Startseite / الرومانسية / لم يكن لقاؤنا صدفة / الفصل السادس:بين لحظات المرح ووجع الخذلان

Teilen

الفصل السادس:بين لحظات المرح ووجع الخذلان

last update Veröffentlichungsdatum: 30.07.2026 22:06:12

كان الهدوء يملأ المكان، والجميع ما زال نائمًا، إلا أن ريم قررت إيقاظ سارا.

ريم:

سارا…

سارا:

همممممممم.

ريم:

بس نوم، الساعة 2 الظهر.

فتحت سارا عينيها بتثاقل وقالت:

سارا:

يووووه، عساها 3… وش أسوي لها؟

ريم:

أقول قومي، ترى أبوي تحت ينادي، يقول إننا بنمشي الساعة 6 المغرب.

سارا:

يووووه، قايمة قايمة.

قامت سارا ودخلت الحمام، ثم نادت ريم:

سارا:

ريوم، الله لا يهينك طلعي لي ملابس، طلبتك.

ريم:

خدامتك وأنا ما أدري؟

سارا:

أمانة بسرعة، لأني أبي أتوضأ وأطلع أصلي، ومره ثانية أرجع آخذ شاور سريع. ياريوم لا ترديني.

ريم:

أصلًا إنتِ تعرفين الساعة كم؟

سارا:

إيه، مهبولة يعني؟ ما أسرع ما أنسى، قلتي لي 2.

خرجت سارا وهي متوضئة، لتتفاجأ بابتسامة ريم.

ريم:

لا يا قلبي، الساعة 9 ونص الصبح.

فتحت سارا عينيها باستغراب:

سارا:

نعم؟ نعم؟ وليش ما قلتي لي؟

ريم:

ما يبغى لها غباء عشان تقومين.

سارا:

الله يخزيك يا حيوانة.

ريم:

طييييب، والله إني ما أطلع لك ملابس.

سارا:

اقلبي وجهك، ما أبيك تطلعين لي، مالي يد.

ريم:

طيب يا سويييير، والله لأوريك.

ضحكت سارا:

سارا:

هههههههههه، مشى المقلب.

ريم:

لا حبيبتي، هذا مو مقلب.

سارا:

أجل إيش يا حلووو؟

ريم:

جد يا عفن.

قلبت سارا وجهها وقالت:

سارا:

والله ما عفن غيرك يا تبن، برا يالله.

ريم:

أهب عليك، تبيني أطلع وأنا ما بدلت من بيجامتي؟

ضحكت سارا، ثم بدأت تبحث عن ملابسها.

اختارت سارا بنطلون برمودا جينز لونه رصاصي، وفيه رفعات من عند الرجل، وبلوزة وردية عليها شخابيط باللون الرصاصي من الوسط، وبوت وردي عليه ربطات باللون الرصاصي، ومعه ربطة على الرقبة باللون الوردي والرصاصي.

ثم أخرجت شباصة ولمّت بها شعرها، وتركت بعض الخصلات على وجهها.

أما ريم فاختارت بنطلونًا أسود، فيه من عند الركبة إلى منتصف الساق حروف إنجليزية باللون الأحمر، وبلوزة حمراء فيها قلب أسود، وحذاء أسود وأحمر.

وقبل أن تنزل سارا، نادتها ريم:

ريم:

سارا، تبين تنزلين كذا؟

نظرت لها سارا وقالت:

سارا:

يووه، عطيني شيلتي.

نزلت سارا وريم إلى الأسفل، وصادفتا تركي.

تركي:

السلام عليكم يا بنات العم.

ريم وسارا:

وعليكم السلام.

تركي:

لاهنتوا، وحدة منكم تنادي لي العنود.

ريم:

إن شاء الله.

دخلت ريم وسارا إلى الداخل وقالتا:

ريم وسارا:

السلام عليكم.

الجميع:

وعليكم السلام.

قالت ريم:

ريم:

العنود، تركي برا يبيك.

العنود:

يبيني أنا؟

ريم:

لا، اللي جنبك… الحمدلله على الغباء، فيه وحدة اسمها العنود غيرك؟

ضحكت البنات، وذهبت العنود إلى تركي.

