共有

فصل 24

作者: Samar
last update 公開日: 2026-11-03 23:53:55

نظر إليها طويلًا.

— لا أعرف إلى أي حد يمكن أن يصل عندما يشعر أن أحدًا خرج عن سيطرته.

شدت أصابعها فوق بعضها.

قال فيكتور:

— وأنا أعرف علاقتك به أكثر مما تتصورين.

ضحكت إيلينا ضحكة قصيرة حزينه

— الجميع يعرف علاقتي به إلا أنا.

— لا.

هز فيكتور رأسه.

— أنت تعرفين.

نظرت إليه.

— لكنك كنت تحاولين دائمًا إيجاد عذر له.

صمتت.

أكمل:

— سبع سنوات، إيلينا.

لم تتحرك....

— سبع سنوات وأنت تعطينه كل شيء، وتحاولين الحفاظ على زواجك، بينما هو يتصرف كما يحلو له.

خفضت عينيها.

— أعر
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター
コメント (9)
goodnovel comment avatar
Soso AF
يا عيني ياعيني ،، بكفي انو كوري هههههههههه يلا مسكينة خليها تعوض سنين القهر مع الي ما يتسمى
goodnovel comment avatar
Samar
يسسسسسسسسسسس
goodnovel comment avatar
Soso AF
اه قرأت ب اول الرواية جوا يونغ مدرب اليوغا ،، يعني رح تضل معو بالاخر ؟؟
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • ليتنا لم نلتقي    فصل 31

    ساد صمت قصير حول المائدة. نظر سيرجيو إلى زوجته، ثم أعاد عينيه إلى ابن أخيه. — لا أسألك بدافع الفضول. إيلينا واحدة منا، وأحب أن أعرف أنها بخير. أعاد ألكسندر الملعقة إلى طبقه. — إيلينا لا تريد أن تتعب أحدًا. رفع الجد رأسه ببطء. توقفت يده فوق المنديل، واستقرت عيناه على حفيده. اشتد العبوس بين حاجبيه. كان قد سمع هذه الإجابة من قبل، ولم يقتنع بها منذ اللحظة الأولى. والآن يسمعها مجددًا أمام أفراد العائلة.. وضع كأسه على الطاولة. صدر صوت خفيف من اصطدامه بالسطح الرخامي. التفت روبرت إلى والده، ولاحظ التغير الواضح في ملامحه. — أبي، هل أنت على ما يرام؟ رفع الجد عينيه إليه. أكمل روبرت بابتسامة جانبية محاولًا تخفيف الأجواء: — أم أنك بائس لأن إيلينا لم تجلس بجانبك اليوم كعادتها؟ نظر الجد إلى المقعد الفارغ القريب منه. ثم أعاد نظره إلى روبرت. — نعم... توقف قليلًا، ثم قال بنبرة صريحة: — إيلينا لها جزء في قلبي، وغيابها يعكر صفو يومي. ابتسمت زوجة روبرت بحنان. — نحن جميعًا نفتقدها. أتمنى أن تتحسن سريعًا. أومأ الجد لها، ثم التفت إلى ألكسندر. — وأتمنى أن تعود ل

