แชร์

الفصل الثامن

ผู้เขียน: Léo
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-03-09 20:50:16

استعدت "روندا" و"ميغان" بسرعة وغادرتا المنزل متجهتين إلى السيارة المتوقفة في الممر.

أمسكت "ميغان" بالمقود. قبل أن تشغل المحرك، التفتت إلى أمها، بوجه جاد.

– من أين نبدأ، ماما؟

– يجب أن نذهب إلى فندق "لو غران". المشهد حدث منذ ساعتين فقط، لذا قد لا تزال هناك آثار، أجابت "روندا"، بصرها مثبت أمامها. يجب أن نكتشف من تجرأ على الدفاع عن تلك العاهرة.

– حسنًا، لكن... هل تظنين حقًا أننا سنحصل على شيء بهذه السرعة؟

– توقفي عن كثرة الأسئلة. لا أعرف من أين سنبدأ بالضبط، لكن لنذهب على أي حال.

– حسنًا، أومأت "م
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الثامن والعشرون

    أمضت "شانتيل" الليل كله تصارع حمى محرقة. كانت ملاءاتها مبللة بالعرق، وكل حركة كانت تنتزع منها قشعريرة مؤلمة. في الصباح، كانت عضلاتها ثقيلة، أنفاسها بطيئة، وأجفانها ثقيلة جدًا لدرجة أنها واجهت صعوبة في إبقاء عينيها مفتوحتين.حاولت النهوض، وضعت قدمًا على الأرض... لكن ساقيها ارتجفتا فورًا. سقطت مجددًا، لهثتها سريعة، قلبها يدق بسرعة كبيرة لمثل هذا الجهد البسيط.– أشعر... بتوعك شديد... لا أستطيع الذهاب إلى العمل في هذه الحالة، همست، بالكاد مسموعة.بحالة مرتجفة، بحثت عن هاتفها على طاولة السرير. انزلقت أصابعها عليه عدة مرات قبل أن تنجح في الإمساك به. كتبت بريدًا إلكترونيًا قصيرًا إلى الشركة، تطلب إجازة مرضية.بمجرد إرساله، تركت الهاتف يسقط، ثم سحبت الغطاء فوق رأسها.– أتمنى أن... تكون سعيدًا برؤيتي هكذا... لا أعرف حتى لماذا... تفعل بي هذا، همست، صوتها منكسر. دمعة، ساخنة رغم حمّاها، تدحرجت ببطء على وجنتها وارتطمت بالوسادة.كانت تعلم أيضًا أن ضعفها لم يكن فقط بسبب الحمى. لم تأكل شيئًا البارحة، ومعدتها الفارغة كانت تؤلمها على دفعات، مما زاد من إرهاقها.---في هذه الأثناء، في المكتب، وصل "كولن"

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل السابع والعشرون

    قادها ببطء نحو مقعد الراكب، تأكد من جلوسها براحة، ثم، التف حول السيارة، ركب خلف المقود وأقلع، تاركًا السيارة تتقدم بهدوء على الطريق المظلم. كان المحرك يدندن بهدوء بينما المصابيح الأمامية تضيء الطريق أمامهم بخجل.بين الحين والآخر، كان يلقي نظرة قلقة نحو "شانتيل"، يلاحظ أصابعها المتشنجة على حقيبتها، وجهها الشاحب، وقطرات الماء المتلألئة على شعرها الذي لا يزال مبتلاً.– إذن، ماذا كنتِ تفعلين وحدك في هذا الشارع الخالي في هذه الساعة؟ سأل بصوت خفيض لكن حازم، باحثًا عن فهم دون استعجالها."شانتيل"، بصرها ما زال مثبتًا على الزجاج الضبابي، أجابت بصوت مرتجف، همسًا تقريبًا:– جئت لأحضر وثيقة لرئيسي... طلب مني المجيء الليلة.هز الشاب رأسه، مزيج من الغضب والقلق عبر ملامحه.– رئيسك؟ شخص عاقل لن يطلب أبدًا من امرأة أن تأتي وحدها إلى هنا، خاصة في هذا الوقت المتأخر. هذا الشارع معروف بمخاطره... كنتِ محظوظة جدًا بوجودي هنا.عند هذه الكلمات، قشعريرة اجتاحت جسدها بالكامل، الخوف استولى عليها. قلبها كان يدق بعنف، بينما كانت يداها تنقبضان على حقيبتها وكأنها تتشبث بها.ألقى الشاب نظرة نحو "شانتيل"، عيناه مليئتا

