Share

القصة الأولى♡

Author: Sol Spirit
last update publish date: 2026-08-01 07:10:56

الفصل الثالث♡

كانت واقفةً بالمطبخ تُعد الطعام لأُسرتها وهي تستمع للمناقشة الدائرة خلفها حول طاولة المطبخ ، وآخر ما قيل بإجماع طرفي المناقشة:

[ حسنًا لقد فهمنا ما حدث بهذه الأيام، ولكن... ]

شعرت بالنظرات المصوبة على ظهرها وسمعت الصوتين يهتفان في آنٍ واحدٍ بفضول:

[ أُمي! ]

همهمت بإستجابة قبل أن تستدير لهما وتتجه للجلوس مقابلهما، وخلفها الردهة المؤدية لبقية البيت، وهي تُعيرهما إنتباهها الكامل حتى سُئلت بفضول جم من طفلتها ذات الثماني أعوام:

سيلا : " ماذا كان الرد حينها؟! "

نقلت نظراتها بينهما وهي تهمهم بتفكير ولم يخفَ عليها تبادلهما المفاجئ للنظرات بخُبث، ولا لمحات التسلية بعينيهما كوالدهما، فإسترخت بمقعدها وهي تتنهد ثم فاهت بفطنة وإبتسامة واثقة :

آسيا : " حسنًا! ، ولكن بالأول يا هلال عليكَ أن تُخبر والدكَ العزيز أني أعلم بوجوده، وأني لا أنصحه بفعل ما كاد يفعله الآن! "

حينما سمعها عَدلَ من هندامه ببراءة وكأنه لم يكن ينوي فعل شيئ بالفعل، لتتعالى قهقهة التوأمين من فعلته، لترتسم بسمة واسعة على محياها أخفتها سريعًا حينما إقترب من مجلسها ليتخذ مجلسه بجوارها ويستدير ليتطلع إليها متسائلًا بتذمر مصطنع لإضحاك صغاره :

= " كيف علمتِ بوجودي هذه المرةٍ أيضًا!!، فلقد بذلتُ مجهودًا مضاعفًا لئلا أُصدر صوتًا ولكنكِ علمتِ كعادتكِ وبدون مجهود!! "

نظرت له شزرًا وفاهت بغيظ :

آسيا : " لم أتقدم بالعمر لهذه الدرجة!!! "

تعالت ضحكات الجميع، فإزداد غيظها ثم ما لبثت تشاركهم الضحك رُغمًا عنها حتى وقعت عيناها عليه لتجده يُطالعها بتأمل لتسأله بعيناها عمَ حدث، فيحرك رأسه نافيًا بمعنى لا شيئ، ليقاطعهما صوتُ هلال وهو يفيه بجدية لا تتناسب مع سنوات عمره الثمانية :

هلال : " فلنعُد لموضوعنا الأساسي!، فنحن نحتاج إجابات هُنا!! "

فطالع أحدهما الآخر لتومأ له بالإيجاب، فيعود بنظره لطفليه وهو يقول بحماس :

= " إذًا تريدان إجابات يا صديقيّ، حسنًا، سأُعطيكما إياها "

__________ عودة بالزمن لبضع سنوات __________

= " وما كان قرارها إذًا يا أبي؟ "

نظر له والده مليًا مراقبًا هدوئه بدهشة ثم تنهد بثقل وقال :

جمال (الأب) : " أخبرني والدها أنها رفضت "

إتسعت إبتسامته شيئًا فشيئًا حتى تحولت لقهقهة، وسط دهشة والده من رد فعله وعقله لا ينفك يردد :

( هذه هي فتاتي!! )

فهدأ الوالد بعدما إستنبط حال ولده وعلم ما يدور برأسه وسأله بإدراك :

جمال : لقد كُنت تعلم أنها سترفض، أليس كذلك؟!! "

أومأ برأسه إيجابًا، فأكمل والده ببسمة هادئة :

جمال : " وماذا تنوي أن تفعل؟! "

لمعت عينيه بثقة وهو يفيه بدهاء ويقين :

= " سأفعلُ ما قُمت بتربيتي عليه يا والدي، لن أُهزم بهذه السهولة!، لن أستسلم قط!، ولن أتركها لغيري ما حييت!، فلقد أعطاني الخالق ما كُنتُ أحتاجه من إشارات "

ضحك والده ملئ فيه وفاه بفخر :

جمال : " هذا هو ولدي! "

فإبتسم بلطف ثم تنهد بمرح وقال :

= " ولكني سأحتاج منكَ معروفًا صغيرًا، أما بقية المهمة فسأقوم بها وحدي! "

ففاه والده مسرعًا :

جمال : " بكل تأكيد!، أخبرني فقط ماذا تريد وحتمًا سأُساعدكَ به! "

