分享

القصة الأولى

作者: Sol Spirit
last update publish date: 2026-08-01 07:10:56

الفصل الثالث

ظل سعيد من فرط الصدمة يطالع رشيد بذهول دون أن يستطع إستيعاب ما قاله للتو، أما رشيد فقد ظل جالسًا بثقته كما هو دون أن تحيد عينيه من فوق عمه ولا أن تهتز ثقته ولا قوته ولو لثانية واحدة وهو يُخفي قلقه ببراعة من رفض رُقية ومن أنه بهذه الطريقة هكذا يضعها أمام الأمر الواقع دون أن يتحدث معها أو يسمعها، ولكن سعيد إزدرد ريقه بتوتر وقال:

ـ كيف لي أن أقبل تزويجك فتاة بهذه الأخلاق يا رشيد، أنت فخر عائلتنا إنما هذه الـ...

قاطعه رشيد بحدة بعدما فاض به قائلاً:

= إذا كنت حضرتك قد نسيت يا عمي فإسمح لي بتذكيرك أن هذه الفتاة التي تتحدث عنها بهذا السوء هي إبنتك الوحيدة، وأنا أيضًا لا زلت عند طلبي وأنتظر الرد في الحال، وأنت تعلمني جيدًا وتعلم أني لا أقبل الرفض كإجابة!

عاد خوف سعيد للسيطرة عليه مُجددًا أكثر من البداية خاصةً بعدما شهد تحول رشيد المُرعب هذا، ولكي يتقي شر غضبه إبتسم إبتسامة مُصطنعة وقال بتلعثم:

ـ بالطبع، بالطبع يا رشيد يا بُني، كيف لي أن أقول لا، ثم كيف لي أن أجد صهرًا مثلك، ولكن نصيحة مني، راجع نفسك فأنت ما لبثت الآن أن رأيت مصائبها بأم عينيك ولا تستبعد أن تجلب العار لك أيضًا أو تقوم بتلويث إسمك وإسم عائلتنا أكثر ممَ فعلت بالفعل!

تجاهل رشيد كل ما قاله وبداخله كان يشعر بإشمئزاز غير طبيعي من عمه وصدمته فيه كانت بالغة ثم إستقام من مقعده وقال بفروغ صبر:

= لا يهمني في كل هذا الجديث سوى أنك قد وافقت، أم عن رثقية فلم يعد أمرها يخص أحد سواي منذ الثانية التي وافقت فيها على جعلها زوجتي، وكما قلت منذ قليل، سأعود إلى هنا في الغد ومعي المأذون والشهود.

حرك سعيد رأسه بالموافقة وتحرك من مكانه حينما وجد رشيد يتحرك ناحية باب الغرفة وبعدما خرج منه تعمد إيصال حديثه إلى من كانا يتنصتان بالخارج فقال:

= سأستأذن للرحيل الآن، وعلى موعدنا في الغد بإذن الله.

وبالرغم من وضوح أنهما كانا يتنصتان إلا أنهما لم يفرق لهما ولم يستحيا ممَ فعلاه، فتجاهل رشيد الجميع تمامًا وتركهما خلفه يقومان بالتحقيق مع عمه الذي أخبرهما بالخبر الذي وقع عليهما كالصاعقة ورحل.

وبعد رحيله بدقائق فوجئت رُقية بهاتفها يرن مُجددًا وحينما رأت هوية المتصل عقدت نيتها ألا تُجيب عليه فأغلقت هاتفها تمامًا لكي ترتاح من الضجيج ولكنها تفاجآت بأبيها يقتحم غرفتها مطالعًا إياها بغل قائلاً بكُرهه المُعتاد:

ـ مهما فعلتِ وتسببتِ بمصائب يظلوا يحاولون حمايتكِ بكل طاقتهم وكأنكِ لم تفعلي أي شيء أبدًا!

