共有

الفصل التاسع عشر

作者: Mira nda
last update 公開日: 2026-09-12 21:24:02

🖤 الفصل التاسع عشر: الوجه الثالث

"الانتقام ميراث يُورَّث كما تُورَّث الأرض والاسم، إلا أنه لا يُنبت شيئًا سوى مزيد من الحرائق."

— قول قديم

بقي سؤال الرجل الغريب معلّقًا في رأس أنجل كغصن شجرة لا تعرف من أين أتى، ولا إلى أي جذر ينتمي: "هل تركتِ حقّ الطفل؟ هل سامحتِ؟"

كررت الجملة لنفسها ليالٍ متتالية، تُقلّبها كحصاة في جيب، تحاول أن تفهم شكلها من ملمسها وحده، دون أن تملك عينين تريانها.

لم تكن تعرف أنها ليست وحدها من يراقب هذا الترقّب الصامت في عينيها.

---

🕯️ عيون في الظل

كانت "إيلينا"، إحدى الخادمات اللواتي أُلحقن بخدمة أنجل بعد عودتها من الغيبوبة، تؤدي عملها بدقّة نموذجية لا تثير شكًّا. لم يكن أحد في القصر يعرف أنها، كل مساء، تكتب تقريرًا مقتضبًا عن كل كلمة تسمعها، وترسله إلى رجل ينتظر بصبر من يعرف أن الوقت، لا القوة وحدها، هو أفضل أسلحته.

---

🔥 حبّ قديم، وحريق أقدم

لفهم درايك، كان لا بدّ من العودة إلى حكاية بدأت قبل ميلاد أيّ منهما.

في شبابهما، أحبّت والدة درايك والد ألكسندر حبًّا صادقًا، من ذلك النوع الذي يُخال أنه سيصمد أمام كل شيء. لكن الحرب لا تسأل القلوب عن مواعيدها؛ استُدعي والد ألكسندر للخدمة العسكرية، وغاب سنوات لم تكن هي مستعدة لانتظارها وحيدة.

في غيابه، تزوّجت من سلفادور، أقرب أصدقائه، الرجل الذي وقف يومًا شاهدًا على حبّهما قبل أن يصبح بديلاً عنه. أنجبت منه درايك.

حين عاد والد ألكسندر من الخدمة، وجد كل شيء قد تغيّر. حاول أن يمضي في حياته، وتزوّج، وأنجب ألكسندر وإخوته. لكن جذوة ذلك الحبّ الأول، رغم كل السنوات، لم تُطفأ بالكامل في قلبيهما.

بعد سنوات، عاد الحبّ القديم يتسلل بينهما من جديد، سرًّا، خيانة مزدوجة لرجلين وامرأة صدّقوا يومًا أن الصداقة والزواج أقوى من أي شيء.

اكتشف سلفادور الأمر.

لم يذهب إلى المحاكم، ولم يطلب مواجهة تُشرّف غضبه. انتظر، ببرود من قرر أن الألم وحده لا يكفي، أن العدل الحقيقي يتطلب أن يخسر خائنه كل شيء يحبّه دفعة واحدة.

في ليلة شتوية، احترق منزل عائلة ألكسندر بالكامل.

لم ينجُ منهم سوى ألكسندر، طفلاً صغيرًا حينها، أنقذته من بين الحطام والنار فتاة أصغر منه بقليل، لم يكن يعرف اسمها وقتها، لكنه لم ينسَ عينيها أبدًا: أنجل.

ماتت والدته وإخوته الثلاثة تلك الليلة. "حادث كهربائي مؤسف"، قال التحقيق الرسمي. لكن ألكسندر، وهو يكبر بين مؤسسات رعاية باردة، عرف الحقيقة كاملة حين كبر بما يكفي ليبحث عنها بنفسه، ورقة بعد ورقة، حتى وصل إلى اسم سلفادور.

