LOGIN(((من انت )
عادت تجر خلفها أذيال الإنكسار ودموع
الإختناق تشعر الأن أن ّ هناك فجوة زمنيه حدثت بسرعة البرق لاتعلم كيف ذهبت معه .. وكيف عادت كيف حاول ذللك المغفل خنقها بأصابع من حديد تشعر الآن بالضعف .. قليل من الخوف لم تكن بحياتها ابداً ضعيفه ..كانت فتاة قويه بكل معاني القوة حتى أمام سلطان قلبها وحبها العميق لعمران لم تكن ضعيفه بل شحذت جميع قوتها لاتنكر إهتزازها ولا كم هي حرقتها بفعل مشاعرها لعمران لكنها ثبتت جميع إنفعالاتها بقوة جبارة عندما تذكر كيفة هربها تستعيد شريط الذكريات تلقائياً بصمت .. لكنها بكل لحظه تتذكرها تزداد قوة وصلت إلى غرفتها .. حصنها الحصين مكان عزلتها ... هذه الغرفه شهدت عليها حروب ضاريه مع نفسها مع حزنها عندما تصل إليها .. كأنها وصلت إلى الحضن الدافئ هنا لايستطيع احد إكتشاف ضعفها هنا تستطيع الإنهيار دون ان يراقبها أحد ارتمت على سريرها بقوة وهي تشهق غصة عالقه كلما تذكرت تهديده السابق بتامر تسري رعشة الخوف فيها تامر هو الوحيد الذي تخاف عليه بجنون طاغي عقدتها بهذه الحياه تربطه به علاقة روحيه وتخاطر فكري متينه رابط الدم بينهما يتعدى كثيراً من الاشياء لو ووزن تامر بكف ميزان .. وحياتها بكف اخر لإختارته دون التفكير عانت معه اصعب ظروف حياتها في الزيجتين السابقتين عندما علم بأمر هروبها هو الوحيد الذي وبخهها .. عنفها شعرت بخوفه عليها من جنون حركاته ..لذا تاامر خطها الاحمر تشتم رائحة والدتها به إستقامت واتجهت إلى شرفة غرفتها تتأمل هطول الأمطار كزخات رصاص متواصله وصوت الرعد يضفي جو الكأبة المطلوب تنفست وهي ترسم على زجاج النافذة من داخلها لن أهزم حزمت أمرها واندفعت بعدها كالمجنونه .............................................. مازالا على نفس جلوسهما المريح وتسامرهما الذي إستمر أكثر من ساعه ... تامر وعمران مثال الصداقه المتين لم يعلم احد كيف إجتمعا .. وكيف إستمرت علاقتهما مع أن تامر رجل عادي .. لا يملك النفوذ كعمران .. ولا المال الضخم أيضاً حياة تامر بسيطه جداً ودافئه بالنسبة لعمران لم تنتهي هذه الصداقه بالحادثه الأخيرة التي اقترفتها حنين في حقه .. لكنه لاينكر أحياناً كثيرة فكر بهدم الرابط الوحيد المتبقي بينه وبين حنين .. بواسطه تامر لكن مؤخراً بات ينظر للموضوع بمنظار أخر يستطيع معرفة مايريده عن حنين بواسطته حتى لوأنهما لايتحدثان عنها أبداً لكنه ورقة مجديه إبتسم تامر على شرود عمران فلكزه قائلاً (ستبيت ليلتك هناا كالأيام الخوالي .. وسنتسترد بعض من مغامراتنا مارأيك ) ضحك عمران وهو يهز رأسه قائلاً (نعم .. تذكر حين غلبتك بلعبة النرد. تذكر وقتها كيف تحولت إلى مجنون .. وادعيت اني أغش فقط لتبرر خسارتك) هتف تامر وابتسم بتذكر تلك اللحظات .لكنه قال بحدة زائفه (لاتنكر كنت حينها تغش ... صدقني كشفت أمرك) همهم عمران قائلا (لن تعترف أبداً بالهزيمه ... ) نظر عمران إلى موقد النار المشتعل فعادت به ذكريات الماضِ إلى الوراء حين إعترفت له حنين بحبها على ضوء موقد النار كان ينظر إلى لهيب النار المنعكس بعينيها الخضراء فتزداد تألقاً وصوت فرقة عيدان الخشب حولهما يضفي على جوهما قليل من الرونق كانا يعيشان قصة حب جميله .. إستطاع بعد مدة طويله سحب إعترافها بحبها له على الرغم من أنها كانت تراقب جميع حركاته بالخفاء كثيراً ما إدعى الإنشغال عنها حتى يرى تلك العينين المراقبه له تنهد وهو يتذكر أول عناق لهماا كانت ترتجف من البرد لم يستطع مقاومة إرتجافها فاقترب منها دافناً إياها بحضنه الدافئ ينقل حرارة جسده إليها بينما هي تستقبله بوداعه ... لم يبتعد عنها حتى إستقطب دفئ اوصالها كان يتمنى لحظتها أن لاتبتعد.. أن لاينتهي إرتجافها عاد من ذكرياته على طرق عنيف على الباب .. وصوت الجرس الصاخب في علووو نهض تامر وهو يطالع الشخص الواقف في الاسفل بإحدى الكميرات الموضوعه في الاسفل منزله فتح عينيه على إتساع وهو يرى حنين بالأسفل .. بهذا الجو الماطر....