Inicio / الرومانسية / مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا / الفصل18:" كرة كرستالية لا تكذب "

Compartir

الفصل18:" كرة كرستالية لا تكذب "

Autor: Paradise
last update Fecha de publicación: 2026-08-04 22:40:28

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الثامن عشر.

....

أعلم أن بعض أحداث هذه الرواية ستكون ثقيلة، وقد تبدو بعض اللحظات وكأنها تقود إلى نهاية مأساوية، لكن لا تتعجلوا الحكم قبل اكتمال القصة. هذه رواية طويلة، وكل حدث فيها وُضع لسبب. ثقوا بالرحلة، وأعدكم أن الصورة لن تكتمل إلا في النهاية. أحبكم ❤️‍🔥🧠🫀

.....

تراجع رجال دانيال فور صدور أمره، وانطلقوا بين الأشجار دون أن يلتفت أحد منهم إلى الخلف. كانوا يعرفون أن الاعتراض على أوامره أسوأ من مواجهة أي عدو، كما كانوا يدركون أيضًا أن سيدهم لا يحتاج إ
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل53:" عقد قراننا"

    «وأعرف أيضًا أنني لن أخرج من هنا من دونها.»لم يمنح آرثر كاي فرصة للاقتراب أكثر. أمسك بذراع استيلا وسحبها نحوه بعنف، ثم تراجع بها عدة خطوات حتى أصبح قريبًا من الجدار خلفه.صرخت استيلا وهي تحاول الإفلات منه:«كاي!»رفع آرثر سلاحه بيده الأخرى، وبقيت عيناه مثبتتين على كاي.«توقف مكانك.»توقف كاي.كان سلاحه مرفوعًا، لكن استيلا أصبحت في مرمى النار بينهما.«آرثر، اتركني.»«لن يحدث ذلك.»ثم لمح كاي شيئًا خلفهما.كان هناك جزء من الجدار غير مغلق بالكامل، وبدا أن آرثر يحاول الوصول إليه.فهم كاي الأمر فورًا.«لن تهرب بها.»ابتسم آرثر ابتسامة قصيرة.«بل سأفعل.»دون أي تحذير، دفع استيلا نحو الجدار، فانفتح الباب السري خلفها، وسحبها إلى داخله.«كاي!»اندفع كاي نحوهما.لكن آرثر استدار وأطلق النار.دوّى صوت الرصاصة داخل الغرفة.توقفت استيلا في مكانها.رأت كاي يتوقف على بعد خطوات منها، ثم انخفضت عيناه إلى صدره.ظهرت بقعة دم على قميصه.اتسعت عينا استيلا.«كاي...؟»رفع عينيه إليها، وكأنه أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل.ترنح جسده وسقط على الأرض.«كاي!»صرخت استيلا بأعلى صوتها وحاولت العودة إليه، لكن آرث

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل52:" لن اخرج بدونها "

    مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني و الخمسون.....اتسعت عينا استيلا، وبقيت تحدق في الباب بينما اهتزت الغرفة بعنف من شدة الانفجار. سقطت إحدى المزهرّيات من فوق الطاولة وتحطمت على الأرض، وتراجعت النساء إلى الخلف وهن يصرخن، بينما أسرع أحد الحراس إلى الباب لفتحه ومعرفة ما يحدث.أما آرثر، فلم يتحرك في البداية.ظل واقفًا أمام استيلا، لكن عينيه اتجهتا نحو الباب، واختفت الابتسامة عن وجهه تمامًا.تبع الانفجار صوت إطلاق نار متتابع من الخارج.«ما الذي يحدث؟!» صرخ أحد الرجال في الممر.ثم جاء صوت آخر أكثر اضطرابًا:«لقد اخترقوا البوابة!»رفع آرثر عينيه ببطء.«من؟»لم يحصل على إجابة.دوى انفجار آخر، هذه المرة أقرب بكثير، واهتزت النوافذ بقوة حتى ارتجف الزجاج داخل إطاراته.توقفت أنفاس استيلا للحظة.لم تكن تعرف من يهاجم المكان، لكنها للمرة الأولى منذ اختطافها شعرت بأن شيئًا قد يتغير.ثم سمعت صوتًا مألوفًا.كان بعيدًا في البداية، لكنه وصل إليها وسط أصوات إطلاق النار والرجال الذين يركضون في الممرات.«استيلا!»تجمد جسدها بالكامل.اتسعت عيناها، ولم تستطع حتى التنفس للحظة.كاي.لم تكن بحاجة إلى سم

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل51:" فقدان الأمل"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و الخمسون......بدا الزمن وكأنه توقف للحظات عندما رأت استيلا الرجال ذوي الملابس السوداء يترجلون من السيارة التي كانت تسد طريقها. شتمت وهي تضغط على أسنانها، ممسكةً بالمقود للرجوع إلى الخلف. ولكن قبل أن تتحرك السيارة، أدركت أن سيارة أخرى كانت خلفها مباشرةً، تسد طريقها.شتمت مرة أخرى في سرها.كيف تحركوا بهذه السرعة؟لم يكن هناك سوى تفسير واحد؛ رجال آرثر كانوا على أهبة الاستعداد بمجرد أن أفلتت منه!كاد الذعر الشديد أن يبتلعها من جديد، فتجمدت في مكانها عاجزة. لقد انتهى أمرها.لم يكن بوسعها سوى أن تعض شفتيها المرتجفتين وهي تحدق في الرجل الذي يصوب مسدسه نحوها. كان يشير إليها بالخروج.وبينما كانت استيلا لا تزال تحاول جاهدة أن تفكر فيما إذا كان عليها الخروج أم لا، تحطمت الزجاجة الأمامية للسيارة.صُدمت استيلا بشدة وهي تنظر بعيون واسعة.لقد أطلق الرجل النار دون تردد.أشار إليها بالخروج من السيارة مجددًا.أدركت استيلا خطورة موقفها، فلم يكن أمامها سوى الطاعة. ابتلعت ريقها بصعوبة بينما دفعت الباب بيدها المرتعشة. وما إن نهضت حتى انقض عليها رجلان، ولم يمنحاه

