แชร์

32- عودة قوية

ผู้เขียน: Sandy Abdrabou
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-04 06:33:54

32- عودة قوية

وقفت فريزيا جامدة، لا تصدق كيف سيقوم أخوها بمواجهة شيء كهذا دون أن يُبرأ اسمه. أيمكن أن يموت هباءً من أجل خائن يريد تدمير المجرة؟

في تلك اللحظة، وهي تتابع ركض تايجر السريع الذي يحمل رون على ظهره ويختفي شيئًا فشيئًا عن نظرها، تردد في عقلها صوت تايجر من أيام الكرنفال:

"إنها قوتك، فريزيا، أنتِ لديكِ الكثير بداخلك لم تعرفيه بعد. لكن كل ما عليكِ معرفته هو أنه لا يجب أن يعلم أحد شيئًا يخص قوتك أو ما تستطيعين فعله. لا تتعجلي، مع الوقت ستظهر قوتك شيئًا فشيئًا."

ربما لم تكن تفهم تما
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
suraa
شكرا للتحديث استمري
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • مروضة نمر الملك   119 - ثوب الأم وإرث العائلة

    119 - ثوب الأم وإرث العائلة جهز الخدم الساحة عند البحيرة؛ حيث انتشرت الطاولات والكراسي البيضاء المزدينة بزهور الفريزيا الرائعة. وفي المساء، ذهبت الملكات والأميرات مع "فريزيا" والملكة "ماريتا" إلى قصر الضيافة، وقضين الليلة هناك للتحضير لليوم التالي. --- في الصباح.. توجهت "كاسيا" إلى قصر القلعة لأن "زين" طلب حضورها. في ذلك الوقت، أتت الخادمات يحملن صندوق فستان الزفاف الخاص بـ "فريزيا"، والذي كان من تصميم الملكة "ماريتا". فتحت "لاميا" الصندوق بسعادة، بينما كانت "فريزيا" تقف بحماس في منتصف الغرفة وتحيط بها والدتها والخادمات. وبمجرد رؤيتها للفستان، اتسعت عيناها بذهول من جماله الأخاذ. كما اتسعت أعين جميع الخدم؛ إذ لم يشاهدوا فستاناً بجمال تفاصيله ودقة صنيعه من قبل. التفتت "فريزيا" بعد ذلك تنظر إلى والدتها بذهول، ولمست التصميم بتأثر وسعادة. ارتمت "فريزيا" بين ذراعي الملكة "ماريتا" وهمست من وسط دموعها: "أمي، إنه أروع شيء قمتِ بتصميمه حقاً!" ابتسمت "ماريتا" وربتت على ظهرها بسعادة: "لأنه لأجل أجمل ملكة في الفضاء." شددت "فريزيا" على عناقها، فقالت "لاميا" بابتسامة: "هيا فيزي لنقوم ب

  • مروضة نمر الملك   118 - نقش الوشوم ورحلة الصيد

    118 - نقش الوشوم ورحلة الصيدبعد عرض النمور، انتقلت "فريزيا" والملكات والأميرات إلى القاعة الداخلية بالقصر ليبدأن الاحتفال سوياً، بينما جلس "زين" على عرشه أمام الملوك ليشرع جميع الملوك والأمراء في تقديم هدايا الزفاف له.كان "رووس" يقف خلفه، يشعر بسعادة عارمة لأن الجميع يحتفل بالملك "زين" الذي طال أمر زواجه، والذي يُعد آخر ملك في ملوك المجرات لم يتزوج بعد.دخلت "فريزيا" القاعة وهي تمسك بيد الملكة "ماريتا"، وخلفهما "لاميا" و"كاسيا" ينثرن الزهور، بينما اتخذت الأميرات والملكات أماكنهن؛ حيث كانت كل طاولة تحمل أسماءهن.جلست "فريزيا" على كرسي مزين بالزهور في المنتصف، وإلى جانبها "ماريتا"، وفي الناحية الأخرى "كاسيا"، بينما جلست "لاميا" خلفها.ثم أشارت "فريزيا" إلى الخادمات ليقمن بتوزيع هدايا استقبال الملكات والأميرات؛ حيث أُعدت لهن أساور من الأحجار الكريمة تحمل شكل نمور، وكانت من أغلى الهدايا التي قُدمت يوماً في زفاف إحدى مجرات الفضاء.كان الجميع سعيداً بهذه الهدية، حتى إن بعضهن تفاجأن من قيمتها الفخمة وكرم الضيافة.ثم بدأت الجواري بالرقص، ودخلت فتيات يحملن صناديق وتوجهت كل واحدة منهن إلى طاو

