แชร์

الصوت خلف الباب

ผู้เขียน: منال صلاح
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-18 02:42:11

الفصل الثاني والعشرون: الصوت خلف الباب

تجمد كريم في مكانه.

ظلت يده معلقة فوق مقبض الباب الأبيض، بينما تردد صوت نور داخل الممر مرة أخرى.

ـ كريم... إذا كنت تسمعني... فلا تفتح الباب.

شعر وكأن الزمن توقف.

التفت نحو عادل بسرعة.

كان الرجل ينظر إليه بالصدمة نفسها.

قال كريم بصوت منخفض:

ـ سمعتها؟

أومأ عادل ببطء.

ـ نعم.

ـ هذا مستحيل.

ازدادت نبضات قلب كريم.

كان ذلك صوت نور بلا شك.

ليس تسجيلًا قديمًا مشوشًا كما في المرات السابقة.

بل صوت واضح.

حي.

قريب جدًا.

كأنها تقف خلف الباب مباشرة.

اقترب من الباب أكثر.

ثم قال بصوت مرتفع:

ـ نور؟

ساد الصمت.

ثانية.

ثم ثانيتان.

وبعدها عاد الصوت من جديد.

ـ لا تفتح الباب.

ـ ليس الآن.

شعر كريم بقشعريرة تسري في جسده.

كان يريد أن يفتح الباب فورًا.

أن يقتحم الغرفة.

أن يرى نور أمامه إن كانت حقًا هناك.

لكن شيئًا في نبرة صوتها منعه.

كان الخوف واضحًا.

والتحذير أكثر وضوحًا.

قال عادل:

ـ ربما يكون فخًا.

نظر إليه كريم.

ـ ماذا تقصد؟

ـ لا نعرف مصدر الصوت.

ـ قد يكون تسجيلًا.

ـ أو شخصًا يحاول التلاعب بنا.

لكن كريم لم يكن مقتنعًا.

طوال رحلته كان يسمع تسجيلات ورسائل كثيرة.

أما هذه المرة فالأمر مختلف.

كان هناك شيء حقيقي في ذلك الصوت.

شيء لا يمكن تزويره بسهولة.

وقبل أن يتخذ قراره سمع صوتًا معدنيًا خافتًا.

صدر من داخل الباب نفسه.

ثم أضاء ضوء صغير بجوار المقبض.

نظر الاثنان إليه بدهشة.

بعد لحظات ظهر رقم على الشاشة الصغيرة المثبتة في الجدار.

00:29:58

ثم بدأ العد التنازلي.

00:29:57

00:29:56

شعر كريم بالتوتر.

ـ ما هذا؟

اقترب عادل من الشاشة.

ـ لا أعرف.

لكن يبدو أن هناك نظامًا ما بدأ العمل.

استمر العد في التراجع.

وكان واضحًا أن الوقت أصبح جزءًا من اللعبة الآن.

ابتعد كريم خطوة عن الباب.

وحاول التفكير بهدوء.

منذ دخوله المنزل رقم 17 وهو يُدفع من لغز إلى آخر.

رسائل.

ملفات.

صور.

أسماء.

لكن لأول مرة ظهر عنصر جديد.

الوقت.

نظر إلى الشاشة مجددًا.

بقي أقل من ثلاثين دقيقة.

قال عادل:

ـ مهما كان ما يحدث، لا أعتقد أنه صدفة.

ـ أحدهم يريدنا أن ننتظر.

ـ أو يريدنا أن نفعل شيئًا قبل انتهاء العد.

هز كريم رأسه.

ثم نظر حوله.

كان الممر الذي يقود إلى الغرفة رقم 7 طويلًا وهادئًا.

لكن شيئًا لفت انتباهه.

على الجانب الأيمن وُجد باب صغير لم يلاحظه من قبل.

ربما لأنه كان مركزًا بالكامل على الغرفة رقم 7.

اقترب منه.

وجد لوحة قديمة فوقه.

كُتب عليها:

"قسم السجلات السمعية."

تبادل نظرة سريعة مع عادل.

ثم قال:

ـ ربما نجد شيئًا يساعدنا.

فتح الباب بحذر.

ودخلا.

كانت الغرفة أصغر بكثير مما توقعا.

لكنها مليئة بالرفوف المعدنية.

