Início / الرومانسية / ماعاد قلبي ينبض لك / الفصل الثامن و الأخير

Compartilhar

الفصل الثامن و الأخير

last update Data de publicação: 2026-06-14 22:58:42

وأخيرا أصبحت زوجتي

لم يهدأ سراج إلا عندما اخذ شذى من يدها بعد أن خرجت من المشفى وقام بإيصالها إلي المنزل. واخبرها أن تبلغ أبويها أنهم قادمين اليوم عصرا لخطبتها .

نظرت له وضمت يدها أمام صدرها،

شذى : هل تتحدث بجديه أم ماذا !! الساعة الآن الثالثة عصرا أي عصر هذا ؟

سراج : ما عذرك حبيبتي حسنا أمامك ساعتان من الآن تجهزي كل شيء وسوف آتي أنا وأمي وأبى إليكم حسنا وداعا..

وانطلق بسيارته مسرعا دون حتى أن يسمع تعقبيها ..

أما شذى فكانت مثل عصفور طائر محلق في السماء السابعة ما أن دلفت إلي منزلها حتى قبلت أمها وأبوها وأختها وأخبرتهم أنها تحبهم جميعا.

نظر أفراد عائلتها بعضهم إلي بعض متعجبين لحالتها.

دلفت أمها إلي غرفتها وجدتها ترقص وهي ممسكه طرحتها ما أن رأتها هكذا صاحت بها

والدة شذى : شذى هل جننتِ !

وما كان بشذى إلي إنها ألقت الطرحة على الفراش وحضنت أمها وأخذت ترقص معها ..

والدة شذى : ما بك يا ابنتي هل جننتِ ..

شذى : نعم يا أمي لقد جننت حقا أنا اليوم اشعر أن قلبي يضخ فرحا وسعادة ، هل تسمعيه ياامي؟

وضعت أمها يدها على رأسها تفقدت حرارتها لتجدها عادية . فأوقفتها ممسكة ذراعيها

والدة شذى : الآن اخبريني لما أنتي سعيدة هكذا والدماء ظاهرة في وجنتاكي لما كل هذه السعادة؟؟

وقفت أمام أمها وأطرقت برأسها ألي الأرض قائله اليوم ستتم خطبتي ..

صعقت أمها من الخبر قائلة نعم ؟ ماذا قلتي ! متى سيحدث هذا إذن!! وهل نحن آخر من يعلم؟! ..

شذى : أسفه يا أمي اقصد أن اليوم سيأتي سراج مع أبويه لخطبتي .

رقص قلب أمها فرحا فهي منذ وقت طويل تترجاها لتتزوج الآن هيا قادمة إليها كل ما بها ينطق أنها تحب وتهيم عشقا وتخبرها إنها ستتزوج ... لم تتمالك أمها نفسها من السعادة فأطلقت زغرودة مدوية ركضت أختها وأبوها ما أن رأتهم أمها إلا وقالت لهم الخبر الميمون، ففرحت أختها كثيرا قائله أخيرا أختي عروس جميلة وحضنتها ..

في وسط فرحت الجميع أتاها سؤالا من والدها : ولكن يا ابنتي من هذا الشاب الذي جعلك توافقين بسهولة وتبدين بهذه السعادة وأنت تقولين الخبر!

شذى : أنت تعرفه يا أبي أو بالأحرى والده هو سراج زميلي في الشركة ما إن سمع اسمه إلا واطمئن كثيرا فهو يعلم خلقه جيدا ويعلم أصل وسمعة عائلته أيضا.

اقترب من ابنته وضمها وبارك لها وتمنى لها السعادة وراحة البال .

وهنا صرخت أمها فجأة جعلت الجميع يفزعون !!

ماذا هنالك أمي ؟ تسائلت شذى ؟!

والدة شذى : البيت غير مرتب ولم نجلب حلوى ولا أي شيء .

نظروا لها جميعا في غضب وصاحوا قائلين: لقد كدنا أن نصاب بسكتة قلبية بسببك"

نظرت لهم بغضب هل تريدون عندما يدخل زوج ابنتي لأول مرة يجد البيت هكذا ؟؟

وأشارت لابنتها الصغرى أنتي امشي أمامي ساعة واحده وكل شيء سيصبح جاهز، وأنت يا أبو بناتي العزيز ...

