Share

الفصل22:" دادي خاصتك"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-08-05 03:17:41

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الثاني و العشرون.

.....

أغلِق الباب خلفه بهدوء.

بقيت لافندر تحدق إليه لثوانٍ، ثم اتسعت عيناها فجأة.

"دانيال..."

لم يجبها.

سمعت وقع خطواته يبتعد في الممر، فانتفضت من السرير بسرعة حتى كادت تتعثر بالغطاء. لم تكلف نفسها عناء ترتيب شعرها أو ارتداء الحذاء، واكتفت بارتداء سترة خفيفة كانت على طرف السرير، ثم فتحت الباب وخرجت تركض.

كان قد وصل تقريبًا إلى نهاية الممر.

"دانيال!"

استدار نصف استدارة عندما سمع صوتها، لكنها لم تمنحه فرصة للكلام. ركضت نحوه بسرعة، ثم
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل44:" عقاب شرس "

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الرابع و الاربعون ......عضَّ دانيال شفته نصفَ عضةٍ، ثم دخل الحمام.سمعت صوت سقوط الماء، بالتزامن مع سقوط المطر في الخارج.بعد قليل، خرج دانيال من الحمام، آملًا أن تكون مستيقظة، لكنها كانت غارقة في نوم عميق.ابتسم عندما تذكر تلك الأيام في شقتها الصغيرة و اللحظات التي كانت بينهم، دون أن يزعجهما أحد او حدث.صعد إلى السرير بجانبها، ثم بقي للحظات ينظر إلى وجهها الفاتن، ثم أنزل رأسه وأغرقها بالقبلات، ومع ذلك لم تستيقظ.قطَّب حاجبيه عندما شم رائحة دواء منوم و فهم اخيرا سبب نومها العميق هذا و انها تعمدت تناوله ."هكذا إذًا؟ أنتِ من أراد أن يعاقب، أيتها الأرنب المشاكسة." على الرغم من نبرته الغاضبة، إلا أن وجهه كان متحمسًا جدًا، بل سعيدًا؛ لأنه وجد فرصة لمعاقبتها.أمسك خصرها، ثم سحبها إلى صدره، وراح يهمس لها أن تستيقظ بالتناوب مع قبلاته، لكنها اكتفت فقط بالهمهمة.اشتعلت عينا دانيال بروح التحدي، خاصة بعدما لم تُجدِ لمساته اللطيفة نسبيًا نفعًا معها."أنتِ من طلبتِ هذا."أبعد الغطاء، وتسلل إلى آخر السرير، والابتسامة الشيطانية تتخذ مكانها على شفتيه.بعد قليل، ا

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل43:" هدية عيد ميلاد مبكرة "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثالث و الأربعون...... شعرت أن روحي خرجت من جسدي عندما رأيت استيلا تنظر إلينا بوجه محمر وعيون متسعة. امتدت يدي لا إراديًا إلى صدر دانيال، محاولةً دفعه بعيدًا، ولكنه لم يبتعد. هذا المنحرف!! أنا متأكدة أنه شعر بوجود استيلا في الغرفة، ومع ذلك يستمر في هذا!! بعد ثوانٍ، ابتعد عني ببطء، ثم نظر إلى استيلا بهدوء، وكأن ما فعله قبل قليل عادي جدًا. لم أستطع سوى أن أدفن وجهي في صدره من الخجل، فاستغل ذلك لإحاطة خصري وتثبيتي عليه. فقط ماذا فعلت في حياتي حتى أقع في موقف مشين ومخزٍ كهذا؟! سمعت استيلا تنظف حلقها، ثم نهضت من فوق الأريكة بتثاقل وانحنت قليلًا. "ت-تحية طيبة يا سيد دانيال"، قالت بصوت ثابت أحسدها عليه حقًا. لو كنت مكانها لخرجت فورًا دون أن أتفوه بحرف واحد. أومأ دانيال فقط، ثم انحنى وقبلني مرة أخيرة وهمس في أذني بلا خجل. "سنكمل فيما بعد يا زوجتي." أبقيت رأسي منخفضًا حتى سمعت صوت إغلاق الباب. ساد صمت ثقيل حتى تكلمت استيلا أخيرًا وقالت: "يا فتاة، أنت محظوظة جدًا به!!" هذه الحمقاء.. أهذا وقت هذا الكلام الآن؟!!!! نظرت إليها بصعوبة وأنا أحاول

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل42:" كانت معي منذ البداية "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني و الأربعون .....ما زلت حتى هذا اليوم أتمنى لو ألتقيه مجددًا وأشكره بشكل صحيح على إنقاذي، وفي الحقيقة، كان هو سببًا غير مباشر في شفائي قليلًا من تلك الصدمة مع مرور السنين.لكنني لم أكن أعرف أن ذلك اليوم سيغيّر شيئًا آخر في حياتي أيضًا.بعد الحادثة بأسابيع، أصبحت أكره الخروج وحدي.لم أعد أبتعد عن المنزل إلا برفقة أحدهم، وإذا اضطررت إلى السير في مكان مزدحم، كنت أتمسك بيد ماما أو أبي بقوة، وألتفت خلفي كل بضع ثوانٍ. حتى الأصوات المرتفعة كانت تجعل جسدي يتشنج دون أن أشعر، وأحيانًا كنت أستيقظ من نومي وأنا أصرخ دون أن أتذكر ما رأيته في الحلم.كنت أكره أن يراني أحد بهذه الحالة.خصوصًا استيلا.كنت أعرف أنها ستلاحظ، فهي لطالما كانت تلاحظ الأشياء التي أحاول إخفاءها، لذلك كنت أبتسم أمامها وأخبرها أنني بخير، حتى عندما كانت يداي ترتجفان.لكنها لم تصدقني.في أحد الأيام، كنا نجلس وحدنا في الحديقة، بينما كنت أضغط الأرنب المحشو إلى صدري وأراقب الحراس المنتشرين في المكان.قالت فجأة:«أنتِ ما زلتِ خائفة.»رفعت عيني إليها بسرعة.«لست خائفة.»«لافندر.»«ماذا؟»«أنت

