Home / الرومانسية / مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا / الفصل34:" أين تريد لافندر الذهاب ؟ "

Share

الفصل34:" أين تريد لافندر الذهاب ؟ "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-08-12 15:06:17

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الرابع و الثلاثون .

.....

نظرت أليسيا إلى لافندر طويلًا دون أن تجيب، ثم ألقت نظرة سريعة على أميلي قبل أن تعود بعينيها إليها. لم يكن طلبها بسيطًا، خصوصًا أنها طلبت مساعدتها على التحرك بعيدًا عن دانيال ومن دون أن يشعر بذلك، ولهذا أرادت أن تعرف أولًا إلى أين تنوي الذهاب.

قالت بهدوء: "يمكنني مساعدتك، لكن عليك أن تخبريني إلى أين تريدين الذهاب. بعدها سأخبرك إن كان بإمكاني أخذك إلى هناك من دون أن يلاحظ دانيال أو لا."

شدت لافندر أصابعها فوق حجرها، ثم أخذت نفسًا ب
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    " الفصل60:" حقيقة مهمة"

    "الفصل الستون "بقيت يد سيلينثيا ممسكة بذراع لافندر بقوة، وعيناها معلقتان بوجهها، تنتظران إجابة قد تغير كل شيء.«هل... هل ترك دانيال عليكِ أي وشم؟»كررت سؤالها، وصوتها هذه المرة كان أكثر خشونة، كأنها تخشى أن يكون الجواب نعم.لافندر تجمدت.لم تفهم السؤال في البداية. وشم؟ دانيال لم يرسم عليها يومًا وشمًا بالمعنى الذي تعرفه. لم يأخذها إلى فنان وشوم، ولم يمسك بإبرة حبر.لكن...فجأة، ومضة.ذكرى قديمة، مطموسة، حاول عقلها لشهور أن يخفيها خلف ستار من الحب والاعتياد، عادت الآن لتضربها بقوة.اتسعت عيناها.«فخذي...» همست.ارتجفت شفتاها.«قبل أن أعرف حتى اسمه.»تراجعت خطوة إلى الوراء، يدها ترتفع لا إراديًا لتلمس فخذها الأيمن من فوق فستانها، كأن الألم عاد من جديد.«كان ذلك في البداية... في الأيام الأولى. لم أكن أعرف من هو. كان غاضبًا... غاضبًا جدًا لأنني حاولت الهرب.»بدأت تتنفس بسرعة، وصوتها يرتجف وهي تتذكر.«أمسكني... و حاصرني ضد الحائط، و... و...»أغمضت عينيها بقوة، كأنها تريد طرد الصورة، لكنها كانت أوضح من أي وقت مضى.«لم يستخدم حبرًا. استخدم قلما عاديا، كالجمر. كتب على جلدي... كتب كلمة واحدة.

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    " الفصل59:" هل ترك عليك اي وشوم؟"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.**الفصل التاسع و الخمسون.**..... لم يجبنها الساحرات. تبادلن النظرات مرة أخرى عند سماع اسمها، تلك النظرة التي تعني أن الاسم ليس غريبًا عليهن. إحداهن، التي بدت أكبرهن سنًا، عقدت حاجبيها، ثم لوحت بيدها إشارة صامتة للأخريين. «تعالي معنا.» لم يكن طلبًا، بل كان أمرًا. قالتها بنبرة لم تترك مجالًا للنقاش، ثم استدارت وسارت بسرعة، تبعتها الأخريان، وكانت لافندر في الوسط، تمشي بخطوات متسارعة تحاول مجاراتهن. كن يسرن بها عبر ممر ضيق تحيط به الأشجار الكثيفة من الجانبين، أشجار أرض الساحرات لم تكن كأي أشجار. كانت طويلة بشكل غير طبيعي، جذوعها ملتوية كأنها تئن، وأوراقها تهمس حتى دون ريح. كن يسرعن، حتى شعرت لافندر بأنها تركض تقريبًا. «على مهل...» همست لاهثة. لم يلتفت إليها أحد. واصلوا السير حتى انفتح الممر فجأة على ساحة دائرية واسعة. في وسطها، كانت هناك شجرة. لم تكن مجرد شجرة. كانت قديمة، قديمة جدًا، جذعها ضخم لدرجة أن عشرة أشخاص لا يستطيعون الإحاطة به، وفروعها تمتد عاليًا كأنها تلامس السماء. وما كان غريبًا هو أن ضوء القمر كان يتسلط عليها وحدها. كأن القمر كله قد

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل 58:" خلسة"

    **مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.** **الفصل الثامن والخمسون - خلسة.** اتسعت عينا أليسيا دفعة واحدة، وكأن الدم قد هرب من وجهها. كان الخوف الذي ارتسم على ملامحها خالصًا، فجًا، لا يشبه تلك المرأة الساحرة الواثقة التي عرفتها لافندر أول مرة. أمسكت بكتفي لافندر وهزتها بعنف، صوتها يرتجف: «هل جننتِ؟ هل تدركين ماذا سيفعل بي دانيال إن ساعدتكِ؟» رمشت لافندر بحيرة أمام ذلك الرعب، فلم تجد إلا أن تجادل بعناد: «لن يعرف... لن يعرف إن لم تخبريه أنتِ.» هزت أليسيا رأسها بقوة، كأن الفكرة وحدها كفيلة بقتلها. «مستحيل! لا سبيل إلى ألا يعرف. إنه يعرف كل شيء! وإن علم... سيقتلنا جميعًا، حتى جاك! حتى صديق دربه! أنتِ تقللين من شأن هوسه بكِ!» عضت لافندر شفتها السفلى، ثم قالت برجاء: «أرجوكِ، خذيني إلى هناك فقط. أقسم لكِ أنه لن يحدث لنا شيء، هيا يا أليسيا، أرجوكِ!» أفلتت أليسيا ذراعيها فجأة، كأن لمسها أحرقها، وتراجعت خطوة إلى الوراء تحيط نفسها بذراعيها، وهمست بصوت يكاد لا يُسمع: «أنتِ لا تفهمين... ذلك الوحش سيقلب العالم فوق رؤوسنا، سيعيد إحياء عصر الفوضى بيديه. لقد قدمت ولائي له، فلا سبيل لي