من تلك اللحظة، لم يعد يبني إمبراطورية من أجل المال أو السلطة وحدهما. كان يبنيها لينتقم لأمّ لم يعد يتذكر صوتها جيدًا، ولإخوة لم يشهد نموّهم.

---

💔 الأم التي لم تحتمل

أما سلفادور، فلم يخرج من تلك الليلة منتصرًا كما ظنّ.

الحبيبة التي انتقم من أجلها ومن خيانتها في آنٍ واحد، لم تحتمل وزن ما اكتشفته: أن الرجل الذي أحبّته يومًا، وأنجبت منه سرًّا شعورًا لم يمت، قد مات بيد زوجها، بأمرٍ منه هو تحديدًا.

عاشت سنوات تحت وطأة ذنب لا تستطيع مشاركته مع أحد، حتى انهارت تمامًا، وأنهت حياتها بيدها، تاركة درايك، طفلاً صغيرًا آنذاك، بلا أمّ، وأبًا تحوّل حزنه إلى مرارة صلبة تجاه كل امرأة عرفها بعدها.

---

⚔️ الابن الذي ورث الحزن قبل الحقد

كبر درايك في ظلّ أب صامت، قاسٍ أحيانًا، يحمل كراهية غير معلنة تجاه النساء عمومًا، وتجاه ذكرى عائلة ألكسندر خصوصًا، وإن لم يشرح لابنه السبب كاملاً إلا قطعة قطعة، على مرّ سنوات من الهمسات ونصف الحقائق.

لم يكن درايك، في جوهره، رجلاً شريرًا. كان يحمل نبلاً حقيقيًّا، وقدرة على الحب لم تُطفئها كل تلك القسوة المحيطة به بالكامل. لكن انتحار أمّه، والحقد الذي زرعه فيه والده تجاه "الرجل الذي سبّب كل هذا"، تركا فيه جرحًا لم يلتئم قط.

حين كبر، وفهم القصة كاملة، لم يوجّه غضبه لوالده الذي دبّر الحريق، بل لذكرى والد ألكسندر، الرجل الذي رأى فيه، بمنطق قلب مكسور، السبب الحقيقي لموت أمه وحزن أبيه الأبدي: لولا تلك الخيانة، لما انكشف شيء، ولما انهارت أمه، ولما تحوّل أبوه إلى ظلّ الرجل الذي كان.

قرر، وهو يراقب ألكسندر يصعد نحو السلطة درجة بعد درجة، أن يأخذ منه أعزّ ما يملك، كما شعر هو أن شيئًا عزيزًا قد أُخذ منه ذات ليلة لم يكن قد وُلد فيها بعد.

وأعزّ ما يملك ألكسندر الآن، بلا منازع، كانت أنجل.

---

🕊️ خوف الأب من انتقام لم يُعلن

أما سلفادور، فقد راقب صعود ألكسندر بقلق متصاعد على مرّ السنوات.

كان يعرف، بحدسٍ لا يخطئ، أن الصبي الذي أنقذته النار يومًا لم ينسَ شيئًا، وأن كل خطوة نحو السلطة كانت خطوة نحو يوم حساب مؤجل. خشي أن يصل ألكسندر يومًا إلى موقع يستطيع منه أن ينتقم دون أن يخشى عواقب، وقرر أن يتحرك أولاً، لا دفاعًا عن ضميره، بل عن حياته وموقعه.

---

📜 قصاصات بلا توقيع

بدأت الرسائل تصل إلى أنجل عبر إيلينا، جملًا مقتضبة بلا توقيع، تحمل تلميحات عن "طفل قُتل"، عن "حقيقة يخفيها الرجل الذي تثقين به أكثر من نفسكِ".

لم تفهم من أين تأتي، ولا لماذا تشعر، كلما قرأت واحدة، بشيء يتحرك في أعماق ذاكرتها المطفأة، كجذر شجرة تحت الثلج، لا يزال حيًّا رغم كل شيء.