لاتبدو بخير اقتباااس نظر عمران إلى حنين على شاشة العرض الصغيرة الموضوعه خصيصاً للمراقبه من الأعلى ...لم يصدق عيناه هل تلك التي في الاسفل هي حنين نظر إلى تامر الذي كان بدوره ينوي الهبوط إلى الاسفل كي يفتح الباب يدوياً قبل ان يغادر قال عمران بصوت حاد محذر (إياك أن تخبرها أنني هنا... احذرك .. عندما تدخل سأحاول الفرار دون أن تنتبه ) اومى تامر بصمت واتجه إلى وجهته وقد بدى عليه التهجم نظر إليها طويلاً وقد بدى مصدوماً من هيئتها.. كانت ترتدي حلة بيتيه خفيفه لاتناسب جو الأمطار بالخارج أبداً كما أنها بدون درع حمايه من الأمطار حتى زفر هواء ساخناً وهو يحثها على الدخول بغضب وصل بها إلى الموقد وهو يشتم غباءها مطولاً لم يعد قادر على إستخدام عقله الآن ببساطه بحث مطولاً عن شئ يلفها به أو يغطيها لأنها ببساطه ترتجف من البرد .. تلك المعتوهة ستفقد نفسها يوماً ماا.... اقترب منها اخيراً وهو يدثرها جيداً محاولاً كتم غيظه أمامها لكنه لم يستطيع كتم غيظه طويلاً منها فبدأ في توبيخها بصوت عالي بينما عمران مختبأ بزاويه بعيدة يصعب كشفه منها يراقب حنين بعينين قاتمه .. بأنفاس متنهدة صراخ تامر العالي جعله يجفل بينما الأخر مسترسل دون توقف قال تامر بصوت عالي وقد فقد أخر ذرة تعقل (كيف جئت بهذا الوقت المتأخر .. ألا تحسبين حساب شئ ألاتحسبين حساب أحد هل اصبحت بهذا القدر من الإستهتاار ) لم تجب حنين ظلت على صمتها طويلاً دون حراك... تستمع له بكل إصغاء بعينين دامعه زاد حنقه من صمتها فاندفع إليها وهو يمسكها من ساعديها بقوة يهزها بعنف قائلا (اجيبي ياحنين .. في الامس وجدتك في مكان قذر تنتظري أشياء أقذر لقد مسكت نفسي بالقوة حتى لا اصفعك أمام الناس أجمع هل تدركين كم هي حماقاتك بينما مساء اليوم .. جئت دون مسؤوليه في وقت متأخر وعلى مايبدو سيراً على الأقدام .. مابك ِ أجيبي قبل ان أخسر زمام أموري أكثر انا لم أمت بعد حتى تكون بلا رقابه أنا هنا المسؤول عنك تذكري جيداً .. ) عند ذكر الموت همست حنين بهمس ضعيف (تزوجني ياتامر ) ذهول حط على وجههِ وصدمة حلت لسانه من طلبها المفاجئ بينما عمران القابع في زوايه بعيدة عن عينيهما إشتعل الغضب بصدره من بساطة عرضها من قذارة طلبها من رخص نفسها جز على أسنانه بقوة حتى كاد يحطمهااا .. هل هذه هي حنين القويه .. هل هذه هي من سبب كل هذا الألم في حياته وكان لها الفضل في تغيرها قبض قبضةٌ قويه حتى إبيضت مفاصله شاتماً وهو يقول بهمس (تباً ياحنين بات الأمر هكذا .. إذاً) بينما تامر دخل في نوبه قويه من الضحك السااخربعد أن تخلص من صمته وذهوله حاول ان يتوقف لكنه لم يستطع أمام عرضها المبتذل نظر إليها متفحصاً ثم عاد لإرتداء رداء الحزم قائلاً (مالأمر ياحنين .. هناك خطب أشعر به الآن ) لم تردف حنين لكنها أكملت قائله (دعنا نأخذ رهف ونسافر إلى الخارج أرجوك ) رفع حاجبه عالياً وبدأ بتحريكه إلى الأعلى والاسفل حركة التفكير ثم قال (سننسى عرضك المتواضع الآن لأني ا على يقين تام انك لست بخير ما إن تعودي إلى حكمة نفسك حتى تشتميهاا دون تردد كما أنني واثق جداً انك تعتبريني أخ لك لا اكثر) ابتسمت بألم قائله (نعم صحيح ..