قالت شيماء:

شيماء:

بنات طفش.

ردت الهنوف:

الهنوف:

إيه والله.

قالت ريم:

ريم:

وش رايكم أممممم…

قاطعتها شهد بسرعة:

شهد:

وش رايكم نركب دبابات؟

ريم:

إيه والله.

قالت سارا بحماس:

سارا:

والله إنك خطيرة يا بنت عمي.

ضحكت شهد:

شهد:

طالعة على بنت عمي سارا.

قبلتها سارا وقالت:

سارا:

تسلمين يا قلبي، الزين ما يجي إلا من زين.

شهد:

هههههههههههه، وين أروح عنك؟

دخلت العنود.

قالت ريم:

ريم:

العنود، بنروح نلعب دبابات.

العنود:

لا لا والله، خايفة من تركي.

قالت سارا:

سارا:

يا شيخة بلا هم بلا تركي، فليها.

العنود:

سارا، أنا العنود.

قالت سارا بسخرية:

سارا:

أمانة حسبتك الهنوف.

انفجرت البنات بالضحك.

العنود:

هههه لا يا مجنونة، قصدي عندي تركي يمنعني، مو زيك.

ردت سارا بمزاح:

سارا:

هههه يا ضعيفة، والله إنهم أخس من تركي، بس أنا أسوي اللي براسي، وبعدين هي كلها هرج، والهرج يا حبيبتي ببلاش، يهرجون ويسكتون، لا عليك.

قالت ريم:

ريم:

إيه والله، خليكِ زينا. مرة خالد قعد يهاوشنا يوم رحنا، يقول ليه تروحون بالدباب؟ مو عيب عليكم؟ وكلها خصام، وأنا وسارا نضحك. خليكِ مثلنا.

قالت الهنوف:

الهنوف:

يا بنات، أنتم بتخربون البنت.

سارا:

عادي.

شهد:

إنتِ يا سارا كله إيزي عندك، ما فيه مشكلة.

سارا:

ليه؟ بيموتوني؟

ضحكت الهنوف وقالت:

الهنوف:

يووووه امشوا، الوقت بيروح.

البنات:

يالله.

ذهبن للعب بالدبابات، وبدأ الحماس.

قالت ريم:

ريم:

بنات، الحين يهاوش بندر، تعرفونه؟

قالت سارا:

سارا:

إيه والله، روحي له يا ريم.

أشارت ريم بيدها:

ريم:

والله ما أروح.

سارا:

ريم تكفين.

ريم:

لا.. لا.. لا.

سارا:

إلا.. إلا.. إلا.

قالت البنات:

البنات:

يالله ريم.

قالت شيماء:

شيماء:

حطيهم قدام الأمر الواقع.

وأضافت شهد:

شهد:

روحي وقولي يا عيال، لا أحد يجي عند الدبابات لأن البنات عندها.

ريم:

من عيوني، أوامر ثانية؟

سارا:

إيه، الله لا يهينك، كاس ماي بعد.

ريم:

اقلبي وجهك.

ضحكت ريم وقالت:

ريم:

يالله بنات، والله مو لازم يعرفون العيال.

قالت سارا:

سارا:

أنا رايحة، اللي تجي الله يحييها، والله خايفة تنثبر.

تشاااااااااو.

لحقت بها البنات، ولعبن وانبسطوا، حتى جاء صوت الشباب.

دخلوا عليهم.

صرخت سارا:

سارا:

ارجعوا، إحنا موجودين.

خرجت البنات، لكن خالد أمسك أخواته.

قال خالد بعصبية:

خالد:

هين! ليه ما قلتوا لنا؟ أنا أوريكم.

ردت ريم بعصبية:

ريم:

وأنت وش دخلك؟ مو شغلك.

ارتفع صوت خالد:

خالد:

أنتِ أصلًا قليلة أدب.

ردت ريم:

ريم:

كل يرى الناس بعين طبعه، وأنا الحمدلله مو قليلة أدب.

