Masuk**الفصل الخامس: بين امرأتين**
أصبحت حياة مراد الهواري تسير على إيقاعين متوازيين لا يلتقيان إلا في جسده. الإيقاع الأول هو الورشة في الحي الراقي: السيارات الفخمة، الزيت، المفاتيح، والمدير الذي يثق به أكثر كل يوم. والإيقاع الثاني هو الفيلات: نادية التي لا تزال تمسك بخيط التهديد القديم، وداليا التي تأخذ خنجره كاملاً دون تهديد وتطلب المزيد. كان ينتقل بينهما كمن ينتقل بين محركين مختلفين، كل واحد يحتاج ضبطاً خاصاً. في الأسبوع التالي للجولة الكاملة الأولى مع داليا، جاءه استدعاء من نادية. الرولز رويس «تحتاج فحصاً سريعاً». وصل مراد في الصباح، أصلح تسريباً بسيطاً في أحد الخراطيم، ثم صعد إلى الطابق العلوي كالمعتاد. نادية كانت تنتظره مرتدية روبًا مفتوحاً يكشف عن زهرتيها المكتنزتين وقطعتي الفراولة الوردية. قالت وهي تنظر إلى ساعة يدها: «اتأخرت النهارده... داليا حكولي إنك رحتها». لم ينكر مراد. قال فقط: «هي طلبت صيانة». ضحكت نادية ضحكة قصيرة ممزوجة بالغيرة وقالت: «يلا... عايزة أحس بيك قبل ما تروح لها تاني». بدأت الجولة على السرير. نادية استلقت وفتحت فخذيها، ومراد أدخل خنجره الطويل ذي العروق البارزة ببطء. كما دائماً، توقف عند المنتصف تقريباً. حاولت هي أن تنزل أكثر، لكن الألم منعها. راحت تتحرك تحته بحركات قصيرة، وهو يعصر زهرتيها ويمص قطعتي الفراولة بالتناوب. وصلت إلى الذروة بسرعة، وشقها يتقلص حول الجزء الداخل من خنجره. بعد دقائق طلبت الوضع من الخلف. دخل جزئياً مرة أخرى، ويداه تمسكان زهرتيها بقوة بينما يدفع بإيقاع منتظم. انتهت الجولة بانفجاره داخلها، وهي تئن وتقول: «خنجرك ده ناقصني كله... بس أنا مش قادرة». غادر مراد بعد أن ارتدى ملابسه. في الطريق تلقى رسالة على الهاتف من رقم داليا: «المرسيدس محتاجة زيت... تعال العصر». ذهب مباشرة بعد الظهر. داليا فتحته بنفسها هذه المرة، مرتدية قميصاً رجالياً قصيراً فقط. قالت وهي تبتسم: «نادية اتصلت بيا الصبح... قالت لي إنك كنت عندها. أنا مش غيورة، بس عايزة نصيبي اليوم». دخلت غرفة النوم معه. هذه المرة لم ينتظر التمهيد الطويل. خلعت هي القميص، فظهرت زهرتيها المشدودتان وقطعتا الفراولة الداكنتان. استلقى مراد على ظهره، وراحت داليا تنزل عليه حتى ابتلع شقها خنجره كاملاً دفعة واحدة. صرخت من العمق، ثم بدأت الجولة بحركات واسعة وقوية. هو أمسك بزهرتيها وعصرهما، ثم رفع رأسه ليمص قطعتي الفراولة بينما هي ترتفع وتنخفض حتى النهاية في كل مرة. استمرت الجولة الأولى أكثر من أربعين دقيقة. وصلت داليا إلى الذروة ثلاث مرات، في المرة الأخيرة كانت تبكي من اللذة وهي تقول: «كله جوه... افضل كده». هو انفجر في أعماقها وهو يمسك بخصرها بقوة. بعد راحة قصيرة بدأت الجولة الثانية على السجادة. طلبت داليا أن يرفع ساقيها على كتفيه. دخل خنجره كاملاً من جديد بزاوية أعمق، وراح يدفع بقوة متزايدة. زهرتيها تتحركان بعنف، وهو يفرك قطعتي الفراولة بإبهاميه حتى أحمرّتا