Home / التشويق / الإثارة / ندبة الألفا: رفيقة بالخطأ / انظري إلى هذا الصغير يا هيلين...

Share

انظري إلى هذا الصغير يا هيلين...

last update publish date: 2026-10-21 00:06:15

​وفي تلك اللحظة التي بلغ فيها الشغف ذروته، اخترق سكون الجناح صوت ضحكات طفولية بريئة من المهد المجاور المصنوع من الخشب العطري.

​فتح الصغير "أريان" عينيه الذهبيتين اللتين تشعان ببريق سحري نقي ومبهر، وأخذ يلوح بيديه الصغيرتين في الهواء بحيوية مفرطة، بينما دار حول رأسه الصغير عصفور ضوئي متلألئ صنعه بسحره الفطري المتنامي الذي يزداد قوة واتساعاً كل يوم.

​ضحك داريان بصوت رجولي عميق ومليء بالفخر الأبوي، ونهض بحذر ليحمل الطفل بين يديه الضخمتين برقة وحنان مذهلين يتناقضان تماماً مع هيبته كقائد للقطيع ومحا
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • ندبة الألفا: رفيقة بالخطأ   اسطورة الحب وسطوة الجبروت

    ​التفتُّ ببطء داخل طوق ذراعيه القويين، ورفعتُ كفيّ لأضع أصابعي الناعمة على فكه الصلب، متتبعة حافة الندبة القديمة التي تحولت إلى وسام شرف يروي قصة بطولتنا وعنفوان لقائنا الأول، ونظرتُ في عينيه الذهبايتين اللتين تفيضان بولع جارف لا يهدأ:​– لستُ أسرق شيئاً ليس حقاً لي يا داريان... كنتُ فقط أسترجع تلك اللحظات الأولى التي دخلتُ فيها هذه القلعة مرجفة الخائف، وكيف غيرتَ أنت كل موازين القسوة لتجعل مني شريكة لعرش لا يرتعش أمامه سوى الظالمين أتعلم؟ كلما نظرتُ إلى هذا الاستقرار المطلق، تيقنتُ أن حبنا لم يكن مجرد صدفة عابرة، بل كان القدر الأعظم الذي كتبه الله لهذه الأرض المنهكة لكي تتطهر من أوزار الماضي.​اتسعت عيناه الذهبايتان بوهج ساحر، وانحنى ليطبق على شفتيّ بققبلة عميقة، حارقة، ومفعمة بظمأ لا ينتهي قبلة طويلة أفرغت كل مخاوف الماضي، وأعلنت سيادة الشغف الأبدي على كل تفصيلة في حياتنا استسلمتُ تماماً لدفء قبضته وقوة أنفاسه، وأنا أشعر بأن العالم بأسره يتلاشى ولا يبقى سوى نبض قلبينا المندمجين في كيان واحد لا يقهر.​وفي تلك اللحظة التي تداخلت فيها الأنفاس وبلغ فيها العشق ذروته، اخترق سكون الغرفة صو

  • ندبة الألفا: رفيقة بالخطأ   معكِ... حتى لو كان العرش من نار

    ​أحاطني داريان بتمسكه الأبدي، وجذبني برفق نحو صدره العريض الذي كان ينبض بإيقاع قوي وثابت استند بذقنه الناعم على كتفي، ولامست أنفاسه الساهمة عنقي بحرارة مشتعلة تذيب جبال الصقيع، ليهمس بصوته الخفيض والرخيم الذي يحمل نبرة الألفا الساحرة:​– أترضين بجلوس ملكتي في زوايا التأمل، تاركةً قلب الألفا يشتعل شوقاً في حضرة عينيها؟ ألا يكفيكِ أنكِ تملِكين عرش الشمال والجنوب، لتسرقي روحي معكِ في كل ثانية؟​التفتُّ ببطء داخل طوق ذراعيه، ورفعتُ كفيّ لأضع أصابعي الناعمة على فكه الصلب، متتبعة حافة الندبة القديمة التي تحولت إلى رمز لأعظم قصة عشق عرفها التاريخ، ونظرتُ في عينيه الذهبايتين اللتين تفيضان بولع جارف لا يهدأ:​– لستُ أسرق شيئاً ليس حقاً لي يا داريان... كنتُ فقط أسترجع تلك اللحظات الأولى التي دخلتُ فيها هذه القلعة مرجفة الخائف، وكيف غيرتَ أنت كل موازين القسوة لتجعل مني شريكة لعرش لا يرتعش أمامه سوى الظالمين أتعلم؟ كلما نظرتُ إلى هذا الاستقرار، تيقنتُ أن حبنا لم يكن مجرد صدفة، بل كان القدر الأعظم الذي كتبه الله لهذه الأرض المنهكة.​اتسعت عيناه الذهبايتان بوهج ساحر، وانحنى ليطبق على شفتيّ بققبلة ع

