แชร์

الملف الاسود

ผู้เขียน: منال صلاح
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-18 22:55:58

الفصل الثالث والعشرون: الملف الأسود

استمر العد التنازلي في الانخفاض.

00:18:42

00:18:41

00:18:40

وقف كريم في الممر الأحمر المضاء بأضواء الإنذار المتقطعة، وعيناه معلقتان بالشاشة التي تعرض الشخص الغامض وهو يقترب عبر أحد الأنفاق السفلية.

كل خطوة يخطوها الرجل كانت تزيد التوتر.

وكل ثانية تمر كانت تجعل العد التنازلي أكثر رعبًا.

قال عادل بصوت منخفض:

ـ يجب أن نقرر الآن.

ـ إما أن ندخل الغرفة رقم 7...

ـ أو نغادر قبل وصوله.

نظر إليه كريم.

ـ بعد كل ما مررنا به؟

ـ لن أعود.

ساد الصمت.

كان عادل يعرف أن القرار قد اتُخذ بالفعل.

وفجأة...

صدر صوت آلي من داخل الجدار.

"تم تفعيل البروتوكول الأخير."

نظر الاثنان حولهما بسرعة.

ثم بدأ الباب الأبيض يهتز بخفة.

تبعه صوت ميكانيكي عميق.

وببطء شديد...

بدأ الباب ينفتح من تلقاء نفسه.

شعر كريم بقشعريرة تسري في جسده.

هذا هو المكان الذي قادته إليه جميع الرسائل.

جميع التسجيلات.

جميع الأكاذيب.

وجميع الأسرار.

تبادل نظرة أخيرة مع عادل.

ثم تقدم إلى الداخل.

كانت الغرفة أكبر مما توقع.

واسعة بشكل غريب.

جدرانها بيضاء ناصعة.

ولا تحتوي على أجهزة كثيرة كما توقع.

في منتصفها فقط وُجدت طاولة معدنية طويلة.

وفوقها ملف أسود قديم.

لا شيء غيره.

توقف كريم.

نظر إلى الملف.

ثم إلى الغرفة.

ثم عاد ينظر إلى الملف.

قال عادل:

ـ هل هذا كل شيء؟

اقترب كريم بحذر.

كان الملف مغلقًا بقفل معدني صغير.

لكن إلى جواره بطاقة إلكترونية.

وعليها رقم واحد فقط.

17

شعر بانقباض في صدره.

مد يده ببطء.

وما إن لمس البطاقة...

حتى دوى صوت خافت داخل الغرفة.

ثم أضاءت شاشة مخفية في الجدار.

ظهرت عليها كلمات بيضاء.

"مرحبًا بالحالة رقم 17."

تجمد كريم.

أما عادل فبدا أكثر توترًا من أي وقت مضى.

ظهرت جملة جديدة.

"إذا كنت ترى هذه الرسالة، فهذا يعني أن عملية الحجب بدأت بالانهيار."

همس كريم:

ـ الحجب؟

ظهرت صورة مشوشة.

ثم استقرت تدريجيًا.

غرفة بيضاء.

عدة أطفال.

صفوف من المقاعد.

وأشخاص يرتدون ملابس طبية.

شعر كريم بصداع مفاجئ.

لقد رأى هذا المكان من قبل.

في ذكرياته المبعثرة.

بدأت الصورة تتحرك.

ظهر طفل صغير يجلس وحده في الصف الأول.

رفع رأسه نحو الكاميرا.

واتسعت عينا كريم.

كان ذلك الطفل هو نفسه.

هو.

لكن بعمر ثماني سنوات تقريبًا.

شعر بدوار.

وتراجع خطوة إلى الخلف.

سمع أنفاسه تتسارع.

بينما استمرت الشاشة في العرض.

ظهر رجل يقف خلف الأطفال.

وجهه غير واضح.

لكن صوته كان واضحًا.

قال:

ـ المرحلة الأولى اكتملت بنجاح.

ثم انقطع التسجيل فجأة.

وعادت الشاشة سوداء.

قال عادل:

ـ هذا لا يفسر شيئًا.

ـ بل يزيد الأمور غموضًا.

لكن كريم لم يكن يستمع.

كان عقله مشغولًا بصورة الطفل.

صورة نفسه.

وفجأة...

صدر صوت طرق قوي من خارج الغرفة.

تجمد الاثنان.

ثم تكرر الصوت.

مرة أخرى.

وأقوى.

نظر كريم نحو الباب.

كان شخص ما قد وصل.