بدأت تسأل فيكتور بإلحاح متزايد: "هل كان لديّ طفل؟ لماذا أشعر أن هناك شيئًا مفقودًا بحجم إنسان كامل؟"

لاحظ فيكتور، بقلق طبي متصاعد، هذا التركيز المرَضي، وكيف يتحوّل وجه ألكسندر إلى قناع من حجر كلما اقتربت من هذا الموضوع بالذات.

---

🎖️ حفل الأوسمة

بعد أيام، دُعي ألكسندر لتكريم كبار القادة العسكريين، برفقة أنجل، واثقًا كعادته، مطمئنًّا إلى أن كل خيوط اللعبة لا تزال بين يديه.

وسط الحضور، ظهر درايك لأول مرة أمامها، اقترب حين انشغل ألكسندر بمراسم التكريم، انحنى برقّة مبالغ فيها، وقبّل يدها.

"سيدتي أنجل،" قال بابتسامة محسوبة، "اسمي درايك. أعرف أن الاسم لا يعني لكِ شيئًا الآن، لكنه قد يعني الكثير قريبًا."

دسّ في يدها ورقة صغيرة: "رقمي. إن احتجتِ يومًا شخصًا يستمع إليكِ دون

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل العشرين

    🖤 الفصل العشرين رماد النصر"يظنّ المنتقم أن الموت وحده يُسكت الحكاية. لكن الحكايات، مثل الأشباح، لا تحتاج جسدًا لتبقى تُطارد."— قول قديمصباح عادي، كأي صباح آخر مرّ منذ سنة ونصف على ذلك اليوم.كانت أنجل قد ظنّت، في لحظة انتصارها، أن موت ألكسندر سيشفي غليلها، أن الانتقام سيترك في حلقها طعمًا مختلفًا عن كل ما عرفته من قبل. لم تتخيل أنه سيترك فيها هذا الرماد بالذات، هذه المرارة التي لا تُشبه انتصارًا بقدر ما تُشبه جرحًا لا يُشفى لأنه فُتح بيدها هي.قلبها، الذي ماتت فيه أشياء كثيرة يوم موته، لا يزال يخفق كل صباح، عنيدًا كذكرى ترفض أن تُدفن. روحها، التي شعرت أنها انسُحبت منها في اللحظة نفسها التي انسُحبت فيها روحه، لا تزال تسكن جسدًا يتحرك، يأكل، يبتسم أحيانًا، دون أن تعرف من أين تستمد هذا كله.ابتلعت ريقها، ونهضت على صوت بكاء طفلها، ثمرة شيء لم تفهمه بعد كل هذا الوقت: هل كان حبًّا؟ كرهًا؟ أسى على هذا الملاك الصغير الذي لم يختر شيئًا مما وُلد فيه؟أيّ ذنب اقترفه أوليفر ليُولد لأمّ قتلت والده الحقيقي، ولأب لا يربطه به سوى الورق، والد هذا الأب بالورق نفسه هو من قتل شقيق والده الحقيقي؟أمّه

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل العشرين

    الفصل العشريندسّ في يدها ورقة صغيرة: "رقمي. إن احتجتِ يومًا شخصًا يستمع إليكِ دون أن يُخفي عنكِ شيئًا... أنا موجود."ابتعد، تاركًا خلفه شعورًا غامضًا بأنها التقت للتو بشيء أكبر من غريب مهذّب.📱 الهاتف القديمفي تلك الليلة، وجدت هاتفًا قديمًا مخبأً خلف أكوام ملاءات، شاشته مفتوحة على تسجيل صوتي واحد.ضغطت، بفضول لم تُقاومه.صوت ألكسندر، واضحًا لا لبس فيه، يتحدث ببرود عن "التخلص من مشكلة"، وجملة واحدة صريحة: "الطفل... يجب أن ينتهي الأمر الليلة."شهقت برعب صامت، يدها تُغطي فمها.لم تكن تعرف أن التسجيل صناعة أنيقة لرجل يعرف تمامًا كيف يصنع كذبة تُصدَّق أكثر من أي حقيقة.☕ يوم في الخارجبعد أيام من صمت ثقيل، شعرت أنجل بتوعّك حقيقي، وطلبت من ألكسندر السماح لها بزيارة الطبيبة والتنزّه بمفردها.توقفت عند مقهى صغير، بجانبه حديقة أطفال. وصلتها ضحكاتهم كفراشات صوتية بريئة.تدفّقت الصور فجأة: طفل صغير يضحك بين ذراعيها، يد صغيرة تُمسك إصبعها.طفلها.ربطت الصورة بالتسجيل الذي سمعته، وشعرت بنفسها تغرق في ظلام كثيف.🏥 خبر مزدوجاستفاقت في المستشفى. "أنتِ بخير، سيدتي. وطفلكِ بخير أيضًا. أنتِ حامل."