إبتسم بإطمئنان، وهو يستنشق نفسًا طويلًا ثم يزفره ببطء، وهو يقول بهدوء :

= " أًريد منكَ أن .... "

  _________________________________

مر شهر، وخلال الشهر قد حقق إنجازًا آخر بعمله نظرًا لكفاءته وإجتهاده ويرجع جزء من ذلك بجانب طبيعته المسؤولة بالفطرة إلى أنه بسنوات دراسته كان يتدرب بشركةٍ تخُصُ أحد معارف والده أثناء عمله بالسلك الدبلوماسي قبل تقاعده؛ لذا أصبح لديه الخبرة الكافية بكل مجال بالشركة، وقد كاد يضمن منصبٍ عالٍ بها حتى قبل تخرجه لشدة شغفه وتفانيه وإتقانه لعمله وفائدته للشركة، ولكنه بعدما تخرج آثر أن يترك كل شيئ ورائه ويبدأ من جديد؛ فتلك لم تكن فرصة ذهبية كما يُقال بل هي مقايضة آجلة له ولعائلته وهو قطعًا لم يكن ليقبل بذلك.

ولذلك فعل كما يفعل الباقين، سعى، وإجتهد متوكلًا على خالقه وحده، وتقدم ليلتحق بعدة شركات، ولكنه رُفِضَ مرارًا، ولئلا يكون عاطلًا ولا يعتمد على أبيه وماله بشيئ؛ عمل بوظائف عدة تعلم من خلالها الكثير من الأشياء خاصة مع إيمانه أنه لا يوجد عمل كبير وعمل وضيع.

وبالطبع لم يستسلم من الجهة الأخرى، حتى حالفه الحظ أخيرًا بعد عام من تخرجه وإلتحق بمكان عمله حاليًا، وقد كانت شركة صغيرة حديثة الإنشاء، فخاطر وبدأ العمل بها، وسعى أكثر متيقنًا من إستجابة سعيه، ووضع كل ما تعلمه في كل شيئ يقوم به، حتى إكتسبت الشركة إسمًا بسوق العمل بوقت قصير، وخلال العامين الذي عمل بهم بالشركة حتى يومنا هذا لم يتعالى على أحد قط أو يسيئ معاملته فإكتسب الإحترام والقبول عن إستحقاق، إلا اللهم ممن شعروا أنه تهديد يجب التخلص منه لئلا يعلم أحد عنهم وعن أفاعيلهم ولئلا يسرق أماكنهم كما خُيل إليهم، ولكن لأنه دائمًا كان متوكلًا على خالقه متيقنًا بتدابيره فقد كانت مكائدهم تُردُ في نحورهم ويُحق الله الحق دومًا فإزداد تميزه وثقة من حوله به.

وحينما قابلها أول مرة، إتخذها سببًا ليزداد سعيه وإجتهاده؛ ليكون دومًا جديرًا بها حتى وإن لم يحظى بها بعد.

وعندما كان ينجح بمهمةٍ ما أو ينال ترقية كان يزداد إصراره فيمَ يقوم به، ونتيجةً لذلك فهو يُقارب أن يُصبح الرئيس التنفيذي للشركة وهو بالخامسة والعشرون من عمره!.

أما على الجانب الآخر، فقد مر عليها الشهر وهي ما زالت تُفكر بذاك الغريب رُغمًا عنها، ولدهشتها لم يحدث أي جديد بهذا الشهر، وحتى لم يُعد أحد من عائلتها يُحدثها عن الزواج وخلافه كعادتهم، بل ولم تعد تُجبر أن تقابل أحدًا!!.

فحسبما تتذكر لم يتقدم أحد منذ فعل ذاك الغريب، ورُغم تعجبها إلا أنها لم تُلقِ بالًا للأمر ولم تنشغل به كثيرًا فلقد قاربت إختباراتها وعلى الأقل توقف الجميع عن التحدث معها بتلك الأمور، وبإستطاعتها التركيز على إختباراتها فهي بعامها الأخير بالجامعة، لذا كانت تعود من محاضراتها وتندمج بالمذاكرة لوقت طويل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الواحد والعشرونإستغل رشيد خلو الطريق في هذا الوقت وقاد بسرعة عالية لكي يصل إليها في أسرع وقت، وشعر أنه قد إشتاق إليها بالفعل في هذه المدة القصيرة، وكأنه قد عاد بالزمن إلى سنوات عديدة للخلف حينما لم يكن قد رآها لسنوات.وبالفعل كان قد وصل إلى المدينة وصار في طريقه لمنزل خالتها في حوالي الساعة الثانية والربع بعد منتصف الليل.وصل عند المبنى الموجود فيه الشقة وقام بصف السيارة بسرعة وحماس وترجل منها ودلف المبنى ولم ينتظر قدوم المصعد وصعد الدرج مُسرعًا لكي يصل إلى الطابق الذي يعلمه جيدًا.حينما وصل عند باب الشقة وقف فجأة ليستعيد أنفاسه المسلوبة فأخذ نفسًا طويلاً وسمى الله وطرق الباب بينما كان متوقعًا بالفعل ألا يفتحه أحد في هذا الوقت من الأساس، ولكن لحُسن حظه تم فتح الباب.ولكن ما لم يكن يحسب حسابه أن من سيفتح الباب له سيكون رجل، أو بمعني أصح "ماجد"...إبن خالتها آمال!وبالطبع لم تكن هذه أول مرة يرى ماجد فيها أو يعرفه وكذلك لم تكن الأولى لماجد أيضًا، فكليهما كانا يعرفان بعضهما البعض منذ زمن طويل وبينهما كل الإحترام، ولكن ما أثار دهشة رشيد وجعله يكاد يفقد هذا الإحترام بسهولة شديدة كان و