وانتفختا. صراخها ملأ الفيلا، لكنها لم تطلب منه التوقف. انتهت الجولة وهما عرقان تماماً، وهي ترتعش بقايا الذروة الطويلة. في الأيام التالية تداخلت الاستدعاءات. صباحاً عند نادية، حيث يدخل خنجره جزئياً فقط في شقها، ويعصر زهرتيها المكتنزتين ويمص قطعتي الفراولة بينما هي تئن من الألم الممزوج باللذة. مساءً عند داليا، حيث يغوص الخنجر كاملاً حتى آخره، وتأخذ داليا كل سنتيمتر منه في أوضاع مختلفة: هي فوقه، هو خلفها، هي على جنبها، أو ساقاها على كتفيه. في كل مرة مع داليا كانت تكرر الجملة نفسها تقريباً: «أنا الوحيدة اللي بتاخده كله». ذات ليلة بعد جولة مزدوجة في يوم واحد، جلس مراد في غرفته الشعبية ينظر إلى يديه. تذكر ورشة عم سيد في الصعيد، ووجه أبيه، والتهديد الأول الذي أجبره مع نادية. ثم تذكر صراخ داليا وهي تأخذه كاملاً. قال لنفسه بصوت خافت: «أنا بقيت أتنقل بينهم زي ما أتنقل بين عربيتين مختلفتين... كل واحدة محتاجة صيانة مختلفة». ثم نام نوماً ثقيلاً. في الأسبوع التالي حدث شيء جديد. نادية طلبته في الصباح، وبعد الجولة الجزئية المعتادة قالت له وهي ترتدي الروب: «داليا عايزة نعمل حاجة مشترك... أنا وهي. لو وافقت هخفف عنك التهديد شوية». رفض مراد في البداية. قال: «أنا مش هعمل كده». نظرت إليه نادية ببرود وقالت: «فكّر كويس. الشرطة لسة ممكن تتصل بيهم في أي لحظة». صمت مراد طويلاً ثم غادر دون رد. في المساء ذهب إلى داليا كالمعتاد. بعد أن أدخل خنجره كاملاً في شقها مرتين متتاليتين، وبينما هي مستلقية على صدره تتنفس، قالت له: «نادية كلمتني... قالت عايزة نشوفك مع بعض. أنا موافقة لو أنت موافق. مش هكون غيورة». نظر إليها مراد وقال: «أنا مش عايز تعقيد أكتر من كده». ابتسمت داليا وقالت: «التعقيد بدأ من زمان يا مراد... وإحنا فيه». رغم الرفض الأولي، استمرت الجولات المنفصلة. مع نادية كان الخنجر يدخل إلى المنتصف أو أقل، وزهرتيها الكبيرتان تُعصران بقوة، وقطعتا الفراولة تُمصان حتى تترك آثاراً خفيفة. هي كانت تصل إلى الذروة بسرعة بسبب الضيق، وتطلب منه أحياناً أن ينهي على زهرتيها بدلاً من داخلها. مع داليا كان الأمر مختلفاً تماماً: الخنجر الكامل يغوص حتى يصطدم بأعمق نقطة، وهي تأخذه بشهية مفتوحة في جولات تطول أحياناً أكثر من ساعة. في إحدى المرات جعلته يقف أمام السرير وهي مستلقية على حافته، وراح يدخل ويخرج بخنجره الكامل بقوة سريعة، بينما يمسك بزهرتيها ويعبث بقطعتي الفراولة. صرخت حتى بحّ صوتها، ووصلت إلى ذروة طويلة جعلت شقها ينقبض حوله كقبضة. أصبحت أجساد المرأتين جزءاً من جدول مراد الأسبوعي. الورشة في الصباح والمهام العادية، ثم الفيلا الأولى أو الثانية حسب الاستدعاء. كان المدير يلاحظ كثرة المهام الخارجية عند هاتين السيدتين، لكنه لم يعلق أكثر من قوله: «الزباين دول بيحبوا شغلك يا مراد». كان مراد يومئ فقط ويكمل. في إحدى الليالي بعد جولة كاملة عنيفة مع داليا، حيث أدخل خنجره كاملاً من الخلف