لم تكن تدري عمَ يتحدث ولا عن من ولكنه أكمل بنفس النبرة التي زاد عليها السخرية وقال:

ـ جهزي نفسكِ أيتها الأميرة فإبن عمكِ قادم إلى هنا في الغد ليعقد قرانه عليكِ ويتكرم ويصطحبكِ معه بعاركِ ومصائبك!

لم تستوعب رُقية شيئًا ممَ قاله لشدة صدمتها ولم تلحق سؤاله عن أي شيء لأنه تركها وخرج بعدما رمى هذه القنبلة بوجهها.

وبعد خروجه بدقائق تفاجآت رُقية مُجددًا بدلوف فريد وأمه غرفتها وقد ظهر عليها شعورها الطاغي بالغل وظهر كم تجاهد للسيطرة على نفسها من فعل أي شيء بها على مضض حينما قالت بحقد:

ـ ليتني أعرف ماذا فعلتِ أنتِ وأمكِ لهذه العائلة حتى يكونوا غير قادرين على الإستغناء عنكما هكذا مهما حدث!، ولكن لا، لقد تبين أنكِ أكثر دهاءًا ومكرًا من أمكِ الغبية وأوقعتِ بالحفيد الأكبر وحبيب العائلة وخليفة الجد الذي لا يكسر أحد فيهم كلمة له حتى جده ذاته!، ولكن لا تفرحي كثيرًا، غدًا يمل منكِ ويفعل بكِ مثلما فعل أبيكِ بأمكْ ويُلقيكِ بالشارع وحينها لن تجدي أحدصا يكترث لكِ ولا حتى فريد الذي لطالما رفضتيه!

كانت رُقية تغلي من الحديث الذي قالته هذه الحرباء عن أمها ولكنها كظمت غيظها وتجاهلتها تمامًا لعلمها أن هذه أكثر طريقة فعالة لإغاظتها وبالفعل كادت تنفجر من الغيظ أمامها وإدادت عدوانيتها وكادت تهجم على رُقية لولا أن منعها فريد حينها فطالعته هو ذاته بغل وخرجت من الغرفة، أما فريد فقد ظل واقفًا يتأملها لدقيقة كامل وهو يفكر ثم خرج هو أيضًا من الغرفة وأوصد بابها كما طلب سعيد منه.

وما كادا يخرجان حتى تنفست رُقية براحة جزئية وإنعقد حاجبيها بتفكير في كل ما حدث لها منذ بداية هذا اليوم العجيب وهي لا تستوعب بعد أي شيء ممَ حدث حتى إتجهت أفكارها لعقد القران الكارثي الذي أخبرها أبيها عنه، وظلت تفكر في السبب الذي دفع رشيد لفعل هذا الجنون فجأة وصابها الخوف منه هو أيضًا خاصةً حينما جال بعقلها أنه قد صدق ما حدث مثلما فعل أبيها، وأن هذه الزيجة بأكملها للإنتقام ورد الشرف، ومن شدة غضبها أخرجت هاتفها بسرعة وفتحته مُجددًا وهاتفت رشيد الذي أجاب على مُكالمتها في جزء من الثانية ودون أن تُعطيه أي فرصة للحديث كعادتها القديمة قالت بغضب وعصبية وسط محاولتها لخفض صوتها:

ــ أمن المُمكن يا سيد يا مُحترم أن تخبرني ما هذا الذي يحدث تحديدًا؟، وعقد قران ماذا الذي سينعقد!، ومن قال أني موافقة على هذا الجنون بالمقام الأول!!

كانت متوقعة أنه سيقوم بمُهاجمتها وأنه سيقول لها أنها لا تملك أي حق في الإعتراض أو الموافقة بعد الحديث الذي قاله أبيها عنها ولكنها لم تكن تتوقع إطلاقًا أنه سيحاول تهدئتها ويقول بهدوء:

= أستحلفكِ بالله إهدأي يا رُقية، أعلم أنه من الصعب أن تثقي بي مُجددًا بعد كل هذه السنوات ولكني لا زلت سأطلب منكِ أن تثقي بي.