اجابها زوجها : اعلم يا حبيبتي سأذهب إلي محل الحلوى ..

نظرت له بحب ودعت أن لا يحرمها الله منه أبدا .. صاحت شذى وأنا يا أمي ؟؟ لتجيبها والدتها أنتي يا حبيبتي ستظلين هنا تدللي فقط وضعي بعض مساحيق التجميل وماسك أيضا لترطيب بشرتك وأرسلت لها قبله في الهواء ..

ما إن خرجت أمها ، ركضت شذى على مذكرتها العزيزة وفتحت الصفحة الأخيرة الآن أودعك بكل ما بك من الآلام وأفراح وانكسارات أودعك لاستقبل فصل جديد في حياتي مع رجل عظيم حقا ...

ذهبت إلي الحمام لتغتسل وخرجت جلست على حافة فراشها وتنبهت لوجود رسالة جديدة على هاتفها " فتحتها لتجدها رسالة من زين فتعجبت ولكنها تذكرت إنها قد أرسلت له رسالة تذكره فيها بميعاد توقيع عقود الشراكة الجديدة ، كي لا يحدث كما حدث حينما أبلغت سكرتيرة مكتبه الخاصة عن التصاميم ، فتحتها لتجد بها رسالة اقل ما يقال عنها إنها سخيفة " من الجيد أن رقمي مازال محفوظ في ذاكرتك ووجهه ضاحك" ..

أرسلت له رد مقتضب " حسنا يا أستاذ لا يهم الآن ما تقوله بما أن عقد شراكتنا انتهي لا يجوز لك أن تراسلني وللعلم فقط جلبت رقم هاتفك الخاص من عقود شركتك ليس إلا .. وبما انه كان بيننا ذكريات سعيدة ادعوك على فرحي بعد أسبوع من الآن، كنت أتمنى أن تكون حاضرا خطبتي ولكن ليت كل ما يتمناه المرء يدركه ..

أتمنى لك حياة سعيدة أستاذ زين "

وحذفت رقمه نهائيا وقامت بحرق مذكراتها ، كما حرقت ذكراه من داخلها وعاهدت الله أن تكون مخلصة تماما للرجل الذي منحها اسمه وذهبت لتستعد .

دقت الساعة الخامسة ومعها دق جرس الباب ، نظر لها أبوها قائلا يبدو انه متعجل جدا و ضحك ..

أما هي فقد كانت تشعر أن قلبها يكاد يقفز منها وان قدماها لم تقوى على حملها بعد فجلست وأخذت تفرك في يديها الأتي كانتا كقطعتي ثلج من شده توترها ولكنها تماسكت قليلا إلي أن سمعت صوته انهارت كافة حصونها, وركضت إلي الداخل وهي تشعر بتضارب مختلف في مشاعرها يدها باردة وجهها ساخن لا تعلم هل تشعر بالبرد أو بالحر ..

جلست العائلتان معا ..

وأتموا النقاش على كافه تفاصيل الفرح وان شذى ستذهب مع سراج وأمها إلي شقته لتعاينها إن كانت تريد تبديل شيء ما بها أو لا وحددوا موعد الفرح بعد شهر من الآن وفجأة هب سراج واقفا عذرا يا عمي أنا انتظر موافقتها منذ عام ونصف أرفق بي واجعل الفرح بعد أسبوع .. قاطعه والد شذى ولكن يا ولدي و نظر إلي أمها التي غمزت له في معناه خير البر عاجله . فأجابه ثانية : حسنا على بركه الله الزواج بعد أسبوع من الآن. واستكمل حديثه متسائلا والفرح هل سيكون مناصفة بيننا أم ماذا .!

وقف سراج مرة أخرى ماذا تقول يا عمى أنا متحمل كافة نفقات زواجي بالإضافة إن فرحنا سيكون مقتصر على كتب الكتاب فقط ونجلس قليلا سويا وأسافر أنا وشذى جذبته أمه من ذراعه وهمست له

والدة سراج : أهدئ قليلا لا تجعلهم يعتقدون انك مجنون"

سراج فى حرج : عذرا يا أمي عذرا أبي عذرا لكم جميعا ولكن انتم لا تعلمون كم أحبها ..