وعليها مئات الأشرطة القديمة.

أشرطة تسجيل.

أقراص مدمجة.

وصناديق تحمل تواريخ مختلفة.

شعر كريم بأن المكان لم يُلمس منذ سنوات.

بدأ يتفحص العناوين المكتوبة على الصناديق.

بعضها يحمل أرقامًا فقط.

وبعضها أسماء.

ثم توقف فجأة.

وجد صندوقًا كُتب عليه:

"الحالات الخاصة."

أخرجه بسرعة.

ووضعه فوق الطاولة.

ثم فتحه.

في الداخل كانت توجد عشرات الأشرطة.

لكن أحدها حمل اسمًا جعله يتجمد.

"نور"

أمسكه فورًا.

وتسارعت نبضات قلبه.

في الزاوية القديمة للغرفة وُجد جهاز تشغيل.

أدخله بحذر.

وضغط زر التشغيل.

صدر تشويش طويل.

ثم ظهر صوت نور.

لكن هذه المرة لم تكن تسجل رسالة.

بل كانت تتحدث مع شخص آخر.

قالت بصوت متوتر:

ـ لا أستطيع الاستمرار هكذا.

جاء صوت رجل مجهول:

ـ اقتربتِ أكثر من اللازم.

ـ إذا عرفوا ما اكتشفته فسيلاحقونك.

ردت نور:

ـ أعرف ذلك.

ـ لكن الناس تستحق أن تعرف الحقيقة.

ساد صمت قصير.

ثم قالت:

ـ كريم يجب ألا يتذكر الآن.

شعر كريم وكأن أحدهم ضربه في صدره.

التفت نحو عادل.

لكن الرجل بدا مصدومًا هو الآخر.

عاد الصوت المسجل.

الرجل المجهول قال:

ـ وماذا لو بدأ يتذكر وحده؟

ردت نور فورًا:

ـ عندها سيكون في خطر.

توقف التسجيل فجأة.

ثم انتهى.

ظل كريم يحدق في الجهاز بصمت.

لم يكن يعرف ما الذي صدمه أكثر.

وجود تسجيل جديد لنور.

أم أنها كانت تتحدث عنه.

أم أنها كانت تخفي شيئًا عنه عمدًا.

نظر إلى الساعة الموجودة بجوار الباب.

بقي أقل من خمس وعشرين دقيقة.

بدأ التوتر يزداد.

وفي أثناء بحثه بين الأشرطة وجد شيئًا آخر.

شريطًا بلا اسم.

فقط رقم.

شعر بقشعريرة.

ثم أدخله في الجهاز.

بدأ التسجيل.

لكن هذه المرة كان الصوت مختلفًا.

صوت طفل.

خائف.

يرتجف.

قال الطفل:

ـ لا أريد الدخول.

ثم جاء صوت رجل:

ـ لن يستغرق الأمر طويلًا.

ـ ستنام فقط.

بعدها سمع كريم بكاءً خافتًا.

ثم...

تجمد الدم في عروقه.

لقد تعرف على الصوت.

كان صوته هو.

صوته عندما كان طفلًا.

تراجع خطوة إلى الخلف.

وشعر بالدوار.

استمر التسجيل.

صوت الطفل يقول:

ـ أين أمي؟

ـ أريد العودة إلى البيت.

ثم انقطع الصوت فجأة.

وتبعه تشويش طويل.

بعدها ظهر صوت آخر.

صوت رجل لم يسمعه من قبل.

قال بوضوح:

"الحالة رقم 17 جاهزة للمرحلة التالية."

انتهى التسجيل.

لكن أثره بقي داخل رأس كريم.

بدأت الذكريات المشوشة تعود مجددًا.

غرفة بيضاء.

أضواء قوية.

أطفال يجلسون في صفوف.

وأشخاص يرتدون ملابس طبية.

ثم اختفت الصور بسرعة.

ووضع كريم يده على رأسه من شدة الألم.

فجأة دوى إنذار حاد في أرجاء المنشأة.

انتفض الاثنان.

وأضاءت المصابيح الحمراء داخل الممرات.

نظر عادل إلى الخارج.

وقال بقلق:

ـ هناك شيء حدث.

خرجا بسرعة إلى الممر.

كانت الأضواء الحمراء تومض في كل مكان.