كان عرضاً بائساً ألاتظن) عااد إلى ضحكاته المجنونه وهو يديرها إلى حيث الموقد حتى تتخلص من رعشة شفتيها واإرتجاف جسدها بينما الأخر لايستطيع تحرير عينيه بعيداً عنها كم تبدو مثالاً للضعف الآن بشعرها المبلل .. وعينيها الحزينه لم يرهاا أبدا ً بهذا الضعف يوماً تنهد بعمق أراد التحرك لكنه أصدر صوتاً قوياً أدى إلى إجفال حنين في جلوسها تلتفتت حنين ٠بجميع الإتجاهات وهي تخص تامر بالحديث (هل يوجد أحد هناا .. ماهذا الصوت) وصل قليل من إرتباك تامر لها فهتفت بصوت يحمل في طياته قليل من الإستمتاع بعد ذللك العرض المبتذل الذي بدر منها في لحظة غباء لكنها أكملت قائله (هل توجد فتاة هناا تخفيها .. هل قاطعت شيئاً مااا ) رفع تامر حاجباه بدهشة . بينما الأخر المختبئ كتم ضحكة فارة من ثنايا شفتيه وصفحات وجههِ الممتعض همهم تامر وهو يقول بإندهاش (منذ قليل عرضت الزواج علي .. وهاأنت تتهميني بالخيانه أي حال انت عليه ) لم تجب حنين لكنها إصطنعت البراءة قائلة (إنسى عرض الزواج أرجوك كانت لحظة ضعف وتسرع مني . أنا أعلم أنك لن توفر هذه اللحظه ذللك العرض منذ اليوم . ) رفع أصابعه وهو يتلاعب بهم مجيب بمكر (سأحااول .. ) .............................. ....................................................... في مكان مهجور يملئه الخراب يجلس بإستمتاع وهو يطالع صورتها يتلاعب بشعرها وهمياً وشفتاه تردد إسمها لا إرادياً سيحصل عليها قريباً أعطاها وقتاً اطول من باقي النساء .. وهاهو قد نفذ صبره لم يعد يستطيع الإنتظار سترى بعينها من هوو وليد سترى بعينها كيف يستطيع ان يحصل عليها رغماً عنهاااا ابتسم بشراسة ثم مزق صورتها بقوة ناثراً اوراقها في الهواء من حوله سترين يااارهف ........................................ صباحاً دخلت مكتبها وهي تعطس بشدة .. عطسة تليها اخرى ..لكنها هندمت شكلها بعنايه فائقه عن ماكانت عليه في الأمس تهادت على مكتبها بضعف وهي مازالت تعطس لاتستطيع السير حل التعب عليها فجأه فهي في الامس سارت كثيرااً تحت المطر قبل ان تقرر الذهاب إلى تامر حاولت النهوض للذهاب إلى مكتب عمران بعد ان أخبرتها مديرة مكتبه أنه يريدهاا .. لكنها لم تستطع من فورهااا بعد ساعه دخلت باب مكتبه بعد أن سمح لها بالدخول تعلم جيداً أنه لن يوفر فرصة توبيخها الآن بعد تأخرهاا مجدداً لكنها كانت تشعر بالوهن الشديد إنتظرت قليلاً بعد ان تحاملت على نفسها وجاءت إليه وقفت وقتاً طويلاً وهو إلى الآن لم يسمح لها بالجلوس .. يراقب وقوفها من خلف ملف بيده يطالعها بينما هي تتحرك كل برهة بسبب كعبها العالي لم يتنازل إلى الآن ولم يسمح لها بالجلوس لكنها لم تعد تستطيع ستجلس رغماً عنه وقبل أن تفعل سمح لها أخيراً بالجلوس ديق عينيه عليهاا متأملاً كان سيبدأ بالحديث لولا عطاسها المستمر ...اخذت عدة مناديل وهو تقول (أنا اسفه ... هل تخبرني لماذا طلبتني ) طقطق رأسه ثم قال بسخريه (يبدو انك نمت في الامس دون غطاء ) لم تفهم شيئاً مماقاله لكنها اومئت بصمت بدأ حديثه الغاضب بشدة وهو يزمجر فيها لم يغب عن باله لحظة كيف عرضت نفسها للزواج دون تفكير بتلك البساطه ليلة الأمس اخذ يبدل عدة سياسات كانت قد وضعتها لتسهيل خطة العمل . يريد زعزعت تلك الثقه والقوة التي يراها تصطنعهاا. لم يستطيع التوقف وهو يتعمق في أوامره الصارمه .. انتهى أخيرا بقوله الحاد (ستنتقلين إلى المكتب االجماعي في الطابق الاخير هل هذا مفهوم ) نظرت إليه مطولاً تحاول ان تستشف رضاء نفسه على مايحاول ان يفعله بها ابتسمت سراً وهي تقول (،ويخبرني بكل صلف في الامس ان هذا ليس نزال) حاولت النهوض بعد ان انتهى من تقريعها لكنها