Share

الفصل الثاني

last update publish date: 2026-06-14 22:54:56

الاصطدام الأول

وصلت إلي الشركة ومباشرة إلي غرفة الاجتماعات .

 تلقتها موظفة الاستقبال بابتسامة وأعطتها الملف الخاص بشركة الدمج كي تتطلع عليه , ما أن رأت أسم صاحب الشركة ومديرها أحست بقبضة صدرها التي أتتها في الصباح ولكن هذه المرة أقوى بكثير ..

 فهي تعتصر قلبها عصرا .

أحست بدوار بسيط فجلست على مقعد موجود في باحة الشركة الأمامية .

استراحت قليلا وعقدت العزم على إنهاء هذه الصفحة من حياتها إلي الأبد, 

وقالت في نفسها: كيف لم انتبه لأسمه بالرغم من تواصلي مع سكرتيرة مكتبه منذ أيام عده وضربت الأرض بقدمها في غضب . لم يعد أي من هذا مهم الآن كنت تتمني أن تلتقيه, لتعرفي كيف سيكون شعورك حين رؤيته الآن أتتك الفرصة . تجلدي كما أنتِ دائما وأعطيه من الإهمال ما يستحق .

استجمعت قواها وسارت متجهه إلي غرفة الاجتماعات ، وصلت إلي غرفة الاجتماعات وتعلم تماما انه بالداخل ، ما أن دلفت حتى وجدته أمامها. نظرت له نظرة جامدة بلا مشاعر بلا تأثر نظرة خالية من كل شيء و أي شيء .. ألقت السلام على الجميع وجلست بجوار المدير .. بدؤا يتحدثون في كيفية سير العمل وتوزيع المهام وكانت مندمجة في تدوين الملاحظات , ومتطلبات الشركة الأخرى. لكي تعد خطة سير أعمال جيدة وتشرح لهم بعض النقاط إن تطلب الأمر منها ذلك . انتهي الاجتماع على خير . وما زالت تتحاشى النظر اتجاهه . أما هو فكان ينظر إليها نظرات صامته .

لم تستطع أن تفهم معناها. دلف عامل الكافيتريا حاملا بعض المشروبات وزعها على الجميع.. كبادرة خير للتعاقد الجديد ذهبت شذى إلي مكتبها , وأخذت تفرغ الملاحظات على وريقات صغيرة . ولكن !! سمعت طرقات خافتة على الباب وكأن طفلا هو من يطرق الباب . ذهبت إلي الباب, وذهلت حينما رأته أمامها ابتعدت خطوات عن الباب ... وفتحته أكثر .

 قائلة : تفضل يا سيد زين . نظر لها مبتسما قائلا : شكرا لأنك سمحتي لي  بالدخول . جلست خلف مكتبها وأمسكت هاتفها قائله : ماذا تريد أن تشرب !! أجابها : لا شيء وضعت سماعة الهاتف مرة أخرى .

قائله : حسنا كما تريد ..

بداخلها فيضان من المشاعر المختلفة تريد أن تطرده خارج مكتبها, تريد صفعه , تريد اقتلاع قلبه من تجويفه الصدري , ولكنها حاولت التماسك . مازالت تنظره ليبدأ الحديث ! ولا تعلم انه أيضا بداخله الكثير والكثير من المشاعر التي لا معنى لها . فكل ما يريده الآن هو أن يراها فقط أمامه . كما هما الآن  لقد كان يفتقدها بشدة . والآن التقاها بعد خمس سنوات . كان فقط يكتفي بمراقبتها من بعيد أو الاطلاع على حسابها الفيسبوكي سرا.. مازالت تنظر له نظرات تعجب من صمته هذا. كان ينظر لها وحوار خاص يدور بداخله . لو تعلمين كم افتقدك .. لو تعلمين كم أود احتضانك .. لو تعلمين أنني عقدت هذه الصفقة خصيصا لأراكي ..

أراح رأسه للخلف مغمضا عيناه اااه يا حبيبتي .. لو تعلمين كيف ينازعني شوقي إليك .. ما أن رأته شذى هكذا, حتى أشفقت على حاله. وأحست أن عاصفتها الهوجاء من المشاعر همدت . وكأنها لم تكن .. نظرت له في حنو , قائله : سيد زين  هل أنت بخير .. فتح زين عيناه التي تحجرت بهما الدموع , وأجابها: نعم أنا بخير ولكنى افتقدك كثيرا ..

وقعت الكلمة على مسامعها كصدمة جديدة لن يتحملها قلبها المسكين ..