  • مروضة نمر الملك   117 - خاتم العهد وعرض النمور

    117 - خاتم العهد وعرض النمورتفقدت "فريزيا" مظهرها في المرآة لمرة أخيرة قبل أن ترتدي ذلك العقد الذي أهداه لها "زين"؛ فقد كانت تبدو جميلة بحق، ومساحيق التجميل الخفيفة التي وضعتها الفتيات لها زادت من جمالها الساحر.كانت متأكدة أن "زين" سيفقد عقله عندما يراها. نظرت من النافذة لتجده يسير بتوتر بالأسفل، فضحكت هي و"كاسيا" التي أخبرتها أنها تريد تعذيبه قليلاً.صعد "زين" إلى الغرفة وهو مُصرّ على رؤيتها، ولكن لا يجب على الملك أن يرى العروس في مثل هذا الوقت وإلا سيكون نذير شؤم. أبعدته "كاسيا" ثم دخلت وهي تضحك على مظهره، ووقفت أمام المرآة لتنهي تأنقها.بعد عدة دقائق، طُرِق الباب مجدداً، فذهبت "كاسيا" مندفعة نحو الباب ظناً منها أنه "زين" مجدداً، ولكن الطارق هذه المرة كان الملك "جريم"؛ فقد أتى حتى يصطحب ابنته للأسفل إلى "زين" لتبدأ حفلة توديع العزوبية.ابتسم الملك "جريم" فور رؤيتها، وغادر الجميع الغرفة تاركين لهما بعض الخصوصية.قال الملك "جريم" وابتسامته تتسع، ثم اقترب مقبلاً جبينها: "انظروا لصغيرتي الجميلة!"قالت "فريزيا" وهي تكاد تطير من سعادتها غير مصدقة أن أحلامها على وشك التحقق: "لا أصدق أنني

  • مروضة نمر الملك   116 - دلال الملكة وعناد أميرة

    116 - دلال الملكة وعناد أميرةاستقبل الملك "زين" الملك "جريم" والملكة "ماريتا" بسعادة بالغة؛ فبطريقة ما كان يشعر وكأنهما عائلته وليسوا عائلة "فريزيا" وحدها، إذ كان كلاهما يتعاملان معه بكل لطف وكأنه أحد أبنائهما.ورغم طيشه وتهوره سابقاً، كان الملك "جريم" يساعده دائماً، وعندما قرر عقابه في بعض الأوقات، كان ذلك لأجل أن يتعلم درسه جيداً.دخل "زين" مع الملك "جريم" إلى غرفة الاستضافة، بينما ذهبت الملكة "ماريتا" لترى "فريزيا" و"كاسيا"، ومعها "رون" الذي استغل الأمر فرصة حتى يرى "كاسيا".لم يكن "زين" رافضاً لأمر زواجهما؛ فكل ما يهمه في النهاية هو سعادة شقيقته "كاسيا"، وكان يعلم جيداً أنها لن تجدها سوى مع "رون". ولكنه أراد أن يجعله يشعر بالجنون قليلاً حتى يعرف كيف تكون الحياة بدون وجودها بجانبه، وحتى يعلم كيف يحافظ عليها طوال الوقت.قال الملك "جريم" بابتسامة: "أرى أنك تستمتع بتعذيب رون!"ابتسم "زين" بالمقابل وأجاب وهو يضحك: "أعذبه؟! لقد كان يتسلل كل ليلة لغرفة كاسيا ويظن أنني لن أعلم!"قال "جريم" بمزاح: "رون المشاغب!"قهقه "زين" وهو يردف موضحاً بهدوء: "لقد انتظرتُ قدومك ملك جريم حتى أخبرك أولاً

