Compartilhar

الفصل السادس

last update Data de publicação: 2026-06-14 22:57:42

قرار صادم و نهاية غير متوقعة

أحس بسعادة كبيرة لقد نادته باسمه مجردا من الألقاب ، حسنا بادرة جيدة التفت لها وجدها تقف خلف مكتبها تضم يدها إلي صدرها. وبدأت بالحديث

شذى : أنت أتيت إلي بعد ستة سنوات فراق أم سبعة يا تري !! هل تستطيع تذكرها؟ لقد رأيتني بالصدفة البحتة !! إذا فأنت لم تأتي خلفي ،حتى لم تكلف نفسك أن تسمعني وتحاورني حينما كنت أرسل لك الرسائل معتذرة عن ما حدث مني . وكيف أن حياتي بائسة بدونك لم تكلف نفسك عناء أي شيء ..

منذ أن أحببتك وأنا ألبي لك كل طلباتك . لن استطيع أن أصفك بالذكر المتعفن ذو الرغبات الجنسية الذي أحبني لجمال جسدي أو ملامحي لأنك لست كذلك، ولكن اسمح لي أن أصفك بالوغد الأناني عديم الرحمة ، أنت لا تعرف ما هو الحب .

الحب هو ما أعطيتك إياه على مدار خمس سنوات من رعاية واهتمام وحب وخوف وتقدير ..

هل نسيت إنني تحديت أهلي ووقفت أمامهم لأجلك !. هل نسيت كم بكيت و أنت معي على الهاتف !. هل نسيت شوقي لك !. وخوفي عليك طبعا نسيت كل شيء. وتذكرت فقط إنني الخائنة.التي أضافه قريب لها على التواصل الاجتماعي !. ووافقت أن تجلس مع عريس في صالون المنزل !! نعتني بالرخيصة عديمة الشرف لمجرد رؤيتك لرسالة من شخص أحمق لم تجمعني به صلة يوما !! وبالرغم من أن كلمتك هذه كانت كالخنجر في صدري إلا و أنى بكل غباء وبلهاة لم ألقى بالا لاتهامك القذر لي ولكن اهتممت فقط بتبرئة نفسي أمامك من تهمة لا اعلم عنها شيئا فقط لأنني احبك ولا أريد خسارتك !! وأنت ماذا فعلت بعدما تأكدت أنني عفيفة ولم يندس قلبي إلا حبك ولم تتلوث أذناي إلا بصوتك !! عن أي حب وزوجة وحياة تتحدث أنت، ما زالت جملتك عالقة في ذهني إلى الآن صدى صوتك وأنت تلقى اتهامك لي جزافا عالق بداخلي .. أنت تعلم أنني دعست كرامتي وكبريائي بعد ما حدث ..

أم انك نسيت أن علاقتنا استمرت بعدها عام ونص .. وحتى بعدها نعتني بالخائنة بالرغم من انك أخلفت وعدك لي بالارتباط بسبب التزاماتك الأخرى .. عن أي حب تتحدث يا زين اجبني . أنت شخص متدين ومهذب ولم تتجاوز حدودك معي يوما ولم تتجرأ في الخوض معي بالحديث عن المشاعر الملتهبة المتوهجة كحال بعض العشاق في زماننا ولكن يا زين الاحترام في العلاقات والتعامل بالإنسانية لا يكفى أحيانا لاستمرار العلاقة خاصة إذا انكسر الأمان بيننا واختفى . مشكلتك يا زين انك تعودت أنى متاحة ومتوفرة في أي وقت .. أساندك أشجعك اخفف عنك حتى عندما كنت تخلف وعدك لي في تأجيل ارتباطنا، كنت أنا من اخفف عنك وأقول لك حسنا لا عليك حبيبي .