كادت أن تنطق !. ولكنه رفع يده أمام وجهها .. دعيني أكمل حديثي : اعلم إننا افترقنا منذ خمس سنوات واعلم أنني تركت لك جرح عميقا . نظرت له لا تكاد تصدق !! أن المغرور نزل من عليائه , وقدم إليها بكامل إرادته ليعترف لها انه يفتقدها .. نظرت له نظرة متسائلة : وماذا بعد !!

.فاستكمل حديثه أنتِ أيضا تركتي لي جرحا عميقا, جعلني لا أثق في أي امرأة من بعدك . وما المنى منك اشد الم .. انك استكملتي حياتك وكأن شيئا لم يكن .. تعجبت من حديثه !! وابتسمت نصف ابتسامه ساخرة، وأدارت وجهها عنه قائلة : وما المطلوب مني الآن !! أن ادفع لك ضريبة على إنني جاهدت لأتخلص من الم حبك الذي تركته بداخلي .  أم أشفق عليك الآن وارتمي بين أحضانك واقبل شفتاك أيضا التي تدلي بهذه الاعترافات الجميلة بعد أن فات أوانها ..

هب واقفا يستعد للرحيل . حسنا يبدو أن غضبك من ما حدث بيننا ما زال أقوى من غفرانك ولكن بما أننا سنعمل سويا فالأيام كفيلة بمداواة الجراح .. أطلقت ضحكة ساخرة مرة أخرى ومازالت تنظر بعيدا عنه ،

إن كنت قلت كل ما لديك من فضلك ارحل الآن فانا لدى عمل كثير .. أصبحت اعمل واجتهد لأجل نفسي لا لأجل غيري كما كنت عليه سابقا .. كلامك سياط تقطع منى إربا يا شذى قالها في نفسه .. وخرج بصمت .. نظرت له في غضب .. وضربت المكتب بقبضتها وصاحت بعد خمس سنين قادم إلي لأسامحه !! .. بعد خمس سنين، وأنا أجاهد وأجاهد أن امحوه من داخلي، بعد خمس سنين وأنا معلقه بهِ كطفل رضيع توقفت حياته بسبب موت أمه .. حقا انك لحالم يا سيد زين  لن يحدث هذا أبدا من يجرح مرة يستطيع أن يفعلها عده مرات ..

بلعت غصتها وكتمتها في قلبها ، و بدأت تعمل من جديد. إلي أن انتهي يومها جمعت حاجياتها وفى طريقها للخروج وجدته يقف مبتسما لها .. تألمت من اجله كثيرا هي تعلم انه يحبها ولكنه لا يعلم إنها جثة بقلب بارد بادلته الابتسامة قائلة : مرحبا بالصديق صاحب الرسائل الصباحية العذبة .. وقعت كلمة صديق على أذن سراج موقع الم شديد، ولكن هو صبور جدا معها. هو يعلم تماما أنها تستحق الصبر أجابها : مرحبا بك أنتي يا شذى الجميلة .. ابتسمت بحياء ونظرت إلي الأرض .. هل قلت شيء خطا .. لا لا أبدا ، ولكن من فترة طويلة جدا لم يناديني احد بأي صفة جميلة .. مممم يبدو أن جميع الناس قد  جنوا . إذا لم تنادى أنت بكل معاني الجمال إذن من ينادي .. أنا مثلا وأشار إلي نفسه فضحكت . ما أن سمع ضحكتها ضرب على قلبه بيده . قائلا : يا لك من مسكين ، عند سماع ضحكتها ترقص فرحا. إن كانت تعرف هذا فلن تبخل علينا أبدا، بأن تسمعنا ضحكتها وتجعلنا نرى ابتسامتها العذبة دائما .. نظرت له بتعجب كلامه جعل قلبها ينبض بخفوت شديد، حينما شعرت به تغير وجهها فجاه . فهي لا تريد أن تكرر مأساتها الأولى ثانيه , بالرغم من إنها تعلم أن سراج يحبها لا بل يعشقها ولكن لن تستطيع أن تخوض هذه التجربة مرة أخرى .. ما إن رآها هكذا اقترب منها اكتر . قائلا : هل أنتي بخير شذى .. أجابته : نعم لا تقلق ، لقد كنت مشدودة الأعصاب فقط بسبب الصفقة الجديدة للشركة . ولكني سأذهب إلي المنزل الآن وأستريح .