كانت شذى تستمع إلي كلامه وتذرف عيناها دموعا لا تعلم من أين تأتي ولكنها تعلم أنها دموع الفرح ، سجدت لله على أن رزقها سراج وعوض نهاية صبرها خيرا . ودعت الله أن لا يبدلها إياه أبدا، وسمعتهم ينادوا اسمها وأمها تطرق على الباب فتحت لتجدها تمسح أثار البكاء.

اقتربت من ابنتها وحضنتها وقالت لها هيا بنا ..

ما أن رأتها والدة سراج إلا وقرصته في ذراعه ومالت عليه لقد أحسنت الاختيار لقد دخلت قلبي من أول لحظة .

سراج : حقا يا أمي ..

والدة سراج : حقا يا بني بارك الله لكما ..

سلمت عليهم وهى تشعر أن عين سراج معلقة عليها..

قالت له أمه اذهب واجلس بعيدا أريد شذى جواري.

نظر لها متعجبا حقا منذ اللقاء الأول جعلتى أمي تطردني من جوارها وماذا بعد سنه من الآن.

فتخضبت وجنتاها خجلا .فأجلستها أمه بجوارها وبدأت تخاطبها اسمعيني يا بنيتي إن ابني هذا هو طفلي الوحيد ليس هذا فقط، هو كل شيء لي كنت أتمنى دائما أن أراه مع زوجته في بيته وما أن اخبرنا انه وجد عروسه المنتظرة وسمع أبوه اسمك واسم والدك رحبنا كثيرا بهذا الارتباط فكان خوفي دائما أن يتزوج فتاة تأخذه بعيدا عني.

أحست شذى بقلقها كأم فقبلت رأسها قائله : لا تقلقي يا أمي ..

والدة سراج : ارحتى قلبي يا ابنتي. الآن أنا كنت قد وعدته حينما يأتي لي بعروس تستحق أن أعطيها خاتمي هذا لقد كان لأمي ومن قبلها جدتي والآن أصبح لك ومن بعدك لأولادك كانت أمها سعيدة بشدة لدرجه أن الدموع نزلت من عينيها .

جلس سراج بجوارها قائلا لما الدموع في يوم فرح .

والدة شذى : اعذرني يا ولدي كما قالت أمك نحن الآباء نخشى دائما أن يقع نصيب أبنائنا مع أزواج غير مناسبين ولكن حمد لله نهاية صبر ابنتي خيرا ..

حسنا إذن إن انتظرنا أحاديث النساء لن نقرا الفاتحة اليوم معك حقا دار الحديث بين والد سراج ووالد شذى وتمت الجلسة على خير .

وفى اليوم التالي ذهبوا لشراء الشبكة ومر الأسبوع على العروسان ثقيلا"

واتي اليوم المنشود يوم العرس وكتب الكتاب وقف سراج متألقا في بدلته حوله المدعوين والكل فرح وسعيد وكانت شذى تضع لمساتها الأخيرة فهي لم تضع مساحيق تجميلية كثيرة كان جمالها وخجلها الذي لون وجنتيها بلون الورد كافي جدا وضعت طرحتها على وجهها ، وكادت أن تخرج لأبيها المنتظر في خارج غرفة الفندق ليتحركوا إلي المسجد حيث سيتم كتب الكتاب ولكنها تجد طفل صغير يدخل إليها

الطفل : هل أنتي أبله شذى، نزلت لمستوى الطفل قليلا : نعم يا عزيزي أنا هي من أنت ؟ أنا وليد ابن فارس الذي يعمل معك بالشركة سأكون مع أبى في السيارة وهو يزفكما ضحكت وقبلته : حسنا يا عزيزي ممن هذا الورد ..