وهي راكعة، ثم قلبها وأكمل من الأمام حتى انفجرا معاً، جلست داليا بجانبه وقالت بهدوء: «أنا بفكر فيك حتى لما مش موجود. نادية كمان. إحنا الاتنين بقينا محتاجينك». لم يرد مراد. قام وارتدى ملابسه ببطء. قبل أن يخرج لمسته داليا من ذراعه وقالت: «المرة الجاية... ممكن نادية تكون هنا. جرب». خرج دون أن يجيب. عاد إلى غرفته متأخراً تلك الليلة. استحم بماء ساخن طويل، كأنه يحاول فصل رائحة المرأتين عن جلده. وقف أمام المرآة ونظر إلى جسده القمحاوي الطويل، وإلى خنجره الذي استراح أخيراً بعد يوم شاق. تذكر سعاد في بيت أهله، وكيف هرب من مطاردتها. الآن المطاردة تأتيه من اتجاهين مختلفين، وهو يمشي بينهما مكرهاً في البداية، ثم معتاداً. أطفأ النور ونام، وفي نومه رأى نفسه مرة أخرى تحت سيارة في المرآب، لكن بدلاً من المحرك كان يرى زهرات وقطعات فراولة وشقوقاً مفتوحة تنتظر خنجره. في الصباح التالي استيقظ على اتصال من نادية: «تعال النهارده... وداليا هتكون موجودة. مش هنطلب منك غير اللي أنت عايزه. بس تعال». أغلق مراد الهاتف ونظر إلى السقف. ثم ارتدى ملابس العمل وخرج إلى الورشة أولاً، كمن يتمسك بآخر خيط من حياته القديمة قبل أن ينزلق أكثر في الطريق الذي فُتح أمامه بالتهديد أولاً، ثم باللذة الكاملة بعد ذلك. وهكذا استمرت أيام مراد الهواري بين امرأتين. واحدة لا تستطيع أخذ خنجره كله وتستخدم التهديد القديم، وأخرى تأخذه كاملاً وتفتح له أبواباً جديدة. الورشة لا تزال قائمة، والسيارات الفخمة لا تزال تحتاج يديه، لكن الجولات أصبحت أكثر تداخلاً وتعقيداً. وكان يعرف، وهو يغلق باب غرفته كل ليلة، أن الفصل القادم قد يجمع بينهما في مكان واحد... وأن خنجره الطويل ذي العروق البارزة سيكون في المنتصف مرة أخرى، سواء جزئياً أو كاملاً. (انتهى الفصل الخامس)**الفصل الحادي والسبعون: الشحنة تتحرك والضغط بيزيد**تاني يوم الصبح مراد كان في الورشة لما لينا اتصلت عليه. قالت على طول:«المخلص كلم. الإجراءات الورقية خلصت. الجزء الأصلي من الشحنة هيتحرك النهاردة بعد الظهر من الجمارك للمخزن.»مراد رد وهو بيطفي الموبايل عن ودن الفني اللي جنبه:«كويس. أنا هكون في المخزن من الظهر. أي حاجة عن الدفعة الصغيرة؟»لينا قالت:«لسة محجوزة. المورد التركي بعت رد مبدئي إنه مستعد يراجع الموضوع، بس طالب تقارير الفحص الرسمية الأول. أنا هبعتها له النهاردة.»مراد قال:«تمام. أنا خلصت هنا وهتحرك.»وصل المخزن بعد الظهر لقى العربيات بتحمل الكراتين. فضل واقف يتابع بنفسه لحد ما آخر كرتونة نزلت. لينا وصلت بعده بنص ساعة ومعاها أوراق. قالت وهي بتسلم للأمين:«الكمية اللي وصلت مطابقة للقائمة اللي اتفقنا عليها بعد فصل الدفعة المحجوزة. أي نقص أو تلف يتسجل فوراً.»بعد ما الحركة هدأت قعدوا في المكتب الصغير اللي في المخزن. مراد قال:«الجزء الأكبر رجع. دي جولة كسبناها.»لينا ردت:«أه. بس الدفعة الصغيرة لسة معلقة، والرسائل اللي كانت بتتبعت للزبونين ما وقفتش خالص. في زبون من أكتوبر كلم
