공유

زيارة الى القصر

작가: Lazaar
last update 게시일: 2026-08-09 05:43:38

الفصل — زيارة قصيرة

بعد أن غادر فيدروف، بقيت واقفة أمام الباب للحظات.

لم أسمع صوت خطواته إلا لثوانٍ، ثم ابتلعها هدوء الممر.

أغلقت الباب ببطء، وأسندت ظهري إليه.

أغمضت عيني.

كان كل شيء قد حدث بسرعة غريبة.

قبل ساعات فقط، كنت نائمة على ذلك السرير وحدي.

ثم وجدته فوقه، ينزف، وملابسه ملطخة بالدماء.

والآن...

غادر وكأن شيئًا لم يحدث.

فتحت عيني ونظرت إلى الغرفة.

كانت الفوضى تذكرني بكل شيء.

الملابس الملطخة بالدماء.

حقيبة الإسعافات المفتوحة.

الشاش المتناثر على الطاولة.

حتى رائحة المطهر ما زالت عالقة في الهواء.

تنهدت.

لم أكن أستطيع تركها هكذا.

بدأت أجمع الأشياء واحدة تلو الأخرى.

وضعت الأدوات في حقيبتها، ورميت الشاش المستخدم، ثم حملت الملاءة الملطخة بالدماء.

توقفت للحظة عندما رأيت البقعة الداكنة.

مررت أصابعي فوقها دون أن ألمسها.

تذكرت وجه فيدروف عندما وجدته.

ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه لا يخاف شيئًا...

كان شاحبًا تمامًا.

غريب.

لم أكن أعرفه سوى منذ ساعات، ومع ذلك كنت الشخص الذي اضطر إلى إنقاذه.

أبعدت الفكرة عن رأسي وأكملت التنظيف.

بعد وقت طويل، أصبحت الغرفة نظيفة من جديد.

دخلت الحمام وغسلت يدي.

مرة.

ثم مرة أخرى.

ثم ثالثة.

رفعت رأسي ونظرت إلى المرآة.

شعري كان مبعثرًا، وعيناي متعبتين، ووجهي شاحبًا أكثر من المعتاد.

أربعة أشهر.

مرت أربعة أشهر منذ آخر مرة وقفت فيها أمام مرآة وأنا أشعر أنني أعرف المرأة التي تنظر إليّ.

الآن...

لم أكن متأكدة حتى من ذلك.

أدرت وجهي عن المرآة.

ارتديت معطفًا خفيفًا، أخذت حقيبتي، وخرجت من الفندق.

لم يكن لدي مكان أذهب إليه.

وهذا كان أكثر ما يزعجني.

لا عمل.

لا عائلة.

لا أصدقاء.

ولا حتى شخص يمكنني الاتصال به فقط لأقول له:

"أشعر بالملل."

مشيت بلا هدف في الشوارع القريبة.

كان الصباح قد بدأ يأخذ إيقاعه المعتاد.

السيارات تمر.

المحال تفتح أبوابها.

أشخاص يحملون أكواب القهوة ويتجهون إلى أعمالهم.

كل شيء كان طبيعيًا.

إلا أنا.

دخلت مقهى صغيرًا في أحد الشوارع الجانبية.

اخترت طاولة قريبة من النافذة وجلست.

طلبت قهوة وبعض الطعام.

وضعت حقيبتي بجانبي.

وبقيت أراقب الناس من خلف الزجاج.

امرأة تمسك يد طفلتها.

رجل يتحدث في الهاتف.

شاب يضحك مع صديقه.

حياة عادية.

بسيطة.

كنت أشاهدها وكأنني أقف خارجها.

وصلت قهوتي.

أمسكت الكوب بكلتا يدي.

كان دافئًا.

أخذت رشفة صغيرة.

ثم وضعت الكوب أمامي.

لم أكن أشعر بالحزن تمامًا.

ولم أكن سعيدة.

كنت فقط...

فارغة.

اهتز هاتفي فوق الطاولة.

