LOGIN**الفصل السادس والخمسون (نسخة مطولة): كلام بين مراد وداليا** تاني يوم بعد كلام لينا، مراد قعد الصبح في المكتب نفسه. الشغل كان ماشي كالعادة، بس راسه مش موجود في الورشة. بعد الضهر بعت لداليا رسالة قصيرة على الواتساب: «عايز أشوفك النهاردة. في كلام محتاج يتقال وجه لوجه.» الرد جه بعد حوالي ساعة: «تعالى الساعة ستة. كريم عند أهلي من الصبح.» مراد رد: «هكون عندك في الميعاد.» وصل الفيلا الساعة ستة إلا ربع. دق الجرس. داليا فتحت الباب. وشها كان هادي بس عليه تعب واضح، ولابسة هدوم بيت بسيطة. قالت بصوت واطي: «اتفضل. ادخل.» دخل من غير ما يرد سلام. قعد على الكنبة في الصالة. داليا قعدت على الكرسي المقابل وسبته يتكلم الأول. مراد بص فيها مباشرة وقال: «الفني اللي كان شغال في المعمل اتقابض. بيحكي عن تحليل نسب اتزور بالفلوس. اسمك اتشار في التحقيقات. عايز أسمع منك الحقيقة من بوقك أنتِ.» داليا سكتت ثواني طويلة. عينيها نزلت في الأرض بعدين رفعتهم وقالت بصوت مبحوح: «أنا ماكنتش عايزة الموضوع يوصل لكده أبداً.» مراد رد بهدوء بس فيه برودة: «يعني إيه الجملة دي؟ انتي اللي دفعتِ فلوس عشان تزو
**الفصل الخامس والخمسون: كلام بين اتنين عن المشكلة**تاني يوم الصبح مراد كلم لينا وقال لها:«عايز أشوفك النهاردة. في موضوع محتاج نتكلم فيه بالتفصيل.»ردت لينا:«تعالى عندي بعد ما تقفل الورشة. هكون مستنياك.»بالليل وصل مراد على شقة لينا. فتحت الباب وقالت:«اتفضل. شكلك متوتر من امبارح.»دخل وقعد على الكنبة. لينا قعدت قدامه وقالت:«قول. عايز نتكلم في إيه بالظبط؟»مراد رد وهو بيبص فيها:«الموضوع بتاع الفني اللي اتقابض. قولي كل اللي تعرفه من غير لف.»لينا سكتت ثانية بعدين قالت:«الفني اسمه ياسر. كان شغال في المعمل القديم. اتقابض في قضية تانية خاصة بتزوير تحاليل، وبدأ يعترف عشان يخفف عن نفسه. قال إن في أكتر من حالة اتزورت، ومن ضمنها حالة تحليل نسب. ذكر إن في ست دفعت فلوس عشان النتيجة تطلع إيجابية. الاسم اللي قاله قريب من اسم داليا.»مراد سأل:«يعني داليا هي اللي دفعت؟»لينا ردت:«مش متأكد مية في المية، بس التحقيقات ماشية في الاتجاه ده. وكمان سألوا عن الشخص التاني في التحليل، يعني أنت. في احتمال يطلبوك للتحقيق كشاهد أو أكتر.»مراد سكت شوية بعدين قال:«طيب. الشغل والشركة هيتأثروا؟»لينا قالت:
**الفصل الرابع والخمسون: كلام بين اتنين وحاجة جديدة**الباب اتفتح وسلمى واقفة لابسة قميص رجالي رفيع. قالت وهي مبتسمة:«اتفضل يا مراد. مفيش حد الليلة. عايز مية ساقعة؟»دخل وقعد على الكنبة. رد:«أيوه.»جابتله الكوباية وقعدت قدامه وقالت بصوت هادي:«القواعد زي كل مرة. مفيش سؤال عن الشغل ولا عن أي حاجة برة. أنا هتكلم وأوجه كل تفصيلة. لو حابب توقف قول. موافق؟»رد مراد وهو بيبص فيها:«موافق. اتكلمي طول الوقت.»ابتسمت:«قوم تعال.»وقفت وخلعت القميص. جسمها ظهر عريان: زهرتيها متوسطين مشدودين ومستديرين، وقطعتي الفراولة الوردي الفاتح واقفين. قالت:«حط إيديك على الزهرات.»حط إيديه. قالت:«اعصر بهدوء الأول... كده. دلوقتي أقوى شوية... أيوه. اضغط بإصابعك.»عصر حسب كلامها. قالت بعد ثانية:«نزل ببقك على الفراولة اليمين. مصها بطيء وأطول ما تقدر. لسانك يلف حواليها.»نزل وراح يمص. أنّت وقالت:«كده... لف لسانك. دلوقتي اتنقل للشمال. متستعجلش.»نقل وهو لسة ماسك. فضلت توجهه:«أقوى في المص... اضغط الزهرة... كده. خليك أطول.»بعد وقت رفعت راسه وقالت:«تعالى السرير. نام على ضهرك.»