Home / الرومانسية / ملكية لزوجها وأصدقائه المقربين / الفصل الثامن والخمسون: عُد إلينا

Share

الفصل الثامن والخمسون: عُد إلينا

Author: serenity
last update publish date: 2026-08-22 07:02:15

تباطأ كل شيء بعد الصباح المشتعل والإثارة والنصر الصغير.

كان المنزل يبدو هادئاً بـ شكل ثقيل بينما كانت "مايلا" تحزم حقيبة لـ إقامة "هيدن" في المستشفى.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • ملكية لزوجها وأصدقائه المقربين   الفصل الحادي والسبعون: اعترافات عند جانب السرير

    أصبحت الليالي طقساً هادئاً بالنسبة لهم. لم يكن الأمر مخططاً له، بل بدأ فقط في إحدى الليالي عندما عجز "جارد" عن النوم.استيقظ "هيدن" على صوت شخص يذرع المكان بـ هدوء بالقرب من النافذة في وقت متأخر من الليل. نادى: "جاي؟" وصوته لا يزال أجش من إرهاق جلسات العلاج خلال اليوم.توقف "جارد"، ممرراً يده على الجزء الخلفي من رقبته: "آسف. لم أكن أقصد إيقاظك."ابتسم "هيدن" بخفة: "أنت لا تنام كثيراً على أي حال."هربت ضحكة هادئة من "جارد": "نعم. إنها عادة قديمة." تردد، ثم سقط في الكرسي بجانب السرير. واستند بـ كوعيه على ركبتيه، وعيناه مثبتتان على الأرضية: "هل تشعر أحياناً وكأنك تُعاقَب؟"رمش "هيدن"، متفاجئاً: "على ماذا؟""على النجاة عندما لم ينجُ الآخرون." كان صوت "جارد" ناعماً ولكنه مشدود، والكلمات تنجرف كـ شيء احتفظ به بالداخل لفترة طويلة جداً: "دار الأيتام، الحرب... ظننتُ أنني تركتُ الحرب خلفي، لكنني لم أفعل. في بعض الليالي لا أزال أسمع إطلاق النار، والصراخ. كل خسارة، وكل أمر أصدرته وتسبب في قتل شخص ما." انكسر صوته، خاماً ودون حماية: "عندما توقف قلبك، أقسم أنني سمعتُ ذ

  • ملكية لزوجها وأصدقائه المقربين   الفصل السبعون: وطننا

    تردد صوت صرير العجلات ضد الأرضية المطاطية في الممر بينما كان المعالج الطبيعي لـ "هيدن" يساعد في تعديل جلسته على الكرسي. لقد قضيا ما يقرب من ساعة في غرفة التأهيل.قال المعالج بابتسامة هادئة: "حسناً يا سيد أوكلي. لنأخذ الأمر بسهولة اليوم. سنركز على الإطالات المنضبطة. أخبرني في اللحظة التي يشعر فيها بأي ألم شديد."أومأ "هيدن" برأسه، وفكه منقبض. تمتم: "إذا كان العلاج يعمل، فسوف يؤلم على أي حال."وقفت "مايلا" بجانبه، ويداها متشابكتان، وعيناها لا تغادران وجهه أبداً. لقد تعلمت قراءة كل اهتزازة لديه... وكل علامة صغيرة على الجهد أو الألم.وقف "بيك" على جانبه الآخر، ومكتف الذراعين، يراقب بـ قلق صامت. وتلكأ "جارد" بالقرب من الباب، قريباً دائماً بدرجة تكفي للتدخل إذا لزم الأمر. لقد بدأوا في حضور جلساته بعد أن اشتكت الممرضات من أنه يضغط بـ قوة أكبر من اللازم ولا يتوقف عندما يطلبون منه ذلك.في المرة الأولى التي حرك فيها "هيدن" ساقه، كان الشعور يشبه السحر، ولكن الآن، كل جلسة كانت تمثل عذاباً.وجه المعالج ساقه اليسرى ببطء، مديراً مفصل الكاحل. وتوقف نفس "هيدن" بحدة بينما

  • ملكية لزوجها وأصدقائه المقربين   الفصل التاسع والستون: الخطوة الأولى

    انسكب ضوء الصباح بنعومة في غرفة المستشفى، ليلتقط الأزرق الشاحب للجدران والدعائم الفضية لسرير "هيدن". بدأ اليوم كغيره من الأيام؛ هادئاً وبطيئاً، مع الهمس الخفيض للأجهزة التي تحدد الوقت.لكن شيئاً ما في الهواء كان يبدو مختلفاً. كان الأمل يحوم عند الحواف منذ أيام، صغيراً وهشاً. واليوم، كان يبدو أقرب.دخل الطبيب وفريقه يحملون جهاز مراقبة محمُولاً وابتسامة هادئة: "صباح الخير يا سيد أوكلي. هل أنت مستعد لتقييم صغير للتقدم؟"أعطى "هيدن" إيماءة ضعيفة: "يعتمد ذلك. هل تخطط لغرزي بأدوات حادة مجدداً أم مجرد نخسي؟"ضحك الطبيب بصوت خفيض: "مجرد بضع نخسات اليوم. لنرَ كيف تستجيب أعصابك."وقفت "مايلا" بجانبه، وأصابعها متشابكة مع أصابعه. وتحرك "بيك" و"جارد" بالقرب من النافذة، متظاهرين بالحفاظ على العفوية، لكن القلق في أعينهما كشفهما.كانوا جميعاً يحبسون أنفاسهم.وضع الطبيب الجهاز الصغير بالقرب من الساقين السفليتين لـ "هيدن": "سنبدأ ببعض النبضات الكهربائية الخفيفة. قد تشعر بنغزة أو اهتزازة. فقط استرخِ وحاول ألا تجبر نفسك."أومأ "هيدن" برأسه، رغم أن حلقه انقبض. لقد سل