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل50:"دمية شخصية مطيعة "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخمسون . ..... قالها وهو يبتسم رغم الألم الذي سببه لها، والدماء تسيل من شفتيها: "يا عاهرة!" أمسك شعرها مجددًا ودفعها إلى الحائط. كان كالوحش، كوحشٍ هائج. فضّلت استيلا الموت على أن تدعه يلمسها. ما إن اقترب آرثر منها حتى ابتسم لها بسخرية. كان على وشك الإمساك بيد استيلا عندما رفعت استيلا يديها فجأة فوق رأسها. بدا وجهها الآن وديعًا وكأنها استسلمت. ضحك الوحش، وبدا عليه السرور. "إذن هذا هو وجهكِ عندما لا تكونين تلك العاهرة المتسلطة. اللعنة! لطالما حلمتُ بأن تصبحي دميتي الشخصية المطيعة. هذا كل ما في الأمر يا استيلا، لا تجرؤي على مقاومتي. استسلمي لي ودعيني أقرر ما سيحدث لكِ." قال ذلك ثم تقدم خطوة إلى الأمام، قبل أن يرفع يديه فوق رأسها ليربط يديها معًا. بينما كان آرثر يشرع في تقييدها، تظاهرت استيلا بأنها استسلمت تمامًا. تركت جسدها يرتخي، وخفضت عينيها، وكأنها فقدت قدرتها على المقاومة. اقترب آرثر أكثر، منشغلًا بتثبيت القيد حول معصميها. وفي تلك اللحظة، لمحت استيلا زجاجة العطر الموضوعة على الرف إلى جوارها. تحركت يدها بسرعة خاطفة، وأمسكت بها. وقبل

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل49:" مكيدة"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا . الفصل التاسع و الاربعون . دخل آرثر الشقة البنتهاوس بخطوات واسعة، وسرعان ما وقعت عيناه عليها، تلك العينان اللتان كانتا تنظران إليها بشهوة قبل قليل، ثم لاحظ آثار القبل على عنقها وكتفيها التي خلفها كاي قبل أن يفقد السيطرة. تجمدت نظراته للحظة. ثم تغير تعبير وجهه بالكامل. خفق قلبها بعنف، وانطلقت غريزة البقاء لديها على الفور. ركضت استيلا نحو الحمام بأقصى سرعة وأغلقت الباب خلفها. انقطع نفسها وهي تسند ظهرها إلى الباب، وجسدها يرتجف دون إرادة منها. أرعبتها نظرة آرثر، فقد كانت عيناه كعيون مجنونة تشتعل غضبًا. شعرت استيلا بخطر شديد لدرجة أنها شعرت بالغثيان. أدركت أنها في خطر محدق، وعليها الهرب، وإلا سيفعل آرثر... أمسكت استيلا بالروب بذعر. كانت ملابسها كلها في خزانتها، ولم يكن في الحمام سوى الأرواب، فغيرت روبها القصير إلى أطول روب تمتلكه، وربطت الروب بإحكام بيديها المرتجفتين، ثم بحثت عن شيء تستخدمه كسلاح. لم تستطع رؤية أي شيء مفيد. اللعنة! وبينما كانت تسبّ، تذكرت أخيرًا الهاتف الذي كانت تمسكه بقوة في يدها. قررت الاتصال بكاي. " هيا ! هيا رد بسرعة يا ك

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل48:" كاي أنقذني !!"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثامن و الاربعون . ..... اتسعت ابتسامة استيلا بمجرد أن سمعت أن كاي بخير، ولم تجد سوى أن تنحني لدانيال وتشكره بعمق. "شكرًا لك يا سيد دانيال، على الرغم من أن شكري لا معنى له، ولكن على الأقل اسمح لي بالتعبير عن امتناني." نزلت دموع ساخنة من عيني استيلا وهي تتذكر كيف انفجر فم كاي وعيناه بالدم سابقًا. كان مشهدًا قاسيًا جدًا حتى بالنسبة لفتاة مثلها؛ تعرضت للطعن سابقًا، ومع ذلك لم تكن ردة فعله هكذا. ارتفعت مكانة دانيال في قلب لافندر، وزاد حبها وتقديرها له دون أن تشعر، وهي جالسة هناك في الحوض تراقب تفاعل زوجها غير المبالي مع شكر استيلا. أومأ دانيال فقط وقال: "سأنقلك إلى منزلك، ولكن دعيني أخبرك أن لقائك بكاي من عدمه يتوقف على رغبته في السماح بذلك، ومن خلال ما حصل أستطيع أن أقول إنه لن يرضى أن يراك مجددًا دون أن يشعر بالذنب." عضت استيلا شفتها وأحكمت قبضتها، ومع ذلك لم تستسلم. "من فضلك، افعل ذلك وانقلني إلى البنتهاوس الخاص بي." لمعت عينا استيلا بالعزيمة. لقد أغوته مرة ودخلت حياته، لذلك ستفعل ذلك وستنجح مجددًا! قد يبدو للناس أن استيلا فتاة جريئة أكثر م

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status