لا اعلم شخص جالس في عربته في الخارج اخبرني أن آتي به إليك وينتظر ردك على ما هو مدون في البطاقة ، حسنا انتظر فتحت البطاقة لتجد ( تهنئة قلبية صادقة بزواجك كنت أتمنى أن أكون أنا هو ولكن ما باليد حيلة أم أن ما فات يمكن استرجاعه مازال الوقت أمامنا )

تذكرت شذى كلمة آمها لها انه غير مناسبا لكي في أي شيء وستندمين إن اصبحتي زوجته ولكنها كانت لا تستمع . شعرت إنها كانت غبية وان قدر الله أفضل بكثير مما نتمنى ونريد . ولكن كل هذا لم يعد له مكان أخذت قلم كان موجود معها بحقيبتها التي جلبتها معها من المنزل وكتبت له جملة واحده فقط ( عذرا ما عاد قلبي ينبض لك )

شذى : حسنا عزيزي اذهب وأعطها إليه

سألتها أختها عن ما يدور أجابتها أن لا شيء وسألتها هل جمعتي كل شيء لنا في الحقائب كما كان قالت أختها " للمرة العاشرة أقول لك نعم وبدون أن اجمع شيء ستعودين أنتي وسراج إلي هنا ثانية لقضاء ليلتكم الأولي قبل السفر ولهذا نظفت الغرفة من أي شيء ممكن أن يعوقكما عن الانسجام سويا وغمزت لها " فضربتها شذى على ذراعها حسنا انك منحطة هيا اذهبي وافتحي الباب ..

ضحكت أختها حسنا حسنا يا عروس تدللي خرجت لتجد أبيها تأبطت ذراعه ونزلا سويا إلي أن وصلا لباب الفندق حيث ينتظرهما فارس كانت تسير وسط الزغاريد والورد المنثور حولها كانت تشعر حقا إنها ملكة بهذا اليوم ما أن فتحت الباب لتدخل وجدت سراج تعجبت أنت هنا ونحن نستعد إلي الذهاب إليك في المسجد!!

عذرا شذى ولكن طال انتظاري طويلا فلم أقوى على الانتظار وقدمت هل مفاجئة سارة أو ماذا ؟

ألقت طرحتها إلي الأمام مختفية خلفها قائلة حقا لا اعرف ولكن دعني أفكر . وصلا إلي المسجد وتم كتب الكتاب وفجأة وجدت شذى من يمسكها من يدها ويجرها بها بعيدا عن الجميع كان قلبها يرتعد خوفا فهي لا تستطيع أن ترى شيئا من هذه الطرحة الملقاة على وجهها ولا حتى تقوى على رفعها .. إلي أن توقف من جذبها ووجدته يحيط خصرها بذراع وبالأخرى يرفع لها طرحتها لتجد انه سراج هدئ خوفها قليلا . ابتعدت عنه وحملت فستانها وأخذت تمشي بتعثر ولكنه أوقفها ماذا هناك حبيبتي نظرت له بغضب

شذى : لن أتزوجك يا سراج

لم يصدق ما سمع ومشت مرة أخرى إلي أن جذبها من ذراعها" متسائلا

سراج : ماذا تقولين ؟ هل ما سمعته حقيقة؟ هل حقا تنهين زواجنا ؟ قبل بداية كان يتحدث كطفل مذعور ..

أحست شذى بالغضب من ردت فعلها كثيرا فاقتربت منه ووضعت يدها حول رقبته أهدئ حبيبي أنا اقصد لن أتزوجك بمعنى لن نصبح زوجين .

نظر لها متعجبا أي هراء تقولين أنا لا افهم منك شيئا ..

شذى : حسنا إذا أنت لا تفهم منى شيئا هذا عقابك نتيجة ما أقدمت على فعله معي هل أنت مجنون لتخطفني هكذا هل أنت بكامل وعيك ؟؟

ففهم الآن قصدها ولما هي غاضبة فجذبها إليه بقوة

سراج : هل تعتقدين أنني سأسمح لأي شخص أن يقترب منك حتى وان كان هو ، ه من !! سألته شذى بتعجب .. ليجيبها " هو شبح الماضي الذي أدرك قيمتك فجأة ، الآن ارتعدت أوصالها.. وسألته بصوت متهدج خافت : هل رأيته؟

ليجيبها : نعم ورأيت أيضا رسالته وردك عليها ورأيته وهو يسير بأقصى سرعة، كما كنا معا في الشركة .. أحست بخجل شديد هي مدينة له بالكثير . رفع رأسها إليه وقبل جبينها قائلا: لا تخشي شيئا أبدا بعد الآن واعدك إننا لن نتحدث في الماضي أيضا بعد الآن.

وضعت يدها على كتفه قائله أطال الله عمرك حبيبي .

