Inicio / الرومانسية / ميراث الشك / الفصل السادس عشر أول خلاف

Compartir

الفصل السادس عشر أول خلاف

Autor: فاطيما
last update Fecha de publicación: 2026-08-08 19:07:36

بدأت المرحلة الأولى من المشروع بصورة رسمية.

لم تعد الاجتماعات تدور حول الدراسات والمقترحات، بل أصبحت القرارات التي تُتخذ تُنفذ على أرض الواقع، وهو ما جعل المسؤولية أكبر، وأي خطأ أكثر تكلفة.

وفي صباح ذلك اليوم، اجتمع فريق المشروع في مقر شركة الراوي لمراجعة خطة التنفيذ النهائية.

كانت تلك المرة الأولى التي تستضيف فيها شركة الراوي الاجتماع منذ بداية الشراكة.

دخلت ليان المبنى بخطوات ثابتة.

استقبلها موظفو الاستقبال باحترام، ثم اصطحبها أحدهم إلى قاعة الاجتماعات.

كانت القاعة واسعة وحديثة، وعلى أ
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • ميراث الشك   الفصل الثالث والأربعون نظرة لم تجد لها تفسيرًا

    كان صباح اليوم التالي هادئًا داخل المستشفى. كانت ليان جالسة إلى جوار آدم، بينما كانت والدتها قد عادت إلى المنزل بعد أن اطمأنت إلى أن ابنتها استعادت عافيتها. أما شقيقها، فكان يتردد عليها من وقت لآخر، لكنه ترك لها مساحة من الهدوء بعدما رأى أنها أصبحت أفضل. كان آدم مستيقظًا، يتصفح هاتفه بيد واحدة، بينما كانت ليان تراجع بعض الأوراق الخاصة بالمشروع. رفع آدم عينيه إليها. "ألا تستطيعين أن تتركي العمل يومًا واحدًا؟" ابتسمت دون أن ترفع عينيها عن الأوراق. "لو تركته يومًا واحدًا، ستتراكم الأشياء." "وأنا أظن أن الطبيب طلب منك الراحة." "وأنا أظن أنه طلب منك أنت الراحة." ضحك. "أنت لا تتغيرين." رفعت عينيها إليه. "وأنت أيضًا." في الخارج، وصل عمر إلى المستشفى. لم يدخل الغرفة مباشرة. كان يحمل كوبًا من القهوة، ووقف في الممر للحظات. لم يكن قد نام سوى ساعات قليلة، لكنه لم يشأ أن يخبر ليان بذلك. وقبل أن يتجه إلى غرفة آدم، سمع صوتًا خلفه. "صباح الخير." التفت. كانت سارة. ابتسمت عندما رأته. "كيف حالك اليوم؟" قال: "بخير." نظرت إلى وجهه. "هل نمت؟" تنهد. "كنت أعلم أنك ستسألين." ضحك

  • ميراث الشك   الفصل الثاني والأربعون ما بين الامتنان والغيرة

    مرّ يومان منذ الحادث. كانت حالة آدم تتحسن تدريجيًا، وأصبح قادرًا على الحركة بصورة أفضل، لكن الطبيب طلب منه الاستمرار في الراحة وعدم بذل أي مجهود. أما ليان، فقد تعافت من آثار الإغماء، لكنها لم تتوقف عن زيارته. كانت والدتها تحاول إقناعها بالعودة إلى المنزل لبعض الوقت، إلا أن ليان كانت ترفض كل مرة. قالت لها: "أنا بخير يا أمي، ولا داعي للقلق." فتجيبها والدتها: "أنت تقولين ذلك، لكنني رأيتك وأنت تستيقظين من الإغماء وتصرخين باسمه." كانت ليان تصمت عند هذه النقطة. لم تكن تريد أن تشرح أن صراخها باسم آدم لم يكن حبًا، بل كان نتيجة الخوف والصدمة والشعور بالمسؤولية. في ذلك الصباح، دخلت ليان غرفة آدم وهي تحمل بعض الأوراق. رفع آدم عينيه إليها وقال: "أنتِ هنا من جديد." وضعت الأوراق على الطاولة. "نعم." "ألم تملّي؟" "من ماذا؟" "من المجيء إلى هنا." ابتسمت. "وأنت ألم تملّ من سؤالي السؤال نفسه؟" ضحك. "أنا فقط أحاول إقناعك بأن تعودي إلى حياتك الطبيعية." جلست إلى جواره. "وأنا أحاول إقناعك بأنني لن أتركك حتى تتحسن." هز رأسه. "ما زلتِ تشعرين بالذنب." خفضت عينيها. "لأنك أصبت بسببي."

