Share

ماعاد قلبي ينبض لك
ماعاد قلبي ينبض لك
Penulis: ريهام ماجد جادالله

الفصل الأول

last update Tanggal publikasi: 2026-06-14 22:54:19

الفصل الأول

صباح يشبه الهدوء... ويخفي العاصفة

لم تكن شذى من أولئك الذين يبدؤون يومهم على عجل.

كانت تؤمن أن لكل صباح هيبته الخاصة، وأن الإنسان إذا منح نفسه دقائق من السكينة قبل أن يواجه العالم، استطاع أن يتحمل قسوته حتى آخر النهار.

لهذا كانت تستيقظ قبل الجميع.

في الخامسة إلا ربعًا تقريبًا، وقبل أن تكتمل زرقة السماء، فتحت عينيها على صوت الأمواج المتكسرة على شاطئ الإسكندرية. لم يكن صوت البحر بالنسبة لها مجرد منظر اعتادت عليه، بل كان رفيقًا قديمًا، يحفظ أسرارها أكثر مما حفظها البشر.

اعتدلت ببطء فوق فراشها، وأزاحت خصلات شعرها السوداء التي انسلت من تحت غطاء رأسها القطني، ثم اتجهت نحو الشرفة بخطوات هادئة.

استقبلها هواء ديسمبر البارد، فابتسمت تلقائيًا.

تنفست بعمق...

وكأنها تحاول أن تملأ صدرها بما يكفي من الطمأنينة قبل أن يبدأ اليوم بابتلاعها.

كانت الشمس لا تزال مختبئة خلف الأفق، بينما السماء تكتسي بألوان وردية باهتة، والبحر يتحرك في هدوء يشبه قلبًا استراح أخيرًا بعد عناء طويل.

وقفت تستند إلى سور الشرفة.

أغمضت عينيها.

واكتفت بالإنصات.

لطالما شعرت أن البحر يشبهها.

هادئ من الخارج...

ومضطرب في أعماقه.

استمرت دقائق على حالها، حتى أيقظها صوت أذان الفجر المنبعث من المسجد القريب.

ابتسمت ابتسامة صغيرة، وهمست:

"الحمد لله..."

أغلقت باب الشرفة، واتجهت إلى الداخل لتتوضأ.

بعد الصلاة، بقيت جالسة فوق سجادة الصلاة عدة دقائق، ترفع كفيها بالدعاء.

لم تطلب شيئًا استثنائيًا.

فقط كانت تردد كل صباح:

"اللهم ارزقني راحة القلب... ورضا النفس... ولا تجعل للماضي سلطانًا عليّ."

ثم مسحت وجهها ونهضت.

في المطبخ الصغير، وضعت إبريق القهوة على النار، بينما انطلق صوت فيروز من المذياع القديم الذي ما زالت تحتفظ به منذ سنوات الجامعة.

كانت أمها تضحك عليها دائمًا.

"كل الناس بقت تسمع الأغاني من الموبايل... وإنتِ لسه متمسكة بالراديو!"

فتجيبها ضاحكة:

"صوت فيروز من الراديو له طعم تاني."

انتشرت رائحة القهوة في أنحاء الشقة.

أحضرت فنجانها الأبيض المفضل، وجلست بجوار النافذة.

ارتشفت أول رشفة وهي تغلق عينيها في استمتاع.

ذلك الفنجان كان إعلانًا رسميًا عن بداية يومها.

دون قهوة...

كانت تشعر أن عقلها يرفض العمل.

وضعت الفنجان على الطاولة، وأمسكت هاتفها لتراجع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالشركة.

كانت تعمل مهندسة تصميم داخلي في واحدة من أكبر شركات الديكور بالإسكندرية، واستطاعت خلال سنوات قليلة أن تفرض اسمها بين زملائها، ليس لأنها الأكثر موهبة فقط، بل لأنها الأكثر اجتهادًا أيضًا.