أما بالنسبة لتهديدك بأننا لن نتزوج وغمز لها فاحمرت خجلا سأنفذ أنا تهديدي الآن وفورا ووجدته يحملها بين ذراعيه ويطلق صافره ليظهر فارس بسيارته ولكن الناس يا سراج ... نظر لها بشغف وحنو قائلا " مالنا ومال الناس سيتولى وليد ووالدته أمر الناس لا تقلقي ..

وانطلقا ليبدأ حياة جديدة معا .....

انتهت

كما وجدت شذى رجلها المنشود يمكننا جميعا أن نجده الزواج مهم ولكن النجاح الذاتي وحبك لنفسك أهم اختاري رجل يكون مرآتك الخاصة وكوني له أيضا سكن ورحمة ...

نوفيلا ما عاد قلبي ينبض لك

مقتبسة عن حدث واقعي مرت به إحدى الفتيات ولكن هنا في القصة تم زواج شذى أما القصة الواقعية من تزوج بها هو زين وشذى الحقيقة مازالت في انتظار سراج .. لذا أردت أن أعطيها بريق أمل إنها ستلقى سراجها الخاص مهما تأخر الوقت ..

وان انتظار الشخص المناسب أفضل بكثير من الرضي بأي خيار يتواجد أمامك بالصدفة ..

حافظوا على قلوبكن لمن يستحق ..

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثامن و الأخير

    وأخيرا أصبحت زوجتي لم يهدأ سراج إلا عندما اخذ شذى من يدها بعد أن خرجت من المشفى وقام بإيصالها إلي المنزل. واخبرها أن تبلغ أبويها أنهم قادمين اليوم عصرا لخطبتها . نظرت له وضمت يدها أمام صدرها، شذى : هل تتحدث بجديه أم ماذا !! الساعة الآن الثالثة عصرا أي عصر هذا ؟ سراج : ما عذرك حبيبتي حسنا أمامك ساعتان من الآن تجهزي كل شيء وسوف آتي أنا وأمي وأبى إليكم حسنا وداعا.. وانطلق بسيارته مسرعا دون حتى أن يسمع تعقبيها .. أما شذى فكانت مثل عصفور طائر محلق في السماء السابعة ما أن دلفت إلي منزلها حتى قبلت أمها وأبوها وأختها وأخبرتهم أنها تحبهم جميعا. نظر أفراد عائلتها بعضهم إلي بعض متعجبين لحالتها. دلفت أمها إلي غرفتها وجدتها ترقص وهي ممسكه طرحتها ما أن رأتها هكذا صاحت بها والدة شذى : شذى هل جننتِ ! وما كان بشذى إلي إنها ألقت الطرحة على الفراش وحضنت أمها وأخذت ترقص معها .. والدة شذى : ما بك يا ابنتي هل جننتِ .. شذى : نعم يا أمي لقد جننت حقا أنا اليوم اشعر أن قلبي يضخ فرحا وسعادة ، هل تسمعيه ياامي؟ وضعت أمها يدها على رأسها تفقدت حرارتها لتجدها عادية . فأوقفتها ممسكة ذراعيها والدة شذ

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السابع

    بداية حياة سعيدةبعد وقت ليس بقليل . أفاقت لتجد نفسها في سرير وغرفة بيضاء لها ستار ابيض حريري ، وفتاه في منتصف العشرينات تبين لها لاحقا انها ممرضة ، تقف جوارها ممسكة يدها . تقول لها : حمد لله على سلامتك .فتحت عيناها بشكل كامل وسألتهاشذى : أين أنا .أجابتها أنتي في المشفي سقطتي مغشي عليك . فجاء بك إلي هنا أستاذ سراج ، هو في الخارج ولكنه متوتر جدا. فطلبت منه أن يظل بالخارج إلي أن تستعيدي وعيك بشكل كامل ..شذى : حسنا هل تنادي عليه من اجلي ..الممرضة : أكيد سأخبره انك استعدتي وعيك واذهب لأحضر الطبيب ..خرجت الممرضة وما أن رآها سراج حتى هرع إليها مسرعا" سراج : كيف حالها هل هي بخير ! هل استعادت وعيها لما تركتيها ..ضحكت الممرضة من فضلك أهدئ قليلا هي بخير والحمد لله واستعادت وعيها بشكل كامل وتريد أن تراك تهلل وجهه وشكرها كثيرا . وهب مسرعا إليها دلف إلي غرفتها وجدها تتكئ على الوسادة وعلى وجهها ابتسامه خفيفة .. جلس جوارها سراج : كيف حالك حبيبتي .. هل أنتي بخير !!نظرت له شذى طويلا ثم قالت من حبيبتي هذه .. ابتسم لها واتكئ بيده على الفراش وأجابهاسراج : أنتي حبيبتي وزوجتي .. فضحكت كثيرا ق