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل العشرونبعدما خرجت من المنزل وسط محاولتها للتحكم في صدمتها التي شعرت أنها تكاد تشل عقلها وتوقف قلبها توجهت إلى محطة القطار، وظلت جالسة هناك في إنتظار القطار التالي على الرُغم من قلقها من الجو المُحيط بها الآن خاصةً في هذا الوقت المُتأخر، فقد كان الوقت قبيل الفجر بوقت.ورُغمًا عنها ظل عقلها يسترجع مواقف بينها وبين علياء وتشابههما الكبير الذي كان واضحًا للجميع وإحساسها الدائم بأن الرابط بينهما رابط مُختلف عن بقية الفتيات، وإحساسها أنها تود حمايتها دومًا والإعتناء بها بشكل زائد عن بقية الفتيات، ثم تذكرت موقفًا حدث بينهما وبين الفتيات من قبل:_ يا إلهي يا ريم!، إنظري إلى كلتيهما!سمعت ريم حديث خديجة ونظرت على رُقية وعلياء الجالستين بجانب بعضيهما وقالت بصدمة:ــــــــــــــــــــــــــ عودة بالزمن ــــــــــــــــــــــــــ_ يا إلهي يا فتاة، يا للهول، إنهما تبدوان وكأنهما توأمتين من شدة الشبه بينهما، كيف لم تنتبه إحدانا إلى هذا الشيء من قبل!!تبادلت رُقية وعلياء النظرات وضحكتا بمرح، ثم إحتضنت رُقية علياء وقالت:ــ يا لكما من معتوهتين حقًا!، بالطبع سنبدو مُتشابهتين ألسنا جميعنا أخوات

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل التاسع عشربعد وقت قصير للغاية عمَ توقعته رُقية، كان الرجال قد قاموا بتجميع كل شيء وأصبحوا جاهزين للرحيل، بينما بدى على وجوههم وكأن أحدًا قد قتل قتيلاً لهم.ولذلك كان مطلوب من الفتيات ثبات إنفعالي غير طبيعي لكي يتحكمنّ في ضحكاتهنّ من مناظر الرجال تلك، وأولهنّ رُقية التي تجنبت النظر لرشيد تمامًا بعدما فهمت سبب ما حدث معه لأنها كانت تعلم جيدًا أنها ستفقد السيطرة.وبعدما خرج الرجال لوضع ما جمعوه في حقائب السيارات وخرجت الفتيات خلفهم لكي يستقللنّ السيارات حتى حاولت رُقية تبديل مكانها مع علياء وأن تتركها هي تعود رفقة رشيد، وما كادتا تحاولان فعل ذلك حتى وجدتاه واقفًا بإنتظارها بجانب باب السيارة بالفعل ويبدو عليه أنه لن يستغرق بضع ثوانٍ حتى ينفجر في الجميع.حينها نظرت إليها علياء بشفقة وخوف خاصةً حينما أشار أخيها إليها بالرحيل وقالت:_ أنتِ تعلمين أني أُحيكِ للغاية ولكن العمر ليس للتفريط به، وأنا لا زلت صغيرة في السن وفي هذه الحالة ماذا يُقال؟، الركض نصف الشجاعة، هيا أراكِ على خير يا عزيزتي، فلتصحبكِ السلامة!تركتها واقفةً بمكانها وذهبت عند بقية الفتيات، فنظرت رُقية إلى مكانها بصدمة ثم

