Share

الفصل السابع

last update Tanggal publikasi: 2026-06-14 22:58:14

بداية حياة سعيدة

بعد وقت ليس بقليل . أفاقت لتجد نفسها في سرير وغرفة بيضاء لها ستار ابيض حريري ، وفتاه في منتصف العشرينات تبين لها لاحقا انها ممرضة ، تقف جوارها ممسكة يدها . تقول لها : حمد لله على سلامتك .

فتحت عيناها بشكل كامل وسألتها

شذى : أين أنا .

أجابتها أنتي في المشفي سقطتي مغشي عليك . فجاء بك إلي هنا أستاذ سراج ، هو في الخارج ولكنه متوتر جدا. فطلبت منه أن يظل بالخارج إلي أن تستعيدي وعيك بشكل كامل ..

شذى : حسنا هل تنادي عليه من اجلي ..

الممرضة : أكيد سأخبره انك استعدتي وعيك واذهب لأحضر الطبيب ..

خرجت الممرضة وما أن رآها سراج حتى هرع إليها مسرعا"

سراج : كيف حالها هل هي بخير ! هل استعادت وعيها لما تركتيها ..

ضحكت الممرضة من فضلك أهدئ قليلا هي بخير والحمد لله واستعادت وعيها بشكل كامل وتريد أن تراك

تهلل وجهه وشكرها كثيرا . وهب مسرعا إليها دلف إلي غرفتها وجدها تتكئ على الوسادة وعلى وجهها ابتسامه خفيفة .. جلس جوارها

سراج : كيف حالك حبيبتي .. هل أنتي بخير !!

نظرت له شذى طويلا ثم قالت من حبيبتي هذه ..

ابتسم لها واتكئ بيده على الفراش وأجابها

سراج : أنتي حبيبتي وزوجتي ..

فضحكت كثيرا قائلة : حقا انك مجنون ..

نظر لها قائلا : اعرف هذا و أيضا أعرف ما بك واعلم كل شيء أيضا. لقد سمعت بعض أجزاء من حوارك مع ذلك الوغد. هل تعلمي انه بعد أن غادر الشركة أرسل لنا مساعده هذا اللزج والغي الصفقة والشراكة .

نظرت له و أغرورقت عيناها بالدموع

شذى : يا الهي ما ذنب الشركة والأستاذ على في كل ما حدث ، كل هذا بسببي ..

سراج : شذى لا تضايقي نفسك كي لا تمرضين أكثر لقد تفهم أستاذ على الأمر ، وأيضا هناك شرط جزائي سيدفعه أي طرف يتخلي عن العقد قبل إتمامه . إذن نحن في كافة الأحوال معنا المكسب ، لا تقلقي .

لم تتمالك نفسها و أذرفت عيناها الدموع ولكنها سرعان ما مسحتها فرق قلب سراج لها، و مد يده في رجفة إلي يديها وضمها إليه .

سراج : لا ذنب لكي يا شذى سوى أن خلقكم الله حنونات بقلب كبير فعندما تجدن الحب تعطون بلا مقابل ، تتحملن ، تضحين بكل شيء ، انتن هكذا مع الجميع ولكن يعوضكن الله بالأفضل كما عوضك بي وعوضني بك وترك يدها ..

نظرت له تكاد أن تجن فهي لا تستطيع أن تصدق أن هناك رجل يسمع كل ما سمع ويظل على عناده ليتزوجها كان كل هذا يدور بداخلها .. شعر بها سراج فأستكمل ححديثه قائلا : شذى أنا اعلم ما بداخلك ولكن أعطيني فرصه لأثبت لك حسن نيتي ، لكل شخص في هذه الحياة تجربة مؤلمه ، يخشي إن أفصح عنها تستغل ضده أو أن يحتقره الناس بسببها .

ولكن الحياة بها متناقضات كما يوجد شر يوجد أيضا خير.

أنا لدي تجربة مؤلمة مع ابنة خالتي استغلتني أسوأ استغلال ، هل تعلمين أنها نصبت على بمساعده عشيقها وزوجها الحالي وسرقوا نقود أول مشروع أسسته بعد تخرجي لأنه أغراها إن انضمت له وتزوجته سيسافران للخارج ويجعلها ملكة .

تنبهت جميع حواس شذى و تسآلت إذا أين هم الآن!!

فضحك كثيرا .هل حقا تريدين أن تعرفي . سأخبرك الآن هو لديه متجر صغير للتحف.

قاطعته شذى : وابنة خالتك كيف أصبحت معه!!

ضحك ثانيه ابنه خالتي يا شذى بعد أن تزوجته اكتشفت سوء طبعه وانه تزوجها لورثها من أبيها فقط ..