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل التاسع عشر

    🖤 الفصل التاسع عشر: الوجه الثالث"الانتقام ميراث يُورَّث كما تُورَّث الأرض والاسم، إلا أنه لا يُنبت شيئًا سوى مزيد من الحرائق."— قول قديمبقي سؤال الرجل الغريب معلّقًا في رأس أنجل كغصن شجرة لا تعرف من أين أتى، ولا إلى أي جذر ينتمي: "هل تركتِ حقّ الطفل؟ هل سامحتِ؟"كررت الجملة لنفسها ليالٍ متتالية، تُقلّبها كحصاة في جيب، تحاول أن تفهم شكلها من ملمسها وحده، دون أن تملك عينين تريانها.لم تكن تعرف أنها ليست وحدها من يراقب هذا الترقّب الصامت في عينيها.---🕯️ عيون في الظلكانت "إيلينا"، إحدى الخادمات اللواتي أُلحقن بخدمة أنجل بعد عودتها من الغيبوبة، تؤدي عملها بدقّة نموذجية لا تثير شكًّا. لم يكن أحد في القصر يعرف أنها، كل مساء، تكتب تقريرًا مقتضبًا عن كل كلمة تسمعها، وترسله إلى رجل ينتظر بصبر من يعرف أن الوقت، لا القوة وحدها، هو أفضل أسلحته.---🔥 حبّ قديم، وحريق أقدملفهم درايك، كان لا بدّ من العودة إلى حكاية بدأت قبل ميلاد أيّ منهما.في شبابهما، أحبّت والدة درايك والد ألكسندر حبًّا صادقًا، من ذلك النوع الذي يُخال أنه سيصمد أمام كل شيء. لكن الحرب لا تسأل القلوب عن مواعيدها؛ استُدعي وا

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل الثامن عشر

    حملها إلى الفراش، ووضعها كما يوضع شيء نادر يخشى كسره، يراقب وجهها الهادئ في إغمائها، ذلك الوجه الذي لا يشي بشيء مما فعلته يداه قبل دقائق.وفي تلك اللحظة، اكتمل اللغز الذي حيّره أسابيع.الظل الذي كان يُصفّي الخونة واحدًا تلو الآخر دون أثر، لم يكن غريبًا يتسلل إلى قصره ليلاً.كان ينام بجانبه، في الفراش ذاته، كل ليلة تقريبًا.قرر، وهو يمسح دمها الجاف بمنديل بين أصابع مرتجفة، أن يحمل هذا السرّ وحده. ليس الآن. ربما ليس أبدًا.🩺 صديق، لا خطرفي اليوم التالي، بادر فيكتور بالحديث هذه المرة."ألكسندر،" قال بصوت من يزن كل كلمة قبل أن يُخرجها، "أعرفك منذ زمن طويل، وأعرف حين تُخفي شيئًا. لن أطلب أسرارك؛ منصبك يستوجب حذرًا لا أفهمه بالكامل. لكن ما لاحظته في أنجل يستحق انتباهًا طبيًّا حقيقيًّا، لا صمتًا مجاملاً."توتّر ألكسندر تحت قناع هادئ: "ماذا لاحظت بالضبط؟""تحوّلات مفاجئة في النبرة. فجوات صغيرة لا تتناسب مع سياقها. برود حاد يعقبه دفء طبيعي، وكأن مفتاحًا يُطفأ ويُشعل من جديد." توقف، ونظر إلى صديقه بجدية طبيب لا جدية محقق: "قد يكون هذا اضطراب هوية انفصامي. غالبًا ما ينتج عن صدمة عميقة في الطفو