  • ميراث الشك   الفصل الحادي والأربعون الاسم الذي خرج قبل كل شيء

    كانت ليان تحاول النهوض من فوق السرير، لكن والدتها أمسكت بكتفيها وأعادتها برفق إلى مكانها. قالت وهي تحاول تهدئتها: "اهدئي يا ليان، أنتِ في المستشفى." كانت ليان تنظر إليها بعينين مرتبكتين. "أعرف... لكن آدم أين؟" دخل شقيقها الغرفة في تلك اللحظة، بعد أن سمع صوتها. قال: "هو بخير." التفتت إليه بسرعة. "أنت متأكد؟" "نعم." "ماذا حدث له؟" تبادل شقيقها ووالدتها نظرة قصيرة. ثم قال: "أصيب في ذراعه، لكنه تحت المراقبة." أغمضت ليان عينيها براحة. "الحمد لله." ظلت لثوانٍ صامتة. ثم وضعت يدها على رأسها. "أنا... أتذكر كل شيء." اقتربت منها والدتها. "لا تفكري في الأمر الآن." لكن ليان هزت رأسها. "هو أنقذني." قال شقيقها: "عرفنا." نظرت إليه. "كيف؟" "عمر أخبرنا بما حدث." توقفت لحظة. "عمر؟" أومأ. "كان معكما." نظرت نحو الباب. وفجأة تذكرت وجهه. كان آخر وجه رأته قبل أن تفقد وعيها. "أين هو؟" قالت والدتها: "في الخارج." كان عمر جالسًا في الممر. منذ أن سمع صوت ليان وهي تنادي آدم، لم يتحرك. ظل يحدق أمامه. كان يشعر بشيء لم يعرف كيف يصفه. لقد كان ينتظر استيقاظها منذ ساعات. وعند

  • ميراث الشك   الفصل الأربعون لحظة قلبت كل شيء

    كان صباحًا هادئًا عندما وصلت ليان إلى موقع المشروع برفقة آدم وعمر. كانت تحمل ملفًا يضم تفاصيل المرحلة الجديدة من المشروع الاستثماري، بينما كان آدم يتحدث معها عن بعض التعديلات التي ظهرت في التنفيذ. قال آدم وهو يشير إلى المخطط: "هذا الجزء يحتاج إلى مراجعة قبل أن نكمل." اقتربت ليان منه. "لماذا؟" "لأن التنفيذ مختلف عن التصميم المتفق عليه." تدخل عمر: "إذن الأفضل أن نوقف العمل هنا حتى نتأكد." أومأ آدم. "هذا ما كنت أفكر فيه." بدأ الثلاثة في تفقد الموقع. كانت ليان منشغلة بمراجعة بعض التفاصيل، بينما ابتعد عمر قليلًا ليتحدث مع أحد المسؤولين عن المشروع. قال آدم: "هناك جزء آخر أريد أن أريك إياه." تحركت معه. "أين؟" أشار إلى الجهة المقابلة. "هناك." سارت ليان بجواره وهي تنظر إلى الأوراق. ولم يلاحظ أي منهما أن جزءًا من الهيكل الموجود أعلى الموقع بدأ يهتز بصورة غير طبيعية. في الجهة الأخرى، رفع عمر رأسه فجأة. لاحظ حركة غريبة في الأعلى. قال لأحد العمال: "أوقفوا العمل!" لكن صوته جاء متأخرًا. صدر صوت قوي. التفت الجميع. رفع آدم رأسه. اتسعت عيناه. رأى قطعة ثقيلة تنفصل من مكانه