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل41:" صاحب الرائحة النادرة"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الواحد و الأربعون . ..... ابتسم ابتسامة عريضة أظهرت صفًا من الأسنان الصفراء القذرة، جعلتني أضغط دمية الأرنب المحشو التي كنت أحملها معي كطفلة صغيرة دائمًا على صدري. بسبب مظهري الصغير الذي لا يُظهر أنني في الثالثة عشرة حقًا، ربما أبدو في عمر الثامنة؟ «يا لها من فتاة جميلة، حتى إنني ظننتك دمية متحركة! ما رأيك أن أوصلك إلى المنزل؟» قطبت أنفي باشمئزاز من رائحة الكحول والتبغ المنبعثة منه. بدا مخمورًا تمامًا، وهذا ما زادني رعبًا. لم أستطع التحرك. لا أستطيع الهرب. أنا خائفة... أرجوكم، فلينقذني أحدكم! أمسك ذراعي وبدأ بسحبي معه، وهو يتمتم ببضع كلمات قذرة، ولكنني لم أستجب للحظة. «ابتعد عني! النجدة!!» صرخت فجأة وأنا أتحرك بجنون، بعد أن استحضر عقلي مشهد خطفي في ذلك اليوم. عليّ الهرب! عليّ الذهاب إلى بابا قبل أن أُرمى مرة أخرى في الزنزانة! «تعالي معي، لا بأس. كوني فتاة مطيعة، وأعدك أن أكون لطيفًا.» أمام رجل بالغ، لم أكن سوى فأرة صغيرة تحاول الهروب من مصيدة دقيقة الصنع. عندما رأيت أنني أُسحب إلى مكان أكثر ظلامًا، فتحت الأرنب المحشو خاصتي خلسة دون ترد

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل40:" ذكريات مؤلمة"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الأربعون ......اتسعت عيناي بدهشة وأنا أنظر إلى الفتاة الجميلة أمامي.كانت فتاة جميلة جدًا، بتعبير لطيف، كما زادها شعرها القصير جمالًا. بدت كزهرة صغيرة جميلة جدًا ونادرة في وسط حقول من الورود الأخرى. لكن يبدو أن شخصيتها تتناقض مع مظهرها اللطيف، ومع ذلك...لم أجد ما أقوله، فبقيت أنظر إليها كالبلهاء. ليس أنها أعطتني فرصة للكلام حتى، فقد أمسكت يدي بسرعة وقبّلتها كرجل نبيل... ربما؟ ثم قالت: «أنتِ تحت حمايتي الآن، يا سمو الأميرة. أنا استيلا، وأنتِ؟»نظرت خلفي بسرعة إلى والدي، الذي يبدو أنه لاحظني وكان يبتسم بتشجيع.أخذت نفسًا عميقًا ثم قلت: «اسمي... لافندر.»«لافندر؟ واو، يبدو اسم أميرة بالفعل!»ابتسمت بخجل فقط ردًا عليها، بينما كانت تثرثر بعدة مواضيع لا تخص هذه الحفلة الباذخة أبدًا.شيئًا فشيئًا، وجدت نفسي أجيب وأتأقلم قليلًا مع حركاتها الصبيانية.شيئًا فشيئًا، بدأ ذلك الكابوس الذي عشته يختفي من ذاكرتي... ذكريات حبس قسري في مكان مظلم وسط رجال مرتزقة لا تنبئ وجوههم بالخير.«هل تضعين عدسات؟»شعرت بلمسة بجانب عيني، فارتجفت دون وعي، لكن عندما تذكرت وضعي هد

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل39:" لعب الغولف "

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل التاسع و الثلاثون . ..... منذ ذلك اليوم، بدا وكأنني عدت إلى تلك الفترة من حياتي، إلى ذلك الخوف والحجز القسري الذي كان يفرضه عليّ. إذا حاولت الخروج يتبعني، وإذا تكلمت مع رجل يختفي، حتى لو كان حارسًا. لم أفهم... ما الذي تغير؟! وكأن ذلك الخوف الذي أظهرته جعل لذة محرمة تتخلل جسده، لذة رؤيتي أنظر خلفي في كل مرة كي أتأكد أنه ليس معي. في الحمام. في الحديقة. في المكتبة. في كل مكان، لذلك... لا أستطيع الذهاب خلسة إلى تلك المنطقة حتى لو رضيت أليسيا بمساعدتي. .... "استيلا!!" اتسعت عيناي قليلًا من الدهشة والسعادة وأنا أرى صديقتي، بمثابة أخت لي، وهي قادمة نحوي. كالعادة، قفزت مباشرة إلى حضني حتى كدت أقع، لولا مساعدة كاي. أسند كاي ظهري بيده وهو يوبخ استيلا، وكأنني لم أسمع شيئًا، لأنني شعرت بعيون تراقبني وتراقب كاي، وكأنها ستفترسه في أي لحظة. أظن أن سكايلر شعر بذلك أيضًا، فقد أبعد يده بسرعة، لكنه يعلم أن كاي لا يقصد أي أذى، فهو ابن أخيه ويعرفه جيدًا، صحيح؟ حوّلت انتباهي إلى استيلا التي كانت توشك على ضربه، وسألتها: "ماذا تفعلين هنا؟" شهق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status