قاطعته ثانيه : حسنا ونقودك؟

سراج : نقودي سرقتها وأعطتها له. فانا كنت أثق بها كثيرا ، ابنة خالتي ، لحمي ودمي لن تخون وأيضا كنت أحبها كثيرا. فقد كانت بمثابة خزنتي السرية أيه نقود زائدة عن احتياجي أعطيها لها، لقد كنت أعاملها بطيبه زائدة استغلتها هيا ولكن عاقبها الله بما تستحق.

كانت شذى تستعد للكلام ولكن وضع يده أمام فمها بقليل..

سراج : الآن يا شذى أنا أخبرتك موقف ضعف ممرت به . هل ستستغليه ضدي؟ هل جعلني اسقط من نظرك؟ .. هل ما مررت به يجعلني افقد الثقة في كل الناس القريب منهم والغريب ؟! لا يا شذى مازال الخير باقيا يجب علينا أن نتخلص من أثار الماضي لنكمل المستقبل بصورة صحيحة..

والآن هل تقبلين بي زوجا من فضلك ...

تخضبت وجنتاها وأجابته : حينما اخرج من هنا نري هذا الأمر وابتسمت..

صاح سراج : إذا أنت موافقة ، أنا اسعد رجل في العالم.. احبك يا شذى احبك ...

دخل الطبيب ما هذا الصياح نحن في مشفي ، أم نادي اجتماعي .

اعتذر منه سراج واخبره إنها وافقت على الزواج منه .

فابتسم الطبيب وهنئهما وتفقد حالتها واخبرهم أنها أصبحت بخير وتستطيع الخروج اليوم الآن إن أرادت .. فأخبرته إنها تشعر بوعكة ، وتحتاج للراحة قليلا اليوم وتخرج غدا ..

وهنا لم يحتمل سراج هذا وصاح بها بتوسل ماذا تقولين أنا لم اعد احتمل فراق بعد الآن إن لم تتزوجيني سألقي بنفسي من النافذة ، وتوجهه للنافذة وفتحها .

فنزلت شذى من الفراش و ركضت إليه مسرعه وأمسكت يده ماذا تفعل يا مجنون !.

التفت لها وأحاط خصرها بيده . افعل هكذا ..

توردت وجنتاها: سراج الطبيب هنا.

نظر ف الغرفة كانت فارغة

نظرت له مرة أخري ماذا سيقول الطبيب الآن ابتعد عني حالا..

سراج : لا لن ابتعد بعد أن حصلت على موافقتك على الزواج بي ورأيت نظرة الخوف في عيناكِ حينما توجهت للنافذة ، لن ادعك تغيبين عن نظري مرة أخري ، سنذهب إلي اهلك الآن وبعدها للمأذون ونرتب لفرح بسيط وتستعدين للعيش معي إلي آخر العمر..

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثامن و الأخير

    وأخيرا أصبحت زوجتي لم يهدأ سراج إلا عندما اخذ شذى من يدها بعد أن خرجت من المشفى وقام بإيصالها إلي المنزل. واخبرها أن تبلغ أبويها أنهم قادمين اليوم عصرا لخطبتها . نظرت له وضمت يدها أمام صدرها، شذى : هل تتحدث بجديه أم ماذا !! الساعة الآن الثالثة عصرا أي عصر هذا ؟ سراج : ما عذرك حبيبتي حسنا أمامك ساعتان من الآن تجهزي كل شيء وسوف آتي أنا وأمي وأبى إليكم حسنا وداعا.. وانطلق بسيارته مسرعا دون حتى أن يسمع تعقبيها .. أما شذى فكانت مثل عصفور طائر محلق في السماء السابعة ما أن دلفت إلي منزلها حتى قبلت أمها وأبوها وأختها وأخبرتهم أنها تحبهم جميعا. نظر أفراد عائلتها بعضهم إلي بعض متعجبين لحالتها. دلفت أمها إلي غرفتها وجدتها ترقص وهي ممسكه طرحتها ما أن رأتها هكذا صاحت بها والدة شذى : شذى هل جننتِ ! وما كان بشذى إلي إنها ألقت الطرحة على الفراش وحضنت أمها وأخذت ترقص معها .. والدة شذى : ما بك يا ابنتي هل جننتِ .. شذى : نعم يا أمي لقد جننت حقا أنا اليوم اشعر أن قلبي يضخ فرحا وسعادة ، هل تسمعيه ياامي؟ وضعت أمها يدها على رأسها تفقدت حرارتها لتجدها عادية . فأوقفتها ممسكة ذراعيها والدة شذ