رفع خالد يده وصفعها أمام عيال عمها والبنات.

تجمعت الدموع في عيني ريم وقالت:

ريم:

والله لأوريك يا خالد.

ثم مشت.

نظرت سارا إلى خالد باحتقار وقالت:

سارا:

للأسف، أنت مو أخو أنت…

ولم تكمل كلامها، لأنها لحقت بأختها.

خرجت البنات، وبقي خالد يلوم نفسه، ويتساءل لماذا فعل ذلك.

قال فيصل:

فيصل:

خالد.

رد خالد بضيق:

خالد:

نعم فيصل؟

قال فيصل:

فيصل:

خلاص، هونها وتهون يا أخوي.

تنفس خالد بعمق:

خالد:

آه… أنا يدي تنمد على أختي؟ الله يلعن الشيطان.

قال فيصل:

فيصل:

أنت الله يهداك كبرت الموضوع.

خالد:

أنا أدري إني غلطان، لكن وش أسوي؟

فيصل:

عادي، اعتذر لها، وترى البنات بسرعة يرضون.

شعر خالد ببعض الراحة وقال:

خالد:

الله يكون بالعون.

وفي تلك اللحظة دخل بندر غاضبًا.

بندر:

أنت كيف تسمح لنفسك تمد يدك على ريم؟

رد خالد:

خالد:

مو شغلك، وبعدين سيبني في حالي.

قال بندر:

بندر:

هين، أنا أوريك.

ثم خرج.

نظر فيصل إلى خالد وقال:

فيصل:

كلم ريم الحين واعتذر لها.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    النهاية :بدايه جديده بعد الالم

    في اليوم التالي…ذهب الجميع إلى فيصل، لكنهم لم يستطيعوا الدخول إليه لأنه كان ما زال في العناية المركزة.طمأنهم الطبيب على حالته، وأخبرهم أن وضعه مستقر وأن عليهم الانتظار.وفي اليوم الذي يليه…ذهب الجميع لزيارة فيصل والاطمئنان عليه، وحمدوا الله كثيرًا على سلامته بعد الخوف الذي عاشوه جميعًا.وبعد مرور شهر…كانت الأجواء مختلفة تمامًا، فقد عادت الفرحة إلى العائلة من جديد، وانتهى الكثير من الألم والخلافات.في الجمعة العائلية، كان الجميع مجتمعين.قال بوفيصل وهو ينظر إلى فيصل بابتسامة:“دامك يا فيصل، ولله الحمد، تشافيت… أنا مسوي لك عزيمة كبيرة إذا قدرني الله.”ابتسم بوعادل وقال:“وأنا وياك نتشارك فيها، والله فيصل يستاهل يا أخوي.”رد فيصل بابتسامة:“مشكورين، ما قصرتوا، بس والله بتتعبون أنفسكم.”ضحك عادل وقال:“أفا… أنت تستاهل يا بو راشد.”قال تركي:“والله هذا كله قليل بحقك، لو بيدي أسويها لك كأنها زواج.”ابتسم خالد وقال:“ما تقصرون والله.”نظر فيصل إلى خالد وقال:“هي لك العزيمة.”رد خالد:“أنا وأنت واحد.”قال فيصل مازحًا:“لا، من قال؟”رد خالد بثقة:“أنا.”ضحك فيصل وقال:“في هذي صدقت يا الدب.