صُدمت من هدوئه ومن طلبه ولم تعلم كيف تتجاوب معه أو بمَ تُجيب فأغلقت الهاتف بوجهه دون تفكير ودون أن تُعطيه فرصة لأن يقول شيئًا آخر ورغم صدمته التامة من فعلتها هذه إلا أنه قد عذرها تمامًا.

وبعدا أغلقت بوجهه الخط همست لنفسها بسخرية:

(يريدني هذا المجنون أن أثق به!!، متى سأتخلص من كُره هذه العائلة وجنون تلك العائلة يا ربي!)

ولأنها كانت على نفس وضعيتها منذ الصباح ولم يُفك قيدها فلم تكن تستطيع الحركة ولا الصلاة ولكنها ظلت تدعو ربنا ليُنجيها من كل هذا ويكتب لها الخير في كل شيء ورددت دعاء الإستخارة الذي تحفظه بشأن موضوع الزواج طالما أنها في جميع الأحوال لا تملك خيارًا آخر، وظلت بعدها تفكر فيمَ ينتظرها في الأيام القادمة حتى تغلب الإرهاق عليها ونامت بموضعها دون أن تشعر.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الخامس عشرــــــــــــــ عودة بالزمن ــــــــــــــــإبتسم بإطمئنان وهو يستنشق نفسًا طويلًا ثم زفره ببطء وهو يقول بهدوء : هُود : " أًريد منكَ يا أبي أن تُعطيني رقم عمي جلال فأنا أرغب بالتحدث معه " دُهش والده وفاه بتعجب : جمال : " ماذا؟!، تريد رقم جلال!، لمَ؟!، ماذا ستفعل هُود؟ " فاه هُود بثقة وهدوء وحدقتيه تلمعا بإصرار : هُود : " لا تقلق يا أبي فأنا لن أفعل شيئًا سوى ما قمت بتربيتي عليه " أومأ والده برأسه إستحسانًا وفخرًا وهو يفيه برضا : جمال : " حسنًا يا ولدي، ها هو الرقم ..... " زفر هُود بإرتياح وهو يغمغم بإمتنان : هُود : " أشكرك يا أبي " وبعدما أخذ الرقم من والده هاتف والد آسيا وأخبره بإعجابه الشديد لإبنته وإصراره على الزواج منها وعدم التوقف عن المحاولة وطلبه المساعدة منه بذاك الوقت لرفض أي مُتقدم يصل إليهم.وبعدما أنهي المكالمة دعى جلال زوجته وولده وحكى لهما كل ما حدث فزاد إحترامهم له وطلب ياسين رقمه وتواصل معه وأخبره أنه أيضًا سيساعده طالما كانت نيته واضحة تجاه أخته وبأنه لن يرحمه إذا تلاعب بها يومًا.وقد كان هو أيضًا من ساعده بيوم الزفاف المزعوم وحثها على الذها

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الرابع عشروخلال الخمسة أشهر التالية كان يستغل أية فرصة لمحادثتها طوال اليوم أو البقاء حولها أو برفقتها أو يخرجا سويًا لأي مكان، وهي بكل ثانية تمر تتأكد أنها أحبت رجلًا قوي، حنون، ومسؤول عمن يخصونه بشكل تام فبعدما عقد قرانها رفض رفضًا تامًا أن يتولى أبيها أي شيئ متعلق بها وتولى هو كل ما يخصها بمحبة وحبور ورضا. وخلال هذه المدة أيضًا وبسبب كثرة مقابلات العائلتين تجرأ ياسين وتقدم لخطبة هالة والتي إستحوذت على عقله منذ رآها رفقة آسيا أول مرة وكذلك قام هاشم بالتقدم لخطبة ضُحى بنفس الجلسة وتمت خطبتهم بالفعل. وقد كانت آسيا أتمت تخرجها وحصولها على شهادتها، وذات ليلة هاتفته بعدما أخبرته أنها تود محادثته بشيئ هام لتُخبره أنها تود التقديم على وظيفة تخص مجالها ففاه بإنزعاج : هُود : " ولمَ ستعملين ونحن لا نحتاج عملكِ بشيئ! " أجابته بمهادنة : آسيا : " أنا لا أعمل من أجل المال هُود، بل أعمل لأحقق شيئًا مهمًا بحياتي كما كُنت أحلم دومًا! " لامسته كلماتها ولكنه أرجح كفة غضبه وتشاجر معها وأغلق الهاتف، لتشرع آسيا بالبكاء بصدمة من صراخه عليها وتعنته معها بمناقشة شيئ ما دون صبر لأول مرة على عكس