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل السادس والعشرون

    كانت "شانتيل" قد أنهت حمامها للتو، عضلاتها المتعبة تسترخي ببطء بينما كانت تتمدد برفق، قدماها تلامسان الأرض الباردة. كانت تتقدم ببطء في شقتها الصغيرة، حركاتها ثقيلة بالتعب. وصلت إلى الصالون، وضعت يديها على الطاولة، أمسكت بهاتفها وأشعلته.وقع بصرها فورًا على إشعار جذب انتباهها. فتحت الرسالة عابسة، متفاجئة بمحتواها:"الوثيقة التي أرسلتها لك أمس؟ أحضرها لي إلى هذا العنوان الليلة. الأمر عاجل."بقيت متجمدة للحظة، غير مصدقة.– ماذا؟ هذا غير ممكن... لقد افترقنا لتونا، همست، نبرتها محملة بالإحباط.مزيج من الانزعاج والغضب تصاعد فيها.– كيف يطلب وثيقة في مثل هذا الوقت؟ وأيضًا، هذا العنوان بعيد جدًا!الكلمات كانت تحرق حلقها.– لا، سيد ويلكرسون لا يمكنه فعل هذا بي... ليس هذه الليلة.دون تفكير، مررت على جهات اتصالها وضغطت على اسم السيد ويلكرسون، كتبت رسالة."سيدي، هل يمكنني إحضارها لك غدًا في المكتب؟" ثم ضغطت على إرسال.انتظرت لدقائق، لكنها لم تتلق أي رد، وهذا أغضبها.كانت قدمها تدق بعصبية على الأرض. ركلت ساقيها بانزعاج.– لا، لا يمكنه معاملتي بهذا السوء... لقد تأخر الوقت وهو يجبرني على إحضار الوثي

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الخامس والعشرون

    في الصالون، كان "أليكس" مستلقيًا على أريكته، كأس في يده، بوجه هادئ. رفع عينيه بسماعه إياها تصل.– هيه، "ميغان"... زمان ما شفتك، تعلمين. اشتقت لك.لكنها لم تتركه يكمل. بدونه كلمة، تجاوزته، فكاها مطبقان، وتوجهت مباشرة نحو القبو. بعد ثوانٍ قليلة، خرجت ومعها زجاجة كحول، كانت تضغط عليها وكأنها الشيء الوحيد القادر على إبقائها واقفة.نهض "أليكس"، متسائلاً:– هيه! ما بكِ؟– ماذا بي؟ تبدين... محطمة.رفعت عينيها، صوتها منكسر:– فقط دعني أشرب، "أليكس". أرجوك. لست في مزاج للحديث.اقترب منها برفق، محدقًا بها بقلق.– لحظة واحدة فقط، أخبريني ما الذي أوصلك إلى هذه الحالة.ضحكت ضحكة صغيرة خالية من الفرح، مريرة، وهي ترفع عينيها نحوه:– من غير... من غير هذا "كولن" اللعين؟رفع "أليكس" حاجبًا، مشبكًا ذراعيه:– أخبريني... لم يحدث الأمر كما أردتِ؟نظرت إليه "ميغان" طويلاً. جلست ببطء على الكرسي، أكتافها منخفضة قليلاً، وكأن ثقل ألمها يثقل جسدها بالكامل. ثم، بصوت مرتجف، عادت:– أتظن أنه لو كان كل شيء على ما يرام، لكنت هنا، أغرق في هذا الكأس؟ أنت حقًا مثير للشفقة، تعلم؟نظر إليها "أليكس" بلمحة حزن، محاولًا إخفا