نظرت إليه.

رسالة.

من فيدروف.

فتحتها.

«"سأمر عليكِ بعد قليل."»

قطبت حاجبي.

كتبت:

«"لماذا؟"»

لم أنتظر طويلًا.

جاء الرد:

«"أمي تريد مقابلتك."»

توقفت.

قرأت الرسالة مرة أخرى.

والدة فيدروف.

المرأة التي أنقذتها.

وضعت الهاتف على الطاولة، لكنني بقيت أحدق فيه.

بعد لحظات اهتز مجددًا.

«"تريد أن تشكرك بنفسها."»

تنفست ببطء.

كتبت:

«"لا داعي لذلك."»

ظهرت علامة الكتابة.

ثم اختفت.

ثم عادت.

وأخيرًا وصلت رسالته:

«"هي ترى أن هناك داعيًا."»

حدقت في الكلمات.

كان فيدروف مقتصدًا حتى في رسائله.

لا شرح.

لا مقدمات.

فقط كلمات قليلة وكأنها أوامر.

كتبت:

«"ومتى؟"»

جاء الرد:

«"بعد ساعة."»

نظرت إلى الساعة.

بقي أقل من ساعة.

وضعت الهاتف في حقيبتي، ثم أغلقت حساب المقهى وغادرت.

عدت إلى الفندق.

عندما دخلت غرفتي، وقفت أمام الخزانة.

لم أعرف ماذا أرتدي.

لم يكن الأمر لقاءً رسميًا.

لكنها والدة فيدروف.

وفي النهاية اخترت فستانًا بسيطًا بلون هادئ، مع معطف خفيف.

لم أضع سوى القليل من مستحضرات التجميل.

رتبت شعري وتركت بعض خصلاته تنسدل حول وجهي.

نظرت إلى نفسي في المرآة.

"هذا يكفي."

قلت ذلك لنفسي، ثم التقطت حقيبتي.

لم تمضِ سوى دقائق حتى سمعت طرقًا على الباب.

توقفت للحظة.

ثم فتحت.

كان فيدروف يقف في الخارج.

ارتدى بدلة سوداء، وكان كتفه المصاب مخفيًا تحت سترته.

كانت حركته أكثر حذرًا من المعتاد، لكنه لم يظهر أي علامة واضحة على الألم.

نظرت إلى كتفه.

"هل أنت بخير؟"

"نعم."

"حقًا؟"

نظر إليّ.

"نعم."

ثم أضاف بعد لحظة:

"هل أنتِ مستعدة؟"

أومأت.

"نعم."

أغلقت الباب خلفي، وسرنا نحو المصعد.

لم يتحدث أي منا.

كان الصمت معه غريبًا.

لكنه لم يكن مزعجًا.

عندما وصلنا إلى الطابق الأرضي، خرجنا من الفندق.

كانت سيارة سوداء تنتظر أمام المدخل.

فتح السائق الباب.

جلست في الخلف، ثم جلس فيدروف بجانبي.

انطلقت السيارة.

نظرت من النافذة.

كانت المدينة تمر أمامي ببطء.

بعد دقائق قلت:

"كيف حال والدتك؟"

"أفضل."

"هل تعافت تمامًا؟"

"تقريبًا."

أومأت.

ثم سألته:

"هل تعرف أنها تريد مقابلتي؟"

نظر إليّ.

"منذ أن استيقظت."

"ولماذا لم تخبرني من قبل؟"

"لم يكن هناك وقت."

صمتُّ قليلًا.

ثم قلت:

"أنا لم أفعل شيئًا استثنائيًا."

نظر أمامه.

"أنقذتِ حياتها."

"كنت أقوم بعملي."

"ومع ذلك أنقذتِها."

لم أجد ما أقوله.

عدت للنظر من النافذة.

بعد دقائق، شعرت بالسيارة تبطئ.

رفعت عيني.

كانت البوابة الكبيرة تفتح أمامنا.

دخلت السيارة إلى طريق طويل تحيط به الأشجار.