فقدت التوازن فجلست متهاديه أمام عينيه اندفع إليهاا بعد أن إستشعر ضعفهاا ثم قال بصوت بدى عليه قليل من الريبه (حنين هل انت بخير ) فتحت شراع عينيها الخضراء بوهن وهي تقول (اجل .. يبدو انني اصبت بنزلة برد بسيطه) رمقهاا بغضب وهو يتذكر لباسها الخفيف في الامس ثم قال من بين اسنانه (نزلة برد بسيطه .... هيا بنا سنذهب إلى المشفى .. ) عادت لإغلاق عينيهاا بوهن وهي تقول (لا خذني إلى تاامر .. او رهف فحسب ) زمجر بهاا بعد ذكرها إسمه بتلك البساطه بعد عرض الامس لم يستطع كتم غيظه ولا غضبه ..أمسك يدها بقوة وهو يجرها خلفه قائلاً (سنذهب إلى المشفى حالاً لا جدال ... ) أمضى طريق المشفى وهو يقود بحذر يراقب نومها القلق وحبات العرق المتدليه على جبهتها زاد من سرعته .. بينما ضربات قلبه اعلنت الحرب ................................................ تأففت وهي تسير دون هدى بعد ان تركت فطورها دون ان تمسه .فقد تأخر عمران . مجدااً.. لاتعلم ماذا به .. في الخارج لم يتاخر عنها لحظة واحدة ابدا .. كانت تشعر أنه يريدها بقوة لكن الامر إختلف كثيراً بعد عودته إلى هناا ... حتى في الأمس عندما قدمت والدته لزيارتهمجاءت وحيدة من دونه .. لاتعلم ماذا به ااو ماللذي يشغله
هناك امر يبعده عنهاا .. ستتحدث معه قريباً لكن ستعطيه الفرصة أولاً لربما كان ضغط العمل فحسب فهو رجل أعمال مشهور وعاد للتو لن تسمح لتوتر ان يدخل حديثاً إلى علاقتهم .........................................................كان ينتظر خروج الطبيب بفارغ الصبر ينتظره كطفل مراهق
بلحظة واحدة فحسب لحظة ضعف منها ومرض جعله ينسى أي شئ فعلته في الماض لم يغفر بالطبع لكن لايستطيع منع قلبه من الخفقاان هكذا هو الحب يدخل دون إستئذان يحتل القلب بجميع جوراحه ايضاً دون إستئذان اتكأ على قدميه بينما طال إنتظاره خرج الطبيب اخيراً من غرفتها وهو ينظر إلى عمران القابع في الخارج إقترب الطبيب منه ثم دخل في صلب الموضوع دون تردد قائلاً (هل انت زوج المريضه .. او أحد أقاربها) نظر بعينين تملئها السخريه بماض ليس ببعيد ربما كانت ستصبح زوجته لولا هربها المبهر اجاب شارداً (نعم زوجهاا .. هل هي بخير) بدى الطبيب مرتبكاً قليلاً لكنه تحدث بعمليه (السيدة في الداخل تعاني إضطراب ماا .. اجرينا عدة فحوص سنحكم بعدها على حالها) رفع عمران حاجبيه وهو يقول بشئ من الصدمه (لا افهم إضطراب مااذا ألا تعاني نزلة برد عاديه ... ) اجاب الطبيب بشكل مدروس (نعم تعاني نزلة برد لا أنكر .. لكن شحوبها والهالات السوداء .. لاتبشر .. كما أنها فقدت الوعي وهذا غير شائع في نزلات البرد .. عندما تخرج التحاليل سنتكلم على صددها لاتقلق لاشئ خطير ) جلس متنهداً بينما ينتظر نتائج التحاليل .. استراح بجلوسه وهو ينتظر بفارغ الصبر ماذا حدث له لما يشعر بقلبه يخفق بسرعه .. لماذا ينتظرها كالمراهقين في الخارج في الأمس فقط كان يريد إيذائها بشدة بعد عرضها البائس اتصال هاتفي أخرجه من دائرة إنتظاره عندما طالع الرقم ضرب جبهته بقوة ثم اجاب متنهداً (حسنااء انا اسف نسيت موعد الفطار .. ) صمتها كان مقلق إلى ان قالت بشئ من الفتور (ماذا حدث لم تأخرت ) رد قائلاً (أحد موظفيّ إحتاج إلى نقل إلى المشفى .. وأنا الآن بجواره ) زفرت بصخب وهي تقول (لماذا يجب عليك الذهاب معه شخصياً لما لم تكلف أحداً بهذا الأمر...لابأس بهذا الأمر الطارىء لكن لما لم تتصل بي وتخبريني .. بدل إنتظارك طويلاً) اجابها بهدوء وهو ينظر إلى خاتم الخطبه الذي بيده (اسف معك حق .. سامحيني هذه المرة فحسب )(لاباس إعتني بموظفك جيداً)