همس عادل:

ـ مستحيل...

ـ بهذه السرعة؟

دوى صوت ثالث.

ثم انفتح الباب الخارجي للممر بعنف.

وتردد صدى الخطوات في المكان.

خطوات بطيئة.

ثابتة.

ومتعمدة.

شعر كريم بأن قلبه يخفق بعنف.

كان الصوت يقترب.

ثم ظهر ظل رجل عند مدخل الغرفة.

توقف الاثنان عن الحركة.

أما الرجل...

فبقي واقفًا وسط الظلال.

لا يظهر منه سوى ملامح غامضة.

قال بصوت هادئ:

ـ كنت أعلم أنك ستصل إلى هنا يا كريم.

شعر كريم أن صوته مألوف بطريقة غريبة.

لكنّه لم يعرف السبب.

سأله مباشرة:

ـ من أنت؟

لم يجب الرجل فورًا.

بل نظر أولًا إلى الملف الأسود الموجود على الطاولة.

ثم قال:

ـ أرى أنك وجدته.

ـ جيد.

اشتدت قبضة كريم.

ـ أجبني.

ـ من أنت؟

اقترب الرجل خطوة واحدة.

وسقط جزء من الضوء على وجهه.

كان في الستين من عمره تقريبًا.

ملامحه حادة.

وعيناه تحملان نظرة غريبة.

نظرة شخص يعرف أكثر مما يجب.

قال بهدوء:

ـ هناك أسئلة أهم من اسمي.

ـ مثل...

لماذا مُحيت ذاكرتك؟

ولماذا خافت نور من أن تتذكر؟

شعر كريم بأن الأرض تهتز تحت قدميه.

أما عادل فبدا مصدومًا.

قال الرجل:

ـ المشكلة أنك تبحث عن الحقيقة في المكان الخطأ.

ـ الجميع يظن أن الغرفة رقم 7 تحتوي على الإجابات.

ـ لكنها في الحقيقة تحتوي على البداية فقط.

ساد الصمت.

ثم أشار إلى الملف الأسود.

ـ افتحه.

نظر كريم إلى الملف.

ثم إلى الرجل.

ثم عاد ينظر إلى الملف.

كانت عشرات الأسئلة تدور داخل رأسه.

لكن فضوله كان أقوى.

مد يده ببطء.

وفك القفل المعدني.

ثم فتح الملف.

اتسعت عيناه.

في الصفحة الأولى كانت توجد صورة قديمة.

خمسة أطفال.

يقفون أمام مبنى أبيض ضخم.

أحدهم كريم.

وآخر...

كان يوسف.

أما الثالث...

فلم يصدق ما رآه.

كانت نور.

لكن الصدمة الحقيقية لم تكن في الصورة.

بل في الشخص الواقف خلف الأطفال.

الشخص الذي وضع يديه على أكتافهم.

شخص يعرفه كريم جيدًا.

شخص وثق به منذ بداية رحلته.

رفع كريم رأسه ببطء.

ونظر نحو عادل.

ثم عاد إلى الصورة مرة أخرى.

كانت الملامح واضحة.

واضحة بشكل لا يقبل الشك.

شحب وجه عادل فجأة.

وكأنه أدرك ما رآه كريم.

أما الرجل الغامض...

فاكتفى بابتسامة هادئة.

وقال:

ـ أخبرتك...

إنك لا تعرف بعد من يجب أن تثق به.

وفي اللحظة نفسها...

انخفض العد التنازلي إلى:

00:09:59

ثم انطفأت جميع الأضواء دفعة واحدة.

وغرق المكان بالكامل في الظلام.

نهاية الفصل الثالث والعشرون.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • نور قصه لاتنسي   بين طبقتين من الوجود

    الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجودالظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.فتح عينيه ببطء.لم يكن هناك أرض واضحة.ولا سقف.ولا جدران.فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.كان هناك شخص بجانبه.التفت بسرعة.كانت النسخة الأخرى من كريم.تقف على بعد خطوات قليلة.تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين دلوقتي؟لم يجب الآخر فورًا.بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.ثم قال بهدوء:ـ ده مش مكان واحد.ـ ده تقاطع طبقات.تجمد كريم.ـ تقاطع إيه؟اقتربت النسخة خطوة.ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.سكت لحظة ثم أضاف:ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.شعر كريم بصداع خفيف.كأن عقله يحاول رفض الفكرة.ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟ابتسمت النسخة

  • نور قصه لاتنسي   المكان الذي لايكتمل

    الفصل الحادي والثلاثون: المكان الذي لا يكتملالصمت كان مطبقًا.كريم فتح عينيه ببطء.لم يعد هناك صوت إنذار.لا شاشات.لا جدران.ولا حتى إحساس بالمكان الذي كان فيه منذ لحظات.كل شيء أبيض.لكن ليس بياضًا طبيعيًا.كان بياضًا بلا عمق.كأن الفراغ نفسه له لون.تحرك خطوة إلى الأمام.لم يشعر بأي أرض تحت قدميه في البداية.ثم بدأ الإحساس يعود تدريجيًا.أرض صلبة.لكنها غير مرئية تقريبًا.قال بصوت منخفض:ـ أنا فين؟لا رد.رفع يده أمامه.اختفت حدود يده أحيانًا داخل الضوء.كأن جسده نفسه غير مستقر.ثم…ظهر صوت.لكن ليس من مكان محدد.بل من كل الاتجاهات.صوت هادئ جدًا.ـ أنت في المنطقة بين الطبقات.تجمد كريم.ـ مين بيتكلم؟الصوت لم يجب مباشرة.ثم أضاف:ـ هنا لا يوجد “مكان ثابت”.ـ هنا فقط بقايا الوعي قبل إعادة التشكيل.بدأت الأرض — أو ما يشبه الأرض — تتغير تحت قدميه.دوائر ضوئية تظهر وتختفي.كأن المكان يحاول بناء نفسه باستمرار ولا ينجح.وفجأة…ظهرت صورة أمامه.نور.لكنها لم تكن كاملة.كانت عبارة عن ظل فقط.تتحرك في اتجاه غير واضح.قال كريم بسرعة:ـ نور!لكن الصورة اختفت فورًا.ثم ظهر صوت آخر.هذه المرة

  • نور قصه لاتنسي   انهيار النسخ

    الفصل الثلاثون: انهيار النسخالقاعة كلها اهتزت.الأرض تحتهم بدأت تتشقق ببطء، كأن المكان نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث داخله.النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة في المنتصف.تبتسم.لكن هذه المرة لم تكن ابتسامة هادئة.بل ابتسامة شخص يعرف أن النهاية بدأت.قال بصوت منخفض:ـ مفيش خروج.ـ النظام انتهى خلاص.تراجع عادل خطوة وهو يرفع سلاحًا صغيرًا كان يحمله دون أن ينتبه أحد.ـ متقربش!لكن النسخة لم تهتم.نظر إلى كريم الحقيقي مباشرة.وقال:ـ أنا مش عدوك.ـ أنا أنت… لما تفتكر كل حاجة.نور تقدمت خطوة للأمام.ـ متسمعوش.ـ هو بيحاول يعيد تشكيل وعيك.لكن الرجل الغامض كان يقف في الخلف، يراقب بصمت.كأنه ينتظر اللحظة المناسبة فقط.ثم قال بهدوء:ـ الصراع الحقيقي لم يبدأ بعد.فجأة…انطفأت جميع الشاشات.ثم عادت للعمل في نفس اللحظة.لكن هذه المرة لم تعرض صور أطفال.بل عرضت دماغًا بشريًا.مقسمًا إلى أجزاء.كل جزء عليه رقم.وكل رقم عليه اسم:كريم.نور.يوسف.والنسخة الأخرى.اتسعت عين كريم.ـ إيه ده؟أجابت نور بصوت منخفض:ـ ده أنت.ـ أو بالأصح… الطريقة اللي اتقسمت بيها.اقترب الرجل الغامض خطوة.وقال:ـ كل