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل57:" الذهاب الى أرض الساحرات (1)"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السابع و الخمسون دخل رودرا الغرفة وأغلق الباب. أدار المفتاح مرتين. الغرفة كانت مظلمة تمامًا. لا توجد نافذة. الهواء داخلها بارد وثقيل. رائحة الغبار والرطوبة قوية. الأرضية من حجر قديم، عليها طبقة غبار، وفي الوسط كان الرسم. دائرة كبيرة مرسومة بالطباشير الأبيض. قطرها يتجاوز المترين. داخل الدائرة خطوط كثيرة متقاطعة بزوايا حادة، وبين الخطوط حروف غريبة. الرسم دقيق جدًا. أطراف الطباشير متآكلة، وحول الدائرة توجد بقع بنية داكنة جافة، بقايا دم قديم. وقف رودرا لحظة ينظر إلى الرسم. ثم تقدم وجلس على ركبتيه في منتصف الدائرة. ركبتاه صارتا على الحجر البارد. أدخل يده في جيب سترته وأخرج مشرطًا صغيرًا. المشرط له مقبض أسود وشفرة قصيرة. فتح غطاء الشفرة. فتح كفه اليمنى ونظر إليها. الكف كانت شاحبة. وضع الشفرة على منتصف الكف وضغط. مررها بشكل عرضي. القطع كان عميقًا ومستقيمًا. الجلد انفتح فورًا. خرج الدم مباشرة. الدم كان أحمر داكنًا وساخنًا. وجه رودرا لم يتغير. لم يصدر أي صوت يدل على الألم. قلب كفه وجعل الجرح فوق مركز الدائرة. ترك الدم يسقط. أول قطرة سقطت على نقطة التق

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل56:" رودرا يعشق جانب دانيال الخارج عن السيطرة "

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا . الفصل السادس و الخمسون . ..... خرجت لافندر من قاعة الزفاف وهي تبتسم بسعادة واضحة، وما زالت أجواء الاحتفال تملأ المكان من حولها. التفتت إلى استيلا وسكايلر قبل أن تبتعد، وقالت بابتسامة صادقة: «أنا سعيدة جدًا من أجلكما. وشكرًا لكما على مساعدتي طوال الفترة الماضية، لن أنسى ما فعلتماه من أجلي.» ضحكت استيلا واقتربت منها، فاحتضنتها لافندر قبل أن تقبل خدها. «اعتني بنفسك، اتفقنا؟» «وأنتِ أيضًا.» بعد أن ودعتهما، التفتت لافندر لتجد دانيال واقفًا خلفها، ينتظرها بصمت. «هيا.» مد يده إليها. وضعت يدها في يده، لكنها لم تتوقع ما فعله بعدها. انحنى فجأة وحملها بين ذراعيه. «دانيال!» لفت ذراعيها حول عنقه بسرعة خوفًا من السقوط. «ماذا تفعل؟» «سنعود.» «يمكننا العودة سيرًا.» «سيستغرق ذلك وقتًا.» وقبل أن تتمكن من الاعتراض، قفز بها دانيال من مكانه. شهقت لافندر عندما ارتفع جسده في الهواء، ثم تشبثت به أكثر بينما كان ينتقل من سطح إلى آخر بسرعة كبيرة، متجهًا نحو القصر الخاص بهما. «أنت مجنون!» ضحك دانيال بخفة. «اعتدتِ على هذا الآن.» «لم أعت

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل55:" استيلا تعاقب لأول مرة "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الخامس و الخمسون.....«إلى منزلنا يا زوجتي.»بقيت استيلا تنظر إليه للحظة ، نظرت الى قميصه المملوء بدمه و الذي لم يغيره طبعا فقد كان مستعجلا، ثم نظرت إلى الحديقة خلفها حيث ما زال بعض الحضور يتحدثون ويهنئون بعضهم. كانت لافندر تقف إلى جانب دانيال، وقد التفتت نحوهما عندما سمعت كاي، فابتسمت لاستِيلا ولوحت لها مرة أخرى.لوحت لها استيلا، ثم عادت بنظرها إلى كاي وقالت: «ألن نبقى قليلًا؟ لقد حضرت لافندر من أجلي، وحتى أننا لم نتحدث إلا لدقائق.»«ستتحدثين معها لاحقًا.»«وكيف عرفت؟»«لأنها لن تتركك بسهولة بعد كل ما حدث.»ضحكت استيلا، ثم نظرت إلى يده التي ما زالت ممدودة إليها. «أنت مستعجل جدًا.»«نعم.»«على الأقل اعترف.»«لم أنكر.»وضعت يدها في يده، فشد عليها وسار بها بعيدًا عن المذبح. لم تستطع استيلا منع نفسها من الابتسام وهي تنظر إلى أصابعها المتشابكة بأصابعه. قبل ساعات فقط كانت تظن أنها لن ترى هذه اليد مرة أخرى، والآن كانت تسير إلى جانبه بعد أن أصبحا زوجين رسميًا.وصل صوت لافندر من خلفهما: «استيلا!»التفتت، فوجدتها تقترب منهما وهي تضحك. ترك كاي يد استيلا للحظة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status