بيت / الرومانسية / لن أغفر لك / ٨ - الأمواج الهائجة !!!!! ( تكملة )

مشاركة

٨ - الأمواج الهائجة !!!!! ( تكملة )

مؤلف: Nana Wahba
last update تاريخ النشر: 2026-07-02 01:15:13

انتفضت جيلان بفزع وصوته الفولاذي يأتي من خلفها لتتوقف بتوتر شديد وهي تدير جسدها نحوه لتراقبه يتقدم نحوها ببطء مخيف وعيونه مثال مجسم للغضب الاعمى وقبل ان تنطق كانت زراعيه تمسكان كتفيها بقوه جعلتها تشهق بألم ليهزها بقسوه وعنف صائحا:

" مش قلت لك اوعي تسمحي لغيرتي تطلع عليك ها ..؟

لمعت دموعها وهي تقول بتلعثم وخوف :

" فارس انت بتقول ايه بس ؟!!! ده جاسر اخويا انت فاكره مين. "

- " اخوك... ابوك.... امك..... ما فيش مخلوق من حقه يلمسك كده..... سامعه ؟!! ما فيش مخلوق ايده تمسكك كده ..... ده باسك
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • لن أغفر لك   91-اتهامات معلقة (تكمله )!!!!!!!

    ٣٥- اتهامات معلقة !!!!! كان فارس قد انهى المكالمة و اشار نحو الباب لتتقدمه هى فزفرت أنفاسها وهي تشعر بالراحه وتبعها هو وعيونه تتحرك عليها بعدم رضا وان سكت..... وخرج على مضض .... تركته جيلان واسرعت نحو الجزء اليمين من الممر نحو غرفه والدها ليمسك يدها قائلا بصبر : -" رايحة فين ....انت شكلك دايخ وتعبان ..انزلى افطرى الاول و بعدين تعالى اطمنى عليه ." قالت بتبرم و ضيق : -" هاصبح عليه الاول بس وهجى على طول ." فوجئت به يتقدم معها هاذا راسه موافقا فنظرت له بدهشه ولكنها لم تتوقف عندها بل اسرعت بلهفه نحو جناح والدها لتطرق الباب وتدخل لتطمئن على والدها .وعندما هبطا اخيرا الى الدور الاسفل حيث غرفه السفره الانيقه المفتوحه على التراس.... كان افراد اسرتها يحتسون القهوه بعد ان انهوا الافطار لتسرع والدتها تقول باهتمام وهي تنظر بسرور لملامح ابنتها : -" جيجي تعالي افطري انت وفارس احنا استنناكم كثير بس قلنا نسبقكم بقى و انتم تنزلوا براحتكم ." أحمر وجه جيلان وهي ترمق فارس بحنق والذي بدا على وجهه وعدم الاكتراث وهو يجلس بشموخ وجلست هي شعرت انها اصبحت افضل عندما تناولت الفطار وان شعرت با

  • لن أغفر لك   90- اتهامات معلقة !!!!!

    وجلس يفرك جبهته باصابعه بتعب وهو يفكر في كلامها ...... هل من المعقول ان تكون محاولاته لمضايقتها وجعلها تشعر بالغيره من منال قد اتت ثمارها لهذه الدرجه ؟ لاول مره تظهر ضيقها او تظهر غيرتها عليه وضاقت عيناه بشده و هو يتذكر كلماتها المشبعه بالكره و المقت و شعر بقبضة باردة تعصر قلبه بلا رحمه ، ولكن من ارسل تلك الصور اليها و كيف تم تصويرها بتلك الدقة دون أن يأخذ هو باله ؟! و زفر أنفاسه بغضب و هو يزم فمه من سيكون أرسلها ...بالتأكيد القذر عزت ارسل خلفه من التقط تلك الصور و بعد ذلك أرسلها لها ...... لقد اصبح يعاني هذه الايام من زياده معدل عدم تركيزه بل وغبائه !!!!! كان هذا ما يقوله لنفسه بحنق و سخط .. موبخا نفسه بحده و هو يفكر بشراسة .....الى متى سيظل يبحث عن ذلك الحيوان ،فتح موبيله لينظر على الواتس آب الخاص بها لديه فهو لم يفتحه من عدة أيام...... كم توقع ..عزت هو من ارسل تلك الصور ..ضرب قبضته بشده على الطواله امامه وصر اسنانه بغيظ شديد وهو يقرا رساله عزت لها قبل ان ينهض بغضب ليتصل على الفور بنادر هاتفا بدون مقدمات : -" نادر قل لهم دي اخر فرصه انا هديها لهم عشان يجيبوا الكلب

  • لن أغفر لك   89-الهدوء قبل العاصفة !!!!!(تكمله)

    -" جيلان ....." هتف باسمها بلهفه ولوعه واقترب منها متابعا : -" الموضوع مش كده..... دي كانت دايخة و هتقع وانا كنت ......." -" أنا ما يهمنيش الموضوع كان ايه ......وبعدين بتقنعني بايه اصلا.... انا ما يفرقش معايا ولا انت ولا هي ........اشبعوا ببعض.....بس سيبوني في حالي .....كفايه .......كفايه لغايه كده كل اللى انت عملته فيا ....لو لسه عايز تنتقم مني.... انا بقولك اهو انت اخذت حقك كامل مني انا خلاص اتدمرت .... بقيت مش عايزه غير اني افضل مع اهلي وبس.... مش عايزه اكلم حد ولا اشوف حد .......انت دمرتنى .....كرهتنى حتى فى نفسى ...كل ده مش كفايه عشان تحقق انتقامك اللي هو اصلا انت السبب فيه ... انت عامل نفسك ضحيه لكن انت اصلا مجرم ...سافل... اااه....." ورفعت كفها نحو رأسها لدى شعورها بدوار مخيف ليسرع هو نحوها بجزع وترنحت وقد انتابتها دوخه وغثيان وشعرت بالدم يرتفع الى راسها لتجد نفسها تتهاوى فجاه بين ذراعيه....... وقد اصبحت لا تستطيع تحمل المزيد من الانفعال حملها بين ذراعيه مقربه أياها من جسده وهو يتمنى لو يستطيع الصاقها به للابد . عندما وضعها على الفراش أسرع يفحص دقات قلبها ونبض

  • لن أغفر لك   ٨٨ - الهدوء قبل العاصفة !!!!