قالتها بشئ من اللطف نظر إلى غرفة حنين بشرود ثم قال قبل ان ينهي المحادثه (لاتنسي إفطارك ) ا....................................... أغلقت الهاتف وهي تشعر بالحنق الكبير منه هذه هي المرة الثانيه التي يتاخر بها وهو أكثر شخص عرفته يقدس المواعيد ويبدو أنها لن تكون الأخيرة ضربت رقمه في هاتفها وانتظرت الرد إلى ان جاءها صوته الناعس قائلاً (ماذا تريدين منذ الصباح ) تأففت وهي تقول (صباح ماذا ياكسول نحن الآن في منتصف النهار هيااا .. أنا جائعه ) تثائب مرات عدة وهو يحاول ان يستجمع ماقالته .. هل قالت جائعه .. ولهذا اتصلت به قال بصوت سااخر يشوبه قليل من الجديه (جائعه .. إذاً تناولي فطورك مع عمران لماذا تتصلين بي ) اجابت وهي مازالت تتأفف (أرجوك ياخالد هياا تعال سنتناول الطعام سوياً انا جائعه حقاً.... وعمران لديه عمل إتصل منذ قليل وإعتذر ) اجابها وهو ينهض من فراشه قائلاً (لاباس اين انت الآن وأنا سأتي إليك) اجابت مبتسمه (انا في الأسفل .. ) فرك عينيه بشدة وقف برهة ثم قال بصدمه (مااذا.. اين في الأسفل ) عادت للتذمر ولكن هذه المرة بصوت اقوى قائله (أسفل فندقكك سأمنحك فقط عشر دقائق لا اكثر) اغلق الهاتف ونزل إليها بسرعة البرق بعد أن إرتدى حلة رياضيه وصل إليها يلهث بينما هي تكاد لاتستطيع الوقوف من كثرة ضحك ..رمقها بشى ء من الإنزعاج قائلاً (ألم أنتهي منك بعد .يامجنونه) رفعت حواجبها علامة الرفض ثم قالت بصوت طفولي (هياا ياخالد من لي غيرك هناا ... ) على طاوله الطعام تاكل بعدم شهيه وبين كل قضمة وأخرى ترتشف قليل من الماء نظر إليها بحدة ثم سحب كوب الماء من امامها قائلاً بصوت جاد (هل الجائع يأكل بهذه الطريقه .. لقد جئتك بعد ان تركت فراشي بصعوبه .. نعم بصعوبه بالغه لأراكِ تأكلين الفتات كالمتسولين رمقته بغضب وعيون مشتعله ثم عادت وسحبت كوب الماء منه بحدة قائله (توقف عن حركاتك الطفوليه واهتم بطعامك .. انت هنا الآن لأنك تعلم اني لا أحب الجلوس وحدي ...) رفع إصبعه في وجهها قائلاً بقليل من الإنزعاج (انا لست جليسك ياحسناء ) اردفت بتسليه (لكنك في الخارج كنت جليسي طوال الوقت مالذي غيرك فجأة ) نظر إليها طويلاً .. تأملها كثيراً كم تبدو فاتنه حسناء كإسمها .. هل نظراته لها مضلله .. تائهة حتى لاتشعر بها هل يخبرها ببساطه انه يحبها ام يحتفظ بسره إلى الأبد ضحك بشدة ثم قال وهو يخفي مشاعره ببراعه كما إعتاد مؤخراً (كم انت طماعه .. حتى مع وجود عمران تحتاجين جليس .. في الخارج كنا.نلهو وحدنا .. نستمتع برفقة بعض .. لكن مع وجود عمران في حياتك الامر مربك ... هنا العادات مختلفه...لايمكننا اللهو برفقة بعض بينما انت شريكة اخر .. لهذا كف عن تصرفات الغرب وتأقلمي على عاداتنا هناا .. ) رفعت حاجبيها ممتعضة ثم قالت بسخريه (نعم حسناً سأحاول .. لكنك لست غريباً عني .. نحن أصدقاء طفوله .. هل نسيت ) ابتسم بعد ان وقف عند كلمة أصدقااء لكنه أكمل قائلاً (اعلم ياحسناء لكن لايمكنني ان اكون معك متى ماشئت وفي الوقت الذي ترغبين . هذا ليس صائباً ابداً. هل هذا مفهووم ..