وصوت آلي يتكرر عبر مكبرات الصوت.

"تحذير."

"تم اكتشاف دخول غير مصرح به."

"تحذير."

"تم اكتشاف دخول غير مصرح به."

شعر كريم بالتوتر.

ـ هل يقصدنا؟

هز عادل رأسه.

ـ لا أعتقد.

ـ النظام اكتشف شخصًا آخر.

وفي تلك اللحظة ظهرت صورة على إحدى الشاشات المعلقة في الممر.

صورة مباشرة من كاميرا مراقبة.

شخص يتحرك داخل أحد الأنفاق السفلية.

وجهه غير واضح.

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا.

إنه يتجه نحو الغرفة رقم 7.

نظر كريم إلى الشاشة.

ثم إلى العد التنازلي.

بقي أقل من عشرين دقيقة.

وفجأة عاد صوت نور من مكبر صغير بجوار الباب الأبيض.

هذه المرة كان أكثر استعجالًا.

ـ كريم...

إذا وصلتَ إلى هذه المرحلة...

فأنت لست وحدك.

شعر بأنفاسه تتسارع.

ثم أكمل الصوت:

ـ الشخص الذي يقترب من الغرفة الآن أخطر من أي شخص قابلته من قبل.

ساد الصمت للحظة.

ثم جاءت الجملة التي جعلت قلب كريم يتوقف تقريبًا:

ـ لأنه يعرف من أنت حقًا...

أكثر مما تعرفه أنت عن نفسك.

انقطع الصوت.

وعاد الصمت.

أما في الشاشة...

فكان الشخص الغامض يقترب أكثر فأكثر من موقعهم.

ومع كل ثانية تمر...

كان العد التنازلي يقترب من الصفر.

00:18:43

نهاية الفصل الثاني والعشرين.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • نور قصه لاتنسي   بين طبقتين من الوجود

    الفصل الثاني والثلاثون: بين طبقتين من الوجودالظلام لم يكن ظلامًا حقيقيًا.كان أقرب إلى فراغ بلا تعريف.كريم شعر وكأن جسده يطفو، لا يسقط ولا يستقر، وكأن الجاذبية نفسها فقدت قرارها.الصوت الوحيد الذي كان يسمعه هو أنفاسه… وأنفاس شخص آخر قريب جدًا منه.فتح عينيه ببطء.لم يكن هناك أرض واضحة.ولا سقف.ولا جدران.فقط امتداد غير مفهوم من الظلال الرمادية التي تتحرك ببطء، كأنها تتنفس.ثم بدأ الإدراك يعود تدريجيًا.كان هناك شخص بجانبه.التفت بسرعة.كانت النسخة الأخرى من كريم.تقف على بعد خطوات قليلة.تنظر حولها بتركيز شديد، وكأنها تعرف هذا المكان أكثر مما ينبغي.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين دلوقتي؟لم يجب الآخر فورًا.بل أدار رأسه ببطء، يتأمل الفراغ حوله.ثم قال بهدوء:ـ ده مش مكان واحد.ـ ده تقاطع طبقات.تجمد كريم.ـ تقاطع إيه؟اقتربت النسخة خطوة.ـ كل اللي شفناه قبل كده كان طبقة.ـ المنشأة… المرحلة الثالثة… المنطقة البيضاء…ـ كل ده مجرد مستويات فوق بعض.سكت لحظة ثم أضاف:ـ إحنا دلوقتي بين المستويات.شعر كريم بصداع خفيف.كأن عقله يحاول رفض الفكرة.ـ يعني إحنا مش في مكان ثابت؟ابتسمت النسخة

