首頁 / الرومانسية / نار تحت الرماد 🔥 / الفصل 7 : ظلال الماضي

分享

الفصل 7 : ظلال الماضي

last update publish date: 2026-07-25 09:13:47

دخلا الفيلا ويداهما متشابكتان، وجسداهما مرهقان من المعركة، وقلباهما ينبضان بإيقاع واحد. كانت ليان لا تزال ترتجف من قوة النار التي انفجرت منها، وكان ريان يتكئ عليها، وجروحه تنزف من جديد. لكنه كان مبتسماً، وكأن الألم كان لا يعني شيئاً مقارنة بما شعر به حين رآها تقف كالملكة في وسط الحديقة.

صعدا الدرج ببطء، ووصلا إلى غرفة النوم. جلس ريان على حافة السرير، وأنهكه التعب. جلست ليان بجانبه، وبدأت تعصب جراحه من جديد. كانت يداها لا تزالان ترتجفان، لكنها كانت مصممة.

"إنتِ مذهلة." همس ريان، وعيناه الرماديتا
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 22 : بناء عشيرة جديدة

    مرت ثلاثة أشهر على عودة ليان وريان من شهر العسل. ثلاثة أشهر من الحياة التي بدأت تأخذ شكلاً جديداً، مليئاً بالدفء والأمان، لكنه مليء أيضاً بالمسؤوليات والتحديات. كانت ليان قد بدأت في تنظيم اجتماعات مع حلفاء النار والظل، لتوحيد العشائر تحت راية واحدة، راية السلام والمحبة. في صباح يوم خريفي معتدل، كانت ليان جالسة في غرفة الاجتماعات في الفيلا، محاطة بحلفائها من عشائر النار والظل. كانت الطاولة الكبيرة مليئة بالخرائط والوثائق، والوجوه من حولها كانت جادة ومصممة. "شكراً لكم جميعاً على حضوركم." قالت ليان، وصوتها كان واضحاً وقوياً. "اليوم هو يوم تاريخي. اليوم نبدأ في بناء عشيرة جديدة، عشيرة تجمع النار والظل معاً، عشيرة تؤمن بالسلام والمحبة." نظرت حولها، ورأت في عيون الحلفاء الأمل والعزيمة. كانت تعرف أن الطريق لن يكون سهلاً، لكنها كانت مصممة على النجاح. "لقد حان الوقت لترك الخلافات القديمة وراءنا." تابعت ليان. "لقد حان الوقت لبناء مستقبل جديد، مستقبل يسوده السلام والعدالة." وقف ريان بجانبها، ووضع يده على كتفها. "أنا معكِ، يا ليان. وسنفعل ذلك معاً." وقف الحلفاء، ورفعوا أيديهم، وصرخوا: "معا

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 21 : شهر العسل

    استيقظت ليان على ضوء الشمس الذهبي المتسلل من بين ستائر الحرير الأبيض. شعرت بدفء جسده حولها، وذراعه الثقيلة الملفوفة حول خصرها، وأنفاسه المنتظمة على رقبتها. ابتسمت، وشعرت بالسعادة تغمرها للمرة الألف منذ استيقاظها. أدارت رأسها ببطء لتنظر إليه. كان نائماً بجانبها، وجهه هادئ، وشعره الأسود المموج منثور على الوسادة. كان جميلاً في نومه، جميلاً بطريقة مختلفة، كالوحش الذي ينام بعد معركة، لكن هذه المرة، كانت المعركة قد انتهت، وكان النصر حليفهم. رفعت يدها، ولمست خده الندبي برفق. شعرت بدفء جلده تحت أصابعها، وشعرت بنبضه الهادئ. همست: "صباح الخير، يا زوجي." فتح عينيه فجأة. عيناه الرماديتان كانتا صافيتين، وليس فيهما أثر للنوم. نظر إليها من تحت حاجبيه، وابتسم ابتسامة جانبية. "صباح الخير، يا زوجتي." ارتجفت تحت نظراته، وشعرت بالنار تشتعل في بطنها مرة أخرى. "ريان..." "همم؟" قال، وهو يمرر أصابعه على ذراعها العارية. "أنا سعيدة." همست. "سعيدة جداً لدرجة أنني أخشى أن يكون هذا حلماً." "ليس حلماً." قال، وقبل جبينها. "هذه حياتنا الحقيقية. الحياة التي كافحنا من أجلها، والتي نستحقها." "ماذا سنفعل اليو

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 20 : تحت سماء النار

    مرت ثلاثة أسابيع على خطبة ليان وريان. ثلاثة أسابيع من السعادة الغامرة، من التخطيط لحفل الزفاف الذي كان ينتظره الجميع بفارغ الصبر. كانت الفيلا تعج بالحركة والنشاط، مع وصول التهاني من جميع أنحاء عالم النار والظل، وتدفق الهدايا من الحلفاء والأصدقاء. في صباح يوم مشمس، كانت ليان جالسة في غرفتها، تنظر إلى الخاتم في إصبعها، وتشعر بالسعادة تغمرها. كان الخاتم من الذهب الأبيض، مرصعاً بحجر أحمر يتلألأ كالنار، وكان يذكرها كل لحظة بحب ريان لها. دخلت نورا الغرفة، وكانت تحمل فنجاناً من الشاي الساخن، ووجهها يشرق بالحب والفخر بابنتها. وضعت الفنجان على الطاولة، وجلست بجانب ليان على السرير. "ليان،" قالت نورا، وصوتها كان ناعماً. "كيف تشعرين اليوم؟" "أشعر بالسعادة، يا ماما." قالت ليان، ووضعت رأسها على كتف والدتها. "سعادة لا توصف. كل يوم أصحى وأحس إن ده كله حلم." "مش حلم، يا حبيبتي." قالت نورا، وقبلت رأسها. "ده واقع. إنتِ هتتجوزي ريان، وهتبدأي حياة جديدة معاه." "أنا خايفة." اعترفت ليان، ورفعت رأسها لتنظر في عيني والدتها. "خايفة من المستقبل. خايفة من إن حاجة وحشة تحصل." "مش هتحصل حاجة وحشة." قالت نو