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الثالث عشرهُود : " حتى ذلك، إياك والتفكير به! " إتسعت عينيهما وياسين يهمس لها مجددًا : ياسين : " كيف سمعنا؟!!! " رفعت كتفيها إليه وهي تحرك رأسها بنفي دلالة على عدم معرفتها لتجده يعتدل بوقفته وهو يحمحم ويفيه وهو يتحرك بعيدًا عنها : ياسين : " معذرةً يا عزيزتي، أناديتني يا هاشم ، ها أنا قادم " فرد هاشم الذي يكتم ضحكاته : هاشم : " لا لم أناديك " ليفيه ياسين مُسرعًا : ياسين : " لا بل ناديتني أيها الأبله ولكنك نسيت! " لتتعالى ضحكات الجميع عليهم ثم ينشغل كُلُ شخص بالأحاديث لإعطائهما فرصة الجلوس سويًا، لتتذكر أنها وقفت كثيرًا بالفعل وأضاعت وقتًا لا بأس به فتأخذ نفسًا طويلًا وهي تخطو داخل الغرفة دون النظر نحوه كالمُعتاد حتى جلست مكانها ليتأملها مليًا وهو يغوص بتفاصيلها بحُب ويبتسم على حيائها الذي يعلم جيدًا أنه الوحيد المتسبب به وهو يشعر بتوترها أيضًا حتى فاه بهدوء وهو يطمئنها : هُود : " لا تخافي جميلتي، فالحُب لا يستحق كل هذا الخوف " مس حديثه خافقها من فوره لتطالعه بتيه لتراه يُطالعها بحنو وطمئنة وهو يهدئها بعينيه دون الإقتراب حتى أومأت برأسها دون وعي وهي توافق على حديثه حتى

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الثاني عشربيوم عقد قرانهما، كانت تذرع غرفتها جيئة وذهابًا بتوتر بفستانها وحجابها الأبيضين وهي تجاهد للسيطرة على توترها وخوفها من الأمر بُرمته وعدم إلغاء كُل شيئ بآخر لحظة، ثم فوجئت بالفتاتين تخطوان لغرفتها وهما تتأملا مظهرها بإنبهار، ولكنها حينما أبصرت هالة علمت أنه بالخارج فزاد توترها أضعافًا وهي تسأل هالة بخفوت : آسيا : " ألا يمكن أن يؤجل عقد القران ويرحل أخيكِ من هنا! " تبادلت هالة النظرات مع ضُحى ثم إنفجرتا بالضحك مما فاهت به لتزفر بغيظ وهي تعاود الحركة بقلق لتُغير ضُحى الموضوع وهي تفيه : ضُحى : " توقفي عن الحركة يا فتاة وإقتنعي أنكِ عروس!!، بل وعروس فاتنة أيضًا!، أقسم أن هُود سيُجن أكثر بمظهركِ الملائكي هذا! " فاهت هالة مؤكدة : هالة : " وأنا أتفق مع ضُحى تمامًا، إنه مجنون بكِ بالفعل دونما مجهود، فكيف وأنتِ ستصبحين زوجته رسميًا! " توهج وجهها من حديثهما ولم تستطع الرد حتى فاهت هالة بهدوء : هالة : " فلتُنحي قلقكِ هذا جانبًا آسيا، وإفرحي بيومكِ ولا تضيعيه منكِ بسبب أفكاركِ تلك! " فاهت ضُحى بتأكيد وحماس مع رؤيتها بوادر إقتناع آسيا : ضُحى : " أجل يا عزيزتي!، فأنتِ لن يُ

