Home / الرومانسية / لن أغفر لك / ٧٣ - لم يعد للأمل اثر !!!!

Share

٧٣ - لم يعد للأمل اثر !!!!

Author: Nana Wahba
last update publish date: 2026-08-02 03:23:04

فتحت جيلان عيونها فجاه و هى تشعر گأنها تطير لتجد نفسها بين ذراعي فارس ، احتاج عقلها لعدة ثوانِ حتى تستوعب ما يحدث و عندما فعلت شهقت بصدمة و عيونها تتسع هاتفه و هى تتململ محاولة الإفلات ، و هى تهتف به بصوت مصدوم مرتجف :

-" انت بتعمل ايه ؟..... نزلنى. .. حالا ...سبنى بقولك ."

تجاهلها و واصل السير بخطوات ثابته و گأن احتجاجها لا يغير قراره و أن شدت يديه عليها و رفعها أكثر حتى لا تسقط من حركاتها العشوائية و اغمض عيناه للحظه منزعجا و هى تصرخ به بجنون متلعثم ، ما ان وضعها بخفه على طرف الس
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • لن أغفر لك   ٧٤ - لم يعد للأمل اثر !!!( تكمله )

    احست جيلان بالغباء يكتنفها و بمشاعر العجز والقهر تجتاحها بقوه .....اطلقت انفاسها وهي تنظر للمرأة بمراره الى متى ستظل في هذه المعاناة تحبه وتكرهه في نفس الوقت ؟ إلى متى سيرفعها سقف طموحها و شعورها بالأمل لأعلى الجبل و قبل أن تبدأ بالتنفس سعيدة بالوصول للقمة ، يدفعها لتسقط بلا ندم ...و لكن هى الملومه فهى من تخدع نفسها ....تذكرت طلبه فتحركت بوهن نحو غرفه الملابس لتلتقط الفستان الرمادى المطرز الذي كان تصميمه الانيق مجسما يأخذ شكل سمكه في حين كان جزء من كتفيها مكشوفتان ثم تنزلق اكمام الفستان على ذراعيها بشياكه.كان قد رآه عندما اشترته مع عمتها في ذلك اليوم الذي خرجوا فيه ووافق هو عليه على مضض عندما رآه عليها.انها لا تدري الان ما الداعي لأن يجعلها ترتديه مره اخرى؟عندما عاد للغرفه كانت هي تقف صامته وقد ارتدت الفستان رمقها بنظره حاده وعيونه تجول عليها بعدم رضا ليتمتم بصوت عصبي: -" شوفي غيره ..كتفه مش عاجبني."حاولت جيلان السيطره بقوه على اعصابها حتى لا تنفجر به وقالت بصبر : -" ما فيش وقت اشوف غيره ثم ان انت شفته قبل كده ووافقت عليه ."رد ببرود وهو يقترب منها :-' غيرت رايي.." زفرت ان

  • لن أغفر لك   ٧٣ - لم يعد للأمل اثر !!!!

    فتحت جيلان عيونها فجاه و هى تشعر گأنها تطير لتجد نفسها بين ذراعي فارس ، احتاج عقلها لعدة ثوانِ حتى تستوعب ما يحدث و عندما فعلت شهقت بصدمة و عيونها تتسع هاتفه و هى تتململ محاولة الإفلات ، و هى تهتف به بصوت مصدوم مرتجف : -" انت بتعمل ايه ؟..... نزلنى. .. حالا ...سبنى بقولك ." تجاهلها و واصل السير بخطوات ثابته و گأن احتجاجها لا يغير قراره و أن شدت يديه عليها و رفعها أكثر حتى لا تسقط من حركاتها العشوائية و اغمض عيناه للحظه منزعجا و هى تصرخ به بجنون متلعثم ، ما ان وضعها بخفه على طرف السرير فى الغرفة الرئيسيه ،و هى تدفع صدره و قد شعرت بالخوف من نظراته التى تكاد تبتلعها : -" انت ...انت ...ازاى تعمل كده ...انتى فاكرانى ايه ...ها ...أد كده بتستهين بيه ..!! و مش فارق معاك .....كونى نائمة و لا صاحية .. تسمى ده ايه غير استهانه بيا !!" انعقد فكه بقوة و هو ينظر لعيناها تقدحان غضبا و وجهها الاحمر و بصوت ثابت لم يسمح لانفعاله أن يظهر أجاب ببساطة رفعت ضغطها أكثر : -" سميه زى ما تحبى." ازدادت نظراتها احتداما و عادت تهتف و هى تتراجع تلتصق بظهر السرير كأرنب مذعور تهتف و كل جزء فيها ي