  • ملكية لزوجها وأصدقائه المقربين   الفصل الثامن والستون: شيئاً فشيئاً

    تداخلت الأيام التي تلت استيقاظ "هيدن" معاً. كانت لديهم صباحات مجهدة عندما يُؤخذ "هيدن" لـ علاج الكلام أو العلاج الطبيعي، وليالٍ هادئة عندما ينام بعد إرهاق العلاج، وطنين الأجهزة الذي يحدد كل ثانية بين الخوف والأمل.أعد "جارد" و"بيك" جدول تناوب حول حياتهما العملية دون الحاجة حتى إلى الحديث عن ذلك. أخذ "جارد" الساعات المبكرة؛ وجاء "بيك" في المساء.لم تغادر "مايلا" أبداً... رافضة ذلك عندما توسل إليها الرجلان، وكان على "جارد" و"بيك" إحضار سرير إضافي وملابس لها. حوّلت غرفة المستشفى الخاصة بـ كبار الشخصيات إلى منزل، ومتمكنة من تدبر أمر الاستحمام والأكل لتكون موجودة في أي وقت يستيقظ فيه "هيدن".جعلت غرفة المستشفى الخاصة به تبدو أقل كـ خليّة تعافٍ معقمة وأكثر كـ عالم صغير خاص بها. زهور طازجة على عتبة النافذة، وبطانية دافئة مستعملة من منزلهم ملفوفة على ساقيه. وصوت "مايلا" الناعم يدندن أحياناً عندما ينام.بعد ثلاثة أسابيع، أصبح كلامه أوضح وأكثر سلاسة، لكن تعافي حركته كان بطيئاً. أبطأ مما كان يتأمله أي منهم.قال المعالج وهو يجثو بجانب "هيدن" الجالس في السرير، مع وضع يد

  • ملكية لزوجها وأصدقائه المقربين   الفصل السابع والستون: عندما يفتح عينيه

    انحنت الممرضة، وهي تمسح الشاشة بعينيها. "معدل ضربات القلب ثابت، والضغط طبيعي." ثم رفعت رأسها نحو "مايلا"، وتسترسل بابتسامة ناعمة: "واصلي الحديث معه. الأصوات المألوفة تساعد كتيراً." اقترب "بيك"، ويده على كتف "مايلا" وكأنه يثبّت كلينا. ووقف "جارد" بجانب درابزين السرير، صامتاً ولكنه متيقظ، وعيناه مقفلتان على وجه "هيدن". قال "جارد" بهدوء: "هيا يا هيدن." كان الهواء يبدو ثقيلاً بـ الانتظار. والخط الأخضر على الشاشة يصعد وينخفض بإيقاع مثالي. ثم ارتجفت جفناه مرتين قبل أن ترتفعا ببطء. أخرجت "مايلا" نشيجاً مرتجفاً كان يبدو كـ الصلاة: "أوه يا إلهي..." ضُغطت أصابعها على شفتيها بينما ملأت الدموع عينيها: "أنت مستيقظ. أنت مستيقظ حقاً." رمش "هيدن" ببطء، ونظراته غير مركزة. وانفرجت شفتاه وكأنه يحاول التحدث، لكن لم يخرج سوى فحيح جاف. انحنت "مايلا" بأقرب، تمسح شعره عن جبهته. والدموع تتساقط بحرية: "أنا هنا يا حبيبي." وجدتاه عيناها. كانتا لا تزالان ضبابيتين، ومذهولتين، ولكنهما حملتا بريقاً خفيفاً من الإدراك. تحرك فمه مجدداً،

  • ملكية لزوجها وأصدقائه المقربين   الفصل السادس والستون: همسات الأحياء

    بدأ جهاز مراقبة القلب فجأة في إطلاق صفير عالٍ، وتألق جميع الأجهزة الأخرى بأضواء واميضة.حدث الأمر فجأة لدرجة أن "مايلا" كادت تسقط كوب الشاي الذي كانت تحمله عند دخولها الغرفة. وتفجر الإيقاع الثابت الذي كان يملأ العناية المركزة لأيام إلى صفير سريع وغير منتظم.صرخ أحدهم: "كود أزرق، غرفة العناية المركزة 203!"انفتح الباب بحدة. وغمرت الممرضات والأطباء الغرفة، وكانت حركاتهم سريعة وحادة. وقفت "مايلا" متجمدة، وقلبها في حلقها، وعاجزة عن الحركة أو التنفس."النبض ينخفض — 30... 25...""أعدوا عربة الإنعاش!"أمسكها "بيك" من كتفيها وسحبها إلى الخلف، بعيداً عن طريقهم، بالضبط بينما دفعتها إحدى الممرضات جانباً. وظلت عينا "مايلا" مقفلتين على جسد "هيدن" — ساكناً، وشاحباً، والأسلاك في كل مكان، والأجهزة من حوله تومض مثل الفراشات النارية المذعورة.كان صوت الطبيب هادئاً ولكنه ملح: "الشحن إلى 200. ابتعدوا!"ضغطت وسائد جهاز تصدمات القلب ضد صدر "هيدن". وصدرت فرقعة حادة شقت الهواء بينما اهتز جسده. وانكمشت "مايلا"."لا يزال لا يوجد نبض. الشحن مجدداً — 300. ابتعدوا!"

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status