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الحادي عشربعدما عادوا للمنزل ظلوا يتحدثون عمَ حدث بالزيارة وهو يشاركهم قليلًا ويشرد بها كثيرًا وهو لا يستطع منع إبتسامته الواسعة وفرحته بها وهو بداخله يعلم ما سيحدث الليلة، فلقد أجابته عيناها كالمرة الماضية.حتى مر حوالي ساعة ونصف على جلستهم ثم صدع صوت هاتف والده بالرنين فصمت الجميع حينما أخبرهم بهوية المتصل وأنه والد آسيا وزاد ترقبهم أما هو فظل ثابتًا هادئًا مُبتسمًا رغم تعالي خفقاته بصورة مُلفتة وهو يتابع سكنات والده الذي يطالعه بدوره والراحة تبدو على قسماته مع الفخر الذي لم يعرف مصدره بعد حتى أنهى والده المكالمة ولم يُزح عينيه من فوقه وهو يفيه بلؤم : جمال : " أخبرني جلال أن آسيا وافقت، ولكن لديها شرط " إسترخى بمقعده براحة صابته رغم دهشته من هذا الشرط وفاه بتساؤل : هُود : " وما هو شرطها؟ " نظر إليه والده بتسلية وفاه بمرح : جمال : " شرطها أن تكون خطبتكما بضوابط شرعية وستُضيف هي عليها ضوابط أُخرى من عِندها " صمت الجميع بعدما أنهى الأب حديثه وهم يطالعون هُود بترقب وقلق ما عدا والده فهو يطالعه بإستمتاع خاصة حينما بدأت ضحكاته تتعالى شيئًا فشيئًا من شرطها الغبي ولعلمه أنه إخت

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل العاشرأومأت برأسها بإقتناع ثم شكرته فرد عليها بأدب وعاد لعمله تاركًا إياها تُفكر بحيرة بين إعلامهما بوجودها أم الرحيل ثم حسمت أمرها وشجعت نفسها وهي تحادثها أنها لم تفعل جريمة لتتوارى ثم هاتفت هالة التي أجابتها مسرعةً لتسبقها بالقول : آسيا : " إنظري أمامك بزاوية اليمين دون إفتعال فضيحة " فعلت هالة كما قالت لتُفاجئ بها أمامها وتفيه بإسمها بحماس جعلها تضرب جبهتها بيدها وهي تبتسم بغُلب لنظر الجميع نحوهما وهو أولهم لتتعالى خفقاته كعادته ثم يتجها نحوها مُلقيين السلام وهالة تحتضنها بإشتياق بادلتها إياه ثم ردت تحيته بهدوء وهم يجلسون ويطلبا ما سيشربانه.ثم ظلتا تتبادلا الأحاديث والمزاح وبين المواضيع سألها هو عن معرفتها بالمكان وتردده عليه وعدم رؤيتها وبرواياتها والأدب بشكل عام حتى حان وقت رحيلها فإستئذنت منهما ورحلت بعدما أخبرت هالة أنها ستطمئنها حين وصولها وهو يتابع خروجها بعينيه . ومنذ ذلك اليوم ولمدة حوالي ثمانون يومًا زادت مقابلاتهما بأي مكان وأي وقت سواء وحديهما أم برفقة أحد من العائلة حتى تطور الأمر لتعارف العائلات وصداقتهم وتجمعهم سواء بمنزل إحدى العائلات أم بالمقاهي والمطاعم

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status