  • مروضة نمر الملك   115 - شجاعة كاسندر واستقبال الملوك

    115 - شجاعة كاسندر واستقبال الملوك في مملكة "جولدن تاور"، كان الملك "ليساندر" يتحرك ذهاباً وإياباً بتوتر شديد في ساحة قصره بعد أن علم بالهجوم المفاجئ على مستعمرة "هيدن لاير" من قِبل مجرتي "مور لايت" و"نورس مايست"، وتأذي معظم محاربيه هناك. كان القلق ينهك قلبه خوفاً على شقيقه "كاسندر" الذي أرسله سابقاً فور استلامه رسالة الاستغاثة من محاربيه في المستعمرة. دخل "كاسندر" إلى الساحة وخلفه بضعة محاربين وانحنوا جميعاً أمام الملك "ليساندر". تقدم الملك من شقيقه وضمه بلهفة فور رؤيته وقابل عودته بارتياح: "يا إلهي! يسعدني أنك بخير كاسندر." ربت "ليساندر" على ظهر شقيقه، ثم ابتعد ونظر إلى محاربيه المتبقين وقال براحة: "يسعدني أنكم جميعاً بخير." طلب الملك من المحاربين الذهاب لنيل قسط من الراحة؛ فما مروا به في "هيدن لاير" لم يكن هيناً على الإطلاق، إذ فاجأتهم ضربات "ماركل" و"آريس" الخاطفة والأسلحة المتطورة التي زُوّد بها جيشهما، وكان "ليساندر" يعلم جيدا أن تلك هي الإمدادات التي قدمها "مارسيل". جلس "ليساندر" على الأريكة الموجودة بالغرفة وأشار لـ "كاسندر" بالجلوس بجانبه ليحيطه بجميع التفاصيل، وكيف أنه

  • مروضة نمر الملك   114 - خدعة الممر ومكر الملك

    114 - خدعة الممر ومكر الملك ذهب "ألكسندر" إلى مكتب "زين" بعد أن تخاطر معه "تايجر" وأخبره بأن الملك "زين" يريده في مكتبه، فذهب على الفور كالمسحور وطرق بخفة على الباب حتى سمح له "زين" بالدخول. انحنى "ألكسندر" وقال وهو يحني رأسه "جلالتك." عقد "زين" حاجبيه وسأله باستغراب: "ألكسندر، ماذا هناك؟ ما الذي تفعله هنا؟" سأل "ألكسندر" بذهول؛ فهو متأكد أن أحدهم أخبره بأن الملك يطلبه ولكنه لا يتذكر من: "ألا تحتاجني جلالتك؟" أجابه "زين" باقتضاب: "من أخبرك بهذا؟ ألم أخبرك ألا تبتعد عن غرفة كاسيا؟" قال "ألكسندر" بتوتر: "لقد أخبرني أحدهم أن جلالتك تريدني، ولكنني.. لكنني لا أتذكر من هو!" نهض "زين" من مكانه متوجهاً إلى غرفة "كاسيا" على الفور؛ فقد أدرك أنها إحدى حيل "رون" ليرى شقيقته. اندفع "زين" داخل الغرفة، ولكنه وجد "كاسيا" تجلس أمام المرآة وتتزين للحفل. نظر "زين" في أرجاء الغرفة باحثاً بعينيه وقال: "أين هو؟" تظاهرت "كاسيا" بالبراءة وأجابت بسؤال: "من تقصد زين؟" عقد "زين" حاجبيه وسألها: "رون، ألم يأتِ هنا؟" قالت "كاسيا" ببكاء وهي تستعطف "زين": "أنا لم أره منذ أن طردته من عند هانك، زين.. أليس

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status