  • نور قصه لاتنسي   المكان الذي لايكتمل

    الفصل الحادي والثلاثون: المكان الذي لا يكتملالصمت كان مطبقًا.كريم فتح عينيه ببطء.لم يعد هناك صوت إنذار.لا شاشات.لا جدران.ولا حتى إحساس بالمكان الذي كان فيه منذ لحظات.كل شيء أبيض.لكن ليس بياضًا طبيعيًا.كان بياضًا بلا عمق.كأن الفراغ نفسه له لون.تحرك خطوة إلى الأمام.لم يشعر بأي أرض تحت قدميه في البداية.ثم بدأ الإحساس يعود تدريجيًا.أرض صلبة.لكنها غير مرئية تقريبًا.قال بصوت منخفض:ـ أنا فين؟لا رد.رفع يده أمامه.اختفت حدود يده أحيانًا داخل الضوء.كأن جسده نفسه غير مستقر.ثم…ظهر صوت.لكن ليس من مكان محدد.بل من كل الاتجاهات.صوت هادئ جدًا.ـ أنت في المنطقة بين الطبقات.تجمد كريم.ـ مين بيتكلم؟الصوت لم يجب مباشرة.ثم أضاف:ـ هنا لا يوجد “مكان ثابت”.ـ هنا فقط بقايا الوعي قبل إعادة التشكيل.بدأت الأرض — أو ما يشبه الأرض — تتغير تحت قدميه.دوائر ضوئية تظهر وتختفي.كأن المكان يحاول بناء نفسه باستمرار ولا ينجح.وفجأة…ظهرت صورة أمامه.نور.لكنها لم تكن كاملة.كانت عبارة عن ظل فقط.تتحرك في اتجاه غير واضح.قال كريم بسرعة:ـ نور!لكن الصورة اختفت فورًا.ثم ظهر صوت آخر.هذه المرة

  • نور قصه لاتنسي   انهيار النسخ

    الفصل الثلاثون: انهيار النسخالقاعة كلها اهتزت.الأرض تحتهم بدأت تتشقق ببطء، كأن المكان نفسه لم يعد قادرًا على تحمل ما يحدث داخله.النسخة الأخرى من كريم كانت واقفة في المنتصف.تبتسم.لكن هذه المرة لم تكن ابتسامة هادئة.بل ابتسامة شخص يعرف أن النهاية بدأت.قال بصوت منخفض:ـ مفيش خروج.ـ النظام انتهى خلاص.تراجع عادل خطوة وهو يرفع سلاحًا صغيرًا كان يحمله دون أن ينتبه أحد.ـ متقربش!لكن النسخة لم تهتم.نظر إلى كريم الحقيقي مباشرة.وقال:ـ أنا مش عدوك.ـ أنا أنت… لما تفتكر كل حاجة.نور تقدمت خطوة للأمام.ـ متسمعوش.ـ هو بيحاول يعيد تشكيل وعيك.لكن الرجل الغامض كان يقف في الخلف، يراقب بصمت.كأنه ينتظر اللحظة المناسبة فقط.ثم قال بهدوء:ـ الصراع الحقيقي لم يبدأ بعد.فجأة…انطفأت جميع الشاشات.ثم عادت للعمل في نفس اللحظة.لكن هذه المرة لم تعرض صور أطفال.بل عرضت دماغًا بشريًا.مقسمًا إلى أجزاء.كل جزء عليه رقم.وكل رقم عليه اسم:كريم.نور.يوسف.والنسخة الأخرى.اتسعت عين كريم.ـ إيه ده؟أجابت نور بصوت منخفض:ـ ده أنت.ـ أو بالأصح… الطريقة اللي اتقسمت بيها.اقترب الرجل الغامض خطوة.وقال:ـ كل

  • نور قصه لاتنسي   ماتحت الارض

    الفصل التاسع والعشرون: ما تحت الأرضالظلام كان كاملًا.كريم لم يكن يشعر بالأرض تحت قدميه.كل ما حوله كان سقوطًا مستمرًا لا نهاية له.أصوات معدنية.صدى أنفاس متقطعة.وصوت عادل يختفي تدريجيًا في الأعلى.ثم…ارتطام قوي.صمت.فتح كريم عينيه بصعوبة.كان مستلقيًا على أرض باردة جدًا.أرض مختلفة عن أي شيء رآه داخل المنشأة.رفِع رأسه ببطء.لا أسقف واضحة.بل سقف ضخم مرتفع جدًا لدرجة أنه يختفي في الظلام.إضاءة خافتة تأتي من خطوط زرقاء ممتدة في الجدران.كأن المكان لا يعمل بالكهرباء… بل بشيء آخر.سمع صوت عادل قريبًا:ـ كريم… إنت كويس؟أجاب بصعوبة:ـ تقريبا…نهض ببطء.ثم نظر حوله.تجمد مكانه.المكان لم يكن ممرًا.ولا غرفة.بل مدينة صغيرة تحت الأرض.ممرات تمتد بلا نهاية.جسور معلقة.غرف شفافة داخل الجدران.وأشخاص…أو ما يشبه الأشخاص…يتحركون ببطء في الظلال.قال كريم بصوت منخفض:ـ إحنا فين؟لكن لم يجب أحد فورًا.فجأة، ظهر الرجل الغامض من الظلام أمامهم.كأنه كان ينتظرهم هناك.لم يسقط معهم.لم يتأذَّ.بل كان واقفًا بهدوء.قال:ـ المرحلة الثالثة.تراجع عادل خطوة:ـ دي مش منشأة… دي مدينة كاملة!أجاب الرج