  • ليتنا لم نلتقي    فصل 30

    أطلق هنري ضحكة قصيرة. — بالطبع لا تستطيعين.... أنتي تعرفين جيدًا طبيعة الرجل الذي تتعاملين معه. — أعرف. — إذن لا تضيعي وقتي بالأعذار. ثم انهى المكالمه... أغمضت إيڤا عينيها للحظة. كانت تقف في غرفة الملابس داخل شقة ألكسندر، وقد ارتدت ثوبًا منزليًا حريريًا بلون العاج. تركت شعرها الأشقر منسدلًا على كتفيها، وأمسكت الهاتف بعيدًا عن أذنها للحظة حين سمعت صوت خطوات في الممر خارج الشقة. بقيت إيڤا واقفة في مكانها، والهاتف بين أصابعها. أنزلته ببطء، ثم نظرت إلى انعكاس وجهها في المرآة. مررت يدها فوق شعرها، وأعادت ترتيب خصلاته خلف أذنها. لم يعجبها أسلوب هنري معها، لكنها لم تكن تملك رفاهية تجاهله. وضعت الهاتف داخل درج التسريحة، ثم خرجت من غرفة الملابس. في غرفة النوم، كان معطف ألكسندر الأسود ملقى فوق المقعد الجلدي، وساعة يده فوق الطاولة القريبة من السرير. اقتربت من المعطف، والتقطته. رفعت القماش إلى أنفها للحظة. كانت رائحته لا تزال عالقة به. أعادته إلى مكانه، ثم جلست على طرف السرير. التقطت هاتفها المعتاد، وفتحت محادثتها مع ألكسندر. آخر رسالة أرسلتها إليه بقيت دون رد.

  • ليتنا لم نلتقي    فصل 29

    في مكتب استقدام العاملات... أنهى هنري المكالمة مع الخادمة، وأبعد الهاتف عن أذنه، ثم وضعه فوق سطح المكتب المصنوع من خشب الجوز الداكن. استند بظهره إلى الكرسي الجلدي العريض، فبدت ضخامة بنيته أكثر وضوحًا. كان رجلًا عريض الكتفين، ممتلئ الصدر، وذراعيه تضغطان على مسندي الكرسي ارتدى قميصًا أسود فاخرًا، وساعة ذهبية ثقيلة حول معصمه، بينما ترك زري القميص العلويين مفتوحين. مد يده إلى علبة السيجار الموضوعة داخل صندوق خشبي صغير، واختار واحدًا منها بعناية. قص طرفه، ثم أشعل النار ورفع السيجار إلى فمه. سحب نفسًا عميقًا، وأخرجه ببطء، بينما راحت عيناه تتنقلان بين الملفات الموضوعة فوق مكتبه. — هذا جيد... قالها لنفسه، ثم أمال رأسه إلى الخلف. — يبدو أن الأمور تسير لصالحنا هذه المرة. ظل يدخن بصمت. كان المكتب واسعًا، تتوسطه طاولة ضخمة، وعلى الجدار المقابل خزانة زجاجية تضم جوائز وشهادات وأوسمة حصلت عليها الشركة خلال سنوات عملها. خلف مكتبه، امتدت نافذة كبيرة تطل على أحد الشوارع التجارية في موسكو. لم يكن هنري رجلًا يحب ترك الأمور للصدفة. فتح درج مكتبه، وأخرج ملفًا أسود سميكًا. وضعه أمامه، ثم مرر أ

  • ليتنا لم نلتقي    فصل 28

    في ڤيلا الكسندر مارينوف...ابتعد الخادم عن الهاتف بعد انتهاء المكالمة، ثم غادر الممر المؤدي إلى غرفة الجلوس.اتجه نحو المطبخ الصغير المخصص للعاملين، بينما كانت إحدى الخادمات تراقبه من بعيد.توقفت عن ترتيب الأواني فوق الطاولة، وتابعت خطواته بعينيها حتى اختفى خلف باب المطبخ.هذه الخادمة تعمل في الڤيلا منذ سبع سنوات. وصلت إلى المنزل عن طريق أحد مكاتب استقدام العاملين الخاصة في موسكو، ومنذ يومها الأول حافظت على هدوئها، وأدت مهامها دون أن تثير اي مشاكل كانت تعرف مواعيد أفراد المنزل، وعاداتهم اليومية، وتفاصيل صغيرة لا ينتبه إليها معظم العاملين.وحين رأت الخادم يدخل المطبخ، وضعت قطعة القماش التي تحملها جانبًا، ثم تبعته.دخلت المطبخ الصغير.كان الخادم يقف أمام الثلاجة، وقد أخرج زجاجة ماء باردة. رفعها إلى فمه وشرب عدة رشفات، ثم أغلقها ووضعها فوق الطاولة.دخلت الخادمة وأغلقت الباب خلفها.التفت إليها.ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم قالت وهي تراقب ملامحه:— أظن أن هناك شيئًا حدث بين السيد والسيدة، صحيح؟رفع الخادم حاجبيه، ونظر إليها باستغراب.— هل تظنين ذلك؟اقتربت من الطاولة، وأخذت كوبًا زجاجيًا.— ن