**الفصل السبعون: نتيجة الفحص والرد**تاني يوم الصبح مراد وصل المكتب قبل ما لينا توصل. قعد يراجع الفواتير وهو مستني أي خبر من الجمارك. بعد نص ساعة الباب فتح ولينا دخلت ومعاها الموبايل في إيدها. قالت من غير مقدمات:«المخلص كلم. نتيجة الفحص الأولية طلعت.»مراد وقف وقال:«قولي.»لينا قعدت قدامه وقالت بصوت هادي بس فيه توتر:«العينات اللي أخدوا معظمها أصلية ومطابقة. بس في دفعة صغيرة من الفلاتر فيها اختلاف في الخامة. مش غش صريح، بس مش مطابقة ١٠٠٪ للمواصفات اللي اتفقنا عليها مع المورد.»مراد سأل:«يعني الشحنة هتخرج ولا لأ؟»لينا ردت:«المخلص قال إنهم هيسمحوا بخروج الجزء الأصلي بعد ما نفصل الدفعة المختلف فيها. الدفعة الصغيرة هتتحتجز لحد ما نوضح الموقف مع المورد. يعني خسارة محدودة مش كاملة.»مراد سكت شوية وهو بيهضم الكلام بعدين قال:«أحسن من إني أخسر الشحنة كلها. بس برضه في خسارة.»لينا أومأت:«أه. وأنا كلمت المحامي التجاري. قال نقدر نرجع على المورد التركي بالفرق، خصوصاً إن معانا المراسلات اللي بتثبت المواصفات المطلوبة.»مراد قعد وقال:«والبلاغات؟ في أي رد فعل من حسام أو مصطفى النور؟»لينا فتحت
**الفصل التاسع والستون: أول خطوة في الحرب**تاني يوم الصبح مراد وصل المكتب لقى لينا جاهزة ومعاها ملف كبير والمحامي واقف جنبها. لينا قالت أول ما دخل:«البلاغين جاهزين. هنروح القسم دلوقتي نقدمهم. أنت هتيجي معانا ولا تفضل هنا؟»مراد رد:«هتيجي معاكو. عايز أكون موجود.»نزلوا التلاتة. في القسم فضلوا أكتر من ساعتين بين تسجيل البلاغات والتصوير والتوقيعات. لما خرجوا المحامي قال لهم:«كده رسمياً الموضوع اتفتح. النيابة هتبدأ تطلب بيانات من شركة المحافظ ومن المورد التركي ومن شركة النور. الموضوع هياخد وقت، بس أول خطوة اتعملت.»مراد صافحه وقال:«شكراً. أي تحديث قولي لنا على طول.»المحامي مشي. مراد ولينا رجعوا المكتب. أول ما قعدوا لينا قالت:«أنا هبدأ أكلم الزباين الكبار واحد واحد وأطمنهم إننا اتخذنا إجراءات قانونية ضد أي حد بيسئ لسمعة الشركة.»مراد قال:«كلمهم بهدوء. ومتدخليش في تفاصيل كتير.»لينا أومأت وفتحت اللابتوب. بعد شوية رفعت راسها وقالت:«في خبر من المخلص. نتيجة الفحص الأولية هتطلع بكره أو بعد بكره على الأكثر.»مراد سأل:«في أي إشارة لنتيجة؟»لينا ردت:«لأ. لسة.»مراد سكت وهو بيبص في الأرض
**الفصل الثامن والستون: الحرب بدأت**بعد ما المحامي خلص اجتماعه مع مراد ولينا وخرج، القوضة فضلت ساكتة شوية. مراد كان واقف عند الشباك ولينا قاعدة قدام اللابتوب بتراجع الملاحظات اللي كتبها المحامي. بعد دقيقة قالت:«المحامي شايف إن معانا أسانيد كويسة ضد حسام. التحويل والرقم والمحادثات مع المورد التركي كافية نرفع بيها جنحة نصب وخيانة أمانة لو حبينا. أما مصطفى النور فموضوع الرسائل أصعب شوية لأن معظمها من أرقام مجهولة، بس لو قدرنا نثبت إنها طالعة من جهته نقدر نعمل محضر بلاغ كاذب وإساءة استخدام وسائل التواصل.»