  • نور قصه لاتنسي   ماتحت الارض

    الفصل التاسع والعشرون: ما تحت الأرضالظلام كان كاملًا.كريم لم يكن يشعر بالأرض تحت قدميه.كل ما حوله كان سقوطًا مستمرًا لا نهاية له.أصوات معدنية.صدى أنفاس متقطعة.وصوت عادل يختفي تدريجيًا في الأعلى.ثم…ارتطام قوي.صمت.فتح كريم عينيه بصعوبة.كان مستلقيًا على أرض باردة جدًا.أرض مختلفة عن أي شيء رآه داخل المنشأة.رفِع رأسه ببطء.لا أسقف واضحة.بل سقف ضخم مرتفع جدًا لدرجة أنه يختفي في الظلام.إضاءة خافتة تأتي من خطوط زرقاء ممتدة في الجدران.كأن المكان لا يعمل بالكهرباء… بل بشيء آخر.سمع صوت عادل قريبًا:ـ كريم… إنت كويس؟أجاب بصعوبة:ـ تقريبا…نهض ببطء.ثم نظر حوله.تجمد مكانه.المكان لم يكن ممرًا.ولا غرفة.بل مدينة صغيرة تحت الأرض.ممرات تمتد بلا نهاية.جسور معلقة.غرف شفافة داخل الجدران.وأشخاص…أو ما يشبه الأشخاص…يتحركون ببطء في الظلال.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين؟لكن لم يجب أحد فورًا.فجأة، ظهر الرجل الغامض من الظلام أمامهم.كأنه كان ينتظرهم هناك.لم يسقط معهم.لم يتأذَّ.بل كان واقفًا بهدوء.قال:ـ المرحلة الثالثة.تراجع عادل خطوة:ـ دي مش منشأة… دي مدينة كاملة!أجاب الرج

  • نور قصه لاتنسي   الهارب من الزجاج

    الفصل الثامن والعشرون: الهارب من الزجاجانفجر الزجاج.صوت مدوٍ ملأ القاعة، كأنه إعلان بداية شيء لا يمكن إيقافه.تراجعت شظايا صغيرة في الهواء، بينما خرجت النسخة الأخرى من كريم من الكبسولة ببطء.كانت خطواته الأولى غير مستقرة.كأنه يتعلم الحركة من جديد.أما كريم الحقيقي، فبقي واقفًا في مكانه، يحدق فيه بصدمة كاملة.هذه ليست مجرد نسخة.هذا هو هو.لكن شيئًا ما في نظراته كان مختلفًا.أبرد.أكثر ثباتًا.وكأنه لا يشعر بالارتباك الذي يشعر به كريم الآن.قال عادل بصوت مرتجف:ـ لقد خرج… انتهى الاحتواء.الرجل الغامض لم يتحرك.بل اكتفى بالمشاهدة.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.قالت النسخة بصوت هادئ:ـ أخيرًا…ثم نظر مباشرة إلى كريم الحقيقي.ـ أستطيع أن أتنفس الآن.تراجع كريم خطوة.ـ مين أنت؟ابتسمت النسخة.ـ السؤال نفسه منذ البداية.ـ لكنك تسأله بشكل خاطئ.اقترب خطوة.ثم أخرى.وكان كل شيء فيه يقول إنه يعرف المكان جيدًا.كأنه لم يكن داخل الكبسولة، بل كان ينتظر فقط أن تُفتح.قال عادل بسرعة:ـ لا تقترب منه!لكن النسخة لم تهتم.بل قالت بهدوء:ـ أنت خائف مني؟ثم ضحك ضحكة قصيرة.ـ أنا أنت.لكن كري

  • نور قصه لاتنسي   الانقسام الكامل

    الفصل السابع والعشرون: الانقسام الكاملساد صمت ثقيل داخل القاعة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمتًا كأنه يضغط على صدورهم جميعًا.كريم يقف في المنتصف، عيناه تنتقلان بين النسخة الأخرى منه داخل الكبسولة، وبين الرجل الغامض، وبين عادل الذي بدا وكأنه فقد القدرة على اتخاذ أي قرار.الضوء الأحمر الخافت كان ينعكس على الزجاج، فيجعل وجه النسخة الأخرى أكثر غموضًا.وفي كل لحظة، كان إحساس كريم بأنه ينظر إلى نفسه يزداد… لكن بشكل غير صحيح.قال الرجل الغامض أخيرًا بصوت هادئ جدًا:ـ الوقت لا يعمل لصالحكم.لم يرفع صوته، لكنه كان كافيًا ليجعل التوتر في الغرفة يزداد.ثم أشار إلى شاشة جانبية.ظهر عد تنازلي جديد.00:04:5800:04:5700:04:56تجمد كريم.ـ ما هذا العد؟ ولماذا يظهر كل مرة نقترب من شيء مهم؟أجابه الرجل:ـ لأنه ببساطة… كل مرحلة لها وقتها.اقترب عادل خطوة للخلف وقال بصوت منخفض:ـ كريم… لا أستطيع تفسير هذا، لكن كل شيء هنا يسير وفق خطة أكبر مما نتخيل.التفت إليه كريم بسرعة:ـ خطة مين؟لكن قبل أن يرد عادل، جاء صوت من داخل الكبسولة.صوت النسخة الأخرى من كريم.ـ لا تصدقه.تجمد الجميع.رفع كريم نظره نحو الكبسو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status