Home / الرومانسية / لم يكن لقاؤنا صدفة / الفصل السابع :بين الندم والخوف ….لحظات لا تنسي

Share

الفصل السابع :بين الندم والخوف ….لحظات لا تنسي

Author: سما
last update publish date: 2026-07-30 22:09:15

أخذ خالد يرن على ريم، وهو يعلم في داخله أنها لن تجيب.

رأت ريم رقمه على شاشة هاتفها وهي تبكي، فألقت الجوال بعيدًا عنها.

قالت سارا محاولة تهدئتها:

سارا:

ريم خلاص، والله ما يسوى تبكين عشانه.

ردت ريم والدموع تملأ عينيها:

ريم:

واللي قاهرني إنه ضربني قدام العالم كله.

اقتربت منها شيماء وقالت:

شيماء:

خلاص ريم، هونيها وتهون.

لكن ريم لم تستطع السيطرة على غضبها وصاحت:

ريم:

خلاص! اطلعوا برا، أبي أنام.

خرجت البنات وتركوا ريم وحدها، وكان منظرها يقطع القلب.

ذهب خالد عند الحريم ونادى.

سألته أم خالد:

أم خالد:

خير يا ولدي؟ وش تبي؟

قال خالد:

خالد:

يمه، أبي أطلع لغرفة ريم، أبيها… شوفي الطريق.

ابتسمت أم خالد وقالت:

أم خالد:

ادخل يمه، ما عندك أحد.

دخل خالد في اللحظة التي كانت سارا وشيماء تنزلان فيها.

رأت شيماء خالد، وفي نفس اللحظة التقت عيونهما.

خفض خالد نظره بسرعة، وقال في نفسه:

“الله… ملكة جمال.”

قالت سارا بصوت جاف:

سارا:

ريم ما تبي تشوف أحد.

نظر لها خالد للحظة، ثم خرج.

ذهب إلى باب غرفة ريم وطرق عليه.

قالت ريم بصوت باكٍ:

ريم:

قلت مابي أشوف أحد.

فتح خالد الباب ودخل وهو يبتسم وقال:

خالد:

ولا حتى أنا؟

نظرت له ريم ثم أبعدت عينيها عنه.

جلس خالد بجانبها وقال بحزن:

خالد:

ريم حبيبتي، والله ما يسوى. خلاص، وأنا ما أبيك تزعلين مني.

نظرت له ريم بسخرية وقالت:

ريم:

إيه، وعرفت إنك تفرحني بضربي.

تنهد خالد وقال:

خالد:

طيب وش يراضيك؟

ردت ريم وهي تبكي:

ريم:

إني ما أشوف وجهك برااااااااااااااااا.

تغير وجه خالد وضاق صدره من كلامها.

أخرج العطر الذي كان قد أحضره هدية لريم، ووضعه على الطاولة، ثم خرج.

جلست ريم تبكي بكاءً شديدًا يقطع القلب.

عندما رأى فيصل حالة خالد، تعكر مزاجه هو الآخر.

اقترب منه وقال:

فيصل:

خالد، وش فيه؟

لكن خالد لم يرد، فقط ركب سيارته وانطلق بسرعة جنونية.

جاء الليل، وخالد لم يعد.

كان فيصل قلقًا جدًا عليه، وظل يتصل بهاتفه، لكن لم يرد أحد.

سأل أبو خالد:

أبو خالد:

فيصل، وين خالد؟

حاول فيصل إخفاء قلقه وقال:

فيصل:

مدري، ما جاء.

قال أبو فيصل:

أبو فيصل:

طيب اتصل على جواله.

رد فيصل:

فيصل:

ما أحد يرد.

قال أبو خالد:

أبو خالد:

طيب يا ولدي، روحوا دوروا عليه.

قام فيصل وأخذ تركي معه، وخرجا يبحثان عن خالد.

قال فيصل:

فيصل:

تركي، وينه؟

ضحك تركي بقلق وقال:

تركي:

فيصل، أنت مهبول ولا تستهبل؟ لو أدري عنه كان قلت لك.

ابتسم فيصل ابتسامة قلق وقال:

تركي:

إن شاء الله نلاقيه، اتصل على أحد من ربعه يمكن يكون عندهم.

قال فيصل:

فيصل:

إن شاء الله.

بدأ فيصل يتصل على أصدقاء خالد، لكن كل واحد منهم كان يقول إنه لم يره.

قال فيصل بضيق:

فيصل:

ياربي، هذا الآدمي أقلقني.

قال تركي:

تركي:

إن شاء الله نلاقيه.

رد فيصل:

فيصل:

بس وين؟ وين؟

كانت سارا في الغرفة مع البنات.