هيا الآن تناولي طعامك ارى انك فقدت قليل من الوزن ) ......................................... دخل إلى غرفة الطبيب وهو يدعو في سره أن لايكون الأمر خطيرٌ لكنه للحظة شعر بالتوجس وهو يراقب قناع التنفس موضوع على أنفها بينما هو يراقبها من خارج زجاج الغرفه جلس يترقب النتيجه بقلب ينضب من القلق تحدث الطبيب اخيراً قائلاً (الأمر مثل ما توقعت السيدة حنين تعاني تسارعٌ في ضربات القلب ... وهذا غالباً مايؤدي إلى ضعف صوري في وظائف القلب .. لكن لاتقلق لو إعتنيتم بصحتها بشكل سليم وتناولت دواءها بشكل منتظم ستعيش حياتها على اكمل وجه وبصورة طبيعيه .. هذا المرض اصبح شائع مؤخراً... لكن احتاج ان أسئلها بعض الاسئله) وماهي إلا لحظات حتى كان بها هو والطبيب في غرفتها جانب سريرها ... كان سؤال الطبيب الأول لها صادماً بعد ان أخبرها بحالتها الصحيه نظرت إلى عمران بشىء من القلق لكن الآخر بادلها القلق بصورة أكبر عادت بتركيزها إلى الطبيب الذي كان يسأل بعمليه ويسجل على ورقة ملاحظاته كان سؤال الطبيب الأول لها عن حالات الإغماء التي تعاني منها اجابت حنين قائله (لا لم أكن اعاني من اي حالات إغماء سابقاً ) قاطعها عمران قائلاً بصرامه (انا سأجيب ووضع يده قريب من فمها مانعاً إياها من الإكمال ثم قال سابقاً عندما كانت تمتتطي الفرس كانت تشعر بالدوار .. واحياناً تفقد الوعي إذا شعرت بالغضب العارم .. هذا حالها منذ عام كما أذكر حتى في بعض الأوقات كانت تشعر بضيق التنفس .) أومئ الطبيب ثم قال (هل تعانين البرد الزائد سيدة حنين ) قالت بصوت عالي متسائل .. (سيدة )كانت ستعترض بشدة لولا صوت عمران الذي اجاب تلقائياً وكأن السؤال موجهٌ له (نعم .. احياناً كانت تعاني من البرد .. لكن ليس مجملاً) ثم نظر إليها مردفاً (هل أخطأت بما أتذكره ياحنين ) زفرت بحنق وهي تؤيد كلامه بصمت هو لم ينسى إلى الآن أدق التفاصيل التي تخصها يتذكر كل شئ هي به ٠ وكانت عليه .. وتعانيه بلحظاتها النادرة بعد ان أنهى إجراءات المشفى وتولى كل شئ يخص تعليمات العلاج ووصايا الطبيب خرجا سوياً بعد أن ألزمها برحلة العودة معه عندما وصل بها إلى منزلها رمقها بصمت ونظرات محذرة كان يود لو ينسى كل شئ بلحظة ليأخذها بأحضانه لكنها إلى الآن تتصطنع تلك القوة الزائفه امامه حتى بعد ان إكتشفت مرضها لم تتخلى عن قناع قوتها .. لربما لاتريد ان يشعر بضعفها فينسى مافعلته به...تفكيرها غامض كصفحة حياتها قال بصوت جعل منه بقدر الإمكان جاف (غداً لاتأتي إلى العمل ... ) رفعت حاجباها سويا و تنفست بعمق وهي ترى رونق عينيه .. لمعانهما .. ماذا تفعل الآن بهذه اللحظة وهي معه ويتحكم بكل شئ من المشفى حتى الآن وكأنهما عااد سوياً ماذا تجيب هل تأخذه في أحضانها إنعقدت الأحرف وتبعثرت امامه لكنها تمالكت نفسها قائله (إياك أن يعلم احدٌ بماسمعته اليوم .. هذا أمرٌ يخصني وحدي .. حتى تاامر أحذرك أن تخبره بشئ ) لاحت التسليه بين رفات عينيه وهو يتأملها كيف تستلم رفة التحذير الآن بينما هي من عليها الحذر ابتسم ثم قال والتسليه مازالت ترافق صوته (لماا لا أخبر احدد .. هل مرضك معدي .. لربما أيضاً إنتقل إلى تامر) وشدد على جملته الأخيرة علّ الرساله المخفيه في إستهزائه تصل .. فهو إلى الآن لم يتجااوز عرض الأمسنظرت إليه حانقه وعلامات الإرهاق باتت جليه على وجههاا لكنه أكملت قائله
(انظر إلي عمران .. أنا وأنت نعلم جيداً ماذا تحاول أن تفعل .. انسى مرضي واكمل ماجئت لأجله... *) ضرب مقود السياارة مرات عدة والغضب قد ظهر فجاة على تعاليم وجهه التي كانت قبل قليل متسليه ...نظر إليها بغضبه العارم قائلاً (إنزلي . ياحنين .. إذهبي من امامي حالاً... ) مدت يدها تحاول تهدئة غضبه المفاجئ لكن عندما أبصرت خاتم خطبته قبضة يدها وهي تعيدها إلى حجرها .. حاولت التركيز كثيراً لكنها أمامه لاتستطيع ترجلت من سيارته وقبل ان تبتعد صرخ فيها قائلا (لاتنسي تناول دوائك .. ) أسرت عيناه دقيقه واحدة قبل ان تفرج عنهما وتبتعد((من انت )امسكت ذيل فستانها سريعا بعد الخبر القاتل الذي سمعته واندفعت بقوة إلى الخارج متجه إلى أعز صديقه واغلى اخت منحتها إياها الحياة وهي تتمتم بغضب (سترى يااوليد ... سترى)دخلت شقة صديقتها بخطا مرتبكه خائفه متباعدة بعد أن فتحتها بمفتاحها الخاصوصلت إليها في جلوسهاا وانحنت إليهاا ببطئ وهي تطالع جسدها الغض المرتعش وشفتاها المنتفختين ..