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل الثامن عشربعد أن توترت الأجواء بينهم بسبب إعترافات الشباب في الليلة السابقة فلم تطل سهرتهم هذه الليلة كما إعتادوا، لأن الفتيات كان يبدو عليهنّ الرغبة الشديد في افختفاء من المكان، عدا رُقية التي لم تكن تتحول لسرطان بحر مثلهنّ سوى حينما يتعمد رشيد مغازلتها أو قول أي شيء لها.وفي صباح اليوم التالي إستيقظ الجميع وتجمعوا كعادتهم لكي يتناولوا الفطور سويًا بالرغم من الحر والجو المشحون، وقرروا أيضًا التمشية حول المنزل اليوم مثلما فعلوا البارحة.وبالفعل إنتهوا من تناول الإفطار وجهزوا أنفسهم وخرجوا في مجموعات، ولكن رشيد كان يستغل جميع الفرص لكي يؤخر رُقية لكي تبقى بجانبه دون أن تنتبه، فكان يُلهيها في أي شيء حتى يخرج البقية جميعهم بعدما أمرهم بفعل ذلك.وبكل تأكيد لم تنتبه رُقية بالفعل أنهما صارا وحدهما سوى حينما ترك الشيء الذي ناداها بالفعل لتفعله وجذبها من يدها وقال ببراءة مُصطنعة:= دعك من هذا الآن فهذا لا يهم الآن سنكمله حين نعود، هيا بنا لنلحق بهم فقد سبقونا بالخروج.نظرت حولهما وفوجئت بخلو البيت إلا منهما فقط فتوهج وجهها في جزء من الثانية وحاولت جذب يدها من يده كالمُعتاد، ولكنه تظاهر

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل السابع عشرفي صباح اليوم التالي إستيقظت رُقية باكرًا جدًا، ومن شدة مللها قررت فجأة أن تخرج وتتجول في الأراضي بالخارج وترى الأجواء المُحيطة بالمنزل.بالفعل بدلت ملابسها وخرجت من المنزل وبدأت تتمشى لبعض الوقت وسط الأشجار حتى جلست تنظر إليه لوقت طويل، ثم عادت تسير مُجددًا حتى قادتها قدميها إلى مكان شعرت من شكله أنه إسطبل خيول رُغم أنها إندهشت للغاية من شكله ومن وجوده هنا وتزايد فضولها نحوه، لذلك إقتربت نحوه أكثر وبدأت بالفعل تسمع أصوات خيول تتعالى كلما إقتربت، ولكنها قبل أن تتحرك أكثر وتدخله سمعت صوتًا خلفها يقول بمرح ونبرة لطيفة:_ تبدين غريبة.نظرت خلفها فرأت شابًا طويل القامة ذا ملامح لطيفة ويعتبر في نفس عُمرها تقريبًا أو يكبرها بعام أو إثنين ولكنها مع ذلك تحفزت ورفعت حاجبها وقالت بحدة:ــ أستمحيك عذرًا؟!إبتسم بفهم وقال بمرح:_ أقول أنكِ تبدين غريبة، لا تعرفين جميع الأماكن هنا ودهشتك وفضولك نحو كل شيء واضحين للغاية.أعادت عينيها ناحية الإسطبل مُجددًا ثم تنهدت وقالت:ــ ربما...قليلاً.في نفس الوقت الذي كانت تتمشي به كان رشيد قد إستيقظ بالفعل من نومه وأوقظ بقية الرجال ليبدؤوا بتحض

  • من التعارف حتى الزواج   القصة الرابعة

    الفصل السادس عشر_ هيا أيتها الجميلة، إستفيقي بسرعة فورائنا مغامرة مهمة وسرية للغاية.طالعتها بإرتباك وهي شبه نائمة وقالت:ــ مغامرة ماذا؟!، أفقدتنّ عقولكنّ في هذا الصباح الباكر أم ماذا!قالت خديجة بملل وتعجل:_ هيا فقط إستفيقي وستفهمين كل شيء في وقته، ما هذا العناد في كل شيء!، ألن ننتهي منكِ ولا من زوجك!لم تُعقب رُقية على هذا اللقب كالمُعتاد وودت أن توفر عليها وعليهنّ الجدال والعناد الذي سيقُمنّ به خاصةً حينما أدركت أنهنّ لن يتركنّها تعود للنوم، فقامت من سريرها وتركتهنّ وذهبت لتتجهز وتنزل معهنّ.بعدما نزلنّ وجدنّ الرجال بأكملهم جاهزين ومُرتدين ملابس تليق بالخروج، ولكن قبل أن تسأل أحدًا منهم عمَ يحدث إقترب منها رشيد وقال:= أأخبرتكِ إحداهنّ بأي شيء؟حركت رأسها بالنفي، فإبتسم وقال بمرح:= جيد جدًا، إتركيها عليّ هذه المرة أيضًا، ولكن ليس الآن.شعرت رُقية بالإرتباك أكثر خاصةً حينما وجدته جذبها من يدها بسرعة لتسير معه قبل أن يخرج أحد من كبار العائلة فقالت بمُهادنة:ــ رشيد!، إهدأ، فقط إهدأ وأخبرني ماذا يحدث هنا وإلى أين تأخذني؟!توقف عن السير فجأة وإستدار إليها بحماس وقال:= أتثقين بي؟أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status