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السادس

    قرار صادم و نهاية غير متوقعةأحس بسعادة كبيرة لقد نادته باسمه مجردا من الألقاب ، حسنا بادرة جيدة التفت لها وجدها تقف خلف مكتبها تضم يدها إلي صدرها. وبدأت بالحديثشذى : أنت أتيت إلي بعد ستة سنوات فراق أم سبعة يا تري !! هل تستطيع تذكرها؟ لقد رأيتني بالصدفة البحتة !! إذا فأنت لم تأتي خلفي ،حتى لم تكلف نفسك أن تسمعني وتحاورني حينما كنت أرسل لك الرسائل معتذرة عن ما حدث مني . وكيف أن حياتي بائسة بدونك لم تكلف نفسك عناء أي شيء .. منذ أن أحببتك وأنا ألبي لك كل طلباتك . لن استطيع أن أصفك بالذكر المتعفن ذو الرغبات الجنسية الذي أحبني لجمال جسدي أو ملامحي لأنك لست كذلك، ولكن اسمح لي أن أصفك بالوغد الأناني عديم الرحمة ، أنت لا تعرف ما هو الحب . الحب هو ما أعطيتك إياه على مدار خمس سنوات من رعاية واهتمام وحب وخوف وتقدير ..هل نسيت إنني تحديت أهلي ووقفت أمامهم لأجلك !. هل نسيت كم بكيت و أنت معي على الهاتف !. هل نسيت شوقي لك !. وخوفي عليك طبعا نسيت كل شيء. وتذكرت فقط إنني الخائنة.التي أضافه قريب لها على التواصل الاجتماعي !. ووافقت أن تجلس مع عريس في صالون المنزل !! نعتني بالرخيصة عديمة الشرف لمجرد ر

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الخامس

    المواجهة الأخيرةفي شركة على بيهيطرق سراج باب مكتب شذى يستأذن الدخول فسمحت له دلف من الباب مبتسما، يهنئها على عرضها التي قدمته اليوم . وإنها حقا تستحق منصبها في الشركة وإنها مشروع سيدة أعمال ناجحة . ابتسمت له وشكرته وسألته إن كان يريد شيئا منها . اختفت ابتسامته وجلس على المقعد المجاور لمكتبها ونظر للأرض ،وبدأ يتحدث قائلا سراج : شذى أنتي تعرفين إني احبك حبا جما ،منذ أن قدمتي للعمل هنا من عام ونصف من الوهلة الأولي . منذ أن رأيتك وأنا مصاب بحمي حبك. ضحكت قائلة شذى : أنا حمي إذا بالنسبة لك يا سراج ..رفع رأسه مسرعا : لا يا شذى، إن كنت شيء في حياتي فأنتي محورها وميزانها، أنتي من تعطيني أمل أن غدا سيكون أفضل. بالرغم من هدوءك ووحدتك، الا إنني اشعر انك ملائمة تماما لي ، أنا اعرف إني غير ملتزم ، وان لدي أخطاء كثيرة وعيوب عدة ، ولكن كلي أمل أن تعطيني فرصة لاقترب منك . أنا أريدك زوجة وشريكة حياة . لكِ حرية التفكير واختيار الوقت المناسب للرد واعدك إني سأتغير لأكون جدير بك ..شذى : سراج أنا حقا ممتنة لكلامك الصادق هذا واعدك إني سأفكر في عرضك ، اعلم أنني لن أجد زوج أفضل منك . صدقني هذا الثب