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الرابع والعشرون

    كانت تقف أمامه، شبه عارية، فقط ترتدي ملابس داخلية شفافة اختارتها أمها بعناية. ثدياها، المكشوفان بلا خجل، كانا يرتفعان قليلاً مع كل نفس، والحلمتان المنتصبتان تخونان هيجانها.بقي "كولن" متجمدًا للحظة، متفاجئًا من المشهد. انعقد حلقه وابتلع ريقه ببطء قبل أن يحوّل عينيه نحو الحائط، باحثًا عن حماية نفسه من هذا المنظر الذي جعله غير مرتاح.– ألا تظنين أن هذا مبكر قليلاً لمثل هذا الأمر؟ سأل بصوت بارد، شبه منفصل.تقدمت "ميغان" خطوة، وركاها يتمايلان قليلاً، ابتسامة مغرية ملتصقة بشفتيها.– لا، حبيبي... هذا هو الوقت المناسب. دعني أعتني بك... وأريك جانبًا آخر مني، همست وهي تدخل إصبعها في فمها قبل أن تسحبه بشكل مثير.اجتازت خطوة أخرى، قللت المسافة بينهما، وانحنت قليلاً نحوه.– أعرف أنك تريد لمسهما... هيا، تفضل... قالت وهي تداعب صدرها، أصابعها تلامس ثدييها بإصرار."كولن"، الثابت، أبقى نظره منخفضًا.– نعم... أنا حقًا أرغب في ذلك... لكني متعب جدًا. وقد أخرب روتيني، أجاب بهدوء.اغرورقت عينا "ميغان".– إذن... أنا لا أبدو لك مثيرة بما يكفي لتقول هذا؟ أطلقت بصوت مرتجف.– "ميغان"، أنا آسف... لكن لم يكن مخطط

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الثالث والعشرون

    في نهاية اليوم، أغلقت "شانتيل" كمبيوترها المحمول بهدوء، رتبت ملفاتها في زاوية منظمة من مكتبها، ثم أمسكت بحقيبتها. أطلقت تنهيدة خفيفة، سعيدة بإنهاء يوم العمل هذا.عند فتحها الباب، صادفت "كولن" وجهًا لوجه. كان قادمًا في اتجاهها.أرسلت إليه ابتسامة مهنية، مهذبة لكن بعيدة.– انتهى يومي، إلى الغد، سيد ويلكرسون.لم يجب "كولن". مر بجانبها، متجاوزًا إياها بخطوة محسوبة لكن حازمة.لاحظت "شانتيل" أنه يتجه أيضًا نحو المخرج. لم تكن ترغب في ركوب المصعد معه، لذا أبطأت خطواتها عمدًا، متأملة الأرضية شاردة لتظهر وكأنها مشغولة.كان "كولن" قد وصل بالفعل إلى المصعد. الباب المعدني كان مفتوحًا على مصراعيه، الأضواء تومض بهدوء. عندما وصلت أخيرًا، توقفت فجأة، بقيت خارجًا.– المصعد لن ينتظرك طويلاً، قال "كولن" بنبرة هادئة.في تلك اللحظة، أدركت "شانتيل" أنه كان ينتظرها حقًا. دخلت، ضاغطة بحقيبتها على نفسها، ووقعت في زاوية، ظهرها ملتصق بالجدار تقريبًا، وكأنها تريد وضع أكبر مسافة ممكنة بينهما.كانت تتجنب بعناية النظر في عينيه. لكنها كانت تشعر به... "كولن" لم يتوقف عن التحديق بها. نظرة ملحة، شاخصة تقريبًا، جعلتها تت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status