مراد رد من غير ما يلتفت:«عايز نتحرك على الجبهتين مرة واحدة. مش هسيبهم يضربوا الشغل والسمعة وأنا ساكت.»لينا قالت:«متفقين. أنا هجهز البلاغين مع المحامي ونقدمهم بكره. كمان هكلم كام زبون كبير بهدوء وطمّنهم إن الكلام اللي وصلهم شائعات ومفيش أي أساس.»مراد لف وقعد قدامها وقال:«الزبون اللي في التجمع اللي كان طالب كمية كبيرة… كلمته؟»لينا ردت:«كلمته من ساعة. كان متردد في الأول، بس بعد ما شرحت له إن في منافس بيلعب بالقذر هدأ شوية. قال هيستنى نتيجة الفحص قبل ما يقرر.»مراد سكت شوية وهو بيبص
**الفصل السابع والستون: الخيط يتوصل وحاجة جديدة**سادس يوم من الأزمة بدأ برسالة من لينا قبل الفجر:«تعالى بدري. في كلام مهم أوي.»مراد وصل المكتب لقى لينا قاعدة ووشها متوتر أكتر من الأيام اللي فاتت. قالت أول ما قعد:«الكشف البنكي والرقم اتوصلوا أخيراً. الاسم الحقيقي لصاحب المحفظة مش كريم عبد الرحمن… الاسم ده مستعار. الاسم الأصلي: حسام فؤاد. كان شغال معانا في المخزن لمدة أربعة شهور وساب من تلات شهور بعد خلاف على مرتب.»مراد سأل بسرعة:«وحسام ده دلوقتي فين؟»لينا ردت وهي بتقلب في ورقة:«بيشتغل حالياً في شركة استيراد قطع غيار منافسة في العبور. الشركة دي اسمها “النور للتجارة”. وصاحبها راجل اسمه مصطفى النور، معروف إنه بيلعب كوع في السوق.»مراد سكت ثواني بعدين قال:«يعني هو اللي لعب في الشحنة؟»لينا قالت:«الاحتمال كبير. لقيت كمان إن حسام كان بيكلم المورد التركي من نفس الخط اللي ظهر قبل كده. وكمان… في حاجة جديدة.»مراد رفع راسه وقال:«قولي.»لينا سكتت لحظة كأنها بتختر الكلام بعدين قالت بصوت أوطى:«مصطفى النور بدأ يبعت لكام زبون من زبائننا الكبار رسائل من أرقام مختلفة. الرسائل بتقول إن في مش
**الفصل السادس والستون: خيط جديد**خامس يوم من أزمة الشحنة بدأ قبل ما الشمس تطلع كويس. مراد لقى رسالة من لينا على الموبايل وهو لسة بيغسل وشه:«الكشف البنكي وصل. تعالى بدري.»لبس بسرعة ونزل. المكتب كان فاتح ولينا قاعدة قدام اللابتوب وم주위에 بيها أوراق مطبوعة. أول ما دخل قالت من غير سلام:«اقعد. في حاجة مهمة.»مراد قعد وقال:«قولي.»لينا لفت الشاشة ناحيته وقالت:«التحويل الصغير اللي اتكلم عنه قبل كده… طلع رايح لمحفظة إلكترونية مسجلة باسم مستعار. بس بعد ما ضغطنا على شركة المحافظ قدروا يدونا بيانات جزئية. الاسم المرتبط بالمحفظة في أحد العمليات القديمة: كريم عبد الرحمن.»مراد رفع راسه بسرعة وقال:«نفس الاسم؟»لينا أومأت:«نفس الاسم. ومش بس كده. لقيت إن الرقم اللي كان بيكلم المورد التركي اتصل قبل كده من خط قريب من أحد موظفي المخزن القديم. مش متأكد مية في المية، بس الشبهة قوية.»مراد سكت ثواني وهو بيبص في الشاشة بعدين قال:«يعني في احتمال إن حد من اللي اشتغلوا معانا قبل كده ليه علاقة؟»لينا ردت:«احتمال. أنا جمعت أسماء كل اللي اشتغلوا في الاستلام والتوريد من أول ما بدأنا. هبدأ أراجع واحد واحد