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السابع

    بداية حياة سعيدةبعد وقت ليس بقليل . أفاقت لتجد نفسها في سرير وغرفة بيضاء لها ستار ابيض حريري ، وفتاه في منتصف العشرينات تبين لها لاحقا انها ممرضة ، تقف جوارها ممسكة يدها . تقول لها : حمد لله على سلامتك .فتحت عيناها بشكل كامل وسألتهاشذى : أين أنا .أجابتها أنتي في المشفي سقطتي مغشي عليك . فجاء بك إلي هنا أستاذ سراج ، هو في الخارج ولكنه متوتر جدا. فطلبت منه أن يظل بالخارج إلي أن تستعيدي وعيك بشكل كامل ..شذى : حسنا هل تنادي عليه من اجلي ..الممرضة : أكيد سأخبره انك استعدتي وعيك واذهب لأحضر الطبيب ..خرجت الممرضة وما أن رآها سراج حتى هرع إليها مسرعا" سراج : كيف حالها هل هي بخير ! هل استعادت وعيها لما تركتيها ..ضحكت الممرضة من فضلك أهدئ قليلا هي بخير والحمد لله واستعادت وعيها بشكل كامل وتريد أن تراك تهلل وجهه وشكرها كثيرا . وهب مسرعا إليها دلف إلي غرفتها وجدها تتكئ على الوسادة وعلى وجهها ابتسامه خفيفة .. جلس جوارها سراج : كيف حالك حبيبتي .. هل أنتي بخير !!نظرت له شذى طويلا ثم قالت من حبيبتي هذه .. ابتسم لها واتكئ بيده على الفراش وأجابهاسراج : أنتي حبيبتي وزوجتي .. فضحكت كثيرا ق

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السادس

    قرار صادم و نهاية غير متوقعةأحس بسعادة كبيرة لقد نادته باسمه مجردا من الألقاب ، حسنا بادرة جيدة التفت لها وجدها تقف خلف مكتبها تضم يدها إلي صدرها. وبدأت بالحديثشذى : أنت أتيت إلي بعد ستة سنوات فراق أم سبعة يا تري !! هل تستطيع تذكرها؟ لقد رأيتني بالصدفة البحتة !! إذا فأنت لم تأتي خلفي ،حتى لم تكلف نفسك أن تسمعني وتحاورني حينما كنت أرسل لك الرسائل معتذرة عن ما حدث مني . وكيف أن حياتي بائسة بدونك لم تكلف نفسك عناء أي شيء .. منذ أن أحببتك وأنا ألبي لك كل طلباتك . لن استطيع أن أصفك بالذكر المتعفن ذو الرغبات الجنسية الذي أحبني لجمال جسدي أو ملامحي لأنك لست كذلك، ولكن اسمح لي أن أصفك بالوغد الأناني عديم الرحمة ، أنت لا تعرف ما هو الحب . الحب هو ما أعطيتك إياه على مدار خمس سنوات من رعاية واهتمام وحب وخوف وتقدير ..هل نسيت إنني تحديت أهلي ووقفت أمامهم لأجلك !. هل نسيت كم بكيت و أنت معي على الهاتف !. هل نسيت شوقي لك !. وخوفي عليك طبعا نسيت كل شيء. وتذكرت فقط إنني الخائنة.التي أضافه قريب لها على التواصل الاجتماعي !. ووافقت أن تجلس مع عريس في صالون المنزل !! نعتني بالرخيصة عديمة الشرف لمجرد ر

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الخامس

    المواجهة الأخيرةفي شركة على بيهيطرق سراج باب مكتب شذى يستأذن الدخول فسمحت له دلف من الباب مبتسما، يهنئها على عرضها التي قدمته اليوم . وإنها حقا تستحق منصبها في الشركة وإنها مشروع سيدة أعمال ناجحة . ابتسمت له وشكرته وسألته إن كان يريد شيئا منها . اختفت ابتسامته وجلس على المقعد المجاور لمكتبها ونظر للأرض ،وبدأ يتحدث قائلا سراج : شذى أنتي تعرفين إني احبك حبا جما ،منذ أن قدمتي للعمل هنا من عام ونصف من الوهلة الأولي . منذ أن رأيتك وأنا مصاب بحمي حبك. ضحكت قائلة شذى : أنا حمي إذا بالنسبة لك يا سراج ..رفع رأسه مسرعا : لا يا شذى، إن كنت شيء في حياتي فأنتي محورها وميزانها، أنتي من تعطيني أمل أن غدا سيكون أفضل. بالرغم من هدوءك ووحدتك، الا إنني اشعر انك ملائمة تماما لي ، أنا اعرف إني غير ملتزم ، وان لدي أخطاء كثيرة وعيوب عدة ، ولكن كلي أمل أن تعطيني فرصة لاقترب منك . أنا أريدك زوجة وشريكة حياة . لكِ حرية التفكير واختيار الوقت المناسب للرد واعدك إني سأتغير لأكون جدير بك ..شذى : سراج أنا حقا ممتنة لكلامك الصادق هذا واعدك إني سأفكر في عرضك ، اعلم أنني لن أجد زوج أفضل منك . صدقني هذا الثب

