LOGINمطاردة: حتى يفرق الموت بيننا .الفصل السادس و الخمسون ......خرجت لافندر من قاعة الزفاف وهي تبتسم بسعادة واضحة، وما زالت أجواء الاحتفال تملأ المكان من حولها. التفتت إلى استيلا وسكايلر قبل أن تبتعد، وقالت بابتسامة صادقة:«أنا سعيدة جدًا من أجلكما. وشكرًا لكما على مساعدتي طوال الفترة الماضية، لن أنسى ما فعلتماه من أجلي.»ضحكت استيلا واقتربت منها، فاحتضنتها لافندر قبل أن تقبل خدها.«اعتني بنفسك، اتفقنا؟»«وأنتِ أيضًا.»بعد أن ودعتهما، التفتت لافندر لتجد دانيال واقفًا خلفها، ينتظرها بصمت.«هيا.»مد يده إليها.وضعت يدها في يده، لكنها لم تتوقع ما فعله بعدها.انحنى فجأة وحملها بين ذراعيه.«دانيال!»لفت ذراعيها حول عنقه بسرعة خوفًا من السقوط.«ماذا تفعل؟»«سنعود.»«يمكننا العودة سيرًا.»«سيستغرق ذلك وقتًا.»وقبل أن تتمكن من الاعتراض، قفز بها دانيال من مكانه.شهقت لافندر عندما ارتفع جسده في الهواء، ثم تشبثت به أكثر بينما كان ينتقل من سطح إلى آخر بسرعة كبيرة، متجهًا نحو القصر الخاص بهما.«أنت مجنون!»ضحك دانيال بخفة.«اعتدتِ على هذا الآن.»«لم أعتد عليه!»لم يجبها.واصل القفز بين أسطح المباني،
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الخامس و الخمسون.....«إلى منزلنا يا زوجتي.»بقيت استيلا تنظر إليه للحظة ، نظرت الى قميصه المملوء بدمه و الذي لم يغيره طبعا فقد كان مستعجلا، ثم نظرت إلى الحديقة خلفها حيث ما زال بعض الحضور يتحدثون ويهنئون بعضهم. كانت لافندر تقف إلى جانب دانيال، وقد التفتت نحوهما عندما سمعت كاي، فابتسمت لاستِيلا ولوحت لها مرة أخرى.لوحت لها استيلا، ثم عادت بنظرها إلى كاي وقالت: «ألن نبقى قليلًا؟ لقد حضرت لافندر من أجلي، وحتى أننا لم نتحدث إلا لدقائق.»«ستتحدثين معها لاحقًا.»«وكيف عرفت؟»«لأنها لن تتركك بسهولة بعد كل ما حدث.»ضحكت استيلا، ثم نظرت إلى يده التي ما زالت ممدودة إليها. «أنت مستعجل جدًا.»«نعم.»«على الأقل اعترف.»«لم أنكر.»وضعت يدها في يده، فشد عليها وسار بها بعيدًا عن المذبح. لم تستطع استيلا منع نفسها من الابتسام وهي تنظر إلى أصابعها المتشابكة بأصابعه. قبل ساعات فقط كانت تظن أنها لن ترى هذه اليد مرة أخرى، والآن كانت تسير إلى جانبه بعد أن أصبحا زوجين رسميًا.وصل صوت لافندر من خلفهما: «استيلا!»التفتت، فوجدتها تقترب منهما وهي تضحك. ترك كاي يد استيلا للحظة
«كي نعقد قراننا.»بقيت استيلا واقفة تنظر إليه. لم تتحرك ولم تقل شيئا في البداية، كأنها تحاول التأكد من أنها سمعت الكلمة بشكل صحيح. بعد الدقائق التي مرت وهي تعتقد أنه لن يعود، لم تتوقع أن يكون هذا أول ما سيقوله لها.قالت »ماذا؟«اقترب كاي خطوة ومد يده نحوها، لكنها ظلت في مكانها. قال »قلت إننا سنعقد قراننا الآن.«هزت رأسها ببطء. »لكنك قلت إن هذا مستحيل.«تغيرت ملامحه قليلا. »ماذا تقصدين؟«قالت »أنت من قال إنك مصاص دماء وأنا بشرية، وإننا لا نستطيع البقاء معا إلى الأبد. قلت إنني سأكبر وستبقى أنت كما أنت، وإن الفرق بيننا لن يسمح بذلك. ألم تقل هذا؟«ابتسم. لم تكن ابتسامة سخرية، بل بدا كأنه كان ينتظر أن تذكره بهذا الكلام. قال »قلت ذلك لأني كنت أعتقد أنه لا يوجد حل.«نظرت إليه. »ووجدت حلا؟«قال »نعم. الدم الذي شربته من دانيال ساعدني على تخطي المحنة.«قالت »دم دانيال؟«قال »نعم.«سكتت وهي تحدق فيه، ثم بدأت عيناها تمتلئان بالدموع. حاولت أن تتكلم ولم تستطع أن تكمل الجملة. مد كاي يده إليها، فاقتربت منه هذه المرة وارتمت في حضنه.قالت »إذن لن أضطر إلى تركك؟«ضمها إليه وقال »لا.«بكت وهي تخفي وجهها