  • نور قصه لاتنسي   الهارب من الزجاج

    الفصل الثامن والعشرون: الهارب من الزجاجانفجر الزجاج.صوت مدوٍ ملأ القاعة، كأنه إعلان بداية شيء لا يمكن إيقافه.تراجعت شظايا صغيرة في الهواء، بينما خرجت النسخة الأخرى من كريم من الكبسولة ببطء.كانت خطواته الأولى غير مستقرة.كأنه يتعلم الحركة من جديد.أما كريم الحقيقي، فبقي واقفًا في مكانه، يحدق فيه بصدمة كاملة.هذه ليست مجرد نسخة.هذا هو هو.لكن شيئًا ما في نظراته كان مختلفًا.أبرد.أكثر ثباتًا.وكأنه لا يشعر بالارتباك الذي يشعر به كريم الآن.قال عادل بصوت مرتجف:ـ لقد خرج… انتهى الاحتواء.الرجل الغامض لم يتحرك.بل اكتفى بالمشاهدة.كأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ البداية.قالت النسخة بصوت هادئ:ـ أخيرًا…ثم نظر مباشرة إلى كريم الحقيقي.ـ أستطيع أن أتنفس الآن.تراجع كريم خطوة.ـ مين أنت؟ابتسمت النسخة.ـ السؤال نفسه منذ البداية.ـ لكنك تسأله بشكل خاطئ.اقترب خطوة.ثم أخرى.وكان كل شيء فيه يقول إنه يعرف المكان جيدًا.كأنه لم يكن داخل الكبسولة، بل كان ينتظر فقط أن تُفتح.قال عادل بسرعة:ـ لا تقترب منه!لكن النسخة لم تهتم.بل قالت بهدوء:ـ أنت خائف مني؟ثم ضحك ضحكة قصيرة.ـ أنا أنت.لكن كري

  • نور قصه لاتنسي   الانقسام الكامل

    الفصل السابع والعشرون: الانقسام الكاملساد صمت ثقيل داخل القاعة.لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمتًا كأنه يضغط على صدورهم جميعًا.كريم يقف في المنتصف، عيناه تنتقلان بين النسخة الأخرى منه داخل الكبسولة، وبين الرجل الغامض، وبين عادل الذي بدا وكأنه فقد القدرة على اتخاذ أي قرار.الضوء الأحمر الخافت كان ينعكس على الزجاج، فيجعل وجه النسخة الأخرى أكثر غموضًا.وفي كل لحظة، كان إحساس كريم بأنه ينظر إلى نفسه يزداد… لكن بشكل غير صحيح.قال الرجل الغامض أخيرًا بصوت هادئ جدًا:ـ الوقت لا يعمل لصالحكم.لم يرفع صوته، لكنه كان كافيًا ليجعل التوتر في الغرفة يزداد.ثم أشار إلى شاشة جانبية.ظهر عد تنازلي جديد.00:04:5800:04:5700:04:56تجمد كريم.ـ ما هذا العد؟ ولماذا يظهر كل مرة نقترب من شيء مهم؟أجابه الرجل:ـ لأنه ببساطة… كل مرحلة لها وقتها.اقترب عادل خطوة للخلف وقال بصوت منخفض:ـ كريم… لا أستطيع تفسير هذا، لكن كل شيء هنا يسير وفق خطة أكبر مما نتخيل.التفت إليه كريم بسرعة:ـ خطة مين؟لكن قبل أن يرد عادل، جاء صوت من داخل الكبسولة.صوت النسخة الأخرى من كريم.ـ لا تصدقه.تجمد الجميع.رفع كريم نظره نحو الكبسو

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status