طافت عيناهااا على جميع تلك العلامات والكدمات الزرقاء التي خلفها ذللك القذر لهااتوقف الزمن برهة وحل الصمت فجأة .. توقفت عينا حنين عن النظر لها وأصبحت لاترى شيئا سوى الظلام فحسبلم تعد تستطيع النطق أبداً أو وصف ماتراهفما كان منها إلا أنها إحتضنت رهف بقوة وهي تعتصرهاا تحاول مسح كل شئ ... لكن ماحدث لن يمسح بسهوله بينما رهف إستسلمت إلى عنااقها وهي تشهق باكيه بغصة مريرة وطعم الدماء الصدئة حل في فمها وانتشرحتى باتت تختنق من مرارة ماتشعر به بقيا على حالهما طوال الليل دون كلاام .. لايسمع منهما سوى صوت شهقات رهف الخافته وأنين حنين برزت أشعة الشمس الذهبية بخيوطها الأولى ناشرة في أنحاء الغرفه ذرات طفيفه من رونق الشمس الساطعه إبتعدت حنين عن رهف وهي تضع يدها
صباحاًاستيقظت بقليل من النشاط وقليل من الهمه لم تستطع ليلة الأمس النوم بعمق بعد ذلك الخبر الصادم عن مرضها ترُى كيف يرى عمران الأمر الآن من منظوره .. هل سيبتعد عنهاا للأبد دون أن يفكر في رد الدينأم أنه سيتغاضى عن مرضهاا فحسبعادت إلى ذكريات الأمس ذكريات تمنت ألا تفارقها.. كيف كان قلق عليها.. لم يستطع إخفاء إهتمامه بها حتى من باب الواجب ... لا...... لا لم يكن ذللك واجب تنفست الصعداء وهي تصعد درجات السلالم العاليه .. فمكتبها بات في الطابق الأخير وهي لاتحب ركوب المصعد .. تعاني خوف ورهاب كبير منه ..وذللك المتعجرف يعلم ذللكدخلت مكتبها بهدوء تلك الغرفه التي نقل إليها مكتبها تضم إثنين غيرها .. أيّ أنها ستكون برفقة موظفين إثنين كانا سابقاً تحت سلطتها .. أما الآن فهي وإياهم تحت سلطانهجلست بهدوء وهي تضم رأسها بين ساعديها على سطح المكتب بينما الهمهمات الخفيضه امامها تعلو إستغرقت عدة دقائق لتلتقط أنفاسها بعد صعود الدرج ...بينما تلك النظرات المصوبه إليها لم تتوقفقالت حنين محذرة ومازالت تضم رأسها إلى ساعديها بإستراخ على سطح المكتب(كفى أنت وإيااه .. لما تنظران إلي على أنها المرة الأولى ال
(((من انت )عادت تجر خلفها أذيال الإنكسار ودموع الإختناق تشعر الأن أن ّ هناك فجوة زمنيه حدثت بسرعة البرق لاتعلم كيف ذهبت معه .. وكيف عادتكيف حاول ذللك المغفل خنقها بأصابع من حديدتشعر الآن بالضعف .. قليل من الخوف لم تكن بحياتها ابداً ضعيفه ..كانت فتاة قويه بكل معاني القوة حتى أمام سلطان قلبها وحبها العميق لعمران لم تكن ضعيفه بل شحذت جميع قوتها لاتنكر إهتزازها ولا كم هي حرقتها بفعل مشاعرها لعمران لكنها ثبتت جميع إنفعالاتها بقوة جبارة عندما تذكر كيفة هربها تستعيد شريط الذكريات تلقائياً بصمت .. لكنها بكل لحظه تتذكرها تزداد قوة وصلت إلى غرفتها ..حصنها الحصين مكان عزلتها ... هذه الغرفه شهدت عليها حروب ضاريه مع نفسها مع حزنها عندما تصل إليها .. كأنها وصلت إلى الحضن الدافئ هنا لايستطيع احد إكتشاف ضعفها هنا تستطيع الإنهيار دون ان يراقبها أحدارتمت على سريرها بقوة وهي تشهق غصة عالقه كلما تذكرت تهديده السابق بتامر تسري رعشة الخوف فيهاتامر هو الوحيد الذي تخاف عليه بجنون طاغي عقدتها بهذه الحياه تربطه به علاقة روحيه وتخاطر فكري متينه رابط الدم بينهما يتعدى كثيراً من الاشياء لو ووز
