بيت / الرومانسية / لن أغفر لك / ٧٤ - لم يعد للأمل اثر !!!( تكمله )

مشاركة

٧٤ - لم يعد للأمل اثر !!!( تكمله )

مؤلف: Nana Wahba
last update تاريخ النشر: 2026-08-02 10:02:14

احست جيلان بالغباء يكتنفها و بمشاعر العجز والقهر تجتاحها بقوه .....

اطلقت انفاسها وهي تنظر للمرأة بمراره الى متى ستظل في هذه المعاناة تحبه وتكرهه في نفس الوقت ؟

إلى متى سيرفعها سقف طموحها و شعورها بالأمل لأعلى الجبل و قبل أن تبدأ بالتنفس سعيدة بالوصول للقمة ، يدفعها لتسقط بلا ندم ...و لكن هى الملومه فهى من تخدع نفسها ....

تذكرت طلبه فتحركت بوهن نحو غرفه الملابس لتلتقط الفستان الرمادى المطرز الذي كان تصميمه الانيق مجسما يأخذ شكل سمكه

في حين كان جزء من كتفيها مكشوفتان ثم تنزلق اكمام الفستان على
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • لن أغفر لك   104- قلب قتله الخذلان !!!!!

    بعد ذلك بساعه كانت جنى قد طلبت فنجانين من القهوه وبعد الشطائر بعد ان انصرف الجميع تاركين جيلان في رعايه فارس وجنى وبهدوء واهتمام اقتربت من فارس الذي كان لا يزال على وضعه الى جوار اختها وقالت برقه : _" ممكن اطلب منك طلب ياجوز اختي؟!" رفع نحوها عيونه ببطء وقد ارتفع جانب فمه بشبه ابتسامه و قد ذكرته طريقة كلامها بمشاكسات جيلان له زمان فقال بصوت مخنوق : _" انت تؤمري يا اخت مراتي." ابتسمت جنى وقالت بنبره ذكرته اكثر بطريقه جيلان في الحديث مما جعله ينظر بطرف عينه بشوق معذب الى جيلان: _" نفسي اشرب قهوه واكل بس ما بعرفش اكل لوحدي ممكن تيجي تاكل معايا خمس دقائق بس.؟!!" _" ما ليش نفس لما تفوق واطمن عليها." قال ذلك ثم عاد يحدق بآسى بجيلان لتعود جنى وتقول بالحاح : _" عشان خاطر جيلان ... ما تكسفنيش انت عايزها تفوق تلاقيك تعبان كده ؟!" بطريقه ما نجحت جنى في جعل فارس يستجيب لها وبعد ذلك سالها بصوت ضعيف ملهوف : _" تفتكري هتسامحني يا جنى؟!" نظرت له جنى بتعاطف وقالت : _" جيلان طيبه اوي...مبتعرفش تكره حد ، ويعني هي كمان بتحبك ." _" بتحبني !!!!" تشدق فارس بمراره

  • لن أغفر لك   103- أمير الأنتقام !!!!!!

    كانت جيلان قد افاقت من غيبوبتها على صوت صرخه فارس العنيفه التي اخترقت بقوه كل جدران عدم الوعي بداخلها ولكنها اخذت فتره لتستطيع تمالك نفسها ومقاومه الدوار والوهن الذي شعرت بهم عندما حاولت النهوض... مزيحه كل الاسلاك الموصله بها و وقفت مذهوله دون ان يراها احد مستنده على باب الغرفه تسمع وترى كل ما حدث .. تقاوم بكل قوتها الدوار و الضعف وبداخلها تتمتم بكلمات شكر وامتنان لربها وقد سالت دموعها ....دموع الظلم والقهر والحرقه التي عاشت تشعر بهما طوال الفتره الماضيه... ولكنها ظلت صامته فقط تنظر وتشاهد ولم تاخذها حتى اي شفقه بمنال وفارس يعاملها بمثل هذا العنف... فقد كانت هي السبب في كل ما مرت به جيلان من الم وعذاب ... ولكن لم تستطع جيلان تحمل رؤيه جاسر اخوها يمسك باختها جنى بهذا الشكل بسببها فهي من طلبت من جنى الا تخبر جاسر رغم محاولات جنى العديده لجعلها تخبره .... فاستجمعت كل قوتها لتهتف باسمه وركض فارس نحوها متخلصا من كل الجمود الذي اصاب الجميع لدى رؤيتهم اياها وهي تترنح مجددا ليهتف باسمها بلوعه وحرقه شديده ... ولكن هي لم تنتبه له وهي ترفع ذراعها هاتفه بضعف شديد و عيونها معلقة باخوها :

  • لن أغفر لك   102-كشف المستور !!!!!(تكمله)

    هنا انتبه فارس الذي كان واقفا يحاول السيطره على غضبه امام النافذه قابضا اصابعه بقوه وجسده كله ينتفض من الغضب والمراره والالم وعقله يعيد عليه المشاهد التي رآها حتى كاد ان يصاب بالجنون ....ط وقبل ان يتمكن اي انسان من التحرك أو حتى يستوعب ماذا يحدث .. كان فارس قد التفت نحوها بسرعه وبعنف لم يحاول حتى ان يكتمه اندفع نحوها .... يجرها من شعرها و هى تصرخ مذهولة مرعوبة ليهوي على وجهها بعده صفعات مدويه جعلت الكل يطلق شهقات مصدومة دون ان يجرؤ احد على التدخل من الصدمه .. ولكنه لم يكتفي بذلك بل لوى ذراعها التى ضربت به بطن جيلان وامها تصرخ مع صرخه ابنتها و هو يلف يدها عكس اتجاهها الطبيعى ليشهقوا جميعا مندفعين نحوه محاولين التدخل و هو يهتف بغضب هادر: -" ايدك ديه اللى كنت عايزة تموتى بيها ابنى ، اللى مدتيها على مراتى يا زباله يا حقيرة ........هكسرهالك." و رغم محاولات الجميع لتخليصها من يده ، لم يتركها إلا بعد ما سمع صوت كسر عظامها و هى تصرخ بألم رهيب ... و صرخت ألفت برعب و هى تندفع بهستيريه تصرخ تحاول تخليص ابنتها و هى تستنجد بفريدة اختها : -" هتموت فى ايدك ...سيبها يا فارس ..الحقونى

  • لن أغفر لك   101- كشف المستور !!!!!!