  • ميراث الشك   الفصل التاسع والثلاثون أول خيط حقيقي

    استيقظت ليان في الصباح وهي تفكر في الاسم الذي وجدته داخل الأوراق القديمة. منذ أن ظهر أمامها للمرة الأولى، لم تستطع أن تتعامل معه باعتباره مجرد اسم عابر. كان الرجل قد ظهر في أكثر من مستند، وفي فترة زمنية حساسة سبقت الحريق بأسابيع قليلة. وكلما عادت إلى الأوراق، وجدت تفصيلًا جديدًا يجعلها أكثر اقتناعًا بأن معرفة هذا الرجل قد تساعدهما على فهم جزء من الماضي. وحين وصلت إلى الشركة، كان عمر قد سبقها. وجدته واقفًا أمام مكتبه، يحمل بعض الأوراق. قال عندما رآها: "كنت أنتظرك." ابتسمت. "يبدو أن لديك شيئًا." رفع الورقة التي في يده. "وجدت اسمًا." اقتربت منه بسرعة. "الرجل؟" "ليس هو." تراجعت قليلًا. "إذن من؟" مد الورقة إليها. "الشخص الذي كان مسؤولًا عن التعامل مع الشركة التي ظهر اسمها في العقد الذي وجدته." نظرت إلى الاسم، ثم رفعت عينيها إليه. "هل أنت متأكد؟" "تحققت من أكثر من مستند." جلست ليان، بينما جلس عمر أمامها. قالت: "إذن أصبح لدينا شخص آخر يمكن أن يقودنا إليه." "بالضبط." "هل تعرف أين يوجد الآن؟" هز رأسه. "ليس لدينا عنوان حديث، لكنني وجدت عنوانًا قديمًا." ابتسمت ليان.

  • ميراث الشك   الفصل الثامن والثلاثون أثرٌ يقود إلى أثر

    في صباح اليوم التالي، كانت ليان تقف أمام مكتبها، تقلب صفحات الملف الذي عثرت فيه على اسم الرجل القديم. لم تستطع أن تتخلص من شعورها بأن الاسم لم يظهر في الأوراق مصادفة. كان هناك عقد. وتاريخ قريب من فترة الأزمة. وتوقيع الرجل في أكثر من مستند. لكن لا شيء يوضح بصورة مباشرة سبب وجوده في تلك الملفات. دخل عمر، فوجدها غارقة في الأوراق. قال: "لم تنامي جيدًا، أليس كذلك؟" رفعت عينيها إليه. "وأنت؟" "أنا سألت أولًا." ابتسمت. "إذن لن أجيب." جلس أمامها. "حسنًا، ماذا وجدتِ؟" دفعت الملف نحوه. "راجعت العقد مرة أخرى." تناوله وبدأ يقرأ. قالت: "لاحظت شيئًا لم ننتبه إليه أمس." رفع عينيه. "ماذا؟" أشارت إلى أحد البنود. "اسم الشركة التي كان الرجل يتعامل معها." قرأ عمر الاسم. ثم أعاد النظر إلى التاريخ. "هي نفسها التي ظهرت في مستند آخر." "بالضبط." "وهذا يعني أن الأمر لم يكن تعاملًا عابرًا." أومأت. "هذا ما أفكر فيه." سكت عمر لحظة. ثم قال: "إذن علينا أن نعرف طبيعة العلاقة بين تلك الشركة وشراكة والدك ووالدي." قالت ليان: "وأيضًا نحتاج إلى معرفة دور هذا الرجل." بدأا البحث من جديد

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status