共有

الفصل21:" بطن منتفخة"

作者: Paradise
last update 公開日: 2026-08-05 02:03:40

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الواحد و العشرون.

....

اختفى كل شيء حولها.

فتحت لافندر عينيها بسرعة، وسحبت نفسًا عميقًا قبل أن تستوعب ما حولها. احتاجت إلى بضع ثوانٍ حتى تدرك أنها لم تعد في غابة الكريستال، وأنها لم تكن تقف أصلًا.

كانت مستلقية على سرير واسع، تغطيه ملاءات داكنة ذات رائحة مألوفة. رفعت نظرها ببطء إلى السقف، ثم أخذت تتأمل الغرفة من حولها.

الجدران...

النافذة الطويلة...

المدفأة الحجرية...

الخزانة السوداء...

الأثاث الفكتوري كما تحب ، زهور اللافند الموضوعة بعناية فوق منضدة الزينة .

ك
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター

最新チャプター

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل47:" بسببي كاد يموت"

    مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السابع و الاربعون ......قطبت لافندر حاجبيها عندما شعرت بالضوء يُسلَّط على عينيها المغمضتين بتعب."د-دادي... أطفئ الضوء من فضلك"، قالت بصوت أجش وهي تدفن وجهها في الوسادة بعمق.انتظرت لدقيقة كاملة، ولكن دانيال لم يطفئ الضوء."دانيال ؟ أطفئ الضوء من فضلك ." فتحت عينيها قليلًا، ولكن من رأته لم يكن دانيال..."استيلا؟!!" اتسعت عينا لافندر عندما رأت استيلا المصدومة أمامها.ذكّرها ذلك بما حدث صباح اليوم، وكيف أظهرت نفس التعبير، فسارعت إلى تغطية نفسها ببطانية كانت مرمية على السرير بإهمال.احمر وجه لافندر بشدة وهي تلعن دانيال في سرها، ليس لأنه يحرجها دائمًا، بل لأنها لم تعد قادرة على التحرك حتى؛ فمجرد سحبها للبطانية قبل قليل كلفها جهدًا وألمًا في عضلاتها.كان عليه أن يبقى ويعتني بها!ومع ذلك..."استيلا، ما الذي تفعلينه هنا؟" تجاهلت لافندر حالتها المخزية وسألت بنبرة قلقة عندما رأت ملابس استيلا الفوضوية.استعادت استيلا رشدها ونظرت بحزن إلى لافندر، ثم سرعان ما غرق وجهها بالدموع وهي تقترب بسرعة منها.في العادة، لم تكن استيلا تحب البكاء أمام الناس إلا لافندر، و

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل46:" عقاب دانيال "

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السادس والأربعون. .... قبل أن تقفز من السرير وتجري إليه، كان شخص قد ظهر خلفه. "س-سيد دانيال؟!" اتسعت عينا استيلا عندما رأت دانيال يظهر فجأة من العدم، فقط بقميص مفتوح وآثار القبل والعض تغطي صدره ورقبته. لبرهة صُدمت استيلا من احتمالية أن تلك الفتاة البريئة خاصتها، "لافندر"، هي من فعلت هذا به، ولكن عندما رأته يمسك كاي من كتفيه بسرعة استعادت رشدها. رفع دانيال معصمه بسرعة، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاتم وظهرت أنيابه، ثم عض على معصمه بعنف حتى سال الدم. بسرعة لا تُرى بالعين المجردة، وضع كفه النازفة على شفتي كاي الخارج عن السيطرة وأجبره على شرب دمائه. "انتظر، ماذا تفعل؟!" أمسكت استيلا ذراع دانيال الممسكة بكاي بإحكام، مانعةً إياه من الحركة. نظر إليها بعيون مخيفة، ثم قال دون أن ينزل عينيه عن وجهها: "هذا الأحمق دمر جوهر دمه من أجل الخروج من تلك الحالة التي كان عليها، وهذه الطريقة الوحيدة كي أستطيع مساعدته. اذهبي أنتِ واعتني بلافندر." لوّح بيده فجأة، فظهرت سحب مظلمة حول استيلا، وفي غضون ثانية كانت قد اختفت. "كح! كح..." سعل كاي بعنف بعد أن ساعد

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل45:" ثمن الخطيئة"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الخامس و الاربعون ......اتسعت عينا استيلا من المشاعر التي ظهرت في عينيه."تكلمي! لماذا أنتِ صامتة؟ هاه... إذا توفيتِ ستذهبين مطمئنة بذكريات جميلة، أما أنا فسأعيش بقية حياتي أتألم لفقدانك، فكيف تريدين مني البقاء معك؟""لكن... ماذا عن لافندر ودانيال؟ أليست لافندر بشرية أيضًا؟"عضّ كاي شفته عندما فهم مقصدها."لا، واللعنة! ذلك مختلف، دانيال لديه القدرة على جعلها تعيش أكثر، لديه القدرة على إحياء حبيبته ولو اضطر لسفك دمائه الفريدة من نوعها ،ولكن ماذا عني؟ أنا لا أملك هذه القدرة!" أنزل رأسه كي لا ترى مشاعره الجياشة في عينيه." هذا هو سبب تحريم العلاقة بين البشر و مصاصي الدماء ، فضلا عن عدم قدرتنا في التحكم برغبتنا في شرب الدماء ، مثل المرة الماضية ...لو لم أبتعد عنك لكنت قد استنزفت دمك حد الموت !! الا تفهمين انني أحميك مني ؟!"لقد حاول منذ البداية أن يبعدها عنه منذ أن رأى صدق مشاعرها له، ومع ذلك استمرت بالالتصاق به واتباعه من مكان لآخر، واستمر هو بمراقبتها وحمايتها دون وعي منه.لماذا كان عليها أن تلتقيه ذلك اليوم وتقلب حياته رأسًا على عقب؟أراد أن يغادر،