لم أكن أتوقع أن يكون منزل عائلة فيدروف بهذا الاتساع.

نظرت إلى المبنى من بعيد.

كان أشبه بقصر هادئ أكثر منه منزلًا.

توقفت السيارة أمام الدرج.

فتح السائق الباب.

نزل فيدروف أولًا، ثم مد يده نحوي.

نظرت إلى يده للحظة.

ثم وضعت يدي فيها.

ساعدني على النزول.

سحبت يدي فورًا بعد أن استقرت قدماي على الأرض.

لم يعلق.

صعدنا الدرج معًا.

وقبل أن ندخل، توقف فيدروف للحظة.

نظرت إليه.

"ماذا؟"

قال بهدوء:

"أمي سعيدة لأنكِ هنا."

نظرت إليه.

ثم قلت:

"أنا فقط آتي لأطمئن عليها."

أومأ.

"أعرف."

فتح الباب.

دخلنا.

وفي اللحظة التي وطأت فيها قدمي داخل منزل عائلة فيدروف، لم أكن أعرف أن هذه الزيارة التي ظننت أنها مجرد لقاء قصير...

ستكون أول مرة أجد فيها نفسي وسط عالم لم أكن أخطط لدخوله.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • مكتوبة له   الفصل العشرون

    الفصل — نهاية اليوملم أشعر بمرور الساعات.انشغلت ببقية الحالات التي كانت تحت متابعتي، وشيئًا فشيئًا بدأت أشعر أنني أستعيد إيقاعًا قديمًا كنت أظن أنني فقدته. لم يكن الأمر سهلًا، لكنني لم أشعر بذلك الاختناق الذي توقعت أن يرافقني طوال اليوم.عند السادسة مساءً، أغلقت آخر ملف أمامي وألقيت نظرة على الساعة.انتهى يومي الأول.أعدت ترتيب الأوراق، ثم وقفت وأخذت حقيبتي. مررت بالممرات للمرة الأخيرة، وتوقفت للحظة أمام غرفة الشاب الذي عالجته في الصباح. كان مستلقيًا على السرير بهدوء، وقد أخبرني الممرض أن حالته مستقرة.ألقيت عليه نظرة من خلف الباب، ثم تابعت طريقي.خرجت من المستشفى، فاستقبلني هواء المساء البارد. توقفت عند الدرج وأخذت نفسًا عميقًا، ثم نظرت إلى السماء.لم أكن متعبة بقدر ما توقعت.بل كنت أشعر بشيء غريب يشبه الرضا.ربما لأنني قضيت يومًا كاملًا في المستشفى ولم يحدث شيء سيئ.ربما لأنني لم أهرب.أو ربما لأنني اكتشفت أنني ما زلت أستطيع أن أكون طبيبة.نزلت الدرج، لكنني توقفت عندما رأيت سيارة سوداء متوقفة بالقرب من المدخل.كنت أعرفها.وبجانبها كان يقف فيدروف.كان يرتدي معطفًا أسود، ويداه في جي

  • مكتوبة له   اول يوم لليان في مستشفى فيدروف

    الفصل — اليوم الأول استيقظت قبل أن يرن المنبه بدقائق، وبقيت للحظات أحدق في سقف الغرفة دون أن أتحرك. كان الصباح هادئًا، والضوء الباهت يتسلل من بين ستائر النافذة، بينما كان عقلي قد بدأ بالفعل بتذكيري بما ينتظرني. اليوم سأعود إلى المستشفى. جلست على السرير ببطء، وأسندت ظهري إلى رأسه. لم أشعر بالخوف تمامًا، لكن كان هناك توتر خفيف في صدري لم أستطع تجاهله. أربعة أشهر مرت منذ آخر مرة ارتديت فيها ملابس العمل ودخلت مستشفى كطبيبة، وأربعة أشهر وأنا أحاول إقناع نفسي بأنني لم أعد أريد تلك الحياة. لكنني كنت أعرف الحقيقة. كنت أفتقدها. نهضت واتجهت إلى الحمام، ثم أخذت حمامًا سريعًا وارتديت ملابس بسيطة ومريحة. لم أرد أن أبدو وكأنني ذاهبة إلى مناسبة، ولم أرد أيضًا أن أشعر بأنني أختبئ خلف ملابس واسعة. اخترت بنطالًا أسود وقميصًا أبيض وسترة بسيطة، ثم تركت شعري منسدلًا على كتفي. وقفت أمام المرآة للحظات. نظرت إلى انعكاسي طويلًا، ثم قلت بهدوء: "إنه أسبوع واحد فقط." أخذت حقيبتي وغادرت. كانت الساعة تقترب من التاسعة عندما وصلت إلى المستشفى. توقفت السيارة أمام المبنى الضخم، فرفعت عيني إليه من