في قاعة الإجتماعات الجميع ينتظرها بفارغ الصبر وهي إلى الآن لم تظهر .. والرئيس الجديد هنا منذ زمن ينتظرها... هذه المرة الاولى التي تتأخر بها بتلك الصورة عن إجتماع مهم دخلت مكتبها مسرعه بعد أن طلبت من إحدى موظفاتها أن تسعفها بفنجان قهوة كبير علها تصحو لكن تلك الموظفه صدمتها بقوة بعد ان اخبرتها ان الأستاذ عمران ينتظرها منذ مدة في القاعه وعلى مايبدو عااد ليدير شركته الوحيدة الباقيه على إستثمارهم القديم ...إرتبكت .. وشتمت نفسها أنها لم تستطيع تغير ملابسها من يوم الامس حتى شعرها بحالة عارمه من الفوضى بعد دقائق معدودة دخلت قاعة الإجتماع بهدوء كانت القاعه تسودها شئ من التوتر والجو المشحونجلست وهي تراقب عمران الذي يترأس كرسي الإدارة بهيبه وكبرياء مستولياً على كرسيها المعهود ...وعدد من الموظفين يقفون أمامه وهم في حالة من الريبه الواضحه نظر عمران إلى حنين فتوقف بنظره برهة على منظرها المبعثر والفوضوي حتى شعرها يبدو في حاله كارثيه ..دقق النظر بها وبعينيها المنتفخةعلى مايبدو أمضت أمسية الأمس وهي غارقه في دموعهاا ... لاحظ إرتباكها وعدم تركيزها...أشاح بنظره عنها وكأنها ليست موجودة وأكمل رس
في المساءدخلت إحدى النوادي الليليه بعد ان بحثت طويلاً عن اكثر النوادي شعبيه ..وشهرة دخلت بغضب عارم بعد ان عقدت النيه ان تفتعل فضيحة كبيرة ..لترى بعدها موقف والدها.. وشاهين الواثق ذاك جلست على طاولة كبيرة ومتفرعه ترصد تلك المشروبات من حولهاا ..لاتعلم هل تستطيع فعل هذا الامر ستحاااول قليل من الشغب إضافة إلى ماضيها العريق لن يضر ..أشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه وهي مازالت تشعر بالتوجس من المكان .. لكن النادل أبصرها.و علم شخصيتها إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت بينما هي تراقب عدة شبان وشابات يرقصون بترنح واصوات الموسيقا الصاخبه من حولها تشعرتوخها بالرهبه لم تعد تستطيع التحمل .. تشعر بالإنحطاط إذا بقيت هنااا ... لكنها ستتحامل على نفسهاا قليلاًفقط قليلاًأشارت إلى النادل وطلبت عدة مشروبات روحيه .. لكن النادل أبصرهاو.علم شخصياتها إبتعد قليلاً عنها بعد أن أخذ قائمة ماطلبت إتصل بسرعه منتظراً الرد من الشخص المطلوب ..................................في إحدى المقاهي الراقيه كانا جالسان يتسامران وكل منهما يتحدث بأمر يخصه زفر تامر قائلاً(إذا ً ستستقر هنا وتنهي كل
في قاعة الإحتفال الضخمه الفارهة والتي أعد الإحتفال فيها على اكمل وجه من التجهيزات الضخمه... حفل كعادة تلك الطبقه المخمليه يضم اشهر التجار في البلد ونخبة من أرقى العائلات كل شئ في الحفل أعد بطريقةساحرة للفلت النظر وجذب الإنتباه ..بينماا هي تقف بعيدة ٌ جداً تراقب كل شئ بتوتر .لم توفر هذه الفرصة في إرتداء فستان من اللون الأبيض الجرئ المرصع بعنايه .. فستان تعمدت إرتداءه متحديه الجميع انها بتلك القوة لتظهر بفستانها المبهر امام تلك الأعين المترصدة بعد هروبها الأخير ترمي بكلام جميع من قذفها عرض الحائط ... تعلمت القوة .منذ رحيل والدتها سندها في وجه هذا الوسط الذي لايرحم . لن تكون ضعيفه ابداواليوم إثبات جديد منها على أنها قادرة على إكمال حياتها كما يحلو لها .قطبت حنين حاجبيها وهي ترى زوجة والدتها دنت منها حتى باتت تقف معها على طاولتها .. إقتربت منها وهي تشير إلى احد المدعويين قائله (مفاجأة الحفل ... إنظري يااحنين هذا هو زوج المستقبل ... لن تستطيعي الهرب إلى الأبد .. لابد من نهايه ... وهذا الشاب هناك أعتقد انه هو نهايتك ... هذه هي مفاجأة والدك لك.... ))حانت من حنين إلتفاتةٌ إلى



![زوجتي الحبيبة: [سيد عبّاد، لقد غازلتك بالخطأ!]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)