ما زلت ادرس ومن هنا إلى نهاية الدراسة سيحدث الله أمرا !! صحيح كانت علاقتنا عبر أسلاك الهاتف ونادرا ما كنا نتقابل لأنك تخشي على أعين والسنة الناس أو كما كنت تقول لي دائما لا يجوز أن نكون كغيرنا نحن نريد أن نتزوج فيكفى أن نطمئن على بعضنا عبر الهاتف ..لن أنكر ايجابيتك فانا لست مثلك .. مع المواقف الصغيرة أمحى الثوابت الكبيرة . كم كنت غبية تحملت حماقاتك وسوء ظنك بسبب ايجابيتك الطريفة . هذه مقارنة بعلاقات الحب آنذاك من حولنا وما كانت تحتويه من مخالفات كثيرة كما يقولون كنت أجمل الخطأ بجملة قصة حبي العفيفة المليئة بسوء الظن والشك والغيرة بلا داعي . ولكن أنا المخطئة حتى وان كانت علاقتنا خالية من الدنس والعبث ولكنها ضد ما أمرنا الله به من غض البصر وحفظ القلب إلى أن يأتي الحلال .. فكما تعلم نادرا ما تكتمل قصص حب وتكلل بالزواج . بسبب استهلاك الشباب مشاعرهما في الاشيئ، فلما سيتزوجون وهم فعلوا كل شيء فيما عدا العلاقات المحرمة طبعا و أحيانا تنتهي علاقات بإتمامها . يبقى هنا السؤال لما أنت دائما سيئ الظن بي ، ان كان ردك لأنك غيور وتحبني سأقولها لك بأريحية شديدة أنت منافق ..

لو كل رجل على الأرض أحب زوجته وفى نفس الوقت أصبح يشك بها بدافع الحب . كانت ستصبح الكرة الأرضية قسمان .. سيدات متوفيات أو أصحاب عاهات و رجال تآكلهم الشك إلى أن أودى بهم إلى مشفي المجانين أو إلى السجن ولما لم تنتشلني من التحول الذي الم بي بعدما فقدتك .. والسؤال الأهم هنا يا زين بأي حق تأتى إلى وتقف أمامي وبكل جرأة تطلب منى الزواج بعد كل ما عانيته بعدما غادرتني .. أنت مثل الطفل الذي أفسدته أمه بدلالها .. لدرجة انه أصبح يعتقد أن أمه ملك له فقط لا يحق لأي مخلوق أخر أن يمسها أو يقترب منها .. حقا أنا اشعر بالغثيان والقرف من نفسي كلما تذكرت هذه السنين والأيام الضائعة في حبي لك .

وأحلامي الخيالية التي حلمت أن أحققها معك. أو تعلم إن قدر لي الله الحياة لسنة واحدة على هذه الأرض !!

سيكون هدفي شي واحد فقط أن اهمس في أذن كل فتاة أن لا تجعل من الرجل محور حياتها, أن لا تعطيه كل عقلها وقلبها ومشاعرها .

فالأسف يا عزيزي انتم معشر الرجال تعشقون المرأة المتمردة التي تواجهه وتكسر غرورك , الحرة القوية الناجحة و تستهين بمن تحبك وتعيش لراحتك . هل تجد زوج يعين زوجته على النجاح يذهب مع أولاده إلي المدرسة يتابعهم أثناء المذاكرة والامتحانات، ينظف أو حتى يساعدها في المنزل . لا لن تجد إلا قله قليله أما البقية أمثالك ، إن سمحت له المرآة باهانتها مرة سيكون هذا سهل جدا عليه بعد ذلك ، أن يخون ويجرح ويهين . وفي النهاية يذهب للحمقاء يصب في أذنها بعض الكلمات المعسولة وستسامحه .

والآن إن كان مقدر لي الزواج سأتزوج برجل حقيقي يحترمني، يعزز نجاحي ،لا يخشي أن يقدمني للعالم على إني زوجته الناجحة في عملها أو ناجحة كونها أم عظيمه وربه منزل دؤبة .. فلا تشغل بي بالا اقترب موعد فراقنا للأبد، فاجتماعك الأخير معنا سيأتي بعد أيام قليله ، بعدها لن تراني مجددا فالعمل سيتم كما متفق عليه في العقود ..

أنا انتهيت من إجابتي على سؤالك والآن تفضل عذرا على تأخيرك ..

نظر لها لم يعد يشعر بشيء سوي قليلا من الخزي وكثيرا من الألم مشي بعض خطوات لها ونظر لها في عيناها قائلا

زين : هل هذا كلامك النهائي يا شذى !!

بكل ثقة أجابته

شذى : نعم هذا كلامي النهائي . أنا بحاجة لرجل يحترمني ويراعي الله في ، لا رجل غيور شكاك بالمناسبة الغيرة أمر جيد إن كانت في نطاق الحب الصادق واحترامك لشريك حياتك .. الزواج يا سيدي سنة الله في الأرض . وأمر ضروري نفسيا وجسديا لنا . ولكن يجب علينا أن لا ننساق خلف عواطفنا .. يجب أن نحسن الاختيار ..