    انعقدت عضلات وجه فارس بغضب مجنون بعد سماعه كلمات جاسر وساد التوتر الجو كله .... اتخذ يوسف وقفه قلقه ، في حين تحركت يمنى لتمسك يد فارس بينما نظرت ندى لزوجها بتوتر و هى تتعلق بيده محاولة احتواء غضبه .. وجاء صوت فارس حادا متوعدا وهو ينظر بعيون حمراء مشتعله لجاسر هاتفا : -" لمصلحتك الخاصه يا جاسر، أوعى تقف فى طريقى و خصوصا ، لو الموضوع متعلق بجيلان..... عشان انت اكثر واحد عارف انا بخاف عليها ازاي." -" كلام ....كله كلام.... تقدر تقولى حضرتك.. ازاي مراتك توصل للوضع ده أزاز ايه اللي اتكسر و ايه اصلا اللي يوصل الأزاز لشريان ايدها .؟!" -" جاسر انا بحذرك كلامك ده ما لوش اي لازمه ولا ليه اي مبرر ." اندفع فارس وهو يتقدم خطوه نحو جاسر لتهتف فريده والده فارس بصوت خائف متوتر : -" جرى ايه يا جماعه..... انتم بتتكلموا في ايه دلوقتي، خلاص يا فارس ... تعالى معايا وسيب جنى مع جيلان وابقى تعالى الصبح." -" قلت انا مش هسيب مراتي." وكان صوت فارس حادا صارما لا يقبل المناقشة .... ليكتسي وجه فريده باليأس وهي تنظر مستنجده بوالد فارس.. مهران الالفي الذي تدخل قائلا بحزم و صرامة و هو يتقدم ليق

  • لن أغفر لك   100- الانهيار !!!!!(تكمله )

    وبلباقه اسرع يوسف اخو فارس يقول بود وهو يربت على كتف جاسر محاولا انهاء الموقف : -" جرى ايه يا جاسر..... ازاز اتكسر وعور ايدها وبعدين فارس من ساعه ما جينا وزي ما انت شايفه كده ما شربش حتى بق ميه .... تعالى نقعد ودلوقتي نطمن كلنا لما تتنقل الغرفه عاديه ." رمق جاسر فارس بنظره اخرى في حين كانت دموع جنى تنهمر ويارا تحاول تهدئتها هي وندى ...... وما هي الا دقائق حتى جاءت الممرضه تخبرهم بحاجاتها لملابس لجيلان و تبع كلامها خروج جيلان على احدى الاسره المحموله وقد غابت عن الوعي واندفع فارس يمشي بجوار السرير يتبعه جاسر وجنى بلهفه وعيونهم معلقه عليها بينما احد الممرضات تتبعهما و قد حملت حامل موصل به المحاليل المرتبطه بذراع جيلان .... وسرعان ما وصلوا الى جناح فاخر وقبل ان يمد احد يده نحوها ليضعوها على سرير الغرفه..... كان فارس قد قال: -" انا اللي هنقلها .....ما حدش يمد ايده ." تراجع الجميع ليحملها هو بحرص مغمضا عينيه للحظه وهو يقربها منه قبل ان يضعها على السرير بعنايه شديده لتسرع الممرضات بتجهيز كل شيء وتوصيل الاجهزه التي تقيس معدلات جسمها ... و اخيرا ابدالوا لها رداء المستشفى ب

  • لن أغفر لك   99-الانهيار !!!!(تكمله )

    أسرعت يارا هى و يوسف بلهفه تسأله: -" ايه الاخبار يا ابيه ....جيلان عامله ايه ؟!" رفع فارس نظره نحو اخته لتشهق هي شهقه مكتومه وهي ترى عيون اخوها حمراء كالدم من كبته لمشاعره ودموعه واسرعت تمسك يده قائله: -" طمني...." -" اقول لك ايه.... زي ما الدكتور قال هي مش حاسه باي حاجه." كان صوته خافتا خشنا ضعيفا تدخل يوسف وهو يقول بطمانه : -" ما تقلقش الدكتور قال ان ده طبيعي ان شاء الله هتبقى كويسه، بس انت دلوقتي لازم تيجي معايا البيت تغير هدومك وتاخد دش وبعدين هرجعك ت.... " -" انا مش هتحرك خطوه واحده من هنا من غيرها " كان صوت فارس قاطعا حاسما لينظر يوسف له بعجز ثم يشير بعيونه ليارا يحثها على التدخل لتتدخل فعلا قائله بالحاح وتوسل : -" عشان خاطري يا ابيه انت محتاج حتى تغير هدومك." -" مش عايز كلام زياده ." كان صوته حادا وهو يتحرك ليترك جسده يتهاوى على مقعد خلفه فابتلعت يارا ريقها وهزت راسها بعجز قبل ان تجلس صامته إلى جواره ... _______________________________ في اثناء ذلك كان الوضع في قصر الالفى متباين ما بين الافراد فقد جلست والده فارس حزينه والذنب

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status