分享

50- حكم غير متوقع

last update publish date: 2026-07-08 00:03:02

50- حكم غير متوقع

"أنا لست ملكاً ظالماً، لذا لن يتم إيذاء أي أحد من شعب ڤول روز. الجميع في أمان إذا لم يتعرضوا لأحد المحاربين أو يقرروا الخيانة. فأنا يمكنني أن أسامح في أي شيء سوى الخيانة والخداع." صاح زين بقوة ناظراً نحوها، ثم مرر نظره تجاه تايجر.

كلماته كلما ترددت على مسامع فريزيا مرة بعد الأخرى، يزداد وقعها إيلاماً بالنسبة لها، فهو لا يزال موقناً أنها خانته.

"لوكاس خان عهد المجرات وخان معاهدة السلام بيننا. لقد تعرض لمجرّتي وشعبي ومحاربيّ وكاد أن يخطف شقيقتي ويقتلني، لذا هو لم يعطني حلاً س
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • مروضة نمر الملك   158 - روابط الدم

    158 - روابط الدم كانت الأميرة "كاسيا" في غرفة الملك "زين"، تراقبه وهو يقف قرب النافذة البلورية التي تطل على سماء ممتدة لا نهائية، تتلألأ فيها أسراب الكواكب كأنها حبات ياقوت منثورة في ظلام الكون. كان جامداً متصلب الملامح، لكنه بدا مثقلاً بالخوف، وكأن هواجس "أنوكسا" المجهولة تأكل روحه. اقتربت "كاسيا" منه ببطء، ووضعت كفها على ساعده، وهمست بنعومة: "أتذكر تلك المغامرة الطائشة التي خضناها حين كنا مراهقين؟" التفت إليها بهدوء، فأكملت وهي تشابك يدها مع يده: "لقد هربنا من القصر دون علم والدينا مع مركبات الجيش، ثم تسللنا إلى سفينة فضائية مهجورة في أطراف غابة الشهب." نظرت إلى السماء وأشارت إليها مستطردة: "كنا نضحك، نتحدى بعضنا، حتى ظهرت تلك الكائنات الفضائية الخيالية، مخلوقات الظلال الزجاجية. كانت أجسامها تتلألأ كالكريستال، لكن أصواتها المرعبة اخترقت عقلي؛ فتجمدتُ من الرعب وصرخاتها تملأ رأسي." نظرت إليه ولمست وجنته بحنان: "لكنك لم تتردد، أمسكتَ بسيفك المشع، الذي سرقناه من خزائن أبي، وقاتلتَ تلك المخلوقات بشراسة حتى تلاشت في الضباب الكوني." ابتسمت له بحنان: "أنقذتني يومها أخي، ولم يكن ذلك

  • مروضة نمر الملك   157 - وداع المحارب وكائنه الأسطوري

    157 - وداع المحارب وكائنه الأسطوري ترك "رون" ضجيج الاستعدادات خلفه، وسار وحيداً نحو الهضبة التي اعتاد التنين "توريكو" أن يستريح عليها، تلك البقعة التي أصبحت ملاذهم الخاص. كان ظله العملاق يرتسم على الأرض تحت ضوء أقمار "كاسكاديا" الثلاثة، كجبل حي يتنفس بهدوء. وكلما اقترب، شعر بوجود ذلك الرابط الذي يجمعهما، ذلك الخيط غير المرئي الذي ينسج أرواحهما معاً، والذي لا يفهمه أحد سواه. وقف "رون" أمامه، وبدا حجمه ضئيلاً كحبة رمل بجانب محيط. رفع يده ووضعها على حراشفه الدافئة التي كانت أصلب من الفولاذ وأكثر نعومة من الحرير في آن واحد. أغمض "توريكو" عينيه الضخمتين اللتين تشبهان بحيرتين مظلمتين من الحجر الأسود المصهور، وأصدر صوتاً عميقاً يشبه الهدير اهتزت له الأرض تحت قدمي "رون". لم تكن مجرد خرخرة، بل كانت لغته التي علمها إياه، لغة الثقة والسكينة. قال "رون" بصوت حاول أن يجعله ثابتاً، لكنه خرج محملاً بغصة لم يستطع إخفاءها: "أتيتُ لأودعك يا صديقي، الرحلة طويلة هذه المرة، إلى مكان لا نعرفه، مكان قديم... وخطير." فتح التنين عينيه ونظر إليه، وفي عمق نظرته قرأ "رون" سؤالاً لم ينطقه: *ولماذا لا آتي معكم