نظر لها بغضب وامسك يدها

زين صائحا بغضب : هل تظني نفسك شيئا أو تعتقدي أن حياتي متوقفة عليك !! حقا إني أحمق . وانك مثلك كباقي البنات ، تريدون الثري صاحب المال مغمض العينين عن ماضيكم تريدون الدلال والحياة المرفهة وانتن لا شيء ..

من الخارج ، كان سراج في طريقه إلي مكتب المدير المجاور لمكتب شذى سمع صوت حديث دائر، فوقف على الباب يستمع ربما شذى تحدث احد على الهاتف . لا يجب أن يدخل قبل أن يتأكد من أن هناك أمر يستحق تدخله سمع صوتها وهي تقول

شذى بإبتسامة زادت من غضب زين أضعاف مضاعفه : حسنا الآن أنت زين الذي اعرفه . إن لم تحصل على ما تريد تطعن اقرب الناس إليك لتشفي غليلك، أنا حقا فخوره بك ، أما عن ادعائك أن كل البنات يردن الثري..

أنت الآن ثري واسمك رنان في عالم المال والأعمال ولديك سطوة ونفوذ ، وها أنا ذا أرفضك رفضا قاطعا ... وان كنا كبنات محبات للمال فانتم يا عزيزي تحبون وتلهثون وراء صاحبه الجسد المثير والقوام الرشيق ، المضمحلة التفكير التي لا تستطيع أن تحاور أو تناقش .. إذا نحن متعادلان هكذا . والآن اخرج من هنا قبل أن اجعل الأمن يخرجوك بالشكل الذي يليق بك ..

صاح بها زين قائلا : ماذا تقولين ؟

وهنا لم يتمالك سراج نفسه فتح الباب ودخل مندفعا جذبه من ذراعه ... ووقف أمامها مخاطبا زين

سراج : ماذا أتي بك إلي هنا أليس موعدنا بعد أسبوع .. ولما أتيت إلى شذى ولم تذهب للأستاذ على !!

ابتعد زين عنهم ضاحكا بسخرية : حقا أنتي كما حلوى الشوارع يجتمع حولها آلاف الحشرات ..

ألقى بجملته هذه وخرج وهنا لم تتمالك شذى نفسها وسقطت مغشيا عليها ..

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثامن و الأخير

    وأخيرا أصبحت زوجتي لم يهدأ سراج إلا عندما اخذ شذى من يدها بعد أن خرجت من المشفى وقام بإيصالها إلي المنزل. واخبرها أن تبلغ أبويها أنهم قادمين اليوم عصرا لخطبتها . نظرت له وضمت يدها أمام صدرها، شذى : هل تتحدث بجديه أم ماذا !! الساعة الآن الثالثة عصرا أي عصر هذا ؟ سراج : ما عذرك حبيبتي حسنا أمامك ساعتان من الآن تجهزي كل شيء وسوف آتي أنا وأمي وأبى إليكم حسنا وداعا.. وانطلق بسيارته مسرعا دون حتى أن يسمع تعقبيها .. أما شذى فكانت مثل عصفور طائر محلق في السماء السابعة ما أن دلفت إلي منزلها حتى قبلت أمها وأبوها وأختها وأخبرتهم أنها تحبهم جميعا. نظر أفراد عائلتها بعضهم إلي بعض متعجبين لحالتها. دلفت أمها إلي غرفتها وجدتها ترقص وهي ممسكه طرحتها ما أن رأتها هكذا صاحت بها والدة شذى : شذى هل جننتِ ! وما كان بشذى إلي إنها ألقت الطرحة على الفراش وحضنت أمها وأخذت ترقص معها .. والدة شذى : ما بك يا ابنتي هل جننتِ .. شذى : نعم يا أمي لقد جننت حقا أنا اليوم اشعر أن قلبي يضخ فرحا وسعادة ، هل تسمعيه ياامي؟ وضعت أمها يدها على رأسها تفقدت حرارتها لتجدها عادية . فأوقفتها ممسكة ذراعيها والدة شذ