لم تؤمن يومًا بالنجاح السريع.

كانت ترى أن كل خطوة تستحق تعبها.

ظهرت رسالة جديدة أعلى الشاشة.

ابتسمت دون أن تفتحها مباشرة.

كانت تعرف صاحبها.

فتحتها أخيرًا.

"صباح الخير... أتمنى أن يبدأ يومك بابتسامة."

ضحكت بخفة.

وردت بكلمات قصيرة:

"وصباحك خير وسعادة."

أغلقت الهاتف سريعًا، وكأنها لا تريد أن تمنح نفسها وقتًا للتفكير.

نهضت تتجه نحو غرفتها، لكنها توقفت فجأة.

شيء غريب...

شعور مبهم.

انقباضة خفيفة مرت في صدرها.

وضعت يدها فوق قلبها.

أغمضت عينيها.

حاولت أن تتجاهل الأمر.

لكن الإحساس لم يختف.

بل ازداد وضوحًا.

تمتمت:

"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم."

تنفست ببطء.

ثم هزت رأسها وهي تبتسم لنفسها.

"يمكن علشان الاجتماع النهارده."

أقنعت نفسها بذلك.

فاليوم لم يكن يومًا عاديًا.

بعد أسابيع طويلة من العمل المتواصل، سيُعرض مشروعها أخيرًا أمام شركة استثمار كبرى، وصفقة بهذا الحجم قد تنقل الشركة إلى مرحلة جديدة بالكامل.

دخلت غرفة الملابس.

اختارت عباءة سوداء أنيقة مطرزة بخيوط وردية رقيقة عند الأكمام، ونسقت معها حجابًا بلون وردي هادئ.

وقفت أمام المرآة.

لم تكن ممن يقضين وقتًا طويلًا أمامها.

اكتفت بتعديل حجابها، ثم نظرت إلى انعكاسها للحظة.

امرأة في أوائل الثلاثين.

ملامح هادئة.

ابتسامة قليلة الظهور.

وعينان...

تحملان حزنًا لا يعرفه أحد.

حتى أقرب الناس إليها.

أخفضت بصرها سريعًا.

وأغلقت المرآة.

التقطت حقيبتها، وأطفأت الأنوار، ثم خرجت من شقتها.

كالعادة...

لم تتجه إلى سيارتها مباشرة.

بل طرقت باب الشقة المقابلة.

لم تمض ثوانٍ حتى فتحت لها والدتها الباب، وما إن رأتها حتى اتسعت ابتسامتها.

"صباح الخير يا قلب أمك."

انحنت شذى تقبل يدها.

"صباح النور يا أمي."

خرج والدها من غرفة الجلوس وهو يرتدي نظارته الطبية، يحمل صحيفة الصباح بيده.

ابتسم بمجرد أن رآها.

"ربنا يوفقك في اجتماع النهارده يا بنتي."

اقتربت منه وقبلت رأسه.

"آمين يا بابا."

أما أختها الصغرى، فخرجت وهي تمسك قطعة خبز وتأكلها على عجل.

"لو نجح المشروع... هتجيبيلنا جاتوه من المحل الغالي؟"

ضحكت شذى لأول مرة منذ استيقاظها.

"اتفقنا."

ثم احتضنت أمها سريعًا.

لكن الأم شعرت بشيء.

أبعدتها قليلًا ونظرت في وجهها.

"مالك؟"

سكتت شذى لثوانٍ.

ثم قالت بابتسامة حاولت أن تبدو طبيعية:

"مش عارفة... حاسة إن النهارده مش شبه أي يوم."

وضعت الأم يدها على رأس ابنتها.

وقرأت عليها آية الكرسي.

ثم قبلت جبينها.

"اطلعي يا بنتي... وربنا يجعل يومك كله خير."

ابتسمت شذى، ولوحت لهم بيدها، ثم أغلقت الباب خلفها.

كانت خطواتها ثابتة وهي تنزل درجات السلم.