«وأعرف أيضًا أنني لن أخرج من هنا من دونها.» لم يمنح آرثر كاي فرصة للاقتراب أكثر. أمسك بذراع استيلا وسحبها نحوه بعنف، ثم تراجع بها عدة خطوات حتى أصبح قريبًا من الجدار خلفه. صرخت استيلا وهي تحاول الإفلات منه: «كاي!» رفع آرثر سلاحه بيده الأخرى، وبقيت عيناه مثبتتين على كاي. «توقف مكانك.» توقف كاي. كان سلاحه مرفوعًا، لكن استيلا أصبحت في مرمى النار بينهما. «آرثر، اتركني.» «لن يحدث ذلك.» ثم لمح كاي شيئًا خلفهما. كان هناك جزء من الجدار غير مغلق بالكامل، وبدا أن آرثر يحاول الوصول إليه. فهم كاي الأمر فورًا. «لن تهرب بها.» ابتسم آرثر ابتسامة قصيرة. «بل سأفعل.» دون أي تحذير، دفع استيلا نحو الجدار، فانفتح الباب السري خلفها، وسحبها إلى داخله. «كاي!» اندفع كاي نحوهما. لكن آرثر استدار وأطلق النار. دوّى صوت الرصاصة داخل الغرفة. توقفت استيلا في مكانها. رأت كاي يتوقف على بعد خطوات منها، ثم انخفضت عيناه إلى صدره. ظهرت بقعة دم على قميصه. اتسعت عينا استيلا. «كاي...؟» رفع عينيه إليها، وكأنه أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. ترنح جسده وسقط على الأرض. «كاي!» صرخت استيلا بأعلى صوتها
مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني و الخمسون.....اتسعت عينا استيلا، وبقيت تحدق في الباب بينما اهتزت الغرفة بعنف من شدة الانفجار. سقطت إحدى المزهرّيات من فوق الطاولة وتحطمت على الأرض، وتراجعت النساء إلى الخلف وهن يصرخن، بينما أسرع أحد الحراس إلى الباب لفتحه ومعرفة ما يحدث.أما آرثر، فلم يتحرك في البداية.ظل واقفًا أمام استيلا، لكن عينيه اتجهتا نحو الباب، واختفت الابتسامة عن وجهه تمامًا.تبع الانفجار صوت إطلاق نار متتابع من الخارج.«ما الذي يحدث؟!» صرخ أحد الرجال في الممر.ثم جاء صوت آخر أكثر اضطرابًا:«لقد اخترقوا البوابة!»رفع آرثر عينيه ببطء.«من؟»لم يحصل على إجابة.دوى انفجار آخر، هذه المرة أقرب بكثير، واهتزت النوافذ بقوة حتى ارتجف الزجاج داخل إطاراته.توقفت أنفاس استيلا للحظة.لم تكن تعرف من يهاجم المكان، لكنها للمرة الأولى منذ اختطافها شعرت بأن شيئًا قد يتغير.ثم سمعت صوتًا مألوفًا.كان بعيدًا في البداية، لكنه وصل إليها وسط أصوات إطلاق النار والرجال الذين يركضون في الممرات.«استيلا!»تجمد جسدها بالكامل.اتسعت عيناها، ولم تستطع حتى التنفس للحظة.كاي.لم تكن بحاجة إلى سم
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و الخمسون......بدا الزمن وكأنه توقف للحظات عندما رأت استيلا الرجال ذوي الملابس السوداء يترجلون من السيارة التي كانت تسد طريقها. شتمت وهي تضغط على أسنانها، ممسكةً بالمقود للرجوع إلى الخلف. ولكن قبل أن تتحرك السيارة، أدركت أن سيارة أخرى كانت خلفها مباشرةً، تسد طريقها.شتمت مرة أخرى في سرها.كيف تحركوا بهذه السرعة؟لم يكن هناك سوى تفسير واحد؛ رجال آرثر كانوا على أهبة الاستعداد بمجرد أن أفلتت منه!كاد الذعر الشديد أن يبتلعها من جديد، فتجمدت في مكانها عاجزة. لقد انتهى أمرها.لم يكن بوسعها سوى أن تعض شفتيها المرتجفتين وهي تحدق في الرجل الذي يصوب مسدسه نحوها. كان يشير إليها بالخروج.وبينما كانت استيلا لا تزال تحاول جاهدة أن تفكر فيما إذا كان عليها الخروج أم لا، تحطمت الزجاجة الأمامية للسيارة.صُدمت استيلا بشدة وهي تنظر بعيون واسعة.لقد أطلق الرجل النار دون تردد.أشار إليها بالخروج من السيارة مجددًا.أدركت استيلا خطورة موقفها، فلم يكن أمامها سوى الطاعة. ابتلعت ريقها بصعوبة بينما دفعت الباب بيدها المرتعشة. وما إن نهضت حتى انقض عليها رجلان، ولم يمنحاه