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السابع

    بداية حياة سعيدةبعد وقت ليس بقليل . أفاقت لتجد نفسها في سرير وغرفة بيضاء لها ستار ابيض حريري ، وفتاه في منتصف العشرينات تبين لها لاحقا انها ممرضة ، تقف جوارها ممسكة يدها . تقول لها : حمد لله على سلامتك .فتحت عيناها بشكل كامل وسألتهاشذى : أين أنا .أجابتها أنتي في المشفي سقطتي مغشي عليك . فجاء بك إلي هنا أستاذ سراج ، هو في الخارج ولكنه متوتر جدا. فطلبت منه أن يظل بالخارج إلي أن تستعيدي وعيك بشكل كامل ..شذى : حسنا هل تنادي عليه من اجلي ..الممرضة : أكيد سأخبره انك استعدتي وعيك واذهب لأحضر الطبيب ..خرجت الممرضة وما أن رآها سراج حتى هرع إليها مسرعا" سراج : كيف حالها هل هي بخير ! هل استعادت وعيها لما تركتيها ..ضحكت الممرضة من فضلك أهدئ قليلا هي بخير والحمد لله واستعادت وعيها بشكل كامل وتريد أن تراك تهلل وجهه وشكرها كثيرا . وهب مسرعا إليها دلف إلي غرفتها وجدها تتكئ على الوسادة وعلى وجهها ابتسامه خفيفة .. جلس جوارها سراج : كيف حالك حبيبتي .. هل أنتي بخير !!نظرت له شذى طويلا ثم قالت من حبيبتي هذه .. ابتسم لها واتكئ بيده على الفراش وأجابهاسراج : أنتي حبيبتي وزوجتي .. فضحكت كثيرا ق

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السادس

    قرار صادم و نهاية غير متوقعةأحس بسعادة كبيرة لقد نادته باسمه مجردا من الألقاب ، حسنا بادرة جيدة التفت لها وجدها تقف خلف مكتبها تضم يدها إلي صدرها. وبدأت بالحديثشذى : أنت أتيت إلي بعد ستة سنوات فراق أم سبعة يا تري !! هل تستطيع تذكرها؟ لقد رأيتني بالصدفة البحتة !! إذا فأنت لم تأتي خلفي ،حتى لم تكلف نفسك أن تسمعني وتحاورني حينما كنت أرسل لك الرسائل معتذرة عن ما حدث مني . وكيف أن حياتي بائسة بدونك لم تكلف نفسك عناء أي شيء .. منذ أن أحببتك وأنا ألبي لك كل طلباتك . لن استطيع أن أصفك بالذكر المتعفن ذو الرغبات الجنسية الذي أحبني لجمال جسدي أو ملامحي لأنك لست كذلك، ولكن اسمح لي أن أصفك بالوغد الأناني عديم الرحمة ، أنت لا تعرف ما هو الحب . الحب هو ما أعطيتك إياه على مدار خمس سنوات من رعاية واهتمام وحب وخوف وتقدير ..هل نسيت إنني تحديت أهلي ووقفت أمامهم لأجلك !. هل نسيت كم بكيت و أنت معي على الهاتف !. هل نسيت شوقي لك !. وخوفي عليك طبعا نسيت كل شيء. وتذكرت فقط إنني الخائنة.التي أضافه قريب لها على التواصل الاجتماعي !. ووافقت أن تجلس مع عريس في صالون المنزل !! نعتني بالرخيصة عديمة الشرف لمجرد ر

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الخامس

    المواجهة الأخيرةفي شركة على بيهيطرق سراج باب مكتب شذى يستأذن الدخول فسمحت له دلف من الباب مبتسما، يهنئها على عرضها التي قدمته اليوم . وإنها حقا تستحق منصبها في الشركة وإنها مشروع سيدة أعمال ناجحة . ابتسمت له وشكرته وسألته إن كان يريد شيئا منها . اختفت ابتسامته وجلس على المقعد المجاور لمكتبها ونظر للأرض ،وبدأ يتحدث قائلا سراج : شذى أنتي تعرفين إني احبك حبا جما ،منذ أن قدمتي للعمل هنا من عام ونصف من الوهلة الأولي . منذ أن رأيتك وأنا مصاب بحمي حبك. ضحكت قائلة شذى : أنا حمي إذا بالنسبة لك يا سراج ..رفع رأسه مسرعا : لا يا شذى، إن كنت شيء في حياتي فأنتي محورها وميزانها، أنتي من تعطيني أمل أن غدا سيكون أفضل. بالرغم من هدوءك ووحدتك، الا إنني اشعر انك ملائمة تماما لي ، أنا اعرف إني غير ملتزم ، وان لدي أخطاء كثيرة وعيوب عدة ، ولكن كلي أمل أن تعطيني فرصة لاقترب منك . أنا أريدك زوجة وشريكة حياة . لكِ حرية التفكير واختيار الوقت المناسب للرد واعدك إني سأتغير لأكون جدير بك ..شذى : سراج أنا حقا ممتنة لكلامك الصادق هذا واعدك إني سأفكر في عرضك ، اعلم أنني لن أجد زوج أفضل منك . صدقني هذا الثب