  • لن أغفر لك   72- تعالى إلى لندن !!!!

    سلط فارس نظراته الحارقه عليها واخذ نفس عميق ثم قال ببرود لا يظهر ما يعتمل داخله من انفعالات مدمره: -" احكي لي عملت ايه النهاردة ....بالتفصيل !!!!!" حدقت به بذهول وريبه ثم ابتلعت ريقها وهي تقول : -" مش فاهمه يعني ايه عملت ايه. ما انت عارف واكيد يعني الجاسوس اللي انت مكلفه يراقبني قايل لك كل حاجه." لوى فمه بطريقه مرعبه وهو ينظر لها وكأنما يغوص بداخلها : -" ملكيش فيه هو يقول لي ايه ....انا بسألك .. تجاوبى انت في اى حاجه حصلت او اي حاجه عملتيها تحبي تقوليها لي ؟ شعرت برجفه من الهلع تمر في جسدها وهي تشعر كأن ذاكرتها قد اتمسحت تماما وهي لا تتذكر اي شيء ، وهمست بصوت منخفض مرتعش : -" لا مفيش.." لمعت عيناه بشراسه واسند جسده اكثر عليها وذراعيه مستريحتان على الوساده بجانبها حتى شعرت بأنفاسه تطوقها وبعد ذلك قال و هو يضغط على فكيه بقوه محولا التحكم في غضبه : -" مين الراجل اللي سلم عليك في المطعم يا قطه ؟ " امتقع وجهها وهي ترمش بعيونها محوله تذكر فقد جعلها قربه منها تصاب بالرعب و الارتجاف واصبحت انفاسها لاهثه وهي تلعن بداخلها استجابه جسدها لمشاعر عنيفه نتيجه لقربه

  • لن أغفر لك   ٧١- مصالحة جاسر !!!!

    كان جاسر يحدق بها بتركيز و قد شعر بنغزة مؤلمة فى قلبه ....انه متأكد انها ليست بخير ..... بينما كانت هى تفكر لو أخبرته تعلم أنه لن يتوانى عن فعل كل ما يستطيعه ليساعدها. ..... هي لا تريد ان تعرض اخوها ولا ابوها لجبروت فارس ليس الان و لكنها فى نفس الوقت لم تعد تستطيع التحمل ....و نظرت لجاسر الذى كان يحدق بها و قد ضاقت عيناه بتساؤل ملح والتقطت جيلان أنفاسها و فتحت فمها تقول برجفة : -" جاسر ...انا ...." -" في ايه؟!!!!!!!!!!" انطلق صوت فارس المشحون العاصف ليجعلها تنتفض برعب لم يخفى عن عيني اخوها الذي زاد من ضمها اليه وهو يحدق بفارس الذي دخل فجأه بعد ان كاد ان يرتكب جريمه وهو يستمع إلى كلامهما من الخارج و يراها تبكى و تتوسل من أجل أن يسامحها أخوها ...يسمعها تتحدث برقة و وداعه و نعومة فى حضن راجل غيره حتى و لو كان اخوها ... يستشيط غضبا و هو يتمنى لو كان هو من تلقى بنفسها بين ذراعيه تبكى على صدره و تتكلم معه هكذا .... و لكن قدرته على الاحتمال تلاشت ما أن سمع عبارة جاسر الأخيرة أعترف لنفسه انه خشى بالفعل من ان تخبره جيلان بشىء ..ليس لأنه غير قادر على مواجهه الأمر و لكن

  • لن أغفر لك   70- الذئب و الخروف !!!!!