نام. قعدت جنبه وقالت:«طلع الخنج
**الفصل الثالث والخمسون (نسخة مطولة): كلام صريح بين اتنين وتفاصيل أطول**المساء كان هادي والشوارع شبه فاضية لما مراد وصل قدام باب شقة سلمى. دق الجرس مرة واحدة. الباب اتفتح بعد ثواني وهي واقفة لابسة قميص رجالي رفيع مفتوح من فوق زرارين. ابتسمت وقالت:«اتفضل يا مراد. مفيش ولا حد في البيت الليلة. عايز مية ساقعة ولا قهوة؟»دخل وقفل الباب وراه. رد وهو بيشيل جزمته:«مية ساقعة كفاية.»مشى وراها للصالة. قعد على الكنبة وهي جابتله الكوباية من المطبخ. حطت المية قدامه وقعدت على الكرسي المقابل رجليها فوق بعض وقالت بصوت هادي وواضح:«قبل ما نبدأ أي حاجة... القواعد زي كل مرة بالظبط. مفيش سؤال عن الشغل ولا عن يومك ولا عن أي حاجة برة الأوضة دي. أنا هتكلم كتير وأوجه كل تفصيلة من أول لمسة لآخر نقطة. لو حابب توقف في أي لحظة قول على طول وأوقف. موافق على كده؟»مراد رفع الكوباية وشرب شوية وبص في عينيها وقال:«موافق. اتكلمي طول الوقت ووجهي كل صغيرة وكبيرة. ومتستعجليش.»ابتسمت ابتسامة راضية وقالت:«ماشي. قوم تعال هنا قدامي.»وقف من الكنبة ووقف قدامها. هي وقفت كمان وخلعت القميص ببطء شديد زرار زرار لحد ما وقع على
**الفصل الثاني والخمسون: ليلة بين اتنين وتفاصيل أكتر**المساء كان هادي لما مراد دق باب شقة سلمى. فتحت له لابسة قميص رجالي رفيع مفتوح من فوق شوية. قالت وهي مبتسمة:«اتفضل يا مراد. مفيش ولا حد الليلة. عايز مية ساقعة؟»دخل وقعد على الكنبة. رد:«أيوه كفاية.»جابتله الكوباية وقعدت قدامه رجليها فوق بعض وقالت بصوت واضح:«قبل أي حاجة... القواعد ثابتة زي كل مرة. مفيش سؤال عن الشغل ولا عن يومك ولا عن أي حاجة برة الأوضة دي. أنا هتكلم وأوجه كل تفصيلة من أول لمسة. لو حابب توقف في أي لحظة قول على طول. موافق؟»رد مراد وهو بيبص في عينيها:«موافق. اتكلمي طول الوقت ووجهي كل صغيرة وكبيرة.»ابتسمت ابتسامة راضية:«ماشي. قوم تعال هنا قدامي.»وقف. خلعت القميص ببطء شديد. جسمها ظهر عريان بالكامل: زهرتيها متوسطين ومشدودين ومستديرين، الجلد ناعم، وقطعتي الفراولة الوردي الفاتح واقفين وبارزين. شقها ناعم ومرتب. قالت:«حط إيديك على الزهرات دلوقتي.»حط إيديه. قالت وهي بتوجه إيديه:«اعصر بهدوء كده الأول... حس طراوتهم كويس. دلوقتي أقوى شوية... أيوه كده. اضغط بإصابعك أكثر.»عصر حسب كلامها. فضلت ثانية بعدين قالت:«نزل بب
**الفصل الحادي والخمسون: كلام بين اتنين وتفاصيل طويلة**في المساء وصل مراد على شقة سلمى في الميعاد. فتحت الباب لابسة قميص رجالي رفيع. قالت وهي مبتسمة:«اتفضل يا مراد. مفيش حد في البيت. عايز مية ولا قهوة؟»دخل وقعد على الكنبة. رد:«مية ساقعة كفاية.»جابتله الكوباية وقعدت قدامه وقالت:«قبل ما نبدأ... القواعد زي كل مرة. مفيش سؤال عن الشغل ولا عن أي حاجة برة. أنا هتكلم وأوجه كل تفصيلة. لو حابب توقف في أي لحظة قول. موافق؟»رد مراد وهو بيبص فيها:«موافق. اتكلمي طول الوقت ووجهي كل حاجة بالتفصيل.»ابتسمت:«ماشي. قوم تعال هنا.»وقف قدامها. خلعت القميص ببطء. جسمها ظهر عريان: زهرتيها متوسطين مشدودين ومستديرين، وقطعتي الفراولة الوردي الفاتح واقفين. قالت:«حط إيديك على الزهرات.»حط إيديه. قالت:«اعصر بهدوء كده الأول... حس طراوتهم. دلوقتي أقوى شوية... أيوه كده. اضغط بإصابعك.»عصر حسب كلامها. قالت بعد ثانية:«نزل ببقك على الفراولة اليمين. مصها بطيء وأطول ما تقدر. لسانك يلف حواليها.»نزل وراح يمص. أنّت وقالت:«كده... لف لسانك كويس. دلوقتي اتنقل للشمال من غير ما تسيب اليمين بإيدك. مص الشمال بنفس البطء