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 19 : نور جديد في القدس

    مرت ثلاثة أشهر على إنقاذ نورا، أم ليان. ثلاثة أشهر من الحياة التي بدأت تأخذ شكلاً جديداً، مليئاً بالدفء والأمان. كانت ليان تعيش مع والدتها وأختها في الفيلا، وتقضي أيامها بين التدريب على قوتها، وقضاء الوقت مع عائلتها، واكتشاف معنى الحياة الطبيعية التي حُرمت منها سنوات. في صباح يوم ربيعي مشرق، كانت ليان جالسة في حديقة الفيلا، تشاهد سارة وهي تلعب مع كلب صغير تبنته من ملجأ قريب. كانت سارة تضحك، ووجهها يشرق بالسعادة لأول مرة منذ سنوات. كانت ليان تبتسم وهي ترى أختها سعيدة، وقلبها يفيض بالامتنان. دخلت نورا الحديقة، وكانت تحمل صينية من العصائر الطازجة، ووجهها يشرق بالحب والفخر بابنتها. وضعت الصينية على الطاولة، وجلست بجانب ليان على المقعد الخشبي. "ليان،" قالت نورا، وصوتها كان ناعماً. "كيف تشعرين اليوم؟" "أشعر بالسعادة، يا ماما." قالت ليان، ووضعت رأسها على كتف والدتها. "سعادة لا توصف. كل يوم أصحى وأحس إن ده كله حلم." "مش حلم، يا حبيبتي." قالت نورا، وقبلت رأسها. "ده واقع. إحنا هنا، مع بعض، ومش هنتفرق تاني." "أنا بحبكِ، يا ماما." همست ليان، وعيناها تدمعان. "وأنا بحبكِ، يا ابنتي." قالت نو

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 18 : عودة النور

    عادوا إلى الفيلا تحت ضوء القمر، وقلوبهم مليئة بالانتصار والدموع. كانت ليان تمسك بيد والدتها، وكأنها تخشى أن تختفي إذا تركتها. كانت سارة تمشي خلفهما، ووجهها يشرق بالسعادة لأول مرة منذ سنوات. وكان ريان يقود السيارة، وعيناه الرماديتان تلمعان بالرضا. دخلوا الفيلا، وجلسوا في غرفة المعيشة. كانت ليان تنظر إلى والدتها، وتحاول استيعاب حقيقة أنها كانت حية طوال هذه السنوات. والدتها، نورا، كانت امرأة جميلة، بشعر أسود طويل وعيون عسلية تشبه عيني ليان تماماً. كانت نحيفة، ووجهها يحمل آثار المعاناة، لكن عينيها كانتا تلمعان بالحب والامتنان. "ماما..." همست ليان، وأمسكت بيدي والدتها. "أنا مش مصدقة إنكِ هنا. إني شايفاكِ." "أنا هنا، يا حبيبتي." قالت نورا، وضغطت على يدي ابنتها. "أنا هنا، ومش هروح تاني." "ليه سبتيني؟" سألت ليان، والدموع تتجمع في عينيها. "ليه سبتيني أعتقد إنكِ ماتتِ؟" تنهدت نورا، ونظرت إلى ابنتها بعيون حزينة. "عشان كنت بحميكِ، يا ليان. مارك كان عايز قوتكِ، ولو عرف إنكِ عايشة معايا، كان هيدور عليكِ وياخدكِ. كنت خايفة عليه." "كنت خايفة عليا؟" سألت ليان، وصوتها كان مبحوحاً. "إنتِ سبتيني ل

  • نار تحت الرماد 🔥   الفصل 17 : طريق النار

    استيقظت ليان قبل شروق الشمس، وكان قلبها يدق كالمطرقة. كانت تعرف أن اليوم سيكون مختلفاً. اليوم كانت ستبدأ رحلتها لإنقاذ والدتها، ومواجهة مارك، وتحديد مصيرها. نهضت من السرير بهدوء، حتى لا توقظ ريان الذي كان نائماً بجانبها، لكنها شعرت بيده تلف خصرها وتسحبها إليه. "فيّن رايحة؟" همس، وصوته كان خشنًا من النوم. "بحضر نفسي." قالت، وأدارت رأسها لتنظر إليه. "اليوم هو اليوم." فتح عينيه الرماديتين، ونظر إليها بعيون حادة. "أنا عارف. وأنا معاكِ." "أنا عارفة." قالت، ووضعت يدها على خده. "بس أنا خايفة." "مش لازم تخافي." قال، وقبل كفها. "أنا هنا. وهفضل هنا." نهض من السرير، وارتدى ملابسه بسرعة. كانت حركاته حازمة، وكأنه كان يخطط لهذه اللحظة منذ سنوات. التفت إليها، ونظر في عينيها بعمق. "إنتِ مستعدة؟" سأل. "مستعدة." قالت، ورفعت يديها، وشعرت بالنار تشتعل في كفيها. "مع بعض... لحد النهاية." ابتسم ابتسامة حزينة، وانحنى ليقبل جبينها قبلة خفيفة. "مع بعض... لحد النهاية." --- نزلوا إلى الطابق السفلي، ووجدوا سارة تنتظرهم عند الباب. كانت ترتدي ملابس سوداء، ووجهها شاحب لكن عينيها كانتا تشتعلان بالعزيمة.

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status