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل44:" عقاب شرس "

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الرابع و الاربعون . ..... عضَّ دانيال شفته نصفَ عضةٍ، ثم دخل الحمام. سمعت صوت سقوط الماء، بالتزامن مع سقوط المطر في الخارج. بعد قليل، خرج دانيال من الحمام، آملًا أن تكون مستيقظة، لكنها كانت غارقة في نوم عميق. ابتسم عندما تذكر تلك الأيام في شقتها الصغيرة و اللحظات التي كانت بينهم، دون أن يزعجهما أحد او حدث. صعد إلى السرير بجانبها، ثم بقي للحظات ينظر إلى وجهها الفاتن، ثم أنزل رأسه وأغرقها بالقبلات، ومع ذلك لم تستيقظ. قطَّب حاجبيه عندما شم رائحة دواء منوم و فهم اخيرا سبب نومها العميق هذا و انها تعمدت تناوله . "هكذا إذًا؟ أنتِ من أراد أن يعاقب، أيتها الأرنب المشاكسة." على الرغم من نبرته الغاضبة، إلا أن وجهه كان متحمسًا جدًا، بل سعيدًا؛ لأنه وجد فرصة لمعاقبتها. أمسك خصرها، ثم سحبها إلى صدره، وراح يهمس لها أن تستيقظ بالتناوب مع قبلاته، لكنها اكتفت فقط بالهمهمة. اشتعلت عينا دانيال بروح التحدي، خاصة بعدما لم تُجدِ لمساته اللطيفة نسبيًا نفعًا معها. "أنتِ من طلبتِ هذا." أبعد الغطاء، وتسلل إلى آخر السرير، والابتسامة الشيطانية تتخذ مكانها على شفتيه.

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل43:" هدية عيد ميلاد مبكرة "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثالث و الأربعون...... شعرت أن روحي خرجت من جسدي عندما رأيت استيلا تنظر إلينا بوجه محمر وعيون متسعة. امتدت يدي لا إراديًا إلى صدر دانيال، محاولةً دفعه بعيدًا، ولكنه لم يبتعد. هذا المنحرف!! أنا متأكدة أنه شعر بوجود استيلا في الغرفة، ومع ذلك يستمر في هذا!! بعد ثوانٍ، ابتعد عني ببطء، ثم نظر إلى استيلا بهدوء، وكأن ما فعله قبل قليل عادي جدًا. لم أستطع سوى أن أدفن وجهي في صدره من الخجل، فاستغل ذلك لإحاطة خصري وتثبيتي عليه. فقط ماذا فعلت في حياتي حتى أقع في موقف مشين ومخزٍ كهذا؟! سمعت استيلا تنظف حلقها، ثم نهضت من فوق الأريكة بتثاقل وانحنت قليلًا. "ت-تحية طيبة يا سيد دانيال"، قالت بصوت ثابت أحسدها عليه حقًا. لو كنت مكانها لخرجت فورًا دون أن أتفوه بحرف واحد. أومأ دانيال فقط، ثم انحنى وقبلني مرة أخيرة وهمس في أذني بلا خجل. "سنكمل فيما بعد يا زوجتي." أبقيت رأسي منخفضًا حتى سمعت صوت إغلاق الباب. ساد صمت ثقيل حتى تكلمت استيلا أخيرًا وقالت: "يا فتاة، أنت محظوظة جدًا به!!" هذه الحمقاء.. أهذا وقت هذا الكلام الآن؟!!!! نظرت إليها بصعوبة وأنا أحاول

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل42:" كانت معي منذ البداية "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني و الأربعون .....ما زلت حتى هذا اليوم أتمنى لو ألتقيه مجددًا وأشكره بشكل صحيح على إنقاذي، وفي الحقيقة، كان هو سببًا غير مباشر في شفائي قليلًا من تلك الصدمة مع مرور السنين.لكنني لم أكن أعرف أن ذلك اليوم سيغيّر شيئًا آخر في حياتي أيضًا.بعد الحادثة بأسابيع، أصبحت أكره الخروج وحدي.لم أعد أبتعد عن المنزل إلا برفقة أحدهم، وإذا اضطررت إلى السير في مكان مزدحم، كنت أتمسك بيد ماما أو أبي بقوة، وألتفت خلفي كل بضع ثوانٍ. حتى الأصوات المرتفعة كانت تجعل جسدي يتشنج دون أن أشعر، وأحيانًا كنت أستيقظ من نومي وأنا أصرخ دون أن أتذكر ما رأيته في الحلم.كنت أكره أن يراني أحد بهذه الحالة.خصوصًا استيلا.كنت أعرف أنها ستلاحظ، فهي لطالما كانت تلاحظ الأشياء التي أحاول إخفاءها، لذلك كنت أبتسم أمامها وأخبرها أنني بخير، حتى عندما كانت يداي ترتجفان.لكنها لم تصدقني.في أحد الأيام، كنا نجلس وحدنا في الحديقة، بينما كنت أضغط الأرنب المحشو إلى صدري وأراقب الحراس المنتشرين في المكان.قالت فجأة:«أنتِ ما زلتِ خائفة.»رفعت عيني إليها بسرعة.«لست خائفة.»«لافندر.»«ماذا؟»«أنت

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status