لكن قلبها...

لم يكن مطمئنًا.

ولم تكن تعلم أن هذا الصباح الهادئ...

هو آخر صباح ستعيشه قبل أن يفتح الماضي بابه من جديد.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل التاسع

    الفصل التاسعبين رجلٍ يخاف عليها... ورجلٍ خاف أن يخسرهاأغلقت شذى مفكرتها برفق، بعدما وضعت الورقة الصغيرة بين صفحاتها.لم تكن كلمات سراج استثنائية...لكنه كان يملك موهبة نادرة.أن يجعل الاهتمام يبدو طبيعيًا...لا ثقيلًا.ولا متصنعًا.ارتشفت آخر رشفة من العصير، ثم ابتسمت لنفسها وهي تتمتم:"الوعد وعد."لم تنتبه إلى هناء، التي كانت تراقبها منذ دقائق وهي تستند إلى إطار الباب.عقدت ذراعيها وهي تبتسم بمكر.— هو أنا ينفع أعرف؟رفعت شذى رأسها باستغراب.— تعرفي إيه؟اقتربت هناء وجلست أمامها.— مين الراجل ده؟أغلقت شذى علبة الطعام.— زميل.رفعت هناء حاجبًا.— زميل بيجيب فطار؟ضحكت شذى.— وصديق.— والصديق ده بيعمل كده مع كل زمايله؟هزت شذى رأسها مبتسمة.— معرفش.مالت هناء للأمام.— بس واضح إنه بيهتم بيكي.ساد صمت قصير.ثم قالت شذى بهدوء:— فيه ناس... وجودها بيطمن.ابتسمت هناء.— وهو منهم؟ترددت شذى لحظة.ثم أجابت بصوت منخفض:— أيوه....في الطابق العلوي...كان زين يقف أمام الزجاج الممتد بطول المكتب.المدينة تتحرك في الخارج...لكن داخله كان ساكنًا بصورة مؤلمة.دخل فارس وهو يحمل كوبين من القهوة.و

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثامن و الأخير

    وأخيرا أصبحت زوجتي لم يهدأ سراج إلا عندما اخذ شذى من يدها بعد أن خرجت من المشفى وقام بإيصالها إلي المنزل. واخبرها أن تبلغ أبويها أنهم قادمين اليوم عصرا لخطبتها . نظرت له وضمت يدها أمام صدرها، شذى : هل تتحدث بجديه أم ماذا !! الساعة الآن الثالثة عصرا أي عصر هذا ؟ سراج : ما عذرك حبيبتي حسنا أمامك ساعتان من الآن تجهزي كل شيء وسوف آتي أنا وأمي وأبى إليكم حسنا وداعا.. وانطلق بسيارته مسرعا دون حتى أن يسمع تعقبيها .. أما شذى فكانت مثل عصفور طائر محلق في السماء السابعة ما أن دلفت إلي منزلها حتى قبلت أمها وأبوها وأختها وأخبرتهم أنها تحبهم جميعا. نظر أفراد عائلتها بعضهم إلي بعض متعجبين لحالتها. دلفت أمها إلي غرفتها وجدتها ترقص وهي ممسكه طرحتها ما أن رأتها هكذا صاحت بها والدة شذى : شذى هل جننتِ ! وما كان بشذى إلي إنها ألقت الطرحة على الفراش وحضنت أمها وأخذت ترقص معها .. والدة شذى : ما بك يا ابنتي هل جننتِ .. شذى : نعم يا أمي لقد جننت حقا أنا اليوم اشعر أن قلبي يضخ فرحا وسعادة ، هل تسمعيه ياامي؟ وضعت أمها يدها على رأسها تفقدت حرارتها لتجدها عادية . فأوقفتها ممسكة ذراعيها والدة شذ