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الرابع

    ماذا فعلت بنفسيوصل زين لشركته ترجل من عربته مسرعا إلي مكتبهأحقا ما يسمعه ضحكة رقيعة كما وصفتها شذى ، هل هذه هيا أمنيه سكرتيرته الخاصة أم فتاه ليل في حانة للرقص !! فتح باب المكتب فجأة وجدها جالسه على المكتب في فمها علكة تلوكها وتتحدث مع شخص على الطرف الآخر للاتفاق على معاد للمقابلة . حينما رأته ارتعدت أوصالها وألقت الهاتف من يدها، قائله بصوت مهزوز أمنية : لقد عدت مبكرا سيدي عن المعاد المحدد، هل ألغيت الدمج معهم أم هناك شيء أخر !!نظر لها بعيون ملتهبة وبنبرة حادةزين : أمامك عشر دقائق اجمعي كل ما له علاقة بك هنا واذهبي للحسابات صفي حسابك واذهبي خارج الشركة فورا .. تركها وذهب للداخل .كانت الصدمة شديدة عليها، فمن أين ستحصل على مرتب مجزي كالذي تنقضاه في هذه الشركة ! من أين ستغطي نفقاتها وأسرتها! ..دقت على باب مكتبه سمح للطارق بالدخول، بكل دلع ودلال مالت على المكتب أمامه وأخبرته أن لا يقطع رزقها فهي تحتاج إلي الراتب وسوف تنفذ كل ما يأمرها به شرط أن لا يقطع رزقها .. نهض من على كرسيه وبدا بالدوران حولها ..زين : حقا انه لعرض مغري ولكن أنا لست مغفلا كالشخص الذي كنتي تحدثيه على الهاتف,

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثالث

    اللقاء الثانياستيقظت شذى متثاقلة تشعر بألم كبير في كافه أنحاء جسدها نتيجة ما تتعرض له من ضغط نفسي كبير . ذهبت إلي الحمام, أخذت دش بارد نوعا ما كي تستفيق بشكل كامل , جهزت عقود الشراكة وأوراق مناقشة الدمج وكيف سيتم بين شركة أستاذ على مديرها وبين شركة زين , تناولت مذكراتها العزيزة وفتحتها في وسط السطر كتبت :( بداية النهاية ) وفى سطر جديد اعلم انه كان ينظر لي خلسة أثناء الاجتماع ، واعلم انه رآني مع سراج ، واعلم أيضا أنني لم اعد أحبه ، وانه صفحة وطويت بالنسبة لي ، واني مستعدة تمام الاستعداد للمضي قدما . الآن هو لقائنا الثاني , أتمنى أن لا يحدث بيننا أي حديث لأنني لم اعد أريد ذلك ..أغلقت مذكراتها وارتدت ملابسها وجمعت أوراقها ونزلت قاصدة الشركة . لم تجد وسيلة مواصلات بعد انتظرت بعض الوقت إلي أن ظهرت سيارة أجرة ركبت, وأخبرت السائق أن ينطلق بأقصى ما لديه فهي متأخرة على عملها قليلا. وبالفعل انطلق السائق بأقصى سرعة وساعده في هذا أن الشارع كان خالي تقريبا إلا من بضعت عربات , ما إن وصلت وجدت الموظفين في حالة هرج ومرج استنكرت الموقف وبشدة.وسألت احد الموظفين : أستاذ فارس يا أستاذ فارس لحظة من ف

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثاني

    الاصطدام الأولوصلت إلي الشركة ومباشرة إلي غرفة الاجتماعات . تلقتها موظفة الاستقبال بابتسامة وأعطتها الملف الخاص بشركة الدمج كي تتطلع عليه , ما أن رأت أسم صاحب الشركة ومديرها أحست بقبضة صدرها التي أتتها في الصباح ولكن هذه المرة أقوى بكثير .. فهي تعتصر قلبها عصرا .أحست بدوار بسيط فجلست على مقعد م

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الأول

    صباح يوم هادئ في إحدى أحياء مدينة الإسكندرية الهادئة حيث تقيم شذى في شقة تطل على البحر مباشرة وفي الشقة المقابلة تعيش عائلتها.فقد اعتادت على العيش وحدها منذ أن كانت تدرس في جامعة القاهرة .. وبعد أن أنهت دراستها ووجدت الوظيفة التي تناسبها حاولت أن تساهم مع والدها لدفع أيجار المنزل ولكنه رفض ذلك ، و

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status