 حسنا دعيني أوصلك إلي الخارج لا لا تشغل بالك بي . نظر لها متصنعا الغضب , كيف تقولي هذا مادمت أنا موجود لا ترهقي نفسك بشيء أبدا. وحمل عنها حقيبتها وأوراقها. ما أن رأته يحمل الحقيبة بلا خجل , نظرت له وهي تضحك أتعلم ! يا سراج أضافه على انك مجنون ولم تمل أبدا من إرسال رسائل صباحيه لي , أن الحقيبة النسائية تليق بك متماشية مع لون قميصك , وغرقت في الضحك . توقف أمامها قائلا : كهذا إذن افعل خيرا تجده سخرية شكرا لكِ على هذا !! شعرت بضيق لأنه أراد أن يساعدها وهي تعاملت معه بسخرية غير مقصودة , اقتربت منه قائله : هل سببت لك إزعاج أنا حقا أسفه لم اقصد أبدا شكرا لك على مساعدتي ..

حينما سمع حديثها أحس انه امتلك الدنيا بما فيها , شذاه تعتذر له إذن هي مهتمة لأمره حتى ولو بمقدار بسيط هي راضية عنه تماما, نظر لها مبتسما : لا عليك أنا اعلم أن كلامك هذا من باب الدعابة, الآن هيا بنا نستدعي لكِ عربة من عربات الشركة توصلك إلي المنزل, تلجمت ورفضت بشدة لا داعي لهذا سراج أنا بخير حقا. نظر لها ووضع أصبعه على شفتاها, قائلا : صمتا شذى لن اطمئن عليك هكذا , هل نسيتي انك تمتلكين أوراق مهمة تخص الشركة .. ضاقت عيناها وهي تنظر له حقا أوراق الشركة .. وضع يده في جيبه وأجاب بكل ثقة طبعا أوراق الشركة ..

صاح بأعلى صوته اشرف يا اشرف. أتى شاب ثلاثيني يرتدي ثيابا" مهندمة حياهم وأجاب نداءه : نعم أستاذ سراج ، أجابه سراج : من فضلك إن لم تكن ملتزم بمواعيد للشركة قم بإيصال الآنسة شذى إلي بيتها.

حسنا أستاذ أنا متفرغ .

أثناء صعودها إلي السيارة . أتت سيارة تسير بأقصى سرعتها ومرت بجوارهم تضايق سراج كثيرا وسأل اشرف من هذا الذي يقود بسرعة جنونية .. صمت اشرف قليلا, كأنه يتذكر شيء ما وأجاب : لقد تذكرت إنها سيارة أستاذ زين  صاحب الشركة التي ننتظر الدمج معها .. تعجب سراج من موقفه لما يقود بسرعة جنونية هكذا !! أما شذى شردت ، حسنا إذن لن تتخلي عن عادتك القديمة أبدا ستظل تراقبني طالما حييت هنيئا لك إذن ..

صعدت إلي السيارة وانطلقت وصلت إلي منزلها ما إن دلفت إلي المنزل تجردت من ثيابها وأخذت حمام دافئ واعدت كوب من اللبن وتدثرت في فراشها وراحت في نوم عميق ....

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثامن و الأخير

    وأخيرا أصبحت زوجتي لم يهدأ سراج إلا عندما اخذ شذى من يدها بعد أن خرجت من المشفى وقام بإيصالها إلي المنزل. واخبرها أن تبلغ أبويها أنهم قادمين اليوم عصرا لخطبتها . نظرت له وضمت يدها أمام صدرها، شذى : هل تتحدث بجديه أم ماذا !! الساعة الآن الثالثة عصرا أي عصر هذا ؟ سراج : ما عذرك حبيبتي حسنا أمامك ساعتان من الآن تجهزي كل شيء وسوف آتي أنا وأمي وأبى إليكم حسنا وداعا.. وانطلق بسيارته مسرعا دون حتى أن يسمع تعقبيها .. أما شذى فكانت مثل عصفور طائر محلق في السماء السابعة ما أن دلفت إلي منزلها حتى قبلت أمها وأبوها وأختها وأخبرتهم أنها تحبهم جميعا. نظر أفراد عائلتها بعضهم إلي بعض متعجبين لحالتها. دلفت أمها إلي غرفتها وجدتها ترقص وهي ممسكه طرحتها ما أن رأتها هكذا صاحت بها والدة شذى : شذى هل جننتِ ! وما كان بشذى إلي إنها ألقت الطرحة على الفراش وحضنت أمها وأخذت ترقص معها .. والدة شذى : ما بك يا ابنتي هل جننتِ .. شذى : نعم يا أمي لقد جننت حقا أنا اليوم اشعر أن قلبي يضخ فرحا وسعادة ، هل تسمعيه ياامي؟ وضعت أمها يدها على رأسها تفقدت حرارتها لتجدها عادية . فأوقفتها ممسكة ذراعيها والدة شذ