    استيقظت جيلان مبكرا واعدت ادهم للمدرسه وكانت تجلس في الحديقه تشرب القهوه تنتظر عمتها ويارا ومنى للخروج . فهى دخلت لجناحها هى و فارس فى الصباح بمجرد ذهاب أدهم ، و وقفت بتوجس خلف أحد الأعمدة فى الممر المؤدى للجناح و بمجرد ما رأت فارس يتحرك ليهبط للطابق الأرضى ..حتى أسرعت هى تدخل فهى لم تكن لتجازف بالدخول و هو بالداخل ...اخدت دوشا و ارتدت فستان كمونى منقوش برقه و تركت شعرها ملتف بروعه حول وجهها و كتفيها .و هى تنظر بضيق للعلامات الواضحة على عنقها و هى تضم فمها بحنق و غضب تقول لو أنه فقط تجرأ و علق على تركها لشعرها مندسلا فسوف تضربه !!!! عندما نزلت بعد فترة تجاهلت الذهاب الى غرفة السفرة حيث كان الافطار و لفت بمرونة و اتجهت مباشرة للمطبخ ، حيت دادة عبير و اخذت توست بالجبنة مع مج قهوة فهى كانت تشعر ببعض الدوار ربما بسبب نومها القلق ليلة أمس .كانت جيلان ترتشف اخر رشفة من قهوتها عندما اتت يارا وبعد ذلك رأوا يمنى وايمن يأتون باتجاهم وهم متشابكى الايدي فقد كانا لسه حالا واصلين من السفر وقد بان عليهم السعاده ليتقدما منهم ..بينما كان فارس قد اتى هو الاخر قبل ذهابه للعمل..

  • لن أغفر لك   ٦٩- لحظات مختلسة!!!!!

    ما أن سمعت جيلان عباره أدهم حتى ارتبكت بشده واسرعت تلتقط كتاب موضوع على الكومودينو بجانبها وجلست بتوتر بجانب أدهم وهي تصطنع عدم سماعها لجملته قائله بابتسامة و هى تفتح الكتاب : -" أدهم يلا حبيبي بقى نقرأ شويه هنا قبل ما تنام .." نظر أدهم لها ثم للكتاب و ابتسم ناقلا بصره ما بين خاله الذى وقف صامتا خلف جيلان و هى تختلس النظر له بتقطيبة من فوق كتفها و هو يقول ضاحكا: - " طنط جيجي ..احنا خلصنا القصة ديه اصلا و كمان انتى اختارتى رسمة منها عشان ارسمها ..هاتى كده اوريها لأنكل ." و ابتسمت جيلان بحرج و أدهم يلتقط الكتاب و يقلب بصفحاته ليشير بحماس و هو يضحك هاتفا : -" أهى ..هى ديه ..ايه رايك يا انكل ؟ " توقف قلب جيلان للحظه و فارس يخلع جاكيت بذلته و يلقيه باهمال على كرسى و يشمر قميصه ثم يميل نحوها بطريقة خطره و هو يقول ببراءة لأدهم و كأنما يسعى لرؤيه الكتاب : -" ورينى كده ..." و تملمت جيلان و قلبها يعود للعمل بكل قوته ، و حافظت على ابتسامتها رغم تشنج كل عضلة فى جسمها و صدره يلصق بكتفها و لكن ما ان وضع ذراعه حول كتفها لتشعر بكف يده يلمس عنقها حتى انتفضت تقول بصوت متقطع وهي ت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status