  • ليتنا لم نلتقي    فصل 27

    تقدم ألكسندر نحو جده بخطوات هادئة، ثم توقف أمامه وانحنى قليلًا احترامًا. — جدي، إيلينا مريضة، ولم تستطع الحضور. طلبت مني أن أعتذر منك نيابة عنها. رفع الجد حاجبيه، وأبعد يده عن مقبض عصاه قليلًا. — مريضة؟ — نعم. حدق فيه الجد ثم سأله بجدّيّه: — إن كان هذا صحيحًا، فلماذا لم تتصل إيلينا بي؟ ثبت ألكسندر نظره عليه.... — جدي، إنها متعبة، وليس لديها القدرة على التحدث معك الآن. ضرب الجد طرف عصاه بالأرض، وارتسم الانزعاج على وجهه. — ولماذا أتيت أنت وتركتها وحدها إن كانت مريضة إلى هذه الدرجة؟ توقف ألكسندر عن الحركة. لم يتوقع هذا السؤال، واضطر إلى التفكير في إجابة مناسبة قبل أن يتحدث. — جدي... تردد قليلًا، ثم قال: — لقد رفضت إيلينا أن أبقى معها. أصرت على أن آتي لزيارتك، وقالت إن غيابي عن هذا اللقاء سيزعجك. تأمل الجد وجه حفيده، ثم تبدلت ملامحه تدريجيًا. ظهرت ابتسامة حنونة على وجهه، وهز رأسه بإعجاب. — هذه الفتاة طيبة جدًا. أراح يده فوق عصاه، ثم تابع: — حتى وهي مريضة، تفكر في الآخرين قبل نفسها. لذلك اعتني بها جيدًا يا بنيّ. انفرج صدر ألكسندر قليلًا، وشعر بأن القلق الذي رافقه منذ د

  • ليتنا لم نلتقي    فصل 26

    دخلت المطبخ الصغير، ورفعت الستارة عن النافذة. امتدت الحديقة أمامها، وظهرت الأشجار التي زرعها والدها على امتداد السياج. كانت قطرات الندى لا تزال عالقة بأطراف الأوراق. وضعت الماء في الغلاية، ثم أخرجت فنجانًا أبيض من الخزانة. أعدّت قهوتها، ثم أمسكت الفنجان بكلتا يديها، وجلست قرب النافذة. أخذت رشفة صغيرة، ثم أعادته إلى الطاولة. كان الصباح هادئًا في المنزل، ولم يكن هناك سوى صوت الغلاية وهي تبرد في المطبخ، وحفيف الأشجار خلف الزجاج. ****** في مساء اليوم نفسه... توقفت سيارة ألكسندر السوداء أمام البوابة الحديدية الكبيرة لعائلة مارينوف. امتد المبنى الفخم خلف السور، بواجهته الحجرية العريضة ونوافذه الطويلة التي أضاءت بعضها مع حلول المساء. كانت الأضواء الخارجية تبرز تفاصيل الأعمدة البيضاء والدرج الرخامي المؤدي إلى المدخل الرئيسي. اقترب أحد الحراس وفتح البوابة فور تعرفه على السيارة. دخلت السيارة إلى الممر الواسع، ثم توقفت أمام الدرج. نزل أحد الخدم من المدخل مسرعًا، بينما فتح الكسندر باب السائق بنفسه وترجل من السيارة. كان يرتدي بدلة سوداء مفصلة بعناية، وقميصًا أبيض مفتوح الزر ال

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status