    زفر بضيق، وألقى نظرة سريعة نحوها، مرر يده في شعره بعصبية مكتومة، وأغمض عينيه لثانية وهو يكبح انفعاله، قبل أن يطلق زفرة طويلة مثقلة بالضيق. و حدق فى السقف لثانية ، لم يكن غاضبًا ممن يقاطعه بقدر ما كان مستاءً من العناد الذي تمارسه الظروف معه، وكأنها تصر على حرمانه من دقائق قليلة يحتاجها معها أكثر من أي شيء آخر. شد فكه حتى برزت عضلاته واخذ نفس عصبي و لكنه ظل صامتا بينما افلتت منه جيلان لتسرع نحو الباب تفتحه وتدخل اختها التي نقلت بصرها بينهم للحظه قبل ان تتقدم لتدخل قائله بصوت متوتر: -" انا اسفه بس انا قلت اجي اتاكد بنفسي انكم هتاكلوا وقلت برده أاكد عليك والنبي يا فارس ... تخلي جيلان تأكل او تشرب اي حاجه لحسن دي من الصبح مش راضيه تحط اي حاجه في بقها... وقبل ما تيجي انت داخت مننا ...وانا خايفه عليها ، فقلت مفيش غيرك اللي هيقدر على عنادها " -" جنى ايه اللي انت بتقوليه ده " انطلق صوت جيلان حانقا ، وهي تنظر لاختها بتقريع وتوبيخ لتقول جنى بنبره مصممة : -" بقول اللي بيحصل... اعمل فيك ايه؟ بالذمه مين فينا لايق يكون الاخت الكبيره ، انا و لا انتى ؟! " حرك فارس فمه بابتسام

  • لن أغفر لك   ٨٧- الخوف على الاب !!!!!( تكمله )

    كانت الاجواء متوتره في غرفه والد جيلان حيث كان اثنان من الدكاتره يغادران بعد ان احضرهم ماجد للاطمئنان على والدها واستلقت جيلان على السرير بجانب والدها بعد دخولها لدى انصراف الدكاتره واضعه راسها على صدره شاعره بالدفء والامان يطوقها .... بينما كانت والدتها تجلس من الناحيه الاخرى هي وجنى وغادرت ندى مع زوجها جاسر وماجد لتوصيل الدكاتره لخارج القصر في نفس اللحظه التي كان فيها فارس يصعد ليحييه جاسر بهدوء مشيرا له نحو غرفه والده ... ليتقدم فارس بعد ان تحدث معهم باهتمام ليعرف حالة أمجد السيوفى و يطمأن عليه و يطلب من جاسر ارسال تقارير حالته له كلها على الواتس . تحرك فارس و قد استبد به الشوق واللهفه لرؤيه جيلان .... كان قلبه يخفق بقوه وهو يطرق الباب قبل ان تفتح جنى الباب لتتسع عينيها بدهشه قبل ان تقول باقتضاب : -" حمدا لله على سلامتك يا فارس ...اتفضل . " تجمدت جيلان تماما لدى سماعها صوت اختها واغمضت عينيها وهي تحافظ على نفس وضعها بجانب والدها في حين دخل فارس وعيناه تبحث عنها بلهفه لينعقد وجهه بشده و هو يراها ببنطلون برمودا وتيشرت قصير نصف كم و قد استلقت الى جوار والدها..... ليرتفع الدم

  • لن أغفر لك   86- الخوف على الأب !!!!

    واسرعت هي للطابق الاعلى عندما اخبرتها منيره التي كان وجهها ممتلئ بالاسى والحزن انهم جميعا فوق . صعدت عمتها خلفها جرت عيون جيلان قبل ساقيها نحو والدها الراقد على السرير شاحب الوجه وسقط قلبها بين قدميها عندما لمحت وجوه اخواتها وامها وماجد الذي كان يقيس له الضغط. وابتلعت غصه تسد حلقها وهي تندفع نحو جانب السرير لتمسك يده ملقيه بنفسها على ركبتيها على الارض هاتفه باسمه بلوعه : -" بابا حبيبي... مالك يا قلبي، طمني عليك." شد والدها اصابعه على يدها ونظر لها بحنان هامسا بحب : -" متخافيش يا جيجي انا كويس ... كنت عايزه اشوفك بس يا حبيبتي." سالت دموعها وهي تحدق به بتوتر وهي واعية لضعف صوته وضعف يده عليها والقت براسها على ذراعه، عندما نهض ماجد مغلقا جهاز الضغط لينظر لجاسر نظره ذات معنى هاذا راسه بقله حيله ، فتقدم جاسر من والدهم قائلا بتوسل : -" بابا.... ايه رايك نروح المستشفى نظبط الضغط والسكر ونرجع يا حبيبي؟!" هز والده راسه بحزن قائلا: -" لأ .....مش هتنقل من اوضتي ...سيبني براحتي يا جاسر." نقلت جيلان عيونها من والدها لجاسر وعادت لوالدها مره اخرى هامسه وهي وهي تقبل ي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status