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الرابع

    ماذا فعلت بنفسيوصل زين لشركته ترجل من عربته مسرعا إلي مكتبهأحقا ما يسمعه ضحكة رقيعة كما وصفتها شذى ، هل هذه هيا أمنيه سكرتيرته الخاصة أم فتاه ليل في حانة للرقص !! فتح باب المكتب فجأة وجدها جالسه على المكتب في فمها علكة تلوكها وتتحدث مع شخص على الطرف الآخر للاتفاق على معاد للمقابلة . حينما رأته ارتعدت أوصالها وألقت الهاتف من يدها، قائله بصوت مهزوز أمنية : لقد عدت مبكرا سيدي عن المعاد المحدد، هل ألغيت الدمج معهم أم هناك شيء أخر !!نظر لها بعيون ملتهبة وبنبرة حادةزين : أمامك عشر دقائق اجمعي كل ما له علاقة بك هنا واذهبي للحسابات صفي حسابك واذهبي خارج الشركة فورا .. تركها وذهب للداخل .كانت الصدمة شديدة عليها، فمن أين ستحصل على مرتب مجزي كالذي تنقضاه في هذه الشركة ! من أين ستغطي نفقاتها وأسرتها! ..دقت على باب مكتبه سمح للطارق بالدخول، بكل دلع ودلال مالت على المكتب أمامه وأخبرته أن لا يقطع رزقها فهي تحتاج إلي الراتب وسوف تنفذ كل ما يأمرها به شرط أن لا يقطع رزقها .. نهض من على كرسيه وبدا بالدوران حولها ..زين : حقا انه لعرض مغري ولكن أنا لست مغفلا كالشخص الذي كنتي تحدثيه على الهاتف,

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثالث

    اللقاء الثانياستيقظت شذى متثاقلة تشعر بألم كبير في كافه أنحاء جسدها نتيجة ما تتعرض له من ضغط نفسي كبير . ذهبت إلي الحمام, أخذت دش بارد نوعا ما كي تستفيق بشكل كامل , جهزت عقود الشراكة وأوراق مناقشة الدمج وكيف سيتم بين شركة أستاذ على مديرها وبين شركة زين , تناولت مذكراتها العزيزة وفتحتها في وسط السطر كتبت :( بداية النهاية ) وفى سطر جديد اعلم انه كان ينظر لي خلسة أثناء الاجتماع ، واعلم انه رآني مع سراج ، واعلم أيضا أنني لم اعد أحبه ، وانه صفحة وطويت بالنسبة لي ، واني مستعدة تمام الاستعداد للمضي قدما . الآن هو لقائنا الثاني , أتمنى أن لا يحدث بيننا أي حديث لأنني لم اعد أريد ذلك ..أغلقت مذكراتها وارتدت ملابسها وجمعت أوراقها ونزلت قاصدة الشركة . لم تجد وسيلة مواصلات بعد انتظرت بعض الوقت إلي أن ظهرت سيارة أجرة ركبت, وأخبرت السائق أن ينطلق بأقصى ما لديه فهي متأخرة على عملها قليلا. وبالفعل انطلق السائق بأقصى سرعة وساعده في هذا أن الشارع كان خالي تقريبا إلا من بضعت عربات , ما إن وصلت وجدت الموظفين في حالة هرج ومرج استنكرت الموقف وبشدة.وسألت احد الموظفين : أستاذ فارس يا أستاذ فارس لحظة من ف

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثاني

    الاصطدام الأولوصلت إلي الشركة ومباشرة إلي غرفة الاجتماعات . تلقتها موظفة الاستقبال بابتسامة وأعطتها الملف الخاص بشركة الدمج كي تتطلع عليه , ما أن رأت أسم صاحب الشركة ومديرها أحست بقبضة صدرها التي أتتها في الصباح ولكن هذه المرة أقوى بكثير .. فهي تعتصر قلبها عصرا .أحست بدوار بسيط فجلست على مقعد م

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الأول

    صباح يوم هادئ في إحدى أحياء مدينة الإسكندرية الهادئة حيث تقيم شذى في شقة تطل على البحر مباشرة وفي الشقة المقابلة تعيش عائلتها.فقد اعتادت على العيش وحدها منذ أن كانت تدرس في جامعة القاهرة .. وبعد أن أنهت دراستها ووجدت الوظيفة التي تناسبها حاولت أن تساهم مع والدها لدفع أيجار المنزل ولكنه رفض ذلك ، و

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status