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السابع

    بداية حياة سعيدةبعد وقت ليس بقليل . أفاقت لتجد نفسها في سرير وغرفة بيضاء لها ستار ابيض حريري ، وفتاه في منتصف العشرينات تبين لها لاحقا انها ممرضة ، تقف جوارها ممسكة يدها . تقول لها : حمد لله على سلامتك .فتحت عيناها بشكل كامل وسألتهاشذى : أين أنا .أجابتها أنتي في المشفي سقطتي مغشي عليك . فجاء بك إلي هنا أستاذ سراج ، هو في الخارج ولكنه متوتر جدا. فطلبت منه أن يظل بالخارج إلي أن تستعيدي وعيك بشكل كامل ..شذى : حسنا هل تنادي عليه من اجلي ..الممرضة : أكيد سأخبره انك استعدتي وعيك واذهب لأحضر الطبيب ..خرجت الممرضة وما أن رآها سراج حتى هرع إليها مسرعا" سراج : كيف حالها هل هي بخير ! هل استعادت وعيها لما تركتيها ..ضحكت الممرضة من فضلك أهدئ قليلا هي بخير والحمد لله واستعادت وعيها بشكل كامل وتريد أن تراك تهلل وجهه وشكرها كثيرا . وهب مسرعا إليها دلف إلي غرفتها وجدها تتكئ على الوسادة وعلى وجهها ابتسامه خفيفة .. جلس جوارها سراج : كيف حالك حبيبتي .. هل أنتي بخير !!نظرت له شذى طويلا ثم قالت من حبيبتي هذه .. ابتسم لها واتكئ بيده على الفراش وأجابهاسراج : أنتي حبيبتي وزوجتي .. فضحكت كثيرا ق

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السادس

    قرار صادم و نهاية غير متوقعةأحس بسعادة كبيرة لقد نادته باسمه مجردا من الألقاب ، حسنا بادرة جيدة التفت لها وجدها تقف خلف مكتبها تضم يدها إلي صدرها. وبدأت بالحديثشذى : أنت أتيت إلي بعد ستة سنوات فراق أم سبعة يا تري !! هل تستطيع تذكرها؟ لقد رأيتني بالصدفة البحتة !! إذا فأنت لم تأتي خلفي ،حتى لم تكلف نفسك أن تسمعني وتحاورني حينما كنت أرسل لك الرسائل معتذرة عن ما حدث مني . وكيف أن حياتي بائسة بدونك لم تكلف نفسك عناء أي شيء .. منذ أن أحببتك وأنا ألبي لك كل طلباتك . لن استطيع أن أصفك بالذكر المتعفن ذو الرغبات الجنسية الذي أحبني لجمال جسدي أو ملامحي لأنك لست كذلك، ولكن اسمح لي أن أصفك بالوغد الأناني عديم الرحمة ، أنت لا تعرف ما هو الحب . الحب هو ما أعطيتك إياه على مدار خمس سنوات من رعاية واهتمام وحب وخوف وتقدير ..هل نسيت إنني تحديت أهلي ووقفت أمامهم لأجلك !. هل نسيت كم بكيت و أنت معي على الهاتف !. هل نسيت شوقي لك !. وخوفي عليك طبعا نسيت كل شيء. وتذكرت فقط إنني الخائنة.التي أضافه قريب لها على التواصل الاجتماعي !. ووافقت أن تجلس مع عريس في صالون المنزل !! نعتني بالرخيصة عديمة الشرف لمجرد ر