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السابع وثلاثون: خيط امل

    اليوم الثاني… في بيت بوفيصل، كان الحزن يسيطر على المكان، والجميع يشعر بأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر. كانت أم فيصل تتحدث وهي منزعجة: “إيش هذي المرة اللي تشوف زوجها بهالحالة وتطلع من البيت؟ والله ما عاد عرفنا نختار له.” نظرت لها شيماء باستغراب وقالت: “وش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي كنتِ تمدحينها لفيصل، والحين تقولين كذا؟” تنهدت أم فيصل وقالت: “يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.” ردت شيماء بحدة: “وهو؟” استغربت أم فيصل وقالت: “وش سوى هو؟” سكتت شيماء للحظة، فهي تعرف الحقيقة كاملة، لكنها لم تستطع أن تخرجها بسهولة. خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل. طرقت الباب: “فيصل… افتح يا فيصل.” فتح لها الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها. نظرت إليه شيماء بحزن وقالت: “فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ ليش؟ ولا أنت أخذت دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا باللي يسوى واللي ما يسوى؟” تغيرت ملامح فيصل وقال بعصبية: “وليه؟ من تكلم على سارا؟” أجابته شيماء: “الناس… وأقرب وحدة أمك.” تفاجأ فيصل: “أمي؟! وش قالت؟” قالت شيماء: “تقول إنها ما عرفت تختار الزوجة ا

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل السادس وثلاثون : حين يصبح الندم اقسي من الألم

    اليوم الثاني…في بيت بوفيصلكانت أم فيصل جالسة وهي غاضبة وحزينة من حال ولدها.أم فيصل:إيش ذي المرة؟ الحين في مرة تشوف رجلها بهالحالة وتطلع من البيت؟ لا عز الله ما عرفنا نختار له.شيماء باستغراب:إيش الكلام اللي تقولينه يمه؟ انتي اللي مدحتيها لفيصل، والحين تقولين كذا؟أم فيصل:يا يمه أنا ما كنت أدري إنها بتسوي كذا.شيماء:وهو؟أم فيصل:إيش سوى هو؟شيماء:يمه… البنية ما سوت شيء.أم فيصل:تشوف حالة زوجها كذا وتروح بيت أهلها؟شيماء:يمه انتي مو فاهمة.أم فيصل:وش اللي مو فاهمته؟سكتت شيماء، ولم تجد ما تقوله، ثم خرجت من عند أمها واتجهت إلى غرفة فيصل.طرقت الباب:شيماء:فيصل… افتح يا فيصل.فتح لها فيصل الباب، فدخلت وأغلقت الباب خلفها.شيماء:فيصل، ليش ما تقول لهم الحقيقة؟ليش؟ ولا أنت ماخذ دور البريء وخليت الكل يتكلم على سارا، اللي يسوى واللي ما يسوى؟فيصل بعصبية:وليه؟ من تكلم على سارا؟شيماء:الناس… وأقرب وحدة أمك.تغير وجه فيصل:فيصل:أمي؟ إيش قالت؟شيماء:تقول إنها ما عرفت تختار المرأة السنعه لولدها، وإنها غلطت يوم مدحتها لك، وما عرفت إنها راح تتخلى عن رجلها وهو بهالحالة.فيصل:أمي ما

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الخامس وثلاثون : بين الم الماضي وخوف الفراق

    سارا بسخرية ووجع:ههههههههه… ضحكتني مرة، بعد كل اللي سويته وبكل سهولة تجي تقول لي سامحيني؟فيصل:سارا…سارا:فيصل، ما أبي أرد وياك… هو بالغصب؟الكلمة جرحت فيصل كثير، وفجأة بدأ يسعل بقوة.فيصل:كح… كح… كح…ومسك المنديل، ثم فتح أزرار ثوبه وهو يحاول يلتقط أنفاسه.كح… كح… كح…نظر للمنديل، فإذا به ممتلئ بالدم.خافت سارا واقتربت منه بسرعة:سارا:فيصل! علامك؟ فيصل!لكن فيصل رد بعصبية وهو يحاول يخفي تعبه:فيصل:مافيني شيء… بعدي عن وجهي.وخرج من المجلس وترك سارا خلفه.وقفت سارا مكانها وهي خائفة خوفًا لم تشعر به من قبل، ثم خرجت بسرعة من المجلس، ومرت بجانب البنات وهي تبكي.البنات:سارا… سارا!الهنوف باستغراب:إيش فيها ذي؟لكن شيماء انتبهت لحالتها ولحقت بها مباشرة.وصلت للغرفة وطرقت الباب:شيماء:افتحي يا سارا، أنا شيماء.فتحت سارا الباب، ودخلت وجلست على السرير وهي تبكي.أغلقت شيماء الباب واقتربت منها.شيماء:سارا، إيش فيك؟ ليش تبكين؟سارا وهي تبكي:فيصل يا شيماء… فيصل.شيماء بخوف:إيش فيه فيصل؟حكت لها سارا ما حصل بينها وبينه، لكنها لم تخبرها أنه خرج منه دم.نظرت لها شيماء بحزن وقالت:شيماء:ليش