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السابع

    بداية حياة سعيدةبعد وقت ليس بقليل . أفاقت لتجد نفسها في سرير وغرفة بيضاء لها ستار ابيض حريري ، وفتاه في منتصف العشرينات تبين لها لاحقا انها ممرضة ، تقف جوارها ممسكة يدها . تقول لها : حمد لله على سلامتك .فتحت عيناها بشكل كامل وسألتهاشذى : أين أنا .أجابتها أنتي في المشفي سقطتي مغشي عليك . فجاء بك إلي هنا أستاذ سراج ، هو في الخارج ولكنه متوتر جدا. فطلبت منه أن يظل بالخارج إلي أن تستعيدي وعيك بشكل كامل ..شذى : حسنا هل تنادي عليه من اجلي ..الممرضة : أكيد سأخبره انك استعدتي وعيك واذهب لأحضر الطبيب ..خرجت الممرضة وما أن رآها سراج حتى هرع إليها مسرعا" سراج : كيف حالها هل هي بخير ! هل استعادت وعيها لما تركتيها ..ضحكت الممرضة من فضلك أهدئ قليلا هي بخير والحمد لله واستعادت وعيها بشكل كامل وتريد أن تراك تهلل وجهه وشكرها كثيرا . وهب مسرعا إليها دلف إلي غرفتها وجدها تتكئ على الوسادة وعلى وجهها ابتسامه خفيفة .. جلس جوارها سراج : كيف حالك حبيبتي .. هل أنتي بخير !!نظرت له شذى طويلا ثم قالت من حبيبتي هذه .. ابتسم لها واتكئ بيده على الفراش وأجابهاسراج : أنتي حبيبتي وزوجتي .. فضحكت كثيرا ق

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل السادس

    قرار صادم و نهاية غير متوقعةأحس بسعادة كبيرة لقد نادته باسمه مجردا من الألقاب ، حسنا بادرة جيدة التفت لها وجدها تقف خلف مكتبها تضم يدها إلي صدرها. وبدأت بالحديثشذى : أنت أتيت إلي بعد ستة سنوات فراق أم سبعة يا تري !! هل تستطيع تذكرها؟ لقد رأيتني بالصدفة البحتة !! إذا فأنت لم تأتي خلفي ،حتى لم تكلف نفسك أن تسمعني وتحاورني حينما كنت أرسل لك الرسائل معتذرة عن ما حدث مني . وكيف أن حياتي بائسة بدونك لم تكلف نفسك عناء أي شيء .. منذ أن أحببتك وأنا ألبي لك كل طلباتك . لن استطيع أن أصفك بالذكر المتعفن ذو الرغبات الجنسية الذي أحبني لجمال جسدي أو ملامحي لأنك لست كذلك، ولكن اسمح لي أن أصفك بالوغد الأناني عديم الرحمة ، أنت لا تعرف ما هو الحب . الحب هو ما أعطيتك إياه على مدار خمس سنوات من رعاية واهتمام وحب وخوف وتقدير ..هل نسيت إنني تحديت أهلي ووقفت أمامهم لأجلك !. هل نسيت كم بكيت و أنت معي على الهاتف !. هل نسيت شوقي لك !. وخوفي عليك طبعا نسيت كل شيء. وتذكرت فقط إنني الخائنة.التي أضافه قريب لها على التواصل الاجتماعي !. ووافقت أن تجلس مع عريس في صالون المنزل !! نعتني بالرخيصة عديمة الشرف لمجرد ر

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الخامس

    المواجهة الأخيرةفي شركة على بيهيطرق سراج باب مكتب شذى يستأذن الدخول فسمحت له دلف من الباب مبتسما، يهنئها على عرضها التي قدمته اليوم . وإنها حقا تستحق منصبها في الشركة وإنها مشروع سيدة أعمال ناجحة . ابتسمت له وشكرته وسألته إن كان يريد شيئا منها . اختفت ابتسامته وجلس على المقعد المجاور لمكتبها ونظر للأرض ،وبدأ يتحدث قائلا سراج : شذى أنتي تعرفين إني احبك حبا جما ،منذ أن قدمتي للعمل هنا من عام ونصف من الوهلة الأولي . منذ أن رأيتك وأنا مصاب بحمي حبك. ضحكت قائلة شذى : أنا حمي إذا بالنسبة لك يا سراج ..رفع رأسه مسرعا : لا يا شذى، إن كنت شيء في حياتي فأنتي محورها وميزانها، أنتي من تعطيني أمل أن غدا سيكون أفضل. بالرغم من هدوءك ووحدتك، الا إنني اشعر انك ملائمة تماما لي ، أنا اعرف إني غير ملتزم ، وان لدي أخطاء كثيرة وعيوب عدة ، ولكن كلي أمل أن تعطيني فرصة لاقترب منك . أنا أريدك زوجة وشريكة حياة . لكِ حرية التفكير واختيار الوقت المناسب للرد واعدك إني سأتغير لأكون جدير بك ..شذى : سراج أنا حقا ممتنة لكلامك الصادق هذا واعدك إني سأفكر في عرضك ، اعلم أنني لن أجد زوج أفضل منك . صدقني هذا الثب