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل السابع عشر

    🖤 الفصل السابع عشر: الوجهان"من يحمل وجهين، لا يكذب بالضرورة. أحيانًا هو الصادق الوحيد بينهما، لأنه لا يتظاهر بأنه واحد فقط."— قول قديمللأصدقاء القدامى ذاكرة أخرى، لا تشبه ذاكرة الغرباء. هم يتذكرون نسخة منك ما زالت حيّة في مكان ما، حتى حين تنساها أنت بنفسك.وصل فيكتور إلى القصر في عصر بارد، حاملاً معه شيئًا من رائحة سنوات بعيدة قضاها ألكسندر في مدرّج جامعي متواضع، حين لم يكن بعد ذلك الرجل الذي تُخفض له الرؤوس. جاء بدعوة هاتفية مقتضبة، ومن دون أن يُدرك أنه قادم ليكون شاهدًا على أول شقّ حقيقي في جدار كان يُظن أنه من حجر صلب.قدّمه ألكسندر لأنجل بوصفه "صديقًا قديمًا في زيارة قصيرة"، طاويًا مهنته الحقيقية كما تُطوى وثيقة لا يُراد لها أن تُقرأ بعد.استقبلته بحفاوة لا تحمل أثرًا من حساب أو حذر، احتضنت ذراع ألكسندر أمامه: "بالطبع هو مرحّب به." ثم مالت برأسها على كتفه، وسألته بصوت من يطرق بابًا مغلقًا منذ زمن طويل: "حبيبي، أريد بعضًا من وقتك. في رأسي أسئلة كثيرة عن الماضي، عن هويتي."تجمّد قبل أن يجيب، كمن يخطو على جليد لا يعرف سمكه: "بالطبع، اسألي ما تريدين.""كم عمر علاقتنا؟ كيف التقينا؟

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل السادس عشر

    🖤 الفصل السادس عشر: يوم الوعد"الذاكرة لا تموت أبدًا حين يكون صاحبها لا يزال يتنفس. هي فقط تنام، في انتظار الكلمة التي توقظها."— قول قديمطرقت الباب بخفة.رفع ألكسندر عينيه عن أوراقه. كانت هي.دلفت بهدوء، ترتدي فستانًا صغيرًا أنيقًا، تحاول أن تُقنع نفسها، أكثر مما تُقنعه هو، أنها فعلاً امرأة تعرف كيف تكون زوجة.نظرت إليه بتوجس وخجل ممزوجين، وهمست لنفسها بصوت لا يكاد يُسمع: "لا أصدّق نفسي. هل هذا الرجل الفاتن زوجي حقًّا؟ زوجة الرئيس... هل أنا محظوظة إلى هذا الحد؟"كانت تهاب الفكرة، لكنها رفضت أن تبقى مجرد قطعة زجاج توضع على رفّ عالٍ، يُخشى عليها من كل شيء. أرادت أن تعيش حياة زوجة حقيقية، تسانده، تكون له عونًا لا عبئًا.ابتسم ألكسندر بخبث وهو يراها تقف هكذا، تلعب بأصابعها في طرف الفستان، وجنتاها متوردتان.أدرك أنها تريد كسر الحواجز بينهما.ولم يكن هو، بصراحة، ليمانع.نزع ربطة عنقه، فتح زرّين من قميصه، ووضع يديه في جيبيه، يمشي نحوها بهدوء لا يشبه اضطراب داخله على الإطلاق.وصل إليها، أمسك خصرها، حاصر ظهرها بالباب."أتيتِ لحتفكِ يا قطتي،" همس، شفتاه على بعد أنفاس من شفتيها. "طال انتظاري،

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status