  • مروضة نمر الملك   156 - بين صمت النجوم وثقل القدر

    156 - بين صمت النجوم وثقل القدر قبل الرحلة.. كانت الأجواء في القصر مشحونة بالترقب، مزيجاً متوتراً من الأمل الصامت والقلق الملموس. كل شخص في القصر كان يؤدي دوره بكفاءة آلية؛ يجهزون، يخططون، ويتحركون؛ لكن خلف هذا النشاط الظاهري، كانت هناك قلوب مثقلة بالهموم. لم يستطع "رون" تحمل هذا الجو أكثر من ذلك، فقد شعر بغصة تخنقه. لم يتجه إلى غرفته، ولم يبحث عن "كاسيا". بدلاً من ذلك، قادته قدماه إلى المكان الوحيد الذي طالما وجد فيه السكينة والضآلة في آن واحد: "المرصد الملكي". كان المرصد عبارة عن قبة زجاجية ضخمة تتربع في أعلى برج بالقصر، مكاناً هادئاً يطل على فضاء "كاسكاديا" اللامتناهي. كان "رون" يحب المجيء إلى هنا ليتذكر حجمه الحقيقي أمام عظمة الكون، وهو شعور طالما منح روحه شعوراً بالراحة. "النجوم لا تكذب أبداً، أليس كذلك؟" جاء صوت والده الهادئ من بين الظلال، مما جعل "رون" يلتفت نحوه. لم يكن قد لاحظ وجوده من قبل؛ كان والده يقف بجانب التلسكوب الضخم، يحدق في سديم بعيد. "إنها جميلة وقاسية في نفس الوقت،" أجابه رون وهو يتقدم ليقف بجانبه، وعيناه تتبعان نظرته إلى الفضاء الشاسع. "تعد بالجمال، لكنه

  • مروضة نمر الملك   155 - الوداع وتجهيز سفينة الفضاء

    155 - الوداع وتجهيز سفينة الفضاءكان الليل قد أرخى سدائله على كاسكاديا، لكن النوم كان غريباً عن جفون الجميع. وقفت "لاميا" في شرفة غرفتهما الفسيحة، تلف جسدها بوشاح حريري رقيق، وعيناها تراقبان تحضيرات الجنود للمركبات حيناً، وحيناً آخر معلقتين بالفضاء الشاسع؛ ذلك المحيط المظلم الذي سيبتلع "رووس" قريباً في رحلة نحو المجهول، نحو مملكة لم تعد سوى همس في كتب التاريخ.كان "رووس" يرتدي ثيابه بعدما أخذ حماماً، وشعرت به قبل أن تراه؛ خطواته الهادئة التي تعرفها عن ظهر قلب، ثم ذراعاه القويتان تحيطان بخصرها من الخلف، وذقنه يستقر على كتفها.لم يقل شيئاً، بل تنهد تنهيدة طويلة، زفر فيها كل القلق الذي يثقل صدره. استندت برأسها إلى صدره، وأغمضت عينيها، تستنشق عطره الذي كان مزيجاً من رائحة الجلد والمسك ورائحتها التي علقت به بعد علاقتهما الحميمية التي كانت بمثابة وداع سريع.همس صوته الأجش قرب أذنها، صوته الذي كان يأمر الجيوش ولكنه معها يتحول إلى لحن دافئ: "ألا يجب أن تكوني في فراشنا؟"أجابت بصوت مختنق وهي تدير جسدها بين ذراعيه لتواجهه، ورفعت يدها المرتجفة لتلامس وجنته الخشنة بلطف: "أنا خائفة، رووس! كيف لي