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الرابع

    ماذا فعلت بنفسيوصل زين لشركته ترجل من عربته مسرعا إلي مكتبهأحقا ما يسمعه ضحكة رقيعة كما وصفتها شذى ، هل هذه هيا أمنيه سكرتيرته الخاصة أم فتاه ليل في حانة للرقص !! فتح باب المكتب فجأة وجدها جالسه على المكتب في فمها علكة تلوكها وتتحدث مع شخص على الطرف الآخر للاتفاق على معاد للمقابلة . حينما رأته ارتعدت أوصالها وألقت الهاتف من يدها، قائله بصوت مهزوز أمنية : لقد عدت مبكرا سيدي عن المعاد المحدد، هل ألغيت الدمج معهم أم هناك شيء أخر !!نظر لها بعيون ملتهبة وبنبرة حادةزين : أمامك عشر دقائق اجمعي كل ما له علاقة بك هنا واذهبي للحسابات صفي حسابك واذهبي خارج الشركة فورا .. تركها وذهب للداخل .كانت الصدمة شديدة عليها، فمن أين ستحصل على مرتب مجزي كالذي تنقضاه في هذه الشركة ! من أين ستغطي نفقاتها وأسرتها! ..دقت على باب مكتبه سمح للطارق بالدخول، بكل دلع ودلال مالت على المكتب أمامه وأخبرته أن لا يقطع رزقها فهي تحتاج إلي الراتب وسوف تنفذ كل ما يأمرها به شرط أن لا يقطع رزقها .. نهض من على كرسيه وبدا بالدوران حولها ..زين : حقا انه لعرض مغري ولكن أنا لست مغفلا كالشخص الذي كنتي تحدثيه على الهاتف,

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الثالث

    اللقاء الثانياستيقظت شذى متثاقلة تشعر بألم كبير في كافه أنحاء جسدها نتيجة ما تتعرض له من ضغط نفسي كبير . ذهبت إلي الحمام, أخذت دش بارد نوعا ما كي تستفيق بشكل كامل , جهزت عقود الشراكة وأوراق مناقشة الدمج وكيف سيتم بين شركة أستاذ على مديرها وبين شركة زين , تناولت مذكراتها العزيزة وفتحتها في وسط السطر كتبت :( بداية النهاية ) وفى سطر جديد اعلم انه كان ينظر لي خلسة أثناء الاجتماع ، واعلم انه رآني مع سراج ، واعلم أيضا أنني لم اعد أحبه ، وانه صفحة وطويت بالنسبة لي ، واني مستعدة تمام الاستعداد للمضي قدما . الآن هو لقائنا الثاني , أتمنى أن لا يحدث بيننا أي حديث لأنني لم اعد أريد ذلك ..أغلقت مذكراتها وارتدت ملابسها وجمعت أوراقها ونزلت قاصدة الشركة . لم تجد وسيلة مواصلات بعد انتظرت بعض الوقت إلي أن ظهرت سيارة أجرة ركبت, وأخبرت السائق أن ينطلق بأقصى ما لديه فهي متأخرة على عملها قليلا. وبالفعل انطلق السائق بأقصى سرعة وساعده في هذا أن الشارع كان خالي تقريبا إلا من بضعت عربات , ما إن وصلت وجدت الموظفين في حالة هرج ومرج استنكرت الموقف وبشدة.وسألت احد الموظفين : أستاذ فارس يا أستاذ فارس لحظة من ف

  • ماعاد قلبي ينبض لك    الفصل الأول

    صباح يوم هادئ في إحدى أحياء مدينة الإسكندرية الهادئة حيث تقيم شذى في شقة تطل على البحر مباشرة وفي الشقة المقابلة تعيش عائلتها.فقد اعتادت على العيش وحدها منذ أن كانت تدرس في جامعة القاهرة .. وبعد أن أنهت دراستها ووجدت الوظيفة التي تناسبها حاولت أن تساهم مع والدها لدفع أيجار المنزل ولكنه رفض ذلك ، و

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status