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الرابع

    ماذا فعلت بنفسيوصل زين لشركته ترجل من عربته مسرعا إلي مكتبهأحقا ما يسمعه ضحكة رقيعة كما وصفتها شذى ، هل هذه هيا أمنيه سكرتيرته الخاصة أم فتاه ليل في حانة للرقص !! فتح باب المكتب فجأة وجدها جالسه على المكتب في فمها علكة تلوكها وتتحدث مع شخص على الطرف الآخر للاتفاق على معاد للمقابلة . حينما رأته ارتعدت أوصالها وألقت الهاتف من يدها، قائله بصوت مهزوز أمنية : لقد عدت مبكرا سيدي عن المعاد المحدد، هل ألغيت الدمج معهم أم هناك شيء أخر !!نظر لها بعيون ملتهبة وبنبرة حادةزين : أمامك عشر دقائق اجمعي كل ما له علاقة بك هنا واذهبي للحسابات صفي حسابك واذهبي خارج الشركة فورا .. تركها وذهب للداخل .كانت الصدمة شديدة عليها، فمن أين ستحصل على مرتب مجزي كالذي تنقضاه في هذه الشركة ! من أين ستغطي نفقاتها وأسرتها! ..دقت على باب مكتبه سمح للطارق بالدخول، بكل دلع ودلال مالت على المكتب أمامه وأخبرته أن لا يقطع رزقها فهي تحتاج إلي الراتب وسوف تنفذ كل ما يأمرها به شرط أن لا يقطع رزقها .. نهض من على كرسيه وبدا بالدوران حولها ..زين : حقا انه لعرض مغري ولكن أنا لست مغفلا كالشخص الذي كنتي تحدثيه على الهاتف,

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثالث

    اللقاء الثانياستيقظت شذى متثاقلة تشعر بألم كبير في كافه أنحاء جسدها نتيجة ما تتعرض له من ضغط نفسي كبير . ذهبت إلي الحمام, أخذت دش بارد نوعا ما كي تستفيق بشكل كامل , جهزت عقود الشراكة وأوراق مناقشة الدمج وكيف سيتم بين شركة أستاذ على مديرها وبين شركة زين , تناولت مذكراتها العزيزة وفتحتها في وسط السطر كتبت :( بداية النهاية ) وفى سطر جديد اعلم انه كان ينظر لي خلسة أثناء الاجتماع ، واعلم انه رآني مع سراج ، واعلم أيضا أنني لم اعد أحبه ، وانه صفحة وطويت بالنسبة لي ، واني مستعدة تمام الاستعداد للمضي قدما . الآن هو لقائنا الثاني , أتمنى أن لا يحدث بيننا أي حديث لأنني لم اعد أريد ذلك ..أغلقت مذكراتها وارتدت ملابسها وجمعت أوراقها ونزلت قاصدة الشركة . لم تجد وسيلة مواصلات بعد انتظرت بعض الوقت إلي أن ظهرت سيارة أجرة ركبت, وأخبرت السائق أن ينطلق بأقصى ما لديه فهي متأخرة على عملها قليلا. وبالفعل انطلق السائق بأقصى سرعة وساعده في هذا أن الشارع كان خالي تقريبا إلا من بضعت عربات , ما إن وصلت وجدت الموظفين في حالة هرج ومرج استنكرت الموقف وبشدة.وسألت احد الموظفين : أستاذ فارس يا أستاذ فارس لحظة من ف

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثاني

    الاصطدام الأولوصلت إلي الشركة ومباشرة إلي غرفة الاجتماعات . تلقتها موظفة الاستقبال بابتسامة وأعطتها الملف الخاص بشركة الدمج كي تتطلع عليه , ما أن رأت أسم صاحب الشركة ومديرها أحست بقبضة صدرها التي أتتها في الصباح ولكن هذه المرة أقوى بكثير .. فهي تعتصر قلبها عصرا .أحست بدوار بسيط فجلست على مقعد م

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الأول

    صباح يوم هادئ في إحدى أحياء مدينة الإسكندرية الهادئة حيث تقيم شذى في شقة تطل على البحر مباشرة وفي الشقة المقابلة تعيش عائلتها.فقد اعتادت على العيش وحدها منذ أن كانت تدرس في جامعة القاهرة .. وبعد أن أنهت دراستها ووجدت الوظيفة التي تناسبها حاولت أن تساهم مع والدها لدفع أيجار المنزل ولكنه رفض ذلك ، و

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status