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الخامس

    المواجهة الأخيرةفي شركة على بيهيطرق سراج باب مكتب شذى يستأذن الدخول فسمحت له دلف من الباب مبتسما، يهنئها على عرضها التي قدمته اليوم . وإنها حقا تستحق منصبها في الشركة وإنها مشروع سيدة أعمال ناجحة . ابتسمت له وشكرته وسألته إن كان يريد شيئا منها . اختفت ابتسامته وجلس على المقعد المجاور لمكتبها ونظر للأرض ،وبدأ يتحدث قائلا سراج : شذى أنتي تعرفين إني احبك حبا جما ،منذ أن قدمتي للعمل هنا من عام ونصف من الوهلة الأولي . منذ أن رأيتك وأنا مصاب بحمي حبك. ضحكت قائلة شذى : أنا حمي إذا بالنسبة لك يا سراج ..رفع رأسه مسرعا : لا يا شذى، إن كنت شيء في حياتي فأنتي محورها وميزانها، أنتي من تعطيني أمل أن غدا سيكون أفضل. بالرغم من هدوءك ووحدتك، الا إنني اشعر انك ملائمة تماما لي ، أنا اعرف إني غير ملتزم ، وان لدي أخطاء كثيرة وعيوب عدة ، ولكن كلي أمل أن تعطيني فرصة لاقترب منك . أنا أريدك زوجة وشريكة حياة . لكِ حرية التفكير واختيار الوقت المناسب للرد واعدك إني سأتغير لأكون جدير بك ..شذى : سراج أنا حقا ممتنة لكلامك الصادق هذا واعدك إني سأفكر في عرضك ، اعلم أنني لن أجد زوج أفضل منك . صدقني هذا الثب

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الرابع

    ماذا فعلت بنفسيوصل زين لشركته ترجل من عربته مسرعا إلي مكتبهأحقا ما يسمعه ضحكة رقيعة كما وصفتها شذى ، هل هذه هيا أمنيه سكرتيرته الخاصة أم فتاه ليل في حانة للرقص !! فتح باب المكتب فجأة وجدها جالسه على المكتب في فمها علكة تلوكها وتتحدث مع شخص على الطرف الآخر للاتفاق على معاد للمقابلة . حينما رأته ارتعدت أوصالها وألقت الهاتف من يدها، قائله بصوت مهزوز أمنية : لقد عدت مبكرا سيدي عن المعاد المحدد، هل ألغيت الدمج معهم أم هناك شيء أخر !!نظر لها بعيون ملتهبة وبنبرة حادةزين : أمامك عشر دقائق اجمعي كل ما له علاقة بك هنا واذهبي للحسابات صفي حسابك واذهبي خارج الشركة فورا .. تركها وذهب للداخل .كانت الصدمة شديدة عليها، فمن أين ستحصل على مرتب مجزي كالذي تنقضاه في هذه الشركة ! من أين ستغطي نفقاتها وأسرتها! ..دقت على باب مكتبه سمح للطارق بالدخول، بكل دلع ودلال مالت على المكتب أمامه وأخبرته أن لا يقطع رزقها فهي تحتاج إلي الراتب وسوف تنفذ كل ما يأمرها به شرط أن لا يقطع رزقها .. نهض من على كرسيه وبدا بالدوران حولها ..زين : حقا انه لعرض مغري ولكن أنا لست مغفلا كالشخص الذي كنتي تحدثيه على الهاتف,

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثالث

    اللقاء الثانياستيقظت شذى متثاقلة تشعر بألم كبير في كافه أنحاء جسدها نتيجة ما تتعرض له من ضغط نفسي كبير . ذهبت إلي الحمام, أخذت دش بارد نوعا ما كي تستفيق بشكل كامل , جهزت عقود الشراكة وأوراق مناقشة الدمج وكيف سيتم بين شركة أستاذ على مديرها وبين شركة زين , تناولت مذكراتها العزيزة وفتحتها في وسط السط

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثاني

    الاصطدام الأولوصلت إلي الشركة ومباشرة إلي غرفة الاجتماعات . تلقتها موظفة الاستقبال بابتسامة وأعطتها الملف الخاص بشركة الدمج كي تتطلع عليه , ما أن رأت أسم صاحب الشركة ومديرها أحست بقبضة صدرها التي أتتها في الصباح ولكن هذه المرة أقوى بكثير .. فهي تعتصر قلبها عصرا .أحست بدوار بسيط فجلست على مقعد م

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status