قالت:

سارا:

بنات، أنا أبـ…

ولم تكمل كلامها، حتى داهمها ألم شديد في رأسها، فاندفعت بسرعة نحو الباب.

نظر الجميع لها باستغراب.

قالت العنود:

العنود:

وش فيها؟

ردت شيماء:

شيماء:

والله ما أدري، خليني أقوم أشوفها.

قامت شيماء، فوجدت سارا خلف الباب ساقطة على الأرض وتمسك رأسها من شدة الألم.

شهقت شيماء من منظرها، ونزلت لمستواها.

شيماء:

سارا، وش فيك حبيبتي؟

لم تستطع سارا الكلام من شدة الألم.

قالت بصوت متقطع:

سارا:

ش… ش… شيماء، جيبي لي بندول وكاس ماي.

ثم ارتفع صوتها من الألم وسقطت على الأرض وهي تمسك رأسها.

سارا:

بسرعة شيماء، تكفين… تكفين.

دخلت البنات على صوت صراخها.

ذهبت ريم بسرعة لأختها.

قالت سارا:

سارا:

ما فيني شيء… ما فيني شيء.

ردت ريم بخوف:

ريم:

شلون ما فيك شيء؟

قالت سارا:

سارا:

وجع خفيف في راسي، الحين يروح… شيماء.

جاءت شيماء ومعها البندول، فأخذته سارا بسرعة.

ثم قالت:

سارا:

بنات، أنا أبي أنام، أوكي؟ بليز لا أحد يقومني.

ذهبت سارا إلى النوم بعد معاناة طويلة مع الألم.

كان فيصل وتركي ما زالا يبحثان عن خالد، ولم يجداه حتى الآن.

قال فيصل بقلق:

فيصل:

ياربي، والله قلقت عليه، خايف صاير فيه شيء.

رد تركي:

تركي:

يا أخوي اذكر الله، ولا تشيل هم، إن شاء الله نحصله.

قال فيصل:

فيصل:

لا إله إلا الله.

وفجأة رن هاتف فيصل من رقم غريب.

نظر إلى الشاشة وقال:

فيصل:

يا ساتر استر.

سأله تركي:

تركي:

من هذا؟

قال فيصل:

فيصل:

والله ما أدري… ما أدري.

رد على الاتصال:

فيصل:

ألو؟

جاءه صوت من الطرف الآخر:

المتصل:

أنت فيصل راشد؟

فيصل:

إيه، منو معي؟

المتصل:

إحنا شرطة المرور، وصار حادث لـ خالد عبدالعزيز، ونبيك تجي مستشفى…

تجمد فيصل مكانه، ولم يستوعب ما يسمعه.

وبعد لحظات قال بصوت مخنوق:

فيصل:

وكيف خالد؟

رد الشرطي:

الشرطي:

ما ندري عن حالته، إحنا اللي علينا سويناه، والباقي عليكم.

قال فيصل بسرعة:

فيصل:

إيه إيه، ما قصرت، جزاك الله خير… مع السلامة.

أغلق الهاتف.

نظر له تركي بقلق:

تركي:

فيصل، خالد وش فيه؟

قال فيصل:

فيصل:

في المستشفى… مسوي حادث، وشرطة المرور تقول ما تدرى عن حالته.

قال تركي بقلة حيلة:

تركي:

لا حول ولا قوة إلا بالله.

وصلا إلى المستشفى، وسألا عن خالد، فأخبروهم أنه في غرفة معينة.

ذهب فيصل وتركي إليها، فوجد فيصل الدكتور خارجًا من الغرفة.

قال تركي:

تركي:

دكتور لو سمحت، المريض اللي هنا اسمه خالد عبدالعزيز؟

الدكتور:

إيه، أنتم قرايبه؟

تركي:

إيه، إحنا عيال عمه. كيفه يا دكتور؟

ابتسم الدكتور وقال:

الدكتور:

الحمدلله، إصابته خفيفة، بس في يده اليسرى وبعض الرضوض، والحين يقدر يطلع معكم.

تنفس تركي براحة:

تركي:

الحمدلله، بس يا دكتور هو وين؟

أشار الدكتور:

الدكتور:

تفضلوا، في ذيك الغرفة.

دخل فيصل وتركي، واطمأنوا على خالد، وحمدوا له السلامة، ثم خرجوا.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    النهاية :بدايه جديده بعد الالم

    في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السابع وثلاثون: خيط امل

    اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السادس وثلاثون : حين يصبح الندم اقسي من الألم

    اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الخامس وثلاثون : بين الم الماضي وخوف الفراق

    سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الرابع وثلاثون: بين نار الشوق وجرح الخيانة

    بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الثالث وثلاثون : بين الكبرياء والاشتياق

    كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status