  • مروضة نمر الملك   154 - قرار الإبحار نحو المجهول

    154 - قرار الإبحار نحو المجهول صعد الملك "زين" إلى غرفته بعد أن غادرت الحكيمة -أو تلك الساحرة- ورأسه يعج بآلاف الأفكار التي لا تنتهي. هل يصدق كلامها؟ هل يخاطر بكل شيء ويسافر بحثاً عن المجهول؟ عن مملكة لم يسمع بها أحد من قبل؟ كل ما يعرفونه عنها محض أساطير في كتاب قديم... ورغم ذلك، كان قلبه يتمسك بأي خيط قد ينقذ "فريزيا" ويعيدها إليه من جديد. بدأ يؤمن أن حياته لعنة، وأن كل من يحبهم يتأذون، بدءاً من والديه وصولاً إلى "فريزيا"... زوجته. ظن أنه أخيراً وجد السعادة، وأن عثوره على ملكته التي بحث عنها لسنوات قد تم... لكن في لحظة واحدة اختفى كل شيء؛ اختفت أحلامه معها، ذكرياتهما، ضحكاتها، وصوتها العذب، ولم يبقَ سوى أنينه وصدره الذي ينقبض كلما نظر إلى وجهها الشاحب. والأسوأ أنه يراها دائماً تتألم بسببه. جلس "زين" على حافة الفراش، ووضع رأسه بين يديه وأغمض عينيه، يتنهد تنهيدة طويلة تحمل كل آلامه. لم يشعر بوجود نمره "تايجر" إلا حين مسح رأسه برأسه؛ فلم يدرِ متى دخل الغرفة، لكنه كان قد فقد الإحساس بكل ما حوله. سأله "زين" بصوت مبحوح، والطبقة الزجاجية تغلف عينيه: "هل سنتمكن من إنقاذهن، ت

  • مروضة نمر الملك   153 - حبيسة في الظلام

    153 - حبيسة في الظلام الملكة ماريتا والدة فريزيا، ولاميا وصيفتها كانتا فى حالة يرثي لها، لكن بذات الوقت كانت الغرابة تتملكهن، لقد كان الكتاب يتحدث عن الممالك القديمة وخاصة مملكة "أنوكسا"، ولكن مجرة "نازيا" ليس لها وجود، كيف يمكن الذهاب إليها ولم يسمع عنها أحد من قبل أو حتى يعرف مكانها؟ سأل رون، الذي كان يتحرك ذهاباً وإياباً بجنون لرؤية أخته، توأمه بهذا الوضع وهو لا يستطيع فعل شيء "كيف سنصل إلى تلك البوابة؟ أين طريقها؟ نحن حتى لا نعرف وجهتنا؟" نظرت له الحكيمة وتنهدت، ثم أخذت تقوم بتلاوة بعض التعاويذ الغير مفهومة، حتى ارتفعت عن الأرض وقد حاوطها دخان غريب مثل الضوء الأبيض حتى أن عينيها تحولت إلى اللون الأبيض مثل النور، ثم ضمت يديها إلى صدرها وهبطت على الأرض بعدها. كان الجميع مذهولاً مما تفعله إلا الملك جريم، لقد رأى تلك الرؤيا من قبل، ولكنها كانت مبعثرة وغير واضحة ولكن الآن بات يفهم كل شيء، أن كل الامور متشابكة معاً وعليهم جميعاً أن ينجحوا بالوصول لأنوكسا قبل أن يفوت آوان إنقاذ فريزيا. فتحت الحكيمة يديها، وفى لحظة ظهر بين يديها ملفوفة ثم اختفت هالة النور من حولها، عادت عيناها ل

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status