  • ندبة الألفا: رفيقة بالخطأ   جروه الفضي والزهور النادرة لها سحرا خاص

    وضع ذقنه الناعم على كتفي، واقتربت أنفاسه الساهمة لتداعب عنقي بحرارة مشتعلة تذيب أي أثر لبرودة الطقس الخارجي، ليهمس بصوته الخفيض والرخيم الذي يحمل بحة الألفا الساحرة وجذوة الشغف الأبدي:– ما الذي يشغل بال ملكتي الفاتنة في هذا الوقت المبكر من المساء؟ ألا يكفيها أنها تملك قلبي وعرشي، لتشغل روحها بأفكار بعيدة عني وعن دفء هذا المكان؟التفتُّ ببطء داخل طوق ذراعيه، ورفعتُ كفيّ لأضع أصابعي الناعمة على فكه الصلب، متجاوزة حافة الندبة القديمة التي باتت وسام شرف يروي قصة بطولتنا وعنفوان لقائنا الأول، ونظرتُ في عينيه الذهبايتين اللتين أضحتا مأواي الوحيد ومرفأي الآمن في هذا العالم الواسع:– أفكر في المسافة الهائلة التي قَطَعناها يا داريان... من تلك الليلة المرعبة التي دخلتُ فيها هذه القلعة كإنسانة ترتجف خوفاً من بطشك وأنيابك، إلى هذه اللحظة التي أصبح فيها طغيانك مخصصاً بالكامل لحمايتي، وصار قلبك القاسي وطناً أبدياً لروحي أتعلم؟ ما زلت أسترجع صدى تلك الأيام التي ظننا فيها أن الخلاص مستحيل، وكيف تحولت النيران التي حاصرتنا إلى نور يضيء الأقاليم السبعة بأسرها.اتسعت عيناه الذهبايتان ببريق ساحر يفيض بال

  • ندبة الألفا: رفيقة بالخطأ   انظري إلى هذا الصغير يا هيلين...

    ​وفي تلك اللحظة التي بلغ فيها الشغف ذروته، اخترق سكون الجناح صوت ضحكات طفولية بريئة من المهد المجاور المصنوع من الخشب العطري.​فتح الصغير "أريان" عينيه الذهبيتين اللتين تشعان ببريق سحري نقي ومبهر، وأخذ يلوح بيديه الصغيرتين في الهواء بحيوية مفرطة، بينما دار حول رأسه الصغير عصفور ضوئي متلألئ صنعه بسحره الفطري المتنامي الذي يزداد قوة واتساعاً كل يوم.​ضحك داريان بصوت رجولي عميق ومليء بالفخر الأبوي، ونهض بحذر ليحمل الطفل بين يديه الضخمتين برقة وحنان مذهلين يتناقضان تماماً مع هيبته كقائد للقطيع ومحارب لا يُهزم أقبل به نحوي ووضعه بين أحضاني، لتكتمل لوحة العائلة الأسطورية التي لطالما حلمنا بها وسط أهوال الماضي.​– انظري إلى هذا الصغير يا هيلين...قال داريان وهو يضع يده الدافئة فوق كتفي، ويحدق بابنه بفخر طاغٍ تلمع له عيناه:– إنه ينمو بسرعة فائقة تعادل ضعف نمو الأطفال العاديين سحر الذئاب وقوة البشر تتحدان فيه لتخلقا مستقبلاً استثنائياً لا تجرؤ أي قوة مظلمة على تهديده أبداً إنه السليل الذي سيحرس هذا العرش لقرون طويلة قادمة، وسيكون ضامناً أبدياً لوحدة الأقاليم وتماسكها.​– إنه ثمرة حبنا يا داري