  • مكتوبة له   العمل لمدة اسبوع مع ورئيسي بارد

    الفصل — أسبوع واحدعدت إلى غرفتي بعد أن غادرت سيارة فيدروف.أغلقت الباب خلفي، وبقيت للحظات واقفة في منتصف الغرفة.لم أفعل شيئًا.فقط وقفت.كان الصمت هنا مختلفًا عن صمت قصرهم.صمت الفندق كان فارغًا.أما صمت ذلك المنزل فكان مليئًا بالأصوات حتى عندما لا يتحدث أحد.أصوات العائلة.ضحكات أليكسي.أسئلة صوفيا.صوت والدة فيدروف وهي تناديني.حتى فيدروف...صمته كان له حضور غريب.نزعت معطفي ووضعته على الكرسي، ثم رميت حقيبتي على الطاولة.اتجهت إلى النافذة.من هنا كانت المدينة تبدو صغيرة.سيارات تتحرك.أشخاص يمشون بسرعة.حياة مستمرة.بينما أنا...كنت عالقة في مكان ما بين الماضي والحاضر.تذكرت عرض فيدروف.العمل في مستشفى عائلته.أغلقت عيني.لماذا لم أرفضه مباشرة؟قبل أربعة أشهر، كنت سأرفض حتى التفكير في الأمر.لكنني الآن...كنت أفكر.وهذا وحده كان مزعجًا.جلست على طرف السرير.فتحت حقيبتي لأخرج هاتفي، لكن شيئًا أبيض سقط على الأرض.انحنيت والتقطته.ظرف.لم أضعه في حقيبتي.كان موجودًا منذ أن غادرت القصر.قلبته.لم يكن عليه اسم.فتحته.في الداخل ملف مرتب.مستشفى عائلة فيدروف.قلبت الصفحة الأولى.كان هن

  • مكتوبة له   طريق العودة

    الفصل — في طريق العودةمرّ وقت طويل دون أن أشعر به.كنت جالسة في الصالة بين أفراد عائلة فيدروف، أستمع إلى أحاديثهم أكثر مما أشارك فيها.لم أكن معتادة على هذا العدد من الأشخاص.منذ خروجي من المصح، أصبحت أفضل الوحدة.الوحدة لا تسأل.لا تحدق.لا تحاول معرفة ما يدور في رأسك.ولا تجبرك على الابتسام عندما لا تكون لديك رغبة في ذلك.لكن عائلة فيدروف كانت مختلفة قليلًا.كانوا كثيرين، نعم، لكنهم لم يجعلوني أشعر أنني تحت المراقبة طوال الوقت.رفعت عيني إلى الساعة المعلقة على الجدار.تجاوزت الثانية عشرة بقليل.وضعت كوب الشاي على الصحن الصغير أمامي، ثم نظرت إلى والدة فيدروف."أعتذر..."التفتت إليّ."عن ماذا؟""أعتقد أنني أخذت من وقتكم الكثير."هزت رأسها فورًا."أنتِ لم تأخذي شيئًا."ابتسمت ابتسامة هادئة."لكن يجب أن أعود.""هل أنتِ متأكدة؟""نعم."وقفت ببطء، وحملت حقيبتي من جانب الكرسي.وقفت والدته أيضًا."كان بإمكانك البقاء لتناول الغداء معنا."نظرت إلى الطاولة الكبيرة."شكرًا، لكنني لا أريد أن أثقل عليكم."قال أليكسي من مكانه:"أنتِ لا تثقلين علينا."التفت إليه.ابتسم."بل على العكس، بدأت أستمت