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الرابع وثلاثون: بين نار الشوق وجرح الخيانة

    بعد مرور الوقت…بوفيصل: يالله يا فيصل انزل وانا ابوك.فيصل كان جالس وهو بدون نفس، لكنه رد بهدوء:إن شاء الله يبه جاي.تجهز الجميع، واستعدوا للذهاب.بوفيصل: يالله يا بنات وراي.البنات: حنا وياك يبه، يالله مشينا.نزل فيصل معهم، واتجهوا جميعًا إلى بيت بوخالد.وصلوا عند الباب، ورن الجرس.سارا كانت واقفة عند الباب وصوتها مرتفع:منوووو؟ريم ضحكت:بشويش، طيرتي اللي عند الباب.سارا: وش تبيني أقول؟ثم قالت بنعومة ودلع:منوووو؟ريم: كذا تعجبيني.خالد من الداخل:اللي عند الباب ريم.سارا فتحت عيونها:وي! نسيته تصدقون.وفتحت الباب، وما إن رأتهم حتى علت الابتسامة وجهها.سارا بفرح:ياهلا والله.الكل:السلام عليكم.سارا:وعليكم السلام.شهد وهي تضحك:سارا، انتي بتوقفينا على الباب كذا؟سارا انحرجت:آسفة، حياكم تفضلوا… مستغربة أخيرًا تذكرتوني.أم فيصل ضحكت:ههههه الله يرضى عليك يا بنتي.دخل الجميع، وسارا صعدت مباشرة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.ارتدت بنطلون جينز مع بلوزة صفراء طويلة الأكمام، وفوقها بلوزة وردية، وحزام فضي زاد من أناقتها.لبست بوتًا طويلًا باللون الوردي مزينًا بمربعات ومعينات صفراء، ثم وضعت

  • لم يكن لقاؤنا صدفة    الفصل الثالث وثلاثون : بين الكبرياء والاشتياق

    كانت شيماء تتابع حالة فيصل وهي تسوء يومًا بعد يوم، ولم تعد قادرة على السكوت أكثر.شيماء:* فيصل شوف حالتك، كل مالها تزيد. خذ الدواء بانتظام وروح راجع الدكتور.نظر لها فيصل بعصبية:* شيماء مالك خص فيني، اطلعي برا.نظرت له شيماء بحزن وقالت:* الشرهة علي أنا اللي جيت أنصحك.وخرجت وهي متضايقة من عناده.اليوم الثانيبيت بو فيصلفي الصالةكانت أم فيصل وأبو فيصل جالسين، والقلق واضح على وجوههم.أم فيصل:* الوضع ما عاد ينسكت عنه.أبو فيصل:* كل يوم أبو خالد يكلمني، إحنا سكتنا بما فيه الكفاية. لازم أكلم فيصل وأعرف السالفة منه.ثم تنهد وقال:* في البداية قلنا مالنا داعي ندخل، لكن الموضوع شكله أكبر من كذا.ونادى زوجته:* روحي ناديه يا أم فيصل.ذهبت أم فيصل إلى غرفة ولدها، وقلبها يتقطع على حالته.أم فيصل:* فيصل يمه، أبوك يبيك.فيصل بعصبية:* وش يبي؟نظرت له أمه باستنكار:* عيب عليك يا فيصل، هذا أبوك.هدأ قليلًا، وقام وقبل رأس أمه، ثم نزل إلى والده.سلم على أبيه وجلس أمامه.أبو فيصل:* فيصل يا ولدي، قل لي وش سالفتك أنت ومرتك؟تغيرت ملامح فيصل، وأشاح بنظره بعيدًا.فيصل:* يبه، مشاكلنا نحلها بيننا.

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status