمينها: سارا: إن شاء الله ما فيه إلا الخير. أما ريم فكانت خائفة، فأمسكت هاتفها وقالت: ريم: يمه، أنا راح أتصل على بندر. واتصلت على بندر. بندر: هلا ريم. ريم: بندر، وين خالد؟ بندر: الحين جايين من المستشفى. ارتبكت ريم وقالت بخوف: ريم: مستشفى؟ ليه؟ وش صار؟ قالت أم خالد بقلق: أم خالد: أنا أدري ولدي تعبان. رد بندر: بندر: صار له حادث بسيط، والحين إحنا بالطريق. ريم: أوكي… بااااااااااي. أغلقت ريم الهاتف وطمأنت أمها التي كانت شديدة الخوف على خالد. وفجأة نادى بندر: بندر: يمه، طريق. قامت البنات ودخلن إلى الداخل. وبعد قليل دخل خالد وبندر. قال خالد بتعب: خالد: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. اقتربت منه أم خالد بسرعة: أم خالد: هاه؟ أنت وش فيك؟ طمني. ابتسم خالد وقال: خالد: أبد يمه، بس كسر وشوية رضوض. تنفست أم فيصل براحة وقالت: أم فيصل: الحمدلله على السلامة. خالد: الله يسلمك يا خاله. اقتربت منه العمة هند وقالت: العمة هند: ما تشوف شر يا ولدي، وانتبه بعدين. خالد: الشر ما يجيك يا عمه. وقالت أم عادل: أم عادل: بلاش السرعة يا ولدي، وانتبه لنفسك بعدين، مو كل مرة تسلم الجرة. ما تشوف شر. خالد: الشر ما يجيك. ثم نظر إلى أخواته وقال: خالد: وأنتم مو فرحانات؟ قالت سارا: سارا: الحمدلله على السلامة. وابتسمت ريم: ريم: الحمدلله على السلامة. اطمأن خالد عندما رأى ابتسامتهما، وقال: خالد: الله يسلمكم. ثم اقترب من ريم وقال بصوت منخفض: خالد: ريم… إلى الآن زعلانة أنتِ وسارا؟ ابتسمت ريم، وقبلت رأس أخيها وقالت: ريم: ما عاش من يزعل من خالد. جاءت سارا وسلمت عليه أيضًا، وجلسوا جميعًا مع بعض، يضحكون ويتسامرون وكأن شيئًا لم يحدث. بعد فترة قالت سارا: سارا: يالله، أنا طالعة أبي أنام. قام الجميع، وذهب كل شخص إلى النوم. مرت الأيام على خير، واستمتع الجميع، ثم عادوا إلى بيوتهم. لكن تعب سارا بدأ يزداد يومًا بعد يوم. لاحظت ريم ذلك وسألتها: ريم: سارا، أنت وش فيك؟ لم تجب سارا. ريم: سارا، أنا أحاكيك، ما أحاكي الطوفة اللي جنبك. بقيت سارا صامتة. وفجأة قامت وركضت إلى الحمام وهي تبكي. هناك تقيأت كل ما في بطنها. لحقت بها ريم، وعندما رأتها صرخت: ريم: سارا، وش فيك؟ ردت سارا بتعب: سارا: ما في شيء. في تلك اللحظة جاءت أم خالد على صوت ريم. أم خالد: وش فيك ريم تصارخين؟ قالت ريم: ريم: يمه، سارا تعبانة، توها رجعت. اقتربت أم خالد بخوف: أم خالد: وش فيك يمه سارا؟ ابتسمت سارا محاولة طمأنتها: سارا: يمه الله يهديك، ما فيني شيء، بس بطني شوي يعورني والحين ارتحت. لكن أم خالد لم تصدقها. قالت: أم خالد: أنا أبي أكلم واحد من إخوانك يوديك المستشفى. سارا: ماله داعي يمه. قاطعتها ريم: ريم: إلا له داعي. وفي هذه اللحظة رن الهاتف. ذهبت سارا وردت. سارا: ألو. شيماء: هلا سارا، وش أخبارك؟ سارا: تمام، وش أخبارك أنتِ؟ شيماء: تمام، إلا أقول سارا، وش رايك تجين عندنا؟ كانت سارا لا تشعر بأنها قادرة على الذهاب، فقالت: سارا: آسفة شيماء. قاطعتها شيماء وهي زعلانة: شيماء: أوكي… بااااااااي. أسرعت سارا وقالت: سارا: خلاص جاية. فرحت شيماء وقالت: شيماء: أوكي، بس جيبي معك ريم. باااي. قالت سارا في نفسها: “يالله… ما فيني أجي.” سألت أم خالد: أم خالد: مين يمه سارا؟ سارا: هذي شيماء، تبيني أجي عندها أنا وريم. أم خالد: بس أنتِ تعبانة. سارا: لا تعبانة ولا شيء. دخل أبو خالد إلى الصالة. أبو خالد: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. قامت سارا وسلمت على والدها. سارا: يبه، أبي أروح أنا وريم بيت عمي أبو فيصل. أبو خالد: خلاص يبه، ما عندي مانع، بس متى جايين؟ سارا: مدري، على حسب. خرجت سارا وطرقت باب غرفة ريم. سارا: يالله ريوم بسرعة، أبي آخذ لي شاور سريع وأبدل ملابسي ونروح لشيوم، لها ساعة تتصل. ريم: يوووه، ما أطول كلامك يا سارا، طيب طيب. دخلت سارا وأخذت شاور سريعًا وبدلت ملابسها. ارتدت بنطلون جينز وبدي أورنجي، وفوقه جاكيت لونه موف. أما ريم فارتدت تنورة قصيرة إلى منتصف الساق، جينز لونها أسود، ضيقة من عند الخصر وواسعة من منتصف الفخذ، وأطرافها ذهبية، مع بلوزة ذهبية فيها عند الصدر كشكشة باللون الأسود والذهبي، وفي المنتصف كلام بالإنجليزية، وأطرافها ذهبية. ثم ذهبن إلى بيت عمهن. استقبلتهن شيماء بفرح: شيماء: هلا والله ببنات عمي. سارا: هلا فيك. سلمت سارا عليهم، ودخلن المجلس. لاحظت شيماء أن سارا تسعل ويبدو عليها التعب. شيماء: سارا، وش فيك؟ سارا: كح كح… ما فيني شيء، بس شوي تعبانة. شيماء: ما تشوفين شر. سارا: الشر ما يجيك. قالت شيماء: شيماء: خليني ألحق على فيصل يجيب أغراض لنا من البقالة. وخرجت. بعد قليل شعرت سارا بصداع شديد، ولم تستطع تحمله. قالت ريم بخوف: ريم: سارا، وش فيك؟ كانت سارا تمسك رأسها بقوة وتصرخ: سارا: آآآآآآآآآآآه… آآآآآآآآآآآه. صرخت ريم: ريم: ســــــــارا! جاءت شيماء تركض على صوت الصراخ. شيماء: وش فيكم؟ قالت ريم وهي تبكي: ريم: ما أدري عن سارا. استمرت سارا بالصراخ من شدة الألم، ثم فقدت الوعي. صرخت ريم وشيماء: ريم وشيماء: ســــــــــــارا! سمع فيصل الصوت من خلف الباب. فيصل: وش فيكم؟ قالت شيماء بخوف: شيماء: فيصل الحق علينا… سارا ماتت! دخل فيصل بسرعة، وحرك سارا، لكنها لم تستجب. فيصل: شيماء جيبي العباية. ذهبت شيماء وأحضرتها، وألبسوا سارا إياها. أما ريم فكانت في الغرفة الثانية تبكي. ريم: فيصل، أبي أروح. فيصل: طيب يالله بسرعة. حمل فيصل سارا، ووصلوا بها إلى المستشفى، وكانت لا تزال فاقدة الوعي. دخلت الغرفة، وطال انتظارهم. خرج الدكتور. الدكتور: أنت أخوها؟ رد فيصل: فيصل: لا، ولد عمها، وهذه أختها. وأشار إلى ريم. الدكتور: أجل وين أبوها؟ أخوها؟ أو زوجها؟ غضب فيصل وقال: فيصل: وش فيها يا دكتور؟ قال الدكتور: الدكتور: ممكن تتصل على أحد من أهلها؟ قال فيصل: فيصل: ريم اجلسي عندها. ثم ذهب مع الدكتور وهو خائف. قال الدكتور: الدكتور: أنا ما راح أقول أي شيء إلا لما يجي واحد من أهلها. غضب فيصل: فيصل: أنا أهلها كلهم، بس قول يا دكتور. الدكتور: ما أقدر. اتصل فيصل على هاتف خالد، لكنه وجده مغلقًا. فاتصل على البيت. رد بندر: بندر: ألو. فيصل: ألو بندر. بندر بعصبية: خير؟ وش فيه؟ فيصل: وين خالد؟ بندر: نايم، ويالله مع السلامة. فيصل: بندر… بندر. بندر: نعم؟ فيصل: ترى سارا في المستشفى. وأعطاه العنوان. وصل خالد وبندر بسرعة. خالد: خير؟ وش فيه؟ فيصل: الدكتور ما رضي يقول لي شيء. نظر الدكتور إليهما وسأل: الدكتور: أنتم إخوانها؟ بندر: إيه. قال الدكتور: الدكتور: أنا راح أقول لكم كل شيء بدون مقدمات… بس ترى إحنا مو متأكدين. سأل خالد بخوف: خالد: وش فيه يا دكتور؟ خفض الدكتور رأسه وقال: الدكتور: اشتباه ورم. تجمد الجميع في أماكنهم. خالد: لااااااااااااااااااااا. نزل الخبر عليهم كالصاعقة… ما الذي سيحدث لسارا؟ هل سيكون المرض حقيقة مروعة تهز أهلها أم مجرد اشتباه؟ ماذا سيفعل فيصل؟ وكيف ستكون ردة فعل أهلها عندما يعرفون الخبر؟في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.
اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا
اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما
سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش
بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت
كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.