  • مكتوبة له   عائلة فيدروف

    الفصل — عائلة فيدروفدخلت خلف فيدروف إلى القصر.كان أول ما لفت انتباهي هو الهدوء.رغم اتساع المكان وكثرة الأشخاص الموجودين فيه، لم يكن هناك ذلك الضجيج الذي توقعته.الأرضية الرخامية اللامعة تعكس ضوء الثريات الكبيرة، والجدران مزينة بلوحات قديمة لعائلة فيدروف. كان كل شيء مرتبًا بعناية، حتى الورود الموضوعة على الطاولات بدت وكأن أحدًا يعيد ترتيبها كل ساعة.مشيت بجانبه بصمت.كنت أشعر بنظرات كثيرة تتجه نحوي.لم أعتد ذلك.لاحظت امرأة تقف في منتصف الصالة، وما إن رأت فيدروف حتى ابتسمت.كانت في أواخر الخمسينات، أنيقة وهادئة، لكن ملامحها بدت أكثر لطفًا من ملامح ابنها بكثير.عرفتها فورًا.والدته.كانت تبدو أفضل بكثير مما كانت عليه عندما رأيتها في المستشفى.اقتربت منا."فيدروف."قالت اسمه بنبرة عتاب خفيفة.ثم نظرت إليّ.تغيرت ملامحها فورًا.ابتسمت ومدت يدها نحوي."أنتِ ليان."أومأت."نعم."أمسكت يدي بكلتا يديها."لا أعرف كيف أشكرك."هززت رأسي."لا داعي للشكر.""بل هناك داعٍ."قالتها بإصرار لطيف."لولاكِ..."توقفت، ثم ابتسمت."دعينا لا نتحدث عن ذلك الآن."نظرت إلى فيدروف."لقد أخبرتك أنني أريد مقاب

  • مكتوبة له   زيارة الى القصر

    الفصل — زيارة قصيرةبعد أن غادر فيدروف، بقيت واقفة أمام الباب للحظات.لم أسمع صوت خطواته إلا لثوانٍ، ثم ابتلعها هدوء الممر.أغلقت الباب ببطء، وأسندت ظهري إليه.أغمضت عيني.كان كل شيء قد حدث بسرعة غريبة.قبل ساعات فقط، كنت نائمة على ذلك السرير وحدي.ثم وجدته فوقه، ينزف، وملابسه ملطخة بالدماء.والآن...غادر وكأن شيئًا لم يحدث.فتحت عيني ونظرت إلى الغرفة.كانت الفوضى تذكرني بكل شيء.الملابس الملطخة بالدماء.حقيبة الإسعافات المفتوحة.الشاش المتناثر على الطاولة.حتى رائحة المطهر ما زالت عالقة في الهواء.تنهدت.لم أكن أستطيع تركها هكذا.بدأت أجمع الأشياء واحدة تلو الأخرى.وضعت الأدوات في حقيبتها، ورميت الشاش المستخدم، ثم حملت الملاءة الملطخة بالدماء.توقفت للحظة عندما رأيت البقعة الداكنة.مررت أصابعي فوقها دون أن ألمسها.تذكرت وجه فيدروف عندما وجدته.ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه لا يخاف شيئًا...كان شاحبًا تمامًا.غريب.لم أكن أعرفه سوى منذ ساعات، ومع ذلك كنت الشخص الذي اضطر إلى إنقاذه.أبعدت الفكرة عن رأسي وأكملت التنظيف.بعد وقت طويل، أصبحت الغرفة نظيفة من جديد.دخلت الحمام وغسلت يدي.مرة.

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status