  • ندبة الألفا: رفيقة بالخطأ   لم أكن أهرب كنت اريد معرفة انتصار الحروب

    ​كنتُ أستند إلى حافة النافذة الكبيرة المفتوحة جزئياً، أستنشق عبق الهواء النقي الممزوج برائحة الصنوبر الثلجي والمسك الملكي الذي يملأ المكان كان فستان التتويج الفضي المطرّز بالألماس ينسدل حول جسدي بثقل محبب، وشعري الأسود الطويل يتدفق فوق كتفيّ كشلال من الحرير.​وفجأة، شعرت بأنفاسه الساخنة تلامس عنقي قبل أن تحيط بي ذراعاه القويتان لم يكن بحاجة لأن يتكلم؛ فحرارة جسده المفتول وعضلاته الصلبة التي استندت إلى ظهرِي كانت كافية لأعرف أن داريان قد انسل من مهامه القيادية ليجد راحته الوحيدة بين أحضاني.​لف ذراعيه بإحكام مطلق حول خصري النحيل، وجذبني نحو صدره العريض الذي كان ينبض بإيقاع متسارع يشي بعشق جارف لا يهدأ، ووضع ذقنه على كتفي، ليهمس بصوته الخفيض والرخيم الذي يبعث القشعريرة في أوصالي:​– هل هربتِ من صخب المهرجان يا ملكتي، أم أنكِ كنتِ تبحثين عني بين الحشود؟​التفتُّ ببطء داخل طوق ذراعيه، ورفعتُ كفي لأضع أصابعي الناعمة على فكه الصلب، متتبعة حافة الندبة القديمة التي باتت وسام شرف لملحمتنا، ونظرتُ في عينيه الذهبايتين اللتين تلمعان ببريق ناري لا يراه سواي:​– لم أكن أهرب يا داريان... كنتُ فقط أت

  • ندبة الألفا: رفيقة بالخطأ   لقد تحققت النبوءة القديمة التي دُونت قبل أربعة قرون في هذا السفر!

    ​وقف داريان بجانبي كالجبل الأشم، عباءته المخملية السوداء المطرزة بخيوط الفضة تحاك أطرافها مع نسيم الليل كانت يده القوية تشد على يدي بتمسكٍ أزلي، محولاً شحنة القوة الخارقة التي تجري في عروقه إلى حنانٍ خالص يتدفق إلى جسدي. تطلعتُ في عينيه الذهبايتين، فرأيت فيهما انعكاساً لكل معركة خضناها، ولكل قطرة دم ذرفناها وصولاً إلى هذا العرش الذي لا يزول.​– هيلين...قالها بصوت خفيض، صوتٍ يحمل بحة الألفا التي طالما جعلت فرسان الشمال يرتعدون هيبة، لكنها الآن كانت تشع بالعشق والولاء المطلق:– أترين تلك الأفق الممتدة من جبال الجليد إلى سهول الجنوب الخضراء؟ لم تكن هذه الأرض يوماً تعترف بحاكم واحد، ولا بقانون واحد... حتى وطأت أقدامكِ هذه القلعة. لقد ظننتُ أن القوة هي القدرة على إخضاع الآخرين بالمخالب والسيف، حتى علمتِني أن القوة الحقيقية هي القادرة على صهر القلوب وتوحيد الأعداء في جسدٍ واحد.​ابتسمتُ برقة ورفعتُ كفي لأضع أناملي على صدره المفعم بالحيوية، أستشعر ضربات قلبه المنتظمة والقوية التي باتت إيقاع حياتي:– لم أعلّمك شيئاً لم يكن في أعماقك يا داريان... كان الذئب القاسي يحتاج فقط إلى نور يضيء ظلمات

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status